صلةقبل

معجم مؤرخي الشيعة
حتى نهاية القرن السابع الهجري
(4)




صائب عبدالحميد



124 ـ الفتح بن علي بن محمّـد البنداري (ت 643 هـ)(1):
أبو إبراهيم، الاَصفهاني؛ أديب بالعربية والفارسية.
وُلد سنة 586 هـ بأصفهان ونشأ بها، وانتقل إلى دمشق سنة 614 هـ، وبقي فيها إلى أن توفّي.
ترجم «الشاهنامة» إلى العربية، وهي مطبوعة.
له في التاريخ:
1 ـ تاريخ بغداد؛ له نسخة مخطوطة.
2 ـ زبدة النصرة ونخبة العصـرة؛ وهو اختصار لكتاب نصـرة الفترة وعصـرة القطرة في أخبار الوزراء السلجوقية، للشيخ عماد الدين محمّـد ابن محمّـد الاَصفهاني الكاتب؛ ابتدأ البنداري العمل بكتابه المختصر في ربيع الاَوّل سـنة 623 هـ؛ طبع الكتاب في ليدن سنة 1889 م.
____________
(1) أعيان الشيعة 8|393، الاَعلام 5|134، معجم المؤلّفين 8|48.

( 173 )

125 ـ فخار بن معد بن فخار الموسوي الحائري (ت 630 هـ)(1):
السيّد شمس الدين النسابة، شيخ الشرف، من سلالة الاِمام موسى الكاظم عليه السلام ، كان أُستاذ المحقّق الحلّي، وتلميذ ابن إدريس الحلّي.
وقد حدّث عنه ابن أبي الحديد، المتوفّى سنة 656 هـ.
له في التاريخ:
1 ـ حجّة الذاهب إلى إيمان أبي طالب؛ أو الحجّة على الذاهب إلى كفر أبي طالب، وقد يقال له: الردّ على الذاهب إلى كفر أبي طالب. أثبت فيه إيمان أبي طالب عليه السلام ، وهو الذي أشار إليه ابن أبي الحديد صاحب شرح نهج البلاغة بقوله: وصنّف بعض الطالبيّين في هذا العصر كتاباً في إسلام أبي طالب وبعثه إليَّ، وسألني أن أكتب بخطّي نظماً أو نثراً أشهد فيه بصحّة ذلك وبوثاقة الاَدلّة عليه..
2 ـ الروضة؛ في الفضائل والمعجزات.
3 ـ المقباس في فضائل بني العبّـاس؛ كتبه مداراة.

126 ـ الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي (ت 548 هـ)(2):
أبو علي، صاحب التفاسير، أمين الاِسلام، من أهل طبرستان ببلاد
____________
(1) أعيان الشيعة 8|393، الذريعة 6|261 رقم 1424، شرح نهج البـلاغة ـ لابن أبي الحديد ـ 14|83، معجم المؤلّفين 8|59، وأرّخ وفاته سنة 603؛ وهو بعيد والغالب أنّه خطأ مطبعي، معجم رجال الحديث 13|251 رقم 9302.
(2) معالم العلماء ـ: 135|920، الفهرست ـ لمنتجب الدين ـ: 144 رقم 336، مقـدّمة مجمـع البيان في تفسـير القرآن، مقـدّمة إعلام الورى ـ تحقيق ونشر مؤسّـسة آل البيت عليهم السلام لاِحياء التـراث، معجم المؤلّفين 8|66، معجم رجال الحديث 13|285 رقم 9343.

( 174 )

فارس، وفي كشف الظنون أنّه توفّي سنة 561 هـ، أدركه الشيخ منتجب الدين (504 ـ 600 هـ)، وقرأ بعض كتبه عليه.
من كبار المفسّرين وعلماء اللغة، صنّف في التفسير: مجمع البيان، وهو من أشهر التفاسير عند المسلمين، وجوامع الجامع وكلاهما مطبوع؛ وتفسير ثالث مفقود، وهو الوجيز، قيل في مجلّد واحد، ومصنّفات أُخرى في الحديث وأُصول الفقه وعلوم القرآن.
له في التاريخ:
1 ـ إعلام الورى بأعلام الهدى؛ مطبوع في مجلّدين، يتناول فيه السيرة النبوية بعرض مركّز مختصر اعتمد فيه أوثق المصادر المعتمدة في السيرة، وسير الاَئمّة الاثني عشر عليهم السلام مع نبذ من فضائلهم.
2 ـ تاج المواليد.

