العدد 1
العدد 2
العدد 3
العدد 4
العدد 5
العدد 6
العدد 7 و 8
العدد 9
العدد 10
العدد 11
العدد 12
العدد 13
العدد 14
العدد 15
العدد 16
العدد 17
العدد 18
العدد 19
العدد 20
العدد 21
العدد 22
العدد 23
العدد 24
العدد 25
العدد 26
العدد 27
العدد 28
العدد 29
العدد 30 و 31
العدد 32 و 33
العدد 34
العدد 35 و 36
العدد 37
العدد 38 و 39
العدد 40
العدد 41 و 42
العدد 43 و 44
العدد 45 و 46
العدد 47 و 48
العدد 49
العدد 50 و 51
العدد 52
العدد 53 و 54
العدد 55 و 56
العدد 57
العدد 58
العدد 59 و 60
العدد 61
العدد 62
العدد 63 و 64
العدد 65
العدد 66 و 67
العدد 68
العدد 69 و 70
العدد 71 و 72
العدد 73 و 74
العدد 75 و 76
العدد 77 و 78
العدد 79 و 80
العدد 81 و 82
العدد 83 و 84
العدد 85 و 86
العدد 87 و 88
العدد 89 و 90
العدد 4 >الارجوزة اللطيفة في علوم البلاغة للمشهدي >

الارجوزة اللطيفة في علوم البلاغة

السيد الحسيني

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى أئمة أهل البيت المعصومين ، وعلى أتباعهم وشيعتهم ، واللعن الدائم على أعدائهم ومخالفيهم.
وبعد فقد لفت نظري في هذه الارجوزة اللطيفة سلاسة نظمها وجمعها لمهمات علوم البلاغة على ما لها من ايجاز واختصار ، فجميع أبياتها تبلغ ( مائة) بيت ، مما يسهل على الطالب حفظها واستظهارها ، وقد لاحظت أن الاراجيز المنظومة في كافة الفنون ـ من النحو والصرف وغيرهما ـ متوفرة متداولة ، بينما علوم البلاغة لم أجد لها نظما موجزا الا قليلا ، كهذه الارجوزة ، فرغبت في تحقيقها وإحيائها كي تفيد الطالبين والراغبين.
الارجوزة :
قال شيخنا العلامة الطهراني في حرف الالف من موسوعة « الذريغة » برقم (2444) ما نصه.
ارجوزة في المعاني والبيان ، في مائة بيت ، لميرزا محمد بن محمد رضا بن اسماعيل ابن جمال الدين ، القمي ، المشهدي... وشرحها سنة (1074) وسمي الشرح بـ (انجاح المطالب) وهي مطبوعة ضمن مجموعة من المنظومات المختصرة سنة (1300) ومرة اخرى في غير تلك السنة.
وقال ـ رحمه الله ـ في حرف الميم ، برقم (8378) ما نصه :



(210)
منظومة في المعاني والبيان ، طبعت مع « صراط الجنة » مرة ، ومع « عقود الجمان » اخرى ، وفي طبعه الاول : (أنه للمولى محمد).
أقول : طبعت المنظومة :
أولا : مع ارجوزة « صراط الجنة » ، في علم الكلام ، للمولى علي نقي الگنابادي وتليها مجموعة من الاراجيز ، في سنة ( 1300).
وثانيا : مع منظومة « عقود الجمان » الالفية في المعاني ، والبيان ، لجلال الدين السيوطي ، نظمها سنة (872) ، وتليها مجموعة من الاراجيز ، تقع منظومتنا هذه في ص (112 ـ 123) منها ، وقد طبعت سنة (1316) باهتمام الشيخ أحمد الشيرازي ـ بطهران ظاهرا ـ وهذه المطبوعة الثانية موجودة عندنا ، وقد اعتمدناها في التحقيق برمز (طد).
كما اعتمدنا في التحقيق ـ أيضا ـ على المتن الموجود ضمن مخطوطات الشرح ـ الذي قمنا بتحقيقه ، وهي :
1 ـ نسخة مكتبة السيد المرعشي ، برقم ( 1587) برمز (ش).
2 ـ نسخة المكتبة الرضوية بمشهد برقم (3985) برمز (خ).
3 ـ نسخة اخرى في المكتبة الرضوية ، برقم (4035) برمز (ق).
وقد شرحنا خصوصيات هذه النسخ في مقدمة الشرح.

