العدد 1
العدد 2
العدد 3
العدد 4
العدد 5
العدد 6
العدد 7 و 8
العدد 9
العدد 10
العدد 11
العدد 12
العدد 13
العدد 14
العدد 15
العدد 16
العدد 17
العدد 18
العدد 19
العدد 20
العدد 21
العدد 22
العدد 23
العدد 24
العدد 25
العدد 26
العدد 27
العدد 28
العدد 29
العدد 30 و 31
العدد 32 و 33
العدد 34
العدد 35 و 36
العدد 37
العدد 38 و 39
العدد 40
العدد 41 و 42
العدد 43 و 44
العدد 45 و 46
العدد 47 و 48
العدد 49
العدد 50 و 51
العدد 52
العدد 53 و 54
العدد 55 و 56
العدد 57
العدد 58
العدد 59 و 60
العدد 61
العدد 62
العدد 63 و 64
العدد 65
العدد 66 و 67
العدد 68
العدد 69 و 70
العدد 71 و 72
العدد 73 و 74
العدد 75 و 76
العدد 77 و 78
العدد 79 و 80
العدد 81 و 82
العدد 83 و 84
العدد 85 و 86
العدد 87 و 88
العدد 89 و 90
العدد 3 >منظومة تقريب المنطق للشهرستاني > 


منظومة غاية التقريب
المنظومات والمزدوجات
من فضل الاسلام على المسلمين، جمعه للامم امة واحدة، وصهره للحضارات
في بوتقة واحدة، فكان من نتائج تلاقح الامم والحضارات أن ظهرت في العالم امة لها
حضارة هي خير ما أنتجته البشرة في عمرها الطويل « كنتم خير امة اخرجت
للناس ».
ولسنا في مجال تعداد فضل الاسلام وأياديه الجميلة، ولكن نذكر فضلا واحدا من أفضال عميمة، ومكرمة واحدة من مكارم جمة.
فقد نتج عن تلاقح آداب الامم، أن اقتبست اللغة العربية من اللغة الفارسية (1) في باب الشعر فقط نهجا لم تكن تألفه، هو المنظومات الطويلة أو المزدوجات.
والمنظومة أو المزدوجة:قصيدة طويلة أو قصيرة ـ حسب حاجة الناظم ـ إن شاء عشرة أبيات وإن شاء مئات الالوف (2) ، لان المنظومة تطلق العنان



(1) من أشهر المزدوجات في اللغة الفارسية شاهنامة الفردوسي التي بلغت ستين ألف بيت.
وقد أكثر شعراؤهم من النظم في هذا الباب، في القصص والعرفان، وما أسموه سوانح وهي مذكرات شخصية.
فورثنا عنهم المثنوي المعني لجلال الدين الرومي، ومنظومات في قصص يوسف وزليخا وغيرها.
وقل شاعر من شعرائهم لم يمارس هذا الباب من الادب.
(2) جاء في بعض المجلات الادبية، أنه عثر في رواق المغاربة في الجامع الازهر على تفسير للقرآن الكريم منظوما، بلغت أبياته أكثر من نصف مليون بيت.



