التهجد: التيقظ (175) .
* وما اوتيتم من العلم إلا قليلا (17 | 85) .
رد على قولهم: ( قلوبنا غلف ) (176) أي: أوعية للعلم .
وهذا في القرآن كثير ، أفردنا له كتابا وهو الذي يسمي: الجوابات (177) .
* قل لئن اجتمعت الانس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لايأتون بمثله
ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا (17 | 88) .
إعلام لهم ألا سبيل لهم إلى معارضة القرآن ، وقطع العذر عنهم (178).
ورد (179) على قولهم: (قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا) (180) .
* أو ترقى السماء ولن نؤمن لرقيك حتى ... (17 | 93)
من قولهم رقيت في السلم أرقى رقيا: صعدت (مق 2 | 426) .
* قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا (17 | 93) .
كنت ـ هاهنا ـ بمعنى الرهون ، أي: هل أنا إلا بشر (181) .
* إذا لامسكتم خشية الانفاق (17 | 100) .
أنفق الرجل : إفتقر ، أي : ذهب ما عنده (182) .
* وقرآنا فرقناه (17 | 106) .
بيان (183) لقوله تعالى في سورة اخرى: ( وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة) (184) .
*أياً ما تدعوا (17 | 110) .
ما : كالصلة (185) .
* فلعلك باخع نفسك على آثارهم (18 | 6) .
قال الخليل (186): بخع الرجل نفسه: إذا قتلها غيضا من شدة الوجد (187) .
* أم حسبت ان أصحاب الكهف والرقيم كانو من آياتنا عجباً
(18 | 9) .
قيل ظننت يا محمد هذا ، ومن عجائب ربك ـ جل وعز ـ ما هو أعجب
من قصة أصحاب الكهف ، وقال آخرون: أم بمعنى ألف الاستفهام كأنه قال:
أحسبت ؟ وحسبت: بمعنى: علمت ، ويكون الاستفهام في حسبت بمعنى الامر ، كما تقول لمن تخاطبه: أعلمت أن زيدا خرج ؟ بمعنى أمر أي: إعلم أن زيدا خرج ، قال: فعلى هذا التدريج يكون تأويل الآية: إعلم يا محمد أن أصحاب
الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا (188) .
* إذ أوى الفتية إلىالكهف (18 |
10) .
قال الخليل: يقال: أوى الرجل إلى منزله ، وآوى غيره ، أويا وايواء ، ويقال:
الاوي أحسن (189) .
* لولا يأتون عليهم بسلطان بين (18 | 5 1) .
لولا ـ هاهنا
ـ تأويلها النفي ، والمعنى: اتخذوا من دونه آلهة لايأتون عليهم بسلطان بين
(190).
* متكئين فيها على الارائك (18 | 31) .
لغة لاهل اليمن ، وهي الحجلة
فيها سرير (191) .
* أو يرسل عليها حسبانا من السماء (18 | 40) .
فسر الحسبان
بالبرد (192)
* ما لهذا الكتاب لايغادر صغيرة ولا كبيرة (18 | 49).
إستخبار
بمعنى: التفجع (193) .
* فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما (18 | 61) .
نسب الفعل إلىإثنين وهو لاحدهما (194) ، قال: (بلغا ...) وكان النسيان من
أحدهما لانه قال: (إني نسيت الحوت) (195) .
* لقد جئت شيئا امرا (18 | 71)
.
الامر : العجب (196) .
* قد بلغت من لدني عذرا (18 | 76): لدني بمعنى عند
(197) .
* جدارا يريد أن ينقض (18 | 77) .
من سنن العرب إضافة الفعل إلى
ما ليس فاعلا في الحقيقة (198) .
* هذا فراق بيني وبينك (18 | 78) .
أي: ما
بيني ، وما: مضمرة (199) .
* وكان وراءهم ملك (18 | 78) .
يكون الوراء خلفا
وقداما(200) .
* وأقرب رحما (18 | 81) .
* فأتبع سببا (18 | 85) .
يقال: تبعت فلانا: إذا تلوته واتبعته . وأتبعته: إذا الحقته وقراءة في قوله عزوجل (ثم اتبع سببا) (18 | 92) فهذا معناه على هذه القراءة اللحوق ، ومن أهل العربية من يجعل المعنى فيهما
واحدا (203) .
