بعدقبل


معجم الرموز والاشارات
(2)




الشيخ محمد رضا المامقاني



الفائدة الخامسة والعشرون : وضع علماء القراءة والتجويد ستة رموز ـ غير ما ذكرناه في المعجم ـ لبيان الاعشار والاخماس والآيات المختلف في عددها (1) . وهي :
هـ ، ع ، خب ، عب ، تب ، لب .
وعليه فلو اتفق قراء الكوفة والبصرة في الخمس يرمز ب : هـ ، وقد يوضع مكانها : ي .
ولو اختلفوا ، رمز لقراء الكوفة : خب ، ولقراء البصرة : عب .
ولو اتفق قراء الكوفة والبصرة في العشرة رمز ب : ع .
____________
(1) عدد الاعشار عند البصريين : 633 ، وعند الكوفيين 423 وست آيات وعواشرهم سوى الكسور .
عدد الاخماس عند الكوفيين : 1244 ، وآية ، وعن ابي وعبد الله بن مسعود 3226 كما قيل ، وعن ابن سيد العزيز : 3212 ، وعن إبراهيم التميمي : 3230 وروي عن عطاء أيضا . وعند البصريين : 5111 سوى الكسور ، وعلى الاقوى الاصلح 1236 .

( 165 )

ولو اختلفوا فيرمز لاهل الكوفة ب : ع ـ أيضا ـ ، ولاهل البصرة : عب .
ولو اختلف قراء الكوفة والبصرة في قراءة الآية رمز للمختلف فيه ب : تب ـ لاهل البصرة . وب : لب ـ لاهل الكوفة .
وعلى هذا فالرمز الذي يكتب في المصاحف يكون بعدد العشرين .
الفائدة السادسة والعشرون : توضح حروف صغيرة بين الكلمات القرآنية على اعيان الحروف المتروكة عند الكتابة في المصاحف العثمانية ، مع وجوب النطق بها نحو : داود ، يلون . وكان علماء الضبط يلحقون هذه الاحرف حمراء بقدر حروف الكتابة الاصلية ، ولكن تعسر ذلك في المطابع فاقتصر على تصغيرها للدلالة على المقصود . وإذا كان الحرف المتروك له بدل في الكتابة الاصلية عول في النطق على الحرف الملحق لا على البدل ، نحو : الصلواة ، التوارية .
كما توضع سين صغيرة تحت الصاد أحيانا ، لتدل على أن النطق باالصاد أشهر نحو : المصيطرون ، الصراط .
الفائدة السابعة والعشرون : هناك عدة رموز قرآنية وتجويدية للوقف وعدمه بأقسامه ، فهناك الوقف الكافي ويقال له : الجائز ، والحسن المطلق والحسن بقدره ، ويقال له : المجوز ، والمرخص والمطلق والممنوع واللازم والقبيح والوقف غير الجائز وغير ذلك ، فرمزوا لها ب : (ج) و(ز) و(ص) و(صل) و(صلى) و(ط) و(قف) و(قفه) و(قلي) و(لا) و(م) و(س) . وقد تعرضنا لها في المعجم بمانص عليه الجمهور ، وما انفرد به جمع ، وما قررهم عليه الاستاذ الحسيني شيخ المقارئ المصرية .
الفائدة الثامنة والعشرون : رموز القراء كثيرة وقد بدأها ـ كما قيل ـ الشاطبي أبومحمد القاسم بن فيرة بن خلف الرعيني (538 ـ 590 هـ) إمام القراء وتبعه من تبعه ، واعرض عنها من لحقهم ، وقسموها إلى ثلاثة : الكبيرة والمتوسطة والصغيرة :
أما الكبيرة ، فهي :


( 166 )

