|
573 هـ . يج = الخرائج ؛ وهو أيضا للشيخ قطب الدين .
وقيل : يرمز لكليهما ـ الجرائح
والخرائج ـ : يج (55) .
وقد يرمز لهما بـ : ئج .يد = التوحيد ، للشيخ الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي ، المتوفى سنة 381 ير = تحرير الاحكام الشرعية ـ في الفقه ـ ؛ للعلامة جمال الدين أبي منصور الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي (648 ـ 726 هـ) . ير = السرائر ـ في الفقه ـ ؛ لابن إدريس محمد بن أحمد بن إدريس العجلي الحلي ، المتوفى سنة 598 هـ . ولعل هذا تصحيف .
والمشهور الرمز له بـ : ئر ، كما مر .ير = بصائر الدرجات ، لمحمد بن الحسن الصفار القمي ، المتوفى سنة 290 هـ ، عند البعض ، وعند آخر : بصا .
والمشهور الرمز له بـ : ئر ، كما سبق .يضه = يظهر ، كذا ، والظاهر : يظه . يع = شرائع الاسلام في أحكام الحلال والحرام ؛ للمحقق الحلي أبي القاسم جعفر بن الحسن الهذلي 602 ـ 676 هـ) .
وقد يرمز له بـ : ئع ، كما مر .يعه = الذريعة إلى تصانيف الشيعة ؛ للشيخ آغا بزرك الطهراني .
انظر : ذ .
____________ (55 ) يعتقد الشيخ الاميني في الغدير ان اسم كتاب الراوندي هو الجوامع والجوانح ، وقراءة الخرائج والجرائح غلط شائع . |
يف = الطرائف ، للسيد رضي الدين علي بن
موسى بن طاووس ، المتوفى سنة 664 هـ . ي فظ = أي بتفاوت يسير في اللفظ . يق = يقال . يقصه = يقصد . يل = الفضائل ؛ لابي الفضل سديد الدين شاذان ابن جبرائيل القمي ، من علماء القرن السابع الهجري . من مصادر البحار . ين = لكتابي الحسين بن سعيد ، أو لكتابه ونوادره ، وهو ابن حماد بن سعيد الاهوازي الكوفي ، من أصحاب الامام الرضا والجواد والهادي عليهم السلام من مصادر البحار . ين = لاصحاب الامام علي بن الحسين عليهما السلام ، من رجال الشيخ محمد بن الحسن الطوسي ـ رحمه الله ـ المتوفى سنة 460 ين = لحديث روي عن الامام علي بن الحسين عليهما السلام . يه = مختصر كلمة النهاية . يه = من لا يحضره الفقيه ؛ للشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي ، المتوفى سنة 381 هـ .
ويقال له أحيانا : فقيه .يه = للشيخ الصدوق محمد بن بابويه ـ خاصة ـ المتوفى سنة 381 هـ ، كما في رجال ابن داود ، ولم أعرف من تبعه .
لاحظ : ق .يه = النهاية ـ في الفقه ـ ؛ لشيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي ، المتوفى سنة 460 هـ . |
وقد يرمز له بـ : نها ، كما مر .
لاحظ : هـ .يه = نهاية الاحكام ـ في الفقه ـ ؛ للعلامة الحلي الحسن بن يوسف ، المتوفى سنة 726 هـ .
وقد يكتب : يه الاحكام (56) .يه = نهاية اللغة ؛ لابن الاثير الجزري مجدالدين أبي السعادات المبارك بن محمد (544 ـ 606 هـ) . يه = الهداية ـ في فقه الصلاة ـ لابن فهد الحلي جمال الدين أبي العباس أحمد بن شمس الدين الاسدي ، المتوفى سنة 841 هـ .
