فصـل

وأمّـا حديث ابن عبّـاسٍ رضي الله عنه ، فقد أخرجه الاَعمش، عن مجاهد، عن ابن
عبّـاسٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أنا دار الحكمة وعليٌّ بابها.

وقد رواه عن الاَعمش أبو معاوية الضرير، وعيسى بن يونس.

ورواه عن أبي معاوية عمر بن إسماعيل بن مجالد، وموسى بن محمّـد
الاَنصاريّ الكوفيّ، ومحمّـد بن الطفيل.

أمّـا رواية عمر بن إسماعيل، فأخرجها الخطيب في تاريخ بغداد
(1)، قال:
أخبرنا عليّ بن أبي عليّ المعدّل، وعبيد الله بن محمّـد بن عبيد الله النجّار،
قالا: حدّثنا محمّـد بن المظفّر، حدّثنا أحمد بن عبيد الله بن سابور، حدّثنا
عمر بن إسماعيل بن مجالد، حدّثنا أبو معاوية الضرير، عن الاَعمش، عن
مجاهد، عن ابن عبّـاس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أنا مدينة الحكمة
وعليٌّ بابها، فمن أراد الحكمة فليأت الباب.

وأخرجها العقيليّ أيضاً في ترجمته، قال: حدّثنا محمّـد بن هشام، حدّثنا
عمر بن إسماعيل به.

وأمّا رواية موسى بن محمّـد الاَنصاري، فأخرجها خيثمة بن سليمان في
الفضائل، قال: حدّثنا ابن عوف، حدّثنا محفوظ بن بحر، حدّثنا موسى ابن
محمّـد الاَنصاريّ الكوفيّ، عن أبي معاوية، عن الاَعمش، عن مجاهد،
عن ابن عبّاس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أنا مدينة الحكمة وعليٌّ بابها.
____________
(1) تاريخ بغداد 11|204.
( 91 )

وأمّـا رواية ابن الطفيل، فأخرجها ابن المغازلي في المناقب
(1)، قال:
أخبرنا أبو طالب محمّـد بن محمّـد بن أحمد بن عثمان البغدادي، أخبرنا
أبو الحسن علي بن محمّـد بن لؤلؤ، حدّثنا عبـد الرحمن بن محمّـد بن
المغيرة، حدّثنا محمّـد بن يحيى، حدّثنا محمّـد بن جعفر الكوفيّ، عن
محمّـد بن الطفيل، عـن أبي معاويـة، عـن الاَعمش، عـن مجاهـد، عن
ابن عبّـاس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أنا مدينة الحكمة وعليٌّ بابها،
فمن أراد الحكمة فليأت الباب.

وأمّـا رواية عيسى بن يونس عن الاَعمش، فقد أخرجها ابن عديّ فـي
الكامـل
(2)، قال: حدّثنـا عليّ بن إسحاق بن زاطيا، حدّثنـا عثمان بن عبـد
الله الاَُمويّ، حدّثنا عيسى بن يونس، عن الاَعمش، عن مجاهد، عن ابن
عبّـاسٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أنا مدينة الحكمة وعليٌّ بابها.

قلـت:

حديث ابن عبّـاس رضي الله عنه قد رُوي عنه أيضاً بلفظ: أنا مدينة العلم وعليٌّ
بابها، وهو بمعنى حديث الباب، وقد جمع طرقه وصحّحه وبسط القول
فيـه بمـا لا مزيد عليـه خاتمة الحفّاظ والمحدّثين الاِمام شهاب الدين أبو
الفيض أحمد بن الصدّيق الحسنيّ الغُماريّ المغربيّ في جزءٍ حافل سمّـاه
فتح الملك العلـيّ بصحّـة حديث باب مدينـة العلم علـيّ عليه السلام أرغم به
آناف النواصب، وأذاقهم ببديع تحقيقاته العذاب الواصب، فللّه تعالى درّه
وعليـه أجره (
ذلك فضل الله يؤتيـه مَنْ يشاء والله ذو الفضل
____________
(1) المناقب: 86.
(2) الكامل 5|177.
( 92 )
العظيـم)
(1).

