تجريد الكلام لسلطان المحقّقين الخواجه نصير الدين الطوسي .
والشرح الجديد عليه لعلاء الدين القوشجي .
والحاشية على الشرح لشمس الدين محمّـد بن أحمـد الخفري .
وهذه الحاشية على حاشية الخفري .
للمحقّق الخوانساري جمال الدين محمّـد الخوانساري ، المتوفّى سنة
1125 ، وعليها حواشٍ منه .
نسـخة كتابة القرن الثاني عشر ، بأوّل مجموعة ، وعليها حواشٍ منه ،
رقم 1128 .
تجريد الكلام للمحقّق الطوسي .
والشرح الجديد عليه لعلاء الدين القوشجي .
والحاشية على الشرح لشمس الدين محمّـد بن أحمـد الخفري .
والحاشية هذه على حاشية الخفري .
لمحمّـد قاسم بن محمّـد صالح الأصفهاني . .
وتبدأ من المقصـد الثالث في الإلهيات .
نسـخة بخطّ محمّـد بن عبـد الحسين ، كتبها في حياة المؤلّف على
النسـخة المصحّحة المقروءة على المؤلّف ، وفرغ منها يوم عيد الأضحى
ومنه يعلم أنّ النسخة الموجودة في المكتبة الرضوية ، وتاريخ كتابتها
سنة 1104 ، مشكوك في كونها بخطّ المؤلّف وليس كما جزم به .
التجريد للمحقّق الطوسي نصير الدين ، والشـرح للمولى علي
القوشجي ، والحاشية للخفري ، شمس الدين محمّـد بن أحمـد ، وهي
حاشية على مبحث الإلهيات من شرح تجريد الكلام . .
وهذه الحاشية على حاشية الخفري .
للشيخ حسين بن إبراهيم التنكابني ، من أعلام القرن الحادي عشر ،
ومن أبرز تلامذة المولى صدر الدين الشيرازي .
أوّلها : « الحمد لله المتفرّد بالديمومة والسلطان ، المتوحّد بالبقاء
والدوام . . . » .
نسـخة بخطّ محمّـد حسين ، فرغ منها سلخ ربيع الأوّل سنة 1080
في حياة المؤلّف ، وعليها حواشٍ : « منه سلّمه الله » ، والظاهر أنّ المؤلّف قد
توفّي قبل هذا التاريخ أثناء الكتابة ؛ إذ كتب الكاتب بعد ذلك بأسفل
الحواشي : « منه رحمه الله » ، 51 ورقة ، رقم 1107 .
نسـخة بخطّ محمّـد محسن بن ملاّ معصوم المازندراني البازواري
في مدرسة « نيم آورد » في أصفهان ، عبّر عن المحشّي بـ : سلطان العرفاء
والمحققّـين ، ملحقة بـحاشـية المولى عبـد الرزّاق اللاهيجي على شرح
المتن هو تجريد الكلام للمحقّق الطوسي نصير الدين ، المتوفّى سنة
672 ، وعليه شروح كثيرة . .
والشرح الجديد عليه هو شرح المولى القوشجي [علاء الدين علي
ابن محمّـد الحنفي السمرقندي] ، المتوفّى سنة 879 ، وعليه عدّة حواشٍ . .
منها : حاشية الخفري شمس الدين محمّـد بن أحمـد ، المتوفّى سنة
[942 أو 957] ، وعليها حواشٍ كثيرة أيضاً ، مذكورة في الذريعة 6|64 ـ
67 ، [وانظر : الذريعة 6|116] . .
منها هذه الحاشية ، للحكيم شمس الدين محمّـد الشهير بالملاّ شمسا
الجيلاني . .
وهي حاشية على إلهيات التجريد وعلى الشرح الجديد وعلى حاشية
الخفري . راجع : الذريعة 6|66 .
نسـخة في 243 ورقة ، مكتوبة قريباً من عصر المؤلّف ، رقم 1666 .
صنّف السكاكي ـ المتوفّى سنة 626 ـ كتاب مفتاح العلوم في النحو
ثمّ لخّص الخطيب القزويني ـ المتوفّى سنة 739 ـ القسم الثالث منه
الخاصّ بعلوم البلاغة ، واشتهر بـ : تلخيص المفتاح ، وعليه شروح كثيرة . .