وإنما قيل لها الكبيرة باعتبار ان كل كلمة من الرموز تكون رمزا لاثنين أو ثلاثة أو أربعة من القراء ، مثل : (عم) و( حق) و(حرمي) ثنائية ، و(صحبه) و
____________
(2) أبوعمارة حمزة بن حبيب بن عمارة بن اسماعيل الزيارت الكوفي ، المتوفى سنة 156 هـ ، من القراء السبعة روى عن الامام الصادق عليه السلام ، وروى عن سليمان بن مهران وعمران بن اعين ، وروى عنه جمع .
(3) أبوالحسن علي بن حمزة بن عبد الله النحوي الكسائي الكوفي ، المتوفى سنة 189 هـ ، من القراء السبعة ، روى عن ابان بن تغلب وعيسى بن عمرو وابن أبي ليلي وحمزة وجمع ، وروى عنه طائفة .
(4) أبوبكر عاصم بن أبي النجود الاسدي ، بهدلة : الكوفي التابعي . المتوفى سنة 127 أو 128 هـ . روى عن السلمي وزيد بن ثابت وعثمان وابي بن كعب وغيرهم ، وروى عنه قوم من تابعي التابعين .
(5) أبوعمر حفص بن سليمان بن المغيرة الاسدي ويعرف بحفيص (90 ـ 180 هـ) قارئ أهل الكوفه ، نزل بغداد وجاور بمكة ، أعلم أصحاب عاصم بقراءته ، ومن طريقه قراءة أهل المشرق .
(6) أبومريم نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي المدني المتوفى سنة 169 هـ ، من القراء السبعة ، روى عن يزيد بن القعقاع وشيبة وعبد الله بن عباس ، وروى عنه عدة من الرواة .
(7) أبوعمران عبد الله بن عامر بن يزيد بن تميم اليحصبي الدمشقي الشامي (21 ـ 118 هـ) . من القراء السبعة ، روى عن المغيرة ، وروى عنه ابن ذكوان المتوفى (202 هـ) وهشام بن عمار المتوفى (240 هـ) وغيرهما .
(8) أبومعبد عبد الله بن كثير القارئ المكي (45 ـ 120 هـ) من القراء السبعة ، روى عنه عبد الله بن سائب ودرباس مولى ابن عباس ، ومجاهد تلميذ ابن عباس .
(9) أبوعمرو بن العلاء المازني البصري (68 أو 70 ـ توفي في 154 أو 155 هـ) . من القراء السبعة ، وامام أهل البصرة ومقرئها ، وقرأ عليه أهل الشام ومصر روى عن جمع وروى عنه آخرون .
(10) يقال لعاصم وحمزة والكسائي : الكوفيون ، وقد يطلق على أتباعهم . كما يقال للمازني والسجستاني والحزمي : البصريون ، وقد يقال لاتباعهم ، واذا اجتمع البصري والكوفي قيل : العراقي ، كما انه إذا اجتمع المكي والمدني قيل : الحجازي .

( 167 )

(صحاب) و(سما) و(نفر) ثلاثية ، و(حص) رباعية .
أما المتوسطة فهي :
وإنما قيل لها المتوسطة من جهة انها من حيثية الرمز مثل رمز الصغيرة ، ومن جهة المدلول والمعنى مثل الكبيرة ، فمثلا : ث التي هي رمز للكوفيين تعني عاصم وحمزة والكسائي . . . وهكذا .
وأما الصغيرة فهي :
ابج = لنافع وقالون (11) وورش (12) ، الالف لنافع ، والباء لقالون ، والجيم لورش .
رهز = الراء لابن كثير ، والهاء لبزي (13) والزاء لقنبل (14) .
حطي = الحاء لابي عمرو ، والطاء للدوري (15) ، والياء للسوسي (16) .
____________
(11) أبوموسى عيسى بن ميناء ابن وردان بن عيسى المدني مولدا ومدفنا (120 ـ 220 هـ) ، مولى الانصار واحد القراء المشهورين في المدينة ، وقالون بلغة الروم الجيد ، لقب به لجودة قراءته ، وكان أصم يقرأ عليه القرآن وهو ينظر إلى شفتي القارئ فيرد عليه اللحن والخطأ .
(12) عثمان بن سعيد بن عدي المصري مولدا ومدفنا (110 ـ 197 هـ) . ومن كبار القراء ، لقب بورش لشدة بياضه .
(13) أبوالحسن أحمد بن محمد بن عبد الله (170 ـ 243 هـ) من كبار قراء مكة ، كان يقرأ بقراءة ابن كثير .
(14) أبوعمر محمد بن عبد الرحمن بن محمد المكي المخزومي بالولاء الشهير بقنبل (195 ـ 291 هـ) . من أعلام القراء ومشايخهم بالحجاز في عصره ، وتوفي بمكة .
(15) أبوعمر حفص بن عمر بن عبد العزيز الازدي البغدادي النحوي الضرير ، المتوفى سنة 246 هـ ، من أئمة القراء ، قيل : هو أول من جمع القراءات وقرأ بالسبعة وبالشواذ ، قرأ على الكسائي وأخذ عنه القراءة جمع كبير .
(16) أبوشعيب صالح بن زياد السوسي الرقي (173 ـ 261 هـ) . كان معروفا بضبطه للقراءات المعروفة .