أما المؤلف :
فهو الشيخ الفاضل العالم ، العارف المحدث ، المفسر المحقق المدقق ، مولانا الميرزا محمد بن محمد رضا بن اسماعيل بن جمال الدين ، القمي الاصل ، المشهدي المولد والمسكن ، من تلامذة العلامة المجلسي صاحب البحار.
ألف شرح هذه المنظومة بمشهد سنة (1074) وألف تفسيره الكبير الموسوم بـ « كنز الدقائق وبحر الغرائب » بين السنين (1094) و(1103) ، وكتب له المجلسي تقريظا سنة (1102) وكذلك قرظه المحقق آغا جمال الخونساري سنة (1107).
مؤلفاته :
1 ـ هذه الارجوزة ـ التي نقدم لها..
2 ـ شرح الارجوزة المسمى بـ « انجاح المطالب في الفوز بالمآرب » وقد قمنا


(211)
بتحقيقه.
3 ـ التحفة الحسينية في أعمال السنة والشهور والاسابيع والايام ، وآداب الصلاة وغير ذلك.
4 ـ تفسير « كنز الدقائق وبحر الغرائب » وهو كبير يقع في أربعة مجلدات كبار ، وفي عزمنا أن نحققه ان شاء الله.
5 ـ حاشية على الكشاف للزمخشري.
6 ـ حاشية على حاشية الشيخ البهائي على تفسير البيضاوي.
7 ـ رسالة في أحكام الصيد والذباحة.
وعدة مؤلفات اخرى.
وقد توسعنا في ترجمة المؤلف رحمه الله بشيء من التفصيل في مقدمة الشرح.
والحمد لله على توفيقه حمدا أبدا وشكرا سرمدا ، وصلى الله على محمد وآله دائما.

وكتب
السيد الحسيني
قم ـ 1404 هـ ق




(212)

بسم الله الرحمن الرحيم

الحـمــــد لله وصـــلــى الله مـحـمـــد وآلــه وسلـمـــا فـي علــمي البيــان والمـعـاني أبياتـهــا عـن مـائـة لـم تـزد على رسولـــه الذي اصطـفــاه وبعد قد أحـبـبــت أن انظـما (1) ارجـوزة لـطـيفــة المعــانـي فقلت غيــر آمــن مـن حســد
مقدمة

فـصـاحـة المفـرد فـي سلامتــه وكونـه مـخـالــف (2) القيــاس ما كــان مـن تنـافــر سليمــا وهو من التعـقيد أيضــا خـــال فهو البليــغ والـذي يـؤلـفـــه (10) والصدق أن يطابـق الواقع ما من نـفــرة فيـه ومـن غرابتــه ثم الفـصيــح من كـلام النــاس ولــم يـكــن تأليفــه سقيمــا وان يكن مـطـابـقــا لـلحــال وبالفصيح من يعبـــر نصـفــه نقول والكذب خلافـــه اعـلمــا

الفن الاول : علم المعاني
وعــربـــي اللـفــظ ذو أحـول عرفانها علــم هـو الـمـعـانــي يأتي بهـا مطـابـقـــا للحــال منحصر الابــواب في ثــمــان

