أسد مولوي
وهذه غديريته نقلناها من مجموعة ابن الشهرزوري الخطية نفسها ، فما قلناه هناك نقوله هنا ،
ولم نتوسع في التخريج واقتصرنا على ما لابد منه.
علما أن هذه الغديرية من الشعر المنسي الذي لم ينشر لحد الان .| بـدا كـبدر فـيلـيل طـرته | * | يخجل شمس الضحى بغرته (1) |
| أحور أحوى (2) حوت محاسنه | * | ماءاً وناراً في صحن وجنته |
| يـهترلينـا تـظل خـاضعـة | * | أغصان بان النقا (3) لقامته |
| سـلطـانه حـاجب أقسام على | * | نـاظره مشرفـا لفتنتـهـه |
الغرة: الجبهة .
الحوة: سمرة الشفاه .| (5) عـامـلـه قـده وصـارمـه | * | لحاظـه العضب عنـد فتكتـه(4) |
| يفـتـر عـن بـارد وعـن بـرد | * | مـنضـد فـي سلـاف ريقته (5) |
| جـارت عـلى خصـره روادفـه | * | مذ عدلت كـثب رمـل رامته (6) |
| سل كـل بسلـع أراق مـن دنـف | * | دما بسيـف مـن غـنج مقلته (7) |
| مـر الـتجني حلـو التواصـل لا | * | يـفي جـنى وصلـه بـجفوته |
| (10) دع يا ابن علوان ما افتتنت به | * | من حسن أوصافـه وصورتـه |
| واعلق بحبل الـولاء مـن رجـل | * | تسعد بالفوز مـن شفاعـتـه (8) |
| محمد الـمصطـفى الـذي انـبياء | * | الله فـي الحـشر تحت رايته (9) |
| (15) في (قاب قوسين) قد رقى شرفا | * | لا يبلغ الوصف كنة رتبته (12) |
ولا يخفى على القارئ أن هذا الاستهلال بالغزل تقليدي .
وانظر: بحارالانوار 15 | 148 ـ
174 باب البشائر بمولده ونبوته ـ صلى الله عليه وآله ـ من الانبياء السابقين.
وقوله صلى الله
عليه وآله: « إنما أنار رحمة مهداة».
دلائل النبود للبيهقي 1 | 157.| وانــبـع الـمــاء مـن أنـامـلـه | * | روى بـهالجيـش عـند فاقته(13) |
| ويـابـس الـجـذع حـيـن مـربـه | * | حـن مـنيبـا إلـى جلالتـه (14) |
| ونعـلـه قبـل البـعـير وكـم | * | مـن مـعجز خارقلـعـادتـه (17) (20) |
| هذا وخـلق قـد زانـه خـلـق | * | يستلـب العقـل فـي دمـاثتـه |
| وبـشره وانـسكـاب راحـتـه | * | على البـرايـا وحـسن سيـرتـه |
| ووجـهـه فـالهلال مـكـتسب | * | كـمـاله مـن جميـل طلعـتـه |
| وديـنـه والـذي يفـصـلـه | * | كتابه مـن شريـف شـرعـتـه |
| وهديـه والـذي اقتضـاه لـنـا | * | منهاجه مـن جـمـيـل سنـتـه (25) |
| به هدانا الا له مـن بهـم الـ | * | كـفـر إلـى نـوره رحـمتـه |
انظر: الخصائص الكبرى 1 | 275 ، ودلائل النبوة 6 | 11.
وهو خبر مستفيض نقله السيوطي في الخصاص الكبرى 2 | 75 بطرق عديدة.
عن البخاري من طريق جابر بن عبدالله .
والدارمي من طريق عبدالله بن بريدة عن أبيه.
والطبراني في (الاوسط) وأبونعيم من طريق عبدالله بن بريدة عن عائشة .