( 168 )

وانما قيل لها الصغيرة لان رمز كل حرف منها لشخص واحد من القراء أو الرواة ، فمثلا : (الالف) لنافع ، و(الجيم) لورش . . . وهكذا .
الفائدة التاسعة والعشرون : كثيرا ما يوضع في كتب الحديث الخطية بين الاحاديث دائرة صغيرة ، وتكون بلون غير لون الحديث ، ولو كانا بلون واحد كبروا الدائرة ووسعوا الفاصلة أو وضعوا فراغا ، والمهم انه يلاحظ ان في وسط الدائرة تارة توضع نقطة أو نقطتين أو حظ أو يحظ عليها أو توضع هاء مشقوقة أو غير ذلك كي لايختلط حديث بحديث ، وهذا علامة كون الحديث قد قوبل مع الاصل أو مع نسخة صحيحة . ويعد نوع أعلام وبلاغ أو عرض .
الفائدة الثلاثون : الرمز ـ باالفتح ويضم ـ لغة : الاشارة والايماء . كما في أقرب الموارد 1 : 431 ، وقيل : خصوص الاشارة الخفية والحروف والكلمات التي تودي إشارة بين شخصين ، كما في فرهنك آموزگار : 448 ، وقال في تاج العروس 4 : 40 : هو الايماء بالشفتين أو العينين أو الحاجبين أو اليد أو اللسان ، وخص البعض الاشارة باليد أو العين والحاجب أو الشفة ، واخذه من لسان العرب 5 : 356 : من كون الرمز هو تصويت خفي با للسان كالهمس ، ويكون تحريك الشفتين بكلام غير مفهوم باللفظ
____________
(17 ) أبوالوليد هشام بن عماربن نصير بن ميسرة السلمي (153 ـ 245 هـ) من القراء المشهورين والقضاة في دمشق ، له كتاب : فضائل القرآن .
(18) أبوعمر عبد الرحمن بن أحمد بن ذكوان (173 ـ 202 هـ) . كان شيخ الاقراء بالشام ، قيل عنه : ليس بالمشرق والمغرب في زمانه أعلم بالقراءة منه .
(19) المراد به عاصم به أبي النجود الاسدي الكوفي ، وقد مر .
(20) : أبومحمد خلف بن هشام البزاز الاسدي (150 ـ 229 هـ) . أحد القراء العشرة روى عنه إسحاق الوراق وادريس الحداد ، وهو من قراء العراق .
(21) خلاد بن خالد الشيباني مولاهم الصيرفي ، توفي في الكوفة (220 هـ) . من كبار القراء وأئمتهم . (22) أبوالحارث الليث بن خالد البغدادي المتوفى سنة 240 هـ عرض القراءة على الكسائي ويعد من أجلة اصحابه .

( 169 )

من غير إبانة بصوت انما هو اشارة بالشفتين ، ثم قال : والرمز في اللغة : كلما أشرت إليه مما يبان بلفظ بأي شيء ، أشرت إليه ، بيد أو بعين .
كما وخصه في الصحاح 3 : 880 : بكونه الاشارة والايماء بالشفتين والحاجب . وعمم غيره كما في منتهى الارب ، قاله في لغة نامه دهخدا 89 : 12 . وخصه (الثعالبي) في فقه اللغة : 194 بالشفة . مقابل الاشارة التي تكون باليد . والغمز بالحاجب ، والايماء بالرأس ، واللوح بالكم ، واللمع بالثوب . . وهكذا .
ومن هنا ذهب العرفاء إلى كون الرمز عبارة عن المعنى الباطني المخزون تحت الكلام الظاهري ، ثم منهم من جعل الرمز بمعنى الكناية ، وقسمه إلى قسمين : صريح و غير صريح ، ومنهم من عده بمعنى النكتة أو السر ، بمعنى الشيء المكتوم بين إثنين أو أكثر ولايطلع عليه الآخرون .
وعليه فالكناية لولم يكن فيها واسطة أو قلت الوسائط بين اللازم والملزوم قيل له : رمز صرح به في التلخيص : 174 ، وفرهنك معارف اسلامي 2 : 459 . أو يقال : ان الرمز هو النكتة التي تؤدي بكناية بعيدة ، فرهنك نظام 3 : 183 .
ومن هنا جاء إطلاقه على اللغز ، كما اطلق بمعنى العلامة والدال ، والعلامات الاختصارية ، والعلامات المقررة بين فردين أو أفراد أو في علم من العلوم .
وعليه فالرمز ـ بفتح الراء وضمها وفتح الميم ـ الاشارة والايماء ، وربما أطلق على مايشير إلى شيء آخر قاله في قطر المحيط 1 : 795 ، وغيره .
قال سبحانه وتعالي (ألا تكلم الناس إلا رمزا) آل عمران : 36 . ولو كان الرمز بمعنى تحريك الشفتين في اللفظ من غير إتيانه ، كما قاله في مجمع البحرين 4 : 23 ، لاحتمل ان يكون المراد منه انه لما أدي مؤدى الكلام وفهم ما يفهم منه سمي كلاما ، أو انه استثناء منقطع .
ومن هنا عرف معنى الرمز عندنا .
أما الاشارة فقد عرفت لغة : بانها العلامة ، كما قاله دهخدا في لغته 42 : 2609 ، وذلك بإفهام مطلب بواسطة حركة الاعضاء ، قاله في فرهنك نظام 1 : 306 ، وفسر ايضا بمعنى الرمز والحركات الخفية ، كما في فرهنك آموزگار : 94 ،