وللتفتازاني ـ المتوفّى سنة 792 ـ على تلخيص المفتاح شرحان
متداولان ، اشتهر الأكبر بـ : المطوّل ، والأصغر بـ : المختصر ، وعلى كلّ منهما
حواشٍ كثيرة . .
ومن الحواشي على المختصر : حاشية الخطائي [نظام الدين عثمان] ،
المتوفّى سنة 901 ، وهي موجودة في المكتبة مكرّرة . .
وهذه الحاشية على حاشية الخطائي .
للمولى عبـدالله بن شهاب الدين حسين اليزدي الشاه آبادي ، المتوفّى
سنة 981 ، كما نقله المنزوي عن أحسن القصـص في فهرس دانشگاه
2|379 ؛ فما ذكر في كشف الظنون من أنّه توفّي سنة 1015 خطأ .
وأوّل هذه الحاشية : « حمداً لمن خلق الإنسان وعلّمه البيان ، وشكراً
لمن أعلمه بدائع المعاني في روائع التبيان ، وصلواته على نبيّه . . . وآله
مصابيح العرفان ومفاتيح الفرقان . . . » .
صرّح في آخرها أنّه : فرغ منها في السابع عشر من ذي الحجة سنة
اثنين وستّين وتسعمائة بدار الملك شيراز . . . في المدرسة الصدرية
المنصورية .
وذكر في كشف الظنون 1|476 عند عـدّ الحواشي على المختصر :
وحاشية الفاضل عبـدالله بن شهاب الدين اليزدي ، وهي حاشية مقبولة
مفـيدة ، أوّلها : « حـمداً لمن خلق الإنسان وعلّـمه البيان . . . » إلى آخره ،
وهو خطأٌ كما ترى ؛ إذ أنّ الخطبة وتاريخ الفراغ المذكورين هما
لحاشيته على حاشية الخطائي لا لحاشيته على المختصر ، ولا أدري إن كان
له حاشية مستقلّة على المختصر أم لا!
كما أنّ ما ذكر من أنّ وفاته سنة 1015 خطأ أيضاً ؛ فقد نقل المنزوي
في فهرس دانشگاه 2|379 ، عن كتاب أحسن التواريخ أنّه توفي سنة
981 .
كما أنّه نقل قبل عبارته هذه في السطر نفسه أنّ : خطبة حاشية
الخطائي على المختصر : « لك اللّهمّ الحمد والمـنّة . . . » ، وهو خطأ أيضاً ؛
بل أوّلها : « نحمدك اللّهمّ على ما أعطيتنا من سوابغ النعم وبوالغ
الحكم . . . » . .
فيظهر أنّ المبيّضـين لمسوّدة الكتاب قدّموا وأخّروا ووهموا ، ولم
يضعوا ما كتب بالهوامش في مواضعها ، وراجع أيضاً : فهرس دانشگاه
6|2190 .
نسـخة كتابة القرن الحادي عشر ، بخطّ نسخ جيّد ، ناقصة الآخر ،
وقبلها في هذا المجلّد حاشية الخطائي على المختصر ، تاريخه 11 صفر
سنة 1024 ، ولعلّهما بخطّ كاتب واحد ، رقم 2044 . .
عليها تملّك يوسـف بـن خلـيفة بـن علـي بـن عبـدالله بـن محمّـد
آل دارم الهجري بخطّه ، تاريخه 24 محرّم سنة 1223 .
التجريد لسلطان المحقّقين نصير الدين الطوسي .
والشرح الجديد عليه للمولى علي القوشجي .
والحاشية على الشرح لشمس الدين محمّـد بن أحمـد الخفري .
وهذه الحاشية على حاشية الخفري ، للمولى ميرزا جان الباغنوي .
راجع : فهرس الرضوية 4|81 .
نسـخة بخطّ نسخ جيّد ، كتبها درويش علي الطالقاني ، وفرغ منها في
21 جمادى الآخرة سنة 1069 ، 162 ورقة ، رقم 791 .
التجريد لسلطان المحقّقين نصير الدين الطوسي .
والشرح الجديد عليه للمولى علي القوشجي ، وعليه عدّة حواشٍ . .
منها : حاشية الخفري شمس الدين محمّـد بن أحمـد ، وحاشية
الدواني جلال الدين محمّـد بن أسـعد الصدّيقي .
للميرزا إبراهيم بن صـدر الدين الشيرازي .
أوّلها : « يا هو ، يا لا إله إلاّ هو ، يا من لا هو إلاّ هو ، ولا يعلم ما هو
إلاّ هو . . . » .
