معجم مؤرّخي الشيعة |
صائب عبدالحميد
154 ـ محمّـد بن جعفر بن محمّـد الهمذاني ( 371 هـ ) (1) :
أبو الفتح الوادعي المراغي .
من أئمّة النحو واللغة ببغداد ، حافظ بليغ ، في نهاية الفضل والسخاء
والمـروءة ، حسـن الخـطّ ، صحيـح الرواية ، سـكن بغـداد ، وكـان يعلّـم
عزّ الدولة أبا منصور بختيار ابن معزّ الدولة ابن بويه .
أطرى عليـه النـديم وأبو حيّـان التوحيـدي إطـراءً فائـقاً ، حتّى قال
أبو حيّان في المحاضرات : لمّا مات المراغي ، وكان قدوة في النحو ، وعَلَماً
في الاَدب ، كبيراً مع حداثة سِـنّه ورقّة حاله ، وإن قلت إنّي ما رأيت في
الاَحداث مثله كان كذلك ، استرجع ـ لموته ـ أبو سعيد السيرافي واستعبر ،
وأنشـد :
في أبيات أُخرى ذكرها ، ثمّ قال : قوموا بنا لتجهيزه وتولية أمره ،
فتبعناه ، فلمّا خرجت جنازته بكى وأنشـد :
له في التاريخ :
1 ـ أسماء البلدان .
2 ـ مختار الاَخبار .
155ـ محمّـد بن الحسـن بن حـمزة الجعـفـري الطالبـي ( ت
463 هـ ) (1) :
أبو يعلى ، متكلّم ، فقيه ، خليفة الشيخ المفيد في مجلسه .
توفّي يوم السبت سادس عشر شهر رمضان سنة 463 هـ ، ودفن في
داره .
له في التاريخ :
1 ـ أخبار المختار .
2 ـ مسألة في مولد صاحب الزمان عليه السلام .
3 ـ مسألة في إيمان آباء النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
156 ـ محمّـد بن الحسن بن علي الطوسي ( ت 460 هـ ) (1) :
أبو جعفر ، شيخ الطائفة ، صاحب التفسير الشهير التبيان في تفسير
القرآن ، والمصنّفات الفقهية الواسعة والكلامية المنوّعة .
مـولـده بخـراسـان سـنة 385 هـ ، وانـتـقـل منهـا إلى بغـداد سـنة
408 هـ ، وأقـام بها أربعيـن سنة ، ثمّ تركهـا سنة 448 هـ بعـد سلسـلة الفتن
الطـائفيـة في بـغـداد ، مع انـتهاء حكـم البـويهيّـين وسـيطرة السـلاجقة
على بغـداد ، وقـد أُحرقـت مكـتبـته عـدّة مـرّات جـرّاء هـذه الفـتـن ،
فأقـام بـعـدها في النـجـف مـؤسّـسـاً الحـاضـرة العـلميـة الـشـيـعـية
هـنـاك .
له في التاريخ :
1 ـ مختصر أخبار المختار بن أبي عبيـد رحمه الله .
2 ـ مقتل الحسـين عليه السلام .
3 ـ اختيار معرفة الرجال ؛ مختصر كتاب المعرفة للكشّي .
4 ـ أخبار الرجال ؛ المعروف بـ : رجال الشـيخ الطوسي ، مرتّب على
الطبقات : في أصحاب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، وكلّ واحد من الاَئمّة عليهم السلام ، ومن بعدهم ممّن
لم يرو عنهم .
5 ـ الفهرست ؛ في أخبار المصـنّفين من الشيعة .
157ـ محمّـد بن الحسن بن فرّوخ الصفّار ( ت 290 ) (1) :
أبو جعفر الاَعرج ، من موالي الاَشعريّين في قم ، وكان وجهاً في
القمّـيّين ، ثقة عظيم القدر ، راجحاً ، قليل السقط في الرواية . له مسائل كتب
بها إلى الاِمام الحسن العسكري عليه السلام المتوفّى سنة 255 هـ .
له عشرات الكتب في أبواب الفقه ، كما كتب في فضل القرآن ، والردّ
على الغلاة .
له في التاريخ :
1 ـ المناقب .
2 ـ المثالب .
158ـ محمّـد بن الحسين بن جمهور العمّي ( ت 210 هـ ) (2) :
أبو علي البصري ، من خواصّ أصحاب الاِمام الرضا عليه السلام ، من شيوخ
أهل الاَدب في البصرة ، حسن الخطّ ، كثير المصنّفات لكتب الاَدب ، ذكره
ابن شهرآشوب وعنه عمر رضا كحّالة باسم : « محمّـد بن الحسن بن
جمهور القمّي » .
