معجم مؤرّخي الشـيعة
|
صائب عبـد الحميـد
80 ـ عبـد العزيز بن يحيى الجلودي (ت 332 هـ)(2):
ابن أحمد بن عيسى، أبو أحمد الأزدي البصري، شيخ البصرة
وأخباريّها، من أكابر الرواة للآثار والسير، كان جدّه عيسى الجلودي من
أصحاب الإمام الباقر عليه السلام .
له في التاريخ عشرات الكتب، منها:
1 ـ كتاب الجَمَل.
2 ـ كتاب صِفّين.
3 ـ كتاب الحَـكَمَين.
4 ـ كتاب الغارات.
5 ـ كتاب الخوارج.
6 ـ كتاب بني ناجية.
7 ـ كتاب حروب عليّ عليه السلام .
8 ـ كتاب نسب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
9 ـ كتاب تزويج فاطمة عليها السلام .
10 ـ كتاب ذِكر عليّ عليه السلام في حروب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
11 ـ كتاب خلافة عليّ عليه السلام .
12 ـ كتاب عمّال عليّ عليه السلام وولاته.
13 ـ كتاب ما كان بين عليّ عليه السلام وعثمان من الكلام.
14 ـ كتاب من أحبّ عليّـاً عليه السلام وأبغضه.
15 ـ كتاب مقتل عليّ عليه السلام .
والظاهر أنّ كتبه المذكورة في عليّ عليه السلام هي فصول من كتاب كبير،
جعل فصوله كتباً، وقد تضمّنت عناوين أُخرى كثيرة هي أشبه بأجزاء
الكتاب وفصوله، وهي:
كتاب ضغائن في صدور قوم.
كتاب مَن سـبّه مِن الخلفاء.
كتاب الكناية عن سـبّ عليّ عليه السلام .
كتاب التفسير عنه عليه السلام .
كتاب القراءات عنه عليه السلام .
كتاب ما نزل فيه عليه السلام من القرآن.
كتاب خطبه عليه السلام .
كتاب شعره عليه السلام .
كتاب قوله عليه السلام في الشورى.
كتاب المرء مع من أحبّ.
كتاب حال الشـيعة بعد عليّ عليه السلام .
كتاب قضاء عليّ عليه السلام .
كتاب رسائل عليّ عليه السلام .
كتاب من روى عنه عليه السلام من الصحابة.
كتاب مواعظه عليه السلام .
كتاب ذِكر كلامه عليه السلام في الملاحم.
كتاب ما قيل فيه عليه السلام من شعر ومن مدح.
كتاب علمه عليه السلام .
كتاب الدعاء عنه عليه السلام .
كتاب اللباس عنه عليه السلام .
كتاب الشراب وصفته وذِكر شرابه عليه السلام .
كتاب الأدب عنه عليه السلام .
كتاب النكاح عنه عليه السلام .
كتاب الطلاق عنه عليه السلام .
كتاب التجارات عنه عليه السلام .
كتاب الجناية والديات عنه عليه السلام .
كتاب الضحايا والذبائح والصيد والأَيمان والخراج.
كتاب الطهارة عنه عليه السلام .
كتاب الصلاة عنه عليه السلام .
كتاب الزكاة عنه عليه السلام .
كتاب الصيام عنه عليه السلام .
فهذه عناوين واسعة قد استوعبت تاريخ الإمام عليّ عليه السلام والكثير من
آثـاره.
وله في التاريخ كتب أُخرى، هي:
16 ـ ذِكر خديجة وفضل أهل البيت عليهم السلام .
17 ـ ذِكر فاطمة عليها السلام أبا بكر.
18 ـ ذِكر الحسـن والحسـين عليهما السلام .
وذكر أيضاً: كتاب في أمر الحسن عليه السلام وكتاب في ذِكر الحسين عليه السلام .
19 ـ مقتل الحسـين عليه السلام .
20 ـ كلام ابن عبّـاس في العرب وقريش والصحابة والتابعين.
21 ـ رسائل ابن عبّـاس وخطبه، وأوّل مناظراته، وذِكر نسائه،
ووُلده، مع مجموعة كتب أُخرى في علوم ابن عبّـاس.