( 170 )

وبمعنى الايماء . قال في الصحاح 2 : 704 أشار إليه باليد : أومأ .
قال أبوعلي الرودباري : ـ كما في فرهنك معارف السلامي 1 : 198 ـ : الاشارة هي الابانة عما يتضمنه الوجه في المشار إليه لا غير ، وفي الحقيقة ان الاشارة تصحبها العلل ، والعلل بعيدة عن عين الحقائق .
وقال في اللمع : 337 ـ ما ترجمته ـ : الاشارة شيء خفي بدون لفظ أو عبارة وغير مشكوف ، أي لا يمكن إظهارة بواسطة لفظ أو عبارة من جهة دقته ولطفه .
قال في لسان العرب 4 : 436 : واشار إليه وشور : أومأ ، يكون ذلك بالكف والعين الحاجب .
فتحصل أن بين الرمز والاشارة عموما من وجه لغة واصطلاحا ، إلا أنه يظهر من الزبيدي في تاج العروس 4 : 40 : عموم الرمز . من قوله : ويعبر عن كل إشارة بالرمز كما عبر عن السعاية بالغمز ، ويمكن التفريق بينهما باحتياج الرمز إلى لفظ ولو بحرف وتعهد وتباني كي يدرك المرموز دون الاشارة .
وغالبا ما يكون في الحرف المرموز أو الاشارة شيء ما منتزع من المرموز له . ولا تحكمه ضابطة معينة ولا قاعدة خاصة .
الفائدة الحادية والثلاثون : طالما نجد في النسخ الخطية أو الحجرية مجموعة ضمائر متتالية ملتبس مرجعها لذا يضعون تحت كل ضمير رقما ونظيره تحت الاسم الظاهر الذي هو مرجع لذلك الضمير .
كما انه قد تذكر عدة قواعد ثم تعقب بأمثلة لها على نحو اللف والنشر المشوش مما يسبب اشتباها في نسبة الامثلة للقواعد ، لذا يضعون أرقاما تحت الامثلة ومثلها تحت القواعد ليتضح مثال كل قاعدة .
الفائدة الثانية والثلاثون : كره النساخ الشطب ومحوما كتبوه غالبا اما حفظا لحرمة المكتوب أو خوف عطب الورق او تشوش النسخة . لذا قاموا بعدة اساليب لبيان الزادات الموجودة في الكتابة ، فصلناها في بحث كتابة الحديث من كتاب مقياس الهداية في علم الدراية .


( 171 )

ومما يرتبط ببحثنا ـ لم نذكره هناك ـ هو كتابة كلمة ( زائد) على أول الجمة الزائدة وختمها بكلمة (إلى) بيانا للمقدار المحذوف .
وقد تذكر كلمة (زائد) او : (ز) لتؤدي نفس المعنى على الكلمات التي يراد حذفها . وتكون غالبا بخط اصغر من المتن او بلون آخر (23) .
____________
(23) نعتذر من القراء الكرام من عدم التنسيق بين الفوائد لوصولها تباعا ، لكونها تجميع من دون سابقة ، كما نرجو منهم نزويدنا بملاحظاتهم وارشاداتهم على عنوان النشرة وشكرا سلفا .
( 172 )

الرموز
آ = مرآة العقول في شرح أحاديث آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ؛ للعلامة محمد باقر ابن محمد تقي المجلسي ، المتوفى سنة 1111 ه . وهو شرح لكتاب الكافي للكليني ـ رحمه الله ـ .
ئج = الخرائج والجرائح ، للشيخ قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة الله الراوندي ، المتوفى سنة 573 هـ .
والمشهور : يج ، كما سيأتي .
ئر = بصائر الدرجات ؛ لمحمد بن الحسن الصفار القمي ، المتوفى سنة 290 هـ .
وعند بعض : ير ، وعند آخرين : بصا .
ئر = السرائر الحاوي لتحرير الفتاوي ، لمحمد بن أحمد بن إدريس الحلي ، المتوفى سنة 598 هـ .
وقد يرمز له : ير ، أو : سر .
ئص = الخصائص ، للنسائي أحمد بن شعيب الخراساني (251 ـ 303 هـ) .
وقد يرمز له بـ : ص ، أنظر رمز : س .
أص = أصلا .
ئع = كتاب شرائع الاسلام في أحكام الحلال والحرام ؛ للمحقق الحلي .
والمشهور : يع كما يأتي .
ئع = كتاب التنقيح الرائع لمختصر الشرائع ، للمقداد السيوري .
والمشهور : قيح ، كما سيأتي .
ئق = الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة ؛ للشيخ يوسف بن الشيخ أحمد البحراني ، المتوفى سنة 1186 هـ .
ئل = كتاب وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة ؛ للشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي ، المتوفى سنة 1104 هـ .
التـ = التأمل .
التصـ = التصور .
الخ = إلى آخره .
إختيار = قيل هو رمز لكتاب إختيار معرفة الرجال ، للشيخ الطوسي محمد بن الحسن ، وليس بشيء .
السنة = شرح السنة في معرفة أحكام الكتاب والسنة ، لحسن بن مسعود البغوي ، المتوفى سنة 516 هـ .
الشه = الشارع .
الشـ = الشرح .
الشه = الشارح .
الص = يرمز للامام الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام . والمشهور : ق .
الصه = الحديث الصحيح . والمشهور : ص .
الصحيفة = الصحيفة السجادية ؛ للامام علي بن الحسين عليهما السلام .
الضه = الضرورة .
الظ = الظاهر .
أع = لابن عساكر الدمشقي ، صاحب تاريخ دمشق .
كذا في الجزء العاشر من تأريخه المطبوع