والبغوي وابن عساكروأبونعيم والدارمي وابن ماجة وابن سعد وأبويعلى والبيهقي من
طريق أبي ابن كعب.
وابن أبي شيبة والدارمي وأبونعيم من طريق أبي سعد الخدري.
وأحمد وابن سعد والدارمي وابن ماجة وأبونعيم والبيهقي من طريق ابن عباس ..
وغيرهم كثير ..
والمحصل أنه مروي عن أبن عباس وأم سلمة وعائشة وأبي سعيد الخدري وبريدة
وأنس وسهل بن سعد الساعدي وأبي بن كعب وغيرهم من الصحابة.
وانظر: دلائل النبوة للبيهقي 2 | 556 ـ 564.| ومـن لظى النـار والسلـا | * | سل والخزي إلىعفوه ورحمته |
| وفي غد عند شدة إلعطش الـ | * | أكبـر يـسقي عـطاش أمته |
| كأسا رويا من حوض كوثره | * | يشفي الصدى من زلال نطفته |
| (30) بـكف هارونه وآصفه | * | يوشعه في قيام حجته (18) |
| ادريـسه شيثـه بـمظهره | * | شمعونه في لـزوم حـجرته |
| نـاصره سيفـه مـؤيـده | * | مفنـي أعاديه باب حطته (19) |
كان أبوحازم الحافظ يقول: خرجته بخمسة الاف إسناد . انظر باقة من طرقة في ترجمة
الامام علي ابن أبي طالب عيله السلام من تاريخ دمشق للحافظ ابن عساكر 1 | 306 ـ 394
وهي نحو تسعين صفحة كبيرة فيها روايات ابن عساكر فقط وقد ذيلها العلامة الشيخ محمد
باقر المحمودي بما يشفي العليل ويروي الغليل من هوامشه القيمة.
وآصفه: يعني وزارة أمير
المرمنين عليه السلام للنبي الاكرم صلى الله عليه وآله ، وكان آصف بن برخيا وزير سليمان بن دواد
(عليه السلام) وهو المقصود باية « قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد
إليك طرفك » (النمل 40) .
ووجه الشبه أن عليا عليه السلام نزلت فيه آية « قل كفى بالله شهيدا
بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب » (الرعد 43).
انظر في هذه الفضيلة الجليلة للامير (عليه السلام).
شواهد التنزيل ـ للحاكم الحسكاني 1 | 307 ـ 310.
إحقاق الحق ـ المستدركات 4 | 54 فما بعد.
ويوشعه: إشارة إلى حديث رد الشمس لامير المؤمنين عليه السلام في عهد النبي الاكرم صلى الله عليه وآله .
وهو من مشهورات الاحاديث ، وقد روي بأسانيد كثيرة حتى ألف فيه جماعة من المحدثين
تاليف مستقلة في جميع طرقه منهم السيوطي في (كشف اللبس عن حديث رد الشمس).
وانظر: ترجمة الامام علي بن أبي طالب من تأريخ ابن عساكر 2 | 282 ـ 306.
(19) نصرة علي عليه السلام للنبي صلى الله عليه وآله وكونه سيفا له ومؤيدا من الامور التي حفلت بها كتب السير والتواريخ والتي هي من الامورالضرورية في وجدان المسلم.
مفني أعادي النبي صلى الله عليه وآله ، جمع موارده السيد المرعشي في ملحقات (إحقاق الحق) 4 | 234.
وفي كونه باب حطة انظر: البحار 39 | 339 و 23 | 105 | ربيبه وابـن عمـه نسبـا | * | أبـي بنيه وزوج إبـنـتـه(20) |
| نجيه حين أشفقوا وعصوا | * | في صدقات النجوى لامرته (21) |
| وصـيه نـفسـه مـغسله | * | مودعه فـي قرار حفرتـه (22) (35) |
| صاحبـه الـمفتـدي بمهجتـه | * | مهـجتـه عـند كشف كربته |
| فـي يـوم بدر فـي حنين وقد | * | فر أولو البأس من صحابته(24) |
أبوبينه وزوج ابنته: انظر: إحقاق الحق (الملحقات) 4 | 85 و 473.