22 ـ أخبار التوّابين و«عين الوردة».
23 ـ أخبار المختار بن أبي عبيـد الثقفي.
24 ـ أخبار عليّ بن الحسـين عليه السلام .
25 ـ أخبار أبي جعفر محمّـد بن عليّ عليه السلام .
26 ـ أخبار زيد بن عليّ عليه السلام .
27 ـ أخبار عمر بن عبـد العزيز.
28 ـ أخبار محمّـد ابن الحنفيّـة.
29 ـ أخبار العبّـاس.
30 ـ كتاب أخبار جعفر بن أبي طالب.
31 ـ أخبار أُمّ هانئ.
32 ـ أخبار عبـدالله بن جعفر.
33 ـ كتاب أخبار الحسن بن الحسـن.
34 ـ أخبار عبـدالله بن الحسن بن الحسـن.
35 ـ أخبار إبراهيم بن عبـدالله بن الحسـن.
36 ـ أخبار من عشق من الشعراء.
37 ـ أخبار لقمان بن عاد.
38 ـ أخبار لقمان الحكيم.
39 ـ مَن خطب على منبرٍ بشعر.
40 ـ أخبار تأبّط شرّاً.
41 ـ أخبار الأعراب.
42 ـ أخبار قريش والأصنام.
43 ـ قبائل نزار وحرب ثقيف.
44 ـ طبقات العرب والشعراء.
45 ـ أخبار السودان.
46 ـ أخبار عمرو بن معدي كرب.
47 ـ أخبار أُميّة بن أبي الصلت.
48 ـ أخبار أبي الأسود الدؤلي.
49 ـ أخبار أكثم بن صيفي.
50 ـ أخبار عبـد الرحمن بن حسّان.
51 ـ أخبار خالد بن صفوان.
52 ـ أخبار أبي نؤاس.
53 ـ أخبار المدنيّـين.
54 ـ أخبار رؤبة بن العجّاج.
55 ـ أخبار الأحنف بن قيس.
56 ـ أخبار أبي داود.
57 ـ أخبار قنبر.
58 ـ أخبار أبي بكر وعمر.
59 ـ خطب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
60 ـ خطب أبي بكر.
61 ـ خطب عمر.
62 ـ خطب عثمان.
63 ـ رسائل أبي بكر.
64 ـ رسائل عمر.
65 ـ رسائل عثمان.
66 ـ قطائع أبي بكر وعمر وعثمان.
67 ـ مقتل عثمان.
وهذه الكتب السبعة الأخيرة تبدو وكأنّها فصول لكتاب واحد يجمع
سير أبي بكر وعمر وعثمان.
68 ـ كتب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
69 ـ قطائع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
70 ـ الوفود على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، وأبي بكر، وعمر.
71 ـ أخبار الفرس.
72 ـ مقتل محمّـد بن أبي بكر.
73 ـ أخبار سلمان الفارسي.
74 ـ أخبار حمزة بن عبـد المطّلب.
75 ـ أخبار صعصعة بن صوحان.
76 ـ أخبار الحجّاج.
77 ـ أخبار الفرزدق.
78 ـ أخبار جعفر بن محمّـد عليه السلام .
79 ـ أخبار موسى بن جعفر عليه السلام .
80 ـ أخبار عقيل بن أبي طالب.
81 ـ أخبار السـيّد الحميري (ابن محمّـد).
82 ـ أخبار بني مروان بن محمّـد.
83 ـ أخبار العرب والفرس.
وقد تقدّم كتابان في أخبار العرب، وأخبار الفرس، ولعلّهما مجتمعان
في هذا الكتاب الواحد.
84 ـ أخبار البراجم.
85 ـ أخبار هدبة بن خشرم.
86 ـ أخبار المحدّثين.
87 ـ أخبار سُدَيف.
88 ـ أخبار إياس بن معاوية.
89 ـ أخبار أبي الطفيل.
90 ـ أخبار حسّان.
91 ـ أخبار دغفل النسّابة.
92 ـ أخبار شريح.
ويظهر من هذه الكتب أنّها مجموعة تراجم مفصّلة تنتظم في كتاب
واحد.
93 ـ كتاب الألوية والرايات.
