|
|
 |
| العدد 2 > كلمة العدد > باسم من له ميراث السماوات والارض |
بسم الله الرحمن الرحيم
(6)
باسم من له ميراث السماوات والارض
|
تراثنا هــو يـنبوع مــن االدين
تــراثنا هــو تـاج للتراث کما
تــراثنا هـو كــنـز لا نـفـاد لــه
تراثنا النور يهــدي المقتدين به
تــراثنا هــو للاجـيـال مـدرســة
| |
والــدين مدعاة تفقيه وتـمدين
برهانه واضــح أجــلى الـــبراهين
قــد فـاق ـ معـنىً ـ كنوزاً للسلاطين
ومبعث النور مــن طه ويـاسين
وملهم الوعي افکار الملايين
|
|
تــراثنا مــن هدى القرآن مـنطـلـق
تراثنا مـن هــدى الاسـلام مـصـدره
تــراثنا مــن هـدى المـخـتار منبعه
تــراثنا مــن احاديث الـثـقات اتـى
تراثنا نال بـالشــرع الـشـريـف علا
| |
جـم الـــمعارف في شـتـى المـيادين
وتـوأم الذكر فـــي كل المـضـامـين
ومن ائـمتنا الغر الميامين
ومـــن رواة واقطاب أساطين
وقد حوي شرف الدنيا مع الدين
|
الايرواني النجفي
(7)
كلمة العدد
بقلم التحرير
بسمه تعالى شأنه
صدر العدد الاول من نشرة تراثنا الفصلية التي ارتأينا أن تكون منبرا حرا يعكس
آثار العاملين في تحقيق التراث الاسلامي وطريقة عملهم ، وتكون سفيرا ينقل ثمار
قرائحهم ونتاج أقلامهم من بعضهم إلى بعض .
ولما كانت النشرة خاصة بطبقة معينة من العلماء والباحثين ، كنا نتوقع ونحن في
بداية الطريق - أن يصلنا النقد المتتابع والتساؤلات الكثر من عارفين بالفن متعمقين فيه ،
وكنا نتوقع - على الاقل - أن يصلنا نقد للسلبيات التي رافقت ولادة العدد الاول في
الشكل والمضمون .
ولكن الذي غطى أرض الواقع شئ آخر :
الاستقبال الحار والاهتمام الجاد والترحيب البالغ ، كانت تتضمنه رسائل علمائنا
الاعلام وفقهائنا العظام وأساتذتنا من ذوي الخبرة بالفن والتمكن فيه من أساتذة
الجامعات ومسؤولي المؤسسات الثقافية والعلمية المعنية بنشر التراث...
* * *
جاءتنا رسائلهم تترى تبارك مجهودنا المتواضع ، مؤكدة على أن النشرة - التي هي
منهم وإليهم - يجب أن تسير سيرا حثيثا نحو الاحسن ، لانها على حد تعبير أحد الفضلاء :
«خير سفير لنا في الخارج يمكن أن يواجه الظروف العصيبة.
وعلم نيف على التسعين يرسل لنا رسالة كريمة في إثر رسالة يبارك لنا«
المقصدالمقدس العالي »
ونحن نحتفظ بهذه الرسالة وفاء لحق شيخنا الجليل .
وهذا استاذ فيلسوف يتمنى أن تكون هذه
النشرة القيمة التي سوف تملاالفراغ المؤسف جداً
»يقول في موضع آخر من رسالته :« هذه النشرة المفيدة بل
الضرورية جداً ».
(8)
واستاذ آخر خبير بالفن يعد المجلة من الخطوات الهامة ... في طريق تعميق
معرفة الامة لحضارتها وثقافتها » .
ورسالة ... ورسالة ...
لقد زادتنا هذه الكلمات من أساتذتنا الكرام تصميما ، ومدتنا بزخم معنوي عال ،
إن دلّ على شيء فهو يدل على ما أولوا هذه النشرة من عظيم الاهتمام ، وعرفنا أن المسؤولية
الملقاة على عواتقنا أكبر بكثير مما كنا نتصوره .
وقد عقدنا - بعون الله - العزم على أن نكون عند حسن ظنهم إن شاء الله تعالى .
ونحن إذ نعلن - مرة اخرى - للنخبة الخيرة من محققي التراث أنا على الدرب
سائرون نمد أيدينا إلى إخوتنا في خدمة الثقافة الاسلامية العظيمة لمشاركتنا الفعلية الجادة ،
فمن المعلوم أن يدالله مع الجماعة .
والله من وراء القصد ، وهو الموفق لكل خير .
|
|
|