بعدقبل


( 454 )

جوامع الوسائل في
أُجوبة جوامع المسائل
للشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي ، المتوفّى سنة 1241.
نسـخة في 294 ورقة ، رقم 1794.

( 455 )

جواهر التفسير
لتحفة الأمير
للمولى حسين بن علي الواعظ الكاشفي ، المتوفّى سنة 910.
تفسير فارسي ، ويقال له : « العروس » ، ألّفه باسم الوزير أمير علي شير نوائي الجغنائي ، وزير السلطان حسين ميرزا بايقرا في هراة ، الذي توفّى سنة 906..
قدّم له مقدّمات مسهبة في التفسير وعلوم القرآن.
نسـخة من أوّله إلى آخر تفسير سورة فاتحة الكتاب ، في 138 ورقة ، فرغ منها الكاتب في صفر سنة 983 ، رقم 842.

( 456 )

جواهر القرآن
في الأخلاق.
لأبي حامد الغزّالي محمّـد بن محمّـد ، المتوفّى سنة 505.


( 196 )
نسـخة كتبت في ربيع الآخر سنة 1051 ، في 171 ورقة ، رقم 980.

( 457 )

جواهر الكلام
[في شرح « شرائع الأسلام »
للفقيه العلاّمة الشيخ محمّـد حسن النجفي ، المتوفّى سنة 1266 هـ.
في الفقه الاستدلالي ، في 44 جزءاً ، شامل لأبواب الفقه وكتبه ، جامع لأُمّهات المسائل وفروعها ، محتوٍ على وجوه الاستدلال مع دقّة النظر ونقل الأقوال ؛ يُعدّ من أجود الشروح وأغناها لكتاب شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام للمحقّق الحلّي ، الشيخ أبي القاسم نجم الدين جعفر بن الحسن بن يحيى الهذلي ( 602 ـ 676 هـ )..
استغرق تأليفه ما يزيد على 30 سنة ، وهو مطبوع مكرّراً].
نسخة من كتاب الحدود والتعزيرات إلى آخر الديات الذي به ينتهي كتاب الجواهر ، فرغ منه مؤلّفه ليلة الثلاثاء ليلة القدر 23 شهر رمضان سنة 1250 ، بخطّ محمّـد حسين بن عبـدالله الخوانساري ـ لعلّه الفصيح الخطيب المترجم في الكرام البررة 1|399 ، مؤلّف جواهر الأخبار ـ ، كتبها في أواخر حياة المؤلّف ، وفرغ منها سنة 1266.
تقع في 307 أوراق ، مقاسها 5/13 × 5/21 ، تسلسل 74.
نسـخة تبدأ من الركن الثالث من كتاب الصلاة : في بقية الصلوات ، إلى آخر كتاب الصلاة ، فرغ المؤلّف من كتاب الصلاة ليلة الخميس غرّة جمادى الأُولى [في دار السلام] ، بخطّ أقلّ الطلاّب الشيخ محمّـد حسين ابن عبـدالله الخوانساري ، فرغ منها في 15 ربيع الآخر سنة 1269.


( 197 )

تقع في 220 ورقة ، مقاسها 21 × 4/34 ، تسلسل 64.
نسـخة من أوّل كتاب الصلاة أيضاً ، بخطّ الشيخ محمّـد حسين بن عبـدالله الخوانساري ، فرغ منها في حياة المؤلّف ليلة الجمعة 28 رجب سنة 1262.
في 254 ورقة ، مقاسها 21 × 3/34 ، تسلسل 63.
نسـخة تبـدأ مـن أوّل كـتاب الصـلاة إلى آخـر أحكام الصـلاة ، بخطّ أبـي القاسم ابن الحاجّ حسين علي ـ له ترجمة في الكرام البررة 1|56 ـ ، كتبها في حياة المؤلّف ، فرغ منها يوم الثلاثاء 23 شعبان سنة 1259 ، في بلدة « تسـتر » ، وعليها تصـحيحاً ، وبهوامشها تعاليق للسـيّد عبـد الصمد الموسوي الجزائري.
في 328 ورقة ، مقاسها 22 × 32 ، تسلسل 534.
نسـخة تبدأ من أحكام الأموات من كتاب الطهارة إلى آخر كتاب الطهارة ، أيضاً بخطّ أبي القاسم ابن المرحوم الحاجّ حسين علي الشريف القزويني الغروي ، فرغ منها يوم الجمعة 27 ذي القعدة سنة 1258 في حياة المؤلّف..
وفي الهوامش تصحيحات مكتوبة على نسخة الأصل ومصحّحة عليها ، ويعيّن انتهاء وابتداء كلّ جزء من الأجزاء الصغار لنسخة الأصل ، وبالهوامش : « كذا في نسخة الأصل » ، وهناك تعليقة : « منه عفي عنه » ، وبعض التعاليق للسـيّد عبـد الصمد الموسوي الجزائري.
في 223 ورقة ، مقاسها 22 × 32 ، تسلسل 533.
نسـخة تبدأ من : في بقية الصلوات إلى آخر كتاب الصلاة ، أيضاً بخطّ أبي القاسم ابن الحاجّ حسين علي الشريف القزويني ، كتبها في حياة