الباب الاول : أحوال الاسناد الخبري
ان قـصــد المخبــر نفس الحكـم ان قـصـد الاعــلام للـعـلم بـه ان ابـتـدائـيــا فلا يــؤكـــد وواجــب بحســب الانـكـــار والفعل أو معنــاه مــن أسـنــده حقيقــة عقـليـــة وإن إلـــى فســم ذا فــــائــدة وســـم لازمهــا ولـلـمقـام انـتـبـــه أو طلبيـــا فهـو فـيــه يحـمـد ويحسـن التبديــل بـالاغـيـــار لمالـه في ظاهـــر ذا عــنــده غيــر ملابـس مـجــــاز أولا
الباب الثاني : أحوال المسند اليه
الــحــذف للصــون وللانكــار والاحـتــراز أو (3) لـلاختيــار




(1) كذا في النسخ بتشديد الظاء ، وكان في (طلد) : أني أنظما.
(2) في (ش) (خلافة) بدل : مخالف.
(3) في غير المطبوعة و(ش) : (و) بدل أو.



(213)
والـذكــر لـلاصــل للتـنويــه وان بــاضمــار يكن معــرفــا والاصــل في الخطــاب للمعيــن وعـلميـــة فـلـلاحـضــــار وصلة للجهـل والـتـعـظـيـــم وبالاشــارة (2) لـذي فهــم بطي وأل لعـهـد وحـقـيـقــة وقــد وبــاضـافــة فـلاخـتـصــار واًّن منـكــرا فـلـلـتـحـقـيـر وضــده والوصــف للتبـيـيــن وكـونــه مؤكــدا فيشمــل (5) والسهــو والـتـجــوز المبــاح باســـم بـه يختــص والابـدال والعطــف تفصيل (6) مع اقتـراب والفصـل للتخصـيــص والتقـديـم كالاصـــل والتمكيـــن والتفـأل نفيــا وقد على خـلاف الظاهــر والبسط والضعف وللتنبيه (1)(20) فـلـلـمـقـامـات الثلاث فاعرفـا والتــرك فيــه للعمــوم البيـن وقصــد تعظيــم أو احـتـقـار للشـأن والايمـــاء والتفخـيــم في القــرب والبعــد أو التـوسط يفيد الاستغــراق أو لمـا (3) انفرد وقصــد تعظيــم أو احـتقار (4) والضــد والافـــراد والكثيــر والمــدح والتخصيـص والتعييـن لدفع وهم كونــه لا يشمل (30) ثم بيــانـه فـلـلايـضـــاح يزيـــد تقريــرا لما يقـــال أو رد سامــع الــى الصــواب فلاهتمــام يحصل (7) التقسيــم وقد يفيـد الاختصـاصـان ولــي يأتي كأولــى والتفــات دائــر

الباب الثالث : أحوال المسند
لمــا مضى التـرك مع القـريـنــة والذكــر أن يفيــدنـــا تعيينه




(1) جاء هذا البيت في المطبوعة ، هكذا :
والذكر للتعظيم والاهانة * والبسط والتنبيه والقرينة
(2) في المطبوعة و(ش) وباشارة.
(3) كذا الصحيح ، وكان في النسخ : (ما) بدل : لما.
(4) جاء الشطر الثاني في المطبوعة ، كذا : نعم وللذم أو احتقار.
(5) في المطبوعة : فيحصل.
(6) في (خ) : تفسير.
(7) كذا في المطبوعة : وفي النسخ : حاصل ، ولعل الافضل : (حصل).



(214)
وكونــه فعـلا فـلـلـتـقـيـد (1) واسمــا فلانعـدام ذا ومـفـــردا (40) والفعــل بالمفعـول ان تقيد وتــركـه لمــانـــع منـه وان أداتـــه والجزم أصـل فــي اذا والوصــف والتعـريــف والتأخير بالـوقــت مع افـادة التـجــدد لان نفس الحكـم فيــه قـصــدا ونحــوه فـليـفـيــد أزيـــدا بالشرط لاعتبـــار مـا يجييء من لا ان ولــو كــذاك منـــع ذا وعكســه يعــرف والتنكيـــر

