صلةقبل


مـصطلحـات نحـويّـة
(16)

السـيّد علي حسـن مطر



ثلاثون ـ مصـطلح البدل

البدل في اللغة : العِوَض ، ومنه قوله تعالى : (عسى ربّنا أن يبدلنا خيراً منها)(1) . .
قال ابـن فارس : «البـاء والدال واللام أصـل واحـد ، وهو : قيام الشـيء مقامَ الشيء الذاهب ، يقال : هذا بَدَلُ الشيء وبديله ، ويقولون : بدَّلتُ الشيءَ ، إذا غيّرته ، وإن لم تأت له ببدله . . . وأبدلته إذا أتيتَ له ببدل»(2) .
وقال ابن منظور : «وبَدَلُ الشيء غيره . . . بِدْلُ الشيءِ وبدَله وبديله : الخَلَفُ منه ، والجمع أبدال»(3) .
____________
(1) سورة القلم 68 : 32 .
(2) معجم مقاييس اللغة ، ابن فارس ، تحقيق عبـد السلام هارون ، مادّة «بدل» .
(3) لسان العرب ، ابن منظور ، مادّة «بدل» .

( 214 )

  • البدل اصطلاحاً :
البدل والمبدل من مصطلحات البصريّـين(1) ، أمّا الكوفيّون فقد عبّروا عن المعنى الاصطلاحي بـ : «الترجمة والمترجم والتبيين والتكرير والمردود»(2) .
وقال سيبويه (ت 180 هـ) بشأن التعريف بالبدل : «هذا باب من الفعل يستعمل في الاسم ، ثمّ يبدل مكان ذلك الاسم اسم آخر ، فيعمل فيه كما عمل في الاَوّل ، وذلك قولك : رأيت قومَكَ أكثرَهم»(3) .
وقال المبرّد (ت 285 هـ) : «قيل : بدل ، لاَنّ الذي عمل في الذي قبله ، قد صار يعمل فيه بأن فُرِّغ له»(4) ، وقال أيضاً : «اعلم أنّ البدل في جميع أبواب العربية يحلّ محلّ المبدل منه ، وذلك قولك : مررتُ برجلٍ زيدٍ ، وبأخيك أبي عبـدالله ، فكأنّكَ قلت : مررتُ بزيدٍ ، ومررتُ بأبي عبـدالله»(5) .
وقال الرمّاني (ت 384 هـ) في حدّ البدل : «قول يقدّر في موضع
____________
(1) الكتاب ، سيبويه ، تحقيق عبـد السلام هارون 1|156 ، 158 ، 439 ـ 440 ، 2|14 ـ 16 .
(2) أ ـ معاني القرآن ، يحيى بن زياد الفرّاء ، تحقيق أحمـد نجاتي ومحمّـد النجّار 1|167 ـ 168 ، 179 .
ب ـ مجالس ثعلب ، أحمد بن يحيى ثعلب ، تحقيق عبـد السلام هارون 1|20 .
ج ـ شرح الاَشموني على الاَلفيّة 3|123 .
د ـ شرح التصريح على التوضيح ، خالد الاَزهري 2|155 .
(3) الكتاب ، سيبويه 1|150 .
(4) المقتضب ، محمّـد بن يزيد المبرّد ، تحقيق عبـد الخالق عضيمة 4|295 .
(5) المقتضب ، المبرّد 4|211 .