* واشتعل الرأس شيبا (19 | 4).
الاشتعال: الانتشار والتفرق ، يقال: أشعلت النار في الحطب ، واشتعلت النار ، واشتعل الشيب
(204) .
*وقد بلغت من الكبر عتيا (19 | 8) .
حكى عن بعضهم أنه قرأ (وقد
بلغت من الكبر غسيا) من قولهم: شيخ غاس: قد طال عمره (205) .
* فخرج على قومه من المحراب (19 | 11) .
يقال: المحراب: الغرفة (206).
* وحنانا من لدنا (19 |13) .
الحنان: الرحمة (207) .
* فإما ترين من البشر أحدا (19 | 26) .
إما ـ هاهنا ـ بمعنى الشرط (208) .
قالو: إنه الامساك عن
الكلام ، والصمت ، فيكون الامساك عن الكلام صوما (209) .
* أسمع بهم
(19 | 38) .
اللفظ أمر ، والمعنى: تعجب (210) .
* لئن لم تنته لارجمنك (19 |
46) .
أي: لاشتمنك ، وكأنه إذا شتمه فقد رجمه بالكلام ، أي: ضربه به ، كما يرجم الانسان بالحجارة ، وقال قوم: لارجمنك: لاقتلنك ، والمعنى قريب من الاول (211) وقد فسر (الرجم) في القرآن على: الشتم والقتل (212) .
* انه كان وعده مأتيا (19 | 61) .
قيل: أي: آتيا ، حيث زعم ناس أن الفاعل يأتي بلفظ المفعول (213).
* وان منكم إلا واردها (19 | 71) .
أي: لايردها إلابقدر ما يحلل القسم (214).
* تؤزهم أزا (19 | 83) .
أزه على كذا ، أي: أغراه به (215) .
* لقد جئتم شيئا إدا (19 | 89) .
الاد: الامر العظيم (216) .
* وتنذر به قوما لدا
(19 | 97) .
اللدد: شدة الخصومة . يقال: رجل ألد ، وقوم لد (217) .
الاحساس: العلم بالشيء
(218) وهذا محمول على قولهم: قتلت الشيء علما (219).
* ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ، إلاتذكرة (20 | 2 ـ 3) .
بمعنى: بل تذكرة (220) .
* لعلي آتيكم بقبس (20 | 10) .
القبس: شعلة النار (221) .
* أقم الصلاة لذكري (20 | 14) .
اللام ، بمعنى: عند (222) .
*إن الساعة آتية أكاد أخفيها (20 | 15) .
أي ، اظهرها ، على قراءة (اخفيها) ، من قولهم: خفا البرق خفوا إذا لمع (223) .
* وما تلك بيمينك ؟ (20 | 17) .
إستخبار ، والمراد به الافهام: قد علم الله أن لها
أمرا قد خفي على موسى ، عليه السلام ، فاعلمه من حالها مالم يعلمه (224) .
* سنعيدها سيرتها الاولى (20 | 21) .
قالوا: إلى سيرتها ، فـ(إلى) مضمرة (225) .
* وأشركه في أمري (20 | 32) .
يقال: شاركت فلانا في الشيء: إذا صرت شريكه ، وأشركت فلانا: إذا
جعلته شريكا لك (226) والشرك: للصائد (227) .
*فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل (20 | 39) .
قوله: فليلقه ، مشترك بين الخبر والامر ، كأنه قال: فاقذفيه/ في اليم يلقه اليم ، ومحتمل أن يكون اليم أمر بإلقائه (228) .
* مكانا ، سوى (20 | 67) .
المكان الوسط ، بكسر السين من (سوى) (229) .
* فأوجس في نفسه خيفة موسى (20 | 67) .
توجس بالشيء: إذا أحس به ، فتسمع إليه
(230) .
* ولاصلبنكم في جذوع النخل (20 | 71) .
يقولون: في ـ هاهنا ـ
بمعنى على ، لان الجذع للمصلوب بمنزلة القبر للمقبور ، فلذلك جاز أن يقال
فيه هذا (231) .
* فاقض ما أنت قاض (20 | 72) .
أي: إصنع واحكم ، ولذلك
سمي القاضي قاضيا ، لانه يحكم الاحكام وينفذها (232) واللفظ ـ هاهنا ـ أمر ، والمعنى: تسليم (233) .
* فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار (20 | 88) .
يقولون: خارالثور ، يخور ، وذلك صوته (234) .
* لن نبرح عليه عاكفين (20 | 91) .
أي: لن نزال ، ويقولون: ما برحت أفعل ذلك ، في معنى: مازلت
(235) .
* لنحرقنه ثم لننسفنه (20 | 97) .
قرئت لنحرقنه ثم لننسفنه ، من
حرقت الشيء: بردته وحككت بعضه ببعض (236) وقالوا: معناه: لنبردنه
بالمبارد (237)
* ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما (20 |
115) .
أراد ، والله أعلم: فترك العهد (238) .
* ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى (20 | 129) .
(أجل) معطوف على (كلمة) ، والتأويل:
ولولا كلمة سبقت من ربك وأجل مسمى ـ أراد الاجل المضروب لهم ، وهي
الساعة ـ لكان العذاب لازما لهم (239) .
* وكم قصمنا من قرية (21
| 11) .
القصم: الكسر (240) .
* لو أردنا أن نتخذ لهوا (21 | 17) .
يكنى باللهو
عن غيره ، قال الحسن وقتادة: أراد باللهو: المرأة وقال قوم: أراد به الولد (241)
وقيل: اللهو كناية عن الجماع (242) .
* لاتخذنا من لدنا (21 | 17) .
* وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون (21 | 26) .
* ان السماوات والارض كانتا رتقا ففتقناهما (21 | 30) .
العرب تذكر جماعة وجماعة ، أو جماعة وواحدا ، ثم تخير عنهما بلفظ الاثنين
(245) .
* وجعلنا السماء سقفا (21 | 32) .
السماء: سقف (246).
* في فلك يسبحون (21 | 33) .
من سنن العرب أن تجري الموات وما لايعقل في بعض
الكلام مجرى بني آدم (247) .
* أفإن مت فهم الخالدون (21 | 34) .
تأويل لكلام: أفهم الخالدون إن مت ، وهذا من دقيق باب الاستفهام وذلك أن يوضع
في الشرط وهو في الحقيقه للجزاء (248).
* خلق الانسان من عجل (21 |
37) .
وهذا من باب القلب (249) .
* فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم (21 | 58) .
يقال: جذذت الشيء: كسرته فالمعنى: كسرهم (250) .
* لقد علمت ما هولاء ينطقون (21 | 65) .
من سنن العرب أن
تجري الموات ، وما لايعقل في بعض الكلام مجرى بني آدم (251) .
* ونصرناه من القوم (21 | 77) .
من ، بمعنى: على (252) وهو بيان (253) لقوله ـ
جل ثناؤه ـ في قصة نوح (عليه السلام): (اني مغلوب فانتصر) (254) .
* اذ نفشت فيه غنم القوم (21| 78) .
يقال: نفشت الابل: ترددت ليلا بلا راع (255) .
* وحرام على قرية أهلكناها (21 | 95) .
فالحرام: ضد الحلال والحرام: المنع
والتشديد ، وقرئت (وحرم) (256) .
* وهم من كل حدب ينسلون (21 | 69) .
الحدب: ما ارتفع من الارض (257). وينسلون: يسرعون (258) .
* حصب جهنم (21 | 98) .
قراءة: حضب جهنم ، وهوالوقود بفتح الواو (259) .
* لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها (21| 99) .
من سنن العرب ان تجري الموات وما
لايعقل في بعض الكلام مجرى بني آدم (260) .
* وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم (21 | 103) .
أي : يقولون ، وهذا من باب إضمار الافعال (261) .
* وترى الناس سكارى وما هم بسكارى (22 | 2) .
أي: ما بسكرى مشروب ، ولكن سكرى فزع ووله (262) .
* وانبتت من كل زوج بهيج (22 | 5) .
يقال: نبات بهيج ، أي: ناضر حسن (263) .
* ومن الناس من يعبد الله على حرف (12 | 11) .
أي: على وجه ، أي: طريقة واحدة ، لان العبد
يجب عليه طاعة الله ـ جل ثناؤه ـ عندالسراء والضراء ، فاذا أطاعه عند السراء ،
وعصاه عند الضراة فذلك ممن عبدالله على حرف (264) الاترى انه قال ـ جل
ثناؤه:
* (فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه) (22 |
11) (265) .
* فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع (22 | 15) .
في بعض الكتب (266) إن (القطع) هاهنا الاختناق .
* إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين
والنصارى والمجوس والذين أشركوا (22| 17) .
فبدأ بهم ثم قال:
* إن الله يفصل بينهم (22 | 17) .
بدأ بهم ثم حول الخطاب ، وهو من الابتداء بالشيء ثم يخبر عن
غيره (267).
* ثم ليقضوا تفثهم (22 | 29) .
قال ابوعبيدة (268): هو قص الاظافر واخذ الشارب .وشم الطيب وكل ما يحرم على المحرم الا النكاح (269) واللام في
(ليقضوا) للامر (270) .
* فاذا وجبت جنوبها (22 | 36) .
أي: اذا ماتت (271) .
* واطعموا القانع والمعتر (22 | 36) .
القانع: السائل ، وسمي قانعا لاقباله على
من يسأله (272) .
* فهي خاوية على عروشها (22 | 45) .
يقال لسقف البيت: عرش ، والمعنى: ان السقف يسقط ثم تتهافت عليه الجدران ساقطة (273) .
* ولكن تعمى القلوب التي في الصدور (22 | 46) .
الصدر للانسان ، والجمع:
صدور (274) .
* إلا اذا تمنى القى الشيطان في امنيته (22 | 52) .
أي: اذا قرأ . وقولنا: تمنى الكتاب: قرأه ، وهو ذلك المعنى ، لان القراءة تقدير ووضع كل
آية موضعها ، والتمني يدل على تقدير شيء ونفاذ القضاء به (275) .
* يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل (22 | 61) .
أي: يزيد من هذا في ذاك ، ومن ذاك في هذا ، وولج الشيء في غيره:
* قد افلح المؤمنون (23 | 1).
قد: جواب لمتوقع وهي نقيض ما التي للنفي ، وليس من الوجه الابتداء بها إلا ان
تكون جوابا لمتوقع ، والاية على هذا المعنى ، لان القوم توقعوا علم حالهم عند
الله تبارك اسمه (277) .
* ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين (23 | 12) .
فهذا آدم ـ عليه السلام ـ والكناية ـ هاهنا ـ متصلة باسم وهي لغيره ثم قال: .
* ثم جعلناه نطفة (23 | 13) .
فهذا لولده لان آدم لم يخلق من نطفة (278) .
* ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن يتفضل عليكم (23 | 24) .
المتفضل: المدعي للفضل على اضرابه واقرانه (279) .
* واويناهما إلى ربوة (23 | 50) .
قال الخليل: أوى الرجل إلى منزله ، وآوى غيره أويا وايواء ، ويقال: أوى: إواء
ايضا ، والاوي أحسن (280) .
* عن الصراط لنا كبون (23 | 74) .
نكب عن الشيء ، ينكب: مال (281) .
* ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا
في طغيانهم (23 | 75) .
بيان لقوله ـ جل ثناؤه ـ في الاخبار عنهم: (ربنا اكشف عنا العذاب إنا .
* اذا هم فيه مبلسون (23 |77) .
مبلسون: يائسون ، قالوا: ومنه اشتق اسم إبليس ، كأنه يئس من
رحمة الله (284)
* قل: رب إما تريني ما يوعدون (23 | 93) .
إما: تكون تخييرا واباحة ، والاكثر في جوابها نون التوكيد ، كما هاهنا (285) .
* قل: رب أعوذ بك من همزات الشياطين ، وأعوذ بك رب ان يحضرون (23
| 97 ـ 98) .
تأولها ناس ، أي: ان يصيبوني بسوء ، وذلك أنهم يحضرونه بسوء
(286) .
والاية ايماء الى ان يصيبوني بسوء ، وذلك أن العرب تقول: اللبن محضور
أي: تصيبه الافات (287) .
* قال: رب ارجعون (23 | 99) .
من سنن العرب مخاطبة الواحد بلفظ الجميع(288).
* قال: اخسئوا فيها ولا تكلمون (23 | 108) .
يقال: خسأت الكلب: أبعدته ، واخسئوا ، كما يقال: ابعدوا (289) .للبحث صلة ...