مناقشات
سر العالمين لمن ؟
|
الشيخ محمد علي الحائري
الخرم آبادي

[ هناك مجموعة من الاثارات والالتفاتات التاريخية يمكن أن يشكل
الاهتمام بها محورا في منهج احياء التراث ، رغم ما يتصوره البعض من أنها
عمليات جزئية ومبتورة.

وقد كان لبعض الالتفاتات التاريخية التي نشرت في أعداد السنة الاولى ،
أن تنال اهتماما جادا من بعض الكتاب والباحثين ، يصح القول بأن هذه
الاثارات مدعاة لرفدها بالمناقشات والبحوث...
لذا فان هيئة التحرير في « تراثنا » تفتح صفحات المناقشة أمام المهتمين
والباحثين ليسلطوا الاضواء على كثير من النقاط المبهمة في التاريخ العلمي
مؤملة أن تكون الالفاتات والمناقشات جانبامن الانجازات المهمة في مشروع
احياء التراث ].
هيئة التحرير
( 173 )
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد وآله الطاهرين

قد استدل السيد جعفر مرتضى العاملي في العدد الثاني
من « تراثنا » ص97 ـ 98 ضمن موضوعه « لمن هذه الكتب ؟ » لعدم صحة
انتساب « سر العالمين » الى أبي حامد الغزالي بأدلة ثلاثة...

ونحن الان لسنا بصدد اثبات صحة نسبة الكتاب الى الغزالي أو نفيه عنه.
وقد نسبه اليه سبط ابن الجوزي في « تذكرة خواص الامة » ص36 طبع
ايران ، قال : « وقد ذكر ابو حامد الغزالي في كتاب ( سر العالمين وكشف ما في
الدارين ) ألفاظا تشبه هذا ، فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي
عليه السلام يوم غدير خم... ».

وقد أفاد الباحث : « وان كانت عبارة ( تذكرة الخواص ) التي ذكرها
كاتب مقدمة كتاب ( سر العالمين ) ليس فيها دلالة على ذلك ».

ولكن عند المراجعة نجد العبارة بعين ما ذكرناه آنفا في ص36 من «
تذكرة خواص الامة ».

ويذكر الاستاذ عبد الرحمن بدوي في كتابه « مؤلفات الغزالي » في
القسم الاول ، كتب مقطوع بصحة نسبتها الى الغزالي مرتبة حسب تاريخ تأليفها
، من رقم 1 الى رقم 69.

وذكر في 225 تحت رقم 67 « سر العالمين وكشف ما في الدارين ».

ونقل أيضا في ص531 عن ج12 من « سير النبلاء » لشمس الدين أبي
عبد الله أحمد بن عثمان الذهبي ـ المتوفى سنة 748 هـ ـ مصور بدار الكتب
المصرية برقم 12195ح ، في ترجمة الغزالي : « لابي مظفر يوسف ، سبط ابن
الجوزي في كتاب ( رياض الافهام في مناقب أهل البيت ) قال : ذكر أبو حامد
في كتابه ( سر العالمين وكشف ما في الدارين ).... ».

ونسبه اليه أيضا المولى محسن الفيض الكاشاني ـ رحمه الله ـ في «
المحجة البيضاء » : « وانما رزقه الله هذه السعادة في أواخر عمره كما أظهره في
كتابه المسمى بـ ( سر العالمين ) وشهد به ابن الجوزي الحنبلي »
(1).
مع أن آل الجوزي كانوا شديدي
____________
(1) المحجة البيضاء ج1 ص1.
( 174 )
التعصب ضد الغزالي ، لميله الى التصوف ، ولاسباب اخر.

ونسبه اليه القاضي نور الله التستري الشهيد في « مجالس المؤمنين » ،
وعلي بن عبد العالي الكركي ، والطريحي في « مجمع البحرين » ، واسماعيل
باشا البغدادي في « هدية العارفين » وغيرهم.

ومع هذا شك بعض الباحثين في صحة نسبة هذا الكتاب الى الغزالي.