( 215 )

الاَوّل»(1) ، فنحو قولكَ : جاء زيدٌ أخوك ، بتقدير : جاء أخوكَ .
وحدّه ابن برهان العكبري (ت 456 هـ) بقوله : «البدل من التوابع ، إلاّ أنّه في تقدير جملتين في الاَصل ، إذا قلت : ضربتُ زيداً رأسَه ، فالاَصل : ضربتُ زيداً ضربتُ رأسَه ، فحذفت (ضربتُ) الثانية وانتصب (رأسُه) بـ(ضربت) الاَُولى»(2) .
وميزة هذا الحدّ أنّه يأخذ أوّل مرّة (التابع) جنساً في تعريف البدل .
وحدّه الزمخشري (ت 538 هـ) بقوله : «هو الذي يعتمد بالحديث ، وإنّما يذكر الاَوّل لنحوٍ من التوطئة ، وليفاد بمجموعهما فضل تأكيد وتبيين لايكون في الاِفراد . . . وقولهم : إنّه في حكم تنحية الاَوّل ، إيذان منهم باستقلاله بنفسه ومفارقته التأكيد والصفة في كونهما تتمّتين لِما يتبعانه ، لاأن يعنوا إهدار الاَوّل واطراحه ، ألا تراك تقول : زيدٌ رأيتُ غلامَهُ رجلاً صالحاً ، فلو ذهبت تهدر الاَوّل ، لم يسـد كلامُك»(3) .
وأمّا ابن معطي (ت 628 هـ) فقد حدّ البدل بأنّه : «تفسير اسم باسم يقدر إحلاله في محل الاَوّل»(4) .
ويلاحظ عليه : أنّ البدل لا يختصّ بالاسم؛ فإنّه يكون بالفعل وبالجملة أيضاً .
وحدّه ابن يعيش (ت 643 هـ) بما يقارب مضمون حدّ الرمّاني المتقدّم ، فقال : «البدلُ : ثانٍ يقدّر في موضع الاَوّل ، نحو قولك : مررتُ
____________
(1) الحدود النحوية ، الرمّاني ، ضمن كتاب رسائل في اللغة والنحو ، تحقيق مصطفى جواد ويوسف مسكوني : 39 .
(2) شرح اللمع ، ابن برهان العكبري ، تحقيق فائز فارس 1|229 .
(3) المفصّل في علم العربية ، جار الله الزمخشري : 121 .
(4) الفصول الخمسون ، ابن معطي ، تحقيق محمود الطناحي : 238 .

( 216 )

بأخيك زيدٍ ، فزيدٌ ثانٍ من حيث كان تابعاً للاَوّل في إعرابه ، واعتباره بأن يقدّر في موضع الاَوّل ، حتّى كأنّك قلت : مررتُ بزيدٍ ، فيعمل فيه العامل كأنّه خالٍ من الاَوّل»(1) .
وحدّه ابن الحاجب (ت 646 هـ) بأنّه : «تابعٌ مقصودٌ بما نسب إلى المتبوع دونه»(2) . .
وقال في شرحه «تابع؛ يشمل التوابع كلّها ، وقولنا : مقصود؛ دخل فيه المعطوف ، فأخرجناه بقولنا : دونه؛ يعني دون المتبوع . . . فإذا قلنا : أعجبني زيدٌ حُسْنُهُ ، فالاِعجاب منسوب إلى الحسن ، وإنّما ذكر زيد للتوطئة والتمهيد ، والمعطوف دخلَ مع المعطوف عليه في المعنى الذي سيق المعطوف عليه لاَجله؛ فإنّ قولنا : قام زيد وعمرو ، شركت بين زيد وعمروٍ في القيام بما هو قيام؛ لاَنّه يستحيل أن يكون قيام زيدٍ قيامَ عمروٍ ، وإنّما التشريك في معقول القيام ، لا في القيام المضاف إلى زيد»(3) .
وقد أشار ابن الحاجب نفسه إلى أنّ «هذا الحدّ إنّما يكون شاملاً لغير بدل الغلط؛ إذ بدل الغلط لم يذكر ما قبله لتوطئة ولا لتمهيد ، فإن قصدت دخوله في الحدّ قلت : وذُكر المتبوع وليس هو المقصود ، وإنّما ذكره النحويون في باب البدل وإن كان الاَوّل غلطاً والاَغلاط لا ثبوت لها؛ لاَنّ الكلام وقع على الثاني وليس بغلط»(4) .
____________
(1) شرح المفصّل ، ابن يعيش 3|63 .
(2) أ ـ شرح الرضيّ على الكافية ، تحقيق يوسف حسن عمر 2|379 .
ب ـ الاَمالي النحوية ، ابن الحاجب ، تحقيق هادي حمّودي 3|62 .
ج ـ الاِيضاح في شرح المفصّل ، ابن الحاجب ، تحقيق موسى العليلي 1|449 .
(3) الاَمالي النحوية ، ابن الحاجب 3|62 .
(4) الاِيضاح في شرح المفصّل ، ابن الحاجب 1|449 .

