كم عدد أبواب الجنّة وما هي أسمائها ؟

البريد الإلكتروني طباعة

السؤال : كم عدد أبواب الجنّة وما هي أسمائها وهل هناك باب يقف عليه الإمام علي عليه السلام ؟

الجواب : أبواب الجنّة ثمانية ويستفاد من الروايات انّ المكتوب على كل باب « شهادة ان لا إله إلّا الله وانّ محمّد رسول الله وانّ عليّاً ولي الله ».

فمن الحديث النبوي الشريف في وصف المعراج : « والجنّة فيها ثمانية أبواب على كلّ باب منها أربع كلمات كلّ كلمة خير من الدنيا وما فيها لمن يعلم و يعمل بها ... فعلى اوّل باب مكتوب : لا إله إلّا الله محمّد رسول الله علي ولي الله ، لكلّ شيء حيلة وحيلة العيش أربع خصال : القناعة و بذل الحقّ وترك الحقد ومجالسة أهل الخير.

وعلى باب الثاني مكتوب : لا إله إلّا الله محمّد رسول الله عليّ وليّ الله ، لكل شيء حيلة وحيلة السرور في الآخرة أربع خصال : مسح رؤوس اليتامى والتعطّف على الأرامل والسعي في حوائج المؤمنين والتفقّد للفقراء والمساكين.

و على الباب الثالث مكتوب : لا إله إلّا الله محمّد رسول الله عليّ وليّ الله ، لكلّ شيء حيلة وحيلة الصحّة في الدنيا أربع خصال : قلّة الكلام وقلّة المنام وقلّة المشي وقلّة الطعام.

وعلى الباب الرابع مكتوب : لا إله إلّا الله محمّد رسول الله عليّ وليّ الله ، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليكرم جاره ، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم والديه ، من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليقل خيراً أو يسكت.

و على الباب الخامس مكتوب : لا إله إلّا الله محمّد رسول الله عليّ وليّ الله ، من أراد ان لا يُظلم فلا يَظلم ، ومن أراد ان لا يُشتم فلا يَشتم ، ومن أراد أن لا يُذلّ فلا يَذلّ ، و من أراد ان يستمسك بالعروة الوثقى في الدنيا والآخرة فليقل لا إله إلّا الله محمّد رسول الله عليّ وليّ الله.

وعلى الباب السادس مكتوب : لا إله إلّا الله محمّد رسول الله عليّ وليّ الله ، من أراد ان يكون قبره وسيعاً فسيحاً فليبن المساجد ، و من أراد ان لا تأكله الديدان تحت الأرض فليسكن المساجد ، و من أحبّ أن يكون طريّاً مطراً لا يبلى فليكنس المساجد ، و من أحبّ ان يرى موضعه في الجنّة فليكسو المساجد بالبسط.

وعلى باب السابع مكتوب : لا إله إلّا الله محمّد رسول الله عليّ وليّ الله ، بياض القلب في أربع خصال : عيادة المريض واتباع الجنائز و شراء الأكفان وردّ القرض.

وعلى الباب الثامن مكتوب : لا إله إلّا الله محمّد رسول الله عليّ ولي الله ،من أراد الدخول من هذه الأبواب فليتمسّك بأربع خصال : السخاء وحسن الخلق والصدقة والكفّ عن أذى عباد الله تعالى » [ فرائد السمطين جزء 1 صفحة 238 الى 241 رقم 186 ].

وعن علي عليه السلام : « للجنّة ثمانية أبواب باب يدخل منه النبيّون والصدّيقون وباب يدخل منه الشهداء والصالحون وخمسة أبواب يدخل منها شيعتنا و محبّونا ـ إلى ان قال ـ وباب يدخل منه سائر المسلمين ممّن يشهد ان لا إله إلّا الله ولم يكن في قلبه مقدار ذرّة من بغضنا أهل البيت » [ بحار الأنوار : ج 8 ص 121 ـ 122 ب 23 ح 12 ].

وعن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم : « انّ الحسين عليه السلام باب من أبواب الجنّة من عانده حرم الله عليه ريح الجنّة » [ مقتل الحسين للخوارزمي : ج 1 ص 145 ].

وقال الإمام الحسن عليه السلام في خطبته : « انّ عليّاً باب ، من دخله كان مؤمناً ومن خرج عنه كان كافراً ».

وعن أبا عبد الله عليه السلام : « انّ للجنّة باباً يقال له المعروف لا يدخله إلّا أهل المعروف وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة ».

وقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : « للجنّة باب يقال له باب المجاهدين يمضون إليه فاذا هو مفتوح ، وهم متقلدون سيوفهم ، والجمع في الموقف ... » [ وسائل الشيعة : ج 15 ص 10 ].

