عظمت وجلت إذ حوت لمفاخر        أبدا سواها في الورى لم يجمع

    ووسمت ما جمعته بالفوائد الشريفة في شرح الصحيفة .
    25 ـ قراضة النضير ـ في التفسير ـ :
    قال الأمين : ملخص من « مجمع البيان » للطبرسي .
    26 ـ قصيدة في البديع في مدح النبي صلى الله عليه وآله وسلم الشفيع ، أو البديعية في مدح خير البرية .
    وهي الميمية التي مطلعها :

إن جئت سلمى فسل من في خيامهم        ومن سكن منسكا عن دميتي ودمي

    ذكرها شيخنا في الذريعة 3 / 73 .
    وقد شرح الكفعمي هذه البديعية شرحا مفصلا ، وقد مر باسم « فرج الكرب » وقيل : إن اسمه هو « نور حدقة البديع » .
    ومنه نسخة في بعض مكتبات تركيا .
    27 ـ كشف الظلام في تاريخ النبي والأئمة الاثني عشر عليهم السلام :
    ذكره السيد مهدي الرجائي في عداد مؤلفات الكفعمي فيما قدمه لكتاب « مجموع الغرائب » ص 7 ، لكن الأفندي نسب هذا الكتاب إلى من سماه ب « تقي الدين محمد الكفعمي » فلاحظ رياض العلماء 1 / 25 ، وتكملة أمل الآمل : 36 .
    28 ـ الكواكب الدرية :
    وذكره الأميني باسم : الكوكب الدري .


(211)

    29 ـ اللفظ الوجيز في قراءة الكتاب العزيز .
    30 ـ لمع البرق في معرفة الفرق .
    31 ـ محاسبة النفس اللوامة وتنبيه الروح النوامة :
    مطبوعة قديما ، وطبعت بتحقيق الشيخ فارس الحسون حديثا .
    قال الأمين : وترجمت إلى الفارسية ، وهي في ضمن « البلد الأمين » .
    32 ـ مجموع الغرائب وموضوع الرغائب :
    قال الأمين : بمنزلة الكشكول ، رأيت منه نسخة مخطوطة في المكتبة الرضوية ، من وقف أسد الله بن محمد مؤمن ، الشهير بابن خاتون العاملي ، وقفها سنة 1067 .
    وقال الكفعمي في أوله : جمعته من كتابنا الكبير الذي ليس له نظير ، جمعته من (ألف مصنف ومؤلف) .
    وذكر في آخره تقريظا منظوما له ، سنورده في أشعاره .
    طبع الكتاب بتحقيق السيد مهدي الرجائي ، في قم 1412 ه‍.
    33 ـ مجموعة كبيرة :
    قال الأمين : كثيرة الفوائد مشتملة على مؤلفات عديدة .
    قال صاحب الرياض : رأيتها بخطه في بلدة إيروان من بلاد آذربيجان ، وكان تاريخ إتمام كتابة بعضها سنة 848 ، وبعضها سنة 849 ، وبعضها 852 ، فيها عدة كتب من مؤلفاته ، منها مختصرات لعدة كتب :
    33 ـ كالغريبين للهروي .
    34 ـ ومغرب اللغة للمطرزي .
    35 ـ وغريب القرآن لمحمد بن عزيز السجستاني .


(212)

    36 ـ وجوامع الجامع للطبرسي .
    37 ـ وتفسير علي بن إبراهيم .
    38 ـ وعلل الشرائع للصدوق .
    39 ـ وقواعد الشهيد .
    40 ـ والمجازات النبوية للسيد الرضي .
    41 ـ وكتاب الحدود والحقائق في تفسير الألفاظ المتداولة في الشرع وتعريفها ، ولعله للبريدي الآبي .
    42 ـ ونزهة الألباء في طبقات الأدباء لكمال الدين عبد الرحمن بن محمد بن سعيد الأنباري .
    43 ـ ولسان الحاضر والنديم .
    هذه الكتب كلها اختصرها .
    وله مختصرات كثيرة أخرى ، جاء ذكر بعضها في « مجموع الغرائب » غير هذه ، ومن ذلك يظهر أن هذه المجموعة غير « مجموع الغرائب » .
    44 ـ مشكاة الأنوار .
    قال الأمين : هو غير « مشكاة الأنوار » للطبرسي .
    45 ـ مقاليد الكنوز لأقفال اللغوز : ذكره في « مجموع الغرائب » ص 395 .
    46 ـ المقام الأسنى في شرح الأسماء الحسنى :
    وذكره الأمين باسم « المقصد الأسنى . . . » أيضا ، وقال : في ضمن « البلد الأمين » .