( 198 )

المصنّف وعلى نسخة الأصل ، وفرغ منها في 23 شهر رمضان سنة 1258..
وهي مصحّحة على نسخة الأصل ، عليها بلاغات ، وعليها بعض تعالـيق : « منـه حرسـه الله » ، وبعـض تعالـيق العلاّمـة السـيّد عبـد الصمد الموسوي الجزائري بخطّه الشريف ، وبعض تعاليق الشيخ حسن قفطان.
تقع في 313 ورقة ، مقاسها 21 × 5/31 ، تسلسل 535.
نسـخة تبدأ من أوّل الإيقـاعات ـ وهو الطـلاق ـ إلى آخر الإيقاعات ـ وهو النذر ـ ، أيضاً بخطّ الشيخ أبي القاسم ابن الحاجّ حسين علي الشريف القزويني القاطن في النجف الأشرف ، كتبها على نسخة المصنّف وفي حياته ، وفرغ منها سلخ جمادى الأُولى سنة 1257 ، وهي مصحّحة على نسخة الأصل ، وعليها تصحيحات.
تقع في 275 ورقة ، مقاسها 6|21 × 3/31 ، تسلسل 536.
نسـخة تشـتمل على الجـزء الأوّل من أوّل الكتاب إلى آخر الأغسال ـ ثلاثة أجزاء بحسب تجزئة المصنّف سلّمه الله ـ بخطّ الشيخ أبي القاسم ابن الحاجّ حسين علي الشريف القزويني ، كتبها في حياة المصنّف ـ دام ظلّه ـ وعلى نسخته ، وفرغ منها في 24 شوّال سنة 1258..
نسخة قيّمة ، مصحّحة على نسخة الأصل ، في الهامش بلاغات وتصحيحات ، ثمّ قرأها العلاّمة السـيّد عبـد الصمد الموسوي الجزائري وكتب عليها بخطّه الشريف بعض التعاليق ، وقّع في بعضها ، وكتب في بعضها الآخر : « لمحرّره عفي عنه » ، وعليها تعليقات المصنّف : « منه عفي عنه » ، وحواشي الشيخ حسن قفطان ، وحواشي العلاّمة الجزائري كثيرة.
تقع في 249 ورقة ، مقاسها 22 × 31 ، تسلسل 532.
نسـخة تبدأ من كتاب القضاء إلى آخر الديات الذي هو آخر الكتاب ،


( 199 )

بخطّ محمود بن محمّـد ، كتبها في حياة المصنّف ، فرغ منها في 21 شوّال سنة 1257.
في 275 ورقة ، مقاسها 7|20 × 6/30 ، تسلسل 65.
نسـخة تبدأ من كتاب الحجّ إلى آخر كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، بخطّ الشيخ العلاّمة الأديب الشيخ أبي القاسم بن حسين علي الشريف القزويني الغروي ، كتب النسخة في حياة المصنّف ـ والظاهر أنّه من تلامذته ـ وعلى نسخته الأصلية ، وكتب بآخر هذا المجلّد : « هذا آخر صورة ما كتبه المصنّف سلّمه الله تعالى » ، وكان هذا المجـلّد آخر ما صنّـفه ـ سلّمه الله تعالى ـ ، فكمل بكماله شرح جميع شرائع الإسلام..
فرغ منها الكاتب يوم السبت 13 جمادى الأُولى سنة 1265 ، وعليها تصحيحات ، وبآخرها هذه المقطوعة ، وأظنّها من نظم الكاتب :
جواهر في الطـرس منثور * وقــد نظمتهــنّ أقلامنا
ولولا أشعّتهــا لاستدامت * على الغيّ والجهـل أحكامنا
عقود تقلدهــا العالمـون * حُليّاً فأشرقــن أيّامنــا
وبجانبيها خطّ العلاّمة السـيّد إسماعيل البهبهاني ـ المترجم في الكرام البررة 1|146 ـ مؤرّخاً ولادة أولاده : جمال الدين وُلد في طهران 13 رجب سنة 1281 ، فاطمة في النجف 23 ذي القعدة سنة 1275 ، خديجة في رمضان سنة 1277 ، عماد الدين في النجف 4 محرّم سنة 1269.
تقع في 339 ورقة ، 6|20 × 31 ، تسلسل 1059.
نسـخة تبدأ من كتاب الفرائض إلى آخر الشهادات ، أيضاً بخطّ العلاّمة الأديب الشيخ أبي القاسم بن حسين علي الشريف القزويني النجفي ، كتبها على نسخة الأصل وفي حياة المصنّف ، وهي مصحّحة عليها