وعن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : « انّ في الجنّة باباً يدعى الريان لا يدخل منه إلّا الصائمون » [ بحار الأنوار 8 / 194 ].

 

التعليقات   

 
5+    4- # سلطان 2014-02-07 14:22
هذه أحاديث مكذوبة تزيل الحق وتظهر الباطل أرجوا من الأخوان الشيعة التدبر والإطلاع الواسع على جميع مشايخ السنة والشيعة ويسألوا أسئلة واضحة هل مشايخ الشيعه يجاوبوا عليها
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
4+    1- # السيّد جعفر علم الهدى 2015-03-16 10:28
أتدري لماذا حكمت بأنّ هذه الأحاديث مكذوبة تزيل الحق وتظهر الباطل ؟ لأنّ فيها « علي ولي الله » فالعداء الدفين والحقد الكامل تجاه أمير المؤمنين علي عليه السلام هو الذى دعاك إلى هذا التحكّم مع انّك لم تراجع أسناد هذه الروايات فكيف تحكم بأنّها مكذوبة ؟ وما الدليل على كذبها ؟ مع أنّها تشتمل على مطالب أخلاقيّة وحكم وأمثال تكون مقبولة عند العقلاء فضلاً عن المتشرّعة فهل يكون القناعة وبذل الحقّ وترك الحقد ومجالسة أهل الخير مذموماً لكي يكون الحديث الدالّ على مدح هذه الاُمور وكونها طريقاً للعيش السعيد مكذوباً وهكذا سائر الأحاديث التي تشتمل على آداب ومستحبّات واخلاقيّات ومواعظ ، فكيف تحكم بأنّ هذه الأحاديث مكذوبة.
نعم لا يطيق أعداء أهل البيت عليهم السلام سماع اسم علي عليه السلام فكيف اذا سمع كتابة اسمه على باب الجنة وقد ورد نظير هذه الأحاديث من طرق أهل السنّة لكن ماذا نصنع بالجهل والعصبيّة والأحقاد البدريّة والاُحديّة والحنينيّة الكامنة في الصدور من السلف إلى الخلف ؟
وإليك بعض الأحاديث من كتب علماء أهل السنّة :
1 ـ في مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الشافعي بسنده عن جابر بن عبدالله الأنصاري قال : سمعت رسول الله (ص) يقول : مكتوب على باب الجنّة قبل أن يخلق الله السماوات والأرض بألفي عام : « محمّد رسول الله وعلي أخوه ».
أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 7 / 256 والخطيب البغدادي في تاريخه تحت الرقم 3919 /ج 7 ص 387 والحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال 1 / 269 بالرقم 1006 ـ ورواه أحمد في الفضائل والحافظ ابن حجر العسقلاني في ميزانه 1 / 457.
2 ـ في كنز العمال ج 6 / 158 قال : مكتوب في بالب الجنّة قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي سنة : « لا إله إلا الله ، محمّد رسول الله أيّدته بعلي ». قال أخرجه العقيلي عن جابر.
3 ـ في تاريخ بغداد ج 11 / 173 روى بسنده عن أنس بن مالك قال : قال النبي (ص) لما عرج بي رأيت على ساق العرش مكتوباً : « لا إله إلا الله ، محمّد رسول الله أيّدته بعلي ».
4 ـ السيوطي في الدر المنثور في ذيل تفسير قوله تعالى : ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ) قال واخرج ابن عدي وابن عساكر عن أنس قال : قال رسول الله (ص) : لما عرج بي رأيت على ساق العرش مكتوبا : « لا إله إلا الله ، محمّد رسول الله أيّدته بعلي ».
5 ـ في ذخائر العقبى قال عن أبي الخميس قال : قال رسول الله (ص) : اُسري بي إلى السماء فنظرت إلى ساق العرش الأيمن فرأيت كتاباً فهمته : «محمّد رسول الله أيدته بعلي ونصرته به ».
6 ـ في ينابيع المودّة تحت الرقم ( 833 ) من جابر رفعه : « مكتوب على باب الجنة لا إله إلا الله محمد رسول الله علي أخو رسول الله » قبل أن يخلق الله السماوات والأرض بألفي عام. [ مودة القربى ص 20 ، حلية الأولياء 7 / 256 ، المناقبل للخوارزمي 91 ح 134 و ح 168.
7 ـ في ينابيع المودّة ( 695 ) عن أبي هريرة قال : قال رسول الله (ص) : مكتوب على باب العرش لا إله إلا الله وحده لا شريك له ومحمّد عبدي ورسولي أيّدته بعلي بن أبي طالب ». رواه الحافظ أبي نعيم. [ راجع مجمع الزوائد 9 / 121 ، كنزل العمال 11 / 624 ح 33040 ، 33041.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 

أضف تعليق


كود امني
تحديث