الارجوزة اللطيفة في علوم البلاغة
السيد الحسيني
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد
المرسلين محمد وعلى أئمة أهل البيت المعصومين ، وعلى أتباعهم وشيعتهم ،
واللعن الدائم على أعدائهم ومخالفيهم.

وبعد فقد لفت نظري في هذه الارجوزة اللطيفة سلاسة نظمها وجمعها
لمهمات علوم البلاغة على ما لها من ايجاز واختصار ، فجميع أبياتها تبلغ (
مائة ) بيت ، مما يسهل على الطالب حفظها واستظهارها ، وقد لاحظت
أن الاراجيز المنظومة في كافة الفنون ـ من النحو والصرف وغيرهما ـ متوفرة
متداولة ، بينما علوم البلاغة لم أجد لها نظما موجزا الا قليلا ، كهذه الارجوزة ،
فرغبت في تحقيقها وإحيائها كي تفيد الطالبين والراغبين.
الارجوزة :

قال شيخنا العلامة الطهراني في حرف الالف من موسوعة «
الذريغة » برقم ( 2444 ) ما نصه.

ارجوزة في المعاني والبيان ، في مائة بيت ، لميرزا محمد بن محمد رضا
بن اسماعيل ابن جمال الدين ، القمي ، المشهدي...
وشرحها سنة ( 1074 ) وسمي الشرح بـ ( انجاح المطالب ) وهي
مطبوعة ضمن مجموعة من المنظومات المختصرة سنة ( 1300 ) ومرة اخرى
في غير تلك السنة.

وقال ـ رحمه الله ـ في حرف الميم ، برقم ( 8378 ) ما نصه :
( 210 )

منظومة في المعاني والبيان ، طبعت مع « صراط الجنة » مرة ، ومع
« عقود الجمان » اخرى ، وفي طبعه الاول : ( أنه للمولى محمد ).

أقول : طبعت المنظومة :

أولا : مع ارجوزة « صراط الجنة » ، في علم
الكلام ، للمولى علي نقي الگنابادي وتليها مجموعة من الاراجيز ، في سنة (
1300 ).

وثانيا : مع منظومة « عقود الجمان » الالفية في المعاني ، والبيان ، لجلال
الدين السيوطي ، نظمها سنة ( 872 ) ، وتليها مجموعة من الاراجيز ، تقع
منظومتنا هذه في ص ( 112 ـ 123 ) منها ، وقد طبعت سنة ( 1316 ) باهتمام
الشيخ أحمد الشيرازي ـ بطهران ظاهرا ـ وهذه المطبوعة الثانية موجودة عندنا ،
وقد اعتمدناها في التحقيق برمز ( طد ).

كما اعتمدنا في التحقيق ـ أيضا ـ على المتن الموجود ضمن مخطوطات
الشرح ـ الذي قمنا بتحقيقه ، وهي :

1 ـ نسخة مكتبة السيد المرعشي ، برقم (
1587 ) برمز ( ش ).

2 ـ نسخة المكتبة الرضوية بمشهد برقم ( 3985 ) برمز ( خ ).

3 ـ نسخة اخرى في المكتبة الرضوية ، برقم ( 4035 ) برمز ( ق ).

وقد شرحنا خصوصيات هذه النسخ في مقدمة الشرح.
أما المؤلف :

فهو الشيخ الفاضل العالم ، العارف المحدث ، المفسر
المحقق المدقق ، مولانا الميرزا محمد بن محمد رضا بن اسماعيل بن جمال
الدين ، القمي الاصل ، المشهدي المولد والمسكن ، من تلامذة العلامة
المجلسي صاحب البحار.

ألف شرح هذه المنظومة بمشهد سنة (1074 ) وألف تفسيره الكبير
الموسوم بـ « كنز الدقائق وبحر الغرائب » بين السنين ( 1094 ) و( 1103 ) ،
وكتب له المجلسي تقريظا سنة ( 1102 ) وكذلك قرظه المحقق آغا جمال
الخونساري سنة ( 1107 ).
مؤلفاته :

1 ـ هذه الارجوزة ـ التي نقدم لها..