( 200 )

أيضاً ، فرغ منها سنة 1257..
وفي الهوامش تصحيحات وتعليقات كثيرة للعلاّمة السيّد عبد الصمد الجزائري ، وتعليقات المصنّف : « منه عفي عنه » و : « دام ظلّه » ، وكتب بالهامش : « بلغ المتن قبالاً » ، والمتن مصحّح بالحمرة.
في 180 ورقة ، مقاسها 21 × 3/30 ، تسلسل 537.
نسـخة من أوّل العقود ـ وهو كتاب التجارة ـ ، بخطّ ميرزا عبد الكريم البوشهري ، كتبها على نسخة الأصل ، وبآخر المجلّد : « قوبل على نسخة الأصل مع بذل الجهد والطاقة »..
عليها تصحيحات كثيرة وبلاغات ، وعليها خطّ العلاّمة السيّد إسماعيل البهبهاني ـ المترجم في الكرام البررة 1|146 ـ.
تقع في 204 أوراق ، مقاسها 20 × 7/29 ، تسلسل 1060.
نسـخة من أوّل كتاب الصلاة إلى مباحث القِـبلة ، ثمّ من أوّل النكاح إلى آخره ، بخطّ الشيخ محمّـد بن الحاجّ خضر ، كتبها سنة 1249 في حياة المصنّف ، وعليها ختم العلاّمة الشيخ فضل الله النوري.
تقع في 206 أوراق ، مقاسها 18 × 19 ، تسلسل 227.
نسـخة من أوّل النكاح المنقطع إلى آخر كتاب النكاح ، فرغ منها المؤلّف في 14 ربيع الآخر سنة 1247..
وهذه النسخة مكتوبة في حياة المؤلّف وعلى نسخة خطّه ، كما هو الظاهر ، وينقل الكاتب صورة ما كتبه المصنّف في آخر هذا المجلّد ، والظاهر أنّه فرغ من الكتابة في ذي الحجّة سنة 1261.
تقع في 159 ورقة ، تسلسل 1071.
نسـخة تضم قسـماً من الكتاب ، يبدأ من الفصل التاسع من كتاب


( 201 )

المتاجر : في بيع الأناسي من الحيوان إلى آخر المتاجر ، ثمّ الرهن والمفلّس والحجْر والمضاربة ، منضمّ إلى قسم كبير من كتاب المناهل للسيّد المجاهد ، بخطّ حسين الگلپايگاني ، فرغ منه في 7 صفر سنة 1261 ، رقم 1921.
نسـخة تضمّ المجلّد الثاني من كتاب الصلاة ، يبدأ من صلاة الجمعة إلى آخر كتاب الصلاة ، بخطّ ميرزا عبـد الكريم بن عبـد النبيّ البوشهري ، كتبه للسـيّد حسين بن نصر الله البهبهاني بخطّ نسخ جيّد في حياة المؤلّف ، وفرغ منه سنة 1264 ، وبأوّله خطّ السـيّد إسماعيل البهبهاني ، وتاريخ ولادة ابنه السيّد عماد الدين ، وبآخره : « بلغ المقابلة على نسخة المصنّف قدّس سرّه »..
وعليها تصحيحات ، وكتبت العناوين بالشنجرف ، والمتن كذلك معلَّم بالشنجرف ، وكذا عناوين الأبحاث مكتوبة بالهامش بالشنجرف.
291 ورقة ، رقم 1086.

( 458 )

جواهر المسائل
تأليف : المولى محمّـد مهدي بن محمّـد باقر المحلاّتي.
فارسي ، في أحكام الطهارة والصلاة من فتاوى حجّة الإسلام الشـفتي ، السـيّد محمّـد باقر بن محمّـد تقي الأصفهاني ، المتوفّى سنة 1260 هـ ، مستخرجاً وملخّصاً لها من كتابه الكبير الموسوم تحفة الأبرار..
ألّفـه المحلاّتي في حياة حجّـة الإسلام الشفتي تسهيلاً لتناول مقلّديـه.


( 202 )

نسـخة مكتوبة في حياة المؤلّف والمفتي ، كتبها زين العابدين بن محمّـد مهدي الإمامي بخطّ نسخ جيّد ، وفرغ منها في 5 شهر صفر سنة 1249 ، رقم 2281..
وبعدها منظومة فارسية في منزوحات البئر ، من فتاوى المحقّق القمّي الميرزا أبو القاسم الجيلاني.

