بعدقبل


التناكح .
والمراد بالحديث الحمل على الاغلب ، إذ المراد كامل إلحاقه ، فإن الكمالية منتفية قطعا ، ومن روى الحديث لايبحث ، فمعناه لايلد نجيبا عند بعضهم وإن سلم عند الجناية على الاطلاق ، فهي عدم صفة كمال لا يلزم نفي العلم الايمان إذ ليست مسماه ولا لازمته ، والمرتضى ـ رحمه الله ـ ومن اخذه بالغ في الحكم بكفره وأنه إذا أظهر إيمانا فان باطنه يكون مخالفا له (74) .
والمراد به من كان في نفس الامر عن زنى . أما الاحكم الشرعية فانها تتبع الظاهر لا في نفس الامر .
المسألة الثانية والعشرون : ماقوله ـ دام ظله ـ في آنية الخمر المنقلب خلا لو كانت ناقصة ، هل يطهر أعلاها الخالي من الملاقي مع أنه نجس بملاقاة الخمر له أم لا ؟ فإن كان الثاني تعذر الانتفاع بذلك ، الخل ، إذ يتعسر إخراجه الا بعد ملاقاة ذلك المحيط النجس .
الجواب : بل يطهر الاناء كله ، ومن الناس من حكم بطهارة موضع الخل ، وجعل تناوله بثقب الآنية وشبهه ، وليس بشيء ، والله الموفق .
المسألة الثانية والعشرون : ما قوله في شخص ملك مالا في وقت لا يتمكن فيه من قطع الطريق إلى الحج ، كمن ملك في العراق في صغر (75) ، مثلا ثم إنه عقد نكاحا بمهر لايفضل مما يملكه عن قدرما يقطع به المسافة للحج في وقته ، هل يكون الحج مستقرا في ذمته والحال هذه أم لا ؟ .
وهل لو لم يكن عقد نكاحا ، بل وهب ذلك المال قبل وقت الحج تصح الهبة ولم يستقر الحج في ذمته أم لا ؟ .
وهل لو كان عليه كفارات أو نذور مقيدة أو مطلقة أو مستلزم بعهد أو يمين ، هل يجب صرف المال فيه أم في الحج ، على تقدير أن لا يكفي للجميع .
وهل يعتبر الزاد والراحلة من مؤنة السنة في الخمس أم لا ؟
وهل يصح الحج مع شغل الذمة بحق الله ، كزكاة أو خمس أو حق آدمي ،
____________
(74) نقله عنه في المختلف : 12 .
(75) في ق ، ن : صعف .

( 382 )

كمغصوب أو مستدان مطالب به أولا يعلم به المستحق أم لا ؟ فإن كان الثاني فما المراد من قولهم : لو حج بمال حرام صح حجه سبق الوجوب بغيره ? .
الجواب : لايستقر الحج على هذه الصورة ، فالمراد بمنع الاصحاب من التزويج لمن استطاع ، وهو المنع في أيام سفر القافلة أو ما قاربه . وكذا الكلام في الهبة وغيرها .
والكفارات المختصة في المال والنذور كذلك معتبرة من جملة الديون التي تمنع الا ستطاعة الا بعد إبقائها والخروج منها .
والخمس لا يتعلق بقدر الاستطاعة لانها من المؤن . نعم ، ولو كانت الاستطاعة تدريجا في سنين متعددة فإن الخمس يتعلق بالسنين السالفة على كمال الاستطاعة .
والاصح صحة الحج لمن عليه حقوق وإن كانت مضيقة ، لانها واجبان اجتمعا فيخرج عن العهدة بفعل أيهما .
والاحتجاج بأن حق الآدمي مقدم على حق الله تعالى ، والامر بالشيء نهي أومستلزم للنهي عن ضده ، وأن النهي مفسد للعبادة ممنوع مقدماته ، لكن ثمار تحقيقه في الاصول .
المسألة الرابعة والعشرون : ما قوله فيما قواه شيخنا في المختلف من أنه لو لم يعلم الوصي بالوصية فله ردها بعد موت الموصي (76) ، هل يعمل عليه سيدنا أم لا ؟ فإن كان فلو رد الوصي الوصية ، هل يكون ضامنا لم يتلف من مال الموصي على تقدير أنه لو دخل في الوصية يحفظه أم لا ?
الجواب : الذي دل عليه كلام أصحابنا والرواية (77) أنه لايجوز الراد ، فلو رد لما يحفظ كان ضامنا لم يتلف بسبب إهمال الحفظ ، لان ذلك عين التفريط .
المسألة الخامسة والعشرون : ما قوله فيما يتداول التجار من أنهم يوردون أثمان أمتعتهم عند الصراف مع غلبة ظنهم أنه أحفظ لها ، لانه لو كان بيد شخص وديعة أو مضاربة أو هو وكيل حتى أورد عن ذلك عند الصراف من غير إشهاد عليه ، هل يكون مفرطا بمجرد ذلك أم لا ? .
وهل فرق بين مالو كان الصراف مسلما أو كافرا ، عدلا أو فاسقا أم لا ·
____________
(76) المختلف : 499 .
(77) الوسائل ب 23 من أبواب أحكام الوصايا .