127 ـ الفضل بن شاذان بن الخليل الاَزدي (قبل 260 هـ)(1):
أبو محمّـد، النيشابوري، عالم كبير، من عظماء المتكلّمين في زمانه، له نحو 180 كتاباً، أكثرها في الكلام والردود على مقالات الفرق المختلفة وهو من أصحاب الاِمامين: الهادي، والحسن العسكري عليهما السلام . وكان يروي عن محمـّد بن أبي عمير، المتوفّى 217 هـ.
وقد أدرك أبوه الاِمام عليّ الرضا عليه السلام ، وروى عن الاِمام محمّـد الجواد عليه السلام .
____________
(1) رجال النجاشي: 306 ـ 307 رقم 840، الفهرست ـ للطوسي ـ: 124 رقم 552، رجال الشيخ الطوسي: 420 و434، معجم رجال الحديث 13|289 رقم 9355، معجم المؤلّفين 8|69، الاَعلام 5|149.
( 175 )

وتوفّي الفضل بن شاذان في أيام الاِمام الحسن العسكري عليه السلام الممتدّة بين 254 و260 هـ، وكان سبب وفاته أنّه كان برستاق بيهق، فورد خبر الخوارج، فهرب منهم، فاعتلّ لخشونة السفر، ومات من علّته تلك رحمه الله .
قال النجاشي: كان ثقة، أحد أصحابنا الفقهاء والمتكلّمين، وله جلالة في هذه الطائفة، وهو في قدره أشهر من أن نصفه.
حدّث عنه سهل بن بحر الفارسي، قال: سمعت الفضل بن شاذان آخر عهدي به يقول: أنا خَلَف لمن مضى، أدركت محمّـد بن أبي عمير وصفوان بن يحيى وغيرهما وحملت عنهم منذ خمسين سنة، ومضى هشام ابن الحكم رحمه الله وكان يونس بن عبـد الرحمن رحمه الله خَلَفه يردّ على المخالفين، ثمّ مضى يونس بن عبـد الرحمن ولم يخلف خلفاً غير السكّاك، فردّ على المخالفين حتّى مضى رحمه الله ، وأنا خلَف لهم من بعدهم رحمهم الله.
له في التاريخ:
كتاب فضل أمير المؤمنين عليه السلام .

128 ـ القاسم بن يحيى الراشدي (ق 3)(1):
ابن الحسن بن راشد، كان معاصراً للاِمام الرضا عليه السلام ـ المتوفّى سنة 203 هـ ـ، ضعّفه ابن الغضائري، ووثّقه الصدوق وابن قولويه، روى عنه أحمد بن محمّـد بن عيسى شيخ القمّيّـين.
____________
(1) رجال النجاشي: 316 رقم 866، معالم العلماء: 92 رقم 639، معجم رجال الحديث 14|64 ـ 66 رقم 9566، معجم المؤلّفين 8|126؛ وأرّخ وفاته بعد سنة 148 هـ، وهو بعيد.
( 176 )

وطريق الشيخ الصدوق إليه صحيح رجاله ثقات، وهو طريق مضاعف في مراتبه الثلاث، وكذلك طريق الشيخ الطوسي إليه رجاله كلّهم ثقات.
له في التاريخ:
آداب أمير المؤمنين عليه السلام .

129 ـ قثم بن كلمة بن علي الهاشمي (ت 607 هـ)(1):
أبو القاسم الزينبي، نقيب النقباء، مولده سنة 550 هـ.
كاتب مترسّل، له معرفة بالتواريخ والاَنساب وأيام الناس، وله في ذلك مجموعات.

