صلةقبل


177 ـ الدراية في حديث الولاية ، حديث من كنت مولاه فعلي مولاه
للحافظ أبي سعيد الركاب ، مسعود بن ناصر بن أبي زيد عبدالله السجستاني ، المتوفى 477.
ترجم له السمعاني في الانساب 7|86 ( السجزي ) وقال : « كان حافظا متقنا فاضلا... روى لنا عنه جماعة كثيرة بمرو ونيسابور واصبهان. هـ » ، ولم يذكر له كتابه هذا الذي رآه بخطه الحسن بن يعقوب وأجاز له جميع رواياته.
قال السمعاني في معجم شيوخه ، في ترجمة شيخه أبي بكر الحسن بن يعقوب النيسابوري ، المتوفى 517 ، تلميذ السجستاني هذا قال : « كان شيخا فاضلا نظيفا مليح الخط... وكان قد كتب الحديث الكثير بخطه ، رأيت كتاب » الولاية « لابي سعيد مسعود بن ناصر السجزى ، وقد جمعه في طرق هذا الحديث [ من كنت مولاه فعلي مولاه ] بخطه الحسن المليح... ».
وللمؤلف ترجمة حسنة في تاريخ نيشابور ( منتخب السياق ) ص665 رقم 1472.
وقال فيه : « أحد حفاظ عصرنا المتقنين المكثرين ، جال في الافاق وسمع الكثير... وكان متقنا ورعا... ».
وترجم له الذهبي في العبر 3|289 ، وتذكرة الحفاظ 1216 ـ 1218 ، وفي سير أعلام النبلاء 18|532 ـ 535.
وكتابه هذا في 17 جزء في أكثر من عشرين كراسا ، روى فيه حديث الغدير بطرقه وأسانيده عن مائة وعشرين صحابيا ، كما ذكر ذلك ابن شهر آشوب في مناقب آل أبي طالب 1|529 ، والسيد ابن طاووس في الاقبال 663 ، واليقين 27.

178 ـ كتاب الدرجات في تفضيل علي عليه السلام على سائر الصحابة
للشيخ أبي عبد الله الحسين بن علي البصري المعتزلي ، المعروف بالجعل والكاغذي ( 308 ـ 369 ) وهو استاذ القاضي عبد الجبار المعتزلي.
له ترجمة في تاريخ بغداد 8|73 ، فهرست النديم ص222 ، المنتظم 7|101 ، النجوم الزاهرة 4|135.


( 85 )

ترجم له ابن شهر آشوب في معالم العلماء برقم 909 وذكر له كتابه هذا.
وقال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 1|8 : « وممن ذهب من البصريين الى تفضيله عليه السلام الشيخ أبو عبد الله الحسين بن علي البصري رضي الله عنه ، وكان متحققا بتفضيله ومبالغا في ذلك ، وصنف فيه كتابا مفردا ».

179 ـ درر الاصداف في فضل السادة الاشراف
لعبد الجواد بن خضر الشربيني ، من أعلام القرن الثاني عشر.
ترجم له الزركلي في الاعلام 3|276 وقال : « فاضل مصري ، له درر الاصداف في فضل السادة الاشراف... ».
فرغ منه ختام ذي الحجة سنة 1128.
أوله : « الحمد لله الذي اصطفى محمدا صلى الله عليه وسلم على سائر المخلوقات ».
نسخة في المكتبة الاحمدية بتونس ، رقم 5030 ، بخط محمد بن علي الخليفي ، ذكرت في فهرسها ص430 ـ 431.
نسخة في مكتبة الازهر رقم ( 3916 ) 4873 ، مذكورة في فهرسها 5|436.
نسخة في سوهاج ، رقم 45 تاريخ ، في 166 صفحة ، وعنها مصورة في معهد المخطوطات بالقاهرة ، رقم الفلم 477 ، فهرس المخطوطات المصورة 2|58.

180 ـ درر السمط في معالي خبر السبط
كتاب في مقتل الحسين عليه السلام على طراز انشاء المقامات وهو للقاضي أبي عبد الله ابن الابار محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي ( 595 ـ 658 ).
قال في نفح الطيب 6|253 : « وهو كتاب غاية في بابه » وأورد قسما مقتضبا منه من ص247 الى ص253.
وقال الصفدي في الوافي بالوفيات 3|356 : « وله جزء سماه درر السمط في خبر السبط... ولكنه انشاء بديع ».
وذكره اسماعيل پاشا في هدية العارفين 2 |127.
ترجمته في : الوافي بالوفيات 3|355 ، عنوان الدراية 309 ، فوات الوفيات


( 86 )

3|404 ، نفح الطيب 3|346 ، أزهار الرياض 3|204 ، المغرب 2|309 ، الحلل السندسية 3|528 ، عصر المرابطين 2|705 ، تاريخ ابن خلدون 6|283.
ولعبد العزيز عبد المجيد رسالة مفردة في حياة ابن الابار طبعت في تطوان سنة 1951.
نسخة في مدريد باسپانيا ، في المكتبة الوطنية ، ضمن المجموعة رقم 320 من المخطوطات العربية وهو سادس ما فيها.
نسخة في الخزانة الكتانية بالرباط ، رقم 2081.
نسخة بالقاهرة عند المهندس محمد ابراهيم العابدي.
وقد طبع في تطوان سنة 1972 ، بتحقيق د. عبد السلام الهراس وسعيد أحمد أعراب.