( 383 )

وهل لو أورد ذلك عند الصراف ولم يعلمه أنه لغيره حتى أورد لنفسه شيئا آخرا ، يكون بمجرد ذلك قد مزجه في ماله أم لا ؟
وهل يجب عليه والحال هذه أنه إذا أخذ من الصراف شيئا أن يقول : أعطني من الوجه الفلاني الذي لي ، أم يكفي قصده إليه من غير إعلام الصراف ? .
وماقوله أنه إذا قبل الحوالة بثمن الوديعة على الصراف من غير قبض يكون ذلك بمنزلة القبض ، ويصح تسليم العين حينئذ · ولو كان تسليم العين سابقا على الحوالة أو على قبض الثمن كما قد جرت عادة التجار له يكون تفريطا أم لا ؟
الجواب : إذا لم يكن مأذونا في الايداع بغير إشهاد ضمن بترك إلا شهاد سواء كان الصير في عدلا أو لا . ولا فرق بين أن يجعله وديعة عند أو قرضا عليه . أما لو خلطه فإن كان قد جعله وديعة وخلطه الصيرفي بماله ضمن المودع مع عدم سبق الاذن من المالك ، وله أيضا تضمين الصيرفي ، ويرجع مع جهله على المودع .
وأما القبض ، فإن كان مأذونا في الاقتراض ولم يعلم الصيرفي باشتراك المال بينه وبين غيره ، فاظاهر أن نية القابض كافية ، وإن علم فلابد من تعيين الصير في المدفوع .
والحوالة على الصيرفي وقبوله بمناسبة القبض فيجوز تسليم السلعة إلى المحيل ، ولو سلم العين قبل ذلك كان ضامنا . هذا كله إذا لم يكن العامل قد استأذن في هذا كله .
المسألة السادسة والعشرون : ما قوله في شخص أودع شخصا آخر وديعة يسلمها إلى آخر ولم يأمره بالاشهاد عليه بل على المودع ، أو قال المستودع : إني لا اشهد عليه ، فرضي بذلك ، ثم اتفق موت المودع قبل تسليم المستودع الوديعة ولم يعلم بموته ، ثم سلمها إلى ذلك المأمور بتسليمها اليه من غير إشهاد ، ثم علم فيما بعد موت المودع ، هل يكون الودعي الاول ضامنا لها كتركة الميت لعدم إشهادة أو لعدم إذنهم في التسيلم ، أم لا ويكون إذن الميت كافيا ? .
الجواب : تضمن ولو دفعها بإشهاد ، لان الاذن بموته انفسخت الوديعة وصارت أمانة شرعية لايجوز إيداعها عند الغير مع إمكان حفظها على حال الا بإذن الوارث .
والجهل بانتقالها إلى الوارث ليس مزيلا للضمان ، لتساوي الخطأ والعمد في إتلاف الاموال . نعم يزيل الاثم ثم الدفع .


( 384 )

المسألة السابعة والعشرون : ما قوله فيما يخرجه الودعي والمضارب والوكيل على العروض مما لم يستحق شرعا كالتمغاوات ووزن الاعراب ومداراتهم ، هل يكون لازما مع عدم إذن المودع والموكل والمضارب أم لا ؟
وهل بمجرد طلب الظالم لذلك يباح التسليم ، أم يتوقف على توعده بالايذاء ولو بالشتم مثلا ، أو كلام لا يحتمل مثله ? .
وهل يجوز للودعي والعامل والوكيل استنابة أحد في الاخراجات المذكورة أم تجب المباشرة بنفوسهم ؟ .
وهل لو كان بيده حمول متعددة لاشخاص متعددين وكل حمل على حدته متميز وله دراهم معينة للاخراج عليه ، فاتفق أن أخرج أحد الاموال على جميع الحمول على مظللمة معينة ، وقسط صاحب المال منها جزء معلوم ، ثم أخرج مال الآخر في مظلمة اخرى على الوجه المذكور ، هل (78) له فيما بعد لو دفع ذلك المخرج على الحمول وحساب كل حمل بقسطه مما فضل لصاحب الفاضل من مال الآخر وهكذا ، أم ليس له ذلك ، بل يجب إخراج كل مال على حدته في وجه المداراة عن صاحبه بقسط منه ؟
فإن كان الثاني ، فلو فرض انتزاع مال صاحب الحمل ثم جاءت مظلمة اخراى وليس له مال وليس هناك من يباع عليه جزء من الحمل ويخرج ثمنه عنه ، هل للذي بيده المال استدانة مال للاخراج ويكون لازما لصاحب الحمل أم لا ? .
ولو فرض أن هناك مشتريا لكن بالبخس الاوكس ، هل يكون مخيرا أم يراعي الاصلح ، لو كان الدين بفائدة ايضا ، أم يتحتم البيع ؟
وما قوله فيمن يستأجر لحمل مع شخص وشترط المستأجر على المؤجر ضمان جميع المظالم والوزن المتعلقة به ويزيده على اجرة المثل زيادة تقارب تلك المظالم ، هل يصح الشرط ويلزم الضمان أم لا ? .
وهل لو فضل عن اجرة المثل وعن ما دفع في وجه المظالم شيء عن الذي عقد به يستحقه المؤجر أم لا · وكذا لو أعوز هل يجب على المستأجر الدفع إلى المؤجر ما أعوز أم لا ·
____________
(78) في ن ، ق : وهل ، وحذفنا الواو لان ما قبلها وما بعدها سؤال واحد .
( 385 )

