هذا ... » ص 217 .
إلى نهاية جملة : « مجراه في الكبر والعظم » ص 218 |
103 . |
| المقنع |
إعلام الورى |
1 ـ من جملة : « إن العقل قد دل ... » ص 182 .
إلى نهاية جملة : « ... لا تبقى شبهة فيها » ص 183 .
2 ـ من جملة : « فأما الكلام في علة الغيبة ... » ص 189 .
إلى نهاية جملة : « فهو فضل منا » ص 190 .
3 ـ من جملة : « مجرى من سألنا ... » ص 194 .
إلى نهاية جملة : « ... وإن لم نعلمه مفصلا » ص 194 أيضا .
4 ـ من جملة : « فإن قيل : أي فرق ... » ص 203 .
إلى نهاية جملة : « بعضا إلى أفعاله » ص 204 .
5 ـ من جملة : « فإن قيل : فالحدود في حال ... » ص 206 .
إلى نهاية جملة : « ... قيل لهم مثله » ص 207 . |
نقلت باختلاف يسير في ص 466 .
نقلت باختلاف يسير من ص 466 ـ 467 .
نقلت باختلاف يسير في ص 467 .
نقلت باختلاف يسير من ص 468 ـ 469 تحت عنوان « مسألة ثانية » .
نقلت باختلاف يسير في ص 469 تحت عنوان « مسألة ثالثة » . |
(164)
6 ـ جملة : « فإن قيل : كيف السبيل » ص 207 .
إلى نهاية الجواب عنها .
7 ـ جملة : « فإن قيل : إذا كانت العلة » ص 209 .
والجواب عنها |
نقلت باختلاف يسير من ص 469 ـ 470 تحت عنوان « مسألة رابعة » .
نقلت ملخصة من ص 470 ـ 472 تحت عنوان « مسألة خامسة » .
|
سبب تأليف الكتاب وزمانه :
قال السيد الأجل المرتضى ـ قدس سره ـ في أول كتابه هذا : « جرى في مجلس الوزير السيد ـ أطال الله في العز الدائم بقاءه ، وكبت حساده وأعداءه ـ كلام في غيبة صاحب الزمان ... ودعاني ذلك إلى إملاء كلام وجيز فيها ... » .
ثم قال ـ قدس سره ـ بعد قليل : « وأرى من سبق هذه الحضرة العالية ـ أدام الله أيامها ـ إلى أبكار المعاني ... » .
ولهذا وذاك جاء في الذريعة 22 / 123 : « ... وقال شيخنا النوري : كتبه السيد المرتضى للوزير المغربي » .
ثم قال الشيخ آقا بزرك الطهراني : « والوزير المغربي هو أبو الحسن علي بن الحسين بن علي بن هارون بن عبد العزيز الأراجني ، كما يظهر من النجاشي في ترجمة جده الأعلى هارون بن عبد العزيز »
(6) .
ثم إن الشريف المرتضى ـ قدس سره ـ ألف كتابه هذا بعد كتابيه « الشافي في الإمامة » و « تنزيه الأنبياء والأئمة » حيث أحال في أوله وفي مواضع أخرى منه إليهما .
____________
(6) أنظر : الذريعة 22 / 123 ، ورجال النجاشي : 439 رفم 1183 .
(165)
طبعات الكتاب :
لم يقدر لهذا الكتاب أن يرى النور من قبل إلا على صفحات « تراثنا » في طبعته هذه التي بين يديك عزيزي القارئ .
أما احتمال كونه مطبوعا ببغداد من قبل في « سلسلة نفائس المخطوطات » وبعد ذلك في المجموعة الثانية من « رسائل الشريف المرتضى »
(7) فمردود بأمرين :
أولهما : أن بدايات نسخ كتابنا هذا لا تتفق مع بداية الرسالة المنشورة المذكورة آنفا ، في حين أن هذه النسخ تتفق مع ما ذكره الشيخ آقا بزرك الطهراني ـ رحمه الله ـ حينما عرف كتاب « المقنع في الغيبة » في الذريعة 22 / 123 ـ 124 مستندا في ذلك على النسخة التي رآها في خزانة الحاج علي محمد منضمة إلى نسخة « الآداب الدينية » .
ثانيهما : أن الرسالة المطبوعة سابقا ـ والتي لا تتجاوز الست صفحات ـ لم تعالج من الشبهات والمسائل المتعلقة بالغيبة ما عالجه كتابنا هذا ، فقد استوفى كتابنا كل جوانب البحث بدقة شاملة وسعة أفق ، وهو ما يوحي به اسم الكتاب أيضا بخلاف تلك .
* * *
____________
(7) أنظر : مقدمة تحقيق كتاب « الذخيرة » للمرتضى أيضا ، ص 56 تسلسل 114 ، والمجموعة الثانية من رسائل الشريف المرتضى : 293 ـ 298 .
(166)
نسخ الكتاب :
اعتمدت في تحقيق الكتاب على النسخ التالية ، مرتبة حسب أسبقية حصولي عليها :
1 ـ النسخة المحفوظة في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، برقم 8272 ، مذكورة في فهرسها 17 / 95 ، تاريخ الانتهاء من نسخها 8 شعبان 1070 هـ ، بخط إبراهيم بن محمد الحرفوشي ، وهي ضمن مجموعة كتب الأستاذ الشيخ محمد عبده البروجردي المهداة إلى مكتبة جامعة طهران ، وهي أكمل النسخ المعتمدة ، إذ اشتملت على كامل كتاب « المقنع في الغيبة » مع تمام كتاب الزيادة المكملة للمقنع إلا الورقة الأخيرة منه ، وهي بقياس 15 * 5 / 9 سم .