وقد يراد به نادرا « هداية الامة إلى
أحكام الائمة » للمحدث الحر العاملي
محمد بن الحسن (1033 ـ 1104 هـ)
منتخب من كتابه وسائل الشيعة .يه = أبوحنيفة ، انظر : فه . 3 = يراد به أبوداود والترمذي والنسائي ، كما ذكره السيوطي في جامعيه ، وغيره عنه . رمز به في كتب الحديث عند العامة . 4 = يراد به الثلاثة السابقون مع ابن ماجة ، كما نص عليه السيوطي في جامعيه ، وابن ما كولا في الاكمال 1 : 149 ، وغيرهم . ____________ (56) في الكتب التي رمزت لكتاب « من يحضره الفقيه » بـ : يه رمزت لكتاب « نهاية الاحكام » بـ : يه الاحكام ، كما في كتاب « رياض المائل » للسيد علي الطباطبائي . وقد يرمز لهما معا بـر : يه ، هناك وفي غيره ، ولو كان هذا الرمز في الاصول اريد به كتاب النهاية في الاصول للعلامة الحلي ـ قدس سره ـ . |
؟ = علامة السؤال توضع على رقم أو تاريخ دلالة
انه غير ثابت . = = للمعنى المساوي ، أو للارجاعات الكاشفة في الاسماء المترابطة كما في معجم رجال الحديث .
أو بمعنى انظر = راجع ، كذا في كثير من
المعاجم الرجالية الحديثة كالاعلام .0 = 0 = توضع بين الحديثين هذه الدائرة مغلقة أو مفتوحة للفصل بين أحدهما ، أو لتمييز أحدهما عن الآخر ، ولئلا يحصل التداخل كما تعارفه المحدثون ، بدل : ح ـ الحيلولة ـ عند القدماء .
وقد توضع آخر البيت عند شرحه شرحا
دمجيا علامة لانتهاء البيت .· = نصف دائرة ـ يحوق بها الكلام علامة كونه محذوفا ، نظير ما إذا ضرب فوق لفظ بخط أو غيره . · = توضع على الكلمة إشارة إلى وجودها هنا . () = توضع في أول وآخر المنقول من نص الكتاب في الشرح . · = إشارة إلى حاشية . ـ = إشارة إلى حاشية . · = نصف دائرة لفوق وفيها رقم ـ توضع فوق كلمة لها حاشية ، وهكذا سائر الاعداد ، وترتب الحواشي بترتب الارقام . · = قوس وسطها نجمة ـ يوضع فوق كلمة لها حاشية ، فتوضع هذه العلامة في بداية تلك الحاشية ، وغالبا ما توضع فيما لو أراد المحشي نقل كلام ناقض للاصل ومناقشته . |
|
(*) = إشارة إلى تكرر حاشية اخرى على نفس
الاصل ـ المتن ـ . · = تستعمل فوق الحواشي الصغيرة ، وغالبا الحواشي التي تكون بين الاسطر للاشارة إلى ان هذه لصاحب الحاشية الكبيرة الموجدة في هوامش الكتاب . · = تستعمل في موضع تكون الحاشية في الصفحة السابقة أو اللاحقة . ــ = يوضع على أول الجملة علامة لبداية الشرح . ـ = يوضع فوق كلام للدلالة على ان ما تحت الخط هو الاصل في الكتاب وان ما عداه شرح له . ـــ = يوضع ليدل على وجود حاشية . ـ = علامة على ان ماتحتها بداية كلام مهم . 1ً = توضع فتحتان فوق بعض الارقام (ً1 ، ً2) للدلالة على ان الرقم يراد به إسم العدد منونا فيقال : اولا ، ثانيا . . . إلى آخره . 1ِ = اسم . 12 = وضع هذا الرقم تحت بعض الحواشي الخطية ، وقد حكي لي عن الشيخ آغا بزرك الطهراني ـ رحمه الله ـ انه بمعنى كون صاحب الحاشية إماميا إثنا عشريا ، الا انه وجد حواشي تنقض عليه ، كحواشي تأييدية لصاحب سنن النسائي وغيره . · = توضع في آخر السطر لملا الفراغ الذي لايسع الكلمة التالية له . == توضع في الفراغات بين الكلمات علامة |
عدم وجود السقط بينها وارتباط الكلمات مع
