|
تفسير ابن فارس (2) |
الدكتور هادي حسن حمودي
* يسألونك عن الانفال (8 | 1) .
من الامر المحتاج إلى بيان ، وبيانه متصل به ، وهو:
* قل الانفال لله والرسول (8 | 1) (1) .
* وأصلحوا ذات بينكم (8 | 1).
أي: الحال بينكم ، وأزيلوا المشاجرة ، وتكون (ذات) كناية عن الحال (2).
* واضربوا منهم كل بنان (8 | 12) .
قال أبوإسحاق إبراهيم بن السرى الزجاج (3):
واحد البنان ، بنانة . ومعناه ، هاهنا: الاصابع وغيرها من الاعضاء . وإنما اشتقاق البنان من قولهم: أبن بالمكان: إذا أقام ، فالبنان به يعتمد كل مايكون للاقامة والحياة (4) .
* وما ورميت إذ رميت ولكن الله رمى (8 | 17) .
قال قوم : ( لكن ) كلمة استدراك تتضمن ثلاثة معان : منها ( لا ) وهي نفي ،
* وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية (8 | 35) .
التصدية: التصفيق باليدين (6) .
* واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول (8 | 41) .
الغنيمة: إفادة شيء لم يملك من قبل ، ثم يختص به ما اخذ من مال المشركين بقهر وغلبة (7) .
* شرد بهم من خلفهم (8 | 57)
نكل بهم وسمع (8)
أي: إن كان بينك وبين قوم هدنة وعهد ، فخفت منهم خيانة ونقضا فأعلمهم أنك قد
نقضت ما شرطته لهم واذنهم بالحرب لتكون أنت وهم في العلم بالنقض على
استواء (9) .
* وإن جنحوا للسلم فاجنح لها (8 | 61) .
السلم: هو الصلح وقد يؤنث ويذكر (10) .
* حرض المؤمنين على القتال (8 | 65).
قال الشافعي: إنه
أراد الذكور دون الاناث ، وقال أبوبكر: هذا من غريب ما يغلط فيه مثله .
يقول الله جل ثناؤه: يابني آدم ، افتراه أراد الرجال دون النساء ؟ (11) .
* حرض المؤمنين على القتال (8 | 65) .
قال بعض أهل العلم: أأمرهم به ، وحرضت فلانا على كذا: إذا أمرته به
(12) ، ولانهم إذا خالفوه فقد أهلكوا (13) .
* حتى يثخن في الارض (8 | 67).
أثخنته: أثقلته . والقتيل قد أثقل حتى لاحراك به (14) .
*فسيحوا في الارض أربعة أشهر (9 | 2) .
من قولهم: ساح في الارض ، وهو دال على استمرار شيء وذهابه (15) .
* كيف يكون للمشركين عهد عند الله ؟ (9 | 7)
كيف ، بمعنى النفي (16) ومثله قوله ـ عزوجل ـ: (وكيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم ؟) (17) .
* ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله (9 | 17) .
إنما أراد : المسجد الحرام .
والعرب تصف الواحد بلفظ الجميع (18) .
* جنات عدن (9 | 22)
(ومواضع اخر ..) .
العدن: الاقامة (19) .
* ولو كره الكافرون (9 | 32) .
بمعنى وان كره (20) .
* إنما النسيء زيادة في الكفر (9 | 37) .
النسيء ، في كتاب الله ـ جل ثناؤه ـ: التأخير . وكانوا إذا صدروا عن منى يقول رجل من كنانة: أنا الذي لايرد لي قضاء ،
فيقولون: انسئنا شهرا ، أي: أخر عنا حرمة المحرم ، واجعلها في صفر . وذلك
أنهم كانوا يكرهون أن تتوالى عليهم ثلاثة أشهر لايغيرون فيها ، لان معاشهم
كان من الغارة فيحل لهم الكناني المحرم (21).
* ولكن بعدت عليهم الشقة (9 | 42) .
الشقة: مسير بعيد إلى أرض نطية ، تقول: هذه شقة شاقة (22) .
* لايستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الاخران يجاهدوا (9 | 44) .
التأويل: لايستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر ان يقعدوا عن
الجهاد(23) .
* فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم ، إنما يريد الله ليعذبهم بها في
الحياة الدنيا (9 | 55) .
المعنى: لاتعجبك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا (24) .
* لولوا اليه وهم يجمحون. (9 | 57) .
أراد: يسعون (25) .
* ومنهم من يلمزك في الصدقات (9 | 58) .
