
ولدت في النجف الأشرف في اربع وخمسين و ثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبوية وهاجر والدي الى سامراء في سنة ستين وتوفي في ثالث جمادى الأولى من سنة ثمانية وستين ونقل جثمانه الى النجف الأشرف ودفن في الحجرة الثالثة غربي مقبرة السيد اليزدي من باب الطوسي للصحن الشريف وعند دوران السنة على وفاته ذهبنا الى النجف لأخذ مراسيم المعتاد رجعت وبقيت في كربلاء مدة شهرين حضرت القوانين عند المرحوم الحاج حسن آقا مير في صحن العباس عليه السلام مع مجموعه واللمعه عند الشيخ محمد الخطيب في داره واكملت القوانين في سامراء عند سماحة محمد رضا الشوشتري واللمعه عند السيد نصر الله گلستانه والشيخ محمد حسين الاصطهباناتي وفي سنة سبعين زرت لأول مره الامام الرضا عليه السلام وبقيت عنده ثلاثة اشهر ورجعت الى سامراء ودرست الرسائل عند المرحوم ميرزا حبيب الله الاشتهاردي والمكاسب والكفاية عند آية الله ميرزا محمود الشيرازي وكنت مدرساً للمعة والمعالم منذ سنة اربع وسبعين الى ان هاجرت الى النجف في سنة ثمانية وسبعين وحضرت بحث زعيم الحوزة السيد الخوئي وحججت في سنة احدى وثمانين وشاركت مع مجموعة من الاصدقاء وثلة من الزملاء لنشر منشور جاء العلماء واكملت الدراسة في سنه تسعين وحضرت واستفدت من بحث السيد الامام عدة سنين وحججت مرة أخرى سنة احدى وتسعين وزرت الامام الرضا عليه الاف التحية والثناء عدة مرات وانا منذ سنوات انتظر بالانات واللحظات واترقب الدقائق والساعات ما انا موعود به من عمل اقوم به فيه اطلاق المساحين وبشارة المسلمين وفرح المؤمنين ويوم عيد للعراقيين فانتظروا ايها المسلمون انا منتظرون وارتقبوا أيها المؤمنون إنّا مرتقبون وسوف يزن بل سيرى وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون والعافية والنصر لنا ايها المحبون كنيه وحرره ميمناه الدابرة في يوم الاربعاء تاسع من شهر ذي القعدة الحرام من سنة ألف واربعمائة واثنين وعشرين من الهجرة القمره 1422