انظر في اختصاص الاية به عليه السلام وأنه الوحيد ـ من جميع الناس الذي عمل
بمضمونها: شواهد التنزيل 2 | 230 ـ 243 ، إحقاق الحق 3 | 129 ـ 139 هامش السيد
المرعشي على ذكرالعلامة الحلي للاية.
انظر في هذه الواقعة ـ وهي واقعة الخندق ـ التي كان نصر المسلمين وفل حد
المشركين وكسر شوكتهم بقتل علي عليه السلام لعمرو بن عبد ود ...
انظر: تفاسير القرآن الكريم عند تفسير هذه الايات وكتب السير والتواريخ عند ذكر
واقعة الخندق أو الاحزاب.
وانظر: إحقاق الحق (الملحقات) 8| 359 ـ 382.
وترجمة الامام
علي عليه السلام من تاريخ ابن عساكر 1 | 169 ـ 173.
والبطنة: المرة من ضرب البطن ، فكأنه
عليه السلام ضرب بطن الشرك فأباده
وافتتح الحصن ... .. .. .. .. . .... .. .. .. .. .. .. .. (29)
(28) في الاصل « عن » وما أثبتناه هو المناسب للسياق.
والسيد المرعشى في إحقاق الحق (الملحقات) 8 | 383 ـ 396 و 3 |497 | ويوم عمرو بن عبد ود وقد | * | وافى كليث الشرى وقسوته |
| يؤم (31) جيشا عرمرما لجبا | * | قد طبق الارض عظم وطأته |
| وقد ـ كما قال ربنا ـ زاغـت الابصار عبا من فرط خيفته |
| وبـلـغت مـنـهم الـقلوب اذا | * | حـناجـر الـقوم عـند رويته |
| وأحفـر الخنـدق النـبـي لـه | * | مذقيل: يأتي ، من هول روعته (65) |
| فحيـن وافـي يـختال مـلتمسا | * | مبـارزا فـي شـموخ غـرته |
| وظن كل أن لامـحيـص وقـد | * | أهـم كلا عظـيـم محـنتـه |
| والناس صنفان (32) مؤمن ترح | * | أو فـرح كـافـر لـشقـوتـه |
| وبـان مـنهـم عـنه لـه فشل | * | إذ لـم يـجيـبوا نـداء دعـوته |
| تـاه غـرورا وظـل مـرتجزا | * | يهـزأ لكـن بـجوف لحيته (33)(70) |
| فـابتدر المـرتضى ابـوالـحسن الطـهر عـلي إلـى إجابـته |
| مخـترطا ذا الـفقار مـرتجزا | * | غـضـبـان لله لا لـجريـته | |
| واصـطـرعا سـاعة وعاجله | * | بـضـربة آذنـت بـصرعته | |
| كبر جبريل ثم صـاح بأعـلى | * | صوتـه مسمعـا بـصيحتـه | |
| لاسيـف الا ذو الـفقـار ولا | * | سـوى علـي فـتـى ونخوته (75) | |
| فكبر الـمصطفـى وقـال لهم | * | كبـر جـبريل مـن مـسرته | |
| فكبروا كبرت اذاعـصب الـ | * | إسـلام بـشرا بـنصر دولته | |
| وابتدر المسلمون وانـهزم الـ | * | أحزاب كـل ولـى لـوجهته | |
| فـكان نصـرالنـبـي إذ ذاك | * | والاسلام من بأسه وضربته (34) |
| وليـلة الـغار حيـن فـر رسـول الله خوفـا مـن اهـل مـكته (80) |
| فبـات فـوق الـفراش يخلفه | * | ليـفتدي نـفسـه بـقتلته |
| فمذ أتته قريـش اقـتحـموا | * | صاح عليهم بهول زعقته |
| مـنتدبا يـالغالب انـا جحـجـاح أبـي طـالب واسـرتـه |