( 217 )

وعلّق الرضيّ على حدّ ابن الحاجب بأنّه : «لا يطّرد ما قاله في نحو : جاءَني زيدٌ بل عمروٌ؛ فإنّ المقصود هو الثاني دون الاَوّل [فيدخل في حدّ البدل] مع أنّه عطف نسق»(1) .
وأمّا ابن عصفور (ت 669 هـ) فقد حدّ البدل بأنّه : «إعلامُ السامع بمجموع اسمين أو فعلين على جهة تبيـين الاَوّل أو تأكيده ، وعلى أن ينوى بالاَوّل منهما الطرح معنىً لا لفظاً»(2) .
وممّا ذكره في شرحه : «ومثال ذلك : قام زيدٌ أخوك ، ألا ترى أنّ السامع أعلمته بمجموع [الاسمين] : زيد وأخيك ، وقولنا : (أو فعلين) مثال ذلك قولك الشاعر :

متى تأتِنا تُلْمِمْ بنا في ديارنا * تجدْ حطباً جزلاً وناراً تأجّجا

ألا ترى أنّ السامع أعلمته الشرط بمجموع (تأتِنا وتُلْمم) .
وقولنا : (على جهة البيان) تحرّز من العطف ، ألا ترى أنّك إذا قلت : قامَ زيدٌ وعمروٌ ، أعلمته بالقيام بمجموع زيد وعمروٍ ، إلاّ أنّ الثاني وهو عمروٌ ، ليس فيه بيان لزيد كما في قولكَ : قام زيدٌ أخوك . . . وقولنا : (على أن ينوى بالاَوّل منهما الطرح) تحرّز من النعتِ والتأكيد؛ ألا ترى أنّك إذا قلتَ : قام زيدٌ العاقل ، أو قامَ زيدٌ نفسه ، فقد أعلمت السامع بمجموع زيدٍ والعاقل ، وكذلك أعلمته بزيدٍ ونفسه على جهة تبيين الاَوّل وهو زيد بالثاني وهو نفسـه ، لكنّه لم ينوَ بزيد في النعت والتأكيد الطرح كما نويته في البدل . . . وقولنا : (من جهة المعنى لا من جهة اللفظ)؛ لاَنّه لو نوي بالاَوّل الطرح لفظاً ، ولم يعتدّ به أصلاً لَما جاز مثلُ : ضربت زيداً يده؛ إذ لو لم
____________
(1) شرح الرضيّ على الكافية 2|379 .
(2) المقرّب ، ابن عصفور ، تحقيق فخر صالح قدارة : 321 .

( 218 )