(213)

    وقد طبع بتحقيق الشيخ فارس الحسون .
    وذكر في « مجموع الغرائب » شرحين للأسماء الحسنى ، فليلاحظ .
    47 ـ ملحقات الدروع الواقية للسيد ابن طاوس .
    48 ـ المنتقي في العوذ والرقى .
    49 ـ النخبة . وذكر الأميني له : النحلة .
    50 ـ نهاية الإرب في أمثال العرب .
    وذكره الأميني باسم : « كفاية الأدب » .
    وقال الأمين : كبير في مجلدين ، قيل : إنه لم ير مثله في معناه .
    51 ـ نور حدقة البديع ، ونور حديقة الربيع :
    قيل : إنه اسم لشرح بديعيته ، وقيل : بل اسمه : « فرج الكرب » كما مر .
    وكان عند المقري ، ومنه نقل هاتين المقطوعتين . وذكر بعض أن من هذا الكتاب نسخة في مكتبات تركيا .
    وعلى الرغم من فقدان أكثر هذه المؤلفات ، إلا أن الموجود منها يكشف عن قدرة الكفعمي الفائقة على امتلاك أزمة الأدب العربي ، والوقوف على أسراره ، والاجتهاد في فقهه .
    وإن ما تتمتع به مؤلفاته المتوفرة من جمال ونظام ينم كذلك عن ذوق حسن ، ومهارة وإبداع لا يتمتع بها إلا الأفذاذ .
    وإن مؤلفات الكفعمي لمما يفتخر به التراث الإسلامي عامة ، والشيعي خاصة ، لما تحتوي عليه من علم جم ، وأدب ثر ، وجمال زاه ، ورونق غير متناه .


(214)

6 ـ خطبه وأشعاره

    له خطب كثيرة مسجعة ، التزم فيها التزامات أخرجت بعضها عن حد البلاغة ، منها ما أورده أحمد المقري في كتاب « نفح الطيب » فقال ـ بعدما أورد خطبة للقاضي عياض ضمنها أسماء سور القرآن ـ ما لفظه : وقد وقفت للكفعمي رحمه الله تعالى في شرح بديعيته على خطبة وقصيدة من هذا النمط .
    ثم أورد الخطبة التي سوف نقدمها للقراء الكرام .
    قال الأمين : له شعر كثير ، وقصائد طوال ، وأراجيز جيدة .
    ثم أورد الأمين مجموعة من شعره .
    ومن نماذج شعره هذه القصيدة الرائعة التي جمعت أسماء السور القرآنية ، والتي سنورد نصها ، بإذن الله .
    ونقل المقري نماذج من خطبه وشعره ، وقال :
    ومن نظمه في أسماء الكتب :

يا طريق النجاة ، بحر فلاح أنت أنس التوحيد ، عدة داع نهج حي ونثر در نبيه فائق ، رائع ، مسرة راض نزهة ، عدة ، ظرائف لطف فصحاح الألفاظ فيه تلقى وهو قوت القلوب ، نهج جنان أنت دفع الهموم والأحزان ثم روح الإحيا وفلك المعانى ورياض الآداب ، ذكرى البيان منتهى السؤل ، جامع للأماني روضة ، منهج ، جنان الجنان وشذور العقود والمرجان وكنوز النجاح والبرهان

    فناسب بين أسماء الكتب وقصده غير ذلك ، وأكثر هذه الكتب التي ورى


(215)

بها غير موجودة بأيدي الناس ، بل ولا معروفة لديهم ، وهذا دليل على سعة اطلاعه .
    قال الأمين : جلها ، بل كلها معروف مشهور .
    ثم قال المقري : ومن بدائع الكفعمي المذكور رسالة كتب بها إلى قاضي القضاة أبي العباس بن القرقوري في شأن أستاذ دار قاضي القضاة المذكور الأمير علاء الدين ، ويخرج من أثنائها قصيدة ، منها :