بعضها . O = الصفر المستدير ، يوضع في الكتابة القرآنية على أحرف العلة ، ليدل على زادة ذلك الحرف وعدم جواز النطق به ، لافي الوصل ولا في الوقف . o = الصفر المستطيل القائم يوضع في الكتابة القرآنية فوق ألف بعدها متحرك ليدل على زيادتها وصلا لاوقفا ، نحو : انا خيرمنه (57) . ـٌـٍـً: = علامة التنوين للحركات الثلاثة ، تكتب على الآية علامة لزوم اظهار تنوينها . ـُـٍـً: = تتابع العلامات مع تشديد الحروف التالي يدل على ادغامه ، نحو : غفورا رحيما ، وتتابعها مع عدم التشديد يدل على الاخفاء نحو : شهاب ثاقب ، وعليه فتركيب الحركتين بمنزلة وضع السكون على الحرف وتتابعهما بمنزلة تعريته عنه . · = علامة المدة ، توضع على الحرف القرآني علامة لزوم مده مدا زائدا على المد الاصلي الطبيعي (58) ، وقد فصل الكلام فيه في فن التجويد . ____________ (57) لم يوضع هذا الرمز في الكتابة القرانية فيما لو كانت الالف التي بعدها ساكن نحو : انا النذير ، وان كان حكمها مثل التي بعدها متحرك في انها تسقط وصلا وتثبت وقفا ، لعدم توهم ثبوتها وصلا . (58) وضع في بعض المصاحف علامة المدة على الف محذوقة بعد ألف مكتوبة مثل : آمنوا ، وهو غلط عند بعض وابدلوها بالهمزة وألف بعدها :ءامنوا . |
|
گ = كذلك توضع على الآية ، علامة ان كل
ما كان من رمز سابق على الآيات فحكم
هذه الآيات كذلك ، أي كالرمز (قلي) وهو
من الرموز التجويدية عند المتأخرين . O = الدائرة المغلقة التي في جوفها رقم بعد الآيات القرآنية تدل بهيئتها على إنتهاء الآية وبرقمها على عدد تلك الآية من تلك سورة ولايجوز وضعها قبل الآية كما هو واضح . * = علامة توضع لتدل على ابتداء ربع الحزب ، واذا كان أول الربع أول السورة فلا توضع . ـ = خط أفقي ، يوضع فوق الآية ليدل على موجب السجدة . · = توضع بعد الآية التي فيها موضع السجدة . · = توضع النقطة الخالية الوسط المعينة الشكل تحت الحرف يدل على إمالة الفتحة |
إلى الكسرة وامالة الالف إلى الياء في مثل :
بسم الله مجريها ، وكانوا يضعونها دائرة حمراء
فلما تعسر ذلك في المطابع عدل إلى هذا
الشكل المعين . · = علامة الاشمام ، توضع هذه النقطة فوق آخر الميم قبل النون المشددة علامة الاشمام ، أي ضم الشفتين كمن يريد النطق بضمة ، إشارة إلى ان الحركة المخدوفة ضمة ، من غير ان يظهر لذلك أثر في النطق ، كقوله تعالى : مالك لا تأمنا · على يوسف . ه = وضع نقطة مدورة مسدودة الوسط فوق الهمزة الثانية ، نحو قوله تعالى : (ءأٌعجمى) يدل على تسهيلها بين بين أي بين الهمزة والالف . · = من رموز التجويد علامة تعانق الوقف بحيث إذا وقف على أحد الموضعين لايصح الوقف على الآخر نحو : ذلك الكتاب لاريب · فيه · هدى للمتقين . للبحث صلة ... |
*
*من التراث الادبي المنسي في الاحساء
الشيخ جعفر الهلالي
نعتذر لاخواننا القراء عن التأخير الذي عاقنا عن مواصلة الحديث حول الادب
المنسي في الاحساء ، وها أنا اقدم الحلقة الثانية .
لقد تحدثنا في الحلقة الاولى عن أحد اولئك الشعراء المنسيين في هذا القطر ،
وحديثنا في هذه الحلقة يدور حول شاعر آخر هو الشيخ محمد بن علي البغلي ، أحد
شعراء القرن الثالث عشر الذين نبغوا في الاحساء ، وكان عالما فاضلا وأديبا شاعرا ،
يأتي في الطبقة الاولى من شعراء قطره ، كما أن له يدا في طب العقاقير ، وكانت له به
شهرة أيضا .
ولادته : ولد شاعرنا المترجم له في مدينة الهفوف عاصمة الاحساء ، ولم نقف
على تأريخ لولادته كما لم يؤرخ لوفاته ، والمستفاد من شعره أنه كان حيا سنة 1245 هـ ،
فقد حملت بعض قصائده هذا التأريخ لسنة النظم كما هو مثبت في ديوانه المخطوط
الذي عثرنا عليه في الاحساء .