( 173 )

أخيراً . اُنظر : كر .
أع = أعلى الله مقامه ، أو مقامهم .
المته = التمأمل .
المح = المحقق .
المخ = المختلف ، للعلامة الحلبي الحسن بن يوسف ابن علي ابن المطهر ـ رحمه الله ـ المتوفى سنة 726 هـ . وقد يرمز له ب : لف ، و: مخ ، كما سيأتي .
المشه = المشهور .
المصه = المصنف .
المط = مطلق .
المط = المطلوب .
المعه = المعصوم عليه السلام .
المق = المقصود .
المقصه = المقصود أو المقصد .
ئم = دعائم الاسلام في معرفة الحلال والحرام ؛ للقاضي نعمان بن محمد المصري ، المتوفى سنة 363 هـ ، وهو من مصادر البحار . والمشهور الرمز له بـ : عا .
أنا = مختصر : أخبرانا (24) .
إنشه = إنشاء الله تعالى .

____________
(24 ) قال النووي في التقريب : 157 ـ وتبعه السيوطي في التدريب ـ : « جرت العادة بالاقتصار على الرمز في حدثنا وأخبرنا ، واستمر الاصطلاح عليه من قديم الاعصار إلى زماننا ، واشتهر ذلك بحيث لايخفى ، فيكتبون في حدثنا : ثنا ، وربما يحذوفون الثاء ، ويكتبون في أخبرنا : أنا» .
أقول : قد نجد اختصار ألفاظ الانباء والتحديث والاخبار في صلب المتن فضلا عن الاسانيد .
أهـ = إنتى .
إه = إلى آخره .
أيضه = أيضا .
ب = قرب الاسناد ـ في الحديث ـ ؛ لعبدالله بن جعفر القمي الحميري ، من أصحاب العسكريين عليهما السلام .
ب = معالم العلماء ـ في الرجال ـ ؛ لمحمد بن علي ابن شهر آشوب السروي المازندراني ، المتوفى سنة 588 هـ .
وقد يرمز له بـ : مر ، كما سيأتي .
ب = المهذب البارع في شرح النافع في مختصر الشرائع ـ المعروف بالمختصر النافع ـ ؛ لابن فهد الحلي جمال الدين أبي العباس أحمد بن محمد ، المتوفى سنة 841 هـ .
ب = الاستيعاب في معرفة الاصحاب ـ في الرجال ـ ، لابن عبد البر يوسف بن عبد الله بن محمد النمري القرطبي (368 ـ 463 هـ) .
ويقال له : الاستيعاب .
ب = الباب من الكتاب .
بت = الجامع الصحيح ، للترمذي محمد بن عيسى الزندي (209 ـ 279 هـ) ، يرمز له نادرا .
والمشهور : ت ، كما سيأتي .
بت = لقسم الشمائل من الجامع الصحيح ، للترمذي ـ السابق ـ .
وقد يرمز له بـ : تم ، كما سيأتي .
بح = بحار الانوار ، لشيخ الاسلام المولى العلامة محمد باقر بن محمد تقي المجلسي ، المتوفى سنة1111 هـ .

( 174 )