له في التاريخ :
1 ـ تاريخ مواليد الاَئمّة وأعمارهم .
2 ـ الواحدة في الاَخبار والمناقب والمثالب؛ في ثمانية أجزاء .
159 ـ محمّـد بن الحسين بن موسى العلوي ( ت 406 هـ ) (1) :
الشريف الرضيّ ، أبو الحسن ، ذو الشرفين ، وذو المنقبتين ، مولده
ببغداد سنة 359 هـ .
عظيم المنزلة ، كبير الشأن ، طموح إلى المعالي وهو من أهلها ، أبيّ
النفس ، عالي الهمّة ، تقلّد في الثلاثين من عمره سنة 388 هـ خلافة بهاء
الدولة في بغداد ، وفي السنة نفسها تقلّد نقابة الطالبيّـين ، وتقلّد في السنة
نفسها أيضاً وظيفة ردّ المظالم نيابة عن بهاء الدولة زعيم الدولة البويهية ،
وقد تولّى إمارة الحجّ قبل هذه السنّ مراراً نيابة عن أبيه الطاهر ، ثمّ تولاّها
بمرسوم رسمي سنة 397 هـ . . وفي سنة 401 أمر الملك قوام الدين أن
تكون المكاتبة مع الشريف الرضيّ بعنوان : « الشريف الاَجلّ » مضافاً إلى
مخاطبته بالكنية؛ تكريماً وإجلالاً .
وفوق مجده هذا ، فقد بلغ الذروة في علوم كثيرة ، فهو في اللغة
إمام ، وفي التفسير متقدّم ، وفي الشعر فحل من فحول العرب ، تميّز بحدّة
الذكاء وجودة الحفظ وسرعة الانتقال والبديهة ، درس النحو في العاشرة من
عمره على ابن السيرافي إمام النحو في أيّامه ، فسأله السيرافي أيّام تعلّمه
وهو صاحب « دار العلم » ، المدرسة التي أسّسها بنفسه لتلامذته ،
وأرصد لها مخزناً فيه ما يحتاجه الطلاّب ، وجعل لهذا المخزن مفاتيح بعدد
الطلاّب لئلاّ تتعذّر عليهم حاجة في حال تأخّر الخازن أو تغيّـبه ، وفي « دار
العلم » هذه مكتبة عظيمة من أضخم المكتبات في العالم الاِسلامي آنذاك .
صنّف كتباً شهيرة ، أشهرها المنتخب من خطب ورسائل وحكم
الاِمام عليّ عليه السلام بعنوان : نهـج البلاغـة ، وله في التفسير أثر يدلّ على تقدّمه
الكبير وسعة علمه ، وهو الموسوم بـ : حقائق التأويل ، وقد طبع الجزء
الخامس منه فقط ، وهو الجزء المتبقّى من هذا السفر الكبير ، ويشتمل على
سورة آل عمران ، أي أنّ الاَجزاء الاَربعة الاَُولى كانت خاصّة بسور الفاتحة
والبقـرة ، وله أيضاً : مجـاز القـرآن ، وصفـه ابن خلّـكان بأنّه نادر في بابه ،
و تلخيص البيان عن مجاز القرآن ، مطبوع ، و المجازات النبوية ، مطبوع ،
ومصنّفات عديدة في الشعر وأخبار الشعراء .
له في التاريخ :
1 ـ أخبار قضاة بغداد .
2 ـ سيرة الطاهر أبي الحمد؛ وهو والد الشريف الرضيّ .
3 ـ خصائص الاَئمّة؛ ابتدأ تصنيفه أيّام شبابه حميّة لاَهل البيت عليهم السلام بعد
أن استثاره « بعض الرؤساء » بحسب تعبيره ، معرّضاً بمذهب الاِماميّة ،
ليشتمل على خصائص أخبار الاَئمّة الاثني عشر عليهم السلام على ترتيب أيّامهم ،
وتدرّج طبقاتهم ، ذاكراً أوقات مواليدهم ومدد أعمارهم وتواريخ وفياتهم
هكذا وصـف غرضه من الكتاب ، فأنجز منه ( خصائص أمير
المؤمنين عليه السلام ) ثمّ توقّف عنه لعوائق وشواغل ، مشيراً إلى ذلك في مقدّمته
على نهج البلاغة بقوله : « إنّي كنت في عنفوان السنّ وغضاضة الغصن ،
ابتدأت تأليف كتاب في خصائص الاَئمّة عليهم السلام ، يشتمل على محاسن أخبارهم
وجواهر كلامهم ، حداني عليه غرض ذكرته في صدر الكتاب وجعلته أمام
الكلام . وفرغت من الخصائص التي تخصّ أمير المؤمنين عليّـاً صلوات الله
عليه ، وعاقت عن إتمام بقيّة الكتاب محاجزات الاَيّام ومماطلات الزمان .