ويمكن بعد هذا السرد لعناوين مصنّفاته أن تقسم أعماله في التاريخ
إلى ثمانية موسوعات تختلف في سعتها وشمولها، وقد تناولت المواضيع
الآتية:
1 ـ السيرة النبوية، وشملت:
* كتاب نسب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
* خطب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
* كتب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
* قطائع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
* الوفود على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
* الألوية والرايات.
2 ـ في سيرة الإمام عليّ عليه السلام ، وشملت عشرات الكتب في أوّل
موسوعة شاملة في هذا الموضوع.
3 ـ في سيرة أهل البيت عليهم السلام ، وقد شملت أخبار خديجة وفاطمة
والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمّـد الباقر وجعفر الصادق وموسى
الكاظم.
4 ـ سيرة الخلفاء وأخبارهم: أبو بكر، عمر، عثمان.
5 ـ تراجم الرجال، وقد شملت 41 ترجمة مستوفية لأخبار هؤلاء
الأعلام.
6 ـ في الأُمم والقبائل: أخبار العرب والفرس، البراجم، الأعراب،
7 ـ الطبقات: طبقات العرب والشعراء ـ المدنيين ـ المحدّثين، من
عشق من الشعراء، من خطب على منبر بشعر.
8 ـ الأحداث التاريخية: التوابين وعين الوردة ، الغارات، أخبار
المختار بن أبي عبيد الثقفي، أخبار زيد بن علي.
81 ـ عبـدالله بن إبراهيم العلوي (ق 2)(1):
ابن محمّـد بن علي بن عبـدالله بن جعفر بن أبي طالب، أبو محمّد.
ثقة، صدوق، لم تشتهر روايته.. وأبوه روى عن الإمامين الباقر
والصادق عليهما السلام ، وروى أخوه جعفر عن الإمام الصادق عليه السلام .
له في التاريخ:
1 ـ كتاب خروج محمّـد بن عبـدالله (النفس الزكية) ومقتله.
2 ـ كتاب خروج صاحب فخّ ومقتله.
وقد نُسب الكتابان إلى بكر بن صالح، وهو أحد رواتهما.
82 ـ عبـدالله بن أحمد، ابن الخشّاب (567 هـ)(2):
أبو محمّـد، النحـوي، أعلم معاصـريه بالعربيـة، ولد ببغداد سنة
492 هـ، وتوفّي فيها. كان عارفاً بعلوم الدين، والفلسفة والحساب
والهندسة. قيل: إنّه كان في حياته الشخصية مبتذلاً في عيشه وملبسه، كثير
من مؤلّفاته في النحو واللغة: شرح مقدّمة الوزير أبي هبيرة أربع
مجلّدات، والمرتجل في شرح الجمل ـ للزجّاجي ـ مخطوط، والردّ على
التبريزي في تهذيب الإصلاح، ونقد المقامات الحريرية مطبوع.
وكان تلميذه مصدّق بن شبيب ـ المتوفّى 605 هـ ـ وقد سأله عن
الخطبة الشقشقية وما قاله بعضٌ من أنّها منحولة وضعها الشريف الرضي،
فقال ابن الخشّاب: والله لقد وقفت على هذه الخطبة في كتب صُنّفت قبل
أن يخلق الرضي بمائتي سنة.
له في التاريخ:
تاريخ الأئمّة، وهو كتاب صغير، أخباره معتبرة، مقصورة على
ولادات الائمّة ووفياتهم ومدّة أعمارهم.
اعتمده صاحب كشف الغمّة ـ المتوفّى سنة 692 هـ ـ كثيراً وعبّر عنه
بـ: مواليد أهل البيت عليهم السلام . كما نقل عنه السيّد ابن طاووس.
توجد نسخة من هذا التاريخ في المكتبة الموقوفة للسيّد علي
الإيرواني في تبريز.
83 ـ عبـدالله بن أحمد بن حرب بن مِهزم، أبو هفّان العبدي (ت
257 هـ)(1):
من أهل البصرة، من عبـد القيس، راوية، شاعر، عالم بالشعر
له في التاريخ:
1 ـ أخبار الشعراء.
2 ـ شعر أبي طالب وأخباره.
3 ـ أشعار عبـد القيس وأخبارها.