بخ = صحيح البخاري ، لاحظ : خ .
بخا = لصحيح البخاري ، محمد بن اسماعيل ـ كما قيل ـ ، المتوفى سنة 256 هـ .
واحيانا : مخ .
والصحيح سنذكره في : خ
بد = سنن ابن داود سليمان بن الاشعث السجستاني الازدي (202 ـ 275 هـ) (25) .
المشهور : د . والاول من مفتاح كنوز السنة .
بر = البرهان في تفسير القرآن ، للسيد هاشم بن السيد سليمان البحراني ، المتوفى سنة 1107 ـ أو|1109 هـ .
بر = المعتبر في شرح المختصر النافع ـ أي النافع في مختصر الشرايع ـ ؛ للمحقق الحلي نجم الدين أبي القاسم جعفر بن الحسن الهذلي ، المتوفى سنة 676 هـ .
وقد يرمز له بـ : مع ، كما سيأتي .
أو : معتبر ، وليس برمز .
بز = مسند البزار ـ من كتب العامة في الحديث ـ ، لاحمد بن عمرو بن عبدالخلق أبي بكر البزار ، المتوفى سنة 292 هـ . له مسندان أحدهما كبير سماه : البحر الزاخر ، والثاني صغير .
بز = راجع رمز (ز) .
بشا = بشارة المصطفى لشيعة المرتضى ، للشيخ عما الدين أبي جعفر محمد بن أبي القاسم
____________
(25) ويحتمل ان يكون كتاب السنن لابن أبي داود عبد الله بن سليمان الاشعث الازدي (230 ـ 316 هـ ) . أنظر رمز : د .
على بن محمد الآملي الطبري ، يروي عن الشيخ حسن ابن الشيخ الطوسي .
بص = الاستبصار ؛ للشيخ الطوسي محمد بن الحسن ، المتوفى سنة 460 هـ . وقد تفرد الاردبيلي بهذا الرمز في جامع الرواة .
والمشهو هو : صا .
بصا = بصائر الدرجات ؛ للشيخ محمد بن الحسن الصفار .
وقد مر في : ئر .
بط = باطل ، وقد يكتب : بطه .
بطه = بطلان .
بعين = الاربعون عن الاربعين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام ؛ لابي سعيد محمد بن أحمد بن الحسين الخزاعي النيسابوري ـ جد أبي الفتوح الرازي المفسر ـ . من مصادر البحار .
بفش = للفضل بن شاذان ، من أصحاب الامام الهادي والعسكري عليهما السلام ، وجدته في منتهى المقال .
والمشهور الرمز له بـ : فش .
بق = بقول .
بقه = بقوله .
بلد = البلد الامين والدرع الحصين ـ في الادعية ، والاعمال ، والاوراد ، والاذكار ـ ؛ للشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي بن الحسن الكفعمي الجبعي ، ولادته حدود سنة 828 ، وتوفي سنة 905 هـ .
وقد يرمز له بـ : لد .
ب . م = بعد ميلاد السيد المسيح

( 175 )

عليه السلام .
بمط = بمطلق .
بنا = أخبرنا .
بهر = الدرة الباهرة من الاصداف الطاهرة ـ في كلمات المعصومين عليهم السلام ـ للشهيد الاول محمد بن مكي العاملي (743 ـ 786 هـ) .
ت = جامع الترمذي ( الجامع الكبير ـ صحيح الترمذي) من كتب الصحاح الستة عند العامة ؛ لمحمد بن عيسى بن سوره الترمذي ، من أئمة الحديث وحفاظه (209 ـ 279 هـ) .
يطلق على ما اخرجه منه .
أنظر : تر ، و: بت
ت = يطلق أحيانا على الترمذي أبوعيسى محمد ابن عيسى ـ خاصة ـ ، المتوفى سنة 279 .
ت = الترجمة .
ت = تستعمل للدلالة على سنة الوفاة إذا جاء التاريخ بعدها .
ت = منتهى الارب في لغات العرب ، لصفي بور عبد الرحيم بن عبد الكريم ، المتوفى سنة 1267 هـ .
تا = تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ، للسيد شرف الدين علي الحسني الاسترابادي ـ تلميذ المحقق الكركي ـ ، المتوفى سنة 940 هـ ، وهو من مصادر البحار .
ورمز له هناك بـ : كنز .
تا = التاج الجامع الاصول من أحاديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ـ من كتب الحديث
عند العامة ـ ؛ للشيخ منصور علي ناصف ، توفي بعد سنة 1371 هـ ، وأتم تأليفه في سنة 1347 هـ .
تا = التابعي .
تبصر = الامامة والتبصرة من الحيرة ، بعض قدماء الاصحاب المعاصرين للشيخ الصدوق ، ويعد من مصادر البحار ، وذهب شيخنا الطهراني في الذريعة 2 : 342 إلى أن نسبته إلى والد الصدوق خلط . وقد طبع أخيرا بهذا الاسم .
تحف = تحف العقول في ما جاء في الحكم والمواعظ عن آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، للشيخ أبي محمد الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة الحراني الحلبي ـ معصر الشيخ الصدوق الذي توفي سنة 381 هـ ـ ولايعد رمزا .
تر = سنن الترمذي ؛ محمد بن عيسى ، المتوفى سنة 279 هـ ، كما في مفتاح كنوز السنة .
والمشهور : ت ، كمامر .
ترغيب = الترغيب والترهيب من الحديث الشريف ؛ لابي محمد زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي المنذري (581 ـ 656 هـ) ، من كتب الحديث عند العامة .
تضى = السيد المرتضى ، علم الهدى علي بن الحسين بن موسى الموسوي (355 ـ 436 هـ) .
وقد يرمز له : ض ، أو : س .
تظه = تظهر .


