|
معجم الرموز والاشارات
(2) |
الشيخ محمد رضا المامقاني
الفائدة الخامسة والعشرون : وضع علماء القراءة والتجويد ستة رموز ـ غير ما
ذكرناه في المعجم ـ لبيان الاعشار والاخماس والآيات المختلف في عددها (1) . وهي :
وعليه فلو اتفق قراء الكوفة والبصرة في الخمس يرمز ب : هـ ، وقد يوضع
مكانها : ي .
ولو اختلفوا ، رمز لقراء الكوفة : خب ، ولقراء البصرة : عب .
ولو اتفق قراء الكوفة والبصرة في العشرة رمز ب : ع .
عدد الاخماس عند الكوفيين : 1244 ، وآية ، وعن ابي وعبد الله بن مسعود 3226 كما قيل ، وعن ابن
سيد العزيز : 3212 ، وعن إبراهيم التميمي : 3230 وروي عن عطاء أيضا . وعند البصريين : 5111 سوى
الكسور ، وعلى الاقوى الاصلح 1236 .
ولو اختلفوا فيرمز لاهل الكوفة ب : ع ـ أيضا ـ ، ولاهل البصرة : عب .
ولو اختلف قراء الكوفة والبصرة في قراءة الآية رمز للمختلف فيه ب : تب
ـ لاهل البصرة . وب : لب ـ لاهل الكوفة .
وعلى هذا فالرمز الذي يكتب في المصاحف يكون بعدد العشرين .
الفائدة السادسة والعشرون : توضح حروف صغيرة بين الكلمات القرآنية على
اعيان الحروف المتروكة عند الكتابة في المصاحف العثمانية ، مع وجوب النطق بها نحو :
داود ، يلون . وكان علماء الضبط يلحقون هذه الاحرف حمراء بقدر حروف الكتابة
الاصلية ، ولكن تعسر ذلك في المطابع فاقتصر على تصغيرها للدلالة على المقصود . وإذا
كان الحرف المتروك له بدل في الكتابة الاصلية عول في النطق على الحرف الملحق
لا على البدل ، نحو : الصلواة ، التوارية .
كما توضع سين صغيرة تحت الصاد أحيانا ، لتدل على أن النطق باالصاد أشهر
نحو : المصيطرون ، الصراط .
الفائدة السابعة والعشرون : هناك عدة رموز قرآنية وتجويدية للوقف وعدمه
بأقسامه ، فهناك الوقف الكافي ويقال له : الجائز ، والحسن المطلق والحسن بقدره ،
ويقال له : المجوز ، والمرخص والمطلق والممنوع واللازم والقبيح والوقف غير الجائز
وغير ذلك ، فرمزوا لها ب : (ج) و(ز) و(ص) و(صل) و(صلى) و(ط) و(قف)
و(قفه) و(قلي) و(لا) و(م) و(س) . وقد تعرضنا لها في المعجم بمانص عليه
الجمهور ، وما انفرد به جمع ، وما قررهم عليه الاستاذ الحسيني شيخ المقارئ المصرية .
الفائدة الثامنة والعشرون : رموز القراء كثيرة وقد بدأها ـ كما قيل ـ
الشاطبي أبومحمد القاسم بن فيرة بن خلف الرعيني (538 ـ 590 هـ) إمام القراء
وتبعه من تبعه ، واعرض عنها من لحقهم ، وقسموها إلى ثلاثة : الكبيرة والمتوسطة
والصغيرة :
أما الكبيرة ، فهي :
وإنما قيل لها الكبيرة باعتبار ان كل كلمة من الرموز تكون رمزا لاثنين أو
ثلاثة أو أربعة من القراء ، مثل : (عم) و( حق) و(حرمي) ثنائية ، و(صحبه) و
أما المتوسطة فهي :
وإنما قيل لها المتوسطة من جهة انها من حيثية الرمز مثل رمز الصغيرة ، ومن
جهة المدلول والمعنى مثل الكبيرة ، فمثلا : ث التي هي رمز للكوفيين تعني عاصم
وحمزة والكسائي . . . وهكذا .
