المـــؤمل

الرئيسية


المقالات

ما ورد في الفتتة العامة التي تقع علي المسلمين وبلاد الشام خاصة

47 - " تكون فتن ثلاث كأمسكم الذاهب ، فتنة تكون بالشام ، ثم الشرقية هلاك الملوك ، ثم تتبعها الغربية وذكر الرايات الصفر . قال : والغربية هي العمياء "
ملاحظة : " يبدو أن مقصود الراوي في قوله عن كعب " وذكر الرايات الصفر " أن الفتنة الغربية تتضمن الرايات الصفر وتنطبق على ( فتنة ) الفاطميين باعتقاده ، لأنهم أقبلوا من مغرب العالم الاسلامي إلى مصر وغيرها برايات صفر . لذا فإن هذا الحديث لا دلالة فيه على أن هذه الفتنة الغربية هي فتنة الأوروبيين الحالية ، ولكن أوردناه لاحتمال اختلاف وجهات النظر بشأنه "

المفردات : كأمسكم الذاهب : أي حتمية حدوثها كما حدث أمسكم الذي وقع ومضى .
47 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 10 - حدثنا الوليد بن مسلم ، عن عبد الجبار بن رشيد الأزدي ، عن أمه ، عن ربيعة القصير ، عن تبيع ، عن كعب : - ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
* : عقد الدرر : ص 52 ب 4 ف 1 - وقال " أخرجه الإمام أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن " .



267 - " أحذركم سبع فتن تكون بعدي ، فتنة تقبل من المدينة ، وفتنة بمكة ، وفتنة تقبل من اليمن ، وفتنة تقبل من الشام . وفتنة تقبل من المشرق ، وفتنة من قبل المغرب ، وفتنة من بطن الشام وهي فتنة السفياني "
ملاحظة : " الفتن المذكورة في الحديث مطلقة غير محددة ما عدا فتنة السفياني التي هي آخرها والتي يظهر على أثرها المهدي عليه السلام كما نصت الأحاديث الأخرى ، وما ذكره الوليد بن عياش هو تطبيقات منه ، وقوله من قبل هؤلاء يقصد العباسيين " .

267 - المصادر :
* : ابن حماد : ص 8 - 9 حدثنا يحيى بن سعيد العطار ، حدثنا حجاج ، رجل منا ، عن الوليد بن عياش قال : قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : - وقال " فقال ابن مسعود : منكم من يدرك أولها ، ومن هذه الأمة من يدرك آخرها . قال الوليد بن عياش : فكانت فتنة المدينة من قبل طلحة والزبير ، وفتنة مكة فتنة ابن الزبير ، وفتنة اليمن من قبل نجده ، وفتنة الشام من قبل بني أمية ، وفتنة المشرق من قبل هؤلاء " .
* : الحاكم : ج 4 ص 468 - كما في ابن حماد بسنده إليه إلى ابن عياش " أخو أبي بكر بن عياش عن إبراهيم ، عن علقمة قال : قال ابن مسعود رضي الله عنه : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " : - وفيه " . . وفتنة تقبل من المغرب . . وهي السفياني " ثم ذكر قول ابن مسعود المتقدم ، وقال " هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه " . ولم يذكر قول الوليد " وفتنة اليمن من قبل نجده " .
* : عقد الدرر : ص 71 ب 4 ف 2 - كما في الحاكم بتفاوت يسير ، وقال " أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم في مستدركه ، وأخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب الفتن " .
* : الدر المنثور : ج 5 ص 241 - عن الحاكم بتفاوت يسير .
* : جمع الجوامع : ج 1 ص 24 - عن ابن حماد ، والحاكم .
* : كنز العمال ج 11 ص 116 ح 30840 - عن الحاكم .
* : فرائد فوائد الفكر : ص 15 ب 5 - عن الحاكم وفيه " فتنة بمكة تقبل من اليمن " .



732 - " يا جابر لا يظهر القائم حتى يشمل ( الناس ب ) الشام فتنة يطلبون المخرج منها فلا يجدونه ويكون قتل بين الكوفة والحيرة ، قتلاهم على سواء ، وينادي مناد من السماء "
732 - المصادر :
* : النعماني : ص 279 ب 14 ح 65 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا محمد بن المفضل وسعدان بن إسحاق بن سعيد ، وأحمد بن الحسين بن عبد الملك ، ومحمد بن أحمد بن الحسن جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، عن يعقوب السراج ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : -
* : عقد الدرر : ص 51 ب 4 ف 1 - وقال ( وعن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال ) : كما في النعماني ، مرسلا ، إلى قوله ( بين الكوفة والحيرة ) .
* : فرائد فوائد الفكر : ص 14 - ب 5 - كما في النعماني ، مرسلا ، إلى قوله ( بين الكوفة والحيرة ) وفيه ( . . لا يظهر المهدي ) .
* : سرور أهل الايمان : على ما في البحار .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 582 ب 32 ف 59 ح 767 - عن رواية البحار الأولى .
وفي : ص 739 ب 34 ف 9 ح 118 - عن النعماني ، وفيه ( . . في الشام . . ) .
* : البحار : ج 52 ص 271 ب 25 ح 162 - وبإسناده ( السيد علي بن عبد الحميد ) في كتاب سرور أهل الايمان عن ابن محبوب ، رفعه إلى جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : - وفيه ( . . يشمل أهل البلاد . . منها المخرج فلا يجدونه . . فيكون ذلك بين الحيرة والكوفة ، قتلاهم فيها على السرى ) .
وفي : ص 297 - 298 ب 26 ح 57 - عن النعماني ، وقال ( بيان ( على سواء ) أي في وسط الطريق ) .
* : بشارة الاسلام : ص 97 ب 6 - عن النعماني


 

الرئيسية