هـذا، وقد قال الحافظ صلاح الدين العلائيّ في آخر كلامه على الحديث
في النقـد الصحيح
(2): والحاصل أنّ الحديث ينتهي بمجموع طريقي أبي
معاوية وشريك إلى درجة الحسن المحتجّ به، ولا يكون ضعيفاً فضلاً عن
أن يكون موضوعاً.

قال: ولم أجد لمن ذكره في الموضوعات طعناً موثّراً في هذين السندين،
وبالله التوفيق. انتهى.

(
فقطع دابرُ القوم الّذين ظلموا والحمدُ لله ربّ العالمين)
(3).
*
*
*
____________
(1) سورة الجمعة 62: 4.
(2) النقد الصحيح لما اعتُرض عليه من أحاديث المصابيح: 88.
(3) سورة الاَنعام 6: 45.
( 93 )
فصـل

وأمّا حديث جابر بن عبد الله الاَنصاريّ رضي الله عنه ، فقد أخرجه أبو الحسن ابن
شاذان في فضائل عليّ عليه السلام ، قال: أنبأنا محمّـد بن إبراهيم بن فيروز
الاَنماطيّ، أنبأنا الحسين بن عبـد الله التميميّ، أنبأنا حبيب بن النعمان، عن
جعفر بن محمّـد، قال: حدّثني أبي، عن أبيه، عن جابر بن عبـد الله، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أنا مدينة الحكمة وعليٌّ بابها، فمن أراد المدينة
فليأت إلى بابها
(1).

وأخرجه الخطيب في تلخيص المتشابـه
(2) من طريق الدارقطنيّ: حدّثنا
محمّـد بن إبراهيم الاَنماطي بـه.

وابن عساكر في تاريخ دمشق
(3) من طريق الدارقطنيّ أيضاً: أخبرنا أبو
غالب بن البنّا، أنبأنا أبو محمّـد الجوهريّ، أنبأنا أبو الحسن الدارقطني بـه.

ولحديث جابر طريق آخر أخرجه العاصميّ في زين الفتى
(4)، قال: أخبرنا
الشيخ أبو محمّـد عبـد الله بن أحمد بن نصر، قال: أخبرنا الشيخ إبراهيـم
بن أحمـد الحلوانـيّ، عـن محمـود بن محمّـد بن رجـاء، عن المأمون بن
أحمد وعمّار بن عبـد الحميد وسليمان بن خميرويه، عن
____________
(1) فتح الملك العليّ: 59.
(2) تلخيص المتشابه 1|162.
(3) تاريخ دمشق ـ ترجمة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ـ 2|476.
(4) نفحات الاَزهار 10|330.
( 94 )
محمّـد بن كرام، عن أحمد بن محمّـد بن فضيل، عن زياد بن زياد، عن عبيد بن أبي
الجعد، عن جابر بن عبـد الله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: أنا
دار الحكمة وعليٌّ بابها، فمن أراد الحكمة فليأت الباب.

وبالجملة: فإنّ تعدّد مخارج حديث الباب وكثرة طرقه ممّا يوجب القطع
بصحّته على طريقة كثير من أهل الحديث، والله تعالى أعلم.
*
*
*
( 95 )
فصـل

إذا تقرّر لديك ما ذكرنا، وتحقّقت أنّ حديث الباب من أصحّ الاَحاديث
المرويّة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاعلم أنّ النقّاد من أهل الحديث قد اختلفوا
فيه، فمنهم من صحّحه ومنهم من حسّنه.

فممّن صحّحه الاِمام الحافظ محمّـد بن جرير الطبريّ في تهذيب الآثار
(1)
حيث قال: هذا خبر صحيح سنده.

