قبل صلة

كمثل باب حطة في بني إسرائيل ، من دخله غفر له) (39) .
    8 ـ وقال الشيخ محمد بن يوسف التونسي المالكي ، المعروف بالكافي : (روى البزار عن ابن عباس ، وأبو داود عن ابن الزبير ، والحاكم عن أبي ذر ـ بسند حسن ـ : مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق) .
    وقال بعد كلام له : (ويدل على ذلك : الحديث المشهور المتفق على نقله : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق .
    وهو حديث نقله الفريقان وصححه القبيلان ، لا يمكن لطاعن أن يطعن عليه ، وأمثاله في الأحاديث كثيرة) (40) .
    وخامسا : وقد بلغ هذا الحديث من الثبوت مبلغا جعل كبار علماء اللغة من أهل السنة يوردونه في كتبهم ، ويستشهدون بألفاظه على المعاني اللغوية :
    قال ابن الأثير : (زخ : فيه (41) : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من تخلف عنها زخ في النار . أي : دفع ورمي ، يقال : زخه يزخه زخا) (42) .
    وقال ابن منظور : (وفي الحديث : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من تخلف عنها زخ في النار . أي : دفع ورمي . يقال : زخه يزخه زخا) (43) .
    وقال الزبيدي : (وفي حديث : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من تخلف عنها زخ به في النار . أي : دفع ورمي) (44) .
____________
(39) الفضل المبين في فضائل الخلفاء الراشدين وأهل البيت الطاهرين . ط هامش السيرة الدحلانية . باب ذكر فضائل أهل البيت عليهم السلام .
(40) السيف اليماني المسلول في عنق من يطعن في أصحاب الرسول : 9 .
(41) النهاية : مادة (زخ) .
(42) أي : في الحديث .
(43) لسان العرب : مادة (زخ) .
(44) تاج العروس في شرح القاموس : مادة (زخ) .

(145)

    وسادسا : لقد ذكر كبار المحققين من علماء الحديث عند القوم ، الشارحون للسنة الكريمة والأقوال النبوية في معنى حديث السفينة ، عبارات فيها الاعتراف الصريح بدلالته على ما تذهب إليه الشيعة الإمامية ، ولا بأس بذكر بعض تلك العبارات :
    قال الطيبي بشرح الحديث عن أبي ذر الغفاري : (قوله : وهو آخذ باب الكعبة . أراد الراوي بهذا مزيد توكيد لإثبات هذا ، وكذا أبو ذر اهتم بشأن روايته ، فأورده في هذا المقام على رؤوس الأنام ليتمسكوا به . وفي رواية له بقوله : من عرفني فأنا من قد عرفني ، ومن أنكرني فأنا أبو ذر ، سمعت النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم يقول : ألا : إن مثل أهل بيتي . . . الحديث . أراد بقوله : فأنا أبو ذر ، المشهور بصدق اللهجة وثقة الرواية ، وأنه هذا حديث صحيح لا مجال للرد فيه . وهذا تلميح إلى ما روينا عن عبد الله بن عمرو بن العاص يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يقول : ما أظلت الخضراء ، ولا أقلت الغبراء ، أصدق من أبي ذر . وفي رواية أبي ذر : من ذي لهجة أصدق ولا أوفى من أبي ذر شبه عيسى بن مريم ، فقال عمر بن الخطاب ـ كالحاسد ! ـ : يا رسول الله أفتعرف ذلك ؟ ! قال : ذلك فاعرفوه . أخرجه الترمذي وحسنه الصنعاني في كشف الحجاب .
    شبه الدنيا بما فيها من الكفر والضلالات ، والبدع والأهواء الزائغة ، ببحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ، ظلمات بعضها فوق بعض ، وقد أحاط بأكنافه وأطرافه الأرض كلها ، وليس فيه خلاص ومناص إلا تلك السفينة ، وهي : محبة أهل بيت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم (45) .
    وقال القاري بمثل كلمات الطيبي واستشهد بها (46) .
____________
(45) الكاشف ـ مخطوط .
(46) المرقاة في شرح المشكاة 5 / 610 .

