بعدقبل


573 هـ .
يج = الخرائج ؛ وهو أيضا للشيخ قطب الدين .
وقيل : يرمز لكليهما ـ الجرائح والخرائج ـ : يج (55) .
وقد يرمز لهما بـ : ئج .
يد = التوحيد ، للشيخ الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي ، المتوفى سنة 381 ير = تحرير الاحكام الشرعية ـ في الفقه ـ ؛ للعلامة جمال الدين أبي منصور الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي (648 ـ 726 هـ) .
ير = السرائر ـ في الفقه ـ ؛ لابن إدريس محمد بن أحمد بن إدريس العجلي الحلي ، المتوفى سنة 598 هـ . ولعل هذا تصحيف .
والمشهور الرمز له بـ : ئر ، كما مر .
ير = بصائر الدرجات ، لمحمد بن الحسن الصفار القمي ، المتوفى سنة 290 هـ ، عند البعض ، وعند آخر : بصا .
والمشهور الرمز له بـ : ئر ، كما سبق .
يضه = يظهر ، كذا ، والظاهر : يظه .
يع = شرائع الاسلام في أحكام الحلال والحرام ؛ للمحقق الحلي أبي القاسم جعفر بن الحسن الهذلي 602 ـ 676 هـ) .
وقد يرمز له بـ : ئع ، كما مر .
يعه = الذريعة إلى تصانيف الشيعة ؛ للشيخ آغا بزرك الطهراني .
انظر : ذ .
____________
(55 ) يعتقد الشيخ الاميني في الغدير ان اسم كتاب الراوندي هو الجوامع والجوانح ، وقراءة الخرائج والجرائح غلط شائع .
يف = الطرائف ، للسيد رضي الدين علي بن موسى بن طاووس ، المتوفى سنة 664 هـ .
ي فظ = أي بتفاوت يسير في اللفظ .
يق = يقال .
يقصه = يقصد .
يل = الفضائل ؛ لابي الفضل سديد الدين شاذان ابن جبرائيل القمي ، من علماء القرن السابع الهجري . من مصادر البحار .
ين = لكتابي الحسين بن سعيد ، أو لكتابه ونوادره ، وهو ابن حماد بن سعيد الاهوازي الكوفي ، من أصحاب الامام الرضا والجواد والهادي عليهم السلام من مصادر البحار .
ين = لاصحاب الامام علي بن الحسين عليهما السلام ، من رجال الشيخ محمد بن الحسن الطوسي ـ رحمه الله ـ المتوفى سنة 460 ين = لحديث روي عن الامام علي بن الحسين عليهما السلام .
يه = مختصر كلمة النهاية .
يه = من لا يحضره الفقيه ؛ للشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي ، المتوفى سنة 381 هـ .
ويقال له أحيانا : فقيه .
يه = للشيخ الصدوق محمد بن بابويه ـ خاصة ـ المتوفى سنة 381 هـ ، كما في رجال ابن داود ، ولم أعرف من تبعه .
لاحظ : ق .
يه = النهاية ـ في الفقه ـ ؛ لشيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي ، المتوفى سنة 460 هـ .


( 217 )

وقد يرمز له بـ : نها ، كما مر .
لاحظ : هـ .
يه = نهاية الاحكام ـ في الفقه ـ ؛ للعلامة الحلي الحسن بن يوسف ، المتوفى سنة 726 هـ .
وقد يكتب : يه الاحكام (56) .
يه = نهاية اللغة ؛ لابن الاثير الجزري مجدالدين أبي السعادات المبارك بن محمد (544 ـ 606 هـ) .
يه = الهداية ـ في فقه الصلاة ـ لابن فهد الحلي جمال الدين أبي العباس أحمد بن شمس الدين الاسدي ، المتوفى سنة 841 هـ .
وقد يراد به نادرا « هداية الامة إلى أحكام الائمة » للمحدث الحر العاملي محمد بن الحسن (1033 ـ 1104 هـ) منتخب من كتابه وسائل الشيعة .
يه = أبوحنيفة ، انظر : فه .
3 = يراد به أبوداود والترمذي والنسائي ، كما ذكره السيوطي في جامعيه ، وغيره عنه . رمز به في كتب الحديث عند العامة .
4 = يراد به الثلاثة السابقون مع ابن ماجة ، كما نص عليه السيوطي في جامعيه ، وابن ما كولا في الاكمال 1 : 149 ، وغيرهم .