الجواب : إذا كان الموكل والمودع والقارض يعلم بالحال ، وقد صار هذا مشهورا فلاضمان فيه ولا إثم ، ولا يتوقف تسليمه على أمر آخر بل يكفي الطلب الذي يغلب معه الظن بالاضرار عليه وعدم المكنة من دفعه .
وإذا كان لجماعة متعددة أعطى من مال كل عن ماله ، ولو اقتضت المصلحة المهاباة في الاموال على ماجرت به العادات كان جائزا ولا ضمان .
وتجوز الاستنابة تبعا للعادة ممن عادته المباشرة أو الاستنابة ، والظاهر أن العادة جارية في هذه الضرائب إلى الاعراب أن يتولاها من العاقلة بعضهم ، فاتباع هذا جائز .
وله الاستدانة على صاحب الحمل إذا كان أصلح من البيع تبعا للعرف .
والاستئجار المذكور فيه شرط المظالم باطل ، للجهالة بوجودها ثم بقدرها ، فلو دفع شيئا بإذنه وكان قد دفع إليه اجرة تقاصا (79) ورجع صاحب الفضل .
ومولانا أدام الله تعالى إفادته هو صاحب الفضل والفضائل ومن العلماء الاماثل ، اطلع الله شمس علومه في الآفاق ، وحال بينه وبين ما يمنع من استكمال النفس ، ونفعنا ببركات دعواته وأنفاسه وادا نظرها بمحادي عن أنفاسه بحق الحق وأهله وصلى الله على محمد وآله .

____________
(79) في ن ، ق : وتقاصا ، وما أثبتناه هو المناسب .
( 386 )

من أنباء التراث



كتب ترى النور لاول مرة
* بداية الهداية ولب الوسائل
يتألف الكتاب ـ في الواقع ـ من كتابين ، هما .
1 ـ بداية الهداية ، للشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي ـ قدس سره ـ لمتوفى سنة (1104) هـ.
2 ـ لب الوسائل إلى تحصيل المسائل ، للشيخ عباس القمي ـ قدس سره ـ المتوفى سنة 1359 ويعتبر استدراكا للكتاب الاول .
ويمتاز الكتابان أحمدهما عن الآخر بالعناوين ، فعنوان كتاب « بداية الهداية » هو كلمة (فصل) ، وعنوان كتاب « لب الوسائل » هو كلمة (وصل) .
قام بتحقيقه الشيخ محمد علي الانصاري على نسخة مصورة من أصل بخط المحدث الكبير الشيخ القمي ـ قدس سره ـ .
صدر الكتاب في جزءين ضمن منشورات مؤسسة آل البيت ـ عليهم السلام ـ لاحياء التراث ، في قم .
* مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الاذهان ، ج 5
تأليف : الفقيه المحقق الورع المولى أحمد المقدس الاردبيلي ، المتوفى في النجف الاشرف سنة 993 هـ .
تصحيح وتعليق : الشيخ مجتبى العراقي ، والشيخ علي بناه الاشتهاردي ، والشيخ حسين اليزدي الاصفهاني .
نشر : جماعة المدرسين في الحوزة العلمية ـ قم .
وقد شرح فيه المؤلف كتاب « إرشاد الاذهان إلى أحكام الايمان » ـ في الفقه ـ للعلامة الحلي الحسن بن يوسف بن المطهر ، المتوفى سنة 726 هـ، وهو من أحسن شروحه وأجمعها فوائد ، على كثرة الشروح المدونة على « إرشاد الاذهان » ، راجع الذريعة 1 : 510 ـ 512 ، و 13 : 73 ـ 80 ، و20 : 35 ـ 36 ، وقد صدر منه خمسة أجزاء حتى الآن وأنجز تحقيق الجزء

( 387 )

السادس وهو في سبيله إلى المطبعة ، ويقدر أن يكون في 14 جزءا .

* المواهب والمنن في بعض مناقب سيدنا الامام الحسن
وقرة كل عين في بعض مناقب سيدنا الامام الحسين
تأليف : السيد محمد الجعفري ، المتوفى سنة 1186 هـ .
تحقيق : محمد سعيد الطريحي .
نشر : مؤسسة الوفاء في بيروت ، في مجلد واحد .

* الدرة اليتيمة في بعض فضائل السيدة العظيمة
في مناقب البضعة البتول فاطمة الزهراء عليهما السلام .
تأليف : أبي السيادة عبد الله بن إبراهيم بن حسن ميرغني الحنفي المكي ، المتوفى سنة 1193 هـ .
تحقيق : محمد سعيد الطريحي .
نشر : مؤسسة الوفاء في بيرت ، سنة 1405 هـ .

* ملاذ الاخيار
تأليف : المحدث الكبير شيخ الاسلام العلامة محمد باقر بن محمد تقي المجلس الاصفهاني ، المتوفى سنة 1111 هـ ، صاحب الموسوعة
الحديثة الكبرى « بحار الانوار » .
شرح فيه كتاب « تهذيب الاحكام » لشيخ الطائفة الشيخ الطوسي ، المتوفى سنة 460 هـ .
اعداد : السيد مهدي الرجائي .
نشر : مكتبة آية الله المرعشي العامة ـ قم .
وقد تبنت المكتبة المذكورة طبعه على نسخة الاصل بخط المؤلف ، الموجودة أجزاؤه فيها ، وقد تم طبع خمسة أجزاء منه ، وستطبع أجزاؤه تباعا ، وربما يقع في أكثر من عشرين جزءا .
* رسائل الشريف المرتضى
وهي 52 رسالة قيمة ونادرة من رسائل الشريف المرتضى (355 ـ 436 هـ) ، تعالج فنونا شتى ، في ثلاثة أجزاء ، طبعت بأمر آية الله العظمى السيد الكلبايكاني ـ مد ظله الوارف ـ .
إعداد : السيد مهدي الرجائي .
إشراف : السيد أحمد الحسيني .
نشر : دار القرآن الكريم ـ قم .
والرسائل التي تضمنتها الاجزاء الثلاثة هي :
1 ـ إبطال العمل بأخبار الآحاد 3 : 308 ،
2 ـ أجوبة مسائل متفرقة 3 : 121 ،
3 ـ أجوبة المسائل القرآنية 3 : 83 ،
4 ـ أحكام أهل الآخرة 2 : 133 ،
5 ـ الاعتراض على من يثبت حدود الاجسام 3 : 329 ،
6 ـ أقاويل العرب في الجاهلية 3 : 221 ،
7 ـ إنقاذ البشر من الجبر والقدر 2 : 178 ،
8 ـ تفسير الآيات المتشابهات 3 : 285 ،