يعتدّ بزيدٍ لم يكن للضمير في (يده) ما يعود عليه»(1) .
ويلاحظ على حـدّ ابن عصفور ما يلي :
* أوّلاً ـ أنّ افتتاحه بقوله : (إعلام السامع) غير فنيّ؛ لاَنّه يجعل الحدّ بياناً للبدل بمعناه المصدري بوصفه فعلاً يمارسه المتكلّم ، بينما المطلوب بيان المعنى الاصطلاحي النحوي لكلمة (البدل) .
* ثانياً ـ أنّ قوله : (مجموع اسمين أو فعلين) غير شامل لجميع أفراد البدل؛ لاَنّ «البدل والمبدل منه إمّا اسمان معاً ، وإمّا فعلان معاً ، وإمّا اسم وفعل ، وإمّا جملتان معاً ، وإمّا أحدهما جملة والآخر غير جملة»(2) .
* ثالثاً ـ أنّ قوله : (على أن ينوى بالاَوّل منهما الطرح معنىً لا لفظاً) ليس موضع اتّفاق جميع النحاة ، فقد قال الرضيّ : «وعلى ما ذكرناه من فوائد البدل والمبدل منه ، يتبيّن أنّ الاَوّل ليس في حكم الطرح معنىً إلاّ في بدل الغلط»(3) .
وأمّا ابن مالك (ت 672 هـ) فقد طرح صياغتين لحدّ البدل :
أُولاهما : «هو التابع المستقلّ بمقتضى العامل تقديراً دون مُتبع»(4) .
وممّا ذكره السلسيلي في شرح هذا التعريف : «قوله : (المستقلّ بمقتضى العامل تقديراً) يخرج ما سوى البدل [من التوابع] إلاّ المعطوف بـ(بل) فإنّه داخل تحت المستقلّ بمقتضى العامل ، ولكن حصول تقدير الاستقلال له بمتبع ، وحصوله للبدل بغير متبع»(5) .
____________
(1) شرح جمل الزجّاجي ، ابن عصفور 1|279 ـ 280 .
(2) النحو الوافي ، عباس حسن 3|664 ، حاشية الصفحة .
(3) شرح الرضيّ على الكافية 2|392 .
(4) تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد ، ابن مالك ، تحقيق محمّـد كامل بركات : 172 .
(5) شفاء العليل في إيضاح التسهيل ، محمّـد بن عيسى السلسيلي ، تحقيق عبـدالله

=


( 219 )

والثانية : ما ذكره في منظومته الكافية الشافية وخلاصتها الاَلفيّة من أنّه : «التابع المقصود بالحكم بلا واسطة»(1) .
وقد عالج ابن مالك بهذا الحدّ النقص الذي كان يعاني منه حدّ ابن الحاجب المتقدّم؛ فإنّه ذكر في حدّ البدل كونه مقصوداً بالحكم دون المبدل منه ، ممّا جعل الحدّ غير مانع من دخول الاَغيار كالمعطوف بـ(بل) بعد الاِثبات ، نحو : جاءني زيدٌ بل عمروٌ ، فعمد ابن مالك إلى إخراجه بإبدال قيد (دون المبدل منه) بقيد (بلا واسطة) .
وقد أصبح هذا الحدّ هو التعريف النهائي للبدل ، فقد أخذ به معظم النحاة بعد ابن مالك كابن الناظم (ت 686 هـ)(2) ، وابن هشام (ت 167 هـ)(3) وابن عقيل (ت 769 هـ)(4) ، والسيوطي (ت 119 هـ)(5) ، والفاكهي (ت 972 هـ)(6) .
ويجدر بالذكر أنّ ابن هشام وإن أخذ بحدّ ابن مالك ، إلاّ أنّه لم
____________
=
البركاتي 2|767 .
(1) شرح الكافية الشافية ، ابن مالك ، تحقيق عبـد المنعم هريدي 3|1276 .
(2) شرح الاَلفيّة لابن الناظم : 215 .
(3) أ ـ شرح قطر الندى ، ابن هشام ، تحقيق محمّـد محيي الدين عبـد الحميد : 308 .
ب ـ شرح شذور الذهب ، ابن هشام ، تحقيق محمّـد محيي الدين عبـد الحميد : 439 .
ج ـ أوضح المسالك إلى ألفيّة ابن مالك ، ابن هشام ، تحقيق محمّـد محيي الدين عبـد الحميد 3|64 ـ 65 .
(4) شرح ابن عقيل على الاَلفيّة ، تحقيق محمّـد محيي الدين عبـد الحميد 2|247 .
(5) همع الهوامع شرح جمع الجوامع ، السيوطي ، تحقيق عبـدالعال سالم مكرم 5|212 .
(6) شرح الحدود النحوية ، جمال الدين الفاكهي ، تحقيق محمّـد الطيب الاِبراهيم : 185 .