(158)
للناظم فيستوفي موضوعه دون تقيد بقافية مستمرة، فكل بيت مؤلف من شطرين يتحدان في القافية، ثم يأتي البيت الثاني بقافية جديدة... وهكذا إلى ما شاء الله.
وقد نظم المسلمون القصص، والمتون العلمية، والرحلات، والشعر التعليمي والحكمي... بهذا الاسلوب.
المنظومات العلمية:هي مزدوجات تتكفل بنظم متن من المتون العلمية لتسهيل حفظه على الطالب، وتقريبه إلى ذاكراته عند حاجته إلى تذكر مطالبه.
وفي هذا الفن من الاختصار، وجمع الموارد المتشعبة في أبيات قليلة سهلة الحفظ والاستذكار، مالا يخفى.
وقد خلف سلفنا رحمهم الله منظومات في تفسير القرآن الكريم أو بعض سوره، وفي القراءات القرآنية والتجويد، وعلم الحديث والفقه، والمنطق والنحو والخط... أمثال الشاطبية في علوم القرآن، وألفية ابن مالك في النحو... المنظومة التي بين أيدينا:
تهذيب المنطق للتفتازاني من الكتب الدراسية المعروفة في الحوزات العلمية، اعتنى به العلماء والطلاب شرحا وتدريسا وحفظا وفهما.
وقد أدلى السيد الناظم بدلوه فأتحفنا بمنظومة تجمع مطالبه وتيسر حفظه على الطالب، في أقل من ثلاثمائة بيت.
ذكر الشيخ آقا بزرك الطهراني في « الذريعة » 16|11 و 23|293 هذه الرسالة تحت عنوان:
« غاية التقريب » ارجوزة في « تهذيب التهذيب » يأتي بعنوان « مهذب التهذيب » ويسمى بكلا الاسمين، لان ناظمه ذكر في أوله:
وبعد هذا « غاية التقريب » * مهذّبٌ « لمنطق التهذيبِ »
عدد أبياته 287.
نظمه سنة 1284 هـ (كذا، والصحيح كما في خاتمة المنظومة 1283 هـ) وذكر الشيخ أنه رأي النسخة في خزانة كتب المؤلف.
ونسختنا نقلها ناسخها عن نسخة المؤلف الموجودة في كربلاء.
* * *



(159)
السيد الناظم:
هو المجتهد الكبير السيد الميرزا ضياء الدين محمد حسين الشهرستاني المرعشي الحائري، من أعاظم علماء كربلاء في عصره.
ولد في كرمانشاه في 15|شوال|1255 هـ، ونشأ بها وأخذ مقدمات العلوم فيها، ثم هاجر إلى كربلاء، فقرأ بها السطوح وأتمها، ولازم حوزة والده الامير محمد علي الشهرستاني، وحوزة الفقيه الكبير المولى حسين الفاضل الاردكاني، وقد اجيز منهما بالاجتهاد.
واشتهر أمره بين العلماء والطلبة، فانتهت إليه الرئاسة في التدريس والمرجعية في التقليد والزعامة الاجتماعية في كربلاء.
حكى عنه ولده السيد محمد علي ـ برواية الشيخ محمد الكوفي في كتابه « الشجرة الطيبة » ـ عن السيد المترجم رحمه الله: أنه حفظ القرآن الكريم في زمن قليل، وحفظ الرسالة الصمدية وألفية ابن مالك وله من العمر ثلاث عشرة سنة، وأتم المقدمات المتعارفة في الحوزات العلمية في ثلاث سنين...
وهذا يدّل على نبوغ مبكر أوصله ـ بعد توفيق الله ـ إلى ما حاز من مكانة سامقة في العلم والدين.
وقد حاز قسطا وافرا في مختلف العلوم من الرياضيات، والهيئة، والفلك، والنجوم، والتاريخ، والادب، عدا مجال اختصاصه من الفقه، والاصول، والتفسير، والحديث، والكلام، والفلسفة...
زار المشهد الرضوي الشريف في حياة العلامة الزعيم المولى علي الكني، فبالغ المولى في تقديره واحترامه وقدمه للصلاة في طهران.
خلّف من الكتب أكثر من ثمانين كتابا ورسالة عربية وفارسية ـ منها رسالتنا هذه ـ وقد وزعها الشيخ آقا بزرك على أماكنها من « الذريعة ».
وكانت مكتبته الخاصة من المكتبات الغنية في العراق.
نهض بأعباء الهداية والارشاد إلى أن توفي ليلة الخميس 3|شوال 1315 هـ، ودفن في كربلاء، في المشهد الحسيني ـ على ساكنه السلام ـ في إيوان بالرواق القبلي، خلف شباك شهداء الطف عليهم السلام.