( 388 )

9 ـ تفضيل الانبياء على الملائكة 2 : 155
10 ـ جمل العلم والعمل 3 : 9 ،
11 ـ الجواب عن الشبهات في خبر الغدير 3 : 249 ،
12 ـ جواب المسائل الرازية 1 : 99 ،
13 ـ جواب المسائل التبانيات 1 : 5 ،
14 ـ جوابات المسائل الطرابلسيات الثالثة 1 : 359 ،
15 ـ جوابات المسائل اطرابلسيات الثانية 1 : 309 ،
16 ـ جوابات المسائل الميافارفينيات 1 : 271 ،
17 ـ جوابات المسائل الموصليات الثالثة 1 : 201 ،
18 ـ جوابات المسائل الموصليات الثانية 1 : 169 ،
19 ـ جوابات المسائل الطبرية 1 : 135 ،
20 ـ جوابات المسائل الرسية الثانية 2 : 383 ،
21 ـ جوابات المسائل الرسية الاولى 2 : 316 ،
22 ـ الحدود والحقائق 2 : 261 ،
23 ـ حكم الباء في آية : وامسحوا برؤسكم 2 : 67 ،
24 ـ الرد على أصحاب العدد 2 : 18 ،
25 ـ الرسالة الباهرة في العترة الطاهرة 2 : 251 ،
26 ـ شرح الخطبة الشقشقية 2 : 107 ،
27 ـ عدم تخطئة العامل بخبر الواحد
3 : 267 ،
28 ـ علة امتناع علي عن محاربة الغاصبين 3 : 315 ،
29 ـ علة خذلان أهل البيت 3 : 207 ،
30 ـ علة مبايعة علي عليه السلام 3 : 241 ،
31 ـ عدم وجوب غسل الرجلين في الطهارة 3 : 159 ،
32 ـ غيبة الحجة (رسالة في . . .) 2 : 293 ،
33 ـ قول النبي : نية المؤمن خير من عمله 3 : 233 ،
34 ـ مسألة في الاجماع 3 : 199 .
35 ـ مسألة في إرث الاولاد 3 : 255 ،
36 ـ مسألة في الاستثناء 2 : 79 ،
37 ـ مسألة في استلام الحجر 3 : 273 ،
38 ـ مسألة في توارد الادلة 2 : 147 ،
39 ـ مسألة في الحسن وقبح العقليين 3 : 175 ،
40 ـ مسألة في خلق الاعمال 3 : 187 ،
41 ـ مسألة في الرد على المنجمين 2 : 302 ،
42 ـ مسألة في العصمة 3 : 323 ،
43 ـ مسألة في العمل مع السلطان 2 : 89 ،
44 ـ مسألة في المسح على الخفين 3 : 181 ،
45 ـ مسألة في المنامات 2 : 9 ،
46 ـ مسألة في من يتولى غسل الامام 3 : 153 ،
47 ـ مسألة في نفي الرؤية 3 : 279 ،
48 ـ مناظرة الخصوم وكيفية الاستدلال عليهم 2 : 117 ،
49 ـ المنع من تفضيل الملائكة على أنبياء

( 389 )

2 : 169 ،
50 ـ نفي الحكم لعدم الدليل عليه 2 : 101 ،
51 ـ وجه العلم بتناول الوعيد كافة الكفار 2 : 85 ،
52 ـ وجه التكرار في الآيتين 2 : 75 .
كتب صدرت محققة
* العدة في اصول الفقه
تأليف : شيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ، المتوفى سنة 460 هـ .
تحقيق : الشيخ محمد مهدي نجف .
وقد صدر من مجلداته الثلاثة المجلد الاول فقط .
نشر مؤسسة آل البيت ـ عليهم السلام ـ الاحياء التراث ، في قم .
* الدرة الباهرة من الاصداف الطاهرة
تأليف : الشهيد الاول : أبي عبد الله محمد بن مكي العاملي النبطي الجزيني ، المستشهد سنة 786 هـ .
والكتاب عبارة عن مجموعة أحاديث وردت عن الائمة الاثني عشر عليهم السلام ، وكانت المكتبة الحيدية قد طبعت الكتاب في النجف الاشرف سنة 1388 هـ على الحروف من غير تحقيق ، وقد ترجم بعدها إلى اللغة الفارسية .
تحقيق : داود الصابري .
نشر : مؤسسة النشر التابعة للروضة الرضوية
المقدسة ـ مشهد .
* العمدة في عيون صحاح الاخبار في مناقب إمام الابرار
تأليف : ابن البطريق ، الشيخ شمس الدين أبي الحسين يحيى بن الحسن بن الحسين الاسدي الحلي ، المتوفى سنة 600 هـ .
تحقيق : الشيخ إبراهيم البهادري والشيخ مالك المحمودي .
نشر : مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين في الحوزة العلمية ـ قم .
* المبدأ والمعاد
تأليف : ابن سينا علي بن عبد الله ، المتوفى سنة 427 هـ .
تحقيق : الشيخ عبد الله النوراني .
نشر : معهد الدراسات الاسلامية بجامعة مك جيل في كندا ـ فرع طهران .
* صحيفة الرضا عليه السلام
تحقيق : الشيخ محمد مهدي نجف .
نشر : المؤتمر العالمي للامام الرضا عليه السلام ـ مشهد .
والصحيفة مجموعة أحاديث مروية عن الامام الرضا علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام .
رواها عن آبائه ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
ورواه عنه غيرواحد ، وهذه رواية أحمد بن