130 ـ قدامة بن جعفر بن قدامة ابن زياد (ت 320 هـ أو بعدها)(2):
أبو الفرج الكاتب، البغدادي.
كاتب، من مشاهير البلغاء والفصحاء، فيلسوف، منطقي، أخباري. كان نصرانياً وأسلم على يد المكتفي بالله العبّاسي، كان عالماً بالجغرافية أيضاً، وله فيها كتاب البلدان، وهو من السابقين في النقد الاَدبي، له نقد الشعر ونقد النثر، وفيه صرّح بعصمة الاَئمّة عليهم السلام ، وتقيتهم، وفي مقدّمة الناشر لهذا الكتاب قال صاحب المقدّمة: إنّ على كتابه مسحة من التشيّع
____________
(1) الاَعلام 5|190، معجم المؤلّفين 8|128.
(2) الفهرست ـ للنديم ـ: 144، مروج الذهب ـ مقدّمة المسعودي ـ 1|24، معجم البلدان 17|12 ـ 15، الاَعلام 5|191، طبقات أعلام الشيعة (ق 1): 221.

( 177 )

المعتدل، غير المتطرّف.
وفي تاريخ وفاتـه اختـلاف، فقد أرّخ ابن الجـوزي وفاته في سنة 337 هـ.. قال ياقوت: أنا لا أعتمد على ما تفرّد به ابن الجوزي، لاَنّه عندي كثير التخليط، ولكن آخر ما علمنا من أمر قدامة أنّ أبا حيّان ذكر أنّه حضر مجلس الوزير الفضل بن جعفر بن الفرات وقت مناظرة أبي سعيد السيرافي، ومتَّى المنطقي في سنة 320 هـ؛ وهذا ينفي صحّة ما أورده آغا بزرك الطهراني إذ أرّخ لوفاته في سنة 310 هـ.. وخطّأ ياقوت أيضاً من قال إنّ قدامة كان كاتباً لبني بويه؛ لاَنّ قدامة كان أقدم عهداً، أدرك زمن ثعلب والمبرّد وابن قتيبة وطبقتهم، وقد ذكر له خمسة عشر مصنّفاً.
له في التاريخ:
1 ـ كتاب زهر الربيع؛ في الاَخبار والتاريخ، وقد أثنى عليه المسعودي (ت 345 هـ) في مقدّمته على مروج الذهب قائلاً في قدامة: كان حسن التأليف، بارع التصنيف، موجز الاَلفاظ، معرباً للمعاني، وإن أردت فانظر في كتابه في الاَخبار المعروف بكتاب زهر الربيع، واشرف على كتابه المترجم بكتاب الخراج فإنّك تشاهد بهما حقيقة ما قد ذكرنا، وصدق ما وصفنا.

131 ـ لوط بن يحيى الاَزدي (ت 157 هـ)(1):
ابن سعيد بن مخنف بن سليم الاَزدي الغامدي، شيخ أصحاب
____________
(1) الفهرست ـ للنديم ـ: 105 ـ 106، رجال النجاشي: 320 رقم 875، الفهرسـت ـ للطوسـي ـ: 129 رقـم 573، معـالم العلمـاء: 93 رقـم 649، فـوات الوفيـات ـ للكتبي ـ 3|225، معجم الاَُدباء 17|41 ـ 43، معجم المؤلّفين 8|157.

( 178 )

الاَخبار بالكوفة ووجههم، روى عن الاِمام جعفر الصادق عليه السلام ، وقيـل: إنّ له رواية عن البـاقر عليه السلام ، ولجدّه مخنف صحبة ورواية عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وهو من أصحاب أمير المؤمنين عليّ والحسـن والحسـين عليهم السلام .
قال النجاشي: يسكن إلى روايته.
وقد ضعّفه بعض أهل الجرح والتعديل لتشيّعه، وهو من أهمّ مصادر الطبري في تاريخ ما بعد معركة الجمـل وحتّى نهاية الدولة الاَُموية سـنة 132 هـ؛ اعتمده الطبري في 231 موضعاً.
وهو مؤرّخ جامع يورد الروايات المتعدّدة للحدث الواحد، بأسانيدها، وقد عُني بتاريخ الاِسلام كلّه وعلى نحو مفصّل، فأرّخ لعهد الرسالة في (المغازي)، ولِما بعده حتّى نهاية الدولة الاَُموية في كتب منفصلة، فكان من أبرز مؤرّخي عصره وأكثرهم تصنيفاً.
له في التاريخ:
1 ـ كتاب المغازي.
2 ـ كتاب السقيفة.
3 ـ كتاب الردّة.
4 ـ كتاب فتوح الاِسلام.
5 ـ كتاب فتوح العراق.
6 ـ كتاب فتوح خراسان.
7 ـ كتاب الشورى.
8 ـ كتاب مقتل عثمان.
9 ـ كتاب الجمل.
10 ـ كتاب صِفّين.


