العدد 1
العدد 2
العدد 3
العدد 4
العدد 5
العدد 6
العدد 7 و 8
العدد 9
العدد 10
العدد 11
العدد 12
العدد 13
العدد 14
العدد 15
العدد 16
العدد 17
العدد 18
العدد 19
العدد 20
العدد 21
العدد 22
العدد 23
العدد 24
العدد 25
العدد 26
العدد 27
العدد 28
العدد 29
العدد 30 و 31
العدد 32 و 33
العدد 34
العدد 35 و 36
العدد 37
العدد 38 و 39
العدد 40
العدد 41 و 42
العدد 43 و 44
العدد 45 و 46
العدد 47 و 48
العدد 49
العدد 50 و 51
العدد 52
العدد 53 و 54
العدد 55 و 56
العدد 57
العدد 58
العدد 59 و 60
العدد 61
العدد 62
العدد 63 و 64
العدد 65
العدد 66 و 67
العدد 68
العدد 69 و 70
العدد 71 و 72
العدد 73 و 74
العدد 75 و 76
العدد 77 و 78
العدد 79 و 80
العدد 81 و 82
العدد 83 و 84
العدد 85 و 86
العدد 87 و 88
العدد 89 و 90
العدد 2 > كتب قيد التحقيق  > المهذب البارع

كتب قيد التحقيق


(107)

المهذّب البارع
لابن فهد الحلّي

الشيخ مجتبى العراقي


كثيرا ما نرى اسم ابن فهد ومهذبه البارع دائرا سائرا على ألسنة كبار أهل الفضل وفحول الفقاهة ، ورجال الفلسفة والكلام وأصحاب التراجم ، ومحدثي آثار أهل بيت العصمة عليهم السلام .
وكثيرا ما نرى هذا الاسم الكريم في ميادين الفتاوى ، وعرصة الاستدلالات ، وقد وصفوه بالصفات السامية والمراقي العالية ، وقالوا في حقه أنه : عظيم الشان ، جليل القدر ، رفيع المنزلة ، جمع بين الفقه والزهد والكلام والفلسفة والمعقول والمنقول والفروع والاصول .
قال في تنقيح المقال تحت رقم (510) : أحمد بن شمس الدين فهد الأسدي الحلي ، ولقبه جمال الدين ، وكنيته اأبو العباس .
من سكنة الحلة السيفية والحائر الشريف ، حيا وميتا ، وقد جمع بين المنقول والمعقول والفروع والاصول واللفظ والمعنى والحديث والفقاهة والظاهر والباطن والعلم والعمل ، باحسن ما كان يجمع - إلى أن قال : - وله مصنفات نفسية ، « كامهذب البارع » ... إلى آخرة .
وقال في روضات الجنات تحت رقم (17) : له من الاشتهار بالفضل والاتقان والذوق والعرفان ، والزهد والاخلاق والخوف والاشفاق ، غير اولئك من جميل السياق ، ما يكفينا مونة التعريف ويغنينا عن مرارة التوصيف ، وقد جمع بين المعقول والمنقول والفروع والاصول والقشر وللب واللفظ والمعنى والظاهر والباطن ، والعلم والعمل ، حسن ما كان يجمع ويكمل ، وصنف في الفقه كتاب « لمهذب البارع إلى شرح النافع » وفي « الفوائد الرضوية » - ما ترجمتة - : كان أصحاب التقوى يعظمون مرقده اذا مروا عليه ، ويستمدون من روح ذاك الشيخ العظيم ، وينقل عن الثقات أن السيد الاجل - صاحب الرياض - كان يزوره كرارا ويتبرّك به ، وذكر مولف كتاب نامه دانشوران أنه تروى كرامات متعدد عن ذلك المزارالشريف .


(108)

منهج تحقيق الكتاب :
1 - مقابلة نسخ الكتاب المخطوطة إحداها بالاخرى ، وهي خمس مخطوطات ، ولم تسلم أية نسخة منها من الخطأ ونقص بعض العبارات .
2 - الاعتماد على الاصول المعتبرة في نقل الروايات والاحاديث .
3 - ذكر المصادر الام للفتاوى المنقولة في الكتاب ، وقد نذكر - في الهامش - عبارة المصدر إذا دعت الضرورة .
4 - عمدنا - قدر الامكان - إلى مطابقة الاصل مع الشرح في كل صفحة .
5 - أوردنا متن « المختصر النافع » في صدر الصفحة .
6 - جعلنا الروايات ورووس المواضيع في أوائل السطور .
7 - لاحظنا في بعض الموارد إختلاف الفتاوى المنقولة عن فقيه ، كابن إدريس مع ما هو موجود في المصادر ، فمثلا ينقل الوجوب عن فقيه والمنقول عنه في المصدر هو الاستحباب .
ومنشأ الاختلاف إما من الاشتباه في النقل وإما من سهو القلم ، ولذا نقلنا نص الفتوى - في هذه الحالة - من المصدر .
ومن الجدير بالذكر أن تحقيق هذاالسفرالكريم جاء تلبية لنداء الامام الخمينى - مد ظلّه - باحياء التراث العلمي ، فانة - دام ظله وأطال الله عمره - كثيرا ما وصى ويوصي أهل العلم وفضلاء الحوزات العلمية باتباع قيادة أهل الفقه ومتابعة آثارهم ، واستخراج الدقائق العلميّه من مخازن الاخبار والاحاديث .
نسأل الله الجليل أن يجعله ذخرا ليوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .



شبکة رافد اتصل بنا www.rafed.net 1997-2007