وقال الحافظ جلال الدين السيوطيّ في الجامع الكبير
(2): كنت أجبت دهراً
عن هذا الحديث ـ يعني حديث: أنا مدينة العلم وعليّ بابها ـ بأنّه حسن
إلى أن وقفت على تصحيح ابن جرير لحديث عليّ عليه السلام في تهذيب الآثار
مع تصحيح الحاكم لحديث ابن عبّـاس، فاستخرت الله تعالى وجزمت
بارتقاء الحديث من مرتبة الحسن إلى مرتبة الصحيح. انتهى.

وصحّحه أبو الفيض شهاب الدين أحمد بن الصدّيق الغُماري ـ من الحفّاظ
المتأخّرين ـ في فتح الملك العليّ
(3).

وحكى جماعة عن أبي عيسى الترمذيّ تحسينَه ـ كما مرّ ـ وبذلك جزم
الحافظ أبو سعيد العلائيّ أيضاً.

وأورده الاِمام الحافظ أبو الخير شمس الدين ابن الجزري في أسنى
____________
(1) تهذيب الآثار 4|104.
(2) فتح الملك العليّ: 164.
(3) فتح الملك العليّ: 55 ـ 56.
( 96 )
المطالب
(1) وقد ذكر في خطبة كتابه أنّه جمع فيه ما تواتر وصحّ وحسن من
مناقب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام
(2)، فأقل أحوال هذا الحديث
أن يكون حسناً عنده، بمقتضى ما ذكر.

وقال الحافظ ابن حجر في أجوبته عمّا اعتُرض عليه من أحاديث
المصابيح
(3): إنّ هذا الحديث ضعيف ويجوز أن يحسّن، ثم ذكر في آخر
أجوبته: أنّ تلك الاَحاديث التي ادُّعي وضعها ـ ومنها حديث الباب ـ لم
يتبيّن أنّ فيها حديثاً واحداً يتأتّى الحكم عليه بالوضع. انتهى.

ونقل العزيزيّ في السراج المنير
(4) عن شيخه محمّـد حجازي الشعراني
الواعظ أنّه حسّن هذا الحديث في شرحه على الجامع الصغير الموسوم بـ:
فتح المولى البصير.

وقال السندروسيّ في الكشف الاِلـهي
(5): زعم ابن الجوزيّ وضعه، وليس
كما زعم، بل حديث حسن، إذ ليس في سنده كذّاب ولا متّهم ـ كما بُيِّن
في محلّه ـ. انتهى.

هذا، وقد أغرب محدّث الاَوراق والصحف محمّـد ناصر الدين بن نوح
الاَلبانيّ، وأعرب عن قصوره وجهله الفاضح حيث ضعّف حديث الترمذيّ
في ضعيف سنن الترمذيّ
(6) وحكم بوضعه في ضعيف الجامع
____________
(1) أسنى المطالب: 70.
(2) أسنى المطالب: 45.
(3) أجوبة ابن حجر عن أحاديث المصابيح، المطبوع ضمن مشكاة المصابيح ـ ط دار
الاَرقم| بيروت ـ 2|555.
(4) السراج المنير 2|68.
(5) الكشف الاِلـهي عن شديد الضعف والموضوع والواهي 1|222.
(6) ضعيف سنن الترمذيّ: 501.
( 97 )
الصغيـر
(1)،مـع أنّ السيوطي لـم يعزه في الجامـع إلاّ للترمذيّ، وهذا من فرط جهلـه
المطبق، وكـم لـه في حكمـه على الاَحاديث مـن تناقضاتٍ بيّنـة،
ومجازفاتٍ غير هيّنـة، ولكن يكفي مـن القلادة مـا أحاط بالعنق، والله
المستعان.

وكأنّـه قلّـد فـي ذلك أبا العبّـاس ابن تيميّـة الحرّانـي ـ عليـه مـن الله ما
يستحقّ ـ إذ قال في حديث «أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها..»: هذا حديث
ضعيف بل موضوع عند أهل المعرفة بالحديث، لكن قد رواه الترمذيّ
وغيره، ومع هذا فكذبٌ
(2). انتهى.