| فانهزم الجمـع ناكصين على | * | أعقابـهم مـن عظيم هيبته |
| (85) وظل في مـكة يراسله | * | يثنيهم الرعـب عن مساءته |
| حـتى أتـا بـمـا أراد إلـى | * | يثرب مـن رحلـه ونسوته |
| فهل يضاهى هذا بذي نسب | * | أو سبب قـط فـي مـزيته(35) |
| مولى رقا منكب النبي وألقى هبـلا عـن عـلي كـعـبته (36) |
| ومن أتاه جبريل بالسطل والمنديل فـامـتاز فـي طهارتـه (37) |
| (90) والنجم في داره هوى كانشقاق البدر للمصطفى وهالته (38) |
| وافـتتــح الله بابه بـحمى الـ | * | مسـجد كـالمصطفى ونسبته |
| اذ سد بالوحي كل بـاب إلى الـ | * | مسجد من صحبه وعترته (39) |
| ويـوم أعـطى النبـي صـاحبه | * | بـراءة وانـبرى بـسورتـه |
| يسعـى إلـى مـكـة ليـقرأهـا | * | بـموسـم الحـج فـي نيابته |
| (95) أوحى إلى المصطفى وقـد | * | بلغ الروحاء في السير من مسافته |
| أن لايودي عنـي سـواك فتـى | * | أو رجـل مـنك أصـل نبعته |
| فابتعث المصطفى الوصـي وقـا | * | ل: ارجع بـه وامض في رسالته |
| فالله قد شـاء أن تـكون لـهـا | * | مبلغا عنـه يـا ابن بـجدتـه |
| فليث شعري لـم كـان مـبعث ذا | * | وذاك لـم رد بـعـد بعثته 40() |
(37) انظر ينابيع المودة 140.| ويـوم وافـي جبريل الطـائرالمشوي والمصطفى بعقوتـه(100) |
| فـقال: رب أئـتنـي يـشاركني | * | فـي أكـله وانـتهاز لـذته |
| أحـب كـل الـورى إلـيك فـوا | * | فـاه عـلي شـقيق فـطرته |
| فهو أحـب الـورى إلـى الله اذ كـان هـو المـجتبى بشركته |
| ويـوم أعطـى الفـقير خـاتمه | * | وهـو يـصلي مـن دون رفقـته |
| فـانـزلت إنـما وليكـم | * | بعـد إلـه الورى وخيرته (105) |
| هـو المقيم الصـلاة لله والـ | * | مـؤتي زكاة في حال ركعته |
| ويـوم آخـى بين الصحـاب فلم | * | يرتض منـهم سـوا أخوته |
| ويـوم بـدر أذا قـال قـائلهـم | * | أطـال نـجواه عـنـد خلوتـه |
| قـال لهـم: مـا انـتجـيتـه إنـما الله انتـجاه بسـر حـكمته |
| فـالـحمد لله إنـني رجـل | * | قـد صيغ قـلبي عـلى ولايته (110) |
| مـعـتـقـدا أنـه هـو الـبـنـأ الاعـظـم لله فـي خلـيقته . |
وتسع محققه الشيخ المحمودي في هوامشه فأربى على الغاية .
(42) هي الاية 55 من سورة المائدة ونصها الكريم: « إنما وليكم الله ورسوله والذين
آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون » .
انظر في هذه الفضيلة الباهرة ، الحجة القاهرة: إحقاق الحق 2 | 399 فما بعد .
وانظر: فضائل الخمسة من الصحاح الستة 2 | 19 .
وانظر: تفاسير القرآن الكريم عند تفسير الاية الكريمة .
وخصائص الوحي المبين 35 ـ 52 ، وقد أورد فيه عشرين حديثا .