يلمزيك: يعيبك ، واللمز: العيب (26) .
* منهم الذين يؤذون النبي ويقولون: هو أذن ... (9 | 61) .
يقال للرجل السامع من كل أحد: أذن (27) .
* والله ورسوله أحق أن يرضوه (9 | 62).
من نسبة الفعل إلى احد اثنين ، وهو لهما (28) .
* فان له نار جهنم (9 | 63) .
زعم الاخفش (29) ان الفاء تزاد ، يقولون: أخوك فجهد ، يريد : أخوك
جهد ، واحتج بالآية (30) .
* ان يعف (31) عن طائفة منكم تعذَت طائفة (9 | 66) .
من سنن العرب الاتيان بلفظ الجميع والمراد واحد أو اثنان ، وكأن رجلا
من القوم لايمالئهم على أقاويلهم في النبي ، صلى الله عليه واله ، ويسير مجانبا
لهم ، فسماه الله ، جل ثناؤه ، طائفة ، وهو واحد (32) .
* نسوا الله فنسيهم (9 |
66) .
هذا من المحاذاة ، أي: أن يكون الجزاء عن الفعل بمثل لفظ الفعل (33) .
* نسوا الله فنسيهم (9 | 67) .
النسيء: ما سقط من منازل المرتحلين ، من رذال أمتعتهم (34) .
* والذين لايجدون إلا جهدهم (9 | 79) .
الجهد: الطاقة (35) .
* ويسخرون منهم ، سخر الله منهم (9 | 79) .
هذا أيضا من المحاذاة ، وهو الجزاء عن الفعل بمثل لفظه (36) .
* فليضحكوا قليلا ، وليبكوا كثيرا (9 | 82)
هذا أمر، والمعنى: خبر . المعنى انهم سيضحكون قليلا ، ويبكون كثيرا (37) .
* رضوا بان يكونوا مع الخوالف (9 | 87) .
الخوالف: النساء ، لان الرجال يغيبون في حروبهم
ومغاوراتهم وتجاراتهم وهن يخلفنهم في البيوت والمنازل ، ولذلك يقال:
الحي خلوف: اذا كان الرجال غيبا والنساء مقيمات (38) .
* ولا على الذين اذا ما أتوك لتحملهم قلت: لا اجد ما أحملكم عليه
تولوا (9 | 92) .
الواو مضمرة ، والتأويل: ولا على الذين اذا ما أتوك لتحملهم
وقلت: لااجد ما احملكم عليه تولوا ، فجواب الكلام الاول تولوا (39) .
* لايرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة (9 | 101) .
الال: القرابة ، والال: العهد (40) .
* خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها (9 | 103) .
الزكاة : النماء والزيادة ، ويقال: الطهارة: زكاة المال .
قال بعضهم: سميت بذلك لانها مما يرجى به زكاء المال ، وهو: زيادته
ونماؤه . قال بعضهم : سميت زكاة لانها: طهارة ، والاصل في ذلك كله راجع إلى
هذين المعنيين ، وهما: النماء والطهارة (41) .
*ان ابراهيم لأواه حليم (9 | 114) .
الاواه: الدعاء ، وقال قوم: هو الفقيه والمؤمن والرحيم والمتأوه شفقا وفرقا ، والمتضرع يقينا ولزوما للطاعة (42) .
* وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت ... ثم
زعم ناس ان (ثم) زائدة ، والمعنى: حتى اذا ضاقت عليهم الارض تاب عليهم (43) .
* إنه هو يبدئ ويعيد (10 | 4) .
الله تعالى المبدئ والبادئ ، يقال: بدأت بالامر وابتدأت ، من الابتداء (44).
* كأن لم يدعنا إلى ضر مسه (10 | 12) .
كأن: كلمة تشبيه ، فالقوم: هي إن ، دخلت عليها كاف التشبيه
ففتحت ، تثقل وتخفف ، إلا انها اذا ثقلت في مثل هذا الموضع بها الهاء ، فقيل : كأنه لم يدعنا (45).
* قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي (10 | 15) .
يقولون: بدلت الشيء: اذا غيرته وان لم تأت له ببدل وأبدلته اذا أتيت له ببدل
(46) .
* حتى اذا كنتم في الفلك وجرين بهم (10 | 22) .
العرب تخاطب الشاهد ثم تحول الخطاب إلى الغائب (47) .
* والله يدعو إلى دار السلام (10 | 25) .
قال أهل العلم : الله جل ثناؤه ، هو السلام ، لسلامته مما يلحق المخلوقين
من العيب والنقص والفناء ، وداره : الجنة (48) .