(160)
إقتطفنا هذه الترجمة الموجزة من:
1ـ « أعيان الشيعة » للسيد محسن الامين العاملي 9|232.
2ـ « طبقات أعلام الشيعة ـ نقباء البشر في القرن الرابع عشر » للشيخ آقا بزرك الطهراني 2|627.
وقد ترجماه ترجمة مفصلة.
وانظر:
3 ـ « المآثر والآثار »: 179، للفاضل المراغي، وزير الطباعة والنشر أيام ناصر الدين شاه.
4 ـ « ريحانة الادب ».

هيئة التحرير

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمـد لله الـذي هـدانـا وفقنــا بلطفـه تـوفيقـا مصليا علـى الذي قد ارسلا وآلـه وصحبـه السعــود هـم سعداء منهـج التصديق وبعد، هذا « غاية التقريب » مقـرر قـواعـد الميـزان جعلتـه تذكـرةً وتبصِـره لا سيمـا للـولـد الكـرَّمِ (10) دام له التوفيق والتأييد إلى طريق الحق واجـتبانا أكرم بـه مصاحبا رفيقـا هدى ونـورا كاملا مكملا العاكفين الركـع السجـود إذ صعدوا معارج التحقيق مهذّبٌ « لمنطق التهذيب » مقـرب لها إلـى الاذهان لطـالب القواعـد المقرَّره وهو يسمّى باسم خيرِ الاُمم وحسبي المهيمـن المجيـد
المقدمة
العلم : تصديق إذا ماكانا وغيره: تصور، واقتسما وهو: بأن يلحظ امر يعقل وافتقروا لوضع ما يصون لنسبـة حـاكيـة إذعـانا ضرورة ونظـرا بينهمـا لكسب مجهول بذاك يحصل من خطأ في الفكر قد يكون



(161)
فوضعوا « المنطق » منه يعرف المقصد الاول: في التصورات دلالـة اللفظ علـى مـا ساوقة وجـزؤه تضمن، ومـا خـرج واعتبروا فيـه لزومـا علمـا يلزمـه ما فـي كلامي سبقـا (20) وليس عكسـه بلازم فلا لفظ بجزئه علـى الجـزء يدل فتـام ، وذاك : إمــا خبـر أو نـاقـص وذلك : تقييـدي ومـا سـواه مفـرد : فـالكلمه ان استقل نحـو : قومي باتـوا وأيضـا : إن وحـد معنى علما ودونــه مشكـك ان اختلـف وإن تكثــرت معـان وضعـا وإن يكن في الثاني منهما اشتهر سُمّيَ منقولا إذ الوضـع هجر مـوضوعـه : الحجـة والمعـرف الفصل الاول: مباحث الالفاظ من المعانـي سميت مطـابقة فعندنا في الالتـزام منـدرج بالـعرف أو عقلا، وكل منهما مقـدرا إن لـم يكـن محققـا يلازمـان مـا ذكـرنـا أولا بالوضع‌ والقصد مـركب كقل أو هو إنشاء كيا قوم اذكـروا أو غيـره كقولنـا : هنـدي ما كان مقرونا بإحدى الازمنه ومــا عـداه الاسـم والأداة فمـع تشخيص يسمـى علمـا مصداقه، والمتواطي: ما ائتلف لهـا جميعـا فـاشتزاك وقعا (30) وانسبه للناقل في الطريق لفصل الثاني: مباحث الكلي
ممتنع الصـدق على مـا كثرا وذاك فـي الخارج قـد يمتنع أو وجــد الفـرد بغيـر ثان أو وجــد الكثيـر بالتناهـي مـا بيـن كليين مـن تفارق تباين والصـدق كليا سمــا والصدق كليـا لجانب يخص عكسهما النقيض والصدق متى جزئي الكلي بـالقصد يرى وقـد يكون ممكنا لا يقـع مـع امتناع الغير والامكان و غيـره قيل : كعلـم الله إن كان كليا فعند المنطقـي تساويا كـذا النقيض علمـا سمي مطلقا الاعم والاخص يثبت جزئيا فمن وجه أتـى