وشواهد التنزيل 1 | 161 ـ 184 .
(44) أخرجه صاحب فضائل الخمسة من الصحاح الستة 1 | 365 ـ 379 عن الترمذي
وابن ماجة والمستدرك للحاكم ومسند أحمد وطبقات ابن سعد والدر المنثور للسيوطي وكنز
العمال وغيرها .
وانظر: ينابيع المودة ص 56.| وهـو الامـام الـذي له فـرض الله علـى الـخلق حـسن طـاعته | ||
| في يوم خم إذ بلـغ الـمصطفى مـا قـرر الـوحـي مـن إمـامته |
| نادى وفي كفه الشـريف عـلى المن | * | بركـف الوصـي صفوته |
| (115) ألسـت أولـى منكم بأنـفسكم | * | قالو: بلى ، قال في عبارته |
| هـذا عـلي مـولى لـمـن كـنت مـولاه بوحي فـي نـص آيته |
| فعـاد يـارب مـن يـعاديه وانصـر نـاصريه فـي وقـت شدته |
| يـارب بلغـت مـا أمـرتـبـه | * | فاشـهد عـلى جمعهم بصحته |
| فـهنئوه بمـا حبـاه إلـه الـعرش جـودا مـن فـضل نـعمته (47) |
| (120) العالـم العامل المحقق والـ | * | مـخلـص لله فـي زهـادتـه |
| الصابـر الصـادق المـجاهد والـ | * | حـاكـم بـالـعدل في قضيته |
| الـمؤثـر الـمطعم الطعـام عـلى | * | حـبـه لله عـنـد حـاجـته |
| فـانـزلت فـيه هـل أتـى هـل أتـى فـي غيره مثلها بمدحته (48) |
| مـخاطـب الـذئب مـنطق الـميت إذ لـبـى عـظام رمـتـه (49) . |
وقد الفت فيه الكتب من قديم ، فهذا الطبري يجمع مجلدين من طرق حديث الغدير ...
وغيره كثيرون.
وهذا ابن عساكر يرويه بطرق كثيرة جدا في ترجمة الامام علي عليه
السلام من تاريخ دمشق 2 | 5 ـ 90 .
وانظر: كتاب « الغدير » للشيخ الاميني رحمه الله وقد طبع منه احد عشر جزءا .
وانظر: كتاب « عبقات الانوار » فقد أفرد منه مؤلفه رحمه الله مجلدين لهذا الحديث
الشريف وأفاض في بحثه سندا ودلالة .
فضائل الخمسة 1 | 301 ـ 305.
وانظر تفاسير القرآن الكريم عند تفسير السورة.
إحدهما أيام النبي الاكرم صلى الله عليه وآله تجدها في ص 42 رقم 74 منه .
والثانية بعد انتقال الرسول الاعظم صلى عليه وآله إلى الرفيق الاعلى تجدها في ص 44 رقم 76 منه .