____________
(56) في الكتب التي رمزت لكتاب « من يحضره الفقيه » بـ : يه رمزت لكتاب « نهاية الاحكام » بـ : يه الاحكام ، كما في كتاب « رياض المائل » للسيد علي الطباطبائي .
وقد يرمز لهما معا بـر : يه ، هناك وفي غيره ، ولو كان هذا الرمز في الاصول اريد به كتاب النهاية في الاصول للعلامة الحلي ـ قدس سره ـ .
؟ = علامة السؤال توضع على رقم أو تاريخ دلالة انه غير ثابت .
= = للمعنى المساوي ، أو للارجاعات الكاشفة في الاسماء المترابطة كما في معجم رجال الحديث .
أو بمعنى انظر = راجع ، كذا في كثير من المعاجم الرجالية الحديثة كالاعلام .
0 = 0 = توضع بين الحديثين هذه الدائرة مغلقة أو مفتوحة للفصل بين أحدهما ، أو لتمييز أحدهما عن الآخر ، ولئلا يحصل التداخل كما تعارفه المحدثون ، بدل : ح ـ الحيلولة ـ عند القدماء .
وقد توضع آخر البيت عند شرحه شرحا دمجيا علامة لانتهاء البيت .
· = نصف دائرة ـ يحوق بها الكلام علامة كونه محذوفا ، نظير ما إذا ضرب فوق لفظ بخط أو غيره .
· = توضع على الكلمة إشارة إلى وجودها هنا .
() = توضع في أول وآخر المنقول من نص الكتاب في الشرح .
· = إشارة إلى حاشية .
ـ = إشارة إلى حاشية .
· = نصف دائرة لفوق وفيها رقم ـ توضع فوق كلمة لها حاشية ، وهكذا سائر الاعداد ، وترتب الحواشي بترتب الارقام .
· = قوس وسطها نجمة ـ يوضع فوق كلمة لها حاشية ، فتوضع هذه العلامة في بداية تلك الحاشية ، وغالبا ما توضع فيما لو أراد المحشي نقل كلام ناقض للاصل ومناقشته .

( 218 )

(*) = إشارة إلى تكرر حاشية اخرى على نفس الاصل ـ المتن ـ .
· = تستعمل فوق الحواشي الصغيرة ، وغالبا الحواشي التي تكون بين الاسطر للاشارة إلى ان هذه لصاحب الحاشية الكبيرة الموجدة في هوامش الكتاب .
· = تستعمل في موضع تكون الحاشية في الصفحة السابقة أو اللاحقة .
ــ = يوضع على أول الجملة علامة لبداية الشرح .
ـ = يوضع فوق كلام للدلالة على ان ما تحت الخط هو الاصل في الكتاب وان ما عداه شرح له .
ـــ = يوضع ليدل على وجود حاشية .
ـ = علامة على ان ماتحتها بداية كلام مهم .
1ً = توضع فتحتان فوق بعض الارقام (ً1 ، ً2) للدلالة على ان الرقم يراد به إسم العدد منونا فيقال : اولا ، ثانيا . . . إلى آخره .
1ِ = اسم .
12 = وضع هذا الرقم تحت بعض الحواشي الخطية ، وقد حكي لي عن الشيخ آغا بزرك الطهراني ـ رحمه الله ـ انه بمعنى كون صاحب الحاشية إماميا إثنا عشريا ، الا انه وجد حواشي تنقض عليه ، كحواشي تأييدية لصاحب سنن النسائي وغيره .
· = توضع في آخر السطر لملا الفراغ الذي لايسع الكلمة التالية له .
== توضع في الفراغات بين الكلمات علامة
عدم وجود السقط بينها وارتباط الكلمات مع بعضها .
O = الصفر المستدير ، يوضع في الكتابة القرآنية على أحرف العلة ، ليدل على زادة ذلك الحرف وعدم جواز النطق به ، لافي الوصل ولا في الوقف .
o = الصفر المستطيل القائم يوضع في الكتابة القرآنية فوق ألف بعدها متحرك ليدل على زيادتها وصلا لاوقفا ، نحو : انا خيرمنه (57) .
ـٌـٍـً: = علامة التنوين للحركات الثلاثة ، تكتب على الآية علامة لزوم اظهار تنوينها .
ـُـٍـً: = تتابع العلامات مع تشديد الحروف التالي يدل على ادغامه ، نحو : غفورا رحيما ، وتتابعها مع عدم التشديد يدل على الاخفاء نحو : شهاب ثاقب ، وعليه فتركيب الحركتين بمنزلة وضع السكون على الحرف وتتابعهما بمنزلة تعريته عنه .
· = علامة المدة ، توضع على الحرف القرآني علامة لزوم مده مدا زائدا على المد الاصلي الطبيعي (58) ، وقد فصل الكلام فيه في فن التجويد .

____________
(57) لم يوضع هذا الرمز في الكتابة القرانية فيما لو كانت الالف التي بعدها ساكن نحو : انا النذير ، وان كان حكمها مثل التي بعدها متحرك في انها تسقط وصلا وتثبت وقفا ، لعدم توهم ثبوتها وصلا .
(58) وضع في بعض المصاحف علامة المدة على الف محذوقة بعد ألف مكتوبة مثل : آمنوا ، وهو غلط عند بعض وابدلوها بالهمزة وألف بعدها :ءامنوا .