4 ـ أخبار أبي نؤاس.
84 ـ عبـدالله بن جعفر الحميري القمّي (حدود 310 هـ)(1):
ابن الحسين بن مالك أبو العبّـاس، فقيه، شيخ فقهاء قم في زمانه
ووجههم، أتى الكوفة وأخذ عن أهلها، له كتب في التوحيد والإمامة، وله
كتاب قرب الإسناد إلى الرضا عليه السلام مطبوع، وعدّة كتب أُخرى في الحديث
والكلام، ثقة.
له في التاريخ:
كتاب فضل العرب.
85 ـ أبو عبـدالله الحسني (المتوفّى قبل 380 هـ)(2):
ذكره النديم في الفهرست، له كتب في الحديث وغيره.
وله في التاريخ:
1 ـ كتاب أخبار معاوية.
2 ـ أخبار المحدّثين.
3 ـ كتاب الفضائل.
86 ـ عبـدالله بن الحسين بن سعد القُطْربُلي (ق 3)(1):
أبو محمّـد الكاتب النحوي. كان من خواصّ الإمام العسكري عليه السلام
الذي توفّي سنة 260 هـ. قرأ على ثعلب الذي توفّي سنة 291 هـ وكان من
وجوه أهل الأدب.
له في التاريخ:
كتاب التاريخ، قال عنه المسعودي في أوّل مروج الذهب: «إنّ فيه
أخبار الخلفاء من بني العبّـاس وغيرهم».
87 ـ عبـدالله بن ميمون بن الأسود القدّاح (ق 3)(2):
مولى بني مخزوم، كان يبري القِداح، فلقّب بالقدّاح.
كـان ثقـة، روى عـن الإمـام الصـادق عليه السلام ، وأبـوه روى عـن الصادق
والباقر عليهما السلام ، ذكره الذهبي باسم عبـدالله بن ميمون القدّاح المكّي، وذكره ابن
حجر باسم «عبـدالله بن ميمون بن داود القدّاح»، وقد خلط بعض أصحاب
التاريخ بينه وبين عبـدالله بن ميمون بن ديصان، أبي شاكر، صـاحب الأثـر
فـي الدعـوة الإسمـاعيلية، والذي كان أبوه قد اتّبع مذهب
له في التاريخ:
كتاب مبعث النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وأخباره.
88 ـ عبيـدالله بن أبي رافع (ق 1)(1):
واسم أبي رافع: إبراهيم، وقيل: أسلم، كان مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
فأعتقه، وكان ولداه عبيـدالله وعلي كاتِبا أمير المؤمنين عليه السلام ، وألّف عبيـدالله
كتاب قضايا أمير المؤمنين عليه السلام محفوظ سنده.
وله في التاريخ:
تسمية من شهد مع أمير المؤمنين عليه السلام الجمل وصفّين والنهروان من
الصحابة (رضي الله عنهم).
89 ـ عبيـدالله بن أبي زيد أحمد الأنباري (ت 356 هـ)(2):
ابن يعقوب بن نصر، أبو طالب، من أهل واسط، وبها توفّي، ثقة
في الحديث عالم به، كان قديماً من الواقفة، حسن العبادة والخشوع.
قال النجاشي: كان أبو القاسم بن سهل الواسطي العدل، يقول: ما
رأيت رجلاً كان أحسن عبادة، ولا أبين زهادة، ولا أنظف ثوباً، ولا أكثر
تحلّياً من أبي طالب. وكان يتستّر بعبادته، فينفرد في الخرائب والكنائس
له مئة وأربعون كتاباً ورسالة.
له في التاريخ:
1 ـ كتاب الفدك.
2 ـ كتاب أخبار فاطمة عليها السلام .
3 ـ أسماء أمير المؤمنين عليه السلام .
90 ـ عبيـدالله بن موسى بن أحمد بن محمّـد (ق 5)(1):
ابن أحمـد بن موسى بن محمّـد بن علي بن موسى بن جعفر
الصـادق عليهم السلام ، أبو الفتح.
ثقة، ورع، فاضل، محدّث، له مصنّفات، منها: الحلال والحرام.
له في التاريخ:
1 ـ أنساب آل الرسول وأولاد البتول.