181 ـ درر الصدف من كلام أميرالمؤمنين عليه السلام
نسخة في المكتبة السلمانية في اسلامبول ، من كتب اياصوفيا ، ضمن المجموعة رقم 4837 ، وفيها كتاب « نثر اللالي » أيضا.

182 ـ درر اللالي في حجة دعوى البتول الزهراء لفدك والعوالي
للحسين بن يحيى الديلمي ، المتوفى 1249.
نسخة بخط قاسم المتوكل ، ضمن مجموعة في صنعاء باليمن ، مجلة المورد البغدادية ، المجلد الثالث ، العدد الثاني ص301 ، وهناك أيضا ص305 ضمن مجموعة اخرى « رسالة في حكم أبي بكر في فدك ».

183 ـ الدر السني في من بفاس من أهل النسب الحسني
لعبد السلام بن الطيب الفاسي الحسني المالكي القادري ( 1058 ـ 1110 ).
ترجم له اسماعيل پاشا في هدية العارفين 1|572 ، وعدد كتبه ، وذكر منها هذا وكتابه الاخر « عقد اللال » يأتي في محله من حرف العين.

184 ـ الدر المنيف في زيارة أهل البيت الشريف
لاحمد بن أحمد مقبل المصري.
فرغ منه سنة 1267.


( 87 )

أوله : « الحمد لله الذي نور قلوب أرباب البصائر... ».
ايضاح المكنون 1|452 وقال : « من كتب الخديوية [ دارالكتب المصرية ] ».

185 ـ الدرة الفائقة في أبناء علي وفاطمة
لمصطفى بن الطائع البلقيني ، المتوفى 14 شعبان 1268.
معجم المؤلفين 12|259 عن سلوة الانفاس 3|30.

186 ـ الدرة الفائقة في أبناء علي وفاطمة
لابي عبد الله محمد الزكي ابن هاشم العلوي السجلماسي المدغري ، المتوفى سنة ـ 1270.
نسخة منه في مكتبة جامعة القرويين بفاس ، رقم 314 ( ج48 ).

187 ـ الدرة الفريدة في العترة المجيدة
منظومة لابي عبد الله محمد بن الطيب بن عبد السلام الحسني القادري المغربي ـ الفاسي ( 1124 ـ 1187 ).
سلوة الانفاس 2|351 ، معجم المؤلفين 10|109.
وقد ألف الاستاذ هاشم العلوي القاسمي الفاسي كتابا حافلا في دراسة حياة المؤلف القادري ، وجعله كمقدمة لكتاب « التقاط الدرر في أعيان المائة الحادية والثانية عشر » للقادري مؤلفنا ، وطبعا في بيروت سنة 1401 والمقدمة مطبوعة مستقلة في 300 صفحة.
ويأتي للمؤلف في حرف الفاء : « الفتح والتيسير في آية التطهير ».

188 ـ الدرة اليتيمة في بعض فضائل السيدة العظيمة
في مناقب فاطمة الزهراء عليها السلام ، لابي السيادة عبد الله بن ابراهيم بن حسن مير غني الحنفي المكي الطائفي ، المعروف بالمحجوب.
أتم تبييضه سنة 1164 ، وتوفي سنة 1207.
ايضاح المكنون 1|462 ، هدية العارفين 1|486.


( 88 )

أوله : « الحمد لله رب العالمين حمدا له به منه عليه ، والشكر لله مولى العالمين شكرا يليق به منه اليه ، والصلاة والسلام على خير كل مصل وامام ».
نسخة بخط علوي بن عبد الله مير ماه مير غني ، كتبها سنة 1179 ( ولعله ابن المؤلف ) ضمن مجموعة في دار الكتب الظاهرية في دمشق ، رقم عام 4134 من الورقة 50 الى 56.
نسخة في مكتبة الرياض كما ذكره الزركلي في ترجمة المؤلف في الاعلام 4|64.

189 ـ دستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيم ، من كلام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام )
للقاضي القضاعي ، أبي عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر بن علي القضاعي المصري الشافعي ، المتوفى سنة 454.
حدث عنه ابن ماكولا ، وترجم له في الاكمال 7|147 وقال : « كان اماما متقننا في عدة علوم ، لم أر بمصر من يجري مجراه... ».
وقال الحافظ أبو طاهر السلفي : « كان من الثقات الاثبات ، شافعي المذهب والاعتقاد ».
له ترجمة في الانساب 10|180 ، ووفيات الاعيان 4|212 ، والوافي بالوفيات 3|116 ، وطبقات الشافعية للسبكي 4 |150 ، وللاسنوي 2|312 ، ولابن قاضي شهبة 1|245 ، وفي سير أعلام النبلاء 18|92 ، وحسن المحاضرة 1|403 ، وغيرها وذكروا مؤلفاته ومنها هذا الكتاب ، وقدرتبه على تسعة أبواب ، تاسعها في ما روي عنه عليه السلام من شعر.
أوله : « الحمد لله الذي وسع كل شيء علمه... أما بعد ، فاني لما جمعت من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ألف كلمة ومائتي كلمة في الوصايا والامثال والمواعظ والاداب ، وضمنتها كتابا وسميته بالشهاب ، سألني بعض الاخوان أن أجمع من كلام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه نحوا من عدد الكلمات المذكورة ، وأن أعتمد في ذلك على ما أرويه وأجده في مصنف من أثق به وأرتضيه....
وقد روى هذا الكتاب عنه أبو عبد الله محمد بن بركات بن هلال السعيدي