ولانطاقة عليه السلام الموتى ، نقل السيد المذكور عدة معاجز ، انظر منها في ص 36 رقم 53 و 54 ، وفي ص 37 رقم 57 و 58 و 59 ، وغيرها كثير .| ومطلع الشمس بعد ما غربت | * | صلى أداءا ماضي فريضته (50) (125) |
| منقذ سلمـان قبـل مـولـده | * | مـن أسد ضل مـن فـريـستـه (51) |
| إذ كـان مـع سائـر النبيين سـرا ومـع المصطفـى بـجـهرتـه (52) |
| مـفيض مـاء الفرات حين طفى | * | وعـاد يجري عـلى استقامـته (53) |
| وقالـع صـخرة القـلـيب وقـد | * | أعـيت جـموعـا بـجذب راحـته |
| وأنبع الماء فارتوى الجيـش مـن عـذب زلال بـقـهرمـنته (54) (130) |
| ورد كـف القصـاب والـعـين حـتـى عـاد كـل لبـدء خـلقتـه (55) |
| ونبـأتـه بـحالهـا الـناقة الـ | * | عـجماء نـطقا على جـليته (56) |
| وسـار مـن يـثـرب المديـنـة إذ | * | نـاداه سـلمان عـند مـوتـته |
| غـسلـه بـالـعـراق ثـم أتـى | * | منزله فـي تـمام ليـلـتـه (57) |
| ومـر بـالنحل وهـو مـرتـكم | * | أومـى إليـه بكم بـردتـه (135) |
| فضـل يـسري بـسيـره وكـذا | * | يـنـزل مـن سـيره لـنزلـتـه |
| فـجـاء أربـابـه وقـد شـهـدوا | * | حـجـتـه مـن هـدى مـحجته |
| بعـد ثـلاث فـأسـلـموا وحـظوا | * | بـدعـوة الـحق فـي استجـابته |
| فـحـيـث عـادوا أومـى إلـى النـحـل فـمـا إن ونـى بـرجـعتـه |
| وسار فوق البساط تحمـلـه الريـح إلـى الكهـف نـحـو فتيـتـه (140) |
| فـحين وافـى مسلمـا أظـهروا الـتعـظيم فـي الـرد عـن تحيته (58) . |
| ومـعـجز الحـق إذ تـكنفه الثـعبان كـاف فـي شـرح قـصتـه |
| وهو مجيب الثعبان ايضـا علـى المنبـر اذنـق عـن مقالتـه (59) |
| وهو الذي فـي غـد يكـون لـوا | * | الحـمد مـن قسمـه وحـصته |
| (145) الانبياء المـكرمـون ومـن | * | دونـهم تحت ظل شقته (60) |
| وابناه سـادات كـل شبـان أهـل الجنـة الخـلد فـي قيامتـه (61) |
| أبو الهداة الـمطهـرين مـن الـرجـس نـجـوم الهـدى وقـادتـه |
| ومنـهم الـقائـم الامـام الـذي يـنزل عيـسى لـنصر كـرته (62) |
| فيـملا الارض بـعـد مـاملـئت | * | بالجور عدلا شـريف شيمته (63) |
| (150) محلل المشكلات إن أبهم ال | * | امـر بـإيضـاح الـمعـيتـه |
| لـيـس الامـام الـذي يـخـطـأ | * | في أحـكامـه عارفـا بـزلتـه |
| لـكـن إمـام الهـدى الـذي يـرجـع الـنـاس جميـعا إلـى هدايـتـه |
| كمـا قرأتـم فـي حـقـه أفمـن | * | يهـدي إلى الـحق فـي دلالته (64) |
| أحـق بـالاتـبـاع أم مـن إذا | * | لـم يهـد لـم يهـد فـي إمـارته |
| (155) فما لكم كيف تحكمون لقد | * | جرتـم عـن الـحق فـي إصابته |
| وفـي الـصحيحين جـاء فـي النقـل والمسـند مـاصـح فـي روايـته |
| لا يدخل الـجنـة امـروَ أبـدا | * | لـم يـأت بـالاذن في بطاقتـه (65) |
| يـمكن حـصر الحصـى ولا يـمكن الـحصر لبـعض من بعض غايته (66) |
وانظرفي نزول عيسى عليه السلام لنصرة المهدي عليه السلام إحقاق الحق (الملحقات) 13 | 195 ـ 211 .| فخـر تعالى علـى وجـل فـلا | * | يبـلغ ذو الـوصف كـنه عـزته |
| وما عـسى أن يـقال في رجل | * | ضـل كثيرون في عبادته (160) |
| من هـول ما أدركت بصائرهـم | * | وشاهـدوا مـن عـظيم حـالته |
| ثم ودع كل ما مـضى فإلى الان | * | ثــرى قــبـره وتـربـتـه |
| يبصـر العمـي ثـم يسـرع بـالزمنـى قامـيامـا بسـر آيتـه (67) |
| ثـم وفـي مـعبرالـحديثة سـرا يـذهـل الـعقـل عـند عـبـرتـه |
| مـزيـة خـصـه الالـه بـهـا | * | مـن دون كل الورى بجملته(68)(165) |
| فاستجلها أيـهـا الـولـى لـه | * | مـمن رأي الـحق فـي عقـيدتـه |
| وإنها إن علـت وإن عـظمـت | * | أصـغـر مـن قـدره ورفـعـتـه |
| انـا ابـن علـوان بالولاء لـه | * | مشـتـهر مـن رؤوس شـيـعـتـه |
| أبذل روحي فيـه ومـا مـلكت | * | يـدي ولـلـمـرء وسـع طـاقـتـه |
| أرجو مـن الله أن أكـون غـدا | * | فـي الحشر مـن حزبه وزمزتـه (170) |
1 ـ إحقاق الحق ، للقاضي نور الله ـ حققه وتوسع في تخريجه السيد
المرعشي النجفي ـ طبع قم .
