الدكتور الشيخ أحمد الوائلي
|
لك رغم الهجير روض خضيل والجنان المفـوفـات لـديهـا منعش مـن ربيعه يبس الدنيـا ومـدى عشـت بين بعدين منه ليس عمرا بل عشتـه ألف عمر سوف يبقى والرائع الفذ يبقـى |
* * * * * * |
الشذى الغمر والنسيـم البليل اكل دائــم وظــل ظليل وبالغيـث تستجيـر الرمول سحر الدهر فجـره والاصيل كل عمـر بـه عطاء جزيل لم ينل روحه المدى المستطيل |
|
السجايا بـه تــوائم بيض والمزايا به لظــى وهجير |
* * |
بعض أوصافها الانيق الجميل وشمــوخ ورقــة وهديل |
*
* |
وأخ الفكــر كالحـقيقة يبقى حملته العيــون بدرا مضيئا ورأى الوعي فيه فكرا أصيلا |
* * * |
حـاله والاحوال طـرا تحول فـي الاماقي لا يعتـريه أفول وقليل في الكـون فكـر أصيل |
|
سكب الروح فـي إطـار أنيق وأرانـا تـراثه صـورا منه فإذا عفـة ومجــد وعـزم (20) همة تعبر النجوم لاسمى سمة الصقر يحسن النزع حتى سخرت مـن خلافة لـيس إلا |
* * * * * * |
فإذا الفكــر للحيـاة عـديل ويحكي الانسـان فكـر وقيل بمدى النجـم حبله مـوصول وترى أن كـل صعـب ذلول لو أضرت بأخمصيه الكبـول طيلسـان مـزركش وطبـول |
|
نسخـة من أبي تراب رؤاها وانتساب الانغام للعود طبـع |
* * |
وعلى الفرع تستبين الاصول مابـه خــدعة ولا تمـثيل |
*
*|
(30) نظمالرائعات مبنىومعنى كل فصل أبو تـراب بـه يبدو غيرأن النفس المريضة تهوى زعموه نسج الـرضي ومهلاً لا تعر قولهم فــما هو شيء إنه العجز والقـصور ومـاذا |
* * * * * * |
فإذا الاحرف الشذى والخميل فتهتز بالهـديـر الفصـول أن يغطي الحقائـق التضليل أين من هادر الفحول الفصيل كي يصفيه الجرح والتعديل غير أن يحسد المتين الهزيل |
|
ولو« النهج » نهج صخر بن حرب (40) لكن النهـج كـان نهج علي |
* * |
فعلــى القطع إنــه مقبول وعلي علـــى الدنـي ثقيل |
*
*|
إيه بغداد يا رؤى مترفـات يوم كانت وللفوارس فيـها والسرايا طيوبها مـن نجيع |
* * * |
مامحاها الزمان مهما يطـول ألف شوط وللخيول صـهيل ومن النقع فوقهــا إكـليل |
|
ذاك عصر محفل بصـدور من مزاياه مرتضى ورضي |
* * |
متلعات مـازاحمتها الذيول ونصيـر وصاحب وخليل |
*
* |
خطرت حلوة فأنقـت الدنيا نفثت سحرها على كل ذهن |
* * |
وغنت على رؤاها الطلول فلها عند كـل ذهن مثول |
|
(60)عرفوا أن ما سوى الله وهم وحداهـم حادمن الغيب فاشتاقوا |
* * |
وبـأن الحيـاة مـرعى وبيـل وجد السـرى ولــذ القفــول |
|
رتعوا بالحمى فهاموا بوجه |
* |
ذي جلال جلاله لايـزول |
*
* |
نفذ الدهــر والمفاتن منها وليال تــنورت بنجـوم |
* * |
لم تزل في الزمان نبع يسيل قمر الكــرخ بينهن ضئيل |
|
رسمتها بجبهة الدهـر حسنـا (70) فتألق فماعهدت ابن ألف هكذا أنت فــي خيال الليالي |
* * * |
طلعـة حلـوة وفــرع رسيل مثلمـا أنـت وجهـه مصقـول الامالــي والشدو والترتيــل |
*
* |
إيه مهد الرضي هل تحفظ العهد هـل تقول الصواب هذا أصيل |
* * |
وحـفظ العهـود غالتــه غول حيـن ينمى جذر وهــذا دخيل |
|
والشريف الرضي يا كرخ فخر |
* |
يوم تدعى به ومـجد أثيـل |
|
(80) فإذا بالفرائد البكر سفر فإذا بالقريض عـود وسيف |
* * |
ضاء فيه المعقول والمنقول يتغنى هذا وذاك يصــول |
*
*|
ليلة عشتها اقتصاصا وزادا ثمـرات العناق زادك فيها |
* * |
الدبور احتفى بها والقبـول ورضـاب مزاجه زنجبيل |
|
حيث يهدي لموقع اللثم ثغـر وأحب الظلال ما صنع الشعر |
* * |
ويـمد الظلام جعـد أشيل ونعم الدليل ثغـر دليــل |
|
قد يغذي الاحلام ليل كريم الخدود المصعرات نهـارا أم تراها عن واقـع ويقين |
* * * |
حين يقسو لها نـهار بخيل ناب عنها في الليل خد أسيل كل ليل لديك عـف بتـول |
|
فليالي الزوراء لـو شئت فيها غير أن العشق الكبير صعود |
* * |
نغمـات وكاعـب وشمـول وسمات العشق الصغير نزول |
|
فإذا ما قسـت عليـك الليالي فسراها مـع الكـرام وجيف |
* * |
دون باقي الورى وصبت ذحول وسـراهـا للاخـرين ذميــل |
|
وحنانيـك أن مجـدك حـق والذي رام ينحت الريح مجدا |
* * |
وإن ازور عن علاه جهول سلـه ماذا سينحت الازميل |
*
*|
ويح بغداد إذ تذودك عنها |
* |
هل درت أن عرشها المثلول |
|
أنت بغداد حيثما كنت كانت |
* |
إن بالاهل يشمخ المأهول |
|
ورأى أن يذل بالسوط فكرا إن للفكـر حيثما حل ربعا |
* * |
فسيبقى وهوالمهين الذليل ورجالا ودولة لا تـدول |
|
وسرير المفكرين رؤوس |
* |
وسرير الموتى تراب مهيل |
|
دمشق 29 رجب الحرام 1406 هـ |
*
*