( 390 )

عامر بن سليمان الطائي البصري عنه عليه السلام ، وتعرف بـ « الرضويات » و « مسند الرضا » ونحو ذلك ، واعتمدها أعلام المحدثين من الفريقين ، ورواها فريق عن فريق ، وطبقة عن طبقة ، راجع في ذلك ـ على سبيل المثال ـ كتاب « التدوين » للرافعي .
وكان الكتاب قد طبع غير مرة دون تحقيق فحققه الشيخ نجف وطبعته لجنة المؤتمر ، ثم أعاد المحقق النظر فيه وقابله مع عدة نسخ قديمة وأضاف إليه تخريجات وجهود جديدة فأعادت لجنة المؤتمر طبعه في مشهد سنة 1406 هـ .
* مثير الاحزان ومنير سبل الاشجان
في مقتل سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام .
تأليف : الشيخ نجم الدين جعفر بن نجيب الدين محمد بن جعفر بن أبي البقاء هبة الله ابن نما الحلي ، المتوفى سنة 645 هـ .
تحقيق ونشر : مدرسة الامام المهدي ـ عليه السلام ـ في قم .
وكان الكتاب قد طبع في إيران والنجف الاشرف ، وطبع منضما إلى المجلد العاشر من كتاب « بحار الانوار » .
* المعتبر في الفقه
تأليف : المحقق الحلي ، وهو نجم الدين أبوالقاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد الهذلي الحلي ، المتوفى سنة 676 هـ ، مؤلف كتاب « شرائع الاسلام » وكتاب « المختصر
النافع » .
تحقيق : مدرسة الامام أمير المؤمنين عليه السلام ـ قم .
نشر : مؤسسة سيد الشهداء عليه السلام ـ قم ، في مجلدين .
والمؤلف ـ قدس سره ـ من أشهر فقهاء الشيعة ، كما أن كتابيه « شرائع الاسلام » و« المختصر النافع » من أشهر الكتب الفقهية لطائفة الامامية .
وكان « المعتبر » قد طبع على الحجر سنة 1318 هـ ، وقد سبق التعريف به في « تراثنا » ، العدد الثاني ، ص 35 .
* شرح الكافية لابن الحاجب
في النحو ، المشتهر بـ « شرح الرضي » .
تأليف : نجم الائمة رضي الدين محمد بن الحسن الاسترابادي النجفي ، المتوفى سنة 686 ه تحقيق : يوسف حسن عمر .
نشر : جامعة قاريونس في ليبيا ، في أربعة مجلدات ، ومجلد خامس للفهارس .
وكان المؤلف قد فرغ منه في الحضرة الغروية في النجف الاشرف سنة 683 هـ ، وله أيضا « شرح الشافية » مطبوع بمصر في أربعة مجلدات .
وترجم له السيوطي في بغية الوعاة 1 : 567 ، وقال : صاحب شرح الكافية لابن الحاجب ، الذي لم يؤلف عليهما ، بل ولا في غالب كتب النحو مثلها جمعا وتحقيقا وحسن تعليل ، وقد أكب الناس عليه وتداولوه ، واعتمده شيوخ

( 391 )

هذا العصر فمن قبلهم في مصنفاتهم ودروسهم ، وله فيه أبحاث كثيرة مع النحاة واختيارات جمة . . .
* تتميم أمل الآمل
تأليف : الشيخ عبدالنبي بن محمد تقي القزويني .
يتضمن الكتاب تراجم أعلام القرن الثاني عشر ، من شيوخ المؤلف ومعاصريه ، بدأ بتأليفه سنة 1191 هـ كذيل لكتاب « أمل الآمل » للشيخ الحر العاملي ، الذي ألفه سنة 1097 هـ ، وتوفي سنة 1104 هـ .
قام بتحقيقه السيد أحمد الحسيني ، وقد صدر عن مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم .
* اللمعه الدمشقية
تأليف : الشهيد الاول ، شمس الدين أبي عبد الله محمد بن مكي ، المستشهد سنة 786 هـ .
من المتون الفقهية المتداولة كثيرا ، وله شروح كثيرة ، وشرح الشهيد الثاني المسمى بـ « الروضة البهية » من الكتب الدراسية في الحوزات العلمية حتى الآن .
وقد طبع المتن مع شروحه كثيرا ، كما طبع لوحده غير مرة ، وقد طبع هذا العام من قبل مؤسسة الثورة الاسلامية (بنياد إنقلاب إسلامي) في طهران ، بتحقيق الشيخ علي أصغر مرواريد ـ أمين المؤسسة ـ والشيخ محمد تقي مرواريد .
***
صدر حديثا
* المهدي المنتظر
تأليف : عبد الله بن محمد بن الصديق الحسيني الادريسي المغربي .
نشر : عالم الكتب في بيروت ، سنة 1405 هـ .
* هشام بن الحكم
رائد الحركة الكلامية في الاسلام واستاذ القرن الثاني في الكلام والمناظرة .
تأليف : الشيخ عبد الله نعمة ـ رئيس المحكمة الشرعية الجعفرية في لبنان ـ .
نشر : دارالفكر في بيروت ، سنة 1405 هـ .
* لولا الستنان
تأليف : الشيخ محمد رضا الحكيمي ، الخطيب .
تناول فيه حياة الامام الصادق عليه السلام بجوانبه ، ثم دراسة عن بعض أهل عصره ثم تلامذته ـ عليه السلام ـ وخريجي مدرسته ودورهم في الدعوة إلى الاسلام وبث تعاليمه .
نشرة المؤلف في بيروت سنة 1405 هـ .
* بهاء الدين العاملي ، أديبا شاعرا عالما
تأليف : الدكتور محمد التونجي ، استاذ كلية الآداب بجامعة حلب .
درس فيه حياة الشيخ بهاء الدين محمد بن