( 219 )

گ = كذلك توضع على الآية ، علامة ان كل ما كان من رمز سابق على الآيات فحكم هذه الآيات كذلك ، أي كالرمز (قلي) وهو من الرموز التجويدية عند المتأخرين .
O = الدائرة المغلقة التي في جوفها رقم بعد الآيات القرآنية تدل بهيئتها على إنتهاء الآية وبرقمها على عدد تلك الآية من تلك سورة ولايجوز وضعها قبل الآية كما هو واضح .
* = علامة توضع لتدل على ابتداء ربع الحزب ، واذا كان أول الربع أول السورة فلا توضع .
ـ = خط أفقي ، يوضع فوق الآية ليدل على موجب السجدة .
· = توضع بعد الآية التي فيها موضع السجدة .
· = توضع النقطة الخالية الوسط المعينة الشكل تحت الحرف يدل على إمالة الفتحة
إلى الكسرة وامالة الالف إلى الياء في مثل : بسم الله مجريها ، وكانوا يضعونها دائرة حمراء فلما تعسر ذلك في المطابع عدل إلى هذا الشكل المعين .
· = علامة الاشمام ، توضع هذه النقطة فوق آخر الميم قبل النون المشددة علامة الاشمام ، أي ضم الشفتين كمن يريد النطق بضمة ، إشارة إلى ان الحركة المخدوفة ضمة ، من غير ان يظهر لذلك أثر في النطق ، كقوله تعالى : مالك لا تأمنا · على يوسف .
ه = وضع نقطة مدورة مسدودة الوسط فوق الهمزة الثانية ، نحو قوله تعالى : (ءأٌعجمى) يدل على تسهيلها بين بين أي بين الهمزة والالف .
· = من رموز التجويد علامة تعانق الوقف بحيث إذا وقف على أحد الموضعين لايصح الوقف على الآخر نحو : ذلك الكتاب لاريب · فيه · هدى للمتقين .

للبحث صلة ...


***



( 220 )

من التراث الادبي المنسي في الاحساء

الشيخ محمد بن علي البغلي

الشيخ جعفر الهلالي



نعتذر لاخواننا القراء عن التأخير الذي عاقنا عن مواصلة الحديث حول الادب المنسي في الاحساء ، وها أنا اقدم الحلقة الثانية .
لقد تحدثنا في الحلقة الاولى عن أحد اولئك الشعراء المنسيين في هذا القطر ، وحديثنا في هذه الحلقة يدور حول شاعر آخر هو الشيخ محمد بن علي البغلي ، أحد شعراء القرن الثالث عشر الذين نبغوا في الاحساء ، وكان عالما فاضلا وأديبا شاعرا ، يأتي في الطبقة الاولى من شعراء قطره ، كما أن له يدا في طب العقاقير ، وكانت له به شهرة أيضا .
ولادته : ولد شاعرنا المترجم له في مدينة الهفوف عاصمة الاحساء ، ولم نقف على تأريخ لولادته كما لم يؤرخ لوفاته ، والمستفاد من شعره أنه كان حيا سنة 1245 هـ ، فقد حملت بعض قصائده هذا التأريخ لسنة النظم كما هو مثبت في ديوانه المخطوط الذي عثرنا عليه في الاحساء .
أما نشأته : فقد كانت في الاحساء ـ مسقط رأسه ـ وفيها أخذ أوائل تحصيله العلمي والادبي على يد علمائها وأدبائها آنذاك .
وقد سافر إلى النجف وكربلاء لزيارة العتبات المقدسة ، كماوردت الاشارة إلى ذلك في بعض قطعه الشعرية ، قال وهو يشير إلى توجهه إلى زيارة الامام أمير المؤمنين عليه السلام :
أمير المؤمنين إليك أشكو * وليس عليك يخفى ما عراني


( 221 )

أتيتك أقطــع البيــداء ركضـا * وحاشى أن يخيــب إليك عاني

فكن لي سيدي غوثــا وعونــا * وخذ بيـدي مــن نوب الزمان

وله أبيات اخرى يشيربها تغربه عن وطنه وقصد زيارة الامام عليه السلام ، قال :
لقد تغربت عن أهلي وعن وطني * إلى زيــارة مولانا أبي حســن

لعله عند رب العرش يشفـع لي * يوم الحساب وعند الموت يحضرني

هذا اعتقادي في سري وفي علني * وإن رجوت فشيء لست عنه ونـي

وله قصيده يخاطب بها الامام أمير المؤمنين عليه السلام ويذكر زيارته له ، فمنها قوله :
عبيدك المذنب جــاء زائــرا * ولائذا ومستجيــرا بــالنجف

فامنن عليه سيــدي بعطفــة * فأنت خيــر من عفا ومن عطف

كما صرح في بعض قصائده أنه نظمها وهو واقف على قبر الامام الحسين عليه السلام ، جاء في أولها قوله :
قف المطي معي فهــذي كربلا * وذهي محل الكــرب ويحك والبلا