وهـذا القسم مطبوع بعنوان خصائص أمير المؤمنين عليّ بن أبي
طالب عليه السلام بالمطبعة الحيدرية بالنجف في مئة صفحة .
160ـ محمّـد بن خالد بن عبـد الرحمن البرقي ( ق 3 ) (1) :
أبو عبـدالله ، ينتسـب إلى ( برقة رود ) ، قرية من سواد قم على وادٍ
هنـاك .
كان ضعيفاً في الحديث ، وكان أديباً ، حسن المعرفة بالاَخبار وعلوم
له في التاريخ :
1 ـ كتاب مكّة والمدينة .
2 ـ حروب الاَوس والخزرج .
3 ـ كتاب التاريخ .
4 ـ كتاب الاَوائل .
5 ـ كتاب الاَنبياء والرسل .
6 ـ كتاب الجمل .
7 ـ كتاب ذِكر الكعبة .
8 ـ كتاب طبقات الرجال .
161ـ محمّـد بن زكريّا بن دينار الغلابي ( ت 298 هـ ) (1) :
أبو عبـدالله ، مولى بني غلاب ، قبيلة بالبصرة من بني نصر بن
معاوية ، صاحب كتاب البخـلاء .
قال النجاشي : كان هذا الرجل وجهاً من وجوه أصحابنا بالبصرة ،
وكان أخبارياً واسع العلم ، وصنّف كتباً كثيرة .
وكان رواة كتبه كثيرون . . فذكر النجاشي أنّ شيخه أبا العبّـاس بن
نوح يروي كتبه عن عشرة رجال .
له في التاريخ :
1 ـ كتاب الجمل الكبير .
2 ـ كتاب الجمل الصغير ـ مختصر من الاَوّل ـ .
3 ـ كتاب صفّـين الكبير .
4 ـ كتاب صفّـين المختصر .
5 ـ كتاب الحَكَمَين .
6 ـ كتاب مقتل أمير المؤمنين عليه السلام .
7 ـ كتاب مقتل الحسـين عليه السلام .
8 ـ كتاب الاَجواد .
9 ـ كتاب الوافدين .
10 ـ كتاب أخبار زيد .
11 ـ أخبار فاطمـة عليها السلام .
12 ـ كتاب التوّابـين وعين الوردة .
13 ـ كتاب الحرّة .
وتجد في تآليفه كتباً مفصّلة ، تمّ اختصارها في كتب أُخرى ، وتجد
وعياً تاريخياً ، وفنّاً في التصنيف ، له فيه سبقٌ على من تبعه فيه .
162ـ محمّـد بن السائب الكلبي ( ت 546 ) (1) :
أبو النضـر ، محمّـد بن السائب بن بشـر بن عمرو بن الحارث بن
عبـد العزى بن امرئ القيس .
شهد أبوه وعمّاه عبيد وعبـد الرحمان مع أبيهم بشر بن عمرو الجمل
مع عليّ عليه السلام ـ وقتل أبوه السائب مع مصعب بن الزبير ـ وشهد محمّـد بن
السائب معركة الجماجم مع عبـد الرحمن بن محمّـد بن الاَشعث .
قال الذهبي في ترجمته : العلاّمة الاَخباري . . . المفسّـر ، وكان أيضاً
رأساً في الاَنساب ، إلاّ أنّه شيعي متروك الحديث . . . يروي عنه ولده هشام
وطائـفة . . . وكان ( سـفيان ) الثـوري يروي عنـه ، ويدلّسـه فيقول : حدّثنا
أبـو النضر . .
وهكذا روى عنه ابن إسحاق أيضاً . .
ويروي عنه عطية العوفي فيقول : حدّثنا أبو سعيد الكلبي . .
وقال ابن خلكان : كان إماماً في التفسير وعلم النسب .
وهو أوّل من صنّف في أحكام القرآن ، كما ذكره ابن النديم .
ويبدو من بعض الاَخبار أنّه كان سبئياً ، كما ذكر السمعاني ، غير أنّه
له في التاريخ :
1 ـ كتاب الاَنساب .
2 ـ كتاب الاَصنام .