( 459 )

جواهر المصيبة
تأليف : العلاّمة الشيخ محمّـد باقر بن علي أكبر الدامغاني.
فارسـي ، في بيان مقتل الإمام الحسين عليه السلام ، وأصحابـه عليهم السلام وتفاصيل ما جرى عليهم من أعدائهم ، في خمس مقدّمات ، و 19 مجلساً ، وخاتمـة.
أوّله : « الحمد لله الذي أعظم رزيّتنا بمصيبة سبط الرسول وقرّة عين البتول... أمّا بعد ، آرزومند سعادت وتوفيقات ربّانى... ».
فرغ من تأليفه في 6 رجب سنة 1288 ، في مجلّد ضـخم.
نسـخة الأصل بخطّ المصنّف ، في مجلّد ضخم ، 334 ورقة ، رقم 1931 ، وبأوّله فهرس الكتاب بخطّ المؤلّف.

( 460 )

جواهر المعارف
في المعارف والأخلاق.


( 203 )

تأليف : السيّد عبـد الغفّار بن السيّد محمّـد حسين الحسيني التويسركاني ، من أعلام القرن الحاضر ، المتتلمذ على المولى حسن علي التويسركاني ، والمشارك مع السيّد محمّـد باقر في تأليفه الروضات ، فشكره في آخرها ، وله كشكول كبير يسمّى الجراب..
له ترجمة في الروضات ، و نقباء البشر ، و تذكرة القبور للجزّي ، الذي ذكر أنّه يروي بالإجازة عن المولى حسن علي ، وعن صاحب الروضات.
وكان من أئمّة الجماعة ، وتوفّي سنة 1319.
قال شيخنا في النقباء : إجازة صاحب الروضات مستقلّة ، تاريخها سنة 1279.
رتّب الكتاب على أبواب ، في كلّ باب يورد أحاديث مأثورة عن الأئمّة عليهم السلام ، مترجمة إلى الفارسية ، بذِكره الحديث أوّلاً ثمّ ترجمته.
نسـخة بخطّ المؤلّف النستعليق الجميل اللطيف ، فرغ منها خامس صفر سنة 1319 ، وكتب بأوّلها فهرساً لأبوابها مع ترقيم صفحاتها.
تقع في 277 ورقة ، قياسها 5|12 × 20 ، تسلسل 201.

( 461 )

جواهر مكنونه
ولآلى مخزونه
للمولى مصطفى بن محمّـد الخوئي.


( 204 )

فارسي ، في الختوم والأوراد والأذكار ، مرتّب على عشرة أبواب وخاتمة ، فرغ منه مؤلّفه يوم الاثنين تاسع ربيع الآخر سنة 1255.
نسـخة بخطّ جيّد ، تاريخها 1266 ، ولعلّها بخطّ المؤلّف ، وتقع في 38 ورقة ، تسلسل 426.
[كان يعرف في « خوي » بالشيخ آقا ، وكان من تلاميذ الشيخ محمّـد هادي الطهراني صاحب المحجّة ، توفّي في حدود سنة 1375 ، وله كتب منها : كشف الحقائق ، وكتاب في الأُصول ، مطبوعان ، وكتاب كشف الأستار في أُصول الفقه ، مطبوع أيضاً].

( 462 )

جوك باشيت
أصل الكتاب في الوعظ والتصوّف ، من وضع بعض علماء الهند باللغة الهندية السانسكريتية. [لمؤلّفه پندت الكشميري].
والترجمة إلى اللغة الفارسية لنظام الدين الپاني پتي ، ترجمه بأمر الشاه سليمان الصفوي.
نسـخة عليها تعليقات وحواشٍ ، جاء في الصفحة الأُولى أنّ أكثر هذه الحواشي من تحقيقات المير الفندرسكي ، وبأوّلها معجم في ترجمة كلمات مفردة إلى الفارسية ، وهي بالنسخ الجيّد ، كتبت سنة 1264 ، في 252 ورقة ، تسلسل 1457.
نسـخة بخطّ نسخ جيّد ، كتبت في إسلامبول سنة 1802 ميلادية أو سنة 1082 هجرية ، والأوّل أظهر ، وبأوّلها معجم مفرداته ، 237 ورقة ، رقم 1250.


( 205 )

( 463 )

جهان گشاى نادرى
[تأليف : الميرزا محمّـد مهدي خان ، المنشي للسلطان نادر شاه.
مطبوع سنة 1268 هـ ، راجع : الذريعة 3|248 رقم 918 و ج 5|299 رقم 1406].
نسـخة بخطّ فارسي جميل ، كتابة القرن الثاني عشر ، في 277 ورقة وفيها نقص ، رقم 1284.