( 392 )

عزالدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي الهمداني الجبعي العاملي ، المشتهر بالشيخ البهائي ، المنتهي نسبه إلى الحارث الاعور (953 ـ 1030 هـ) ، وهو العالم الموسوعي صاحب المؤلفات المنوعة في شتى المجالات .
وقد أقامت المستشارية الثقافية الايرانية في سوريا مهرجانا لتكريمه في مكتبة الاسد العامة في دمشق ، اشترك فيه لفيف من الاساتذة والباحثين من عرب وإيرانيين ، وذلك لمدة أربعة أيام ابتداءا من اليوم السادس من شوال عام 1406 هـ ، ونشرت البحوث والمحاضرات التي القيت في العدد الخامس من مجلتها (الثقافة الاسلامية) وهو عدد خاص بالشيخ البهائي ، كما قامت بطبع هذا الكتاب عن حياته رحمه الله .
* أين دفن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ تأليف : الشيخ محمد علي برو .
نشر : جماعة المدرسين في الحوزة العلمية ـ قم .
* الفهرس الموضوعي للقرآن الكريم
تأليف : كامران فاني وبهاء الدين خرم شاهي . نشر : دار المثقف الماصر (فرهنك معاصر) ـ طهران
حاول المؤلفان فيه أن يتداركا نواقص المعاجم والفهارس الاخرى ، كما أضافا إليه تذييلات استفيدت من التفاسير وكتب آيات الاحاكم وأسباب النزول ، وأوردا أيضا الالفاظ
الفارسية المرادفة للكلمات العربية ليستفيد منها القارئ الايراني .
* الربا فقهيا واقتصاديا
تأليف : الشيخ حسن محمد تقي الجواهري .
دراسة عن الربا في الفقه الاسلامي عند العامة والامامية ، وفي القوانين الوضعية غير الاسلامية ، وكيفية معالجته .
صدر في قم سنة 1405 هـ .
طبعات جديدة لمطبوعات سابقة
* مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة

تأليف : المحقق آية الله السيد محمد جواد الحسيني العاملي ، المتوفى حدود سنة 1226 هـ .
الكتاب الفخم الضخم ، الذي هو من أعظم الموسوعات الفقهية الشيعية ، الجامع لاقوال المذهب مع ذكر مداركها وترجيح الراجح منها .
ألفه السيد ـ رحمه الله ـ بأمر شيخه الاستاذ الاعظم آية الله الشيخ جعفر آل كاشف الغطاء ، فأجاد وأفاد وأتى بفوق ما هو المراد .
وقد طارت شهرة الكتاب من أول أيامه قطبقت الحوزات العلمية وأجمع كبار العلماء على عظمته وجمعه وإحاطته ودقة استنباطه وغور نظر مؤلفه أحله الله دار الكرامة .
بناه مؤلفه ـ رحمه الله ـ على شرح كتاب القواعد للعلامة الحلي فشرحه على الطريقة المعروفة: قوله . . . قوله . . . فيذكر قول العلامة

( 393 )

ـ رحمه الله ـ ثم يشرحه شرحا وافيا شافيا .
وقد قرظه كثير من العلماء والشعراء بمقاطيع شعرية تنبئ عن عظمته ، ومما قال فيه آية الله السيد محسن الامين العاملي ـ رحمه الله ـ :
شرح به تنحل كــل عويصــة
في حلها قد أعيــت الشراحــه
جمع المقاصد كاشفــا للثامهــا
ولكل مشكلة غــدا إيضــاحـا
كنز الفرائد والفوائـد وهــو في
ظلم الجهالة قد بــدا مصباحــا
بحر تدفق من يــراع محمــد
تلقى البحور بجنبه ضحضاحــا
لله آية معجز ظهــرت لـــه
فغدت لكل كرامــة مفتـاحــا
وقد حملت قيمة الكتاب العلمية العالية السيد محسن الامين العاملي على طبعه طبعا حروفيا في مصر بالمطبعة الرضوية سنة 1324 ه فجاء في عشر مجلدات بالحجم الرحلي بخط واضح يفوق الطبع الحجري جودة ووضوحا .
وهذه هي طبعته الوحيدة ، ولبعد زمنها وقلة نسخ الكتاب بل فقدانه من الاسواق ، ولحاجة الحوزات العلمية إليه قامت مؤسسة آل البيت ـ عليهم السلام ـ الاحياء التراث ، في قم ، بطبعه على طريقة الافست ـ ضمن المرحلة الاولى لجهودها العلمية التي سبقت العمل التحقيقي ـ لتيسيره لطالبيه بعد أن كانت نسخته يضيق بثمنها المورد المالي لطالب العلم على فرض وجودها .
***
* رياض المسائل في بيان الاحكام بالدلائل
تأليف : العلامة المحقق آية الله السيد علي الطباطبائي ، المتوفى سنة 1231 هـ .
يعتبر الكتاب من خيرة الكتب الفقهية ، وكان ـ حتى عهد قريب ـ من الكتب التي تدرس في الحوزات العلمية لقوة استدلالاته ، وسهولة عباراة .
قامت مؤسسة آل البيت ـ عليهم السلام ـ لاحياء التراث بإعادة طبعه بالافست ـ أيضا ـ ضمن المرحة الاولى لجهودها العلمية التي سبقت العمل التحقيقي ـ الرامية إلى توفير أهم ما تحتاجه الحوزات العلمية من الكتب الفقهية والاصولية بعد تصحيحها وفهرستها وطباعتها طباعة جيدة .
يقع الكتاب في مجلدين من القطع الرحلي وبحدود 1200 صفحة .

