138 ـ محمّـد بن أحمد بن الجنيد الاَسكافي(1):
أبو علي، الكاتب، الاَسكافي.
الفقيه الكبير، صاحب موسوعة فقهيّة شاملة، بعنوان تهذيب الشيعة لاَحكام
الشريعة في عشرين مجلّداً، وتصانيف واسعة.
قال فيـه النجاشي: وجه في أصحابنا، ثـقة، جليل القدر، صنّف فأكثر.
وهو المجتهد الشيعي الذي اشتهر بأخذه بالقياس، وقد صنّف في الدفاع
عن رأيه كتاباً بعنوان: كشف التمويه والاِلباس على أعمال الشيعة في أمر
القياس، وآخر بعنوان: إظهار ما ستره أهل العناد من الرواية على أئمّة
العترة في أمر الاجتهاد.
قال الشيخ الطوسي: كان جيّد التصنيف، حَسَنه، إلاّ أنّه كان يرى القول
بالقياس، فتُركت لذلك كتبه ولم يعوّل عليها، وهي كتب كثيرة..
وطريق الشيخ الطوسي إليه صحيح.
ووصفه العلاّمة الحلّي بشيخ الاِماميّة، ثمّ كرّر فيه وصف النجاشي المتقدّم.
ودافع عنه السـيّد الخوئي بقوّة أمام من أسرف في نقده لقوله بالقياس.
له كتابات كثيرة في الاَُصول والكلام وعلوم القرآن والاَخلاق والعقائد، وقد
وضع فهرساً خاصّاً بمصنّفاته، اعتمده النجاشي.
له في التاريخ:
1 ـ الاِيناس بأئمّة الناس.
2 ـ الظلامة لفاطمة عليها السلام .
139 ـ محمّـد بن أحمد بن الحسين بن أحمد الخزاعي (ق 5)(1):
أبو سعيد، النيسابوري، عالم، ثقة، عين، حافظ، يلقّب بالشيخ المفيد،
وابنه علي عالم، تتلمذ عليه وروى كتبه، وسبطه الحسين بن علي عالم
مفسّر، وقد حدّث بكتب جدّه بواسطة أبيه، وعنه أخذها الشيخ منتجب
الدين، صاحب الفهرست.
فإذا كان الشيخ منتجب الدين المولود سنة 504 هـ يروي كتبه بواسطتين،
فقريب أن تكون وفاته قبل سنة 500 هـ بعقد أو أكثر.
له في التاريخ:
1 ـ مُنى الطالب في إيمان أبي طالب.
2 ـ الاَربعين عن الاَربعين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام .
3 ـ الروضة الزهراء في مناقب فاطمة الزهراء عليها السلام ؛ هكذا ذكره صاحب
الذريعة، وأمّا الشيخ منتجب الدين فقد أسماه «الروضة الزهراء في تفسير
الزهراء»؛ فإذا صحّ الاَخير خرج من كتب التاريخ.
140 ـ محمّـد بن أحمد بن داود بن علي القمّي (ت 368 هـ)(1):
أبو الحسن البغدادي.
فقيه، محدّث جليل، من أهل قم، ورد بغداد وحدّث وأقام بها حتّى توفّي
رحمه الله، ودفن بها في مقابر قريش.
وهو من أجلاء مشايخ المفيد، المتوفّى 413 هـ.
قال النجاشي: هو شـيخ هذه الطائفة وعالمها، وشيخ القمّيّـين في وقته
وفقيههم، ونقل عن الغضائري أنّه لم ير أحداً أحفظ منه ولا أفقه ولاأعرف
بالحديث، له مصنّفات عديدة في الفقه والحديث، ورسالة في عمل
السلطان.
له في التاريخ:
كتاب الممدوحين والمذمومين.
141 ـ محمّد بن أحمد بن عبـدالله بن قضاعة (بعد سنة 352)(2):
كان حيّاً سنة 352 هـ.
أبو عبـدالله الصفواني، من وُلد صفوان بن مهران الجمّال، صاحب الاِمام
الصـادق عليه السلام .
شيخ الطائفة، ثقة، فقيه، فاضل، من أجلّ تلامذة الكليني (ت 329)،
ويروي عنه أبو غالب الزراري (ت 368)، والشريف أبو محمّـد الحسن بن
أحمد بن القاسم المحمّـدي (ت 358)، ولقيه النديم سنة 346، كما حدّث
عنه ابن نوح السيرافي سنة 352 هـ في البصرة.