( 464 )

چمنسـتان
هو ديوان فارسي للشاعر المعاصر الأصفهاني ، عبـد الوهّاب خان إيران پور ، الملقّب بـ : گلشـن.
نسـخة أظنّها بخطّ الناظم ؛ فإنّ في آخرها خطّه وتوقيعه بإهداء النسخة لمدير مجلّة « التوفيق » بتاريخ سنة 1348 ، وهو يشبه خطّ النسخة تماماً ، وقد صـرّح فيه أنّ ما تحويه النسخة أقلّ من ثلث ما نظمه الشاعر ، 84 ورقة ، رقم التسلسل 1448.

( 465 )

چهار مقاله نظامى
[للنظامي العروضي السمرقندي ، وهو أبو الحسن أحمد بن عمر بن علي.



( 206 )

فارسي ، ألّفه حدود سنة 550 هـ باسم أبو الحسن حسام الدين علي الغوري ، وذكر فيها تراجم جمع من أُدباء عصره ، وقد طبع في ليدن ، ثمّ مرّتين في إيران. راجع : الذريعة 5|314 رقم 1500].
نسخة بخّط نستعليق جيّد ، كتبها إبراهيم المتخلّص بـ : « مشتري الطوسي » باستدعاء من زبدة الشعراء فخر الأُدباء الميرزا محمّـد حسين بن تقي الطهراني ، كتبها في أُسبوع ، وفرغ منها في 25 رجب سنة 1293 ، ثمّ أهداها الميرزا محمّـد حسين إلى احتشام الدولة حاكم لواء فارس ، وبآخرها قصيدة للكاتب مقرّظاً ومؤرّخاً ، فليراجع.
تقع في 58 ورقة ، رقم 1288.
نسخة قيّمة بخطّ أحد خطّاطي القرن الثاني عشـر ، كتبها بخطّ نستعليق جميل للغاية ، مؤطّرة بالذهب والشنجرف ، وبأوّلها لوحة في غاية الجمال والروعة والفنّ ، مهيّأة لأحد الأُمراء ، وعليها ختم كبير ممحي.
تقع في 87 ورقة ، مقاسها 15 × 23 ، تسلسل 1640.

للموضوع صلة . . .




( 207 )

مصطلحات نحويٌة
( 18 )





السـيّد عليّ حسن مطر



ثلاث ووثلاثون ـ مصطلح عطف النَسَق


عطف النسق لغةً :
للعطف في اللغة عدّةُ معانٍ ، أهمّها : الانصراف ، والرجوع ، والإشفاق ، والمَيْل.
قال ابن منظور : « عَطَفَ يعطِفُ عطفاً : انصرفَ... وعطفَ عليه... رجع عليه بما يكره أو بما يريد ، وعطفتُ عليه : أشفقتُ... وعطـفَ الشيءَ يعطفه عطفاً وعطوفاً... حناه وأماله »( 1 ).
وأمّا النسقُ ، فمعناه لغةً : « ما كان على طريقةِ نظامٍ واحد »( 2 ).
وأوفق المعاني اللغوية للعطف بالمعنى الاصطلاحي هو : المَيْل ؛ « كأنّه أُمِـيلَ بـه [المعطوف] إلى حيّـز الأوّل ، وقيل له : نسـق ؛ لمساواته
____________
( 1 ) لسان العرب ، ابن منظور ، مادّة « عطف ».
( 2 ) لسان العرب ، مادّة « عطف ».

( 208 )

الأوّل في الإعراب »( 1 ).

* عطف النسق اصطلاحاً :
عبّر سيبويه ( ت 180 هـ ) عن عطف النسق بالعناوين التالية : الإشراك( 2 ) ، والحمل( 3 ) ، والعطف( 4 ) ، والإجراء( 5 ) ، والردّ( 6 ).
وعبّر الفرّاء ( ت 207 هـ ) عنه بـ « المردود » و « النسق »( 7 ).
وعبّر عنه ابن السرّاج ( ت 316 هـ ) بـ « العطف بحرف »( 8 ).
ولعلّ ابن معطي أوّل من استعمل عنوان « عطف النسق »( 9 ).
وتجدر الإشارة قبل استعراض حدود عطف النسق ، إلى أنّ هذه الحدود على نوعين ؛ أحدهما يبيّن حقيقة التابع الخاص « المنسوق » ، والآخر يبيّن عطف النسق بمعناه المصدري بوصفه عملاً يمارسه المتكلّم.
وأقدم ما وجدته من حدود عطف النسق قول الرمّاني ( ت 384 هـ ) :
____________
( 1 ) شرح المفصّل ، ابن يعيش 3|74.
( 2 ) الكتاب ، سيبويه ، تحقيق عبـد السلام هارون 2|377 ـ 378 و 380 ـ 382 و ج 3|51 ـ 52.
( 3 ) الكتاب 3|54 ـ 56 و 90 و 502.
( 4 ) الكتاب 1|246 و 248 و 278 و ج 3|501.
( 5 ) الكتاب 1|66 ـ 67.
( 6 ) الكتاب 3|88.
( 7 ) معاني القرآن ، الفرّاء ، تحقيـق أحمـد نجـاتي ومحمّـد علي النجّـار 1|17 و 44 و 71 و 181.
( 8 ) الأُصول في النحو ، ابن السرَاج ، تحقيق عبـد الحسين الفتلي 1|55.
( 9 ) الفصول الخمسون ، ابن معطي ، تحقيق محمود الطناحي : 236.