ورمزت لها ب « أ » .
2 ـ النسخة المحفوظة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي في طهران ، ضمن المجموعة المرقمة 13174 ، ولا تحتوي هذه النسخة إلا على جزء من كتاب « المقنع » من أوله إلى منتصفه تقريبا ، وسقطت منها الأوراق الأخيرة ، وفي ضمن الموجود منها خروم متعددة في أثنائها ، وهي بقياس 5 / 14 * 9 سم .
ورمزت لها ب« ب » .
3 ـ النسخة المحفوظة في مكتبة مجلس الشورى الإسلامي في طهران أيضا ، وهي بأول المجموعة المرقمة 5392 ، مذكورة في فهرسها 16 / 299 ، وقد سقط من أولها مقدار ورقة كاملة ومن آخرها ورقة واحدة أيضا ، وهي بهذا ضمت كامل كتاب « المقنع » وكتاب الزيادة المكملة له بكامله أيضا ، إلا النقص المذكور آنفا ، وهي بقياس 14 * 5 / 7 سم .
ورمزت لها ب « ج » .
(167)
4 ـ نسخة كاملة من كتاب الزيادة المكملة ، محفوظة في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، بخط محمد بن إبراهيم بن عيسى البحراني الأوالي ، من مخطوطات القرن العاشر الهجري ، وهي من المخطوطات التي لم تفهرس بعد ، ولهذا لم أستطع الحصول على مصورتها كالنسخ السابقة ، وإنما تمت مقابلتها ومعارضتها في المكتبة المذكورة مع نسختي « كتاب الزيادة المكملة » المذكورتين آنفا ـ « أ » و « ج » ـ وتم إكمال نقصهما منها .
ورمزت لها ب « م » .
منهج العمل :
مما سبق يتضح أنه لم تسلم نسخة من النسخ المذكورة من سقوط ورقة أو أوراق منها ، مضافا إلى ذلك ما وقع فيها من أسقاط أو خروم تخللتها ، وما ابتليت به من التصحيفات والتحريفات ، كإعجام بعض الحروف وهو مما لا يحتاج إلى إعجام أو العكس ، أو تأنيث وتذكير بعض الأفعال ... وما شابه .
لذلك لم أعتمد إحداها كنسخة أصل رئيسة ، . بل اعتمدت طريقة التلفيق فيما بينها ، لتخرج منها نسخة كاملة تامة تبرز مطالب الكتاب بشكل واضح ، تلافيا للنقص الحاصل في النسخ كنها من هنا أو هناك .
وأثبت في الهامش اختلافات النسخ المهمة أو التي لها وجه ، دون غيرها مما قد أصلحته .
كما أدرجت في الهامش بعض التعليقات الضرورية ، توضيحا لبعض مطالب أو كلمات المتن .
ووزعت نص الكتاب بما يتناسب مع مطالبه الكلامية العالية ، لإظهارها بشكل واضح ، لكي يسهل على القارئ متابعتها وفهمها .
(168)
ثم أضفت عناوين رئيسة بين فقرات الكتاب زيادة في توضيح مطالبه وسهولة تمييزها عن بعضها ، وجعلتها بين معقوفين [ ] .
شكر وثناء :
أرى لزاما علي أن أشكر كل من أسدى إلي معروفا بتهيئة مصورات النسخ أو قراءة الكتاب وإبداء الملاحظات العلمية المهمة حوله ، لكي يخرج بأفضل صورة ممكنة .
وأخص بالشكر المتواتر سماحة المحقق الخبير العلامة السيد عبد العزيز الطباطبائي ، إذ دلني أولا على نسخ الكتاب المخطوطة ، وسعى في تصوير بعضها ، وثانيا لتفضله وتكرمه علي بتجشمه عناء مقابلة نسخة « كتاب الزيادة المكملة » المذكورة برقم 4 آنفا ، في مكتبة آية الله المرعشي العامة ، وتثبيت اختلافاتها مع بقية النسخ ، إذ أن الوصول إلى المخطوطات التي لم تتم فهرستها بعد يعد من المستحيلات ، إلا لمن هو أهله ، وسماحته من أهله ، فكانت هذه إحدى أياديه البيضاء على التراث الشيعي المظلوم ، حفظ الله سماحة السيد الطباطبائي ورعاه لإحياء أمرهم عليهم السلام .
وكذا أشكر مؤسسة آل البيت ـ عليهم السلام ـ لإحياء التراث ، لتيسيرها نشر الكتاب على صفحات « تراثنا » الغراء .
حيا الله العاملين على إحياء تراث أهل البيت عليهم السلام ووفقهم لبث علومهم ونشر معارفهم .
وختاما :
لا أدعي الكمال في عملي هذا ، فهو محاولة عسى الله أن ينفع بها ، وما هي
(169)
إلا أوراق متواضعة أرفعها إلى مقام الناحية المقدسة المحفوفة بالجلال والقدس ، عسى أن تنفعني ني يوم لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا .
والحمد الله أولا وآخرا .
ذكرى مولد الإمام علي الهادي عليه السلام
15 ـ 12 ـ 1412 هـ    
محمد علي الحكيم   
(170)
صورة الصفحة الأولى من كتاب « المقنع » من نسخة « أ »
(171)
صورة الصفحة الأخيرة من كتاب « المقنع » من نسخة « أ »
