المصدر :
      فهرس الفهارس ـ للكتاني ـ : 896 .
   
(3)

    قال أبو العباس الدقون ، في إجازته لابن أبي جمعة محمد شقرون الوهراني الفاسي ( ت 929 ) :

أجاز لك الدقون يا نجل سيدي فحدث بما استدعيت فيه إجازة أبي جمعة المغراوي كل الذي روى وسلم على من سالم النفس والهوى

    المصدر :
      فهرس الفهارس : 1065 .
   
(4)

    إجازة الشريف محمد بن ناصر الحازمي للسيد داود حجر الزبيدي :
   
سلام على داود من منح التقوى فأما رواياتي فخذ عن أئمة فأروي عن المولى الوجيه وشيخه هم النخل والبصري عجيميهم معا وقاضي قضاة العصر إتحافه روت وقطب بني الدنيا سنوسي شموسه نعم ، ثم أروي كل حصر لشارد سمي النبي الأواب أعطي ما يهوى هم القوم أهل الصدق عن مثلهم يروى أبوه وعن جد وأشياخه تلوا وكل له ثبت به الضمن والفحوى رجال وإني فيه ذو السند الأقوى رويت وعنه كل علم له أهوى لشيخي وأستاذي لها الكل لا يغوى


(283)

كذا الكزبري ثم الأمير ابن هاشم ثلاثة أثبات لقاطن كلها وكل الذي أروي أجزت لسيدي كذاك ابنه الحبر التقي فحبذا وكم منحوا فضلا وخيرا ونية فلم أر ذا فضل أحق إفادة أجزتهما ـ أيضا ـ المسلسل أولا وأوصيهما بالاستقامة والتقى ثلاثتهم أثباتهم ما لها محوى عن العمراني وابنه غير ما دعوى بدرس وتدريس مع الكتب والفتوى أئمة بر جانبوا الكبر والأهوا ولم يعلقوا الدنيا التي أصلها بلوى كمثلهما لم يسلكا مسلك الدعوى وعد ، وحب صادق السر والنجوى وبذل الدعا حتى نؤوب إلى المأوى

    قال بفمه ، وأمر برقمه : الحقير خادم العلم وأهله ، محمد بن ناصر بن الحسين ، غفر الله لهم ورحمهم وتجاوز عنهم ، آمين ، حامدا مصليا ، محسبلا ، محوقلا ( لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ) .
      المصدر :
        الدر الفريد ـ للواسعي ـ : 4 ـ 56 .
   
*         *         *


(284)

ومن روي الباء

(5)

    مما كتبه الحسين بن جعفر بن عبد الصمد ابن المتوكل على الله العباسي ، المقري الحنبلي ( ولد سنة 477 ه‍ ) في بعض الإجازات :

أجزت للسادة الأخيار ما سألوا مهما أحبوه من شعر ومن خبر وليحذروا السهو التصحيف من غلط فليرووا عني بلا بخس ولا كذب ومن جميع سماعاتي من الكتب ويسلكوا سنة الحفاظ في الأدب

     المصدر :
       الذيل على طبقات الحنابلة ـ لابن رجب ـ 1 / 233 ـ 243 .
   
*         *         *


(285)

ومن روي التاء

(6)

    قال الكتاني :
    أقول ـ متمثلا ـ :

بالله ، يا آخذا عني إجازة ما سل لي خواتم أعمال تيسر لي أروي من الكتب في شتى الإجازات إجازة الحشر في يوم المجازات

     المصدر :
       فهرس الفهارس : 1169 .
   
*         *         *


(286)

ومن روي الثاء

(7)

    قال السيد محمد بن محمد بن زيد ، أبو الحسن العلوي ، أبو المعالي الحسني البغدادي ، نزيل سمرقند :

أخلائي أجزت لكم سماعي إذا ما شيءتم فارووه عني أجزت لكل ذي عقل ودين على شرط الإجازة : فاحفظوه فإني عن وقوع السهو فيه عليكم بالأناة لكل خطب وأوصيكم بتقوى الله كيما وما صنفت من كتب الحديث كبيركم وذو السن الحديث يريد العلم بالطلب الحثيث عن التصحيف والغلط الخبيث برئ معلن كالمستغيث فقل وقوع سهو من مريث تنالوا الفوز من رب مغيث

     المصدر :
       المنتخب من كتاب السياق : 84 ط .
   
*         *         *


(287)

ومن روي الحاء المهملة

(8)

    وللأمير محمد بن إسماعيل الصنعاني قصيدة ، كتبها في آخر إجازة الفقيه أحمد بن يحيى الشامي :
   
فارو عني يا صفي الدين ما من علوم المصطفى خير الورى من أتانا بالهدى من ربنا فالهدى فيما أتى عن أحمد فاتبع وجها صحيحا وجهه دع متونا وشروحا جلها خل أقوال رجال أصبحت وتمسك يا ابن يحيى بالتقى واخلص النية فيما تبتغي واصطبر للحق فالأعدا له واترك الدنيا ولا تحفل بها واطلب الفتح من الله فما سله من إفضاله ما رمته واقر في ( فاطر ) : ( ما يفتح من ) وادع يا أحمد لي في مدتي أنا أرويه على الوجه الصحيح خاتم الرسل وذي القول الرجيح وأرانا الحق بالنص الصريح خلنا عن قول ذي قول جريح واطرح ما جاء بالوجه القبيح عند ذي التحقيق أمثال القروح عندنا بين قتيل وطريح إن ترد تظفر بالأمر الربيح إنما النية للفعل كروح أمم تدعو إلى غير الصحيح إنما الراحة في زهد المسيح غيره يأتي بأنواع الفتوح كل حين في غبوق وصبوح وتأمل قصتي هود ونوح وإذا صرت إلى بطن الضريح


(288)

قد نصحنا كل من نعرفه وأبذل العلم ولا تبخل به يلجم الباخل بالعلم غدا وصلاة الله تغشى أحمدا قل : جزاه الله خيرا من نصيح ما الثنا والأجر إلا للسميح بلجام النار أقبح بالشحيح وذويه ما سرت ريح بروح

     المصدر :
       ديوان الأمير الصنعاني : 91 ـ 92 .
   