نسـخة بخطّ العلاّمة ميرزا أحمـد الأديب ابن أبو الحسن الكاشاني
ووالد الميرزا طاهر الأديب ، فرغ منها في أواخر العشر الثاني من جمادى
الأُولى سنة 1219 . .
وبعدها حاشية أُخرى تبدأ بقوله : « قال المصنّف : المقصد الثالث في
إثبات الصانـع ، أقول : أي صانع العالم ، على أنّ اللام للعهد أو
للعوض . . . » ؛ ولا أدري إنّ هذه هي الحاشية الخفرية متن حاشية ميرزا
إبراهيم أو إنّها حاشية ميرزا إبراهيم على حاشية الدواني . .
وملخّص القول : لا أدري إنّ حاشية ميرزا إبراهيم على الحاشيتين
ممتزجاً ـ كما يظهر من الذريعة ـ أو إنّ له على كلّ حاشية حاشية مستقلّة ؛
وظاهر خطبة حاشيته الأُولى في هذه المجموعة أنّها على الحاشية الخفرية
فقط ، فليراجع .
وبعدها في المجموعة الأُكَـر لثاوذوسيوس ، وعلى المجموعة خطّ
ميرزا طاهر الأديب ، وخطّ نصير الملك ، رقـم 1680 .
الإشارات لابن سينا [الشيخ الرئيس أبي علي الحسين بن عبـدالله ،
المتوفّى سنة 428] .
وحلّ مشكلات الإشارات للمحقّق الخواجه نصير الدين الطوسي ،
المتوفّى سنة 672 .
وهذه الحاشية عليه للسـيّد المحقّق الشريف الجرجاني علي بن
محمّـد ، المتوفّى سنة 816 .
نسـخة قيّمة ، قليلة النقط والإعجام ، كتبها السـيّد بهاء الدين على
نسخة الأصل بخطّ المؤلّف ، وفرغ منها آخر شعبان سنة 872 ، ناقصة من
أوّلها بمقدار ورقة . .
أوّل الموجود : « . . . بما لا ينسى فاندفع تأخّره عن الطبيعي وبقي
وجها التقدّم سالمين عن المعارض ؛ فلهذا أسماه بالوجهين . . . » .
ومعها حاشية على شرح حكمة العين ، رقم 1786 .
وهي مبسوطة ، لبعض المتأخّرين ، لم أعرفه ، ينقل فيها عن الرياض
و الجواهر .
الجزء الثاني ، كتاب الصلاة وحده ، في 330 ورقة ، بخطّ المؤلّف ،
فرغ من هذا الجزء 6 ذي الحجّة سنة 1319 ، رقم 1944 .
ذخيرة المعاد في شرح الإرشاد للمحقّق السبزواري ، المولى محمّـد
باقر بن محمّـد مؤمن السبزواري الخراساني ، عليه شرح وحواشٍ . .
منها هذه الحاشية ، لمعاصره العلاّمة آقا حسين الجيلاني ، المتوفّى
في شهر رمضان سنة 1129 .
وهي بخطّه الشريف في هوامش نسـخة من ذخيرة المعاد ، رقم
795 .
ذكر في تآليفه حاشية على ذخيرة المعاد للسبزواري ، وهي هذه ،
بخطّه الشريف ، ترجمنا له مفصّلاً .
« الرسائل » في المباحث العقلية من علم أُصول الفقه ، ويسمّى بـ :
فرائد الأُصول ، تصنيف : المحقّق الأعظم ، الشيخ مرتضى الأنصاري
التستري ، المتوفّى سنة 1281 ، وعليه حواشٍ كثيرة ، مذكور بعضها في
الذريعة 6|152 ـ 162 .
منها هذه الحاشية ، للفقيه المحقّق آقا رضا الهمداني ، المتوفّى سنة
1321 ، مؤلّف مصباح الفقيه المطبوع ؛ وحاشيته هذه أيضاً مطبوعة .
نسخـة الأصل بخطّ المؤلّف ؛ فإنّ مؤلّفاته بخطّه قد اشتريت جميعها
من ورثته للمكتبة ، وقد فرغ المؤلّف منها في العشر الثاني من جمادى
الأُولى سنة 1308 ، وهي في 187 ورقة ، تسلسل 819 .