وصرح أيضا في قصيدة اخرى في رثاء العباس ابن أمير المؤمنين عليهما السلام أنه نظمها في كربلاء ، جاء في مستهلها قوله :
لمن الطلول خواشعــا أعلامهـا * قفــراء كالحــة الوجوه إكامها

ويقول في آخرها :
وإليكها يــا ابن الوصي خريــدة * مثــل الدراري لايــرام نظامها

جاءتك باسطة إليك يــد الرجــا * وعلى جنابــك واجــب إكرامها

ألبستها حلل الكمال ولــم أقــل * (أمن المعــرف مكــة فمقامهـا)

ونظمتهــا في كربلاء فأصبحـت * أذكى من المسك الفتيق ختامهــا (1)

ويظهر أنه كان قد استوطن أحد العتبات المقدسة ، كالنجف الاشرف على الاخص ، باعتبارها حاضرة العلم والادب .

____________
(1) ديوان الشاعر ـ مخطوط ـ ، وقد جارى فيها قصيدة الشيخ محمد رضا الازري فيه رثاء العباس ابن أمير المؤمنين عليهما السلام .
( 222 )

ولابد أنه نهل من معارفها ـ خلال إقامته هناك ـ ما أكسبه شهرة علمية وأدبية ، وكانت له علاقات ودية ومساجلات شعرية مع بعض العلماء والادباء في النجف ، فقد وردت له في ديوانه قصيدة يقرظ بها ارجوزة الشيخ عبد الله الحويزي المسماة بـ « الكوكب الدري » قال :
لقد جل هذا النظم عن صفة الشعر * ولكنه الحلو الحلال من السحر .
ويقول في آخرها :
فلا زال عبد الله شيخــا مهذبـا * وهمته تعلــو على هامـة النسر

ولا زال شمسا يستضــاء بنوره * وبدر علا يجلى بــه حندس الكفر

ولا برحت أرض العراق بذكـره * معطرة الآفــاق باسمــة الثغر
وهذه أبيات جاءت في ديوانه أيضا يمدح بها أحد شعراء النجف ، وهو الشيخ عبد الحسين الاعسم ، بما يؤكد وجود علاقة ودية بينهما ، قال :
ملكت قلوب أربــاب الكمـال * بتعريض مــن السحــر الجلال

أتيت بكل بكــر ذات حسـن * على أعطافهــا شبــه اللآلــي

لانت وإن جعلت الارض مثوى * فشأنك في سمــاء المجــد عالي

شهرته الادبية :
لقد اكتسب شاعرنا البغلي شهرة أدبية واسعة ، فبالرغم من منزلته العلمية فقد كان الجانب الادبي في حياته هو الابرز ظهورا ، ذكره جملة من العلماء والادباء الذين عاصروه وأطروا أدبه ، منهم الشيخ علي آل الرمضان ، المتولد سنة 1253 هـ ، والمتوفى سنة 1327 هـ ، وكان أحد علماء الاحساء وشعرائها ، له ديوان شعر لايزال موجودا عند بعض أحفاده في الاحساء ، فقد كانت لشاعرنا البغلي معه علاقة ودية وأدبية ، فهذه أبيات للشيخ علي المذكور ـ كما في ديوانه ـ أرسلها إلى البغلي يذكر فيها ما بينه وبينه من صلة ومودة :
وسلام جلا محض الوداد وأغربا * وبين صــدق الاتحــاد وأعربـا

وفاح بساحات الصداقة عنبـرا * ولاح بآفــاق العلاقــة كوكبــا

محمد البغلي من شــاع ذكره * بأقطار أرض الله شرقــا ومغربــا


( 223 )

كما ورد ذكره في غير موضع من ديوان الشيخ علي حيث قال : كان لمحمد بن علي البغي مراث ، فترك القراء قراءتها ، فنظم أبياتا يشكوفيها وطلب مني نصرته فقلت :
ويامــن أتى من شعــره بعزائم * سجــدت لهن مفالــق الشعـراء

وتيقنوا أن لا ســواك فوحــدوا * لك مخلصين بغيــر شوب ريـاء

قسما بنظمــك ذلك النظــم الذي * ضاعت لديــه كواكب الجوزاء (2)
وقد كانت لشاعرنا البغلي علاقة أدبية مع آخرين من شعراء قطره ـ الاحساء ـ منهم الشيخ عبد الله بن محمد بن عثمان الاحسائي ، وهما بدورهما كانت تربطهما علاقة ودية مع شاعر آخر من أهل العراق في مدينة البصرة ، وهو الاديب الشاعر السيد عبد الجليل البصري ، ولم نتأكد من أسباب هذه العلاقة التي ربطت بينهما وبين الشاعر البصري ، فهل راز هو بدوره الاحساء وتعرف على الشاعرين ؟ أم أنه كان قد سكن الاحساء · أم أنهما زارا الشاعر في مدينة البصرة فتعرفا عليه . . . ؟
والسيد عبد الجليل البصري من مواليد سنة 1776 م ، وتوفي سنة 1827 م ، وقد وردت في ديوان البصري قصيدة أرسلها إلى كل من الشيخ البغلي والشيخ عبد الله الاحسائي جوابا عن رسائل شعرية وردت منهما إليه وهي تؤكد تلك الصلة بين هؤلاء الشعراء الثلاثة ، قال :
إلى طيب ملهى للعذارى وملعــب * يحن فــؤاد المستهــام المعذب