القتر : ما يغشى الوجه من كرب (49) .
ورهقه الامر غشيه ، والرهوق من النوق: الجواد الوساع
التي ترهقك إذا مددتها ، أي تغشاك لسعة خطوها (50) .
* مكانكم
انتم وشركاؤكم (10 | 28) .
انتطروا مكانكم حتى يفصل بينكم (51) .
* فزيلنا بينهم (10 | 28) .
التزايل: التباين ، يقال: زيلت بينه ، أي: فرقت (52) .
* إن كنا عن عبادتكم لغافلين (10 | 29) .
زعم ناس أن (إن) ـ هاهنا ـ بمعنى : لقد ، أي : لقد كنا (53) .
* لم يلبثوا إلا ساعة من نهار (10 | 45) .
يقال : لبث بالمكان: أقام (54) .
* فإلينا مرجعهم ، ثم الله شهيد على ما يفعلون (10 | 46) .
أي: وهو شهيد (55) .
* ماذا يستعجل منه المجرمون (10 | 50) .
استخبار لتفخيم العذاب الذي يستعجلونه (56) .
* ويستنبؤنك أحق هو قل: إي وربي (10 | 53) .
أي نعم وربي ـ (57) .
* وأسروا الندامة لما رأوا العذاب (10 | 54) .
أي: أظهروها ، وحدثني بعض من أثق به عن علي بن عبدالعزيز عن أبي الاثرم عن أبي عبيدة ،
قال : اسررت الشيء : اخفيته ، واسررته : أعلنته (58) .
* ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا اذ تفيضون فيه (10 | 61) .
أي: حين تفيضون (59) .
البشرى قوله في مكان آخر: (تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولاتحزنوا وأبشروا بالجنة) (60) .
* واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه: ياقوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بايات الله ، فعلى الله توكلت فاجمعوا امركم (10 | 71) .
إنما أراد: إن كان كبر عليكم مقامي وتذكري بايات الله فأجمعوا أمركم و اعترض بينهما قوله: (فعلى الله توكلت) . ومثله: قول الاعشى: | فان يمس عندي الهم والشيب والعشا | * | فقد بن منـى ، والسـلام تفـلقُ | |
| بأشـجع اخـاذ علـى الدهر حكمـه | * | فـمن أي ما تجني الحوادث افرق(61) |
أراد: فقد بن مني بإشجع ، والسلام تفلق: اعتراض .
ومثل هذا في كتاب الله ، جل ثناؤه كثير (62) .
* فاجمعوا أمركم وشركاء كم (10 | 71) .
معناها: مع شركائكم ، كما يقال: لو تركت الناقة وفصيلها ، أي : مع فصيلها .
وقال اخرون: أجمعوا أمركم وادعوا شركاءكم ،إعتبارا بقوله ـ جل ثناؤه ـ:
(وادعوا من استطعتم (10 | 38) (63) .
* ثم اقضوا الي (10 | 71) .
أي: اعملوا ما أنتم عاملون (64) .
* على خوف من فرعون وملإهم (10 | 82) .
أي: من آل فرعون ، وهو من الحذف والاختصار (65) .
* ربنا ليضلوا عن سبيلك (10 | 88) .
أي آتيتهم زينة الحياة الدنيا فأصارهم ذلك إلى ان ضلوا (66) .
* آلان وقد عصيت قبل (10 | 91) .
أي في هذا الوقت وهذا الاوان تتوب وقد عصيت قبل (67) ، ومثله قوله ، عزوجل: (وقد كنتم به تستعجلون) (10 | 51) .
* ألا انهم يثنون صدروهم (11 | 5) .
قرأ بعض القراء: تثنوني ، على الزيادة في حروف الفعل للمبالغة (68).
* ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى امة معدودة (11 | 8) .
الامة : الحين (69) .
* لاجرم أنهم في الاخرة هم الاخسرون (11 | 22) .
المعنى: لا ، أي : لا ينفعهم ظنهم (70) .
* فإنا نسخرمنكم كما تسخرون (11 | 38) .
سخرت منه : اذا هزئت به ، ولا يزالون يقولون سخرت به (71) .
* لاعاصم اليوم من امر الله (11 | 43)
أي: لا معصوم (72) .
* وغيض الماء (11 | 44) .
يقال: غاض الماء ، يغيض: خلاف فاض ، وغيض: اذا نقصه غيره (73) .