( 220 )

يرتضِ ما ذكره ابن مالك وغيره في تفسـيره ، فأعاد شرحه بقوله : «فخرج بالفصل الاَوّل [المقصود بالحكم] النعت والبيان والتأكيد؛ فإنّها مكمّلات للمقصود بالحكم ، وأمّا [عطف] النسق فثلاثة أنواع :
أحدها : ما ليس مقصوداً بالحكم كـ(جاءَ زيدْ لا عمرو) ، و(ما جاء زيدٌ بل عمرو) أو (لكن عمرو) ، أمّا الاَوّل فواضح؛ لاَنّ الحكم السابق منفيّ عنه ، وأمّا الآخران؛ فلاَنّ الحكم السابق هو نفي المجيء ، والمقصود به إنّما هو الاَوّل .
النوع الثاني : ما هو مقصود بالحكم هو ما قبله ، فيصدق عليه أنّه مقصود بالحكم ، لا أنّه المقصود [به وحده دون غيره] وذلك كالمعطوف بالواو ، نحو : جاء زيد وعمرو ، و : ما جاء زيد ولا عمرو ، وهذان النوعان خارجان بما خرج به النعت والتوكيد والبيان .
النوع الثالث : ما هو مقصود بالحكم دون ما قبله ، وهذا هو المعطوف بـ(بل) بعد الاِثبات ، نحو جاءَني زيدٌ بل عمروٌ ، وهذا النوع خارج بقولنا : (بلا واسطة) ، وإذا تأمّلت ما ذكرته في تفسير هذا الحدّ ، وما ذكره الناظم وابنه ومن قلّدهما ، علمت أنّهم عن إصابة الغرض بمعزل»(1) .
وأمّا الاِشبيلي (ت 688 هـ) فقد حدَّ البدل بأنّه : «التابع على تقدير تكرار العامل ، والتوابع كلّها ليس فيها تكرار للعامل ، فإذا قلتَ : جاءني أخوك زيدٌ ، فهو على تقدير : جاءني أخوك جاءَني زيدٌ»(2) .
وأمّا أبو حيّـان الاَندلسي (ت 745 هـ) فإنّه ذكر حدّين للبدل ، تابع
____________
(1) أوضح المسالك إلى ألفيّة ابن مالك 3|64 ـ 65 .
(2) البسيط في شرح جمل الزجّاجي ، ابن أبي الربيع الاِشبيلي ، تحقيق عيّاد الثبيتي 1|387 .

( 221 )

في أحدهما ما ذكره الاِشبيلي(1) ، وقال في الآخر : «البدل تابع يعتمد عليه في نسبة الاِسنادِ إليه»(2) ، وهو بمضمون حدّ الزمخشري المتقدّم من أنّ البدل «هو الذي يعتمد بالحديث» .
وعقّب عليه ابن هشام قائلاً : «وبيان ذلك : أنّك تقول : قام زيدٌ أخوكَ ، فيكون ذكر زيد لمجرّد التوطئة والتمهيد لذكر المقصود بالنسبة وهو الاَخ ، وفائدة هذه أنّ الحكم مستفيد بها فضل تقوية وتقرير؛ لاَنّه بمنزلة إسناد الحكم إلى المحكوم عليه مرّتين ، وهذا الحدّ . . . مختلٌّ؛ فإنّه إنّما يصدق على بعض أمثلة البدل ، وهو البدل من المسند إليه ، وأمّا البدل من المنصوب والمجرور فلا»(3) .

* * *

____________
(1) غاية الاحسان في علم اللسان ، أبو حيّان الأندلسي ، مخطوط 8 | أ .
(2) شرح اللمحة البدرية ، ابن هشام ، تحقيق هادي نهر 2 | 234 .
(3) شرح اللمحة البدرية 2 | 235 .