وأما الصغيرة فهي :
ابج = لنافع وقالون (11) وورش (12) ، الالف لنافع ، والباء لقالون ،
والجيم لورش .
رهز = الراء لابن كثير ، والهاء لبزي (13) والزاء لقنبل (14) .
حطي = الحاء لابي عمرو ، والطاء للدوري (15) ، والياء للسوسي (16) .
وانما قيل لها الصغيرة لان رمز كل حرف منها لشخص واحد من القراء أو
الرواة ، فمثلا : (الالف) لنافع ، و(الجيم) لورش . . . وهكذا .
الفائدة التاسعة والعشرون : كثيرا ما يوضع في كتب الحديث الخطية بين
الاحاديث دائرة صغيرة ، وتكون بلون غير لون الحديث ، ولو كانا بلون واحد كبروا
الدائرة ووسعوا الفاصلة أو وضعوا فراغا ، والمهم انه يلاحظ ان في وسط الدائرة تارة
توضع نقطة أو نقطتين أو حظ أو يحظ عليها أو توضع هاء مشقوقة أو غير ذلك كي
لايختلط حديث بحديث ، وهذا علامة كون الحديث قد قوبل مع الاصل أو مع نسخة
صحيحة . ويعد نوع أعلام وبلاغ أو عرض .
الفائدة الثلاثون : الرمز ـ باالفتح ويضم ـ لغة : الاشارة والايماء . كما في أقرب
الموارد 1 : 431 ، وقيل : خصوص الاشارة الخفية والحروف والكلمات التي تودي
إشارة بين شخصين ، كما في فرهنك آموزگار : 448 ، وقال في تاج العروس 4 : 40 :
هو الايماء بالشفتين أو العينين أو الحاجبين أو اليد أو اللسان ، وخص البعض الاشارة
باليد أو العين والحاجب أو الشفة ، واخذه من لسان العرب 5 : 356 : من كون الرمز
هو تصويت خفي با للسان كالهمس ، ويكون تحريك الشفتين بكلام غير مفهوم باللفظ
كما وخصه في الصحاح 3 : 880 : بكونه الاشارة والايماء بالشفتين والحاجب .
وعمم غيره كما في منتهى الارب ، قاله في لغة نامه دهخدا 89 : 12 . وخصه
(الثعالبي) في فقه اللغة : 194 بالشفة . مقابل الاشارة التي تكون باليد . والغمز
بالحاجب ، والايماء بالرأس ، واللوح بالكم ، واللمع بالثوب . . وهكذا .
ومن هنا ذهب العرفاء إلى كون الرمز عبارة عن المعنى الباطني المخزون تحت
الكلام الظاهري ، ثم منهم من جعل الرمز بمعنى الكناية ، وقسمه إلى قسمين : صريح و
غير صريح ، ومنهم من عده بمعنى النكتة أو السر ، بمعنى الشيء المكتوم بين إثنين أو أكثر
ولايطلع عليه الآخرون .
وعليه فالكناية لولم يكن فيها واسطة أو قلت الوسائط بين اللازم والملزوم قيل
له : رمز صرح به في التلخيص : 174 ، وفرهنك معارف اسلامي 2 : 459 . أو يقال :
ان الرمز هو النكتة التي تؤدي بكناية بعيدة ، فرهنك نظام 3 : 183 .
ومن هنا جاء إطلاقه على اللغز ، كما اطلق بمعنى العلامة والدال ، والعلامات
الاختصارية ، والعلامات المقررة بين فردين أو أفراد أو في علم من العلوم .
وعليه فالرمز ـ بفتح الراء وضمها وفتح الميم ـ الاشارة والايماء ، وربما أطلق على
مايشير إلى شيء آخر قاله في قطر المحيط 1 : 795 ، وغيره .