قلت:

فانظر ـ يرحمك الله ـ إلى هذا الشقيّ المخذول كيف ضعّف الحديث أوّلاً،
ثم ترقّى إلى إبطاله والحكم بوضعه، وجُلّ نواصب العصر عيال على هذا
الشيخ الضالّ، يتعبّدون ببواطيله، ويتشبّثون بأضاليله، ويحسبونها وحياً
منزلاً (
ألا ساء ما يزرون)
(3).

وما هذه إلاّ نزعـة ناصبيّـة مقيتـة درج عليها أولياء الشيطان إلى هذا العهد،
فلا تراهم يتوقّفون في إبطال ما ورد في فضل أمير المؤمنين عليه السلام ولو بلغ
الحديث مبلغ التواتر، ومن تتبّع صنيعهم في ذلك رأى العجب العُجاب،
وقد مـرّ عليك قول الذهبيّ في حديث الباب ـ إذ لـم يجد في سنده مغمزاً
ولله الحمد ـ: «مـا أدري من وضعـه؟!»، فلا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ
____________
(1) ضعيف الجامع الصغير: 189.
(2) الاَحاديث الموضوعة: 40.
(3) سورة النحل 16: 25.
( 98 )
العظيم (
قد بدت البغضاء من أفواههم وما تُخفي صدورهم أكبر)
(1).

وليت شعري، مَنْ هم أهل المعرفة بالحديث الّذين حكموا على هذا
الحديث بالوضع؟! هل يعني بهم من كان بجهته من نواصب الشام؟! فإن
هؤلاء لا يُعدّون شيئاً عند أهل هذا الشأن لا سيّما في مثل هذه الاَحاديث.

أم يريد ابن الجوزيّ وأضرابه من جهلة المحدّثين؟! وهؤلاء عذرهم
نصبهم أو جهلهم.

على أنّ يحيى بن معين ـ إمام أهل الجرح والتعديل ـ والحاكم النيسابوري
وأبو محمّـد السمرقنديّ وغيرهم من أهل المعرفة بالحديث قد حكموا
بصحّة حديث: أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها...، الذي زعم ابن تيميّة ـ زوراً
وبهتاناً ـ حُكْم أهل الحديث عليه بالوضع.

ثمّ إنّه لم يُبْدِ أيّ علّة قادحةٍ في حديث الترمذيّ سوى أنّه كذب، وهذه
دعوىً يهون على كلّ معتوه التفوّه بها، لكن هل يقام لها وزن عند نياقدة
الحديث وصيارفته؟! اللّهمّ لا.

وقـد عرفت في مـا سبق أنّ هؤلاء الضُلاّل لمّـا حُجب عنهم نور الاِيمـان،
واستولى على قلوبهـم القاسية سلطان الشيطان، استنكـروا هذا الحديث
وعدّوه كذباً، وما علموا أنّهم بردّه إنّما كذّبوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فإلى الله
المشتكى من صنيع هؤلاء..

وأمّا قوله: «لكن قد رواه الترمذيّ وغيره»، فهو ممّا تقوم به الحجّة عليه،
وذلك أنّ أبا عيسى قال: صنّفت كتابي هذا فعرضته على علماء الحجاز
فرضوا بـه، وعرضته على علماء العراق فرضوا بـه، وعرضته على
____________
(1) سورة آل عمران 3: 118.
( 99 )
علماء خراسان فرضوا بـه، ومن كان في بيتـه هذا الكتاب فكأنّمـا في بيته
نبيٌّ يتكلّـم
(1). انتهى.