    يقبل الأرض وينهي (سلام) عبد لكم (محب) وعلى المقة مكب (لو بدا) للناظرين (عشر معشار (شوقه *) وغرامه (لطبق) ذلك (ما بين) آفاق (السماوات) السبع (والأرض *) لشدة هيامه (تراه) حقا (لكم) حانيا (بالأمن) والسرور (والسعد) والحبور (داعيا *) لا جرم (وهذا) الثناء المتوالي و (الدعا) للمقام العالي (لا شك من لازم الفرض *) ملكك الله تعالى أزمة البسط والقبض (وأنجاك) ربي من المصاعب (في) دينك و (دنياك) وأنقذك (من) شر (كل) صغير (شدة *) وكبيرها (وأرضاك) وجعلك أمينا (في) الأرض إلى (يوم القيامة) والنشور (والعرض * كما أنت) أمن (لي) من المخاوف و (عون) في كل شدة (وغوث) وملجأ (وعدة *) وأنجحت آمالي (ووفرت) بإخدامك (لي مالي) وأحسنت قرضي (ووفرت) بإجلالك (لي عرضي * وينهي) المملوك (إلى) سيده (قاضي القضاة) وكافي الكفاة (بأن) المتولي الأمين (ذا *) الفخر المبين (علي ابن)


(216)

    المرحوم (فخر الدين) قوله (في أمركم) العالي (مرضي *) وفعله مقضي (ومدحكم) عليه (فرض) واجب (يراه) أبدا (لسانه *) ويذكر المناقب (وحبكم) له واختياركم (إياه) دال بأنه أمير حكيم (شاهده) حقا (يقضي *) بجعله على خزائن الأرض ، إنه حفيظ عليم (حديث) مدح (سواكم) ليس من مدائحه و (لا يمر) أبدا (بقلبه *) وجوارحه (وإن مر) في خاطره (لا يحلو قطعا (وحكمكم) عليه شرعا ومرسومكم (يمضي *) وأمركم يقضي (يتيه) سرورا (به) رؤساء الشام و (من في القبيبات) من الأنام (عزة *) وعلوا (لخدمته) السثريفة (إياك) ولأنه (يا قاضي) قضاة الدين و (الأرض *) لا يريد سواك (فإن يك) الخادم المذكور (في) بعض (أفعاله) غافلا (أو) في (مقاله *) غير كامل و (عصاكم) في بعض الأمر (فعين العفو والستر (عن ذنبه) لا جرم (تغضي *) وهو بتوبته إليكم يفضي و (سلام) الله (عليكم) ورحمته لديكم (كلما) نطق ناطق أو (ذر) في المشارق (شارق *) وما دارت الأفلاك (وسبحت) بلغاتها (الأملاك في) فسيح (الطول و) رحب (العرض *) دوما ما بين السماء والأرض .

    وهذه أبيات القصيدة المتولدة من هذه الرسالة :

سلام محب لو بدا عشر شوقه تراه لكم بالأمن والسعد داعيا وأنجاك في دنياك من كل شدة لطبق ما بين السماوات والأرض وهذا الدعا لا شك من لازم الفرض وأرضاك في يوم القيامة والعرض


(217)

كما أنت لي عون (2) وغوث وعدة وينهي إلى قاضي القضاة بأن ذا ومدحكم فرض يراه لسانه حديث سواكم لا يمر بقلبه يتيه به من في القبيبات عزة فإن يك في أفعاله أو مقاله سلام عليكم كلما ذر شارق ووفرت لي مالي ووفرت لي عرضي علي بن فخر الدين في أمركم مرضي وحبكم إياه شاهده يقضي وإن مر لا يحلو وحكمكم يمضي لخدمته إياك يا قاضي الأرض عصاكم فعين العفو عن ذنبه تغضي وسبحت الأملاك في الطول والعرض

    قال الأمين : وفي بعض حواشيه على « المصباح » : أنه حفر له أزج في كربلاء لدفنه فيه بأرض تسمى عقيرا ، فقال في ذلك ـ وهو وصية منه إلى أهله وإخوانه بدفنه فيه ـ :

سألتكم بالله أن تدفنونني فإني به جار الشهيد بكربلا فإني به في حفرتي غير خائف أمنت به في موقفي وقيامتي فإني رأيت العرب تحمي نزيلها فكيف بسبط المصطفى أن يرد من (وعار على حامي الحمى وهو في الحمى إذا مت في قبر بأرض عقير سليل رسول الله خير مجير بلا مرية من منكر ونكير إذا الناس خافوا من لظى وسعير وتمنعه من أن يصاب بضير بحائره ثاو بغير نصير إذا ضل في البيدا عقال بعير)

    وله أرجوزة تنيف على مائة وثلاثين بيتا في الأيام المستحب صومها أوردها في « المصباح » وأولها :
____________
(2) في « نفح الطيب » : يصح أن يقرأ بالنصب على الحالية ، قال : وهو الذي رأيته بخط الكفعمي . إنتهى .
(الأمين) .

