العدد 1
العدد 2
العدد 3
العدد 4
العدد 5
العدد 6
العدد 7 و 8
العدد 9
العدد 10
العدد 11
العدد 12
العدد 13
العدد 14
العدد 15
العدد 16
العدد 17
العدد 18
العدد 19
العدد 20
العدد 21
العدد 22
العدد 23
العدد 24
العدد 25
العدد 26
العدد 27
العدد 28
العدد 29
العدد 30 و 31
العدد 32 و 33
العدد 34
العدد 35 و 36
العدد 37
العدد 38 و 39
العدد 40
العدد 41 و 42
العدد 43 و 44
العدد 45 و 46
العدد 47 و 48
العدد 49
العدد 50 و 51
العدد 52
العدد 53 و 54
العدد 55 و 56
العدد 57
العدد 58
العدد 59 و 60
العدد 61
العدد 62
العدد 63 و 64
العدد 65
العدد 66 و 67
العدد 68
العدد 69 و 70
العدد 71 و 72
العدد 73 و 74
العدد 75 و 76
العدد 77 و 78
العدد 79 و 80
العدد 81 و 82
العدد 83 و 84
العدد 85 و 86
العدد 87 و 88
العدد 89 و 90
العدد 4 >كلمة العدد > 

كلمة العـدد

بقلم التحرير

بسم الله الرحمن الرحيم

     مرت على العالم الاسلامي ـ في 18 صفر سنة 1406 للهجرة ـ الذكرى المئوية ـ لوفاة العلامة ، كبير متكلمي الامامية ، وسيد المحدثين ، آية الله (السيد حامد حسين بن السيد محمد قلي اللكهنوي) أحد القمم السامقة من علماء مدرسة آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، ومؤلف الكتاب الضخم الفخم « عبقات الانوار في امامة الائمة الاطهار » الذي فاق به من سبقه وأعجز من لحقه.
     هذا الكتاب الموسوعة الذي نخل فيه مؤلفه ـ قدس الله روحه ـ التراث الاسلامي ، واستقرأ لاجله آلافا من المجلدات المخطوطة والمطبوعة على الحجر ، أيام لم يكن الكتاب الاسلامي مفهرسا ـ حتى فهرس موضوعات ـ واستخرج من تلك الكمية الضخمة ما حاول الطواغيت اخفاءه ، من الادلة القاطعة والبراهين الساطعة ، على أن الامامة لاهلها الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، أهل بيت الرحمة ، وأصحاب الغيرة والحيطة على الامة ، لا لمن تغلب على رقاب المسلمين بالسيف ، ولا لمن عاث في دماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم عيث أعدى أعدائهم ، ثم اكتفى بالشهادتين وبمسجد عمره أو مسجدين!
     ونشرة (تراثنا) اذ تحيي ذكراه سقى الله تربته شآبيب رحمته تعترف أن حقه على الامة عظيم ، لا يفي بأداء بعضه عدد من مجلة أو مؤتمر في بلد.. ان حقه ـ رضوان الله عليه ـ معهد متخصص في فنه الذى وقف عليه عمره ، ودراسات موسعة عن أثره في الامة الاسلامية وجهاده ، وحفاظ كريم على مكتبته وآثاره ، ونشر حديث لكتبه و


(8)

مؤلفاته.
     وما كلمتنا هذه ، وما المقالة المنشورة في هذا العدد عنه ـ رضوان الله عليه ـ وعن كتابه واسرته ومكتبته الا قطرة من بحر الدراسات التي ينبغي أن تدور حوله.
     وفق الله المسلمين لاداء حق علمائهم ـ أحياءا وأمواتا ـ واتباعهم ، فانهم ـ والتاريخ يشهد ـ كما قال العبد الصالح : « يا قوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد».



شبکة رافد اتصل بنا www.rafed.net 1997-2007