وأول من بحث مفصلا في مؤلفات الغزالي هو : ( اسين بلا تيوس )
في كتابه الضخم « روحانية الغزالي » ( أربع مجلدات ، مدريد سنة 1934 ـ
1941 ) ففي الجزء الرابع ص385 ـ ص390 بحث في كتب الغزالي من كل
نواحيها ، وأورد ثبتا بما يراه منحولا أو مشكوكا في صحته من هذه الكتب ،
وهذا الثبت يتضمن :

1 ـ سرالعالمين 2 ـ الدرة الفاخرة 3 ـ منهاج العارفين 4 ـ
مكاشفة القلوب 5 ـ روضة الطالبيين 6 ـ الرسالة اللدنية
(2).

ونأتي الى أدلة الباحث الفاضل التي نفى بسببها نسبة « سرالعالمين » الى
الغزالي وهي ثلاثة أدلة :

الاول منها قوله ـ ص97 من « تراثنا » :

« أنشد المعري لنفسه ، وأنا شاب في صحبة يوسف بن علي شيخ
الاسلام... ».

فيمكن أن يقال : انه اشتباه من النساخ ، فالغزالي يحكي زمن شبابه الذي
كان في صحبة شيخ الاسلام يوسف بن علي الذي أدرك المعري ، ويوسف
يذكر ما أنشده المعري له نفسه والغزالي يذكره حكاية.

كما أنه يذكر حكاية اخرى عن يوسف بن علي شيخ الاسلام ، في
ص68 من نفس الكتاب : « وحدثني يوسف بن علي بأرض الهرماس ـ الى أن قال ـ
قال يوسف شيخ الاسلام : دخلت المعرة في زمان المعري... »
(3)

وكما
يقول في ص165 : « وأنشد الشيخ أبو العلاء المعري ـ رحمه الله ـ لنفسه :
| يا قوم اذني لبعض الحي عاشقة |
* |
والاذن تعشق قبل العين أحيانا (4) » |
____________
(2) مؤلفات الغزالي ص11 ، تأليف عبد الرحمن بدوي ـ المجلس
الاعلى لرعاية الفنون والاداب والعلوم الاجتماعية ـ مصر ، 138 هـ ـ 1961م.
(3) سر العالمين ص68 ، طبع النجف الاشرف الطبعة الثانية 1385 هـ
مطبعة النعمان.
(4) سر العالمين ص165.
( 175 )

والله أعلم.

والثاني منها ـ ص98 من « تراثنا » ـ : « 2 أضف الى ذلك أنه يقول وهو
يعد علماء الاخرة : والقفال ، وأبو الطيب ، وأبو حامد ، واستاذنا امام الحرمين
الجويني فان المقصود بأبي حامد هو الغزالي نفسه وليس من المألوف أن يذكر
مؤلف الكتاب نفسه في موارد كهذه ، وباسلوب كهذا... ».
».

فنقول : ليس المراد بـ « ابو حامد » في هذه العبارة أبا حامد الغزالي
قطعا ، لاننا عند التحقيق والمراجعة نجد جمعا كثيرا بين أساتذة الغزالي ،
وسلسلة مشايخه الصوفية ، وغيرهم من الذين عاصرهم ، أو من تقدم عليه من
المكنين بـ « أبو حامد » منهم :

1 ـ أبو حامد ، أحمد بن محمد الرادكاني الطوسي
، أول من تلمذ عنده الغزالي في الفقه والادب.

2 ـ أبو حامد الشاركي الهروي ، أحمد بن محمد بن شارك ، الفقيه (
طبقات السبكي ج3 ص45 تحت رقم 94 )
(5).

3 ـ القاضي أبو حامد ، أحمد بن بشير بن عامر العامري المروروزي ،
المتوفى 362هـ ( طبقات ج3 ص12 تحت رقم 76 ).

4 ـ أبو حامد الطوسي الاسماعيل ، أحمد بن محمد بن اسماعيل بن نعيم
( طبقات ج3 ص40 تحت رقم 87 ).

5 ـ أبو حامد ، أحمد بن محمد بن الحسن ، الامام الحافظ ، المتوفى 325
( طبقات ج3 ص41 رقم 89 ).