( 89 )

المصري النحوي المتوفى سنة 525 ، عن مائة سنة وثلاثة أشهر ( العبر 4|47) ، وهو راوي كتاب الشهاب عنه ( مسند الشهاب 1|22 ).
ورواه عنه أيضا أبو الحسن علي بن المؤمل بن علي بن غسان الكاتب ، ورواه عنهما عن المؤلف جماعة كما تجده في القراءات والسماعات المثبتة على النسخة المخطوطة.
وهذه المخطوطة كتبها القاضي عز القضاة أبو عبد الله محمد بن الشيخ أبي الفتح منصور بن خليفة بن منهال في فسطاط مصر ، وفرغ منها يوم الاربعاء ثامن ذي القعدة سنة 611 ، كتبها لابنه منهال بخطه النسخي الجيد على نسخة عليها خط الشريف الخطيب أبي الفتوح ناصر بن الحسن بن اسماعيل الحسيني الزيدي المصري ، شيخ الاقراء ، المتوفى سنة 563 ( العبر 4|183 ) ، وهو يرويه عن محمد بن بركات عن المؤلف.
ثم قرأه كاتب النسخة وابنه منهال علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبيد الله العامري المقدسي القاضي الاسعد المصري ، المعروف بابن القطان ، المتوفى سنة 613 ( التكملة للمنذري رقم 1479 ) وتاريخ السماع 19 [ ذي القعدة ] سنة 611.
وهذه المخطوطة النفيسة كانت بالقاهرة ، وطبع الكتاب عليها محمد عبد القادر سعيد الرافعي ، صاحب المكتبة الازهرية ، في مطبعة السعادة بالقاهرة سنة 1332 ، ثم تسربت الى انگلترا وهي الان في ايرلندة في مكتبة چستر بيتي تحت رقم 3026.
ونسخة في بغداد ، في مكتبة خاصة ، كتبها علي علاء الدين بن نعمان بن محمود الالوسي البغدادي ، وفرغ منها في الساعة الخامسة من ليلة الاثنين لعشر خلون من شهر شوال سنة 1327 ، في المحروسة [ كذا ] قسطنطينية... ذكرها العلامة السيد عبد الزهراء الخطيب في مقدمة الطبعة البيروتية.
فيظهر أن هناك أن هناك أيضا توجد نسخة منه لم نعثر عليها حتى الان.

طبعات الكتاب
1 ـ طبع بالقاهرة سنة 1332 ، كما تقدم ، بتحقيق محمد سعيد الرافعي.
2 ـ طبع بالافست على طبعة مصر ، من منشورات مكتبة المفيد في مدينة قم.
3 ـ طبع في بيروت سنة 1401 بتقديم واشراف العلامة الباحث السيد عبد الزهراء الخطيب ، مؤلف كتاب « مصادر نهج البلاغة » ، من مطبوعات دار الكتاب


( 90 )

العربي ، بيروت
أقول : وقد الف فيجمع كلمات أميرالمؤمنين عليه السلام وخطبه في القرآن الخامس بعد الشريف الرضي ـ فيما نعلم ـ ثلاثة كتب ، هذا أحدها ولعله أقدمها.
وثانيها كتاب « قلائد الحكم وفرائد الكلم » لابي يوسف يعقوب بن سليمان الاسفرائيني الشافعي ، المتوفى سنة 488 ، الاتي في حرف القاف.
وثالثها « تذييل نهج البلاغة » لابي الفتح عبد الله بن اسماعيل بن أحمد بن اسماعيل الحلبي ، المعروف بابن الجلي ، بكسر الجيم وتشديد اللام ، ذكره ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 18|255 ، وربما يكون هذا أسبق الثلاثة ، اذ يروي المؤلف عن أبيه في سنة 407 ، وتوفي أبوه سنة 447.
وبيت الجلي من البيوت العلمية العريقة الشيعية في حلب ، ترجمت لرجالاتها في « معجم أعلام الشيعة » كما ذكرت كتاب التذييل في مستدرك الذريعة.
ويأتي مزيد من الكلام في العدد الخامس وهو العدد الخاص بالشريف الرضي بمناسبة ذكراه الالفية.

190 ـ دعاء الهداة الى اداء حق الموالاة
للحاكم الحسكاني ، أبي القاسم عبيدالله بن عبد الله أحمد الحسكاني الحذاء الحنفي ، من أعلام القرن الخامس .
وهو في طرق حديث الغدير : « من كنت مولاه فعلي مولاه ».
تقدم له « خصائص أميرالمؤمنين عليه السلام » و « اثبات النفاق لأهل النصب والشقاق ».
ويأتي له « كتاب شواهد التنزيل لقواعد التفضيل » وفيه نشير الى ترجمته ومصادرها.
ويأتي له كتاب « طيب الفطرة في حب العترة » و « مسألة في تصحيح رد الشمس وارغام النواصب الشمس » و « رسالة في المؤاخاة » وغير ذلك.
وقال هو في كتابه شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ج1|ص190 بعد ايراد الحديث بعدة طرق عند القول في نزول آية سورة المائدة : « يا أيها الرسول بلغ ما انزل اليك... » بشأن أميرالمؤمنين عليه السلام ونصبه في الغدير ، قال بعد الرقم 246 : « وطرق


( 91 )

هذا الحديث مستقصاة في كتاب دعاء الهداة الى أداء حق الموالاة ، من تصنيفي في عشرة أجزاء ».
وكان في مكتبة السيد ابن طاووس المتوفى 664 كما في فهرسها برقم 190 (1) وينقل منه في كتبه كالاقبال والطرائف وغيرهما.