2 ـ شرح الارجوزة المسمى بـ « انجاح المطالب في الفوز بالمآرب »
وقد قمنا
( 211 )
بتحقيقه.

3 ـ التحفة الحسينية في أعمال السنة والشهور والاسابيع والايام ، وآداب
الصلاة وغير ذلك.

4 ـ تفسير « كنز الدقائق وبحر الغرائب » وهو كبير يقع في أربعة
مجلدات كبار ، وفي عزمنا أن نحققه ان شاء الله.

5 ـ حاشية على الكشاف للزمخشري.

6 ـ حاشية على حاشية الشيخ البهائي على تفسير البيضاوي.

7 ـ رسالة في أحكام الصيد والذباحة.

وعدة مؤلفات اخرى.

وقد توسعنا في ترجمة المؤلف رحمه الله بشيء من التفصيل في مقدمة
الشرح.

والحمد لله على توفيقه حمدا أبدا وشكرا سرمدا ، وصلى الله
على محمد وآله دائما.
وكتب
السيد الحسيني
قم ـ 1404 هـ ق
|
( 212 )
بسم الله الرحمن الرحيم
| الحـمــــد لله وصـــلــى الله |
* |
على رسولـــه الذي اصطـفــاه |
| مـحـمـــد وآلــه وسلـمـــا |
* |
وبعد قد أحـبـبــت أن انظـما (1) |
| فـي علــمي البيــان والمـعـاني |
* |
ارجـوزة لـطـيفــة المعــانـي |
| أبياتـهــا عـن مـائـة لـم تـزد |
* |
فقلت غيــر آمــن مـن حســد |
مقدمة
| فـصـاحـة المفـرد فـي سلامتــه |
* |
من نـفــرة فيـه ومـن غرابتــه
|
| وكونـه مـخـالــف (2) القيــاس |
* |
ثم الفـصيــح من كـلام النــاس |
| ما كــان مـن تنـافــر سليمــا |
* |
ولــم يـكــن تأليفــه سقيمــا |
| وهو من التعـقيد أيضــا خـــال |
* |
وان يكن مـطـابـقــا لـلحــال |
| فهو البليــغ والـذي يـؤلـفـــه |
* |
وبالفصيح من يعبـــر نصـفــه |
| ( 10 ) والصدق أن يطابـق الواقع ما |
* |
نقول والكذب خلافـــه اعـلمــا |
الفن الاول : علم المعاني
| وعــربـــي اللـفــظ ذو أحـول
|
* |
يأتي بهـا مطـابـقـــا للحــال |
| عرفانها علــم هـو الـمـعـانــي |
* |
منحصر الابــواب في ثــمــان |
الباب الاول : أحوال الاسناد الخبري
| ان قـصــد المخبــر نفس الحكـم |
* |
فســم ذا فــــائــدة وســـم |
| ان قـصـد الاعــلام للـعـلم بـه |
* |
لازمهــا ولـلـمقـام انـتـبـــه |
| ان ابـتـدائـيــا فلا يــؤكـــد |
* |
أو طلبيـــا فهـو فـيــه يحـمـد |
| وواجــب بحســب الانـكـــار |
* |
ويحسـن التبديــل بـالاغـيـــار |
| والفعل أو معنــاه مــن أسـنــده |
* |
لمالـه في ظاهـــر ذا عــنــده |
| حقيقــة عقـليـــة وإن إلـــى |
* |
غيــر ملابـس مـجــــاز أولا |
الباب الثاني : أحوال المسند اليه
| الــحــذف للصــون وللانكــار |
* |
والاحـتــراز أو (3) لـلاختيــار |
____________
( 1 ) كذا في النسخ بتشديد الظاء ، وكان في ( طلد ) : أني أنظما.
( 2 ) في ( ش ) ( خلافة ) بدل : مخالف.
( 3 ) في غير المطبوعة و( ش ) : ( و ) بدل أو.
( 213 )
| والـذكــر لـلاصــل للتـنويــه |
* |
والبسط والضعف وللتنبيه (1) ( 20 ) |
| وان بــاضمــار يكن معــرفــا |
* |
فـلـلـمـقـامـات الثلاث فاعرفـا |
| والاصــل في الخطــاب للمعيــن |
* |