( 209 )

« النسق تبعٌ للأوّل على طريق الشركة »( 1 ) ، وهو بيان لحقيقة التابع الخاص ، ومراده : أنّ اللفظ المعطوف تابع للمعطوف عليه ؛ بسبب اشتراكهما في العامل.
وحدّه ابن بابشاذ ( ت 469 هـ ) بقوله : « النسق هو الجمع بين الشيئين أو الأشياء بواسطةٍ في اللفظ والمعنى ، أو في اللفظ دون المعنى... فواسطة اللفظ والمعنى أربعة أحرف : الواو ، والفاء ، وثُـمَّ ، وحتّى ، وواسطة اللفظ دون المعنى ستّة : أو ، وإمّا ، وبل ، وأم ، ولكن ، ولا »( 2 ).
فمثلاً ( الواو ) في قولنا : قام زيدٌ وبكرٌ ، تُشرّك بين زيدٍ وبكرٍ في الإعراب والمعنى ؛ لأنّها تثبت القيام لهما معاً ، بخلاف ( أو ) في قولنا : قامَ زيدٌ أو عمروٌ ؛ فإنّه يُشـرّك بـينهما في الإعـراب فقط دون المعنـى ؛ إذ إنّـه لا يثبت القيام لهما معاً ، بل لأحدهما غير المعيّن ، دون الآخر ، وكذلك ( بل ) في قولنا : قام زيدٌ بل بكرٌ ، فإنّها تثبت القيام لبكر ، وتنفيه عن زيدٍ.
وقال الزمخشري ( ت 538 هـ ) في تعريفه : « هو نحو قولك : جاءَني زيدٌ وعمروٌ ، وكذلك إذا نصبت أو جررت ، بتوسّطِ الحرفِ بين الاسمين ، فيشركهما في إعراب واحد »( 3 ).
وهو بظاهره قاصر عن استيعاب جميع أفراد المحدود ؛ لأنّه يقصر المعرَّفَ على عطف الاسم على الاسم ، دون عطف الفعل على الفعل ، والجملة على الجملة ، وإن كنّا نجزمُ بأنّ هذا ليس مراداً للزمخشري واقعاً.
____________
( 1 ) الحدود في النحو ، الرمّاني ، ضمن كتاب رسائل في النحو واللغة ، تحقيق مصطفى جواد ويوسف مسكوني : 39.
( 2 ) شرح المقدّمة المحسبة ، ابن بابشاذ ، تحقيق خالد عبـد الكريم 2|429.
( 3 ) المفصّل في علم العربية ، الزمخشري : 123.

( 210 )

وحدّه ابن يعيش ( ت 643 هـ ) بقوله : « العطف : الاشتراك في تأثير العامل... ولا يتبع هذا الضربُ إلاّ بواسطة حرف »( 1 ).
وتقييد مشاركة عطف النسق للمعطوف عليه في الإعراب ، بحصوله بواسطة حرف ، احتراز عن بقية التوابع ، قال : « وإنّما كان هذا الضرب من التوابع لا يتبع إلاّ بتوسّط حرفٍ مِن قِبَلِ أنّ الثانيَ فيه غيرُ الأوّل ، فلم يتّصل إلاّ بحرف... وأمّا ما كان الثاني فيه الأوّلَ ، فيتّصل بغير حرفٍ كالنعتِ وعطفِ البيان والتأكيد والبدل »( 2 ).
وحدّه ابن الحاجب ( ت 646 هـ ) بأنّه : « تابعٌ يقصد بالنسبة مع متبوعه »( 3 )0
. ، وقال : « وليس في التوابع ما يشاركه في ذلك »( 4 ).
وممّا ذكره الرضيّ في شرحِ هذا الحدّ : « قوله : ( مقصود بالنسبة ) يخرجُ الوصف وعطف البيان والتوكيد... لأنّ المقصود في هذه الثلاثة هو المتبوع... وذلك لأنّكَ تبيّن بالوصف المتبوعَ بذِكر معنىً فيه ، وتوضّح بعطف البيان المتبوعَ بذِكر أشهر اسمَيه... وكذا إنّما جيءَ بالتأكيد إمّا لبيان أنّ المنسوبَ اليه مقدَّماً هو المنسوب إليه في الحقيقة لا غيره ، لم يقع فيه غلط ولا مجاز في نسبة الفعلِ إليه ، وإمّا لبيان أنّ المذكور باقٍ على عمومه غير خاصّ... ويعني بـ ( النسبة ) نسبةَ الفعلِ إليه فاعلاً كان أو مفعولاً... قـولـه : ( مـع متبوعـه ) يخـرج البـدل ؛ لأنّه هو المقصـود عندهـم دون متبوعه »( 5 ).
____________
( 1 ) شرح المفصّل ، ابن يعيش 3|74.
( 2 ) شرح المفصّل ، ابن يعيش 3|74.
( 3 ) شرح الرضيّ على الكافية ، تحقيق يوسف حسن عمر 2|331.
( 4 ) شرح الوافية نظم الكافية ، ابن الحاجب ، تحقيق موسى العليلي : 259.
( 5 ) شرح الرضيّ على الكافية 2|331 ـ 332.