163ـ محمّـد بن سلمة بن أرتبيل اليشكري ( ق 3 ) (1) :
أبو جعفر ، كوفي ، جليل القدر ، فقيه ، قارىَ ، لغوي ، راوية ، خرج
إلى البادية ولقي العرب وأخذ عنهم ، أُستاذ يعقوب بن إسحاق ، صاحب
إصلاح المنطق ، المعروف بابن السكّيت ، الذي قتله المتوكّل سنة 244 هـ ،
وكان سبب قتله أنّ ابن السكّيت كان مؤدّباً لاَولاد المتوكّل ، فسأله المتوكّل
عن ولديه : المعتزّ والمؤيّد ، أهما أحبّ إليه ، أم الحسن والحسين ؟ فقال
ابن السكّيت : والله إنّ قنبراً خادم عليّ خير منك ومن ابنيك! فأمر المتوكّل
جلاوزته من الاَتراك فداسوا بطنه ، أو سلّوا لسانه ، وحمل إلى داره فمات
من أثر ذلك .
وممّن أخذ عن اليشكري أيضاً : محمّـد بن عبدة الناسب .
له في التاريخ :
1 ـ كتاب بجيلة وأنسابها وأخبارها وأشعارها .
2 ـ كتاب خثعم وأنسابها وأشعارها .
164ـ محمّـد بن سليمان الكوفي ( ق 4 ) (1) :
أبو جعفر ، كان حيّـاً سنة 300 هـ .
عالم فقيه ، قائد محارب ، صحب الهادي ـ إمام الزيدية ـ في حملاته
في اليمن .
له مصـنّفات في الفقه وغيره .
له في التاريخ :
1 ـ مناقب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
2 ـ سيرة إمام الهدى والحقّ أمير المؤمنين الهادي إلى الحقّ .
165ـ محمّـد بن سنان(2) :
أبو جعفر الزاهري ، طعن عليه ، وضعّف ، ونسب إلى روايته التخليط
والغلوّ .
له في التاريخ :
رسالة الاِمام الجواد عليه السلام إلى أهل البصرة .
166 محمّـد بن عبـدالله بن أحمد ، المسبحي ( ت 420 هـ ) (3) :
الاَمير المختار عزّ الملك . . .
ولد بمصر سنة 366 هـ ، من أُسرة حرّانية الاَصل ، نزلت إلى مصر
قبل قيام الدولة الفاطمية ؛ كان عالماً كبيراً ورجلاً شجاعاً ، من الشخصيات
التي اعتمدتها الدولة الفاطمية في أيّام قوّتها وعظمتها ، وقد كرّس معظم
جهده العلمي لكتابة تاريخ مصر وأخبارها .
كان في بداية حياته يرتدي زيّ الجند ، ويتقلّد المناصب الاِدارية ،
وفي سنة 398 هـ كانت بداية اتّصاله بالحاكم بأمر الله الفاطمي ، وكانت
بينهما مجالس ومحاضرات ، دونها المسبحي في تاريخه الكبير .
وكان عالماً متعدّد الفنون ، طليق اللسان؛ وبعد وفاة الحاكم بأمر الله
سنة 411 هـ اعتزل المسبحي الحياة السياسية وتفرّغ للكتابة ، فصنّف كتباً
عديدة في الاَدب والجغرافية والنجوم والاجتماع ، بلغت نحو الثلاثين
مصنّفاً ، أكثرها مصنّفات كبيرة في عدّة أجزاء؛ وكلّ هذا التراث مفقود
سوى جزء واحد من التاريخ ، وما اقتبسه المتأخّرون عنه ، وللمسبحي
أشعار رقيقة نقل بعضها ابن خلّكان ، منها قوله في رثاء زوجته :
وله في التاريخ :
1 ـ التاريخ الكبير؛ في ثلاثة عشر ألف ورقة ، وهو مفقود ، وقد
اعتمده مؤرّخو مصر من بعده ، مثل : المقريزي في الخطط . . وابن تغري
بردي في النجوم الزاهرة ، والسخاوي والسيوطي وغيرهم ، يقتسبون منه
ويشيرون إلى وجوده ، وأسماه حاجي خليفة بـ : « تاريخ مصر » ووصفه
وفي معجم مخطوطات الاِسكوريال الذي وضعه الغزيري اللبناني سنة
1770 م : « يوجد في مكتبة الاِسكوريال أربعة مجلّدات من تاريخ مصر
وأرضها وعجائبها ، مرتّب حسب السنين ، لغاية سنة 414 هـ ، تصنيف
محمّـد بن عبـدالله بن عبـد العزيز المسبحي » ، ولكن ليس لهذا الكتاب ذِكر
في فهرس الاِسكوريال الحديث الذي وضع سنة 1928 م .