قال سبحانه وتعالي (ألا تكلم الناس إلا رمزا) آل عمران : 36 . ولو كان
الرمز بمعنى تحريك الشفتين في اللفظ من غير إتيانه ، كما قاله في مجمع البحرين 4 : 23 ،
لاحتمل ان يكون المراد منه انه لما أدي مؤدى الكلام وفهم ما يفهم منه سمي كلاما ،
أو انه استثناء منقطع .
ومن هنا عرف معنى الرمز عندنا .
أما الاشارة فقد عرفت لغة : بانها العلامة ، كما قاله دهخدا في لغته
42 : 2609 ، وذلك بإفهام مطلب بواسطة حركة الاعضاء ، قاله في فرهنك نظام
1 : 306 ، وفسر ايضا بمعنى الرمز والحركات الخفية ، كما في فرهنك آموزگار : 94 ،
قال أبوعلي الرودباري : ـ كما في فرهنك معارف السلامي 1 : 198 ـ : الاشارة
هي الابانة عما يتضمنه الوجه في المشار إليه لا غير ، وفي الحقيقة ان الاشارة تصحبها
العلل ، والعلل بعيدة عن عين الحقائق .
وقال في اللمع : 337 ـ ما ترجمته ـ : الاشارة شيء خفي بدون لفظ أو عبارة
وغير مشكوف ، أي لا يمكن إظهارة بواسطة لفظ أو عبارة من جهة دقته ولطفه .
قال في لسان العرب 4 : 436 : واشار إليه وشور : أومأ ، يكون ذلك بالكف
والعين الحاجب .
فتحصل أن بين الرمز والاشارة عموما من وجه لغة واصطلاحا ، إلا أنه يظهر
من الزبيدي في تاج العروس 4 : 40 : عموم الرمز . من قوله : ويعبر عن كل إشارة بالرمز
كما عبر عن السعاية بالغمز ، ويمكن التفريق بينهما باحتياج الرمز إلى لفظ ولو بحرف
وتعهد وتباني كي يدرك المرموز دون الاشارة .
وغالبا ما يكون في الحرف المرموز أو الاشارة شيء ما منتزع من المرموز له . ولا
تحكمه ضابطة معينة ولا قاعدة خاصة .
الفائدة الحادية والثلاثون : طالما نجد في النسخ الخطية أو الحجرية مجموعة
ضمائر متتالية ملتبس مرجعها لذا يضعون تحت كل ضمير رقما ونظيره تحت الاسم
الظاهر الذي هو مرجع لذلك الضمير .
كما انه قد تذكر عدة قواعد ثم تعقب بأمثلة لها على نحو اللف والنشر المشوش
مما يسبب اشتباها في نسبة الامثلة للقواعد ، لذا يضعون أرقاما تحت الامثلة ومثلها
تحت القواعد ليتضح مثال كل قاعدة .
الفائدة الثانية والثلاثون : كره النساخ الشطب ومحوما كتبوه غالبا اما حفظا
لحرمة المكتوب أو خوف عطب الورق او تشوش النسخة . لذا قاموا بعدة اساليب لبيان
الزادات الموجودة في الكتابة ، فصلناها في بحث كتابة الحديث من كتاب مقياس
الهداية في علم الدراية .
ومما يرتبط ببحثنا ـ لم نذكره هناك ـ هو كتابة كلمة ( زائد) على أول الجمة
الزائدة وختمها بكلمة (إلى) بيانا للمقدار المحذوف .
وقد تذكر كلمة (زائد) او : (ز) لتؤدي نفس المعنى على الكلمات التي يراد
حذفها . وتكون غالبا بخط اصغر من المتن او بلون آخر (23) .
|
ئج = الخرائج والجرائح ، للشيخ قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة الله الراوندي ، المتوفى سنة 573 هـ .
والمشهور : يج ، كما سيأتي .ئر = بصائر الدرجات ؛ لمحمد بن الحسن الصفار القمي ، المتوفى سنة 290 هـ .
وعند بعض : ير ، وعند آخرين : بصا .ئر = السرائر الحاوي لتحرير الفتاوي ، لمحمد بن أحمد بن إدريس الحلي ، المتوفى سنة 598 هـ .
