شبكة رافـد :: العقائد الاسلامية

ما الدليل في مشروعية لبس السواد في الشعائر الحسينيه ؟ | العقائد الاسلامية

البريد الإلكتروني طباعة
ما الدليل في مشروعية لبس السواد في الشعائر الحسينيه ؟
السؤال : ماهو الحكم  في مشروعية استخدام السواد في الشعائر الحسينيه ؟ وكذلك في لبسه في أداء الصلاة ؟ وماهو القول في مَن يقول إنّ الدليل لم يثبت في لبس السواد ؟

الجواب : من سماحة السيّد جعفر علم الهدی
يكفي في مشروعية لبس السواد واستخدامها في عزاء الإمام الحسين (عليه السّلام) سيرة أهل البيت (عليهم السّلام) ، كما أنّه يكفي في ذلك أن يكون مصداقاً لتعظيم الشعائر الإلهية ، ولإحياء أمر أهل البيت (عليهم السّلام) حيث قالوا ـ في أحاديث متعدّدة ـ : « أحيوا أمرنا ، رحم الله مَن أحيا أمرنا ».
وفي الحديث الذي رواه الشيخ الطوسي (قدّس سرّه) في التهذيب عن الإمام الصادق (عليه السّلام) : « ولقد أشقّقن الجيوب ، ولطمن الخدود الفاطميات على الحسين بن علي (عليهما السّلام) ، وعلى مثله تلطم الخدود ، وتشقّ الجيوب ».
وروى البرقي : « إنّه لمّا قتل الحسين بن علي (عليهما السّلام) ، لبس نساء بني هاشم السواد والمسوح ، وكنّ لا يشتكين من حرّ ولا برد ، وكان علي بن الحسين (عليهما السّلام) يعمل لهنّ الطعان للمآتم ».
وروي أنّ يزيد أمر أهل بيت الحسين (عليه السّلام) أن يدخلوا قصره ، فلمّا دخلت النساء دار يزيد لم يبق من آل معاوية ، ولا آل أبي سفيان أحد إلاّ استقبلهنّ بالبكاء والصراخ والنياحة على الحسين (عليه السّلام) ، وألقين ما عليهنّ من الثياب والحلي ، وأقمن المآتم عليه ثلاثة أيّام ، وأُخليت لأهل البيت (عليهم السّلام) الحجر والبيوت في دمشق ، ولم تبق هاشمية ولا قرشية إلاّ ولبست السواد على الحسين (عليه السّلام) ، وندبوه على ما نقل سبعة أيّام .
 

أضف تعليق


كود امني
تحديث