ويذكر أيضا السيد جلال الدين همائي في كتابه « غزالي نامه » :

6 ـ
أبو حامد الهمداني ، أحمد بن حسين بن أحمد بن جعفر ، الفقيه ، المتوفى 17
صفر 491.

7ـ أبو حامد البيهقي ، أحمد بن علي بن حامد ، المتوفى 483.

8 ـ أبو حامد الاسفراييني ، أحمد بن أبي طاهر محمد بن أحمد ، من
مشايخ الشافعية في العراق ، المتوفى 408 ، وهو الذي أراده الغزالي في كلامه
هذا.
____________
(5)اعتمدنا في طبقات السبكي الطبعة الاولى ـ طبع
بمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه ، 1384 هـ ـ 1965 م القاهرة.
( 176 )

9 ـ أبو حامد السرخسي الشجاعي ، أحمد بن محمد بن محمد بن
علي بن محمد بن شجاع ، المتوفى 482.

10 ـ أبو حامد ، أحمد بن محمد الطوسي ، المعروف بالغزالي الكبير أو
القديم ، من الفقهاء والمحدثين بخراسان.

11 ـ أبو حامد الاستوائي ، أحمد بن محمد بن دلويه ، المتوفى 434.

12 ـ أبو حامد اليمني ، محمد بن محمد بن عبد الرحمن ، ألف كتاب «
المرشد في الفقه » سنة 443.

اذا كيف لا يمكن أن يكون المقصود بأبي حامد في تلك العبارة ، أحد
هؤلاء ، ويكون المقصود هو الغزالي نفسه ، حتى لا يكون مألوفا ؟ !

وثالث
الادلة ـ ص98 من « تراثنا » ـ : « 3 ـ وبعد...
فاننا نلاحظ أن مؤلف هذا الكتاب ينسب لنفسه كتبا كثيرة لم نجدها في
قائمة كتب الغزالي ، وذلك مثل : 1 ـ السلسبيل لابناء السبيل 2 ـ قواصم الباطنية
3 ـ الاشراف في مسائل الخلاف 4 ـ المنتحل في علم الجدل 5 ـ نهاية الغور في
مسائل الدور 6 ـ عين الحياة 7 ـ معايب المذاهب 8 ـ نسيم التسنيم 9 ـ خزانة
سر الهدى والامد الاقصى الى سدرة المنتهى 10 ـ نجاة الابرار ».

ولكن هذا الدليل مخدوش جدا لان المتتبع يجد عند التحقيق أكثر هذه
الكتب في قائمة كتب الغزالي وذلك مثل :

1 ـ قواصم الباطنية : ذكره صاحب
مؤلفات الغزالي تحت رقم 24 ويقول : « ورد في ( جواهر القرآن ) طبع سنة
1329هـ ، ص26 ص2 : في الكتاب الملقب بالمستظهري ، وفي كتاب حجة
الحق ، وقواصم الباطنية ، وكتاب مفصل الخلاف في اصول الدين ، وفي
القسطاس المستقيم ـ طبع سنة 1318 هـ | 1900م ص58 س 1 ـ : في القواصم
، وفي جواب مفصل الخلاف ، والكتاب المستظهري ، وغيرهما من الكتب
المستعملة.
وقد ذكره السخاوي في ( الاعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ ) فقال : «
وللغزالي القواصم الباطنية في الرد على شبه الباطنية ـ ص107 ، القاهرة سنة
1349 ـ والسخاوي توفي سنة 902 هـ »
(6).
____________
(6) مؤلفات الغزالي ص86 ، تأليف عبد الرحمن
بدوي ، ط مصر 1380 هـ.
( 177 )

وذكره الواسطي في « الطبقات العلية في مناقب الشافعية » تحت
رقم ( 70 ) قواصم الباطنية
(7).

وذكره السبكي ، المتوفى 771 هـ ، في « طبقات الشافعية الكبرى » عند
ذكر عدد مصنفات الغزالي ، تحت رقم ( 35 ) مواهم الباطنية ـ وهو غير
المستظهري في الرد ـ عليهم
(8).