* معجم رجال الحديث
تأليف : الفقيه المحقق ، آية الله العظمى ، السيد أبي القاسم الخوئي ـ دام ظله الوارف ـ .
كتاب حافل بتراجم الرواة ورجال الاسناد من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأصحاب الائمة الطاهرين من عترته عليهم السلام ، ومن روى عنهم ووقع في إسناد رواية أحاديثهم في الكتب الاربعة ـ الكافي ومن لا يحضره الفقيه والتهذيب والاستبصار ـ وبعض المتون الخرى ككتابي كامل الزيارات وتفسير

( 394 )

القمي ، فأورد في كل ترجمة نصوص الاصول الرجالية وهي فهرستي النجاشي والطوسي ورجاله ورجال الكشي ، ثم عدد شيوخه ثم الراوين عنه ومواضع رواياتهم عنه في الكتب الاربعة إن كانت عشرة أو أقل ، وإن كانت تزيد على العشرة ذكر دون الشعرة منها وأرجأ الباقي إلى ما يأتي في نهاية كل مجلد من طبقات الرواة ، فهناك فهرس كامل لكل رواياته المروية في الكتب الاربعة .
ويعين طبقة صاحب الترجمة ، وإن كان فيها بين الكتب الابعة خلاف في ما يتعلق بصاحب الترجمة ، فيذكر الخلافات ويعالجها علاجا علميا دقيقا مستدلا بشواهد وأدلة تدعمه .
وإن كان ما بين نسخ كتاب واحد منها خلاف ، فيذكره تحت عنوان اختلاف النسخ ، فيرجح جانبا بأدلة يوردها .
كما يذكر من لم يترجم في الاصول الرجالية ممن وقع في إسناد الكتب الاربعة أو في إسناد كامل الزيارات أو تفسير القمي ، ولا يذكرما عدا ذلك .
وكان الكتاب قد طبع في النجف الاشرف في 23 جزءا ، واستغرق طبعه أكثر من عشر سنين ، ونفدت الاجزاء الاول ، وتجددت فيها تعديلات فبدئ بطبعه ثانية وصدر أجزاءا .
ثم اعيد طبعه من جديد في بيروت من منشورات دار الزهراء في بيروت ومدينة العلم في قم .
***
* أعيان الشيعة
تأليف : السيد محسن الامين العاملي ، زعيم الطائفة ومرجعها في البلاد الشامية ـ سوريا ولبنان ـ ، صاحب المؤلفات الكثيرة المنوعة ، المتوفى سنة 1371 هـ .
وكتابه هذا موسوعة رجالية شاملة لتراجم علماء الامامية ورجالاتها البارزين عبر القرون ، صدر في 56 جزءا وما إن ظهر في الاوساط العلمية إلا وأكب عليه أعلام العصر وعجبوا به ونهلوا منه ، وأصبح مرجعا لمن تأخر ومصدرا رئيسيا لمن ألف بعده كالزركلي في « الاعلام » وكحالة في « معجم المؤلفين » وغيرهما .
قال يوسف أسعد داغر عن المؤلف : « كان ذاصبر وجلد على البحث العلمي ، فقد طاف زوايا خزائن الكتب الخاصة والعامة في الشام والعراق وفارس وخراسان يجمع مادة التاريخ الاصيلة في ترجمة من ترجم في كتابه أعيان الشيعة الذي أنفق في سبيل تحقيقه المال الكثير والوقت والوفير والعناء المرير ، فإذا بهذا الكتاب موسوعة لامثيل لها في رجال الامامية قديما وحديثا » .
هذا وقد طبع الكتاب بأجزائه الستة والخمسين غير مرة ، ثم طبعته دار التعارف في بيروت عام 1403 هـ بإضافات واستدراكات نجل المؤلف السيد حسن الامين ، وصدر في عشرة مجلدات بالحجم الكبير وفي عمودين ومجلد آخر لفهرس المترجمين .
ثم أعيد طبعه عام 1406 هـ تعديلات

( 395 )