(146)

    وقال السمهودي : (قوله صلى الله عليه (وآله) وسلم : مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح في قومه . الحديث . ووجه : إن النجاة ثبت لأهل السفينة من قوم نوح عليه السلام . . . ومحصله : الحث على التعلق بحبلهم وحبهم وإعظامهم شكرا لنعمة مشرفهم صلى الله عليه (وآله) وسلم ، والأخذ بهدي علمائهم ومحاسن أخلاقهم وشيمهم . فمن أخذ بذلك نجا من ظلمات المخالفة ، وأدى شكر النعمة الوافرة ، ومن تخلف عنه غرق في بحار الكفران وتيار الطغيان ، فاستوجب النيران) (47) .
    وقال المناوي (إن مثل أهل بيتي) فاطمة وعلي وابنيهما ، وبينهما أهل العدل والديانة (فيكم مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها هلك) وجه التشبيه : أن النجاة ثبت لأهل السفينة من قوم نوح ، فأثبت المصطفى صلى الله عليه (وآله) وسلم لأمته بالتمسك بأهل بيته النجاة ، وجعلهم وصلة إليها . ومحصوله : الحث على التعلق بحبهم وحبلهم وإعظامهم شكرا لنعمة مشرفهم ، والأخذ بهدي علمائهم ، فمن أخذ بذلك نجا من ظلمات المخالفة ، وأدى شكر النعمة المترادفة . ومن تخلف عنه غرق في بحار الكفران وتيار الطغيان ، فاستحق النيران ، لما أن بغضهم يوجب النار كما جاء في عدة أخبار ، كيف وهم أبناء أئمة الهدى ومصابيح الدجى ، الذين احتج الله بهم على عباده ، وهم فروع الشجرة المباركة وبقايا الصفوة ، الذين أذهب عنكم الرجس وطهرهم ، وبرأهم من الآفات ، وافترض مودتهم في كثير من الآيات ، وهم العروة الوثقى ، ومعدن التقى .
    واعلم أن المراد بأهل بيته في هذا المقام العلماء منهم ، إذ لا يحث على التمسك بغيرهم وهم الذين لا يفارقون الكتاب والسنة حتى يردوا معه على الحوض) (48) .
____________
(47) جواهر العقدين ـ مخطوط .
(48) فيض القدير ـ شرح الجامع الصغير 2 / 519 .

(147)

    وقال ابن حجر المكي مثل ذلك ، وقد أورد السيد ـ رحمه الله ـ عبارته في المتن .

    قيل :
    (رواه الحاكم في المستدرك 3 / 151 عن أبي ذر . وفي سنده : مفضل ابن صالح ، وهو منكر الحديث كما قال البخاري وغيره . وضعفه المناوي في فتح القدير (49) . وقال ابن عدي : أنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي ، وسائره أرجو أن يكون مستقيما . وقال الذهبي في الميزان : وحديث سفينة نوح أنكر وأنكر .
    ومن رواته أيضا : سويد بن سعيد ، قال البخاري : هو منكر الحديث ، ويحيى بن معين كذبه وسبه . قال أبو داود : وسمعت يحيى يقول : هو حلال الدم . وقال الحاكم : ويقال إن يحيى لما ذكر له هذا الحديث قال : لو كان لي فرس ورمح غزوت سويدا .
    وأما حنش فقد وثقه أبو داود ، وقال أبو حاتم : صالح ، لا أراهم يحتجون به ، وقال النسائي : ليس بالقوي ، وقال البخاري : يتكلمون في حديثه ، وقال ابن حبان : لا يحتج به ، ينفرد عن علي بأشياء ، ولا يشبه حديثه حديث الثقات .
    وروي الحديث من طريق أخرى فيها ضعيفان :
    الحسن بن أبي جعفر الجفري . وعلي بن زيد بن جدعان .
    أما الحسن بن أبي جعفر ، فقد قال فيه الفلاس : صدوق منكر الحديث . وقال ابن المديني : ضعيف ضعيف ، وضعفه أحمد والنسائي ، وقال البخاري : منكر الحديث ، وقال مسلم بن إبراهيم ـ وهو تلميذه ـ : كان من خيار الناس رحمه الله ، وقال يحيى بن معين : ليس بشيء .
____________
(49) كذا . والصحيح : فيض القدير .
(148)

    ثم ذكر له الذهبي أحاديث منكرة فيها هذا الحديث ، ثم قال : قال ابن عدي : هو عندي ممن لا يتعمد الكذب . وقال ابن حبان : كان الجفري من المتعبدين المجابين الدعوة ، ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث فلا يحتج به (الميزان) .
    وأما علي بن زيد بن جدعان ، فقال الذهبي : اختلفوا فيه . ثم ذكر من وثقه ثم قال : وقال شعبة : حدثنا علي بن زيد (وكان رفاعا ، أي : كان يخطئ فيرفع الحديث الموقوف) وقال مرة : حدثنا علي قبل أن يختلط ، وكان ابن عيينة يضعفه ، وقال حماد بن زيد : أخبرنا ابن زيد وكان يقلب الأحاديث .
    وقال الفلاس : كان يحيى القطان يتقي الحديث عن علي بن زيد .
    وروي عن يزيد بن زريع قال : كان علي بن زيد رافضيا .
    وقال أحمد العجلي : كان يتشيع وليس بالقوي .
    وقال البخاري وأبو حاتم : لا يحتج به .
    فهل ـ يا ترى ـ يصلح مثل هذا الحديث الهالك أن يأخذ بالأعناق ؟ ! !) .