وقد يرمز له : ير ، أو : سر .ئص = الخصائص ، للنسائي أحمد بن شعيب الخراساني (251 ـ 303 هـ) .
وقد يرمز له بـ : ص ، أنظر رمز : س .أص = أصلا . ئع = كتاب شرائع الاسلام في أحكام الحلال والحرام ؛ للمحقق الحلي .
والمشهور : يع كما يأتي .ئع = كتاب التنقيح الرائع لمختصر الشرائع ، للمقداد السيوري .
والمشهور : قيح ، كما سيأتي . |
ئق = الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ؛
للشيخ يوسف بن الشيخ أحمد البحراني ،
المتوفى سنة 1186 هـ . ئل = كتاب وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة ؛ للشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي ، المتوفى سنة 1104 هـ . التـ = التأمل . التصـ = التصور . الخ = إلى آخره . إختيار = قيل هو رمز لكتاب إختيار معرفة الرجال ، للشيخ الطوسي محمد بن الحسن ، وليس بشيء . السنة = شرح السنة في معرفة أحكام الكتاب والسنة ، لحسن بن مسعود البغوي ، المتوفى سنة 516 هـ . الشه = الشارع . الشـ = الشرح . الشه = الشارح . الص = يرمز للامام الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام . والمشهور : ق . الصه = الحديث الصحيح . والمشهور : ص . الصحيفة = الصحيفة السجادية ؛ للامام علي بن الحسين عليهما السلام . الضه = الضرورة . الظ = الظاهر . أع = لابن عساكر الدمشقي ، صاحب تاريخ دمشق .
كذا في الجزء العاشر من تأريخه المطبوع |
أخيراً . اُنظر : كر .أع = أعلى الله مقامه ، أو مقامهم . المته = التمأمل . المح = المحقق . المخ = المختلف ، للعلامة الحلبي الحسن بن يوسف ابن علي ابن المطهر ـ رحمه الله ـ المتوفى سنة 726 هـ . وقد يرمز له ب : لف ، و: مخ ، كما سيأتي . المشه = المشهور . المصه = المصنف . المط = مطلق . المط = المطلوب . المعه = المعصوم عليه السلام . المق = المقصود . المقصه = المقصود أو المقصد . ئم = دعائم الاسلام في معرفة الحلال والحرام ؛ للقاضي نعمان بن محمد المصري ، المتوفى سنة 363 هـ ، وهو من مصادر البحار . والمشهور الرمز له بـ : عا .
أنا = مختصر : أخبرانا (24) .
إنشه = إنشاء الله تعالى .____________ (24 ) قال النووي في التقريب : 157 ـ وتبعه السيوطي في التدريب ـ : « جرت العادة بالاقتصار على الرمز في حدثنا وأخبرنا ، واستمر الاصطلاح عليه من قديم الاعصار إلى زماننا ، واشتهر ذلك بحيث لايخفى ، فيكتبون في حدثنا : ثنا ، وربما يحذوفون الثاء ، ويكتبون في أخبرنا : أنا» .
أقول : قد نجد اختصار ألفاظ الانباء والتحديث
والاخبار في صلب المتن فضلا عن الاسانيد .
|
أهـ = إنتى . إه = إلى آخره . أيضه = أيضا . ب = قرب الاسناد ـ في الحديث ـ ؛ لعبدالله بن جعفر القمي الحميري ، من أصحاب العسكريين عليهما السلام . ب = معالم العلماء ـ في الرجال ـ ؛ لمحمد بن علي ابن شهر آشوب السروي المازندراني ، المتوفى سنة 588 هـ .
وقد يرمز له بـ : مر ، كما سيأتي .ب = المهذب البارع في شرح النافع في مختصر الشرائع ـ المعروف بالمختصر النافع ـ ؛ لابن فهد الحلي جمال الدين أبي العباس أحمد بن محمد ، المتوفى سنة 841 هـ . ب = الاستيعاب في معرفة الاصحاب ـ في الرجال ـ ، لابن عبد البر يوسف بن عبد الله بن محمد النمري القرطبي (368 ـ 463 هـ) .