191 ـ دوحة الشرف في نسب آل أبي طالب
للقطان المروزي ، الحسن بن علي بن محمد بن ابراهيم بن أحمد القطان أبي علي المروزي (465 ـ 548 ).
ترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 12|140 ـ 141 ، قال : « أصله من بخاري ، وولد بمرو سنة 465 ، ومات مقتولا ، قتله الغز جعلوا يحثون التراب في فمه حتى مات سنة 548 ، وكان شيخا فاضلا كبيرا محترما قد أخذ بأطراف العلوم على اختلافها... ».
ومن تصانيفه كتاب « دوحة الشرف في نسب [ آل ] أبي طالب » ثمانية ـ مجلدات ، « كيهان شناخت » في الهيئة ، ومن شعره في كتاب الدوحة في النسب :
حـداني لـحصر الطـالبين حبهم * وشـد الى مرقـى علاهم تشـوفي
فـفيهـم ذراري الـنـبي مـحمد * باكرام ذي القربى واعظام مصحف
مضى بعد تبليغ الرسالات موصيـا * باكرام ذي القربى واعظام مصحف

____________
(1) آل طاووس من الاسر العلمية الشيعية العراقية في القرن السابع والثامن في الحلة وبغداد والنجف وكربلاء وغيرها من البلدان العراقية ، أنجبت رجالا هم من أشهرأعلام الطائفة ، وخلفوا تراثا فكريا في مختلف المجالات.
ومن أشهرهم السيد ابن طاووس ، رضي الدين علي بن موسى الحسنى ( 589 ـ 664 ).
كان نقيبا زعيما نافذ الكلمة ، وكانت له مكتبة ضخمة تحوي أعلاقا ونفائس هي مصادر مؤلفاته ينقل عنها ، وأحيانا يصف المخطوطة التي ينقل عنها وصفا دقيقا يعرفنا تاريخها وحجمها وعدد أوراقها وميزاتها وما الى ذلك ، وقد بلغت من الاهمية والاهتمام بها أنكتب لها فهرسا وسماه « اقليد الخزانة » ، كما وصف الخزانة باجمال في كتابه « كشف المحجة لثمرة المهجة » ـ وهو وصيته لولده ـ في الفصل 143 صفحة 126.
كما أشار اليها أيضا شيخنا العلامة الطهراني رحمه الله في كتاب « الذريعة » 10|176.
ولذلك تصدى زميلنا العلامة الباحث الشيخ محمد حسن آل ياسين ـ دام موفقا ـ فاستخرج لها فهرسا نشر في المجلد الثاني عشر من مجلة المجمع العلمي العراقي في بغداد سنة 1384 ـ 1965 ، وقد وزع عنها مستلات ، وهذا هو المقصود هنا.

( 92 )

وما رام أجرا غير ود أقارب * وأهون به أجرا فهل من به يفي
انتهى ملخصاً.
وله ترجمة في بغية الوعاة 1|513 ، ومنية الراغبين في طبقات النسابين للسيد عبد الرزاق كمونة النجفي ص285.
والقطان هو الذي استعان به وبكتبه معاصره فريد خراسان ظهير الدين البيهقي علي بن زيد ـ المتوفي سنة 565 ـ في تأليف كتابه « لباب الانساب » كما ذكره في مقدمته وأثنى عليه.

حرف الذال

192 ـ ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى
لمحب الدين الطبري وهو أبو العباس أحمد بن عبد الله الشافعي المكي ( 615 ـ 694 ) .
ترجم له الفاسي ترجمة مطولة في العقد الثمين 3|61 ـ 72 وقال فيه : « وقد أثنى على المحب الطبري غير واحد من الاعيان وترجموه بتراجم عظيمة وهو جدير بها... ».
ثم حكى نصوص ثنائهم عليه منها قول البرزالي فيه : « شيخ الحجاز واليمن ، ووصف الذهبي له بشيخ الحرم الفقيه الزاهد ، وقوله وكان شيخ الشافعية ومحدث الحجاز... ».
وحكى قول العلائي فيه : « ما أخرجت مكة بعد الشافعي مثل المحب الطبري ».
وله ترجمة في طبقات الشافعية لكل من السبكي 8|18 ، والاسنوي 2 | 179 ، وابن قاضي شهبة 2|206 ، وفي المنهل الصافي 1|320 ـ 329 ، والوافي بالوفيات 7|135 ، وتلخيص مجمع الاداب 5|313 في لقبه « محب الدين » منحرف الميم رقم 653 ، وتذكرة الحفاظ ص1475 ، وتذكرة النبيه 1 | 176 ، وذكروا مؤلفاته الكثيرة ومنها هذا الكتاب.