للعلاّمة الفقيه الشيخ جعفر بن عبـدالله بن إبراهيم الحويزي
الكمرهئي ، المشتهر بالشيخ جعفر قاضي أصفهان ؛ فقد كان قاضي القضاة
في العهد الصفوي قرابة ستّـين عاماً ، توفي عام 1115 راجعاً من الحجّ
فدفن في النجف الأشـرف .
أوّلها : « نحمدك يا إلهي ، ونصلّي على نبيّك الهادي ، وآله
نسـخة مكتوبة في حياة المؤلّف بخطّ محمّـد طاهر الكمرهئي ، ولعلّه
نجل المؤلّف ، وهي بخطّ نسخ جيّد ، فرغ منها 3 جمادى الآخرة سنة
1103 ، في 250 ورقة ، رقـم 613 .
اللمعة الدمشقية للشهيد الأوّل ، شمس الدين محمّـد بن مكّي
العاملي ، الشهيد سنة 786 .
والروضة البهية للشهيد الثاني ، زين الدين بن علي بن أحمـد
العاملي ، الشهيد سنة 966 ، وعليها حواشٍ وتعليقات كثيرة ، ومن العلماء
من شرحها شرحاً مبسوطاً . .
وهذه الحاشية للعلاّمة المحقّق آقا جمال الدين محمّـد بن الحسين
الخوانساري ، المتوفّى سنة 612 .
وهي كبيرة مبسوطة ، طبعت على الحجر في إيران سنة 1272 .
نسـخة من أوّلها إلى أواخر كتاب الطهارة ، كتابة القرن الثالث عشر ،
عليها تعليـقات : « منه رحمه الله » ، في 47 ورقة ، مقاسها 17 x 22 ،
تسلسل 264 .
رياض المسائل في الفقه ، للسـيّد علي بن محمّـد الطباطبائي
والحاشية هذه للفقيه المحقّق الحاجّ آقا رضا الهمداني ، مؤلّف
مصباح الفقيه ، المتوفّى سنة 1321 .
نسـخة بخطّ المؤلّف رحمه الله ، وهي المسوّدة الأصلية ، وفيها شطوب
وتصحيحات ، وهي من أوّل الكتاب إلى مبحث نيّة الوضوء من كتاب
الطهارة ، وتقع في 58 ورقة ، مقاسها 15 × 22 ، تسلسل 754 .
للمحقّق الكركي ، الشيخ نور الدين علي بن الحسين بن عبـد العالي
العاملي ، المتوفّى سنة 940 .
أوّلها : « الحمد لله ربّ . . . أمّا بعد ، فهذه فوائد مهمّة علّقتها على
كتاب شرائع الإسلام ، مستعان بها على تحرير مسائلها ، وتحقيق مطالبها ،
وقد ضمّنتها بيان ما اعتمد عليه في الفتوى . . . » .
وهي إلى أوّل كتاب التجارة .
نسـخة من أوّله إلى أوّل كتاب التجارة ، كتبها مراد علي بن أمير حاتم
الطالقاني ، وفرغ منها 11 صـفر سنة 1034 ، عن نسخة كتبت في أردبيل
سنة 999 ؛ 149 ورقة ، رقـم 1923 .
وفي طرفيها فوائد كثيرة ، أكثرها فقهية ، منها فائدة في قاعدة كلّية
يعلم منها ما يجوز بيعه وما لا يجوز ، لفخر المحقّقين نجل العلاّمة الحلّي ،
وبأوّلها خطّ العلاّمة محمّـد صالح الرضوي ابن محمّـد باقر بن تقي الدين
نسـخة ضمن مجموعة من مؤلّفات المؤلّف ، أوّلها حاشيته على
المختصر النافع ، ثانيها حاشيته هذه على الشـرائع ، تبدأ من الورقة 43 ب
إلى الورقة 166 ب ، وهي أيضاً إلى أوّل كتاب التجارة ، وبعدها صيغ
العقود ، وبعدها قاطعة اللجاج ؛ بخطّ عبـد الواحد بن عبـد الرحيم
الاسترابادي ، كتبها في قزوين ، وفرغ من المجموع 25 رجب سنة 964 ،
وبآخر المجموعة : « بلغت المقابلة للـ . . . بنسخة مصحّحة قد قوبلت
بنسخة مؤلّفها » ، رقم 1968 .
الإشارات والتنبيهات لابن سينا ، وعليه شروح وحواشٍ كثيرة . .