( 176 )

تع = تعالى .
تعق = تعليقة الاستاذ الاكبر الوحيد البهبهاني ، محمد باقربن محمد أكمل ـ رحمه الله ـ ، المتوفى سنة 1206 هـ .
ويقال لها : القوائد على كتاب منهج المقال في الرجال .
تع = تعالى ، ويأتي بعد لفظ الاشاءة والجلالة مثل : « انشه تع» .
تفس = تفسير القرآن ، الظاهر هو التفسير المنسوب إلى الامام الحسن العسكري سلام الله عليه ، أو التفسير المنسوب إلى الامام الصادق عليه السلام الذي رواه عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وكلاهما من مصادر البحار .
تم = فلاح السائل ـ في الدعاء ، وهو من متممات كتاب المصباح ـ ، للسيد رضي الدين أبي القاسم علي بن موسى بن جعفر بن طاووس الحسني ، المتوفى سنة 664 هـ .
تم = للشمائل من كتاب الجامع للترمذي ، كذا قاله في مقدمة التدريب ، وحكاه عنه غيره كالاكمال 1 : 15 ، وسبقه في تهذيب التهذيب .
وقد يرمز له أيضا : بت ، كما مر .
تنقيح = تنقيح المقال في علم الرجال ، للشيخ عبد الله بن محمد حسن بن عبد الله المامقاني (1291 ـ 1351 هـ) ، وقد عد رمزا .
ته = تأمل .
تهذ = تهذيب الاحكام ؛ للشيخ الطوسي محمد بن الحسن ، المتوفى سنة 460 هـ .
المشهور : يب ، فلاحظ ،

وقد يقال : تهذيب ، وليس برمز .
تهي = المنتهى في الفقه ، للعلامة الحلي الحسن بن يوسف بن علي ، المتوفى سنة 726 هـ .
والمشهور : هي . وقد يرمز له بـ : هى ، وهو الاظهر .
تو = التوحيد ، للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي ، المتوفى سنة 381 هـ .
تو = كتاب توحيد المفضل ، رواه المفضل بن عمر ، عن الامام الصادق عليه السلام .
توض = توضيح القوانين ( التوضيح ) في الاصول ، للشيخ المولى محمد حسين بن بهاء الدين محمد القمي من أعلام القرن الثالث عشر ، حاشية على قوانين الاصول لاستاذه الميرزا القمي .
تيح = مفاتيح الشرائع ؛ للمولى محمد محسن ابن الشاه مرتضى ، المعروف بالفيض الكاشاني ، المتوفى سنة 1091 هـ .
ث = الاثر ، كذا رمز له في آخر تاريخ دمشق لابن عساكر ، ولم أتثبت عموميته .
ث = الحديث الموثق ، كما في مشيخة المولى الشريف الخراساني على ما ذكره في الجزء الثالث من المستدرك ، والذريعة ، 21 : 71 وغيرهما .
ثق = للحديث الموثق أو الشخص الموثق ، إستعمله البعض في الاخير .
ثقه = الموثقة ، أعني الرواية التي فيها من نص الاصحاب على توثيقه مع فساد عقيدته .


( 177 )

ثنا = مختصر « حدثنا » .
وقد يرمز له : نا ، وأنا ، إلا ان « أنا » مختصر أخبرنا كما ذكر في حرف « أ » أو مختصر « أنبأنا » وهذا ليس مختصر حدثنا ، وإن قيل (26) .
ثني = مختصر « حدثني» .
ثو = ثواب الاعمال ـ قي الحديث ـ ؛ للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ابن بابويه القمي ، المتوفى سنة 381 هـ .
ج = الاحتجاج ، لاحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي ـ رحمه الله ـ من علماء القرن السادس الهجري ، ومن مشايخ ابن شهر آشوب ، في الحديث .
وقد يرمز له : جا ، كما سيأتي .
ج = يرمز لاصحاب الامام محمد بن علي الجواد عليهما السلام ، من رجال الشيخ الطوسي ـ رحمه الله ـ .
انظر : د .
ج = منهج المقال ـ المعروف بـ « الرجال الكبير » لحمد بن علي بن إبراهيم الاسترابادي ، المتوفى سنة 1038 هـ .
وقد يرمز له بـ : هج .
____________
(26) أختصرت حدثنا على أشكال منها : ثنا ـ بالحروف الثلاثة الاخيرة ـ أو تلغى أول الثلاثة ويقتصر على : نا ـ الضمير فقط .
وقيل يقتصر على : وثنا أو : دثنا ، لما حكاه ابن الصلاح عن خط الحاكم وابي عبد الرحمن السلمي وتلميذهما البيهقي ، راجع فتح المغيث 2 : 190 .