وقد امتدح كلا منهما وأشاد بمواهبهما ، فبعد أن ذكر الشيخ عبد الله قال يذكر الشيخ محمد البغلي :
ففاق بنظم لا يباديــه شاعــر * سوى مـا أتى من نظـم واف مهذب

كسمط من العقيان والـدر فصلت * فرائــده مــن كل غــال مثقب

نظام فريد في القريض مبــرز * فلم يرض من بكــر المعاني بثيـب
وهو هنا يشير إلى ما اشتهر به شاعرنا البغلي من امتهان الطب باستعمال العقاقير ، كما يشير إلى ظاهرة الولاء لاهل البيت عليهم السلام عند البغلي فيقول :
____________
(2) ديوان الشيخ علي الرمضان .
( 224 )

ذكي بــه علــم العقاقيــر نير * فأصبح جالينوس في جنبــه غبي

هو ابن علي ذو الوفــاء محمــد * محب لآل المصطفى عتــرة النبي

غدا نظمه وشـي الربيــع وكافلا * بصــدق وداد بــالولاء مطنـب

فقابله مني القبول مــع الرضـى * وأعددتــه للانس ألطــف مطرب
كما أرسل السيد عبد الجليل نثرا لكل من الشاعرين المذكورين ، فقال في جوابه للشيخ البغي :
إن ألطف ما اكتحلت به الاحداق ، رسائل الاشواق ، إذا تكفلت بما رق وراق ، مما تتحلى به الاوراق ، كرسالة وردت إلينا آنفا ، غدوت منها لانوار الربيع قاطفا ، رسالة من نسجت البلاغة مطارف نظامه ، تقاطرت شآبيب البراعة من شق أقلامه ، صاحبنا صادق الوعد الجلي ، محمد بن علي ، لا زال ربيع الآداب به آهلا عامرا ، يقتطف من أفنان فنونه ثمرات أفكار الاكابر . . . (3) .
كما جاء ذكر شاعرنا البغلي في كل من كشكول (4) الصائع الاحسائي وكتاب محمد (5) بن عبد المحسن الغريب ، فقد وردت له في الكتابين أبيات قالها في القهوة والغليون ، قال في البن :
بزغت شموس البـن ذات تشعشع * كدم الغــزال تضيء في الاقـداح

قتلت فأحيت ميـت كــل مسرة * بشميــم طيب عرفهــا النفــاح

جليت كما تجلى العروس لزوجها * ويديرهــا ذو عفــة وسمـــاح

وسعى بها كالبدر في غلس الدجى * والصبح مستغــن عـن المصبـاح

كتب الجمال بخده من حبرهــا * كالمســك خالا مالــه مــن ماح

فاشرب كؤوس البـن أني شئت * إن البــن للشهــوات كالمفتــاح

____________
(3) ديوان السيد عبد الجليل البصري : 228 ط دمشق (المكتب الاسلامي ) الطبعة الثانية .
(4) مرت الاشارة في ترجمة الشيخ عبد الله الصائع ـ في الحلقة الاولى ـ إلى هذا الكشكول ، وقد شاهدت مابقي منه في الاحساء وهو عدة أوراق مبعثرة ، قد تلف أكثره .
(5) هو الشيخ محمد بن عبدالمحسن بن محمد بن خلف الغريب الهمداني العاملي الاحسائي ، كذا جاء اسمه في الكتاب ، والكتاب المذكور رأيته أيضا في الاحساء عند بعض عشاق الادب والحريصين على جمعه هناك ، وهو كالكتاب السابق لم يبق منه إلا أوراق متفرقة المتدت إليه يد الخراب ، ويظهر أنه كتاب تأريخي أدبي مزين بكثير من الشواهد الادبية ، وتتخلله تراجم جماعة من العلماء والادباء .