أما نشأته : فقد كانت في الاحساء ـ مسقط رأسه ـ وفيها أخذ أوائل تحصيله
العلمي والادبي على يد علمائها وأدبائها آنذاك .
وقد سافر إلى النجف وكربلاء لزيارة العتبات المقدسة ، كماوردت الاشارة إلى
ذلك في بعض قطعه الشعرية ، قال وهو يشير إلى توجهه إلى زيارة الامام أمير المؤمنين
عليه السلام :
وله أبيات اخرى يشيربها تغربه عن وطنه وقصد زيارة الامام عليه السلام ،
قال :
وله قصيده يخاطب بها الامام أمير المؤمنين عليه السلام ويذكر زيارته له ، فمنها
قوله :
كما صرح في بعض قصائده أنه نظمها وهو واقف على قبر الامام الحسين
عليه السلام ، جاء في أولها قوله :
وصرح أيضا في قصيدة اخرى في رثاء العباس ابن أمير المؤمنين عليهما السلام أنه
نظمها في كربلاء ، جاء في مستهلها قوله :
ويقول في آخرها :
ويظهر أنه كان قد استوطن أحد العتبات المقدسة ، كالنجف الاشرف على
الاخص ، باعتبارها حاضرة العلم والادب .
ولابد أنه نهل من معارفها ـ خلال إقامته هناك ـ ما أكسبه شهرة علمية
وأدبية ، وكانت له علاقات ودية ومساجلات شعرية مع بعض العلماء والادباء في
النجف ، فقد وردت له في ديوانه قصيدة يقرظ بها ارجوزة الشيخ عبد الله الحويزي
المسماة بـ « الكوكب الدري » قال :
ويقول في آخرها :
وهذه أبيات جاءت في ديوانه أيضا يمدح بها أحد شعراء النجف ، وهو الشيخ
عبد الحسين الاعسم ، بما يؤكد وجود علاقة ودية بينهما ، قال :
لقد اكتسب شاعرنا البغلي شهرة أدبية واسعة ، فبالرغم من منزلته العلمية فقد
كان الجانب الادبي في حياته هو الابرز ظهورا ، ذكره جملة من العلماء والادباء الذين
عاصروه وأطروا أدبه ، منهم الشيخ علي آل الرمضان ، المتولد سنة 1253 هـ ، والمتوفى
سنة 1327 هـ ، وكان أحد علماء الاحساء وشعرائها ، له ديوان شعر لايزال موجودا عند
بعض أحفاده في الاحساء ، فقد كانت لشاعرنا البغلي معه علاقة ودية وأدبية ، فهذه
أبيات للشيخ علي المذكور ـ كما في ديوانه ـ أرسلها إلى البغلي يذكر فيها ما بينه وبينه من
صلة ومودة :
كما ورد ذكره في غير موضع من ديوان الشيخ علي حيث قال : كان لمحمد بن
علي البغي مراث ، فترك القراء قراءتها ، فنظم أبياتا يشكوفيها وطلب مني نصرته
فقلت :
وقد كانت لشاعرنا البغلي علاقة أدبية مع آخرين من شعراء قطره ـ الاحساء ـ
منهم الشيخ عبد الله بن محمد بن عثمان الاحسائي ، وهما بدورهما كانت تربطهما علاقة
ودية مع شاعر آخر من أهل العراق في مدينة البصرة ، وهو الاديب الشاعر السيد عبد
الجليل البصري ، ولم نتأكد من أسباب هذه العلاقة التي ربطت بينهما وبين الشاعر
البصري ، فهل راز هو بدوره الاحساء وتعرف على الشاعرين ؟ أم أنه كان قد سكن
الاحساء · أم أنهما زارا الشاعر في مدينة البصرة فتعرفا عليه . . . ؟
والسيد عبد الجليل البصري من مواليد سنة 1776 م ، وتوفي سنة 1827 م ،
وقد وردت في ديوان البصري قصيدة أرسلها إلى كل من الشيخ البغلي والشيخ عبد الله
الاحسائي جوابا عن رسائل شعرية وردت منهما إليه وهي تؤكد تلك الصلة بين هؤلاء
الشعراء الثلاثة ، قال :
وقد امتدح كلا منهما وأشاد بمواهبهما ، فبعد أن ذكر الشيخ عبد الله قال يذكر
الشيخ محمد البغلي :
وهو هنا يشير إلى ما اشتهر به شاعرنا البغلي من امتهان الطب باستعمال
العقاقير ، كما يشير إلى ظاهرة الولاء لاهل البيت عليهم السلام عند البغلي فيقول :
كما أرسل السيد عبد الجليل نثرا لكل من الشاعرين المذكورين ،
فقال في جوابه للشيخ البغي :
إن ألطف ما اكتحلت به الاحداق ، رسائل الاشواق ، إذا تكفلت بما رق
وراق ، مما تتحلى به الاوراق ، كرسالة وردت إلينا آنفا ، غدوت منها لانوار الربيع
قاطفا ، رسالة من نسجت البلاغة مطارف نظامه ، تقاطرت شآبيب البراعة من شق
أقلامه ، صاحبنا صادق الوعد الجلي ، محمد بن علي ، لا زال ربيع الآداب به آهلا عامرا ،
يقتطف من أفنان فنونه ثمرات أفكار الاكابر . . . (3) .
