قبل

لك يا كنز التقى الفضل المشاد غير من كنت له أنت العماد يا علي المرتضى مولى الورى عاريا منجدلا منعفرا قد دهاها من عداها ما دهى فغدت تبكي وتدعو جدها لو تراها باليتامى وعلي مذ دهاهم فادح الخطب الجلي يا أباة الظيم يا عليا نزار فأمي وسمتكم بالصغار يتراماها عنيد وطريد موثقات بقيود من حديد حملوها فون أقتاب المطا معها السجاد من غير وطا أدخلوها الشام في ذل السبا أفهل من قائل واعجبا عجت الشام على آل الرسول من كبار وصغار وكهول فتصارخن ربيبات الحجال وبدا منه شعاع لا ينال فغدت زينب تبكي وتصيح ليس يحصي عده كل العباد ذك من في قاب قوسين بدا عجبا يبقى حسين بالثرى وعليه زينب ألوت يدا كسروا بالسوط ظلما يدها جدي أدركني وكن لي عمدا حين ضجوا بنداء مهول نصبوا المأتم حول الشهدا قوموا الحرب خذوا ثارا بثار سلبت حراتكم أيدي العدى حسرا لابن زياد ويزيد وعليها الركب ظلما غردا ولها تستعطف القوم الغطا ناحل الجسم عليلا مجهدا آه وا لهفي على آل العبا كيف نال الذل أرباب الندى لا ترى إلا دفوفا وطبول ونساء الشام يصفقن يدا وإذا بالرأس للنسوة مال كسف الشمس وأصمى للهدى وتنادى بأبيها وتبيح


(149)

يا أبي هذا أخي أمسى ذبيح يا علي المرتضى مولى الولاة أنتم ذخري بحشري والممات يا بني الوحي أيا نور الظلام صلوات الله تغشاكم دوام ويتاماه تقاسي الكمدا ( شرف ) عبدكم يرجو النجاة وأبي والأم يا كنز الهدى فضلكم فاق على كل الأنام أبد الآباد تغدو سرمدا

     وله أيضا يرمي العلامة الحجة السيد ناصر بن السيد هاشم الأحسائي ، المتوفى سنة 1358 هـ :

يا ناعيا كنز الرغائب عج في البلاد بمقلة وأصرخ وقد الجيب وأندب وأضرب جبينك باليدين واستصرخ العلماء كي فهناك قف وانع الفقيد اليوم دين محمد علامة العلماء ( ناصر ) فلتبك عين الشرع حيث ولتبك أعيننا دما فلقد أصيب الدين فيه يا نكبة في الدهر عظمى فمن المعزي ( هاشما ) فخر الأماجد من له علم الهدى من آل غالب عبرى وقلب منك لأهب في المشارق والمغارب معفرا خديك ناحب يستقبلونك بالنوادب المستطاب وقل مخاطب يبكي وليس من العجائب ملة الإسلام غائب الدين منهد الجوانب صبا كمنهل السحائب حيث كان له مصاحب إنها لمن المصائب بسليله قمر الكواكب ألقت أعنتها النجائب


(150)

ومن المرجى بعده من للمدارس والعلوم من لليتامى الفاقدات من للرعية بعد راعيها حيرانة لم يهنها تبكي وطورا تشتكي وتعج تهتف يا ابن أحمد يا راحلا عنا إلى يا واحدا ترك الخلائق إن يحترق قلب عليك إن تمسي تحت الترب لا زال قبرك روضة يا قبر في ( هجر ) تضمن من كان يوصي بالصلاة سمح سخي لوذعي قد فاز بالصبر الجميل ليس التقى جمع الكمال العالم الحبر الذي هت مصيبته القوى وأخوه يبكي والحسين(1) للجود في يوم المساغب وللمساجد والمحارب كفيلها من للغرائب وقد بقيت سوائب طعم المآكل والمشارب ضيق المسالك والمذاهب كنت محمود الضرائب دار السلام بكاك واجب بين نادبة ونادب بنار حزنك ليس كاذب مدفونا فقد نلت المطالب وعليه ماء الغيث ساكب جسم من لله راهب وبالزكاة وبالأقارب يرتجي حسن العواقب على الشدائد والنوائب وقد رقى للمجد غارب بفراقه جمع المصائب منا وأحزنت الأجانب وآله الغر الأطائب

____________
(1) الحسين : هو السيد حسين بن محمد العلي آل السيد سلمان ، المتوفى 1369 هـ ، وهو ابن عمة السيد =

(151)

يا ميتة في بلدة (الأحساء) ذكرك غير ذاهب
____________
= ناصر الأحسائي المرثي بهذه القصيدة .