وقال الترمذيّ أيضاً: جميع ما في هذا الكتاب من الحديث هو معمول بـه،
وبه أخذ بعض أهل العلم ما خلا حديثين: حديث ابن عبّـاس أنّ النبيّ
صلى الله عليه وآله وسلم جمع بين الظهر والعصر بالمدينة، والمغرب والعشاء من غير خوفٍ
ولا سفرٍ ولا مطرٍ، وحديث النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال: إذا شرب الخمر
فاجلدوه، فإن عاد في الرابعة فاقتلوه
(2). انتهى.

فكيف ساغ لابن تيميّة أن ينسب الحكم بالوضع والاختلاق لاَهل المعرفة
بالحديث، وكأنّه يريد اتّفاقهم على ذلك؟!!

أليس هؤلاء العلماء الّذين عُرض عليهم كتاب الترمذيّ أهل معرفة
بالحديث؟!! (
سبحانك هذا بهتان عظيم)
(3).

هذا، مع أنّ الحاكم والخطيب البغداديّ والحافظين قد أطلقوا الصحّة على
جميع أحاديث جامع الترمذيّ
(4)، فينبغي ـ على هذا ـ أن يكون حديث
الباب صحيحاً عندهم.

وقال ابن الاَثير في شأن جامع الترمذيّ: كتابه الصحيح أحسن الكتب
وأكثرها فائدة
(5).
____________
(1) تذكرة الحفّاظ 2|634 ترجمة الترمذي.
(2) الجامع الصحيح 5|736 كتاب العلل.
(3) سورة النور 24: 16.
(4) إبراز الوهم المكنون من كلام ابن خلدون؛ راجع: الاِمام المهديّ عند أهل السُنّة
2|242.
(5) جامع الاَُصول 1|114.
( 100 )

فانظـر ـ يرحمـك الله ـ إلـى وصف كتابـه بالصحّة، ثـمّ اعجب من ابن
تيميّة وأشياعه، وحثالات أنصاره وأتباعه.

وقال أبو العُلى المباركفوريّ في تحفة الاَحوذي
(1): الاَحاديث الضعاف
موجودة في جامع الترمذيّ، وقد بيّن الترمذيّ نفسه ضعفها، وأبان علّتها،
وأمّا وجود الموضوع فيه فكلاّ ثمّ كلاّ. انتهى.
*
*
*

هذا آخر ما يسّر الله تعالى لنا إيراده في هذا المختصر.

و (
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كُنّا لنهتدي لولا أنْ هدانا الله لقد
جاءت رُسُل ربّنا بالحقّ)
(2).

وصلّى الله وسلّم وبارك على سيّدنا ونبيّنا محمّـدٍ أشرف الخلق، وعلى آله
الطيّبين الطاهرين، الاَئمّة الهادين، وخيار أصحابه، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى
يوم الدين.

وقد حصل الفراغ من تسويده قبيل عشاء ليلة الاثنين رابع عشر شهر ربيع
الآخر من شهور سنة ثماني عشرة وأربع مئة وألف بدار العلم والاِيمان (قم
)
صانها الله عن طوارق الحدثان ونوائب الزمان، على يد العبد الفقير الآثم
الحسن بن صادق بن هاشم الحسيني آل المجدّد الشيرازي، عفا الله تعالى
عنـه وغفر لـه ولوالديه ولمشايخه وللمؤمنين، حامداً مصلّياً مسلّماً.
____________
(1) تحفة الاَحوذيّ بشرح جامع الترمذيّ 1|290 من المقدّمة.
(2) سورة الاَعراف 7: 43.
( 101 )
المصـادر

1 ـ إبراز الوهم المكنون من كلام ابن خلدون، للعلاّمة المحدّث السيّد أحمد بن
محمّد بن الصدّيق الغُماري ـ ط مطبعة الترقّي|دمشق سنة 1347 هـ.

2 ـ الاَحاديث الموضوعة، لاَحمد بن تيميّة ـ تحقيق محمود الاَرناؤوط ـ ط مكتبة
دار العروبة|الكويت، الطبعة الاَُولى، سنة 1408 هـ.