* ومن وراء اسحاق يعقوب (11 | 71) يقال : الوراء: ولد الولد (74).
*واتخذ تموه وراء كم ظهريا (11 | 92) .
الظهري: كل شيء تجعله بظهر ، أي: تنساه (75) .
* وما أمر فرعون برشيد (11 | 97) .
رد على قول فرعون (الذي حكاه عز وجل في): (وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) (76) .
* وما زادوهم غير تتبيب(11 | 101) .
أي : تخسير . وتبا للكافر ، أي: هلاكا له (77) .
* عطاء غير مجذوذ (11 | 108).
أي: غيرمقطوع ، وجذدته: كسرته ، وقطعته (78) .
* فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ، ينهون عن الفساد في الارض (11 | 116) .
بمعنى لم يكن (79) .
* إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي
ساجدين (12 | 4) .
من سنن العرب ان تجري الموات وما لا يعقل في بعض الكلام
مجرى بني آدم (80) .
* وما أنت بمؤمن لنا (12 | 17) .
أي: مصدق لنا (81) .
* وجاؤوا على قميصه بدم كذب (12 | 18) .
روي ان بعضهم قرأ (كدب): أي: الدم الطري (82) .
* وشروه بثمن بخس (12 | 20) .
شريت اذا بعت (83) والبخس النقص ، وثمن بخس ، أي: نقص (84) .
* وكذلك مكنا ليوسف في الارض ولنعلمه (12 | 21) .
الواو في (ولنعلمه) مقحمة ، اراد: لنعلمه .وقد قيل: ولنعلمه فعلنا ذلك (85) .
* وغلقت الابواب (12 | 23) .
فعلت ، بمعنى: التكثير (86) .
* وألفيا سيدها لدى الباب (12 | 25) .
لدى ، بمعنى: لدن (87) .
* وقد شغفها حبا (12 | 30) .
أي: أوصل الحب إلى شغاف قلبها ، والشغاف ، غلاف القلب (88) .
* قال: رب السجن أحب إلي مما يدعونني اليه (12 | 33) .
والسجن : المكان يسجن فيه الانسان . ويقرأ في الاية . فتحا على المصدر وكسرا على الموضع ـ (89) .
* للرؤيا تعبرون (12 | 43) .
اللام زائدة (90) .
* وادكر بعد أمة (12 | 45) .
* وادكر بعد أمة (12 | 45) .
أي: بعد حين (93) وقرىء بعد أمة ، أي: نسيان (94) وامهت الرجل:
اذا نسية (95) .
* وفيه يعصرون (12 | 49): فسر: يشتغلون بأرضهم (مق 4 | 344) في الاصل يستغلون بارضيهم)
* الان حصحص الحق ، أنا راودته عن
نفسه وانه لمن الصادقين (12 | 51) .
هذا قول المرأة ، ثم قال يوسف: (ذلك ليعلم الملك أني لم أخنه بالغيب) (12 | 52) (96) .
وحصحص الشيء : وضح (97) .
* ليأخذ اخاه في دين الملك (13 | 76) .
أي: في طاعته ، ويقال: في حمكه (98) .
* واسأل القرية (12 | 82).
أراد أهلها ، على الحذف والاختصار (99) .
* حتى تكون حرضا (12 | 82) .
الحرض: المشرف على الهلاك (100) .
* انما اشكو بثي وحزني إلى الله (12 | 86) .
البث من الحزن ، فتفريقة واظهاره ، لانه شيء يشتكى ويبث ويظهر (101) .
* وتصدق علينا (12 | 88) .
المتصدق: المعطي (102) .
* ببضاعة مزجاة (12 | 88) .
مزجاة : قليلة والمزجن: القليل (103) .
* لا تثريب عليكم اليوم (12 | 92) .
التثريب: اللوم والاخذ على الذنب (104) .
* لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم (12 | 92) .
اللفظ خبر ، والمعنى : دعاء وطلب (105) .
* ونخيل صنوان وغير صنوان (13 | 4) .
الاصل في ذلك النخلتان تخرجان من أصل واحد ، فكل منهما على حيالها صنو ، والجمع : صنوان (106)
* له معقبات من بين يديه ومن خلفه (13 | 11) يقال انه اراد ملائكة الليل وملائكة النهار لانهم يتعاقبون (107) .
* وقد خلت من قبلهم المثلات (13 | 16) .
أي: العقوبات التي تزجر عن مثل ما وقعت لاجله ،
وواحدها مثلة كسمرة صدقة ، ويحتمل أنها التي تنزل بالانسان فتجعل مثالا
ينزجز به ، ويرتدع غيره (108).