( 225 )

ومنها في الغليون :
وعليــك بالتتن النــدي فإنـه * معهــا لعمـرك راحــة الارواح

طرقتك بعد الكأس لامعــة الطلا * كالزنــد تقدح في يــد القـداح

عجميــة تركيــة عربيـــة * خــود خــدلجــة وأي رداح

مالت لنشوتها النفــوس لانهـا * حلت هنـــاك محملـة الارواح (6)
آثار العلمية التي تدل على منزلته ومنها :
1 ـ أبيات يجمع فيها أحكام المبتدأ والخبر ، ويظهر أنها من أرجوزة له ضاعت ، قال :
مذهب سيبويــه رفع المبتـدا * مجــردا يعمــل فيــه الابتـدا

وبعضهم يرفعــه مع الخبـر * به وبعــض للذي قــال حضــر

وبعضهم قال همــا ترافعــا * والاول المختــار عنـد من دعـا
وهذه أبيات اخرى في الطب ، ويظهر أنها من أرجوزة له في هذا الفن ، قال :
اجعل على الحزاز أنى أجهـدك * حنــا وصبرا يعجنــان بالودك

والمر والترياق مع دهن البقـر * للبطن والزحيــر والـدم ان قطر
أما آثاره الادبية : فهي ديوانه الذي عثر عليه مؤخرا ، وأغلبه في أهل البيت عليهم السلام ، والباقي منه في مواضيع اخرى ، ويبلغ عدد أبياته 1035 بيتا من الشعر العمودي ، والمربعات ، والتخاميس ، والرجز ، ونرجو أن نوفق إلى طبعه مستقلا ، ووجدت في ديوانه مايشبه البند قاله مستسقيا ، وها أنا أعرض أما القارئ بعض النماذج من قصائده ، فهذه قصيدة قالها في الغزل ، وتخلص فيها إلى مدح النبي صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام وأهل البيت عليهم السلام قال (7) :
سكرنا بكأس الراح في روضة غنا * بها بلبـل الافراح والورق قد غنى

ومهما سرت بين الخمائل نسمــة * وهزت غصون البان والآس هزتنا

وساق كمثل الظبي فينا يديرهــا * ويسعى بــه صرفا مشعشعة دكنا

سقانا وغنانــا فهمنــا بحبــه * غراما وخلى القلب في يده رهنـا

____________
(6) الارواح هنا جمع روح : وهو نسيم الريح .
(7) الشاعر هو أحد شعراء موسوعتنا (معجم شعراء الحسين عليه السلام) .

( 226 )

فبت مع الاحبــاب مابين بانهــا * فأطربني المعنى وطاب لــي المغنى

وأحور معسول المراشــف لو رنا * بمقلته رضوى لــذاق كمـا ذقنــا

يسل علينا مــن لحاظ جفونـــه * سيوفا أماتتنــا وإن شــاء أحيتنا

وشاد لو أن الراسيــات سمعنــه * لخرت على الاذقان شوقا لما اشتقنـا

يميل بنا في كل واد مــن الهـوى * فيتركنــا نشوى ولا غرو لو متنـا

(10) ويتلو علينا والغرام يهــزنا * أحاديث لهــو أضحكتنــا وأبكتنـا

وينشد مهما إن رأى الركب منجـدا * ( قفوا قبــل وشك البين يبعدكم عنـا)

فياحبذا لـو نالنــا فيهــم الاذى * من الضــد لو أنا شرقنــا بما ذقنا

تعيرنا قــوم يحــب هداتنــا * ولولا رســول الله والآل مــاكنـا

بني الوحي يا من بالقلوب لهم جوى * مدى الدهر بـاق لا يبيــد ولا يفنى

يمينا بكم انــا نحــب محبكـم * ونبغض قــاليكم وإن غبتــم عنـا

وإن ضلت الاقوام عن منهج الهدى * فإنــا بكم والحمــد لله ارشـدنــا

وإن عدلت عنكـم أنـاس فإننــا * على العهــد كنا لا عدلنــا ولا ملنا

وإن خاب من عاداكم يــوم حشره * فنحن بكحــم دون البرية قــد فزنا

وإن نكثوا أيمانهم بعــد عهدهـم * فنحــن على العهد القديم كمــا كنـا

(20) فقل لرسول الله والحق أبلج * وبرهانــه أسنى مــن القمر الاسنى

محمد يا من جاء للنــاس رحمة * وعلمنــا مــن دينــه فتعلمنـــا

أغثني وأنجز سيدي مـا وعدتني * وخــذ بيدي يــاذا الكرامة والحسنى

رويدا ولو لـوث الازار لعلنــا * نودعكم فالقلــب من أجلكــم مضنى

تراه إذا ما قام في القوم منشــدا * يدير كؤوس اللفظ مملــوءة معنــى

وبتنا على فرش المسرة والهنـا * إلى أن قطعنــا مــن لييلتنا وهنــا

وحوراء تصطاد القلوب بمقلـة * هي السحــر إلا أنها لم تـزل وسنــا

إذا أقبلت تمشي الهوينا تعطفـت * كمــا الغصن من هنا تميــل ومن هنا

أتت تسحب الاذيال والفجر ظاهر * فتمشي فرادى وهو مــن خلفهـا مثنى

بدت من خلال السجف (8) بيضاء طفلة * ومن لحظها سيفــا ومن قدها لدنا

____________
(8) السجف ، جمعه سجوف وأسجاف : الستر .
( 227 )

مهاة أعــارت ظبية البـان جيدهـا * وعلمت الميـل المثقف والغصنـا (30)