ويقول الاَُسـتاذ محمّـد عبـدالله عنان : « وجدنا ضمن المخطوطات
رقـم ( 534 الغـزيري ) مـن تاريـخ المسـبّحي عنوانه : « الجـزء الاَربعـون
مـن أخبـار مصـر وفضائلها وطرائفـها وغرائـبها وما بهـا من البقـاع
والآثـار ، وسـير من حـلّ بهـا وحـلّ غـيرَها من الولاة والاَُمـراء والاَئمّة
والخلفاء ، آبـاء أميـر المؤمنـين صلـوات الله عليـه وعليـهم أجمعيـن ،
تصنيـف الاَمير المخـتار عـزّ الملـك محمّـد بن عبـدالله بن أحمـد بن
إسـماعيل بـن عبـد العزيز المسـبّحي . . وأوّله : بقيّة سنة أربع عشر
وأربعمـائة » .
ويشمل هذا الفصل في المجموعة المخطوطة المشار إليها ، من لوحة
132 إلى لوحة 289 ، من القطع المتوسّط ، وفي اللوحة 13 سطراً .
وقد ذُيّلت اللوحة الختامية منه بما يأتي : « تمّ الجزء الاَربعون من
أخبار مصر وفضائلها . . يتلوه إن شاء الله الجزء الحادي والاَربعون ، سنة
سـتّة عشر وأربعمائة » .
قال : ويحتوي هذا الفصل ـ الاَربعون ـ فضلاً عن الحوادث
وقد كتب ابن ميسر المصري ، المتوفّى سنة 677 هـ ، ذيلاً لتاريخ
المسبحي ، أسماه أخبار مصر ، يبدأ فيه من حيث انتهى المسبحي ، وانتهى
إلينا منه قسم يبدأ بسنة 439 هـ ، وينتهي بسنة 553 هـ .
2 ـ قصص الاَنبياء عليهم السلام وأحوالهم؛ في ألف وخمسمائة ورقة .
3 ـ درك البغية؛ في وصف الاَديان والعبادات ، في ثلاثة آلاف
وخمسمائة ورقة .
167ـ محمّـد بن عبـدالله بن جعفر الحميري ( ق 3 ) (1) :
أبو جعفر القمّي ، كان ثقة في الحديث ، وجهاً .
قال النجاشي : كاتبَ صاحب الاَمر عليه السلام وسأله مسائل في أبواب
الشريعة . وكان عالماً جغرافياً ، صنّف كتاب الأرض وكتاب المساحة
والبلدان ، وقال عن سبب تصنيفه هذه الكتب : إنّي تفقّدت فهرست كتب
المساحة التي صنّفها أحمد بن أبي عبـدالله البرقي ونسختها ورويتها عمّن
رواها عنه ، وسقطت هذه السنة الكتب عنّي فلم أجد لها نسخة ، فسألت
إخواننا بقم وبغداد والريّ فلم أجدها عند أحد منهم ، فرجعت إلى الاَُصول
والمصنّفات فأخرجتها ، وألزمت كلّ حديث منها كتابه وبابه الذي شاكله .
له في التاريخ :
كتاب الأوائل .
168ـ محمّـد بن عبـدالله بن محمّـد الشـيباني ( ق 4 أو ق 5 ) (1) :
ابن عبيـدالله بن البهلول بن همّام بن المطّلب بن همّام بن بحر بن
مطر بن مرّة الصـغرى بن همّام بن مرّة بن ذهل بن شيبان . . أبو المفضّل ،
كوفي الاَصل .
أخباري ، كثير الرواية ، حسن الحفظ ، أمضى عمره مسافراً في طلب
الحديث .
قال الشيخ الطوسي : ضعّفه جماعة من أصحابنا . .
وقال النجاشي : كان في أوّل أمره ثبتاً ، ثمّ خلّط ، ورأيت جلّ
أصحابنا يغمزونه ويضعّفونه ، رأيته وسمعت منه كثيراً ، ثمّ توقّفت عن
الرواية عنه إلاّ بواسطة بيني وبينه . .
أمّا ابن الغضائري فقال : وضّاع ، كثير المناكير ، ورأيت كتبه فيها
الاَسانيد من دون المتون ، والمتون من دون الاَسانيد ، وأُخرى ترك ما ينفرد
به .
ويظهر من بعض تصانيفه أنّه زيدي المذهب ، فقد كتب في فضائل
زيد ، وفي ذِكر من روى عن زيد ، وله أيضاً كتاب الشافي في علوم
الزيدية .
له في التاريخ :
1 ـ فضائل العبّـاس بن عبـد المطّلب .