كانت له منزلة لدى السلطان، كان أصلها أنّه ناظر قاضي الموصل في الاِمامة
بين يدي ابن حمدان، فانتهى الكلام بينهما إلى المباهلة، فتباهلا، فمرض
القاضي الموصلي من نفس اليوم وانتفخت كفّه التي باهل بها، ومات في
اليوم الثاني، فانتشر لاَبي عبـدالله الصفواني بهذا ذِكر عند الملوك وغيرهم.
له في التاريخ:
1 ـ الاِحن والمحن.
2 ـ محبّة (أو: صحبة) آل الرسـول وذِكر إحن (أو: أحوال) أعدائهم؛
ولعلّه هو الكتاب الاَوّل نفسه.
3 ـ غرر الاَخبار ونوادر الآثار.
142 ـ محمّـد بن أحمد بن عبدالله المفجّع (ت 327 هـ)(1):
أبو عبـدالله البصري، من وجوه أهل اللغة والاَدب.
قال النجاشي: صحيح المذهب، حسن الاعتقاد، وله شعر كثير في أهل
البيت عليهم السلام يذكر فيه أسماء الاَئمّة ويتفجّع على قتلهم حتّى سُمّي المفجّـع.
وهو شاعر البصرة وأديبها، صاحب ثعلب، وابن دريد، والقائم مقامه في
التأليف والاِملاء.
ومن أشهر قصائده في الاِمام عليٍّ عليه السلام قصيدته المشهورة بـ «ذات الاَشباه»؛
لاَنّه أخذ فيها معاني الحديث الذي رواه عبـد الرزّاق، عن معمر، عن
الزهري، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة، عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، الذي شبّه
فيه عليّـاً عليه السلام بآدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام ، وبنفسه الشريفة صلى الله عليه وآله وسلم ،
وأوّلها قوله:
وله أشعار في اللهو والهجاء كثيرة.
له في التاريخ:
1 ـ سعاة العرب.
2 ـ أشعار الجواري؛ قال ياقوت: إنّه لم يتمّ(1).
3 ـ أشعار الحراب؛ ذكره النديم وقال: إنّه لم يتمّ، لعلّه جمع فيه الاَشعار
المرتجز بها أو غيرها ممّا أُنشدت في حرب البسوس بين بكر وتغلب ابنَي
وائل بن قاسط(2).
143 ـ محمّـد بن أحمـد بن علي بن الحسـين بن شاذان (نحو 415
هـ)(1):
ابن قولويه، أبو الحسن، فقيه، محدّث.
روى عنه أبو الفتح الكراجكي، المتوفّى سنة 449 هـ.
له في التاريخ:
1 ـ محنة أمير المؤمنين عليّ في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؛ منه نسخة في مكتبة
مشكاة بطهران 3|3 ص 1128 رقم 1131 (من ورقة 65 إلى 94).
وكذلك في 9|774 رقم 2131 (14 ورقة، 1324 هـ).
2 ـ إيضاح دفائن النواصب.
3 ـ مئة منقبة من مناقب الاِمام عليّ عليه السلام ؛ مطبوع.
144 ـ محمّـد بن أحمد النعيمي (ق 5)(2):
أبو المظفّر، أخباري، سمع الحديث والاَخبار، وأكثر.
له في التاريخ:
كتاب البهجة؛ في فرق الشيعة وأخبار آل أبي طالب.
145 ـ محمّـد بن أحمد بن يحيى الاَشعري (ق 3)(1):
ابن عمران بن عبـدالله بن سعد بن مالك الاَشعري القمّي، أبو جعفر.
كان ثقة في الحديث، وليس عليه في نفسه مطاعن، إلاّ أنّه يروي عن
الضعفاء ويعتمد المراسيل، ولا يبالي عمّن أخذ، وقد اعتمد المحدّثون
روايته واستثنوا مراسيله وما أسنده إلى الضعفاء، وقد أحصوهم جميعاً.
يروي عنه: سعد بن عبـدالله الاَشعري (ت 299 أو 300 أو 301 هـ)
وأحمد بن إدريس (ت 306 هـ) ومحمّـد بن جعفر الرزّاز (ت 313 هـ).
له في التاريخ:
1 ـ مقتل الحسـين عليه السلام .
2 ـ الاَنبياء.
3 ـ مناقب الرجال.
4 ـ فضل العرب والعربية.
5 ـ فضل العجم.
146 ـ محمّـد بن إسحاق الشابٌشْتي (ت 339 هـ)(2):
أبو الحسين الكاتب، وهو المعروف أيضاً باسم علي بن محمّـد
وهو صاحب خزانة كتب العزيز بن المعزّ الفاطمي بمصر.. كان واسع
الاطّلاع، من أهل الفضل والاَدب، وله عدّة تصانيف، وديوان شعر.