(162)
والحكـم فـي رفعيهمـا جلــي (40) كـذا نقيـض المتبـاينيـن ويطلـق الجزئـي أيضـا عندهم ينقســم الكلـي عنـدهـم إلـى وهـو علـى المختلفـات يحمـل فـإن يكـن جـواب ذي الماهيـه جــواب كلهـا ، فـذا قـريـب فـالمبتــدا مثــل بـالحيـوان والثانـي كـالنامـيّ لـلانسـان عرف كـالجنس بـرسم لا بحـد مهما يكـن عنها بمـا هـو سئل قـد شـاركت لغيرهـا الجنسيـة فالجنس فـي الجواب عنـه يجعل سـابقه باسـم الحقيقـي وسمـا تصــادقـا وافتـرقـا بينهمـا والثـانـي كـالنقطـة والحيـوان جنس من الاجناس طُـرّاً قـد علا ونـوع الانـواع يسمـى السـافل سمـي بــاسـم المتـوسطـات بأي شـيء هـو ذلك لـو سئـل عـن كل مـا شـاركها الجنسيـه وغيــره البعيــد يـا لــبيب ميـزه كــان لــه مقــومـا عنــه يكـن مقسمــا مميـزا مقوِّمٌ أيضـا لمــا قــد سفـل وليــس عكسـه بكلـي كمــا بينهمـا التبـايــن الجـزئـي فاحفظـه حفظ العيـن واللجيـن على الاخص وهو في المعنى يعم خمـس وعـد الجنس منهـا أولا مهما يكن عنها بمـا هـو يسـأل وبعض ما شـاركهـا الجنسيـه وغيــره البعيــد يـا حبيـب والثانـي عندهـم هـو النوع وق بمـا علـى المختلفــات حمـلا وقـد يقـال ذا علـى مـاهيــه (50) إذا هـو عنهمـا قـد سئلوا وخـص هـذا بـالاضـافـي كما بينهمـا العمـوم مـن وجـه لمـا فمــورد الاول كــالانســان وتصعـد الاجناس مـن تحت إلى وتنـزل الانواع تحتـا مـن عـل مـا بيـن هذيـن لـدى الثقـات الثالـث الفصـل وذاك مـا حـم فــإن يكــن مميـز المـاهيـه أعنــي القـريب فهـو القـريب (60) فإن يكن ذا الفصل ينتمى لما وإن نسبتــه إلــى مــا ميزا كــل مقــوِّمٍ لكِّلــيٍّ عــل بالعكس من ذاك تـرى المقـومـا مـن أنها مـا كـان خارجا علـى حقيقـة واحــدة مـن حمــلا



(163)
والخامس العام مـن الاعراض أيضا بما يكون خـارجا علـى إن يكـن انفكاك كـل منهمـا إمــا لمـاهيـة أو وجــود (70) بحيث لو تصور الملزوما او ان مـن تصـور الملـزوم وغيــرهُ بضــدِّهِ مـرسوم كأكـل الجنـة ذات الـرفعـه مفهوم كلـي ومعـروض رسم وسـم مجمــوعهمـا عقليـا وعندنـا أن الطبيعـي إن وجد رسموه في الزمان الماضي حقيقة وغيرها قـد حمـل ممتنعا فـذا يسمـى لازما فبيــن يظهــر للبليـد تصور الـلازم واللزومـا مع لازم يجـزم بـاللزوم غيرهمـا مفـارق يـدوم و زائل ببطء أو بسـرعة بالمنطقي والطبيعـي وسم وذا في الانواع يـرى جليا فمع أشخاص وجوده اتحد
الفصل الثالث: مباحث المعرف
معـرف الشيء على ما قررا وكونه اعرف مــن معرف ولا مساو في الوضوح والخفا (80) وكونه مساويـا أهــم فالحد بالفصل القريب خصوا فالتام بـالجنس القريب يعتبر والعرض العــام بلا اعتبار وجوزوا في ناقص ذكر الاعم وهــو الذي يقصد منه علنا قول يفيد حمله التصــورا معتبر ولا يجوز مـا خفي فحقه ان يوضح المعرفــا لا ينظـر الاخص والاعـم والرسم مـا بعارض يخص وناقص بضده قــد اشتهر عندهـم والتام منــه عار وذاك في اللفظي عندهم أتم تفسير لفظ لــم يكن مبينا
المقصد الثاني في التصديقات
الفصل الاول: القضايا
قـول يقال صادق أو كاذب فمــا حكمت فيه بالاثبات حمليــة مثبتة بـالموجبه في زبر المنطق أي في كتبه قضيّة نحـو غلامي كاتبُ لشيء أو بالنفي كابني آت سمي والمنفي يدعى سالبه سمي بالمحمول ما يحكم به