مخطوطاته :
1 ـ نسخة كتبت سنة 745 في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، رقم


( 93 )

20642 ذكرت في فهرسها....
2 ـ نسخة في مكتبة الامام الرضا عليه السلام في مشهده بخراسان ، رقم 1686 ، كتبت سنة 809 كما في فهرسها 4|38 ، أو سنة 806 كما في « فهرست دو كتابخانه » ص771 ، كتبها نجيب الدين محمود بن محمد الايجي.
3 ـ نسخة فيها أيضا ، رقم 6806 ، كتبت سنة 977 ، كما في فهرسها 5|88.
4 ـ نسخة ثالثة فيها أيضا بهذا التاريخ ، رقم 7017 ، كما في فهرست دو كتابخانه ص771.
5 ـ نسخة كتبت سنة 997 ، في مكتبة الاسد في دمشق ، من كتب الظاهرية ، رقم 4808 ، كما في فهرس التاريخ للعش ص74.
6 ـ نسخة كتبت سنة 961 ، في مكتبة رئيس الكتاب رقم 827 ، في المكتبة السلمانية في اسلامبول.
7 ـ نسخة فيها أيضا ، من مكتبة حسن پاشا رقم 866.
8 ـ نسخة في المكتبة الناصرية ، في لكهنو بالهند ، وهي مكتبة آل صاحب العبقات.
9 ـ نسخة كتبت سنة 894 ، كانت في خزانة ال حميد الدين ، الاسرة الحاكمة في اليمن قبل الثورة ، ثم نقلت الى مصلحة الاثار في صنعاء كما في مجلة المورد البغدادية ، المجلد الاول ، العددين 3 و4 ص203.
10 ـ نسخة في مكتبة المتحف العراقي ، كتبت سنة 861 ، رقم 1896 ، في 155 ورقة ، كتبها علي بن حسب الله العزي العجلاني.
وعنها مصورة في معهد المخطوطات بالقاهرة ، فهرس المخطوطات المصورة ، تاريخ ، قسم 4 ص182 ، رقم 1631.
11 ـ نسخة كتبت سنة 1266 ، في المكتبة الاحمدية بجامع الزيتونة في تونس ، رقم 6072 ، كما في فهرسها 2|460.
وذكر بروكلمن في تاريخ الادب العربي 6|219عدة من مخطوطات هذا الكتاب وهي :
12 ـ نسخة في گوتا ، رقم 1834.
13 ـ نسخة في مكتبة الامبروزيانا ، رقم A. 64. i.
14 ـ نسخة بالرباط 57.


( 94 )

15ـ نسخة في دارالكتب بالقاهرة ، كما في فهرسها 5|186.
16 ـ نسخة في المكتبة الاصفية ، في حيدر آباد بالهند ، كما في فهرسها 2|1550 رقم 22.
17 ـ نسخة في مكتبة خدا بخش ، في پتنه ( بنگي پور ) بالهند ، كما في فهرسها باللغة الانجليزية 15|1041.
18 ـ نسخة في دارالكتب الوطنية في برلين ، رقم 9684 كما ذكره بروكلمن في الذيل 1|615 عن فهرس الورث.
19 ـ نسخة في مكتبة الجامع الكبير في صنعاء ، كتبت سنة 1044 ، رقم 2128 ، ذكرت في فهرسها 4 |1771.

طبعاته :
نشره حسام الدين القدسي بالقاهرة سنة 1356 ، وطبع بالافست عليه في بيروت مرة وفي طهران اخرى.

193 ـ ذخيرة المال في شرح عقود اللآل
أو شرح عقد جواهر اللال ، وهي ارجوزته في مدح أهل البيت وذكر فضائلهم.
لاحمد بن عبد القادر الحفظي العجلي الشافعي ، ولد حدود 1140 وألفه بمكة المكرمة سنة 1203 ، وتوفي حدود 1228.
له ترجمة مطولة في نيل الوطر 1|126 ، حلية البشر 1| 180 ، معجم المؤلفين 1|279 ، هدية العارفين 1|183 ، التاج المكلل 509 ، أعلام الزركلي 1|154.
نسخة في المكتبة الناصرية في لكهنو بالهند ، وهي مكتبة صاحب العبقات.
نسخة الاصل بخط المؤلف ، في مكتبة أميرالمؤمنين العامة في النجف الاشرف.
نسخة في مكتبة الحبشي ، في الغرفة باليمن ، كما في أعلام الزركلي 1| 154.

194 ـ الذرية الطاهرة
للدولابي وهو الحافظ محمد بن أحمد بن حماد بن سعد بن مسلم أبو بشر الدولابي (1) الانصاري مولاهم الرازي الوراق ( 224 ـ 310 أو 320 ).
____________
(1) دولاب بضم الدال : من قرى الري ، وهوالان من المحلات الجنوبية لطهران ، جنوب شارع 17 شهريور الى الشرق والجنوب.

( 95 )

ترجم له ابن خلكان في وفيات الاعيان 4|352 وقال : « كان عالما بالحديث والاخبار والتواريخ... واعتمد عليه أرباب هذا الفن في النقل وأخبروا عنه في كتبهم ومصنفاتهم المشهورة ، وبالجملة فقد كان من الاعلام في هذا الشأن وممن يرجع اليه ، وكان حسن التصنيف... ».
وله ترجمة في الانساب 5| 371 ، والمنتظم 6|169 ، وتذكرة الحفاظ ص759 ، وسير أعلام النبلاء 14|309 ـ 311 وأطراه بقوله : « الامام الحافظ البارع.. » والبداية والنهاية 11 |145 ، والوافي بالوفيات 2|36 ، والنجوم الزاهرة 3|197 ، تاريخ الادب العربي لبروكلمن 3|222 ، تاريخ التراث العربي 1|274. وأكثرهم ذكروا له كتابه هذا ، كما هو مذكور أيضا في كشف الظنون 1|827.
وذكره ابن حجر العسقلاني في مشيخته (1) وذكر مسند « الذرية » له وأورد اسناده اليه وطريق روايته عنه.
وخرج عنه الحفاظ والمحدثون في كتبهم كالمحب الطبري في « ذخائر العقبى » وغيره.
أوله : « معرفة نسب خديجة بن خويلد رضي الله عنها ».