3 ـ أسنى المطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، لشمس الدين محمّد
الجزري ـ تحقيق محمّـد هادي الاَميني ـ ط مكتبة أمير المؤمنين عليه السلام |أصبهان.

4 ـ تاريخ بغداد، للخطيب البغداديّ ـ ط مطبعة السعادة|مصر، سنة 1349 هـ.

5 ـ تاريخ الثقات، لاَحمد بن عبـد الله العجليّ ـ ط دار الكتب العلمية| بيروت،
سنة 1405 هـ.

6 ـ تاريخ دمشق، للحافظ ابن عساكر ـ تحقيق الشيخ محمّـد باقر المحموديّ ـ ط
دار التعارف|بيروت، الطبعة الاَُولى، سنة 1395 هـ.

7 ـ تحفـة الاَحوذيّ بشرح جامـع الترمذيّ، لاَبـي العُلى المباركفوري ـ ط دار
الكتب العلمية|بيروت، الطبعة الاَُولى، سنة 1410 هـ.

8 ـ تذكرة الحفّاظ، لشمس الدين الذهبيّ ـ ط حيدرآباد سنة 1377 هـ.

9 ـ تقريب التهذيب، للحافظ ابن حجر العسقلاني.

10 ـ تلخيص المتشابه في الرسم، للخطيب البغدادي ـ تحقيق سكينة الشهابي.

11 ـ تهذيب الآثار، لاَبي جعفر محمّـد بن جرير الطبريّ ـ تحقيق محمود
( 102 )
محمّـد شاكر ـ ط مطبعة المدني.

12 ـ تهذيب التهذيب، للحافظ ابن حجر العسقلاني ـ ط دار إحياء التراث
العربي|بيروت، سنة 1412 هـ.

13 ـ تهذيب الكمال، لجمال الدين أبي الحجّاج المِزّي ـ تحقيق بشّار عوّاد معروف
ـ ط مؤسّسة الرسالة، سنة 1405 هـ.

14 ـ جامع الاَصول من أحاديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، لابن الاَثير الجزري ـ تحقيق
محمّـد حامد الفقي ـ الطبعة الاَُولى، سنة 1370 هـ.

15 ـ جامع التحصيل في أحكام المراسيل، لصلاح الدين العلائي ـ تحقيق حمدي
السلفي ـ عالم الكتب|بيروت، سنة 1407 هـ.

16 ـ حلية الاَولياء وطبقات الاَصفياء، لاَبي نعيم الاَصبهاني ـ ط مطبعة
السعادة|مصر، سنة 1351 هـ.

17 ـ دفع الارتياب عن حديث الباب، لعلي بن محمّـد بن طاهر العلوي ـ ط
دارالقرآن الكريم|قـم.

18 ـ السراج المنير في شرح الجامع الصغير، للعزيزي ـ ط مطبعة البابي
الحلبي|مصر، الطبعة الثالثة، سنة 1377 هـ.

19 ـ سنن الترمذيّ (الجامع الصحيح)، لمحمّـد بن عيسى بن سورة الترمذيّ.

20 ـ سير أعلام النبلاء، لشمس الدين الذهبيّ.

21 ـ شرح صحيح مسلم، لمحيي الدين النوويّ.

22 ـ ضعيف الجامع الصغير، لمحمّـد ناصر الدين الاَلباني ـ ط المكتب
الاِسلامي|بيروت، الطبعة الثالثة، سنة 1410 هـ.

23 ـ ضعيف سنن الترمذيّ، للاَلباني، الطبعة الاَُولى، سنة 1411 هـ.
( 103 )

24 ـ العلل، للدارقطنيّ ـ تحقيق محفوظ الرحمن زين الله السلفيّ ـ ط دار
طيبة|الرياض، الطبعة الاَُولى، سنة 1405 هـ.

25 ـ العلل الكبير، لمحمّـد بن عيسى الترمذيّ.