( 179 )

11 ـ كتاب النهر (حرب النهروان). 12 ـ كتاب الحَكَمين.
13 ـ كتاب الغارات.
14 ـ كتاب مقتل أمير المؤمنين عليه السلام .
15 ـ كتاب مقتل الحسـن عليه السلام .
16 ـ كتاب مقتل الحسـين عليه السلام .
17 ـ كتاب مقتل حجر بن عديّ وأصحابه.
18 ـ كتاب أخبار زياد.
19 ـ كتاب أخبار المختار.
20 ـ كتاب أخبار محمّـد بن أبي بكر.
21 ـ كتاب مقتل محمّـد بن أبي بكر والاَشتر ومحمّـد بن أبي حذيفة.
22 ـ كتاب أخبار ابن الحنفية.
23 ـ كتاب أخبار يوسف بن عمر.
24 ـ كتاب أخبار الحجّاج.
25 ـ كتاب أخبار شبيب الخارجي وصالح بن مسرّح.
26 ـ كتاب أخبار مطرف بن المغيرة بن شعبة.
27 ـ كتاب أخبار آل مخنف بن سليم.
28 ـ كتاب الخرّيت بن راشد وبني ناجية؛ وذكره النجاشي بعنوان أخبار الحريث الاَسدي الناجي وخروجه، والاختلاف باسم الخريّت وارد، فقد ورد كما أثبتناه في تاريخ الطبري والكامل في التاريخ وشرح نهج البلاغة عن ابن هلال الثقفي في الغارات، وجاء في البداية والنهاية مرّة


( 180 )

باسم الحارث، ومرّة باسم الحريث(1).
29 ـ كتاب المِسْوَر بن علقمة.
30 ـ كتاب وفاة معاوية وولاية يزيد ووقعة الحرّة ومقتل عبـدالله بن الزبير؛ والظاهر أنّه ثلاثة كتب وليس كتاباً واحداً، كما هو الملاحظ في منهجه في التصنيف، ووفقاً لهذا المنهج نرى أنّ الكتب الثلاثة المتضمّنة في هذا العنوان هي: وفاة معاوية وولاية يزيد و وقعة الحرّة و مقتل عبـدالله بن الزبـير.
31 ـ كتاب سليمان بن صُرَد وعين الوردة.
32 ـ كتاب مرج راهط ومقتل الضحّاك بن قيس الفهري.
33 ـ كتاب مصعب بن الزبير والعـراق.
34 ـ كتاب حديث وادي الجماجم ومقتل عبـد الرحمن بن الاَشعث.
35 ـ كتاب نجدة الحروري.
36 ـ كتاب الاَزارقة.
37 ـ كتاب يزيد بن المهلّب ومقتله بالعقر.
38 ـ كتاب أخبار خالد القسري.
39 ـ كتاب موت هشام وولاية الوليد.
40 ـ كتاب زيد بن علي ويحيى بن زيد.
41 ـ كتاب الخوارج والمهلّب بن أبي صفرة.
____________
(1) تاريخ الطبري والكامل في التاريخ: أحداث سنة 38 هـ، شرح نهج البلاغة 3|128، البداية والنهاية: أحداث سنة 37 وسنة 38.
( 181 )

42 ـ كتاب الضحّاك الخارجي.
43 ـ كتاب حديث روستقباذ.
وهكذا نرى أنّه قد استوعب أهمّ أحداث تاريخ الاِسلام في كتب مستقلّة بحسب موضوعاتها، وهي في مجموعها لا تقلّ عن حجم تاريخ الطبري، وقد تصدّى الاَديب المحقّق جواد جميل لجمعها وتحقيقها، وهو يرى أنّها تتمّ في نحو عشرة مجلّدات، وقد أنجز الاَوّل منها حتّى الآن.