*         *         *


(289)

ومن روي الدال المهملة

(9)

    قال الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد القاضي أبو محمد الرامهرمزي ( ت : 360 ) : كتب إلي بعض وزراء الملوك يسألني إجازة كتاب ألفته لابن له ، فكتبت الكتاب له ، ووقعت عليه :
   
يا أبا القاسم الكريم المحيا وتولاك بالكفاية والعز إرو عني هذا الكتاب فقد هذب‍ وشكلت الحروف منه فقامت جاء مستخلصا لسبك المعاني نظم شعر ونثر قول يروقا لا يعنيك بالهجاء ولا يشـ وكأن السطور منه سموط فتحفظ ما فيه من ملح الآ وأحذر اللحن في الرواية والتحـ والقياس الجلي يوجدك الأخـ زانك الله بالتقى والرشاد وطول البقاء والإسعاد ـت ما قد حواه من مستفاد لك بالشكل في نظام السداد كالدنانير عن يد النقاد ن كنور الرياض غب العهاد ـكل في الخط بين صاد وضاد بل عقود يلحن في أجياد داب وأضبط طرائق الإسناد ـريف فيها والكسر في الانشاد ـبار في نشره على الأفراد

     المصدر :
       المحدث الفاصل بن الراوي والواعي ، : 458 الفقرة 545 ، ورواه الخطيب عن الرامهرمزي في الكفاية في علوم الدراية : 502 ـ 503 .
   
(290)

(10)

    وقال عبد الرحمن بن مصطفى العيدروس الحسني العلوي التريمي المصري ( ت 1194 ) في إجازته لبني الأهدل ، بعد تسميته لبعض شيوخه :

وعن مشايخ لا تحصى لراقمها إلا إذا طال لي وقتي وطاوعني بل لست أحصيهم من كثرة العدد أكاد أذكرهم في مجمل السندا

      لمصدر :
        فهرس الفهارس : 740 .
   
(11)

    إجازة جمال الدين ابن نباتة لأحد طلابه المستجيزين منه شعرا :

سألت إجازتنا لهم ولمثلهم ونعم ، أجزت لهم راوية ما اقتضوا ومصنفات لست عنها راضيا أهملت منها ما أردت وبعضها خذها إجازة طائع لك منشد وأسبقه بالقدر البسيط فإن لي قلمي ولفظي معرضان كلاهما يروي الإجازة سيد عن سيد بالشرط من لفظ أجزت ومسند فمسود منها وغير مسود ناديت : لا تهلك أسى وتجلد للمدح فاعجب للمجيز المنشد هما مديدا إن أقل ، قال : اقصد لا من لساني إن نطقت ولا يدي

      المصدر :
        خزانة الأدب ـ للحموي ـ : 353 .
   
(291)

(12)

    أجاز محمد بن محمد بن الجزري الدمشقي ( ت 833 ) لابن حجر العسقلاني ولولده ، وكتب في ورقة الاستدعاء ما نصه :

إني أجزت لهم رواية كل ما وكذا الصحاح الخمس ثم معاجم وجميع نظم لي ونثر والذي أرويه من متن الحديث المسند للمشيخات وكل جزء مفرد ألفت كالنشر الذكي ومنجد

      المصدر :
        فهرس الفهارس : 305 ، وقال : ذكر ذلك ابن حجر في فهرسته .
   
(13)

    إجازة الأمير الصنعاني لفخر الدين عبد الله بن أحمد بن إسحاق في شهر ربيع الأول سنة 1182 :

أجزتك يا بن ودي ما تريد أجزتك إذ طلبت وأنت بخير أجزت الأمهات وهن ست لأن بناء أحكام البرايا أضاع الخمسة الأحكام من لم فيا لله كم علم حوته ولي فيها سماعات على من بما فيه تفيد وتستفيد يحق لمثلنا فيه الورود إليها كل ذي علم يعود بها دارت وهن لها عمود يحب الست وهو بها عميد فليس على معارفها مزيد تزين من وجودهم الوجود


(292)

وغير الست مما قد أجزنا وكل مؤلف لي يا حبيبي ولا زم سنة المختار درسا ولا تشغل بغير العلم وقتا فأهل العلم أملاك البرايا وصلني بالدعا في كل حين وعذرا في الذي مني تراه فذا جهد المقل فلا تلمني أمن بعد الثمانين اللواتي أراها صيرت فكري بليدا فأسأله الرضا في كل حين وينزلنا به جنات عدن وصل على النبي والآل طرا أجزتك أيها الفخر الفريد أجزتك فارو منها ما تريد وتدريسا وإن رغم الحسود وهل بسواه يشتغل السعيد ؟ ! وكل سواهم لهم جنود خصوصا إذ منازلنا اللحود فليس كما تريد ولا أريد وعفوا أيها المولى المفيد قطعت يكون لي عقد فريد وما هو قبل مقدمها بليد وتوفيقا إلى التقوى يقود تكون بها الإقامة والخلود فهم شمس أنير بها الوجود

      المصدر :
        ديوان الأمير الصنعاني : 145 ـ 146 .
   
(14)

    إجازة الأمير الصنعاني لضياء الدين سعيد بن حسن العنسي ، وهي خاصة بمؤلفات الأمير :

وافى نظامك يا سعيد فكأنه عقد فريد