مخطوطات الكتاب :
( 1 )
نسخة في مكتبة حسن حسني عبد الوهاب الصمادحي التونسي في تونس (2).
كتبها نصر الله بن عبد المنعم بن نصر الله بن حواري التنوخي الحنفي ، في دمشق ، وفرغ منها 17 محرم سنة 669.
صور عنها معهد المخطوطات بالقاهرة ، رقم الفيلم 1052 ، كما في فهرس المخطوطات المصورة ، التاريخ قسم 3 ص152.
____________
(1) الورقة ( 51 ب ) من مخطوطة كتبت في حياة المؤلف ( ابن حجر ) ، في مكتبة فيض الله في اسلامبول رقم 534.
(2) باحث مؤرخ موَلف ، ولد سنة 1301 وتوفي سنة 1388 ، انظر ترجمته في الاعلام للزركلي 2|187 ، وكانت له مكتبة قيمة فيها نفائس تحوي 951 مخطوطة ، أهداها الى دار الكتب الوطنية في تونس ، وقد طبع لدار الكتب التونسية أخيرا فهرس في ستة أجزاء.

( 96 )

وعنها صورة في مكتبة الامام الحكيم العامة في النجف الاشرف ، رقم الفلم 544.
وبأول النسخة رواية الكتاب بالاسناد عن مؤلفه هكذا : « أخبرنا الامير الاجل الكبير السيد الشريف شهاب الدين أبو محمد الحسن بن علي ابن المرتضى الحسني العلوي (1) ـ رحمه الله ـ غير مرة.
فالاولى بقراءة الشيخ الحافظ ، معين الدين أبي بكر محمد بن عبد الغني ، المعروف بابن نقطة رحمه الله تعالى ، في يوم السبت رابع المحرم سنة 629 ونحن نسمع وذلك بالمسجد المستنصري غربي مدينة السلام بغداد بقمرية على شاطئ دجلة.
والثانية بقراءة الحافظ شرف الدين أبي الحسن علي ابن الحافظ عبد العزيز ابن الاخضر رحمه الله تعالى ، وذلك يوم الاثنين سابع عشر ربيع الاول من السنة المذكورة ،
____________
(1) هو الشريف أبو محمد الحسن ابن الامير السيد علي بن المرتضى العلوي الحسني ( 544 ـ 630 ).
ترجم له شيخنا الطهراني صاحب الذريعة في « طبقات أعلام الشيعة في القرن السابع » ص42 ، وسيدنا الامين في « أعيان الشيعة » 22|447.
وترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 12|166 وسرد نسبه الى الامام الحسن عليه السلام.
وترجم له ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد وقال « وكان دينا كريم الاخلاق ، تام المرؤة ، كبير النفس ، كتبت عنه... » ( حكاه عنه الصفدي ).
وترجم له المنذري في التكملة 3 |..... رقم...... وذكر أنه دفن في مشهد الامام موسى بن جعفر عليه السلام ، ونص على أنه روى عن ابن ناصر كتاب« الذرية الطاهرة ».
وترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 22|344 وقال : « حدث عن الحافظ محمد بن ناصر بكتاب » الذرية الطاهرة « وما معه للدولابي ، وكان صدرا مكرما ، وسريا محتشما... ».
ونحوه موجزا في العبر 5|119 ، وشذرات الذهب 5|135.
ووالده الامير السيد عز الدين أبو الحسن علي ابن المرتضى العلوي الاصبهاني البغدادي ( 521 ـ 588 ).
ترجم له ابن الدبيثي وابن النجار في تاريخهما ، والعماد في الخريدة ، والمنذري في التكملة رقم 169 ، وابن الفوطي في تلخيص مجمع الاداب ج4 رقم 245.
وأخوه السيد علاء الدين أبو طالب هاشم بن علي ابن المرتضى ، له ترجمة في تلخيص مجمع الاداب ، وقد ترجمت لهم كلهم في « معجم أعلام الشيعة ».
وترجم ابن رافع السلامي في تاريخ علماء بغداد ص183 للرشد السلامي المتوفى سنة 707 ، وفي ص201 لابي نصر ابن المخزومي المتوفى سنة 688 ، وذكر في كل منهما أنه سمع « الذرية الطاهرة » للدولابي من أبي محمد الحسن بن علي ابن الامير السيد.