(218)

الحمد لله الذي هداني ثم صلاة الله ذي الجلال وبعد فالمولى الفقيه الأمجد العالم البحر الفتى العلامه أعني به الحسين عز الدين ذاك ابن موسى وسمى جده . أشار أن أنظم ما قد ندبا إلى طريق الرشد والإيمان على النبي المصطفى والآل الكامل المفضل المؤيد البابلي صاحب الكرامه ومن رقى في درج اليقين وذاك في الزهد نسيج وحده من الصيام دون ما قد وجبا

    وله قصيدة في مدح أمير المؤمنين عليه السلام ووصف يوم الغدير تبلغ مائة وتسعين بيتا ، ويظهر من آخرها أنه عملها في الحائر الحسيني على مشرفه السلام ، وأوردها في « المصباح » أيضا ، أولها :
هنيئا هنيئا ليوم الغدير ويوم الكمال لدين الإله ويوم العقود ويوم الشهود ويوم الفلاح ويوم النجاح ويوم الإمارة للمرتضى وأين الضباب وأين السحاب علي الوصي وصي النبي وغيث المحول وزوج البتول أمان البلاد وساقي العباد همام الصفوف ومقري الضيوف ومن قد هوى النجم في داره ويوم الحبور ويوم السرور وإتمام نعمة رب غفور ويوم المدود لصنو البشير ويوم الصلاح لكل الأمور أبي الحسنين الإمام الأمير وليس الكواكب مثل البدور وغوث الولي وحتف الكفور وصنو الرسول السراج المنير بيوم المعاد بعذب نمير وعند الزحوف كليث هصور ومن قاتل الجن في قعر بير


(219)

وسل عنه بدرا وأحدا ترى وسل عنه عمرا وسل مرحبا وكم نصر الدين في معرك وستا وعشرين حربا رأى أمير السرايا بأمر النبي وردت له الشمس في بابل ترى ألف عبد له معتقا وفي مدحه نزلت (هل أتى) جزاهم بما صبروا جنة وحلوا أساور من فضة وآي التباهل دلت على وأولاده الغر سفن النجاة ومن كتب الله أسماءهم هم الطيبون هم الطاهرون هم العالمون هم العاملون هم الحافظون حدود الإله لهم رتب علت النيرين مناقبهم كنجوم السماء ترى البحر يقصر عن جودهم فدونكها يا إمام الورى أتيت الإمام الحسين الشهيد له سطوات شجاع جسور وفي يوم صفين ليل الهرير بسيف صقيل وعزم مرير مع الهاشمي البشير النذير وليس عليه بها من أمير وآثر بالقرص قبل الفطور ويختار في القوت قرص الشعير وفي ابنيه والأم ذات الطهور وملكا كبيرا ولبس الحرير ويسقيهم من شراب طهور مقام عظيم ومجد كبير هداة الأنام إلى كل نور على عرشه قبل خلق الدهور هم الأكرمون ورفد الفقير هم الصائمون نهار الهجير وكهف الأرامل والمستجير وفضلهم كسحاب مطير فكيف يترجم عنها ظهير وليس لهم في الورى من نظير من الكفعمي العبيد الفقير بقلب حزين ودمع غزير


(220)

    ومن شعره قوله فيما يقرأ طردا في المدح وعكسا في الذم ، فطرده :
شكروا وما نكثت لهم ذمم صبروا وما كلت لهم قمم ستروا وما هتكت لهم حرم نصروا وما وهنت لهم همم

    وعكسه :
نكثوا وما شكرت لهم ذمم كلوا ما صبرت لهم قمم هتكوا وما سترت لهم حرم وهنوا وما نصرت لهم همم

    وقوله :
وقائلة : ما الحال ؟ قلت لها : ارحمي فقالت : وصالي لا يليق بناقص فقالت : وعلم ؟ قلت : كالبدر ظاهر فقالت : وعز ؟ قلت : كالحصن مانع فقالت : وفكر ؟ قلت : كالسهم صائب فقالت : وجند (كذا) قلت : إي وهو آفل فأضحت تفديني وبت منعما قتيل الهوى فالوجه أصفر فاقع فهل لك فضل ؟ قلت : كالشمس شائع فقالت : وذكر ؟ قلت : كالمسك ذائع فقالت : ومال ؟ قلت : كالبحر واسع فقالت : وسيف ؟ قلت : كالبين قاطع فقالت : وجد ؟ قلت : بالسعد طالع بحبي وعيشي باللذاذة جامع