26 ـ فتح الباري بشرح صحيح البخاريّ، لشهاب الدين أحمد بن حجر العسقلاني
ـ ط دار الريّان للتراث|مصر، سنة 1407 هـ.

27 ـ فتح الملك العليّ بصحّة حديث باب مدينة العلم عليّ عليه السلام ، للعلاّمة
المحدّث السيّـد أحمد بن الصدّيق الغُماري ـ ط النجف.

28 ـ الفرقان، لاَحمد بن تيمية ـ مطبعة الاِمام|مصر، أُوفسيت منشورات مكتبة
بسّام|الموصل، سنة 1990 م.

29 ـ الفوائـد المجموعـة في الاَحاديث الموضوعـة، للشوكاني ـ تحقيق عبـد
الرحمن المعلِّمي ـ ط مطبعة السُنّة المحمّدية، أُوفسيت دار الكتب العلمية|
بيروت.

30 ـ الكامل في ضعفاء الرجال، لابن عَديّ، دار الفكر|بيروت ـ الطبعة الثالثة،
سنة 1409 هـ.

31 ـ الكشف الاِلـهي عن شديد الضعف والموضوع والواهي، لمحمّـد بن محمّـد
الطرابلسي السندروسيّ ـ ط مكتبة الطالب الجامعي|مكّة المكرّمة ـ تحقيق محمّـد
محمود أحمد بكّار.

32 ـ كفاية الطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، للحافظ الكنجي ـ تحقيق
محمّـد هادي الاَميني ـ ط المطبعة الحيدرية|النجف الاَشرف، الطبعة الثانية،
سنة 1390 هـ.

33 ـ اللآلىَ المصنوعة في الاَحاديث الموضوعة، للحافظ جلال الدين السيوطيّ،
أُوفسيت دار المعرفة|بيروت، سنة 1403 هـ.
( 104 )

34 ـ لسان الميزان، للحافظ شهاب الدين ابن حجر العسقلاني ـ
ط حيدرآباد، سنة 1331 هـ.

35 ـ مختصر استدراك الذهبيّ على مستدرك الحاكم، لابن الملقّن ـ تحقيق سعد
آل حميد ـ.

36 ـ المستدرك على الصحيحين، للحاكم النيسابوريّ ـ ط حيدرآباد، سنة 1344
هـ.

37 ـ مشكاة المصابيح، للخطيب التبريزي ـ ط المكتب الاِسلامي|دمشق، سنة
1382 هـ ـ تحقيق محمّـد ناصر الدين الاَلبانيّ.

38 ـ مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، للفقيه ابن المغازليّ الشافعيّ ـ ط دار
الاَضواء|بيروت، الطبعة الثانية، سنة 1412 هـ.

39 ـ مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، للاِمام أحمد بن حنبل.

40 ـ الموضوعات، لاَبي الفرج ابن الجوزيّ ـ تحقيق عبـد الرحمن محمّـد عثمان ـ
ط دار الفكر|بيروت، الطبعة الثانية، سنة 1403 هـ.

41 ـ ميزان الاعتدال في نقد الرجال، لشمس الدين الذهبي ـ تحقيق علي محمّـد
البجاوي ـ ط دار المعرفة|بيروت.

42 ـ نفحات الاَزهار في خلاصة عبقات الاَنوار، للسيّد علي الحسيني الميلاني ط
قم سنة 1414 هـ.

43 ـ النقد الصحيح لما اعتُرض عليه من أحاديث المصابيح، للحافظ صلاح
الدين العلائيّ ـ تحقيق محمود سعيد ممدوح ـ ط دار الاِمام مسلم، الطبعة
الاَُولى، سنة 1410 هـ.

44 ـ النقد الصريح لاَجوبة الحافظ ابن حجر عن أحاديث المصابيح، لعمرو بن
عبـد المنعم، الطبعة الاَُولى، سنة 1414 هـ.