2 ـ فضائل زيد بن عليّ عليهما السلام .
3 ـ أخبار أبي حنيفة .
169ـ محمّـد بن عبـدالله بن مُمْلَك الاَصبهاني ( ق 3 ـ 4 ) (1) :
أبو عبـدالله ، أصله من جرجان بفارس ، وسكن أصبهان .
جليـل القـدر والمنـزلة ، كان معتـزلياً ورجـع إلى الاِمامية على يد
عبـد الرحمن بـن أحمـد بن جبـرويه؛ كان معاصـراً لاَبي علي الجُبّائـي
( ت 303 هـ ) ، وله معه مجالس وضعها في كتاب .
له في التاريخ :
كتاب مواليد الاَئمّة عليهم السلام .
170 محمّـد بن عبدوس الجهشياري ( ت 231 هـ ) (2) :
أبو عبـدالله .
له في التاريخ :
تاريخ الوزراء ؛ ويعرف أيضاً بكتاب الوزراء والكـتّاب .
171ـ محمّـد بن علي بن الحسين ، الصدوق ( ت 381 هـ ) (3) :
ابن موسى بن بابويه القمّي ، أبو جعفر ، نزيل الريّ .
شيخ ثقة ، جليل القدر ، فقيه كبير ، وجه الطائفة بخراسان ، بصير
بالاَخبار ، ناقد الآثار ، عالم بالرجال والتفسير والتاريخ ، حافظ كبير؛ وكان
ورد بغداد سنة 355 هـ ، وسمع منه شيو خ الطائفة وهو حدث السنّ .
له مصنّفات عديدة ، نحو ثلاثمائة مصنّف ، أشهرها من لا يحضره
الفقيه وهو أحد الكتب الاَربعة في الحديث عند الشيعة الاِمامية .
له في التاريخ :
1 ـ كتاب الاَوائل .
2 ـ كتاب الاَواخر .
3 ـ كتاب في عبـد المطّلب وعبـدالله وأبي طالب وآمنة .
4 ـ كتاب في زيد بن عليّ عليه السلام .
5 ـ كتاب التاريخ .
6 ـ كتاب الزهد؛ وهو في السيرة ، فصوله : زهد الناس ، زهد أمير
المؤمنين عليه السلام ، زهد فاطمة عليها السلام ، زهد الحسن عليه السلام ، زهد الحسين عليه السلام ، زهد عليّ
بن الحسين عليه السلام ، زهد أبي جعفر عليه السلام ، زهد الصادق عليه السلام ، زهد أبي إبراهيـم
الكاظـم عليه السلام ، زهـد الرضـا عليه السلام ، زهـد الجـواد عليه السلام ، زهـد أبي الحسن عليّ بن
محمّـد الهادي عليه السلام ، زهد أبي محمّـد الحسن العسكري عليه السلام .
7 ـ كتاب أخبار سلمان وزهده وفضائله .
8 ـ كتاب أخبار أبي ذرّ وفضائله .
9 ـ كتاب الشورى .
10 ـ كتاب المختار بن أبي عبيـد .
11 ـ كتاب مولد أمير المؤمنين عليه السلام .
12 ـ كتاب مولد فاطمة عليها السلام .
13 ـ كتاب الجـمل .
14 ـ كتاب أخبار عبـد العظيم بن عبـدالله الحسني .
15 ـ كتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام .
16 ـ مقتل الحسين عليه السلام .
17 ـ أوصاف النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
18 ـ إثبات الوصية لعليّ عليه السلام .
19 ـ كتاب المعرفة؛ في فضل النبيّ وأمير المؤمنين والحسن
والحسين عليهم السلام .
20 ـ كتاب الفرق .
21 ـ كتاب جامع حجّ الاَنبياء .
22 ـ كتاب جامع حجّ الاَئمّة .
23 ـ كتاب فضل الكعبة والحرم .
24 ـ كتاب المدينة وزيارة قبر النبيّ والاَئمّة عليهم السلام .
25 ـ كتاب فضائل جعفر الطيّار .
26 ـ كتاب فضل الحسن والحسين عليهما السلام .
27 ـ كتاب المصابيح؛ في طبقات الرواة عن الرسول والاَئمّة
عليهم السلام وفاطمة الزهراء عليها السلام ، في خمسة عشر فصلاً ، سمّى كلّ فصل منه مصباحاً ،
المصباح الاَوّل : مَن روى عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم من الرجال ، والمصباح الثاني : مَن
روى عنه صلى الله عليه وآله وسلم من النساء ، والمصابيح الثلاثة عشر في ذكر مَن روى
28 ـ كتاب الرجال المختارين من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
29 ـ مجالس مع ركن الدولة البويهية؛ خمسة مجالس ، كلّ مجلس
في كتاب .