والتــرك فيــه للعمــوم البيـن |
| وعـلميـــة فـلـلاحـضــــار |
* |
وقصــد تعظيــم أو احـتـقـار |
| وصلة للجهـل والـتـعـظـيـــم |
* |
للشـأن والايمـــاء والتفخـيــم |
| وبالاشــارة (2) لـذي فهــم بطي |
* |
في القــرب والبعــد أو التـوسط |
| وأل لعـهـد وحـقـيـقــة وقــد |
* |
يفيد الاستغــراق أو لمـا (3) انفرد |
| وبــاضـافــة فـلاخـتـصــار |
* |
وقصــد تعظيــم أو احـتقار (4) |
| واًّن منـكــرا فـلـلـتـحـقـيـر |
* |
والضــد والافـــراد والكثيــر |
| وضــده والوصــف للتبـيـيــن |
* |
والمــدح والتخصيـص والتعييـن |
| وكـونــه مؤكــدا فيشمــل (5) |
* |
لدفع وهم كونــه لا يشمل ( 30 ) |
| والسهــو والـتـجــوز المبــاح |
* |
ثم بيــانـه فـلـلايـضـــاح |
| باســـم بـه يختــص والابـدال |
* |
يزيـــد تقريــرا لما يقـــال |
| والعطــف تفصيل (6) مع اقتـراب |
* |
أو رد سامــع الــى الصــواب |
| والفصـل للتخصـيــص والتقـديـم |
* |
فلاهتمــام يحصل (7) التقسيــم |
| كالاصـــل والتمكيـــن والتفـأل |
* |
وقد يفيـد الاختصـاصـان ولــي |
| نفيــا وقد على خـلاف الظاهــر |
* |
يأتي كأولــى والتفــات دائــر |
الباب الثالث : أحوال المسند
| لمــا مضى التـرك مع القـريـنــة |
* |
والذكــر أن يفيــدنـــا تعيينه |
____________
( 1 ) جاء هذا البيت في المطبوعة ، هكذا :
والذكر للتعظيم والاهانة * والبسط والتنبيه والقرينة
( 2 ) في المطبوعة و( ش ) وباشارة.
( 3 ) كذا الصحيح ، وكان في النسخ : ( ما ) بدل : لما.
( 4 ) جاء الشطر الثاني في المطبوعة ، كذا : نعم وللذم أو احتقار.
( 5 ) في المطبوعة : فيحصل.
( 6 ) في ( خ ) : تفسير.
( 7 ) كذا في المطبوعة : وفي النسخ : حاصل ، ولعل الافضل : ( حصل ).
( 214 )
| وكونــه فعـلا فـلـلـتـقـيـد (1) |
* |
بالـوقــت مع افـادة التـجــدد |
| واسمــا فلانعـدام ذا ومـفـــردا |
* |
لان نفس الحكـم فيــه قـصــدا |
| ( 40 ) والفعــل بالمفعـول ان تقيد |
* |
ونحــوه فـليـفـيــد أزيـــدا |
| وتــركـه لمــانـــع منـه وان |
* |
بالشرط لاعتبـــار مـا يجييء من |
| أداتـــه والجزم أصـل فــي اذا |
* |
لا ان ولــو كــذاك منـــع ذا |
| والوصــف والتعـريــف والتأخير |
* |
وعكســه يعــرف والتنكيـــر |
الباب الرابع : أحوال متعلقات الفعل
| ثــم مع المفعــول حـال الفعــل |
* |
كحالـــه مع فاعــل من أجــل |
| تلبــس لا كــون ذاك قد جــرى |
* |
وان يرد ان لم يكــن قد ذكـــرا |
| النفي مطلقـــا أو الاثبـــات لـه |
* |
فــذاك مثــل لازم في المنــزلة |
| من غيــر تقديـــر والا لزمــا |
* |
والـحـذف للبيـان فيمــا ابهمــا |
| أو لمجــيء الذكـــر أو لــرد |
* |
توهم السامــع غيـــر القصــد |
| أو هو للتعميـــم أو للفاصـلـــه |
* |
او هـو لاستهجانــك المقـابلــه |
| ( 50 ) وقدم المفعـــول أو شبيهه |
* |