له في التاريخ:
كتاب الديارات؛ ذكر فيه كلّ دير بالعراق والشام ومصر، وجمع الاَشعار
المقولة في كلّ دير، وهو من مصادر ياقوت في معجم البلدان بل هو أبرز
مصادره في قسم الديارات(1).
147 ـ محمّـد بن إسحاق، النديم (بعد 412 هـ)(2):
أبو الفَرَج؛ بغدادي.
أشار في كتابه الفهرسـت أنّ مولده كان قبل سنة 320 هـ، وذكر أنّه
قال ياقوت: «كان شيعياً معتزلياً»، وتشـيّعه لا يخفى على أحد له اطّلاع
على كتابه.
أمّا ابن حجر العسقلاني فقد استدلّ على تشـيّعه من خلال ملاحظته أنّه
يسمّي أهل السُـنّة: «الحشـوية»، ويسمّي الاَشاعرة: «المجبرة»، وكلّ من
لم يكن شيعياً يسمّيه: «عامّياً».
له في التاريخ:
الفهرسـت، أو: «فوز العلوم»؛ وهو أهمّ ما كتب في تاريخ العلوم وأخبار
العلماء وطبقاتهم، استوعب أصناف العلوم، وعلماء الاَُمم والطوائف
المختلفة، فلم يبخس أحداً حقّـه.
قال ياقوت: جَوّد فيه، واستوعب استيعاباً يدلّ على اطّلاعه على فنون من
العلم وتحقّـقه لجميع الكتب.
صنّفه سنة 377 هـ، وكان يعاود النظر فيه بعد ذلك، وقد رجع في كتابه هذا
إلى مصادر عديدة كانت مؤلّفة قبله في تاريخ العلوم وتراجم العلماء
وأصحاب التصانيف منهم خاصّـة، ممّا يشير إلى اهتمام المسلمين الواسع
بحفظ تاريخ التراث الاِسلامي.
148 ـ مـحمّـد بن أميـرَكا بن أبي الفضـل الجعـفري القوسـيني (ق
6)(1):
السـيّد نجم الدين؛ فاضل.
له في التاريخ:
مقـتل الحسـين عليه السلام .
149 ـ محمّـد بن بحر الرُهْني (ق 4)(2):
أبو الحسين الشيباني، ساكن نرماشير، من أرض كرمان.
يروي عن سعد بن عبـدالله الاَشعري، المتوفّى سنة 301 هـ..
ويروي عنه أبو العبّـاس ابن نوح، المتوفّى سنة 408 هـ.
اتّهمه بعض الاِمامية بالغلوّ، لكنّ النجاشي استغرب هذه التهمة لاَنّه رأى
حديثه قريب من السلامة.
قال ياقوت: وقال بعض أصحابنا: إنّه كان في مذهبه ارتفاع، وحديثه قريب
من السلامة، ولا أدري من أين قيل؟!
ثمّ قال: كان شيعي المذهب، غالياً فيه!
صنّف كتباً عدّة قدّرت بخمسمئة كتاب.
له في التاريخ:
1 ـ المثل والسِـيَر والخراج.
2 ـ نِحَل العرب؛ يذكر فيه تفرّق العرب في البلاد في الاِسلام، ومَن كان
منهم شيعياً، ومَن كان منهم خارجياً أو سُـنّياً.
قال ياقوت: وقفت على جزء من هذا الكتاب، ذكر فيه نِحَل أهل المشرق
خاصّـة من كرمان وسجستان وخراسان وطبرستان، وذكر فيه أنّ له تصنيفاً
آخر سمّاه: كتاب الدلائل على نِحَل القبائل، وذكر فيه ـ أعني كتاب
(النِحَل) ـ: أخبرني ابن المحتسب ببغداد في درب عبدة بالحربية، قال:
أخبرنا أحمد بن الحارث الخزّاز، قال: أخبرني المدائني علي بن محمّـد بن
أبي سيف، عن سلمة بن سليمان المغنّي وغيره؛ فذكر قصّة الملبّد بن يزيد
ابن عون بن حرملة بن بسطام بن قيس بن حارثة بن عمرو بن أبي ربيعة
ابن ذهل بن شيبان، الخارج في أيّام المنصور شارياً ـ أي خارجياً ـ
بالجزيرة حتّى قُتل.