132 ـ محمّـد بن إبراهيم بن عبـدالله (ق 3)(1):
أبو علي النسّابة، ابن جعفر بن عبـدالله بن جعفر بن محمّـد بن الحنفيـة.
له في التاريخ:
المبسوط في النسب.

133 ـ محمّـد بن إبراهيم بن علي الاَسدي الكوفي (ق 4)(2):
ابن دينار النسّابة، أبو الحسـين.
له في التاريخ:
تعليقة في النسب.
اعتمدها أبو عبـدالله الحسين بن أحمد المحدّث، من نسل الحسين ذي الدمعة.
____________
(1) طبقات أعلام الشيعة (ق 1): 230.
(2) طبقات أعلام الشيعة (ق 1): 231.

( 182 )

134 ـ محمّـد بن إبراهيم بن يوسف الكاتب (ق 4)(1):
أبو الحسن وأبو الحسين، المعروف بالشافعي؛ وقال أحمد بن عبدون: هو أبو بكر الشافعي.
مولده سنة 281 هـ، حدّث عنه النجاشي (ت 450 هـ) بواسطة أحمد ابن عبدون (عبـد الواحد)، المتوفّى 423 هـ. كان يتفقّه على مذهب الشافعي في الظاهر، ويرى رأي الاِمامية، وكان فقيهاً على المذهبين، وله فيهما كتب ذكرها النديم في الفهرست.
ولم نجد له ذِكراً في طبقات الشافعية الثلاث (للسبكي، وابن قاضي شهبة، والاَسنوي).
له في التاريخ:
كتاب المقتل.

135 ـ محمّـد بن أبي بكر الاِسكافي (ت 332 هـ)(2):
وهـو محمّـد بن همّـام بن سـهيل، أبو علـي الكاتب، مولده سنة 258 هـ، وأرّخ الخطيب البغدادي والشيخ الطوسي وفاته في سنة 332 هـ،
____________
(1) الفهرست ـ للنديم ـ: 246 ـ 247، رجال النجاشي: 372 رقم 1015، الفهرست ـ للطوسي ـ: 133 رقم 589، معالم العلماء: 97 رقم 664، الخلاصة ـ للعلاّمة الحلّي ـ: 144 رقم 34، معجم رجال الحديث 14|224 رقم 9942.
(2) رجال النجاشي: 379 رقم 1032، الفهرست ـ للطوسي ـ: 167 رقم 613، رجال الطوسي: 494 رقم 20، تاريخ بغداد 3|365 رقم 1480، الخلاصة ـ للعلاّمة الحلّي ـ: 145 رقم 38، طبقات أعلام الشيعة (ق 1): 312 ـ 313، معجم رجال الحديث 14|232 رقم 9967 و17|323 رقم 11960، هدية العارفين 2|39، معجم المؤلّفين 9|119.

( 183 )

وأرّخ لها النجاشي بسنة 336 هـ.
قال النجاشي: شيخ أصحابنا ومتقدّمهم، له منزلة عظيمة، كثير الحديث.
وفي تاريخ بغداد: هو أحد شيوخ الشيعة، حدث عن محمّـد بن موسى بن حمّاد البربري، وأحمد بن محمّـد بن رستم النحوي، وروى عنه المعـافى بن زكريّا الجـريري، وأبو بكر أحـمد بن عبـدالله الورّاق الـدوري.
أدرك أبوه الاِمام الحسن العسكري عليه السلام ؛ وروى عنه ثلّة من المشايخ الكبار، منهم: الشيخ الصدوق، والتلّعكبري، وأبو غالب الزراري، وجعفر ابن محمّـد بن قولويه.
له في التاريخ:
الاَنوار في تاريخ الاَئمّة عليهم السلام .