ردا على من لم يصــب تعيينــه |
| وبعض معمول على بعــض كمـا |
* |
اذا اهتمــام أو لاصـل علمـــا |
الباب الخامس : باب القصر
| القصــر نـوعــان حـقيـقـي وذا |
* |
ضــربـان والثـانـي الاضافي كذا |
| كـقصرك الوصــف على الموصوف |
* |
وعكـسـه من نوعــه المعــروف |
| طـرقـــه النفي والاسـتثنــاهمـا |
* |
والعطــف والتـقديــم ثـم انمــا |
| دلالــة التقديــم بالـفـحـوى وما |
* |
عداه بالوضع وأيـضــا مثـلمـــا |
| القـصــر بين خـبـــر ومبتــدا |
* |
يكون بيــن فاعـــل ومـا بــدا |
| منــه فمعلـــوم وقـد يـنــزل |
* |
منزلـــة المجـهــول أو ذا يبـدل |
الباب السادس : باب الانشاء
| ويقتـضـي الانشاء (2) اذا كـان طلب |
* |
ما هو غـير حاصـــل ومنتخب (3)
|
____________
( 1 ) في ( ش ) و( خ ) : فللتقييد.
( 2 ) في المطبوعة : يستدعي الانشاء...
( 3 ) في المطبوعة و ( ش ) : والمنتخب.
( 215 )
| فيــه التمنــي ولـه المـوضــوع |
* |
ليــت وان لم يكـــن الـوقــوع |
| ولــو وهل مثل لعــل الداخلـــة |
* |
فيه والاستفهـام والموضــوع ( 60 ) |
| هـل همــزة من مــا وأي أينــا |
* |
كم كيــف أيــان متــى ام أنـى |
| فهل بهــا يطلــب تصديــق وما |
* |
لا همــزة تصــور وهـي همــا |
| وقد للاستبـطـــاء والتقـريـــر |
* |
وغيـــر ذا يكـون والتحقيــــر |
| والامــر وهو الطلــب استعــلاء |
* |
وقد لانــواع يكــون جـــاءا (1) |
| والنهــي وهو مثلــه بلا بـــدا |
* |
والشــرط بعدهــا يجــوز والنـدا |
| وقـد للاختصــاص والاغـــراء |
* |
يجـيء ثــم موضــع الانشـــاء |
| قد يقـــع الاخبــار لـلتـفــأل |
* |
والحـرص او بعـكــس ذا تأمــل |
الباب السابع : مبحث الفصل والوصل
| ان نـزلـــت ثانيــة من ماضيــه |
* |
كنـفسهـا أو نزلــت كالعـاريـــة |
| افـصــل وان توسطــت فالوصـل |
* |
لجامــع (2) أرجـح ثــم الفصــل |
| للحــــال حيث اصلهــا قد سلمـا |
* |
أصل وان مـرجــح تحتمــا ( 70 ) |
الباب الثامن : مبحث الايجاز والاطناب والمساواة
| توفـية المقصـود بالنــاقص مــن |
* |
لفــظـلـه الايجـاز والاطنــاب ان |
| بزائـــد عنــه وضربـــا الاول |
* |
قـصـــر وحذف جملــة أو جمـل |
| أو جــــزء جملــة وما يـــدل |
* |
علـيـــه أنـواع ومنــه العقـــل |
| وجــاء للـتوشيــع بالـتفصيــل |
* |
ثــان والاعـتــراض والتذيـيــل |
الفن الثاني : علم البيان
| عـلـم البيان ما به قد (3) يعـــرف |
* |
ايــــراد مـا طرقـــه تختلــف |
| في كــونـهـا واضحـــة الدلالـة |
* |
فمــا به مـن لازم الموضـــوع له |
| اما مــجـــاز منـه الاستعــارة |
* |
تبـنــى على التشبيــه أو كنـــاية |
| وطـرفـــا التشـبـيـــه حسيان |
* |
ولــو خياليــا وعـقــلـيـــان |
____________
( 1 ) جاء البيت في المطبوعة و ( ش ) كذا :
والامر وهو طلب استعلاء * وقد لانواع يكون جائي