172ـ محمّـد بن علي بن حمزة العلوي ( ق 3 ) (1) :
ابن الحسـن بن عبيـدالله بن العبّـاس بن عليّ بن أبـي طالب عليه السلام ، أبو
عبـدالله .
ثـقة ، عيـن ، صحيـح الاعتقاد ، له رواية عن الاِمامين الهادي ( ت
254 هـ ) والعسكري ( ت 260 هـ ) عليهما السلام ، واتّصال ومكاتبة؛ وإلى داره انتقلت
أُمّ الاِمام المهديّ عليه السلام بعد وفاة الاِمام الحسن العسكري .
له في التاريخ :
مقاتل الطالبيّين .
173ـ محمّـد بن علي بن العبّـاس بن مروان ( ق 5 أو 6 ) (2) :
ابن الحجّام ، أبو عبـدالله .
عالم مفسّر أخباري ، له كتب كثيرة في التفسير وعلوم القرآن .
له في التاريخ :
الاَوائل .
174ـ محمّـد بن علي بن شهرآشوب ( ت 588 هـ ) (1) :
رشيد الدين ، أبو جعفر ، المازندراني ، السروي ، الحافظ .
حفظ القرآن وله ثمان سنين ، عالم بالحديث والاَُصول ، من سارية
في مازندران بإيران ، وكان يرحل إليه من البلاد ، فلم يحتمله حاكم
مازندران لعلوّ شأنه ، فأمره بالخروج منها ، فذهب إلى بغداد أيّام المقتفي
العبّـاسي فوعظ على المنبر فأعجبه وخلع عليه ، وعظمت منزلته هناك ، ثمّ
سافر إلى الموصل ، ومنها إلى حلب فاستقرّ بها حتّى توفّي فيها . .
قال الصفدي : كان بهي المنظر ، حسن الوجه والشـيبة ، صدوق
اللهـجة ، ملـيح المحاورة ، واسـع العلم ، كثـير الخشـوع والعبادة والتهجّد ،
لا يكون إلاّ على وضوء ، أثنى عليه ابن أبي طيّ في تاريخه ثناءً كثيراً؛ له
مصنّفات عديدة تنمّ عن تنوّع معلوماته وسـعة ثقافته ، منها : تأويل متشابه
القرآن وأسباب نزول القرآن أو « أسباب النزول على مذهب آل الرسول »
والفصـول في النحو ، والمكنون المخزون في عيون الفنون .
له في التاريخ :
1 ـ مناقب آل أبي طالب؛ مطبوع في أربعة مجلّدات .
2 ـ معالم العلماء؛ في تراجم العلماء ومصنّفاتهم ، وضعه متمّماً
لـفهرسـت الشيخ الطوسي .
175ـ محمّـد بن علي بن الفضل ( ق 4 ) (1) :
ابن تمام بن سكين بن بنداذ ، فارسي الاَصل ، ينتهي إلى شهريار
الاَصغر ، كان ثقة ، عيناً ، روى النجاشي كتبه بواسطة واحدة ، ودوّن عنه
التلعكبري سنة 340 هـ ؛ وهو من مشايخ الصدوق ، المتوفّى 381 هـ .
له في التاريخ :
1 ـ مقتل الحسين عليه السلام .
2 ـ كتاب الكوفة .
3 ـ كتاب موضع قبر أمير المؤمنين عليه السلام .
4 ـ كتاب عدد الاَيّام ونوادر الاَخبار .
176ـ محمّـد بن علي بن النعمان الاَحول ( ق 2 ) (2) :
ابن أبي طُرَيْـفة ، أبو جعفر البجلي ، كوفي ، صيرفي .
يلقّب بمؤمن الطاق ، من أصحاب الاِمام الصادق عليه السلام ( ت 148 هـ )
وقد عاش بعده ، وعدّ في أصحاب الاِمام الكاظم عليه السلام .
كان ثقة ، متكلّماً حاذقاً ، حاضر الجواب ، من هنا سمّاه خصومه
( شيطان الطاق ) .
له مناظرات كثيرة مع المرجئة والمعتزلة ومع أبي حنيفة ، وبينهما
حكايات ، منها أنّ أبا حنيفة قال له يوماً : يا أبا جعفر! تقول بالرجعة؟
قال : نعم .
فقال له : أقرضني من كيسك هذا خمسمائة دينار ، فإذا رجعنا أنا
وأنت رددتها إليك!