ويقال له : الاستيعاب .ب = الباب من الكتاب . بت = الجامع الصحيح ، للترمذي محمد بن عيسى الزندي (209 ـ 279 هـ) ، يرمز له نادرا .
والمشهور : ت ، كما سيأتي .بت = لقسم الشمائل من الجامع الصحيح ، للترمذي ـ السابق ـ .
وقد يرمز له بـ : تم ، كما سيأتي .بح = بحار الانوار ، لشيخ الاسلام المولى العلامة محمد باقر بن محمد تقي المجلسي ، المتوفى سنة1111 هـ . |
|
بخ = صحيح البخاري ، لاحظ : خ . بخا = لصحيح البخاري ، محمد بن اسماعيل ـ كما قيل ـ ، المتوفى سنة 256 هـ .
واحيانا : مخ .
والصحيح سنذكره في : خبد = سنن ابن داود سليمان بن الاشعث السجستاني الازدي (202 ـ 275 هـ) (25) .
المشهور : د . والاول من مفتاح كنوز
السنة .بر = البرهان في تفسير القرآن ، للسيد هاشم بن السيد سليمان البحراني ، المتوفى سنة 1107 ـ أو|1109 هـ . بر = المعتبر في شرح المختصر النافع ـ أي النافع في مختصر الشرايع ـ ؛ للمحقق الحلي نجم الدين أبي القاسم جعفر بن الحسن الهذلي ، المتوفى سنة 676 هـ .
وقد يرمز له بـ : مع ، كما سيأتي .
أو : معتبر ، وليس برمز .بز = مسند البزار ـ من كتب العامة في الحديث ـ ، لاحمد بن عمرو بن عبدالخلق أبي بكر البزار ، المتوفى سنة 292 هـ . له مسندان أحدهما كبير سماه : البحر الزاخر ، والثاني صغير . بز = راجع رمز (ز) . بشا = بشارة المصطفى لشيعة المرتضى ، للشيخ عما الدين أبي جعفر محمد بن أبي القاسم ____________ (25) ويحتمل ان يكون كتاب السنن لابن أبي داود عبد الله بن سليمان الاشعث الازدي (230 ـ 316 هـ ) . أنظر رمز : د . |
على بن محمد الآملي الطبري ، يروي عن
الشيخ حسن ابن الشيخ الطوسي . بص = الاستبصار ؛ للشيخ الطوسي محمد بن الحسن ، المتوفى سنة 460 هـ . وقد تفرد الاردبيلي بهذا الرمز في جامع الرواة .
والمشهو هو : صا .بصا = بصائر الدرجات ؛ للشيخ محمد بن الحسن الصفار .
وقد مر في : ئر .بط = باطل ، وقد يكتب : بطه . بطه = بطلان . بعين = الاربعون عن الاربعين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام ؛ لابي سعيد محمد بن أحمد بن الحسين الخزاعي النيسابوري ـ جد أبي الفتوح الرازي المفسر ـ . من مصادر البحار . بفش = للفضل بن شاذان ، من أصحاب الامام الهادي والعسكري عليهما السلام ، وجدته في منتهى المقال .
والمشهور الرمز له بـ : فش .بق = بقول . بقه = بقوله . بلد = البلد الامين والدرع الحصين ـ في الادعية ، والاعمال ، والاوراد ، والاذكار ـ ؛ للشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي بن الحسن الكفعمي الجبعي ، ولادته حدود سنة 828 ، وتوفي سنة 905 هـ .
وقد يرمز له بـ : لد .ب . م = بعد ميلاد السيد المسيح |
عليه السلام .بمط = بمطلق . بنا = أخبرنا . بهر = الدرة الباهرة من الاصداف الطاهرة ـ في كلمات المعصومين عليهم السلام ـ للشهيد الاول محمد بن مكي العاملي (743 ـ 786 هـ) . ت = جامع الترمذي ( الجامع الكبير ـ صحيح الترمذي) من كتب الصحاح الستة عند العامة ؛ لمحمد بن عيسى بن سوره الترمذي ، من أئمة الحديث وحفاظه (209 ـ 279 هـ) .