( 2 ) في المطبوعة و ( ش ) : بجامع.
( 3 ) كلمة قد وردت في المطبوعة فقط.
( 216 )
| ومنــه ما بالوهـــم والوجــدان (1) |
* |
وفيهمـــا يـخـتـلــف الجــزءان |
| ( 80 ) ووجهـه ما اشتــركا فيـه وجا |
* |
ذا فـــي حقيقتيهمــا وخارجــــا |
| وصفــــا فحســي وعـقلــي وذا |
* |
واحد أو في حكمـــه او لا كــذا (2) |
| والـكــاف او كـــأن او كمثـــل |
* |
أداتـــه وقد بـذكــــرالفعـــل |
| وغـــرض منــه على المشـبـــه |
* |
يعـــود أو على المشبــه (3) بــه |
| فباعتبـــار كــل ركـن قسـمـــا |
* |
أنواعه ثـــم المجــاز فافهمــا (4) |
| مفـــرد أو مـركــب وتــــارة |
* |
يكــــون مرسـلا أو استـعـــارة |
| بجعـــل ذا ذاك وادعــــي لــه |
* |
وهي ان اسم جنـــس استعيـــر له |
| أصـلـيـــة أو لا (5) فتبيعـيـــه |
* |
وان تكـــن ضــــدا تهكمـيــه |
| وما بـــه لازم معنـــى وهــو لا |
* |
ممتنـع (6) كنايــــة فاقســـم الى |
| ارادة النسـبـــة أو نفـــس الصفة |
* |
او غيــر هذيـن اجتهد أن تعـــرفه |
الفن الثالث : علم البديع
| ( 90 ) علـم البديــع تحسيــن الكلام |
* |
رعايــة الوضـــوح والمقـــام (7) |
| ضربـــان لفـــظي كتجنـيس ورد |
* |
وسجــع أو قلـــب وتشريـــع ورد |
| والمعنـــوي منـــه كالتسهـيـــم |
* |
والجمـــع والتفـريـــق والتقسيــم |
| والقول بـالمـوجـــب والتجـــريد |
* |
والجــد (8) والـطبـــاق والتأكيــد |
| والعكــس والرجــوع والايـهـــام |
* |
واللــف والنشـــروالاستـخـــدام
|
____________
( 1 ) في المطبوعة و ( ش ) : ومنه بالوهم وبالوجدان...
( 2 ) هذا البيت لم يرد في شيء من النسخ المخطوطة ، وانما ورد في المطبوعة ووجوده
ضروري لتكميل الارجوزة مائة بيت.
( 3 ) في المطبوعة و ( ش ) : مشبه به.
( 4 ) في المطبوعة و ( ش ) : قسم...
فافهم.
( 5 ) في( خ ) و ( ق ) : والا ، بدل أو لا.
( 6 ) في المطبوعة و ( ش ) : ممتنعا.
( 7 ) ورد هذا البيت في النسخ هكذا :
علم البديع ( وهو ) تحسين الكلام * ( بعد ) رعـايـة الوضوح والمقام
وواضح ان كلمة ( وهو ) وكلمة ( بعد ) اضيفتا للشرح والتوضيح.
( 8 ) في المطبوعة : والهزل ، بدل قوله : والجد.
( 217 )
| والـســــوق والتوجيــه والتوفيــق |
* |
والــبـحــث والتعليــل والتعليــق |
خاتمة : في السرقات الشعرية وما يتصل بها
| الســــرقــات ظاهــر فالنســـخ |
* |
يـــذم لا أن يستطيـــب المســـخ |
| والسـلــخ مثلــه وغـر ظاهــــر |
* |
كوضــع معنى فــي محـــل آخـر |
| أو يتـشـــابهـــان أو ذا أشمـــل |
* |
ومنــه قلـــب واقتبـــاس ينقــل |
| ومـنـه تضميـــن وتلميـــح وحـل |
* |
ومنـه عقـــد والتأنــق ان تســـل |
| براعـــة استــهـــلال انتقـــال |
* |
حسن اختتام وانتهى المقـال (1) ( 100 ) |
*
*
*
____________
( 1 ) وانتهى بحمدالله تعالى تحقيقا لهذه الارجوزة على خير ما يرام.