قبل


صورة الصفحة الأولى من كتاب الزيادة المكملة لكتاب « المقنع » من نسخة « أ »


(173)


صورة الصفحة الأخيرة من كتاب « المقنع » من نسخة « أ »


(174)


صورة الصفحة الأولى من كتاب « المقنع » من نسخة « ب »


(175)


صورة الصفحة الأخيرة من كتاب « المقنع » من نسخة « ب »


(176)


صورة الصفحة الأولى من كتاب « المقنع » من نسخة « ج »


(177)


صورة الصفحة الأخيع » مع الصفحة الأولى من كتاب الزيادة المكملة من نسخة « ج »


(178)


صورة الصفحة الأخيرة من كتاب الزيادة المكملة لكتاب « المقنع » من نسخة « ج »


(179)

بسم الله الرحمن الرحيم

     الحمد لله ، وسلام على عباده الذين اصطفى ، سيدنا محمد وآله الطاهرين .
     جرى في مجلس الوزير السيد ـ أطال الله في العز الدائم بقاءه ، وكبت (1) حساده وأعداءه ـ كلام (2) في غيبة ( صاحب الزمان ) (3) ألممت بأطرافه ، لأن الحال لم تقتض الاستقصاء والاستيفاء ، ودعاني ذلك إلى إملاء كلام وجيز فيها يطلع به على سر هذه المسألة ، ويحسم مادة الشبهة المعترضة فيها ، وإن كنت قد أودعت الكتاب الشافي في الإمامة وكتابي في تنزيه الأنبياء والأئمة عليهم السلام من الكلام في الغيبة (4) ما فيه كفاية
____________
(1) جاء في هامش « ب » ما نصه :
     الكبت : الصرف والإذلال ، يقال : كبت الله العدو ، أي : صرفه وأذله .
(2) جاء في هامش « ب » ما نصه : فاعل جرى .
(3) في « ب » : الإمام .
(4) الشافي 1 / 44 ـ 54 ، تنزيه الأنبياء والأئمة : 180 .

(180)

وهداية لمن أنصف من نفسه وانقاد لإلزام الحجة ، ولم يحر تحير [ ا ] عاندا عن المحجة (5) .
     فأولى الأمور وأهمها : عرض الجواهر على منتقدها ، والمعاني على السريع إلى إدراكها ، الغائص بثاقب فطنته إلى أعماقها ، فطالما أخرس عن علم ، وأسكت عن حجة ، عدم من يعرض عليه ، وفقد من تهدى إليه ، وما متكلف / (6) نظما أو نثرا عند من لا يميز بين السابق واللاحق (7) والمجلي والمصلي (8) إلا كمن خاطب جمادا أو حاور مواتا (9) .
     وأرى من سبق هذه الحضرة العالية ـ أدام الله أيامها ـ إلى أبكار المعاني ، واستخراجها من غوامضها ، وتصفيتها من شوائبها ، وترتيبها في أماكنها ، ما ينتج (10) الأفكار العقيمة ، ويذكي (11) القلوب البليدة ، ويحلي
____________
(5) ما أثبتناه هو الأنسب معنى ، ويمكن أن تقرأ العبارة هكذا :
     « ولم يحر تحير عاند عن المحجة » .
     وكان في « أ » : « ولم يجز بخبر عامدا ... » .
     وفي « ب » : « ولم لحر نحير عامدا ... » .
     وعند يعند ـ بالكسر ـ عنودا ، أي : خالف ورد الحق وهو يعرفه ، فهو عنيد وعاند . ( الصحاح 2 / 513 ـ عند ) .
(6) من هنا تبدأ نسخة « ج » .
(7) السابق : هو الذي يسبق من الخيل ( لسان العرب 10 / 151 ـ سبق ) .
     اللاحق : الفرس إذا ضمرت ( لسان العرب 10 / 328 ـ لحق ) .
(8) المجلي : السابق الأول من الخيل . والمصلي : السابق الثاني منها ( لسان العرب 14 / 467 ـ صلا ) .
(9) في « ب » : جاور مواتا .
(10) في « ب » : سنح . وسنح لي رأي في كذا : عرض لي أو تيسر . ( الصحاح 1 / 377 ، لسان العرب 2 / 491 ـ سنح ) .
(11) في « أ » و « ب » : يزكي .

قبل