كما جاء ذكر شاعرنا البغلي في كل من كشكول (4) الصائع الاحسائي وكتاب
محمد (5) بن عبد المحسن الغريب ، فقد وردت له في الكتابين أبيات قالها في القهوة
والغليون ، قال في البن :
ومنها في الغليون :
آثار العلمية التي تدل على منزلته ومنها :
1 ـ أبيات يجمع فيها أحكام المبتدأ والخبر ، ويظهر أنها من أرجوزة له ضاعت ،
قال :
وهذه أبيات اخرى في الطب ، ويظهر أنها من أرجوزة له في هذا الفن ، قال :
أما آثاره الادبية : فهي ديوانه الذي عثر عليه مؤخرا ، وأغلبه في أهل البيت
عليهم السلام ، والباقي منه في مواضيع اخرى ، ويبلغ عدد أبياته 1035 بيتا من الشعر
العمودي ، والمربعات ، والتخاميس ، والرجز ، ونرجو أن نوفق إلى طبعه مستقلا ،
ووجدت في ديوانه مايشبه البند قاله مستسقيا ، وها أنا أعرض أما القارئ بعض
النماذج من قصائده ، فهذه قصيدة قالها في الغزل ، وتخلص فيها إلى مدح النبي صلى الله
عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام وأهل البيت عليهم السلام قال (7) :
وقال يمدح أمير المؤمنين عليه السلام :
*
*
ونورد هنا أيضا نموذجا آخر من أدب المترجم له ، وهي قطعة قالها على طريقة
تشبه ( البند ) مستسقيا :
إلهي باسمك الاعلى ، وما كنت له أهلا فياذا الجواد والنعما ويا ذا الآية
العظمى ، بحق المصطفى الامجد ، شفيع الانبيا أحمد ، إلهي اسقنا الغيث ، بحق المرتضى الليث ،
إمام الجن والانس علي بن أبي طالب ، باب العلم والجود ، زوج البضعة الزهراء ،
أبي السبطين خير الخلق ، بعد المصطفى المبعوث ، مجلي الكرب عن وجه رسول الله في
الحرب ، ولي الله والممدوح في عم وفي الطور ، وفي النحل وفي الكهف ، وفي الانفال
والاعراف والرحمن والحشر ، وحم ، سبحان ، وفي الحمد وفي النمل ، وفي هود وفي
الرعد ، وفي القرآن في الجملة ، والتوراة والانجيل والفرقان والصحف ، وبالبضعة
وابنيها الامامين الشهيدين ، وبالسجاد والباقر ، والصادق والكاظم ، والمدفون في
طوس ، وبالمدفون في بغداد ، والهادي وابنيه ، ولي الله ، والحجة ، القائم بالامر ، أبوالفتح ،
أخو النصر ، ولي الله مولانا .
بأهل البيت بالجملة ، أهل الزهد والرشد ، وأهل الفضل والمجد بني التنزيل
والوحي ، وأهل الامر والنهي ، وبالقرآن والرسل ، وجبريل وميكايل ، وبالحمزة| قم المقدسة | جعفر الهلالي |