    أقول :
    أولا : إنه يكفي لاستدلال الشيعة بهذا الحديث كونه مخرجا في كتب أهل السنة ، من السنن والمسانيد والمجاميع الحديثية الشهيرة ، وبطرق متكثرة ، عن عدة من صحابة ا لنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فهو ـ كما قال الشيخ الكافي المالكي ـ (حديث مشهور متفق على نقله) و (نقله الفريقان وصححه القبيلان) و (لا يمكن لطاعن أن يطعن عليه) .
    وثانيا : إنه يكفي للاحتجاج تصحيح الحاكم وعدة من مشاهير الأئمة وقول آخرين : حديث مروي بطرق عديدة يقوي س بعضها بعضا .
    وثالثا : ظاهر كلام الرجل انحصار طرق هذا الحديث بما ذكره وخدش فيه . والحال أن طرقه كثيرة جدا كما اعترف بذلك غير واحد منهم .


(149)

    ورابعا : إنه قد ورد بطرق ليس فيها أحد من الرواة الذين حاول تضعيفهم . . ومن ذلك :
    رواية البزار في (مسنده) عن عبد الله بن الزبير .
    ورواية الخطيب البغدادي في (تاريخه) عن أنس .
    ورواية الدولابي بالإسناد عن أبي الطفيل عامر بن واثلة . . . (50) .
    ورواية أبي عبد الله القضاعي الأندلسي ، الشهير بابن الأبار ، في (معجمه) بالإسناد عن زاذان عن أبي ذر . . . (51) .
    وخامسا : إنه يشهد بصحة حديث السفينة روايات أخرى :
    كالذي أخرجه ابن أبي شيبة عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال : (إنما مثلنا في هذه الأمة كسفينة نوح ، وكباب حطة في بني إسرائيل) (52) .
    والذي رواه المتقي الهندي عنه عليه السلام أنه قال في كلام له : (والله إن مثلنا في هذه الأمة كمثل سفينة نوح في قوم نوح ، وإن مثلنا في هذه الأمة كمثل باب حطة في بني إسرائيل) (53) .
    وسادسا : لقد أخرج الحاكم هذا الحديث بطريقين (54) :
    أحدهما : (أخبرني ميمون بن إسحاق الهاشمي ، ثنا أحمد بن عبد الجبار ، ثنا يونس بن بكير ، ثنا المفضل بن صالح ، عن أبي إسحاق ، عن حنش الكناني ، قال : سمعت أبا ذر يقول ـ وهو آخذ بباب الكعبة ـ : أيها الناس من عرفني فأنا من عرفتم ، ومن أنكرني فأنا أبو ذر ، سمعت رسول الله
____________
(50) الكنى والأسماء 1 / 76 .
(51) المعجم ـ لابن الأبار ـ 87 ـ 89 .
(52) الدر المنثور 1 / 71 ـ 72 .
(53) كنز العمال 2 / 277 .
(54) ويلاحظ أنه يصحح أحدهما على شرط مسلم ، ويسكت عن الآخر ، وهذا مما يدل على دقة الحاكم وتثبته في الحديث ، وأنه لم يكن متساهلا في كتابه ـ كما يدعي بعض القوم ـ .

(150)