تعلقهـا قلبــي فخالــط حبهــا * دمي فجرى دمعي عليها دمــا أقنـى

فياعاذلي لوذقـت بعض صبابتــي * عذرت وما خلو الحشاشــة كالمضنى

ولكنني أرجـو الخلاص مـن الهوى * بمدح رسول الله شمس الهدى الاسنى

ومدح أميــر المؤمنيـن وزيــره * وأبنائهــم أكرم بهــم سادة أبنــا

فيا سائق الوجناء تعنق في البــرى * رويدا ـ رعاك الله ـ ياسائق الوجنـا

على قبر خير الرسل قف بـي لعلني * أعلل قلبا بالجوى والنــوى معنـى

وماذا على ريح الصبا لو تحملــت * رسالة مشتــاق إلى ذلــك المغنى

لاكرم مبعوث إلى خيـــر أمــة * بخير كتاب واضح اللفظ والمعنــى

إلى المرسل الهادي البشيـر محمـد * أجل الوري شأنا وأثبتهــا ركنــا

إلى خير خلق الله أحمدهـا ومــن * دنا فتدلى قاب قوسيــن أو أدني (40)

نبي الورى الامي أفضل مـن مشى * وأشرف من لبى وطاف ومـن . . . (9)

فتى جاء بالقرآن من عنــد ربـه * إلينا فآمنــا هنـــاك وصدقنــا

وعلمنا خير الورى أمــر ديننـا * وأدبنــا حبـــا لنــا فتأدبنــا

ولما مضى عنــا تخلــف بعده * علينا علي وهو أولى بنــا منـــا

علي أمير المؤمنين وسيـد الــو * صيين والساقي على الكوثر الاهنـى

إمام هدى تحيى القلــوب بذكـره * ويجلى العمى عنـا باسمائه الحسنى

فتى لم نزل مــن زهده وعفافـه * سجيتــه في الله لينــة خشنــا

فتى لم يخــف في الله لومة لائـم * وجاهد حتى قاتل الانس والجنــان

يمينا به لولاه لم نــدر مـا الهدى * ولكن دعانــا للرشــاد فآمنــا

فطرت على حــب النبي وآلــه * وفألفيتـه فرضا وألفيته حصنا (50)

جزى الله بالخيرات آباءنــا على * محبتهم من حيث أوصت بها الابنا

ومن أمهات طاهرات مــن الخنا * تؤدبنـا فــي حبهــم فتأدبنــا

وإني لمشتاق لتقبيل تــربـــة * حوت منك ذاك النور أو يدك اليمنى

____________
(9) سقطت القافية ، كذا في الاصل .
( 228 )

وقال يمدح أمير المؤمنين عليه السلام :
لله صــب بـات ساهــر * والدمع مــن عينيه هامــر

لعبــت بمهجتـه الصبــا * بة والهوى الــداء المخامـر

مــا جــن فـي معشوقه * كجنونــه مجنــون عــام

كـم الغــرام ودمـعــه * مبــد لمــا تخفي السرائـر

من لــي بأغيــد لـؤلئي الثغــر مسكـي الغدائــر . . .

ومطرز الوجنـــات بـالنعمــات مكحــول النواظــر

ذي غــرة مثــل النـهـا * روطـرة كالليــل عاكــر

ومجــرد مــن لحظــه * ماضي المضارب وهو فاتــر

قمر على غصــن يميـس * مهفهف الاعطــاف ناضــر

(10)ونحيل خضر يشتكـي * من ردفــه والـردف وافــر

رام النهــوض فعاقـــه * والعجــز بين الناس ظاهــر

ظبي مراتعه مـدي الايــا * م أوديــة الخــواطــر . . .

ألف التوحــش والنفــو * رولا يــزال الظبــي نافــر

وجفا فمــا هــو مانحي * وصلا ولا أنــا عنــه صابـر

أخــذ الفــؤاد وليتــه * أخـــذ البقيــة وهــو قادر

يـا قلب صــادك جـؤذر * يـاحبــذا صيــد الجــآذر

يــا أيها الليــت المدرع * لا تــلاق الظبــي حاسر . . .

سطواته لم تغن عنهن الدرو * ع ولا المــغــافــر . . . .

يــا قاعــة الوعساء ما * فعلــت ظبــاؤك بــالقساور

(20) تركتهم صرعى ومـا * لهــم بحكم الحـب ناصــر

هذي سجية كــل معشـوق * ورب العشــق صاغـر . . .

جاروا علي ولــم يــزل * قاضي الهوى في الحكم جائـر

قسما بكاظمــة ورامــة والعذيــب وبطــن حاجــر

مـا مال قلبــي عنهــم * أبــدا إلى بــاد وحاضــر

إلا لحب أبــي تــراب * قطــب دائـرة المفاخر . . . .

( 229 )

نـــور النبوة والامامــة والهدايــة والبصائـــر . . . .