يطلق على ما اخرجه منه .
أنظر : تر ، و: بتت = يطلق أحيانا على الترمذي أبوعيسى محمد ابن عيسى ـ خاصة ـ ، المتوفى سنة 279 . ت = الترجمة . ت = تستعمل للدلالة على سنة الوفاة إذا جاء التاريخ بعدها . ت = منتهى الارب في لغات العرب ، لصفي بور عبد الرحيم بن عبد الكريم ، المتوفى سنة 1267 هـ . تا = تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ، للسيد شرف الدين علي الحسني الاسترابادي ـ تلميذ المحقق الكركي ـ ، المتوفى سنة 940 هـ ، وهو من مصادر البحار .
ورمز له هناك بـ : كنز .تا = التاج الجامع الاصول من أحاديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ـ من كتب الحديث |
عند العامة ـ ؛ للشيخ منصور علي ناصف ، توفي
بعد سنة 1371 هـ ، وأتم تأليفه في سنة
1347 هـ . تا = التابعي . تبصر = الامامة والتبصرة من الحيرة ، بعض قدماء الاصحاب المعاصرين للشيخ الصدوق ، ويعد من مصادر البحار ، وذهب شيخنا الطهراني في الذريعة 2 : 342 إلى أن نسبته إلى والد الصدوق خلط . وقد طبع أخيرا بهذا الاسم . تحف = تحف العقول في ما جاء في الحكم والمواعظ عن آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، للشيخ أبي محمد الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة الحراني الحلبي ـ معصر الشيخ الصدوق الذي توفي سنة 381 هـ ـ ولايعد رمزا . تر = سنن الترمذي ؛ محمد بن عيسى ، المتوفى سنة 279 هـ ، كما في مفتاح كنوز السنة .
والمشهور : ت ، كمامر .ترغيب = الترغيب والترهيب من الحديث الشريف ؛ لابي محمد زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي المنذري (581 ـ 656 هـ) ، من كتب الحديث عند العامة . تضى = السيد المرتضى ، علم الهدى علي بن الحسين بن موسى الموسوي (355 ـ 436 هـ) .
وقد يرمز له : ض ، أو : س .تظه = تظهر . |
|
تع = تعالى . تعق = تعليقة الاستاذ الاكبر الوحيد البهبهاني ، محمد باقربن محمد أكمل ـ رحمه الله ـ ، المتوفى سنة 1206 هـ .
ويقال لها : القوائد على كتاب منهج
المقال في الرجال .تع = تعالى ، ويأتي بعد لفظ الاشاءة والجلالة مثل : « انشه تع» . تفس = تفسير القرآن ، الظاهر هو التفسير المنسوب إلى الامام الحسن العسكري سلام الله عليه ، أو التفسير المنسوب إلى الامام الصادق عليه السلام الذي رواه عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وكلاهما من مصادر البحار . تم = فلاح السائل ـ في الدعاء ، وهو من متممات كتاب المصباح ـ ، للسيد رضي الدين أبي القاسم علي بن موسى بن جعفر بن طاووس الحسني ، المتوفى سنة 664 هـ . تم = للشمائل من كتاب الجامع للترمذي ، كذا قاله في مقدمة التدريب ، وحكاه عنه غيره كالاكمال 1 : 15 ، وسبقه في تهذيب التهذيب .
وقد يرمز له أيضا : بت ، كما مر .تنقيح = تنقيح المقال في علم الرجال ، للشيخ عبد الله بن محمد حسن بن عبد الله المامقاني (1291 ـ 1351 هـ) ، وقد عد رمزا . ته = تأمل . تهذ = تهذيب الاحكام ؛ للشيخ الطوسي محمد بن الحسن ، المتوفى سنة 460 هـ .