صلى الله عليه (وآله) وسلم يقول : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق .
    وهذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه) (55) .
    والثاني : (أخبرني أحمد بن جعفر بن حمدان الزاهد ببغداد ، حدثنا العباس بن إبراهيم القراطيسي ، ثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي ، ثنا مفضل ابن صالح ، عن أبي إسحاق ، عن حنش الكناني ، قال : سمعت أبا ذر ـ وهو آخذ باب الكعبة ـ : من عرفني فأنا من عرفني ، ومن أنكرني فأنا أبو ذر ، سمعت النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم يقول : مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح في قومه ، من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها غرق ، ومثل حطة لبني إسرائيل) (56) .
    والحافظ الذهبي ـ وهو من أتباع ابن تيمية وإمام أتباعه ـ لم يخدش في السندين إلا من جهة (المفضل بن صالح) . فقد جاء في (تلخيص المستدرك) في آخر الحديث الأول :
    (م . قلت : مفضل خرج له الترمذي فقط . ضعفوه) (57) .
    وفي آخر الحديث الثاني :
    (صحيح . قلت : مفضل واه) (58) .
    لكن صاحبنا أضاف التكلم في (حنش الكناني) التابعي المشهور ، وكأنه أشد تعصبا من الذهبي ! !
    وسابعا : إن المفضل بن صالح ـ الذي ضعفه الذهبي ـ من رجال الترمذي كما اعترف . . .
____________
(55) المستدرك على الصحيحين 2 / 343 .
(56) المستدرك على الصحيحين 3 / 151 .
(57) تلخيص المستدرك ـ المطبوع بذيل المستدرك ـ 2 / 343 .
(58) تلخيص المستدرك ـ المطبوع بذيل المستدرك ـ 3 / 151 .

(151)

    وهو على شرط مسلم كما نص عليه الحاكم واعترف الذهبي به أيضا .
    والذي أوجب التكلم فيه منهم ما ذكره الترمذي بقوله : (ليس عند أهل الحديث بذاك الحافظ) فيهم غير قادحين في ثقته ، ولا في حفظه ، إلا أنه ليس بذاك الحافظ !
    وظاهر كلماتهم أن ذنب الرجل رواية فضائل أهل البيت :
    قال ابن عدي ـ بعد أن أورد له أحاديث ـ : (أنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي ، وسائره أرجو أن يكون مستقيما) .
    فابن عدي يوثق الرجل ، وإنما ينكر بعض أحاديثه ، وقد جعل أنكرها حديث الحسن . قال ابن حجر : (يعني : أتاني جابر فقال : اكشف لي عن بطنك . الحديث) ! (59) .
    إذن ، فالرجل لا مجال للقدح فيه ولا في رواياته ، وما ذكره الذهبي ليس إلا تعصبا ، وهو مشهور بالتعصب كما عرفت سابقا .
    وثامنا : قوله : (وروي الحديث من طريق أخرى فيها ضعيفان : الحسن بن أبي جعفر الجفري ، وعلي بن زيد بن جدعان) فيه :
    إن (الحسن بن أبي جعفر الجفري) يروي هذا الحديث عن (علي بن زيد) كما عند المحدث الفقيه ابن المغازلي الشافعي ، حيث رواه بإسناده عن (الحسن بن أبي جعفر ، ثنا علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي ذر . . .) (60) .
    لكن قال الحافظ الهيثمي صاحب مجمع الزوائد :
    (عن أبي ذر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم : مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح ، من ركب فيها نجا ، ومن تخلف عنها غرق ، ومن
____________
(59) تهذيب التهذيب 10 / 242 .
(60) مناقب علي بن أبي طالب عليه السلام : 132 .

(152)

قاتلنا في آخر الزمان كمن قاتل مع الدجال . رواه البزار والطبراني في الثلاثة . وفي إسناد البزار : الحسن بن أبي جعفر الجعفري . وفي إسناد الطبراني : عبد الله ابن داهر . وهما متروكان) (61) .
    فيظهر أن الطريق التي فيها (الحسن) لا يوجد فيه (علي بن زيد بن جدعان) أو يوجد ولا كلام فيه .
    ومثله الحديث الآخر . قال الهيثمي :
    (وعن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من ركب فيها نجا ، ومن تخلف عنها غرق . رواه البزار والطبراني . وفيه : الحسن بن أبي جعفر . وهو متروك) (62) .
    وذكر الحافظ الهيثمي الحديث بسند آخر ليس فيه واحد من الرجلين المذكورين . قال :
    (وعن عبد الله بن الزبير : إن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم قال : مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح ، من ركبها سلم ، ومن تركها غرق . رواه البزار . وفيه : ابن لهيعة : وهو لين) (63) .
    وتاسعا : لنا أن نحتج بكل من :
    الحسن بن أبي جعفر الجفري .
    وعلي بن زيد بن جدعان .
    * أما (الحسن) فقد روى عنه : أبو داود الطيالسي ، وابن مهدي ، ويزيد ابن زريع ، وعثمان بن مطر ، ومسلم بن إبراهيم ، وجماعة آخرين من مشاهير الرواة والأئمة ، وروايتهم عنه تدل على جلالته ، بالإضافة إلى :
____________
(61) مجمع الزوائد 9 / 168 .
(62) مجمع الزوائد 9 / 168 .
(63) مجمع الزوائد 9 / 168 .