وذكره الزبيدي في « اتحاف السادة المتقين بشرح أسراراحياء علوم
الدين » الفصل التاسع ، في ذكر مصنفاته التي سارت بها الركبان : حرف الميم (
70 ) ومنها مواهم الباطنية ، قال ابن السبكي : وهو غير « المستظهري » في الرد
عليهم
(9).

وذكره السيد جلال الدين همائي في قائمة كتب الغزالي في كتابه «
غزالي نامه » تحت عنوان « مواهم الباطنية » وقال : هو غير المستظهري في الرد
عليهم
(10).

وضبطه ( جولد تسهير ) أيضا « مواهم الباطنية » وقال : مواهم الباطنية ،
وهو غير المستظهري في الرد عليهم
(11).

2 ـ المنتحل في علم الجدل : ذكره عبد الرحمن بدوي في القسم الاول «
: كتب مقطوع بصحة نسبتها الى الغزالي » ويقول تحت رقم 7 ص32 : «
المنتخل في علم الجدل : ابن خلكان 3 | 353 ، والسبكي 4 | 116 بعنوان :
اللباب المنتخل في علم الجدل »
(12).

وذكره الزبيدي أيضا بعنوان : « اللباب المنتخل في علم الجدل » برقم 56
(13).

وذكر أيضا في « مفتاح السعادة الثاني » برقم 15 بعنوان « المنتحل
ـ بالحاء المهملة ـ في الجدل »
(14).
____________
(7) مؤلفات الغزالي ، ص474.
(8) مؤلفات الغزالي ، ص476.
(9) مؤلفات الغزالي ، ص494.
(10) غزالي نامه ، ص264.
(11) مؤلفات الغزالي ، ص86.
(12) مؤلفات الغزالي ، ص32.
(13) مؤلفات الغزالي ، ص472.
(14) مؤلفات الغزالي ، ص481.
( 178 )

وذكر أيضا في « تعريف الاحياء بفضائل الاحياء » برقم 8
(15).

وذكر أيضا في « عقد الجمان » لبدر الدين العيني ، المتوفى سنة 855 هـ ،
نسخة مصورة بدار الكتب المصرية برقم 1584 تاريخ ـ برقم 8
(16).

وذكر أيضا في « الوافي بالوفيات ، لصلاح الدين خليل بن أيبك
الصفدي التوفى سنة 964 هـ نشرة ريو في استانبول سنة 1931 الجزء الاول
، ومن مصنفاته : 22 ـ « والمنتخل في علم الجدل »
(17).

وذكر أيضا في « هدية العارفين » ص81 : « المنتحل في علم الجدل »
(18).

وذكره أيضا السيد جلال الدين همائي في « غزالي نامه » : « اللباب
المنتحل في علم الجدل »
(19).

وذكره أيضا المغفور له المدرس الخياباني في « ريحانة الادب » : «
المنتخل في علم الجدل »
(20).

وذكره أيضا صاحب روضات الجنات : « المنتخل في علم الجدل »
(21).

3 ـ نهاية الغور في مسائل الدور : ذكره صاحب مؤلفات الغزالي تحت
رقم 15 ، وقال : GAL برقم 53 بعنوان : « بيان غاية الغور في مسائل [ دراية ] الدور »
.

ويقول بروكلمن : ان الغزالي ألفه سنة 484 هـ | 1091م عقب وصوله
الى بغداد ثم عاود الكتابة في المسألة فيما بعد.

وقد ذكره السبكي برقم 29 فقال : غور الدور في المسألة السريجية وهو
المختصر الاخير منها ، رجع فيه عن مصنفة الاول فيها المسمى بـ « غاية الغور
في دراية الدور ».

وقال المرتضى برقم 39 : « غاية الغور في مسائل الدور » ألفها في
المسألة
____________
(15) مؤلفات الغزالي ص499.
(16) مؤلفات الغزالي ، ص519.
(17) مؤلفات الغزالي ، ص525.
(18) هدية العارفين في أسماء المؤلفين وآثار المصنفين ج2
لاسماعيل باشا البغدادي طبع استانبول سنة 1955.
(19) غزالي نامه ص259.
(20) ريحانة الادب ، ج4 ، ص241.
(21) روضات الجنات ، ج8 ص19.
( 179 )
السريجية على عدم وقوع الطلاق ثم رجع وأفتى بوقوعه.