* فاما الزبد فيذهب جفاء (13 | 17) .
روي عن رؤبة الشاعر أنه كان يقرأ (فاما الزبد فيذهب جفالا) (109) والجفال: مانفاه
السيل من غثائه (110) .
*جنات عدن (13 | 23) .
العدن : الاقامة (111) .
* ولو ان قرآنا سيرت به الجبال (13 | 31) .
تمامه مضمر ، كأنه قال ـ جل ثناؤه ـ: لكان هذا القرآن (112) .
* أم تنبؤونه بمالا يعلم ؟ (13 | 33) .
أراد ، والله أعلم: بما ليس في الارض (113) .
* ويقول الذين كفروا: لست مرسلا (13 | 43) .
الرد على هذا قوله: (يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين) (114) .
* وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه (14 | 4).
قراءة: إلا بلسن قومه ، يقال: ان لكل قوم لسنا ، واللسَن واللسِن: ـ
اللغة (115) .
وقال ابن عباس: ما أرسل الله ـ عزوجل ـ من نبي إلا بلسان قومه
وبعث الله محمد ـ صلى الله عليه واله ـ بلسان العرب (116) .
* وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم (14 | 7) .
قال الخليل : التأذن ، من قولك: لافعلن كذا ، تريد به: إيجاب الفعل ، أي سأفعله لامحالة ، وهذا قول ، واوضح منه قول الفراء: تأذن ربكم: اعلم ربكم ، وربما قالت العرب في معنى افعلت: تفعلت ، ومثله: أوعدني ، وتوعدني ، وهو كثير (117) .
* ذلك لمن خاف مقامي (14 | 14) .
أي: مقامه بين يدي (118) .
* في يوم عاصف (14 | 18) .
يوم عاصف: المعنى: عاصف الريح ، وعاصف:
لان عصوف الريح يكون فيه (119) .
* ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي (14 | 22) .
يقال: الصارخ: المستغيث ، الصارخ: المغيث ، ويقال: بل المغيث: مصرخ (120) .
* تؤتي اكلها كل حين (14 | 25) .
أكل الشجرة ثمرها (121) .
وقال الفراء: الحين حينان ، حين لا يوقف على حده ، وهو الاكثر ، وحين
* مهطعين مقنعي رؤوسهم (14 | 43) .
قال أهل التفسير: رافعي رؤوسهم (123) .
* وافئدتهم هواء (14 | 43) قالوا: كل خال هواء ، وأصله: الهواء بين الارض والسماء سمي لخلوه (مق | 15) .
* ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين (15 | 2) .
قال قوم: وضعت ربما لتذكر شيء ماض من خير او شر (124) .
* إلا ولها كتاب معلوم (15 | 4) .
الواو: صلة زائدة ، المعنى: إلا لها. (125) .
* لو ماتأتينا بالملائكة (15 | 7) .
أي: هلا تأتينا (126) .
* لقالوا إنما سكرت أبصارنا (15 | 15) .
التسكير: التحيير ، وناس يقرؤونها: سكرت ،مخففة ، قالوا: ومعناها سحرت
(127) .
* من يقنط من رحمة ربه إلا الضالون (15 | 56) .
قنط: كلمة تدل على اليأس من الشيء: يقال: قنط يقنط ، وقنط يقنط (128) .
* كذب أصحاب الايكة (15 | 78) .
* ولقد آتيناك سبعا من المثاني (15 | 78) .
المثناة: ماقرىء من الكتاب وكرر ، أراد: إن قراءتها تثنى وتكرر (130) .
* الذين جعلوا القرآن عضين (15 | 91) .
قال الخليل: أي عضة ، عضة ، آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه ، والاسم منه التعضية ،
والعضة: والقطة من الشيء (131) .
* فاصدع بما تؤمر (15 | 94) .
صدع بالحق : إذا تكلم به جهاراً (132) .
* أتى أمر الله (16 | 1) أي يأتي (133)
.
* لكم فيها دفء ومنافع (16 | 5) .
الدفء عند العرب: نتايج الابل ، وألبانها ، والانتفاع بها (134) .
* وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الانفس (16 | 7) .
يقال: أصاب فلانا شق ومشقة ، وذلك: الامر الشديد كأنه من شدته يشق الانسان شقا (135)
وأثقال والارض: كنوزها (136) ، ويقال هي أجسام بني آدم (137) .
* فيه تسيمون (16 | 10) . أي ترعون (138) .
* وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون (16 | 15) .
يريد: لكي تهتدوا (139) .
* ولدار الاخرة (16 | 30) .
من إضافة الشيء إلى نعته (140) .
* فتمتعوا فسوف تعلمون (16 | 55) .
هذا أمر ، والمعنى وعيد (141) .
* أيمسكه على هون أم يدسه في التراب (16 | 59) .
الدس: دخول الشيء تحت خفاء وسر ، يقال: دسست الشيء في التراب ، أدسه دسا (142) . والهون : الهوان
(143) .
* وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى لا جرم ان لهم النار (16 | 63) .
لا: نفي ، وهو رد عليهم ، وجرم: حق وكسب (144) .
* وأنهم مفرطون
(16 | 62) .
أي: مؤخرون ، وأفرطت القوم: إذا تقدمتهم وتركتهم وراءك (145) .
*يرد إلى أرذل العمر (16 | 70) .
قال: يرد ، وهو لم يكن في ذلك قط وهذا ، نظم للعرب لايقوله غيرهم (146) وهو أن يهرم فيرد إلى حالة سيئة (مق 2 |
409) .
* وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة (16 | 72) .
يقال: إن الحفدة ـ ها هنا ـ : الاعوان ، وهو الصحيح .
ويقال: الاختان (147) .
* وهو كل على مولاه (16 | 76) .
الكل: العيال ، والثقل ، وقال ناس من أهل العلم: الكل: اليتيم (148) .
* كلمح البصر أوهو أقرب (16 | 77) .
أو ، ها هنا : للابهام على المخاطب ، فان المخاطب يعلمه لكنه أبهمه على
المخاطب وطواه عنه (149) .
* والذين هم به مشركون (16 | 100) .
الباء: باء السبب ، أي: من أجله (150) .
* إن ابراهيم كان أمة (16 | 120 .
أي: إماما يهتدى به ، وهو سبب الاجماع (151) إجتماع الناس في قوله تعالى (كان الناس امة
واحدة) (152) .
* فلا تك في ضيق مما يمكرون (16 | 127) .
الضيق الشك (153) .
* وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب (17 | 4) .
أي: أعلمناهم (154) .
* فجاسوا خلال الديار(17 | 5) .
يقال: جاسوا خلال الديار ، يجوسون : تخللوا (155) .
وذكر عن الخليل ، ولم أسمعه سماعا ، أنه قال: إنما أراد فحاسوا فقامت الجيم
* وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا (17 | 8) .
الحصير: هو المحبس (158) .
* أمرنا مترفيها (17 | 16) .
الامر: نقيض النهي ، ومن قرأ(امرنا) فتأويله: ولينا (159) .
* ولا تبذر تبذيرا .إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين (17 | 27) .
يقال بذرت البذر ، أبذره ، بذرا ، وبذرت المال اُبذره تبذيرا: وهو نثرالشيء وتفريقه (160) .
* ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك (17 | 29) .
أي: لا تكونن عادتك المنع ، فتكون يدك مغلولة (161) .
* حجابا مستورا (17 | 45) .
أي: ساترا (162) .
* فسينغضون إليك رؤوسهم (17 | 15) .
الانغاض: تحريك الانسان رأسه نحو صاحبه كالمتعجب منه (163) .
* وما منعنا أن نرسل بالايات إلا ان كذب بها الاولون (17 | 59) .
أراد الايات التي إذا كذب بها نزل العذاب على المكذب وهذا من العام الذي يراد به الخاص (164) .
روى شعبة (165) ، عن أبي رجاء (166) ، عن الحسن (167) أي عصمك ـ منهم (168) .
* أرأيتك هذا الذي كرمت علي (17 | 62) .
هذا الكاف الزائدة زيدت لمعني المخاطبة (169) .
* لاحتنكن ذريته إلا قليلا (17 | 62) .
من قولهم : إحتنك الجراد الارض : أتى عليها ، أي : على نبتها (170) .
* إذا لاذقناك ضعف الحياة (17 | 75) .
أي ضعف عذابها (171) .
* وان كادوا ليستفزونك من الارض (17 |76) .
فزه واستفزه : إذا استخفه أي : يحملونك على أن تخف عنها (172) .
* أقم الصلاة (17 | 78) .
أي : ايت بها كما امرت به (173) .
* لدلوك الشمس (17 | 78) .
اللام ـ ها هنا ـ بمعني عند ، أي : وعند دلوك الشمس (174) .
* ومن الليل فتهجد به (17 | 79) .