منها للفخر الرازي ، ومنها للمحقّق الطوسي الخواجه نصير الدين ،
وتعرّض فيها للردّ على كلمات الفخر الرازي .
وألّف قطب الدين الرازي كتاب المحاكمات بين الرازي وبين المحقّق
الطوسي .
وهذه الحاشية للمحقّق آقا حسين بن جمال الدين الخوانساري ،
علّقها على شرح المحقّق الطوسي وعلى المحاكمات وعلى « تعليقات
السـيّد الشريف الجرجاني » وعلى « حواشِ ملاّ ميرزا جان الباغنوي » ، فرغ
منها رابع شعبان سنة 1071 .
ولمعاصره المحقّق السبزواري اعتراضات كثيرة في حاشيته على
المحشّـي ؛ وكتب المحقّق الخوانساري حاشية أُخرى في الجواب عن
أوّلها : « قال المحاكم : قد عرفت في ما سبق أنّ الإشارة إلى
آخر . . . » . .
وعناوينه : « قوله : . . قوله : . . » ؛ فتارة يقول : « قوله في الحاشية : » ،
وأُخرى يقول : « قوله المحاكم : » وثالثة يقول : « قال الشارح : » ، او : « قال
المحاكم : » ، وأُخرى يقول : « قوله : » فقط ، وهو الأكثر .
آخرها : « هذا ما تيّسـر لنا من الكلام في الطبيعيات ، ويتلوه إن شاء
الله الكلام في الإلهي » .
ذكر هذه الحاشية شيخنا ـ دام ظلّه ـ في الذريعة 6|110 بعنوان :
« الحاشية على شرح الإشارات » ؛ ولا أدري هل هي متّحدة مع ما ذكره في
ص 192 بعنوان : « الحاشية على المحاكمات » أم لا ؟ !
والظاهر من اتّحاد تاريخ تأليفهما المذكور في الموضعين أنّ المراد
بهما واحد .
وذكر شيخنا حاشيته الثانية التي أجاب فيها عن اعتراضات المحقّق
السبزواري في ص 111 .
نسـخة مكتوبة في حياة المحشّـي ، وعليها حواشٍ : « منه مدّ ظلّه » ،
وتقع في 154 ورقة ، رقـم 1085 .
الإيساغوجي من مباحث علم المنطق ، وهو لفظ يوناني بمعنى
الكلّيات الخمس .
والمتن المشتهر بهذا الاسم المتداول هو المنسوب إلى أثير الدين
مفضل بن عمر الأبهري ، المتوفّى سنة 663 ؛ ولا يختصّ بالكلّيات الخمس
بل هو متن جامع لمهمّات المسائل المنطقية ، وعليه شروح متعدّدة .
منها شرح حسام الدين حسن الكاتي ، المتوفّى سنة 760 ، وعلى هذا
الشرح حواشٍ متعدّدة . .
منها هذه الحاشية ، وهي حاشية محيي الدين التالشي .
نسـخة بالخـطّ النسـتعليق ، كتبها أحـقر الطلاّب عبـد الحسـين بن
ملاّ أحمد السالياني في القرن الثالث عشر ، في 93 ورقة ، تسلسل 355 .
وقبله في المجلّد « حاشية الجرجاني على شـرح الشمسية » .
نسـخة بخطّ أحقر الطلاّب السـيّد رضا بن سـيّد مهدي پيشنماز
الأردبيلي الموسوي ، فرغ منها 20 ربيع الأوّل سنة 1275 ، بخطّ نستعليق
جيّـد ، بأوّل مجموعة في المنطق كلّها بخطّه ، رقـم 431 . للموضـوع صلة . . .
(19) |
السيد علي حسن مطر |
* المعرفـة لغةً :
المعرفة في اللغة : مصدرُ الفعل (عَرَفَ) ، قال ابن منظور : « العِرفان :
العلم . . . عَرَفَهُ يعرِفُهُ عِرفةً وعِرْفاناً وعِرِفّاناً ومعرفة » (1) .
وقد نقل هذا اللفظ في عرف النحاة وسمّي به الاسم المعرّف(2) ، قال
ابن يعيش : « المراد بالمعرفة الشيء المعروف ، كالمراد بنسجِ اليمن أنّه
منسوجُ اليمن ، وكقوله تعالى : ( هذا خلق الله )(3) ، أي مخلوقه » (4) .