فأجابه في الحال : أُريد ضامناً يضمن لي أنّك تعود إنساناً ، فإنّي
أخاف أن تعود قرداً!
وكان بارعاً في الكلام إماماً فيه ، قال أبو خالد الكابلي : رأيت صاحب
الطاق وهو قاعد في الروضة ، وقد قطع أهل المدينة أزراره ، وهو دائب
يجيب ويسألونه ، فدنوت منه ، فقلت : إنّ أبا عبـدالله الصادق عليه السلام ينهانا عن
الكلام . فقال : هل أمرك أن تقول لي ذلك؟ فقلت : لا والله ، ولكن أمرني
أن لا أُكلّم أحداً .
قال : فاذهب وأطعه في ما أمرك .
فدخلت على أبي عبـدالله عليه السلام فأخبرته بقصّة صاحب الطاق ، فتبسّم
أبو عبـدالله عليه السلام وقال : يا أبا خالد! إنّ صاحب الطاق يكلّم الناس فيطير
وينقضّ ، وأنت إنّ قصّوك لن تطير .
وورد في حديث صحيح عن الصادق عليه السلام أنّه قال : أربعة أحبّ الناس
إليّ أحياءً وأمواتاً : بريد بن معاوية العجلي ، وزرارة بن أعين ، ومحمّـد بن
مسلم ، وأبو جعفر الاَحول ، أحبّ الناس إليّ أحياءً وأمواتاً » .
وقد جمع مناظراته مع أصحاب الفرق والمقالات في كتب ، منها :
كتاب كلامه على الخوارج وكتاب مجالسه مع أبي حنيفة والمرجئة وله
له في التاريخ :
1 ـ كتاب الجمل .
2 ـ كتاب إثبات الوصية .
177ـ محمّـد بن عمر بن محمّـد بن سالم ، أبو بكر الجعابي ( ت
355 هـ ) (1) :
التميمي ، الحافظ ، القاضي ، ولد سنة 284 هـ .
كان من حفّاظ الحديث وأجلاّء أهل العلم ، صحب ابن عقدة وعنه
أخذ الحفظ ، روى عنه الدارقطني وابن شاهين وأبو نعيم الحافظ وغيرهم .
روى الخطيب البغدادي بإسناده عن أبي علي الحافظ قوله : ما رأيت في
أصحابنا ـ البغداديّين ـ أحفظ من أبي بكر ابن الجعابي؛ قال الخطيب :
حسب ابن الجعابي شهادة أبي علي له أنّه لم ير في البغداديّين أحفظ منه .
ونقل عنه أنّه كان له قمطران من الكتب فأنفذ غلامه يحملها إليه فرجع
الغلام مغموماً ، فقال : ضاعت الكتب ، فقال له الجعابي : يا بني! لا تغتمّ ،
فإنّ فيها مائتي ألف حديث لا يشكل علَيَّ منها حديث ، لا إسناداً ولا متناً .
قال البغدادي : إنّه كان يفوق الحفّاظ ، فإنّه كان يسوق المتون
بألفاظها ، وأكثر الحفّاظ يتسامحون في ذلك ، وكان يزيد عليهم بحفظه
قال : وله تصانيف كثيرة في الاَبواب والشيوخ ومعرفة الاِخوة
والاَخوات وتواريخ الاَمصار ، ومذهبه في التشـيّع معروف . روى المفيد
سائر كتبه .
له في التاريخ :
1 ـ كتاب أخبار آل أبي طالب .
2 ـ كتاب أخبار بغداد وطبقات أصحاب الحديث فيها .
3 ـ كتاب أخبار عليّ بن الحسين عليه السلام .
4 ـ كتاب الموالي .
178ـ محمّـد بن عمر بن عبـد العزيز الكشّي ( ت 367 هـ ) (1) :
أبو عمر .
قال النجاشي : كان ثقة عيناً ، وروى عن الضعفاء كثيراً ، وصحب
العيّاشي ( ق 3 ) وأخذ عنه وتخرّج عليه في داره التي كانت مرتعاً للشيعة
وأهل العلم؛ يروي عنه أبو القاسم ابن قولويه ـ المتوفّى 369 هـ ـ ، وهارون
له في التاريخ :
كـتاب الرجـال؛ وهو كـتاب معـرفة الـناقـليـن عـن الاَئـمّـة
الصـادقين عليهم السلام ، كتاب مفصّل في التراجم والسير ، وهو الذي اختصره الشيخ
الطوسي في اختيار معرفة الرجال ويعرف بـ رجال الكشّي .للموضـوع صلـة . . .