2 ـ الأديان والملل.
91 ـ علي بن إبراهيم بن محمّـد العلوي (ق 4)(2):
ابن الحسـن بن محمّـد بن عبيـدالله بن علي بن الحسـين عليه السلام ، وهـو
الشريف أبو الحسن الجوّاني، من مشايخ أبي الفرج الأصفهاني.
فقيه، صالح الحديث.
له في التاريخ:
1 ـ أخبار صاحب فخّ.
2 ـ أخبار يحيى بن عبـدالله بن الحسن المثنّى.
3 ـ أخبار العبّـاس بن عمر بن العبّـاس.
حدّث بكتبه هذه أبو الفرج الأصبهاني، المولود سنة 284 والمتوفّى
سنة 356 أو 357 هـ، صاحب كتاب الأغاني، وكتاب مقاتل الطالبيّين.
92 ـ علي بن إبراهيم بن هاشم القمّي (ت بعد 307 هـ)(1):
أبو الحسن صاحب التفسير، من مشايخ ثقة الإسلام الكليني.
قال النجاشي: ثقة في الحديث، ثبت معتمد، صحيح المذهب، سمع
فأكثر، وصنّف كتباً، وأضرّ في وسط عمره.
له مصنّفات في التفسير وعلوم القرآن والفقه.
له في التاريخ:
1 ـ كتاب المغازي.
2 ـ كتاب الأنبياء.
3 ـ كتاب تزويج المأمون أُمّ الفضل.
93 ـ علي بن أحمد العلوي العقيقي (ق 4)(2):
أبو الحسن، من سلالة عبـدالله بن الحسن المثنّى، قيل: في أحاديثه
ورد بغداد سنة 298 على علي بن عيسى بن الجرّاح، وهو وزير
المقتدر العبّـاسي.
له في التاريخ:
1 ـ كتاب المدينة.
2 ـ كتاب النسب.
94 ـ علي بن بلال المهلّبي الأزدي (ق 4)(1):
أبو الحسن، قال النجاشي: شيخ أصحابنا بالبصرة، ثقة، سمع
الحديث فأكثر، وصفه أبو محمّـد بن غلام الزهري بأنّه كان داعية
للمرتضى.
له في التاريخ:
1 ـ البـيـان عـن خيـرة الرحمـن، فـي إيمـان أبـي طـالـب وآبـاء
النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
2 ـ كتاب الغدير.
95 ـ علي بن الحسن بن علي، ابن فضّال (ق 3)(2):
فقيه الشيعة في الكوفة، ووجههم، وثقتهم، وعارفهم بالحديث،
سمع منه شيئاً كثيراً، ولم يُعثر له على زلّة فيه، وقلّ ما روى عن
ضعيف، كان فطحيّاً، ثمّ صحب الإمام الهادي عليه السلام والإمام الحسن العسكري
عليه السلام المتوفّى 260 هـ.
وقد تقدّمت ترجمة والده الحسن بن علي بن فضّال.
صنّف كتباً كثيرة، منها ثلاثون كتاباً في الفقه.
له في التاريخ:
1 ـ كتاب صفات النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
2 ـ كتاب وفاة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم .
3 ـ كتاب أسماء آلات رسول الله وأسماء سلاحه.
4 ـ كتاب الأنبياء.
5 ـ كتاب أخبار بني إسرائيل.
6 ـ كتاب فضل الكوفة.
7 ـ إثبات إمامة عبـدالله الأفطح ابن الإمام الصادق عليه السلام .
8 ـ كتاب المثالب.
وهناك كتاب اسمه أصفياء أمير المؤمنين عليه السلام ينسب إليه.
قال النجاشي: يقولون إنّه موضوع عليه، لا أصل له، والله أعلم.
قالوا: وهذا الكتاب ألصق روايته إلى أبي العبّـاس ابن عقدة وابن
الزبير، ولم نر أحداً ممّن روى عن هذين الرجلين يقول: قرأته على
الشيخ، غير أنّه يضاف إلى كلّ رجل منهما بالإجازة حسب.
96 ـ علي بن الحسين بن علي المسعودي (345 أو 346 هـ)(1):
من ذرّية الصحابي عبـدالله بن مسعود.