الباب الرابع : أحوال متعلقات الفعل
ثــم مع المفعــول حـال الفعــل تلبــس لا كــون ذاك قد جــرى النفي مطلقـــا أو الاثبـــات لـه من غيــر تقديـــر والا لزمــا أو لمجــيء الذكـــر أو لــرد أو هو للتعميـــم أو للفاصـلـــه (50) وقدم المفعـــول أو شبيهه وبعض معمول على بعــض كمـا كحالـــه مع فاعــل من أجــل وان يرد ان لم يكــن قد ذكـــرا فــذاك مثــل لازم في المنــزلة والـحـذف للبيـان فيمــا ابهمــا توهم السامــع غيـــر القصــد او هـو لاستهجانــك المقـابلــه ردا على من لم يصــب تعيينــه اذا اهتمــام أو لاصـل علمـــا

الباب الخامس : باب القصر
القصــر نـوعــان حـقيـقـي وذا كـقصرك الوصــف على الموصوف طـرقـــه النفي والاسـتثنــاهمـا دلالــة التقديــم بالـفـحـوى وما القـصــر بين خـبـــر ومبتــدا منــه فمعلـــوم وقـد يـنــزل ضــربـان والثـانـي الاضافي كذا وعكـسـه من نوعــه المعــروف والعطــف والتـقديــم ثـم انمــا عداه بالوضع وأيـضــا مثـلمـــا يكون بيــن فاعـــل ومـا بــدا منزلـــة المجـهــول أو ذا يبـدل

الباب السادس : باب الانشاء
ويقتـضـي الانشاء (2) اذا كـان طلب ما هو غـير حاصـــل ومنتخب (3)




(1) في (ش) و(خ) : فللتقييد.
(2) في المطبوعة : يستدعي الانشاء...
(3) في المطبوعة و (ش) : والمنتخب.



(215)
فيــه التمنــي ولـه المـوضــوع ولــو وهل مثل لعــل الداخلـــة هـل همــزة من مــا وأي أينــا فهل بهــا يطلــب تصديــق وما وقد للاستبـطـــاء والتقـريـــر والامــر وهو الطلــب استعــلاء والنهــي وهو مثلــه بلا بـــدا وقـد للاختصــاص والاغـــراء قد يقـــع الاخبــار لـلتـفــأل ليــت وان لم يكـــن الـوقــوع فيه والاستفهـام والموضــوع (60) كم كيــف أيــان متــى ام أنـى لا همــزة تصــور وهـي همــا وغيـــر ذا يكـون والتحقيــــر وقد لانــواع يكــون جـــاءا (1) والشــرط بعدهــا يجــوز والنـدا يجـيء ثــم موضــع الانشـــاء والحـرص او بعـكــس ذا تأمــل

الباب السابع : مبحث الفصل والوصل
ان نـزلـــت ثانيــة من ماضيــه افـصــل وان توسطــت فالوصـل للحــــال حيث اصلهــا قد سلمـا كنـفسهـا أو نزلــت كالعـاريـــة لجامــع (2) أرجـح ثــم الفصــل أصل وان مـرجــح تحتمــا (70)

الباب الثامن : مبحث الايجاز والاطناب والمساواة

الفن الثاني : علم البيان
توفـية المقصـود بالنــاقص مــن بزائـــد عنــه وضربـــا الاول أو جــــزء جملــة وما يـــدل وجــاء للـتوشيــع بالـتفصيــل لفــظـلـه الايجـاز والاطنــاب ان قـصـــر وحذف جملــة أو جمـل علـيـــه أنـواع ومنــه العقـــل ثــان والاعـتــراض والتذيـيــل
عـلـم البيان ما به قد (3) يعـــرف في كــونـهـا واضحـــة الدلالـة اما مــجـــاز منـه الاستعــارة وطـرفـــا التشـبـيـــه حسيان ايــــراد مـا طرقـــه تختلــف فمــا به مـن لازم الموضـــوع له تبـنــى على التشبيــه أو كنـــاية ولــو خياليــا وعـقــلـيـــان




(1) جاء البيت في المطبوعة و (ش) كذا :

والامر وهو طلب استعلاء * وقد لانواع يكون جائي
(2) في المطبوعة و (ش) : بجامع.
(3) كلمة قد وردت في المطبوعة فقط.