جرت عليه ، ويعد للطبع ثالثة مع إضافات حصل عليها نجل المؤلف أيضا .
كما شكلت لجنة لوضع الفارس الفنية للكتاب اليحصل المراجع على بغيته بسهولة .
* النص والاجتهاد
تأليف : السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي (1290 ـ 1377 هـ) .
والكتاب دراسة قيمة عن موارد كثيرة قد نص فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم على شيء معين وخالفه الصحابة بما فيهم الخلفاء ! واجتهدوا فيها برأيهم !
وقد طبع الكتاب عدة مرات في حياة المؤلف ـ رحمه الله ـ وبعده ، كما ترجم إلى الفارسية وغيرها .
كما طبع الكتاب في إيران سنة 1404 هـ بتحقيق أو مجتبى ، وأعادت الدار الاسلامية في بيروت طبعه بالافست على هذه الطبعة المحققة .
* سر الايمان
تأليف : السيد عبد الرزاق الموسوي المقرم ، المتوفى سنة 1391 هـ في النجف الاشرف .
وللمؤلف ـ رحمه الله ـ مؤلفات قيمة وقد طبعت أكثرها عدة مرات ، ومن أشهرها : « مقتل الحسين ـ عليه السلام ـ » و « زيد الشهيد » و« الامام زين العابدين ـ عليه السلام » .
وكتابه هذا دراسة فقهية قيمة حول الشهادة الثالثة في الاذان .
وقد طبع لاول مرة في النجف الاشرف سنة 1374 هـ ، ثم أعادت دار الفردوس في بيروت طبعه سنة 1406 هـ .
* الانوار البهية في تواريخ الحجج الالهية
تأليف : المحدث الثقة الورع الشيخ عباس القمي ، المتوفى سنة 1359 هـ .
وله مؤلفات كثيرة ممتعة متداولة ، وكتابه هذا في سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والائمة الاثني عشر من عترته الطاهرة عليهم السلام .
وقد طبع الاول مره سنة 1344 هـ ، ثم اعيد طبعه عدة مرات بعد ذلك ، ثم أعادت طبعه بشكل جديد دار الاضواء في بيروت سنة 1404 هـ .
* الفصول المختارة من العيون والمحاسن
تأليف : الشريف المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن الحسين الوسوي البغداد ، المتوفى سنة 438 هـ .
وهي مختارات قيمة انتزعها من كتاب « العيون والمحاسن » لشيخه المفيد محمد بن محمد بن النعمان الحارثي البغدادي ـ المتوفى سنة 413 هـ ـ ، أو تسجيل لما أملاه شيخه المفيد ـ رحمه الله ـ في مجالسه العامرة بالعلم في حاضرة بغداد ، ومناظراته ـ رحمه الله ـ مع أئمة سائر المذاهب ، فقد كانت أنديته حافلة بامطارحات والمناظرات بحيث أذعنوا بإمامته وتقدمه في العلم ولقبوه بالمفيد ومعلم الامة ، وانتشر مذهب أهل

( 396 )

البيت ـ عليهم السلام ـ في بغداد وغيرها بمناظراته ودروسه وكتبه .
وكان الكتاب قد طبع في النجف الاشرف ، ثم اعيد طبعه بالافست في إيران ـ ثم أعادت طبعه دار الاضواء في بيروت سنة 1405 هـ .
وهو بعد بحاجة إلى طبعة محققة تحقيقا يتلائم وشأن الكتاب وشأن العلمين الجليلين ـ رفع الله في الجنان درجتهما ـ .
* فضائل الخمسة من الصحاح الستة
تأليف : السيد المرتضى الفيروزآبادي النجفي .
والكتاب يعرض فضائل أهل البيت
ـ عليهم السلام ـ من صحاح أهل السنة الستة وسائر الكتاب المعتمدة عندهم ، فلاقى إقبالا كبيرا لحسن اسلوبه وكثرة فوائده وسهولة مراجعته .
وقد طبع الكتاب في العراق وإيران عدة مرات في ثلاثة مجلدات ، ثم أعادت طبعه مؤسسة الاعملي في بيروت في ثلاثة مجلدادت أيضا .
* نور الابصار في مناقب آل بيت النبي المختار
تأليف : الشبلنجي ، مؤمن بن حسن ، المتوفى بعد سنة 1308 هـ ، من أهل شبلنجة ـ قرية بمصر ـ .
طبع الكتاب في بولاق سنة 1290 هـ ـ وهي سنة تأليفه ـ وفي القاهرة عدة مرات .
كما أعادت طبعه في بيروت الدار العالمية للطباعة والنشر سنة 1405 هـ .
* أوائل المقالات في المذاهب المختارات
تأليف : الشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي العكبري البغدادي ، المتوفى سنة 413 هـ ، شيخ الامامية ومتكلمها ، الملقب بعلم الامة والمفيد ، وهو من أحسن الكتب الكلامية العقائدية الاسلامية .
هذا ، وقد ألف مارتن مكدرموت مؤخرا كتابا في آراء الشيخ المفيد الكلامية باللغة الانجليزية ، وهو رسالته لنيل الدكتوراه من جامعة شيكاغو .
وترجمة أحمد ارام إلى الفارسية ، ونشره معهد الدراسات الاسلامية في جامعة مك جيل في كندا فرع طهران .
و« أوائل المقالات » مطبوع في إيران غير مرة ، وصدر مؤخرا في بيروت عن دار الكتاب الاسلامي ، وهو بعد بحاجة إلى طبعة المحققة تلائم منزلة المؤلف والمؤلف .
* الكشكول
تأليف : الشيخ البهائي ، بهاء الدين محمد بن عزالدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي الهمداني العاملي الجبعي ـ المتوفى سنة 1030 هـ ـ المشارك في العلوم النقلية والعقلية وخاصة في العلوم الرياضية .
وكتابه هذا طبع طبعات كثيرة في إيران في مجلد ، وفي مصر في مجلدين ـ مع حذف ما كان باللغة الفارسية منه ! ـ .
كما طبع في النجف الاشرف وإيران في