( 97 )

بمسجد الله تبارك وتعالى بدرب المطبخ من شرقي بغداد.
والثالثة بقراءتي عليه بمنزلة بالجوسق بدجيل من أعمال بغداد ، في يوم الاحد رابع عشر ربيع الاخر من السنة المذكورة.
قيل له : أخبركم الامام العالم الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي السلامي رضي الله عنه بقراءة والدك عليه في شهر رمضان سنة 549 فأقر به وقال : نعم.
قال : أخبرنا الخطيب أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصقر الانباري ، قراءة عليه ، في جمادي الاخرة من سنة 473.
قيل له : أخبركم أبو البركات أحمد بن عبد الواحد بن الفضل بن نظيف بن عبد الله الفراء بقراءتك عليه.
قلت له : أخبركم أبو محمد الحسن بن رشيق قراءة عليه وأنت تسمع قال : حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الانصاري الدولابي ، قال :
معرفة نسب خديجة بنت خويلد رضي الله عنها ، حدثنا أبو اسامة...
والمخطوطة 40 ورقة ، كاتبها عالم أديب دمشقي ، يعرف بابن شقير وهو شرف الدين بن حواري أبو الفتح نصر الله بن عبد المنعم بن نصر الله التنوخي الحنفي الدمشقي ( 604 ـ 673 ).
ترجم له القرشي في الجواهر المضيئة 2|197 وقال : « كان محدثا فاضلا عالما دينا ثقة ، رحل في طلب الحديث وكتب بخطه ، حصل الاصول وسمع بمصر ودمشق وبغداد... ».
وترجم له ابن العماد في الشذرات 5|341 وقال : « عمر مسجدا بدمشق عند طواخين الاشنان تأنق في عمارته... ».
وجاء في نهاية المخطوطة :
« آخر كتاب الذرية عليهم السلام علقه الفقير... نصر الله بن عبد المنعم بن نصر الله بن حواري التنوخي الحنفي... وكان الفراغ من ذلك بالمسجد المبارك الذي أنشأته ظاهر دمشق المحروسة بخط طواخين الاشنان ، تقبله الله تعالى وعمره بذكره ».
وذلك في يوم السبت السابع عشر من المحرم سنة تسع وستين وستمائة ، كتبه ثم رواه عن الامير السيد ، عن أبي الفضل بن ناصر ، عن ابن أبي الصقر الانباري


( 98 )

عن أحمد بن عبد الواحد ، عن الحسن بن رشيق العسكري ، عن المؤلف الدولابي.

( 2 )
نسخة في مكتبة كوپريلي ، في اسلامبول ، ضمن المجموعة رقم 428 ، من الورقة 60|أ ـ117|أ ، في 57 ورقة ، وعليها سماعات ، تاريخ بعضها ذو القعدة سنة 855 ، وعلى الورقة الاولى منها ما نصه :
« كتاب الذرية الطاهرة المطهرة تأليف أبي بشر محمد بن أحمد بن حماد الانصاري ، المعروف بالدولابي.
رواية أبي محمد الحسن بن رشيق عنه.
رواية أبي البركات أحمد بن عبد الواحد بن نظيف عنه.
رواية أبي طاهر محمد بن أبي الصقر الانباري عنه.
رواية الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي عنه.
رواية الامير السيد أبي محمد الحسن بن علي بن المرتضى الحسني عنه .
رواية الفقير الى رحمة ربه أحمد بن ابراهيم بن عمر الفاروثي عنه.
رواية الصاحب الاعظم ، المخدوم المعظم ، صدر كبراء العالم ، فخر وزراء العرب والعجم ، جمال الدنيا والدين ، محب الاسلام والمسلمين ، أبي الحسن علي بن محمد بن منصور الدستجرداني اجازة عنه.
قرأه خليل بن الجعبري على شيخ الاسلام نجم الدين بن جماعة ، وسمع ولداه اذ هو القارئ سنة 896 ».
وفي نهاية المخطوطة ما نصه :
« آخر كتاب الذرية الطاهرة المطهرة.
وكان الفراغ من كتابته في الليلة المسفر صباحها عن يوم الاثنين الخامس والعشرين من ذي القعدة الحرام ، سنة خمس وخمسين وثمانمائة.
بلغ مقابلة فصح ».

( 3 )
نسخة في المكتبة الاحمدية بجامع الزيتونة في تونس ، كتبها حسن بن


( 99 )

محمد التطاوني بخط مغربي سنة 1243 ، ضمن المجموعة رقم 3746 ، م. 30|19ق ، من 98 ـ 135.
وبأولها رواية الكتاب عن المؤلف : « أخبرنا الامير الاجل [ أبي ] محمد الحسن ابن علي بن المرتضى الحسني العلوي... ».
والاسناد مطبوع في الفهرست ، وهو الاسناد المتقدم في مخطوطة حسن حسني عبد الوهاب وكأنها مكتوبة على تلك النسخة فكلاهما في تونس ، راجع فهرس مكتبة الاحمدية 460 ـ 461.

( 4 )
نسخة في المكتبة الوطنية في تونس ، باسم : « الذرية الطاهرة النبوية » في 49 ورقة ، رقم 18682 ، ولعلها هي نسخة حسن حسني عبد الوهاب.
وعنها مصورة على الميكرو فيلم في معهد المخطوطات بالكويت كما جاء في مجلة المعهد المجلد 27 ، الجزء 1 ص291.