ومنــزه الاعــراض والامثــال عــن شبــه الجواهر

قل لابن مكة وابــن رمــزم والصفــا وابــن المشاعـر

وابـن الهــداة الاوليــاء المصطفيــن مــن العشائــر

وابـــن المصونـــات النقيــات التقيــات الحرائر (30)

من آل عبــد منــاف أطهرهــم وأطيبهــم عناصــر

وأخــي المساجــد والمدارس والمحابــر والمنــابــر

وفتــى الفضائــل والمعاجــز والدلالات البــواهــر

زوج البتــول أخــو رســول الله أصفاهــم سرائــر

التارك الاســد ابــن ودفــا حصــا في الترب عافــر

ومقصــر خطــو النمــاردة الفراعنــة القيــاصــر

ومكســر أيــدي الغطارفــة الجبابــرة الاكــاســر

يــاصاحــب الاعــراف والانفــال والشورى وغافــر

أنت السفينـــة والصــراط المستقيــم لكــل عابــر

لولاك دارت فـي الوغـى* بالمسلميــن رحى الدوائـر (40)

أيــا اســد قريــش جــاءت والعتــاة من العشائـر

حتــى إذا بلغــت قلوب المسلميــن إلى الحناجـر . . . .

وتقدمــت اســد العريكــة بالاسنــة والبــواتــر

وغدا الجبان مشمـــرا * نحــو الهزيمة ذيل صاغــر

وغدا النبــي مناديــا * والدمــع مــن عينيه هامـر

أين الفوارس والضراغم * مــن لـديــن الله ناصــر

ودعا بمقـــداد وسلمــان وعمــار بن ياســر . . . .

قال ادركوني بالوصـي * فجــاء حيـــدرة مبــادر

قــال امض منصــورا إلى الميــدان واقتل كل كافـر

فمضى يهز حسامــه * شغفــا ونقع الحرب ثائـر (50)

فتــراه والهيجــاء شــب لهيبهــا كالبحــر زاخر

( 230 )

وكأنــه أســد الفريســة لم يــزل دامـي الاظافــر

يلقـى الاسنــة بأسمــا * طربــا وناب الموت كاشـر

أسد يمـــر بــه جواد مــن جيـاد الخيل ضامر . . . .

فكأنــه مــن تحيتــه * فلـك مــن الافلاك دائــر

فهناك كــم مــن دارع * مــن بأسه قــد ظل حاسر

وكتيبــة منكوســة الاعــلام كالبقـر النوافــر . . . .

وأتــى إلى نحــو النبــي محمـد بالفتــح ظافر . . .

خذهـــا أمير المؤميـن * هديـــة مــن كف شاعر

(60) وإذا قبلــت فإن حــظ ( محمد ) لاشــك وافـر

صلى الاله عليــك مـا * ســار الحجيـح إلى المشاعر
***
ونورد هنا أيضا نموذجا آخر من أدب المترجم له ، وهي قطعة قالها على طريقة تشبه ( البند ) مستسقيا :
إلهي باسمك الاعلى ، وما كنت له أهلا فياذا الجواد والنعما ويا ذا الآية العظمى ، بحق المصطفى الامجد ، شفيع الانبيا أحمد ، إلهي اسقنا الغيث ، بحق المرتضى الليث ، إمام الجن والانس علي بن أبي طالب ، باب العلم والجود ، زوج البضعة الزهراء ، أبي السبطين خير الخلق ، بعد المصطفى المبعوث ، مجلي الكرب عن وجه رسول الله في الحرب ، ولي الله والممدوح في عم وفي الطور ، وفي النحل وفي الكهف ، وفي الانفال والاعراف والرحمن والحشر ، وحم ، سبحان ، وفي الحمد وفي النمل ، وفي هود وفي الرعد ، وفي القرآن في الجملة ، والتوراة والانجيل والفرقان والصحف ، وبالبضعة وابنيها الامامين الشهيدين ، وبالسجاد والباقر ، والصادق والكاظم ، والمدفون في طوس ، وبالمدفون في بغداد ، والهادي وابنيه ، ولي الله ، والحجة ، القائم بالامر ، أبوالفتح ، أخو النصر ، ولي الله مولانا .
بأهل البيت بالجملة ، أهل الزهد والرشد ، وأهل الفضل والمجد بني التنزيل والوحي ، وأهل الامر والنهي ، وبالقرآن والرسل ، وجبريل وميكايل ، وبالحمزة


( 231 )

والعباس والاصحاب ، سلمان وعمار ، وبالمقداد والتمار ، والمدفون في الربذة ، والطيار في الجنة ، إلهي أرنا الرحمة ، وانشر بيننا النعمة ، واحرسنا من النقمة ، يامنان ، يا حنان ، يا ديان ، يا رحمن ، يا وهاب ، يا تواب ، يا ذا الطول والانعام ، والاحسان والاكرام ، اغفرلي وإخواني ، وأرحامي وأصحابي ، واحرسنا من الآفات ليلا ونهارا .

قم المقدسة جعفر الهلالي