أحد أبرز المؤرّخين الكبار، تميّز بالروح العلمية، والعقلية التاريخية،
إضافة إلى معرفته الواسعة بمختلف العلوم العقلية والآداب واللغات
العالمية، أحاط بمعظم ما كتبه المسلمون قبله في التاريخ وتاريخ الفرق،
واطّلع على تواريخ الأُمم ومصادر ثقافاتها، وزاد على ذلك كلّه مصدراً
حيوياً آخر، وهو الترحال الواسع والهادف، ترحال الباحث المستكشف؛
فوفّرت له رحلاته ما لم توفّره مصادره، ووضعت بيديه مفاتيح الحكم على
قضايا تردّد فيها غيره، أو تكلّم فيها بغير علم، فوجد في ذلك دافعاً كبيراً
نحو كتابة التاريخ.
ومن هنا عرّفه ابن خلدون بـ: «إمام المؤرّخين»، ووصفه بعض
المستشرقين بـ: «هيرودوتس العرب» وهيرودوتس هو مؤرّخ اليونان الحائز
على لقب: «أبو التاريخ».
لم يُعلَم تاريخ مولد المسعودي، ولكن قدّره بعضهم بسنة 287 هـ،
والظاهر أنّ مولده قبل هذا التاريخ كما يبدو من تاريخ رحلاته، إذ ابتدأ سنة
300 هـ رحلة طويلة قطع بها بلاد فارس حتّى السند والهند، امتدّت حتّى
سنة 304 هـ كما سيأتي.
ونشط المسعودي بالرحلات مبكّراً، فذكر أنّه في سنة 303 ـ 304 هـ
قد طوّف في بلاد السند وهي: بلاد الأفغان، وبعض جمهوريات آسيا
الوسطى، ثمّ الهند، وجزيرة سرنديب.. وفي سنة 309 هـ كان في
الحجاز.. وتنقّل في سنتَي 313 ـ 314 هـ في بلاد الشام: من طبريا في
فلسطين إلى أنطاكية المتاخمة للأراضي التركية.. وطاف في أطراف الجزيرة
العربية.. وسافر بحراً من عُمان إلى جزيرة شرقي الساحل الأفريقي سمّاها
«قَنبكو» وتردّد بينها وبين عُمان عدّة مرّات، قيل: إنّه أراد بهذه الجزيرة
(مدغشقر)، وقيل: (الزنجبار).. وركب عدّة من البحار كبحر الصين
والروم والخزر والقُلزم واليمن وبحر الزنج (شرق إفريقيا) ومرّ في أثناء
ذلك كلّه ببلاد واسعة ومدن يصعب حصرها.
وفي سنة 332 هـ كان في البصرة، وفيها كتب مروج الذهب، ثمّ
انتقل سنة 334 هـ إلى مصر لأسباب غامضة؛ فقال بعد وصفه لإقليم بابل
ومدينة السلام ـ بغداد ـ: «وأشرف هذا الإقليم مدينة السلام، ويعزّ علَيَّ ما
وهذا القول أظهر في انتسابه إلى بغداد... وقد تمثّل في وصف
أسفاره المتواترة بأبيات لأبي تمّام، يقول فيها:
وقال:
وتمثّل أيضاً في وصف أسفاره:
وفي فسطاط مصر ـ القاهرة القديمة ـ كانت وفاته في سنة 345 أو
346 هـ.
وقد اختلف العلماء في مذهبه:
فالسبكي عدّه شافعيـاً، وترجم لـه في طبقات الشافعيـة، بحجّة أنّه
علّق على أبي العبّـاس بن سريج ـ الشافعي ـ رسالة البيان في أُصول
وأيضاً: فقد ذكر ابن العماد الحنبلي أنّ المسعودي المؤرّخ هو غير
المسعودي الفقيه الشافعي(2).
وقال آخرون: إنّه كان معتزلياً(3).. ولم ينسبه ابن العماد الحنبلي إلى
مذهب، فيما رأى ابن حجر العسقلاني أنّ كتب المسعودي «طافحة بأنّه
كان شيعياً معتزلياً» ثمّ قدّم على تشيّعه أدلّة ضعيفة، ولم يأت بما يشير إلى
كونه معتزلياً(4).