المشهور : يب ، فلاحظ ، |
وقد يقال : تهذيب ، وليس برمز .تهي = المنتهى في الفقه ، للعلامة الحلي الحسن بن يوسف بن علي ، المتوفى سنة 726 هـ .
والمشهور : هي . وقد يرمز له بـ : هى ،
وهو الاظهر .تو = التوحيد ، للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي ، المتوفى سنة 381 هـ . تو = كتاب توحيد المفضل ، رواه المفضل بن عمر ، عن الامام الصادق عليه السلام . توض = توضيح القوانين ( التوضيح ) في الاصول ، للشيخ المولى محمد حسين بن بهاء الدين محمد القمي من أعلام القرن الثالث عشر ، حاشية على قوانين الاصول لاستاذه الميرزا القمي . تيح = مفاتيح الشرائع ؛ للمولى محمد محسن ابن الشاه مرتضى ، المعروف بالفيض الكاشاني ، المتوفى سنة 1091 هـ . ث = الاثر ، كذا رمز له في آخر تاريخ دمشق لابن عساكر ، ولم أتثبت عموميته . ث = الحديث الموثق ، كما في مشيخة المولى الشريف الخراساني على ما ذكره في الجزء الثالث من المستدرك ، والذريعة ، 21 : 71 وغيرهما . ثق = للحديث الموثق أو الشخص الموثق ، إستعمله البعض في الاخير . ثقه = الموثقة ، أعني الرواية التي فيها من نص الاصحاب على توثيقه مع فساد عقيدته . |
ثنا = مختصر « حدثنا » .
وقد يرمز له : نا ، وأنا ، إلا ان « أنا »
مختصر أخبرنا كما ذكر في حرف « أ » أو
مختصر « أنبأنا » وهذا ليس مختصر حدثنا ،
وإن قيل (26) .ثني = مختصر « حدثني» . ثو = ثواب الاعمال ـ قي الحديث ـ ؛ للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ابن بابويه القمي ، المتوفى سنة 381 هـ . ج = الاحتجاج ، لاحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي ـ رحمه الله ـ من علماء القرن السادس الهجري ، ومن مشايخ ابن شهر آشوب ، في الحديث .
وقد يرمز له : جا ، كما سيأتي .ج = يرمز لاصحاب الامام محمد بن علي الجواد عليهما السلام ، من رجال الشيخ الطوسي ـ رحمه الله ـ .
انظر : د .ج = منهج المقال ـ المعروف بـ « الرجال الكبير » لحمد بن علي بن إبراهيم الاسترابادي ، المتوفى سنة 1038 هـ .
وقد يرمز له بـ : هج .
____________ (26) أختصرت حدثنا على أشكال منها : ثنا ـ بالحروف الثلاثة الاخيرة ـ أو تلغى أول الثلاثة ويقتصر على : نا ـ الضمير فقط . وقيل يقتصر على : وثنا أو : دثنا ، لما حكاه ابن الصلاح عن خط الحاكم وابي عبد الرحمن السلمي وتلميذهما البيهقي ، راجع فتح المغيث 2 : 190 . |
والمشهور : منهج ، كما سيأتيج = الجزء . ج = الجواب . ج = جزء قرآني . ج = علامة الوقف الجائز عند قراءة القرآن ، بمعنى جواز الوصل والقطع ، الا انهم قالوا : ان الوقف فيه أولى ، ويقال له : الوقف الكافي ، عند السجاوندي وتبعه من تبعه ، واعرض عنه المتأخرون ، وهو من رموز التجويد . ج = وبعدها عدد (1) أو (2) ثم بعدها عدد السنة يدل على شهر جمادى الاولى أو الثانية ، والعدد قبله يدل على الايام الثلاثين من الشهر . ج = جمع اللفظة لغة ، وجمع الجمع : جج ، كما سيأتي . ج = المجلد ، أو الجزء من كتاب ، ويأتي بعده رقم الجزء وبعده غالبا (:) أو خط مسائل ( / ) ثم رقم الصفحة من ذلك المجلد ، ثم علامة (:) وبعدها رقم السطر من تلك الصفحة . جا = المجالس ، للشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان البغدادي ، المتوفى سنة 413 هـ .