والمشهور : منهج ، كما سيأتي
ج = الجزء .
ج = الجواب .
ج = جزء قرآني .
ج = علامة الوقف الجائز عند قراءة القرآن ، بمعنى جواز الوصل والقطع ، الا انهم قالوا : ان الوقف فيه أولى ، ويقال له : الوقف الكافي ، عند السجاوندي وتبعه من تبعه ، واعرض عنه المتأخرون ، وهو من رموز التجويد .
ج = وبعدها عدد (1) أو (2) ثم بعدها عدد السنة يدل على شهر جمادى الاولى أو الثانية ، والعدد قبله يدل على الايام الثلاثين من الشهر .
ج = جمع اللفظة لغة ، وجمع الجمع : جج ، كما سيأتي .
ج = المجلد ، أو الجزء من كتاب ، ويأتي بعده رقم الجزء وبعده غالبا (:) أو خط مسائل ( / ) ثم رقم الصفحة من ذلك المجلد ، ثم علامة (:) وبعدها رقم السطر من تلك الصفحة .
جا = المجالس ، للشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان البغدادي ، المتوفى سنة 413 هـ .
وقد يرمز له بـ : مد ، أو : معي ، كما سيأتي .
لاحظ : لي
جا = الاحتجاج ، لاحمد بن علي بن علي بن أبي طالب الطبرسي من أعلام القرن السادس بالهجري ، قد يرمز له أحيانا .
والمشهور الرمز له بـ : ج ، كما مر .

( 178 )

جب = كتاب الفهرست ـ في الرجال ـ ؛ للشيخ منتجب الدين أبي الحسن علي بن عبيدالله بن بالحسن القمي . ولد سنة 504 ، وكان حيا سنة 600 هـ ، من الرموز الخاصة لجامع الرواة .
والمشهور : عه .
ولاحظ : عد ، و: ست .
جج = جمع الجمع ، إستعمله البعض .
جخ = رجال الشيخ الطوسي ، محمد بن الحسن ابن علي ، المتوفى سنة 460 هـ .
لاحظ : خج .
جد = جدول
جر = جامع الاخبار .
والرمز المشهور له : جع ، كما سيأتي .
جش = فهرست النجاشي ؛ للشيخ أحمد بن العباس ، المتوفى سنة 450 هـ .
جش = المجالس ، للشيخ الحسن بن الشيخ محمد ابن حسن الطوسي .
كذا قيل وهو شاذ .
وقد يرمز له بـ : مخ بن ، كما سيأتي .
ويرمز له عادة بـ : ما ، كما سيأتي .
جع = جامع الاخبار ، نسب إلى محمد بن محمد الشعيري ـ من علماء المائة السادسة ـ ويحتمل أن يكون لغيره ، وهو من مصادر البحار (27) .
جع = جامع الرواة أو رافع الاشتباه في تراجم
____________
(27) بحار الانوار 1 : 13 ـ 14 . وراجع تفصيل الاقوال في مؤلف هذا الكتاب ، الذريعة ، 5 : 33 ـ 37 ، وخاتمة المستدرك 3 : 366 ، وغيرهما .
الرواة وتمييز المشتركات ـ في الرجال ـ ؛ لمحمد ابن علي الاردبيلي الغروي الحائري .
جع = من أصحاب الاجماع (28) .
جكي = كنز الفوائد ؛ للكراجكي الشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان ، المتوفى سنة 449 هـ .
وقد يرمز له بـ : فو ، أو : كنز ، كما سيأتي .
جم = جمال الاسبوع ـ في الدعاء ـ ؛ للسيد رضي الدين علي بن موسى بن طاووس الحسني ، المتوفى سنة 664 هـ .
جما = جمال الاسبوع .
والمشهور : جم ، كمامر .
جنه = جنة الامان الواقية وجنة الايمان الباقية (29) ربما كان للكفعمي إبراهيم بن علي بن الحسن ـ المتوفى سنة 905 هـ ـ كما ذكره في البحار 1 : 16 في مصادره .
وقد يرمز له : جنة ، أو : كف ، أو : ع ، كما سيأتي
جه = إبن ماجه ، أبو عبد الله محمد بن يزيد الربعي القزويني (209 ـ 273 هـ) ، من
____________
(28) المراد من الرمز ليس من أجمع عليه ، ولا الرواية المجمع على قبولها ـ المقبولة ـ بل المراد انه ممن من قيل في حقهم انهم من أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح منهم وقيل الاصل فيه رجال الكشي وتبعه من تبعه ، واختلف في المراد من العبارة وعدد من أجمع عليهم وغير ذلك ، راجع مقباس الهداية ـ ذيل تنقيح المقال ـ للشيخ المامقاني 3 : 70 وتعاليقنا عليه .
(29) عبر عنه المصنف في ترجمته الفارسية بـ « مفاتيح النجاة» .