2 ـ بحار الانوار ، لمحمد باقر المجلسي ـ الطبعة الحديثة ذات ال (110) أجزاء.
3 ـ ترجمة الامام علي بن أبي طالب عليه السلام من تأريخ دمشق لابن عساكر؛ تحقيق الشيخ
محمد باقر المحمودي ـ الطبعة الاولى 1395 هـ بيروت لبنان.
4 ـ الخصائص الكبرى أو كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحبيب ، تأليف أبي ـ الفضل جلال الدين عبدالرحمن بن أبي بكر السيوطي الشافعي المتوفى 911 هـ طبع حيدرآباد الدكن ـ الهند ـ1320 هـ .
5 ـ دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة ؛ تأليف أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي المتوافى 458 هـ .
وثق اصوله وخرج حديثه وعلق عليه الدكتور عبدالمعطي قلعچي ـ طبع دار الكتب
العلمية ، بيروت ، لبنان الطبعة الاولى 1405 هـ.
6 ـ شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ؛ تأليف
الحافظ عبيد الله بن عبدالله بن احمد المعروف بالحاكم الحسكاني ـ تحقيق الشيخ محمد باقر
المحمودي الطبعة الاولى 1393 هـ ـ بيروت لبنان .
7 ـ طبقات ابن سعد ؛ لمحمد بن سعد ـ تحقيق ادوارد سخو ـ طبع ليدن 1322 هـ .
8 ـ فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والائمة من ذريتهم عليهم السلام ؛
للمحدث الكبيرإبراهيم بن محمد الجويني ، المتوفى سنة 730 هـ تحقيق الشيخ محمد باقر
المحمودي ـ الطبعة الاولى 1400هـ بيروت ـ لبنان .
9 ـ فضائل الخمسة من الصحاح الستة ؛ للسيد مرتضى الحسني الفيروز آبادي ـ طبع
الاعلمي ـ بيروت 1402 هـ .
10 ـ مدينة المعاجز ؛ للسيد هاشم البحراني ـ طبع حجر ـ إيران.
11 ـ مشارق أنوار
اليقين ؛ للحافظ رجب البرسي ـ طبع الاعلمي ـ بيروت ـ لبنان ـ بلا تأريخ .
12 ـ المغازي ؛ محمد بن عمر الواقدي ـ تحقيق الدكتور مارسدن جونس مطبعة
اكسفورد ـ لندن 1966 م .
13 ـ نفس الرحمان ؛ في فضائل سلمان رضي الله ؛ لمحمد حسين النوري الطبرسي ـ
طبع
14 ـ ينابيع المودة ؛ تأليف الحافظ سليمان بن ابراهيم القندوزي
الحنفي ، المتوفى 1294 هـ طبعة استانبول سنة 1302 هـ .