وقد أصاب حاجي خليفة في ذكره لها تحت رقم 11857
ج5 ، ص505 ، عمود 1192 من طبعة استانبول.

فقال : « غاية الغور في مسائل الدور ، للامام أبي حامد محمد بن محمد
الغزالي ، المتوفى سنة 505 خمس وخمسمائة ، ألفها في المسألة السريجية
على عدم وقوع الطلاق ثم رجع وافتى بوقوعه »
(22).

وذكر أيضا في « العقد المذهب في طبقات حملة المذهب » لسراج
الدين أبي حفص عمر ابن العلامة أبي الحسن علي النحوي بن أحمد بن محمد
الانصاري الاندلسي المرسي ، المعروف بابن الملقن ، المتوفى سنة 804 هـ ـ
مخطوط دار الكتب المصرية رقم 579 تاريخ ـ ومن مصنفاته المشهورة : 6 ـ
غاية الغور في دراية الدور »
(23).

وذكر أيضا في طبقات الشافعية ، لقاضي القضاة تقي الدين ابن شهبة ،
المتوفى سنة 851 هـ ، عن النسخة المخطوطة بدار الكتب المصرية رقم 1568
تاريخ
(24).

وذكره أيضا السيد جلال الدين همائي في « غزالي نامه » « غور الدور [
نهاية الغور ] ، ألفها في سنة 484 ، في بغداد أول سنة اشتغل بالتدريس في
النظامية »
(25).

4 ـ الاشراف في مسائل الخلاف ، ذكره صاحب مؤلفات الغزالي تحت
رقم 373 : « كتاب مسائل الخلاف برقم 67 ، الانصاف في مسائل الخلاف برقم
94 ، الاشراف على مطالع الانصاف برقم 63 » ، ويتساءل بويج عن العلاقة بين
هذه الكتب الثلاثة ، ويذكر أن العنوانين الاولين موجودان لدى كثير من
المؤلفين.
راجع حاجي خليفة ج5 ص516 ، وج1 ص462
(26).

وذكره أيضا في « الطبقات العلية في مناقب الشافعية » للفقيه محمد بن
الحسن ابن عبد الله الحسيني الواسطي ، المتوفى سنة 776 هـ ، قطعة مختارة في
المخطوط رقم 7 ، مجاميع حليم بدار الكتب المصرية ، ورقة 184 ـ ب ، في
ذكر غالب مصنفاته ، منها : ( 63 )
____________
(22) مؤلفات الغزالي ، ص50.
(23) مؤلفات الغزالي ، ص549.
(24) مؤلفات الغزالي ، ص502.
(25) غزالي نامه ص256.
(26) مؤلفات الغزالي ، ص423.
( 180 )
الاشراف على مطالع الانصاف ، ( 67 ) كتاب مسائل الخلاف ، (
94 ) الانصاف في مسائل الخلاف
(27).

وذكره أيضا السيد جلال الدين همائي : « الاشراف في مسائل الخلاف »
(28)
.

5 ـ نجاة الابرار : وقد ضبط أكثر المؤلفين عنوان هذا الكتاب بـ « كتاب
أخلاق الابرار والنجاة من الاشرار » منهم :

عبد الرحمن بدوي ، رقم 311 ،
وقد ذكره في « المنهاج » فقال : « وقد صنفنا فيه ـ أي في الدعوة الى التفرد عن
الخلق ـ كتابا مفردا وسميناه : كتاب أخلاق الابرار والنجاة من الاشرار » ، منهاج
العابدين ص16 ، س4 من أسفل ، القاهرة سنة 1337
(29).

ومنهم الواسطي في « الطبقات العلية » تحت رقم 47 ، أخلاق الابرار
(30).

ومنهم السبكي في « الطبقات الشافعية الكبرى » تحت رقم 40 ، اخلاق
الابرار.

ومنهم الطاش كبرى زاده ، المتوفى سنة 962 هـ ، من المطبوع ج2 ،
ص208 ـ حيدر آباد ، تحت رقم 33 ، أخلاق الابرار.