(216)
ومنــه ما بالوهـــم والوجــدان (1) (80) ووجهـه ما اشتــركا فيـه وجا وصفــــا فحســي وعـقلــي وذا والـكــاف او كـــأن او كمثـــل وغـــرض منــه على المشـبـــه فباعتبـــار كــل ركـن قسـمـــا مفـــرد أو مـركــب وتــــارة بجعـــل ذا ذاك وادعــــي لــه أصـلـيـــة أو لا (5) فتبيعـيـــه وما بـــه لازم معنـــى وهــو لا ارادة النسـبـــة أو نفـــس الصفة وفيهمـــا يـخـتـلــف الجــزءان ذا فـــي حقيقتيهمــا وخارجــــا واحد أو في حكمـــه او لا كــذا (2) أداتـــه وقد بـذكــــرالفعـــل يعـــود أو على المشبــه (3) بــه أنواعه ثـــم المجــاز فافهمــا (4) يكــــون مرسـلا أو استـعـــارة وهي ان اسم جنـــس استعيـــر له وان تكـــن ضــــدا تهكمـيــه ممتنـع (6) كنايــــة فاقســـم الى او غيــر هذيـن اجتهد أن تعـــرفه

الفن الثالث : علم البديع

(90) علـم البديــع تحسيــن الكلام ضربـــان لفـــظي كتجنـيس ورد والمعنـــوي منـــه كالتسهـيـــم والقول بـالمـوجـــب والتجـــريد والعكــس والرجــوع والايـهـــام رعايــة الوضـــوح والمقـــام (7) وسجــع أو قلـــب وتشريـــع ورد والجمـــع والتفـريـــق والتقسيــم والجــد (8) والـطبـــاق والتأكيــد واللــف والنشـــروالاستـخـــدام




(1) في المطبوعة و (ش) : ومنه بالوهم وبالوجدان...
(2) هذا البيت لم يرد في شيء من النسخ المخطوطة ، وانما ورد في المطبوعة ووجوده ضروري لتكميل الارجوزة مائة بيت.
(3) في المطبوعة و (ش) : مشبه به.
(4) في المطبوعة و (ش) : قسم... فافهم.
(5) في(خ) و (ق) : والا ، بدل أو لا.
(6) في المطبوعة و (ش) : ممتنعا.
(7) ورد هذا البيت في النسخ هكذا :
علم البديع (وهو) تحسين الكلام * (بعد) رعـايـة الوضوح والمقام

وواضح ان كلمة (وهو) وكلمة (بعد) اضيفتا للشرح والتوضيح.
(8) في المطبوعة : والهزل ، بدل قوله : والجد.



(217)
والـســــوق والتوجيــه والتوفيــق   والــبـحــث والتعليــل والتعليــق  

خاتمة : في السرقات الشعرية وما يتصل بها
الســــرقــات ظاهــر فالنســـخ والسـلــخ مثلــه وغـر ظاهــــر أو يتـشـــابهـــان أو ذا أشمـــل ومـنـه تضميـــن وتلميـــح وحـل براعـــة استــهـــلال انتقـــال يـــذم لا أن يستطيـــب المســـخ كوضــع معنى فــي محـــل آخـر ومنــه قلـــب واقتبـــاس ينقــل ومنـه عقـــد والتأنــق ان تســـل حسن اختتام وانتهى المقـال (1)(100)





(1) وانتهى بحمدالله تعالى تحقيقا لهذه الارجوزة على خير ما يرام.



شبکة رافد اتصل بنا www.rafed.net 1997-2007