وقد يرمز له بـ : مد ، أو : معي ، كما
سيأتي .
لاحظ : ليجا = الاحتجاج ، لاحمد بن علي بن علي بن أبي طالب الطبرسي من أعلام القرن السادس بالهجري ، قد يرمز له أحيانا .
والمشهور الرمز له بـ : ج ، كما مر .
|
جب = كتاب الفهرست ـ في الرجال ـ ؛ للشيخ
منتجب الدين أبي الحسن علي بن عبيدالله بن
بالحسن القمي . ولد سنة 504 ، وكان حيا
سنة 600 هـ ، من الرموز الخاصة لجامع
الرواة .
والمشهور : عه .
ولاحظ : عد ، و: ست .جج = جمع الجمع ، إستعمله البعض . جخ = رجال الشيخ الطوسي ، محمد بن الحسن ابن علي ، المتوفى سنة 460 هـ .
لاحظ : خج .جد = جدول جر = جامع الاخبار .
والرمز المشهور له : جع ، كما سيأتي .جش = فهرست النجاشي ؛ للشيخ أحمد بن العباس ، المتوفى سنة 450 هـ . جش = المجالس ، للشيخ الحسن بن الشيخ محمد ابن حسن الطوسي .
كذا قيل وهو شاذ .
وقد يرمز له بـ : مخ بن ، كما سيأتي .
ويرمز له عادة بـ : ما ، كما سيأتي .جع = جامع الاخبار ، نسب إلى محمد بن محمد الشعيري ـ من علماء المائة السادسة ـ ويحتمل أن يكون لغيره ، وهو من مصادر البحار (27) . جع = جامع الرواة أو رافع الاشتباه في تراجم ____________ (27) بحار الانوار 1 : 13 ـ 14 . وراجع تفصيل الاقوال في مؤلف هذا الكتاب ، الذريعة ، 5 : 33 ـ 37 ، وخاتمة المستدرك 3 : 366 ، وغيرهما . |
الرواة وتمييز المشتركات ـ في الرجال ـ ؛ لمحمد
ابن علي الاردبيلي الغروي الحائري . جع = من أصحاب الاجماع (28) . جكي = كنز الفوائد ؛ للكراجكي الشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان ، المتوفى سنة 449 هـ .
وقد يرمز له بـ : فو ، أو : كنز ، كما سيأتي .جم = جمال الاسبوع ـ في الدعاء ـ ؛ للسيد رضي الدين علي بن موسى بن طاووس الحسني ، المتوفى سنة 664 هـ . جما = جمال الاسبوع .
والمشهور : جم ، كمامر .جنه = جنة الامان الواقية وجنة الايمان الباقية (29) ربما كان للكفعمي إبراهيم بن علي بن الحسن ـ المتوفى سنة 905 هـ ـ كما ذكره في البحار 1 : 16 في مصادره .
وقد يرمز له : جنة ، أو : كف ، أو : ع ،
كما سيأتيجه = إبن ماجه ، أبو عبد الله محمد بن يزيد الربعي القزويني (209 ـ 273 هـ) ، من ____________ (28) المراد من الرمز ليس من أجمع عليه ، ولا الرواية المجمع على قبولها ـ المقبولة ـ بل المراد انه ممن من قيل في حقهم انهم من أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح منهم وقيل الاصل فيه رجال الكشي وتبعه من تبعه ، واختلف في المراد من العبارة وعدد من أجمع عليهم وغير ذلك ، راجع مقباس الهداية ـ ذيل تنقيح المقال ـ للشيخ المامقاني 3 : 70 وتعاليقنا عليه . (29) عبر عنه المصنف في ترجمته الفارسية بـ « مفاتيح النجاة» . |