( 211 )

وقد لاحظ الرضيّ على هذا الحدّ : « أنّ الصفات يعطفُ بعضها على بعضٍ ، كقوله :

إلى المَلكِ القَرْمِ وابـنِ الهُمـامِ * وليثِ الكتيبــة في المزدَحَمِ

... فيجوز أن يعترض على حدّه بمثلِ هذهِ الأوصاف ؛ فإنّه يطلق عليها أنّها معطوفة ، إلاّ أن يدّعى أنّها في صورة العطف ، وليست بمعطوفة [حقيقةً] ، وإطلاقُهم العطفَ عليها مجاز »( 1 ).
وأمّا ابن عصفور ( ت 669 هـ ) فقد حدَّ عطف النسق بأنّه : « حمل الاسم على الاسم ، أو الفعل على الفعل ، أو الجملة على الجملة ، بشرط توسّط حرف بينهما من الحروف الموضوعةِ لذلك »( 2 ).
وقال في شرحه : إنّه لا يجوز العطف في ما عدا ذلك ، فإنْ وُجد اسمٌ معطوفاً على فعل ، أو فعل معطوفاً على اسم ، فلا بُـدّ أن يكون الاسم في تقدير الفعل ، أو الفعل في تقدير الاسم ، وكذلك إنْ وُجدت جملة معطوفة على مفرد ، أو مفرد معطوفاً على جملة »( 3 ).
وحدّه الإشبيلي ( ت 688 هـ ) بقوله : « العطف : تشريك الثاني مع الأوّل في عامله بحرف من هذه الحروف ، وهي عشرة... فإذا قلت : قامَ زيدٌ وعمروٌ ، فالعامل في عمرٍو الفعل المتقدّم »( 4 ).
____________
( 1 ) شرح الرضيّ على الكافية 2|332.
( 2 ) أ ـ شرح جمل الزجّاجي ، ابن عصفور ، تحقيق صاحب أبو جناح 1|223.
ب ـ المقرِّب ، ابن عصفور ، تحقيق عادل عبـد الموجود وعلي معوّض : 306.
( 3 ) شرح جمل الزجّاجي ، ابن عصفور 1|223.
( 4 ) البسيط في شرح جمل الزجّاجي ، ابن أبي الربيع الإشبيلي ، تحقيق عيّاد الثبيتي 1|329.

( 212 )