136ـ محمّـد بن أبي عمير (ت 217 هـ)(1):
وهو محمّـد بن زياد بن عيسى، أبو أحمد الاَزدي، من موالي المهلّب بن أبي صُفرة، وقيل: مولى بني أُميّة، والاَوّل أصحّ.
بغدادي الاَصل والمقام، لقي الاِمام الكاظم عليه السلام وسمع منه أحاديث، وروى عن الاِمام الرضـا عليه السلام .
____________
(1) رجال النجاشي: 326 رقم 877، الفهرست ـ للطوسي: 142 رقم 607، معالم العلماء: 102 رقم 682، الاَعلام 6|131، معجم رجال الحديث 14|279 رقم 10018.

( 184 )

قال النجاشي: جليل القدر، عظيم المنزلة، كان من أوثق الناس عند سائر المسلمين، وكان أعلم أهل زمانه في الاَشياء كلّها.
يحكي الجاحظُ عنه في كتبه، وقد ذكره في المفاخرة بين العدنانيّين والقحطانيّين.
وقال في البيان والتبيين: حدّثني إبراهيم بن واحة، عن ابن أبي عمير، وكان وجهاً من وجوه الرافضة، وكان حبس في أيّام الرشيد، فقيل: ليلي القضـاء، وقيل: إنّه وُلّي بعد ذلك. وكانت ولايته قضاء بعض البلاد أيام المأمون، كما سيأتي.
وضُرب أسواطاً بلغت منه ليدلّ على مواضع الشيعة، فكاد أن يقرّ لعظم الاَلم الذي لقيه، فسمع محمّـد بن يونس بن عبـد الرحمن يقول: اتّقِ الله يا محمّـد بن أبي عمير؛ فصبر، ففرّج الله عنه.
وقد حبسه المأمون حتّى ولاّه قضاء بعض البلاد.
وقيل: إنّ أُخته دفنت كتبه في حال استتاره وهو في الحبس، أربع سـنين، فهلكـت الكتب. وقيـل: بل تركها في غرفة، فسال عليها المطر وهو محبوس فهلكت، فحدّث مِن حِفظه وممّـا كان سلف له في أيدي الناس.
وقد صنّف كتباً كثيرة، فذكر له ابن بطة 94 كتاباً، في أبواب العلوم، كالحديث، والفقه، والكلام.
له في التاريخ:
1 ـ المغازي.
2 ـ كتاب مئة رجل من رجال أبي عبـدالله الصادق عليه السلام .


( 185 )

137 ـ محمّـد بن أحمد بن أبي الثلج الكاتب (ت 325 هـ)(1):
ابن محمّـد بن عبـدالله بن إسماعيل، وجدّه عبـدالله بن إسماعيل هو المعروف بأبي الثلج.
أبو بكر، ثقة، عين، كثير الحديث.
وصفه النديم قائلاً: خاصّي عامّي، والتشيّع أغلب عليه، وله رواية كثيرة من روايات العامّة وتصنيفات في هذا المعنى.. وذكر منها كتاب السـنن والآداب على مذاهب العامّة.
ولعلّ قول النديم هذا هو الذي دعا الشيخ الطوسي أن يؤكّد أنّه «خاصّي» وهو يترجم له في الرجال، ويؤكّد كونه شـيعيّاً كتابه صفة الشيعة وفضلهم، ذكره الطوسي في الفهرست، وذكره النجاشي بعنوان: البشرى والزلفى في فضائل الشيعة، وكتابه الآتي تاريخ الاَئمّة.
له في التاريخ:
1 ـ أخبار النساء الممدوحات.
2 ـ أخبار فاطمـة والحسـن والحسـين عليهم السلام .
3 ـ تاريخ الاَئمّـة عليهم السلام .
4 ـ كتاب من قال بالتفضيل من الصحابة وغيرهم.
____________
(1) الفهرست ـ للنديم ـ: 289، رجال النجاشـي: 381 رقـم 1037، الفهرسـت ـللطوسي ـ: 151 رقم 649، رجال الطوسي: 502 رقم 64، معالم العلماء: 108 رقم 735، الذريعة 3|208 رقم 806، معجم رجال الحديث 14|313 رقم 10062، معجم المؤلّفين 9|9.