* المعرفـة اصطلاحاً :
والمعرفة من المصطلحات النحوية القديمة ، وقد استعمله سيبويه
ولعلّ أقـدم حـدٍّ للمعرفـة ما ذكره المبـرّد (ت 285 هـ) من أنّها :
« مـا وضـع على شيء دون ما كان مثله ، نحو : زيد وعبـدالله » (2) .
وحدّها فريق من النحاة بأنّها : « ما خصَّ الواحدَ من جنسه » ، ومن
هؤلاء : ابن جنّي (ت 392 هـ)(3) ، والحريري (ت 516 هـ)(4) ، وابن
الخشّاب (ت 567 هـ)(5) ، وابن الأنباري (ت 775 هـ)(6) ، وابن يعيش
(ت 643 هـ)(7) .
وحدّها فريق آخر بأنّها : « ما دلّ على شيء بعينه ، أو : ما وضع ليدلّ
على شيء بعينه » ، ومن هؤلاء : الزمخشري (ت 538 هـ)(8) ، والمطرّزي
(ت 610 هـ)(9) ، وابن الحاجب (ت 646 هـ)(10) .
وقال الرضي (ت 686 هـ) في شرح الحدّ الأخير : « قوله : (بعينه)
وعرّفها ابن مالك (ت 672 هـ) بخاصّتها وعلامتها ، كما يفهم من
تعريفه للنكرة بقوله :
وقال الأشموني : إنّه « استغنى بحدّ النكرة عن حدّ المعرفة ، قال في
شرح التسهيل : مَن تعرّض لحدّ المعرفة عجز عن الوصول إليه دون
اسـتدراك عليه » (2) .
وقال ابن هشام في شرحه ألفيّة ابن مالك : المعرفة : « عبارة عن
نوعين ، أحدهما : ما لا يقبل (أل) البتّة ، ولا يقع موقع ما يقبلها ، نحو : زيد
وعمروٍ ، والثاني : ما يقبل (أل) ولكنّها غير مؤثّرة للتعريف ، نحو :
(حارث ، وعبّـاس ، وضحّاك) ؛ فإنَّ (أل) الداخلة عليها للمحِ الأصل
وحدّها الرضي الاسترابادي (ت 686 هـ) بحدّين :
أوّلهما : « ما وضع لاستعماله في شيء بعينه » ، وهو الذي تقدّم في
معرض شرحه لحدّ ابن الحاجب . .
وقـد تابـعه عليه الفاكـهي (ت 972 هـ) ، وقال في شرحه : « اسمٌ
وضـع . . . ليستعمل في شيء معيّن ، سواء كان ذلك الشيء مقصـوداً
للواضع ، كالعلم ، أو غير مقصود ، كبقية المعارف ؛ فإنّ كـلاًّ منها موضوع
لمفهوم كلّي شامل لأشخاص ؛ فلفظ (أنا) مثلاً ، وضع لمفهوم المتكلّم من
حيث أنّه يحكي عن نفسه ، فهو صالح لكلّ متكلّم ، لكن إذا استعمل في
معيّن خاص ، صار جزئياً وقصر عليه » (2) .
وثانيهما : المعرفة : « ما أُشير به إلى خارج مختصٍّ إشارة وضعيّة ،
فيدخل فيه جميع الضمائـر وإن عادت إلى النكرات ، والمعرّف باللام
العهدية وإن كان المعهود نكرةً ، إذا كان المنكر المعود إليه أو المعهود
مخصوصاً قبلُ بحكمٍ ، لأنّه أُشير بهما إلى خارج مخصوص وإن كان
منكّراً . . .
فقولنا : (ما أُشير به) يشترك فيه جميع المعارف ، ويختصّ اسم
الإشارة بكون الإشارة فيها حسّية بالوضـع . . .
وإنّما قلـنا : (إلـى خارج) ؛ لأنّ كلّ اسـم فهـو موضـوع للدلالة على
وقال أبو حيّان (ت 745 هـ) في حدّ المعرفة : « ما وضع خاصّاً » (2) .
وحدّها ابن هشام (ت 761 هـ) بأنّها : « ما وضع خاصّاً لمعيّن » (3) ،
وعقّب عليه بقوله : « إنّ الاشتراك العارض لا يمنع دعوى التعريف
والاختصاص ؛ ألا تـرى أنّ غالب الأعلام تجـدها مشـتركة كزيـدٍ وعمـرٍ ،
ولا ترى منها خاصّاً إلاّ النزر اليسير كمكّة وبغداد » (4) .
*
*