( 5 )
نسخة عندي كتبتها بخطي على الفيلم رقم 544 في مكتبة الامام الحكيم العامة في النجف الاشرف ، المصورة عن نسخة حسن حسني عبد الوهاب في تونس ، والتي يرجع تاريخها الى سنة 669 ، وقد تقدم الحديث عنها تحت رقم (1).
وفرغت من نسخا في اليوم السابع عشر من ذي القعدة سنة 1391 ، ورقمت أحاديث الكتاب وبلغت 230 حديثا. (1)
____________
(1) وما أن توسطت الا وارتفعت النعرة الطائفية ـ طائفية ـ في القرن العشرين . . . !!! ـ.
وفوجئ الشيعة بنداء شيطاني انبعث من محطة اذاعة بغداد ، نداء طاغوت مجنون يأمر باخراج الشيعة من أوطانهم وأملاكهم ومتاجرهم . . . من الارض التي سقاها أئمة الشيعة عليهم السلام بدمائهم ، وضحوا في سبيل تحريرها وسعادتها الغالي والرخيص.. وهل هناك أغلى من دم الحسين وأولاد الحسين وأنصار الحسين عليهم السلام . . !!.. هذا يوم كان سلف هذا المجرم يصالحون ملك الروم ويدفعون له الجزية !
لتيفرغوا لحرب الاسلام متمثلا في آل محمد صلى الله عليه وآله.
وقد أمهل هذا الصارخ الجهنمي الشيعة لمدة ستة أيام ـ ستة أيام فقط ! ـ لا تكفي للاستعداد لسفرة

( 100 )

195 ـ ذكر الأسباط الإنثي عشر
نسخة ضمن مجموعة معظمها بخط ناصر بن عبد الله السماوي ، تاريخها 1089 ، في صنعاء باليمن ، كما في مجلة المورد البغدادية ، المجلد الثالث ، العدد الثاني ص305.

ذكر القلب الميت بفضائل أهل البيت
لجمال الدين أبي المظفر يوسف بن محمد بن مسعذود السرمري العبادي العقيلي الحنبلي ، نزل دمشق ( 696 ـ 776 ).
ايضاح المكنون 1|543 ، هدية العارفين 2|558.
ترجم له ابن حجر في الدرر الكامنة 5|249 ، وأبو الحسن الحسيني في ذيل تذكرة الحفاظ ص160 ووصفه بـ « الامام العلامة الحافظ... وكان عمدة ثقة ذافنون ، اماما علامة ، له مصنفات عدة في أنواع كثيرة... الى أن قال : ونشر القلب الميت بنشر فضل أهل البيت ».
وترجم له السيوطي في بغية الوعاة 2|360 ، وابن العماد في شذرات الذهب 6|249 ، والزركلي في الاعلام 8|250.
ويأتي له في حرف النون : « نشر القلب الميت بفضل أهل البيت » وأظنه متحدا مع هذا الكتاب.
____________
نزهة فكيف بها وهي سفرة من دولة الى دولة ، يبدأ بها مسافرها مجردا من بيته وماله ، وينتهي غريبا ملقى في العراء.
والذين اخرجوا من ديارهم بلغوا عشرات الالوف ممن يحمل الجنسية العراقية ، وشهادة الجنسية . . بل ممن خدم الخدمة العسكرية ! . . .
واستورد هذا الطاغوت الطائفي ملايين من المصريين . . وليتهم كانوا من الاخيار ! ولكنهم ممن نبذتهم أرض مصر من مجرميها وذوي الاعمال المنحطة فيها . .
ولم يبح لهم احتلال أرض الرافدين أرض الائمة الاطهار عليهم السلام الا كونهم سنيين ! وكون المخرجين من أرض آبائهم وأجدادهم شيعة لمحمد وآله صلى الله عليه وآله !
وبهذا القانون! الوحشي الذي صدر يوم 11 ذي القعدة سنة 1391 هـ = نهاية كانون الاول ( ديسمبر ) 1971 ، اقتلع الشيعة من ديارهم ومعاهدهم ومعابدهم . . ولكن للباطل جولة ، وسيعلم الذين ظلموا لمن عقبى الدار.

( 101 )

196 ـ ذكر ما للسبطين الشهيدين الحسن والحسين عليهما السلام
نسخة في مكتبة الحرم المكي في مكة المكرمة ، رقم 34 تراجم.

197 ـ ذكر من روى مؤاخاة النبي صلى الله عليه وآله لاميرالمؤمنين عليه السلام
للحافظ الجعابي ، القاضي أبى بكر محمد بن عمر بن سالم الميمي البغدادي ، قاضي الموصل ، المتوفى سنة 355.
رجال النجاشي ص281 ، فهرست الشيخ الطوسي ص151 رقم 641.

198ـ ذكر المهدي ونعوته وحقية مخرجه وثبوته
للحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد الله الاصفهاني ، المتوفى سنة 430.
ذكره السيد ابن طاووس في كتبه ونقل منه ، ومنها لي كتاب « الطرائف » صفحة 179 ، قال في كلامه على المهدي عليه السلام : « وقد جمع الحافظ أبو نعيم كتابا في ذلك نحوست وعشرين ورقة من أربعين حديثا وسماه كتاب ذكر المهدي ونعوته... ».
ومنها صفحة 181 ، وذكر عناوين أبوابه وعدد الاحاديث في كل باب الى أن قال صفحة 183 : « فجملة الاحاديث المذكورة في كتاب ذكر المهدي ( 156 ) حديثا ، وأما طرق هذه الاحاديث فهي كثيرة تركت ذكرها في هذا الكتاب كراهية الاكثار والاطناب ».

199 ـ رسالة في ذكر النبي وأولاده السبطين وبقية الائمة الاثني عشر
نسخة في مكتبة أسعد أفندي ، ضمن مجموعة برقم 3561 ، في المكتبة السلمانية ـ في اسلامبول.

للبحث صلة . . .