وقد وازن ابن الفخار الخولاني بين تعريف ابن عصفور للعطف وبين تعريف الإشبيلي فقال : إنّ « عبارة الأُستاذ( 1 ) أجود ؛ من جهة أنّ فيها تنبيهاً على إنّ العامل المذكور قبلُ عاملٌ في جميع المعطوفات بتوسّط العاطف ، إلاّ أنّه خاصّ بنوع من المعطوف ؛ لأنّه إنّما يتناول ما فيه إعراب يقتضيه العامل لفظاً أو موضعاً ، وعبارة ابن عصفور أجود ، من جهةِ أنّها تعمُّ جميع المعطوفات مطلقاً ، إلاّ أنّها ليس فيها تنبيه على ما نبّه عليه الأُستاذ في عبارته »(2) .
ثمّ ذكر الخولاني ما أشكل به أبو الحسن ابن الضائع على عبارة ابن عصفور في حدّ العطف ، « بما فيها من التداخل في ظاهر الأمر ؛ لأنّ قوله : ( حمـلُ اسـم على اسـم ، أو جملة على جملة ) مـوفٍ بالغَرَض ، وقوله : ( أو فعـل على فعلٍ ) داخل تحت قولـه : ( أو جملة علـى جملة ) ؛ لأنّ الفعل لا ينفرد بنفسـه ؛ إذ لا بُـدّ له من فاعلٍ أو نائبٍ عنه ، فقد ظهر التداخل »( 3 ).
ثمّ ردَّ هذا الإشكال بقوله : « والظاهر أنّ هذا تحامل على ابن عصفور ؛ لأنّك إذا قلت : إن يقُمْ زيـدٌ ويخرجْ أبوه أُكرِمْهما ، فهذه الواو قد شرّكت بين الفعل الأوّل والفعل الثاني في حرفِ ( إنْ ) مفردينِ ، دون اعتبار بمرفوعيهما ، لأنّ الجازم إنّما يتعلّق حكمه بالفعل دون توابعه ، ولا حكم له في الجملة أصلاً ؛ إذ كان الجزم من خصائص الأفعال... فإذن لم يقع
____________
( 1 ) يريد الإشبيلي.
( 2 ) شرح جمل الزجّاجي ، ابن الفخار الخولاني ( مصوّرتي عن مخطوطة الخزانة العامّة بالرباط ) : 47 ـ 48.
( 3 ) شرح جمل الزجّاجي ، الخولاني : 47 ـ 48.

( 213 )

التشريك في العاطف إلاّ بين الفعلين فقط ، وما عدا الفعلين إنّما هو تابع لهما »(1).
وحدّه ابن مالك ( ت 672 هـ ) بأنّه « المجعول تابعاً بأحدِ حروفه »( 2 ) ، أي : بأحدِ حروف العطف ، وهو ما عبّر عنه في أُرجوزته الألفيّة بقوله :
تالٍ بحرفٍ متبعٍ عطفُ النّسَقْ * كَاخْصُصْ بودٍّ وثناءٍ مَن صَدَقْ

وقد وافق ابنُ الناظم ( ت 686 هـ ) والدَه على مضمون هذا الحدّ ، وصاغه بقوله : « إنّه التابع المتوسّط بينه وبين متبوعه أحد [حروف العطف]... والتالي في قوله : ( تالٍ بحرفٍ مُتبعٍ ) بمعنى التابع ، وهو جنس للتوابع ، فلمّا قيّده بالحرف المُتبِعِ ، أخرج غير المحدود عنه »( 3 ).
وقال الأشموني ( ت 900 هـ ) في شرح هذا الحدّ : « ومُتبع يُخرجُ نحو : مررتُ بغضنفرٍ ، أي أسدٍ ؛ فإنّ أسداً تابع بحرفٍ ، وليس معطوفـاً عطف نسق ، بل بيان ؛ لأنّ ( أي ) ليست بحرفٍ مُتبع على الصحيح ، بل حرف تفسير »( 4 ).
وحدّه أبو حيّان الأندلسي ( ت 745 هـ ) بقوله : « عطف النسق : حملُ مفردٍ أو جملة على نظيره بحرفٍ غير جارٍ للاشتراك في الحكم »( 5 ).
والظاهر من تعبيره بـ ( المفرد ) أنّه يريد به ما يشمل كلاًّ من الاسم والفعل.
____________
( 1 ) شرح جمل الزجّاجي ، الخولاني : 48.
( 2 ) تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد ، ابن مالك ، تحقيق محمّـد كامل بركات : 174.
( 3 ) شرح ابن الناظم على الألفيّة : 203.
( 4 ) شرح الأشموني على الألفيّة ، تحقيق حسن حمد 2|361.
( 5 ) غاية الإحسان في علم اللسان ، أبو حيّان الأندلسي ، مصوّرتي عن مخطوطة دار الكتب المصرية ، الورقة 9| ب.

( 214 )

هذا ، وقد فضّل كثير من النحاة الأخذ بصياغة ابن الناظم لحدّ عطف النسق ، ومنهم : ابن هشام ( ت 761 هـ )( 1 ) ، وابن عقيل ( ت 967 هـ )( 2 ) ، والفاكهي ( ت 972 هـ )( 3 ).

* * *

____________
( 1 ) أ ـ أوضح المسالك الى الفيٌة ابن مالك ، ابن هشام ، تحقيق محمٌد محيي الدين عبد الحميد 3|37.
ب ـ شرح قطر الندى وبل الصدى ، ابن هشام ، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد : 301.
( 2 ) شرح ابن عقيل على ألفيٌة ابن مالك ، تحقيق محمٌد محيي الدين عبد الحميد 2|224.
( 3 ) شرح الحدود النحوية ، جمال الدين الفاكهي ، تحقيق محمٌد الطيب الإبراهيم : 192.