|
شعبان كم نعمت عين الهدى فيه
وأشرق الدين من أنوار ثالثه
وارتاح بالسبط قلب المصطفى فرحا
رآه خير وليد يستجار به
قرت به عين خير الرسل ثم بكت
إن تبتهج فاطم في يوم مولده
أو ينتعش قلبها من نور طلعته
فقلبها لم تطل فيه مسرته
بشرى أبا حسن في يوم مولده
| |
لولا المحرم يأتي في دواهيه
لولا تغشاه عاشور بداجيه
لو لم يرعه بذكر الطف ناعيه
وخير مستشهد في الدين يحميه
فهل نهنيه فيه أم نعزيه
فليلة الطف أمست من بواكيه
فقد أديل بقاني الدمع جاريه
حتى تنازع تبريح الجوى فيه
ويوم أرعب قلب الموت ماضيه
|