ومنهم السيد جلال الدين همائي : « أخلاق الابرار والنجاة من الاشرار ،
(31) و يذكر في الهامش بأن صاحب « مرآة الجنان » ذكره تحت عنوان : «
اختلاف الابرار والنجاة من الاشرار »
(32).

ومنهم صاحب روضات الجنات : « أخلاق الابرار »
(33).

ومنهم العلامة المحقق صاحب « ريحانة الادب » : « 4 ـ أخلاق الابرار
والنجاة
____________
(27) مؤلفات الغزالي ، ص471.
(28) غزالي نامه ص248.
(29) مؤلفات الغزالي ، ص405.
(30) مؤلفات الغزالي ، مر سابقا هذا المصدر.
(31) غزالي نامه ص248.
(32) غزالي نامه ص248.
(33) روضات الجنات ، ج8 ص19.
( 181 )
من الاشرار »
(34).

ومنهم العلامة في « تعريف الاحياء بفضائل الاحياء » المطبوع بهامش «
اتحاف السادة المتقين » للمرتضى ، هامش ص30 : « 23 ـ كتاب أخلاق الابرار
والنجاة من الاشرار ».

ومنهم حاجي خليفة في « كشف الظنون » : أخلاق الابرار والنجاة
من الاشرار » للامام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي ، المتوفى سنة خمس
وخمسمائة
(35).

6 ـ عين الحياة : ذكره السيد جلال الدين همائي في عداد الكتب
المقطوع بنسبتها الى الغزالي ، وقال في الهامش : « ورد اسم هذا الكتاب وما
قبله ـ أي شجرة اليقين ـ في فهرست موريس بويج »
(36).

7 ـ خزانة سر الهدى والامد الاقصى الى سدرة المنتهى.

يمكن أن يكون المراد به ما ذكر في « هدية العارفين » تحت عنوان «
سدرة المنتهى »
(37).

نعم يبقى : 1 ـ السلسبيل لابناء السبيل 2 ـ معايب المذاهب 3 ـ نسيم
التسنيم.

يمكن أن يعثر الباحثون على هذه الثلاثة أيضا في خزائن المخطوطات
الموجودة في أرجاء العالم ، كما اتفق عدم عثور الباحثين في خلال سنين على
كتاب ثم وجدت بعد ذلك نسخ متعددة منه في أماكن مختلفة ، لان بعض
خزائن المخطوطات الى الان غير مفتوحة للباحثين ، كخزائن المخطوطات في
الصين وبعض المدن في الاتحاد السوفيتي ، وغيرها من البلدان.

هذا ، ويجدر بنا أن نذكر أن مؤلفات الغزالي قد احرقت في كثير من
البلدان بأمر الامراء وفتوى الفقهاء ، من الحنابلة والاحناف والمالكية ، وأفتوا
بحرمة مطالعتها لاسباب مختلفة.

يذكر السيد جلال الدين همائي قضية احراق كتب الغزالي وقتل أتباعه
عن ابن خلكان والسبكي في طبقات الشافعية وغيرها ، ونحن نكتفي بذكر
خلاصة ما أورده
____________
(34) ريحانة الادب ، ج4 ص238.
(35) كشف الظنون ج1 ص36.
(36) غزالي نامه ص256.
(37) هدية العارفين ، ج2 ص80.
( 182 )
عن ابن خلكان في ذيل ترجمة يوسف تاشفين : « علي بن يوسف
بن تاشفين ، المتولد في 11 رجب 496 ، المتوفى 7 رجب سنة 537 هجرية ،
ملك المغرب ـ أي الاندلس ومراكش ـ كان شديد التعصب في مذهب المالكي
ومخالفا للمنطق والفلسفة ، فأمر بجمع كتب الغزالي ، واحراقها ، وقتل أتباعه
ومن يسلك سبيله »
(38).

فعلى هذا يمكن أن يقال : ان بعض هذه الكتب لم تصل الينا لهذا السبب
.

وختاما نشكر الباحث الفاضل الذي أتاح لناهذه الفرصة ، فأنفقنا فيها
سويعات في عالم التراث الممتع المدهش.
____________
(38) غزالي نامه ص 442 ، طبع طهران سنة 1382 ه.