(164)
(90) ومــا عليــه الحكم موضوع وما ويستعــــان لارتبــاطهــا هـــو وسم بــالشــرطــي مــا عــداه وإن يكــن نفـــس حقيقــة علــم وســم مــا أفــراده المــذكــوره كليــــة أو أنهــــا جــــزئيـه وغيـــرهمــا مهملـــة مهجــوره ولا يجــوز فــي القضـايـا الموجبـه بــل أوجبــوا وجـــوده محققـــا سميـــت الثــلاث خـــارجيـــة (100) ما كان حرف السلب جزء الجزء له فــإن تكــن نسبتهــا مصــرحــه ومـــا بـــــه تبيــن الكيفيـــة فــإن يكــن حكمــك بــالضـرورة مـا دامــت الــذات علــى الــدوام وإن تكــن بــوصفــه منــوطــة فهــي التــي تعم مــن مشروطــة وإن يكــن فيهــا الـزمــان نكــره وإن يكــن حكمــك فــي القضيــة مـا دامـت الـذات فــتلك الـدائــمة (110) وإن تكــن دائمــة الـوصفيـة واحكــم علــى النسبـة بــالفعليــة وعـــرفـــوا ممكنــــة تعـــم بــالـلاضــروريـة فــي الخـلاف بــلا دوام الــذات عنـدنــا متــى فصـــارتـــا خــاصتيـــن وإذا سميتــــا وقتيــــة مــــنتشرة دل علــى النسبــة رابطــا سمــا موضوعهــا إن كـان شخصـا سميـت شخصيــة مخصـوصـة فيمـا ثبـت موضـوعهــا فبــالطبيعيــة ســم بيـــن كميتهـــا محصــــوره وســورها مـــا بيـــن الكميــه تــلازم الجــزئيــة المحصــورة أن يعــدم المـوضــوع دون السالبـه أو ذهنــا أو مقــدرا يــاذا التقــى وبـــالحقيقيـــة والـــذهنيـــه معـدولــة وغيــرهــا المحصلــه كيفيـة كــانـت هــي المـوجهــه سمـــي فيهـــا جهـــة القضيـة لنسبـــة القضيـــة المــذكــورة فهــي الضــروريــة فـي المقــام أو كــان فــي وقــت معيــن فذي وقتيـــة مطلقـــة فليـــؤخـــذ فسمهـــا مطلقــــة منتشــــره بـــأنهــا دائــــمة الــــكيفية لعقــد الاطــلاق أتـت مــلازمـة فهــي التـي تــعم مــن عـرفيـة وسمهـــا مطلقــــة الــكيفيــة وهـي التــي ممــا مضــى أعــم تــلك بســائــط بــلا اخــتلاف قيــدت العـــامتـــان خصتـــا قيـــدت الـوقتيتــــان فكــــذا كمـا أن فــي صحـــف منشــرة



(165)




شبکة رافد اتصل بنا www.rafed.net 1997-2007