والذي يرجح على ذلك كلّه كونه شيعيّاً صريحاً، وليس دليل تشيّعه
الوحيد هو ترجمة النجاشي له بين مصنّفي الشيعة، بل كتبه الكثيرة في
الإمامـة دالّـة على ذلـك، وقـد أحصـى منهـا بقلمـه: الصفـوة فـي الإمـامـة
والاستبصار في الإمامة ورسالة البيان في أسماء الأئمّة عليهم السلام .. هذا غير
الكتاب الآخر إثبات الوصية الذي نسبه إليه النجاشي الذي أخذ أخبار
المسعودي من أحد تلامذته والحائزين على إجازته برواية كتبه(5).
ولكن قد دار كلام حول هذا الكتاب؛ إذ لم يذكره المسعودي في
أسماء كتبه التي ذكرها في مقدّمة التنبيه والإشراف وهو آخر كتبه،
ولاختلاف أُسلوبه عن أُسلوب المسعودي في مروج الذهب والتنبيه
والإشراف؛ ولوجود اختلاف في بعض المعلومات بين هذا الكتاب وبين
مروج الذهب خصوصاً في أسماء بعض الأنبياء وفي تسلسلهم(1).
ومن هذا الاختلاف في تحديد مذهبه يتبيّن كم كان المسعودي
متوازناً في طرحه، موضوعياً في استعراضه لأحداث التاريخ ومقولات
الفرق والمذاهب، متعالياً على الروح المذهبية، فإذا تناول المذاهب تحدّث
عنها جميعاً بنفس واحد، وساق أدّلتها بكلّ احترام، ويتكلّم عن الجميع
بضميـر الغائـب «قالـوا، أجمعـوا...» ولـم ينسـب نفسـه إلى أيٍّ مـنهـا
ولا تعرّض لشيء منها بالقدح والتنقيص، رغم أنّه كان ناقداً لا يرحم حين
يجد مبرّراً موضوعياً للنقد، كما ستأتي الإشارة إليه في نقده لسنان بن ثابت
ابن قرّة الحرّاني، والجاحظ.
وللمسعودي مؤلّفات عديدة في أُصول الدين والملل والنحل
وغيرها، ذكرها في مقدّمتَي كتابيه: مروج الذهب والتنبيه والإشراف.
وله في التاريخ:
1 ـ أخبار الزمان وما أباده الحدثان: وهو أوّل مصنّفاته وأوسعها، وقد
قدّر بثلاثين مجلّداً، قيل: يوجد منه جزء واحد، وقد طبع في مصر
وقد اختصر المسعودي أخبار الزمان في كتابه اللاحق الأوسط.
2 ـ الكتاب الأوسط: اختصر فيه كتابه الأوّل.
3 ـ مروج الذهب ومعادن الجوهر: مطبوع في أربعة مجلّدات، وهو
التالي للكتاب الأوسط، اختصر فيه ما ذكره في الكتابين، وأضاف إليه ما لم
يكن فيهما من أنواع المعارف، وفيه إحالات كثيرة إليهما، ولا سيّما إلى
أخبار الزمان، كافية في إعطاء صورة عن ذينك الكتابين المفقودين، وقد
ابتدأ تأليفه في مدينة البصرة سنة 332 هـ وانتهى منه سنة 336 هـ بفسطاط
مصر، في خلافة المطيع لله العبّـاسي(1).
4 ـ فنون المعارف وما جرى في الدهور السوالف.
5 ـ ذخائر العلوم وما كان في سالف الأعصار.
6 ـ التنبيه والإشراف: وهو آخر هذه القائمة تصنيفاً، مطبوع في
مجلّد واحد، وقد صنّفه بالفسطاط سنة 344 هـ، ثمّ زاد عليه في نسخة
أُخرى كتبها سنة 345 هـ وجعل المعوّل على هذه النسخة الأخيرة، وهي
النسخة المطبوعة.
ولقد كان يراوده أملٌ ـ حين انتهى من تأليف مروج الذهب ـ في
7 ـ البيان في أسماء الأئمّة عليهم السلام .
للموضوع صلة...