وقال في موضع آخر: حدّثني سعد بن عبـدالله بن أبي خلف، قال: حدّثني
أبو هاشم الجعفري، وقال فيه: حدّثني النوفلي علي بن محمّـد بن سليمان
بن عبـدالله بن الحارث بن نوفل، عن أبيه، وقال فيه: سمعت أحمد بن
محمّـد بن كيسان النحوي وأنا أقرأ عليه كتابَ سيبويه، يقول: لم يجئ
على «فَعَّلَ» إلاّ أربعة أسماء: البَقَّم؛ وهي الخشبة التي يصبغ بها، وهي
معروفة.. وشَلَّم: اسم بيت المقدس بالنبطية.. وبَذّر: وهو اسم ماء من مياه
العرب؛ قال كُثـيّر:
وخَصَّم: اسم للعنبر بن عمرو بن تميم.
وهكذا يتّضح اعتماده الاَسانيد في أخباره، وتوسّـعه في الفنون الاَُخرى
ذات الصلة بموضوعه.
3 ـ الدلائل إلى نِحَل القبائل.
150 ـ محمّـد بن بكران الرازي (بعد 345 هـ)(1):
أبو جعفر، سكن الكوفة، مسكون إلى روايته؛ وذكره العلاّمة الحلّي باسم:
«محمّـد بن بدران»، سمع منه التلّعكبري سنة 345 هـ، وله منه إجازة.
له في التاريخ:
1 ـ كتاب الكوفة.
2 ـ موضـع قبر أمير المؤمنين عليه السلام .
151 ـ محمّـد بن جرير بن رستم الطبري الآملي (ت 310 هـ)(2):
أبو جعفر، مولده سنة 226 هـ، معاصر لاَبي جعفر الطبري صاحب التاريخ
والتفسير ـ المتوفّى سنة 310 هـ ـ والذي يشاركه في الاسم واسم الاَب
واللقب والكنية وتاريخ الوفاة، ويختلفان في الجدّ، فهذا جدّه رستم،
وصاحب التاريخ جدّه يزيد.
ويلقّب بالطبري الكبير، تمييزاً له عن الآخر الذي يشاركه في اسمه
قال فيه النجاشي: جليل، من أصحابنا، كثير العلم، حسن الكلام، ثقة في
الحديث.. وقال الطوسي: ديّن، فاضل. وذكرا له كتاب المسترشد في
الاِمامة.
له في التاريخ:
مناقب أهل البيت عليهم السلام ؛ مرتّب على حروف المعجم في أبواب، هكذا وصفه
ابن طاووس.
152 ـ محمّـد بن جرير بن رستم الطبري (ق 5)(1):
أبو جعفر، الطبري الاِمامي، الصغير، مولده في النصف الثاني من القرن
الرابع، وقد أرّخ بعض سماعاته بسنة 385 هـ.. وكان من تلامذة الغضائري
ـ المتوفّى 411 هـ ـ فهو من طبقة النجاشي (ت 450 هـ) والشيخ الطوسي
(ت 460 هـ) ولم يذكراه.
له في التاريخ:
دلائل الاِمامة؛ مطبوع، محقّق حديثاً(2)، يتناول فيه تواريخ وأحوال الاَئمّة
الاثني عشر عليهم السلام وسيّدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام ، وفق المنهج الروائـي،
ذاكراً فيه أسانـيد رواياته كافّـة.. وقد اعتمده كثيرون، لا سـيّما ابـن
طاووس ـ المتوفّى 664 هـ ـ في عدّة مصنّفات له، والحرّ العاملي ـالمتوفّى
1104 هـ ـ في إثبات الهداة، والبحراني ـ المتوفّى 1107 هـ ـ في
وفي تسمية الكتاب وقع اختلاف كثير، فسمّاه بعضهم: «مناقب فاطمة
وولدها».
وبعضهم نسب الكتاب باسمه الاَخير إلى الطبري الكبير، خطأً.
153 ـ محمّـد بن جعفر بن محمّـد، الاَديب (ت 402 هـ)(1):
ابن النجّار، أبو الحسن التميمي الكوفي النحوي، مولده سنة 311، وقيل
303 هـ، من مشايخ المفيد ـ المتوفّى سنة 413 هـ ـ، وقد روى هو عن أبي
العبّـاس ابن عقدة ـ المتوفّى سنة 333 هـ ـ.. ويروي عنه النجاشي ـ
المتوفّى 450 هـ ـ بالاِجازة، ويلقّبه بالاَديب، والمؤدِّب، فهو من
المعمّـرين.
وقد اعتمده السيّد غياث الدين عبـد الكريم بن طاووس (ت 692 هـ) في
كتابه فرحة الغريّ.
له في التاريخ:
تاريخ الكوفة؛ ويعرف أيضاً بـ: «المنصـف».للبحـث صـلة...