|
تحقيق السيد محمد رضا الحسيني قم 1405 |
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الانبياء والمرسلين ، سيدنا
محمد رسول الله ، وعلى آله الطيبين الطاهرين المعصومين .
الكتاب :
وقفت على هذا الاثر التاريخي الحاوي لاسماء من نال درجة الشهادة في واقعة
الطف ، وقد لفتت نظري فيه عدة جهات دفعتني إلى تحقيق نصه ، وهي :
1 - أن روايته مسندة عن رجال معروفين ، يتمتعون بمكانة عند المحدثين والعلماء ،
وهذا مالم تحض به أكثر الروايات التي يتداولها المؤرّخون وأرباب المقاتل وغيرهم من
المؤلّفين بهذا الصدد .
2 - أن جامعه (فضيل بن الزبير) قصد إلى استيعاب ما توفر له من النقول في هذا
3 - احتواؤه على أسماء لشهداء لم يذكرو في موضع آخر .
4 - احتواؤه على آثار وروايات وتفصيلات ، مما يرفع من قيمته العلمية والتاريخية .
5 - أني لم أجد فيما قرات من الكتب المعنية بهذا الموضوع ذكرا لهذا الاثر ، ولا نقلا
عنه ، ولذا يعتبر فريدا وجديدا بالنسبة إلى حواضرنا العلمية .
ولم احاول أن اُترجم لمن ذكر فيه من الشهداء رضوان الله عليهم ، حذرا من
التطويل الزائد ، ولان المؤلفات المعدة لذلك متوفرة والحمدلله .
ولقد سعيت أن احقق النص ، واُقومه معتمدا ما أراه الاصح حسب المصادر ،
والاقوم حسب اصول التحقيق .
اسمه :
« فضيل » كذا عنونه البرقي في رجاله في أصحاب الامام الباقر عليه السلام (1) ، وفي
أصحاب الامام الصادق عليه السلام (2) ، وهكذا الكشي لكنه ذكره مع « آل » أيضا (3) ، وكذا
الشيخ الطوسي بدون « آل » ومعها (4) .
فظهر التصحيف في عنوانه ب « الفضل » بدون ياء ، كما صنعه الشيخ ابن داود ، بدون
ترديد (5) وصنعه مترددا جمع ، منهم السيد التفريشي (6) والمامقاني (7) والزنجاني (8) والخوئي (9) ،
كما ورد مصحفا - كذلك - في بعض أسانيد الكتب مثل : أمالي الشيخ المفيد (1) وإرشاد العباد له (2) ، ومقاتل الطالبيين للاصفهاني (3) .
كما ظهر أن ماورد في مطبوعة « الفهرست » لابن النديم بعنوان « فصل » بالصاد
المهملة (4) خطأ واضح .
وقد ضبط طابع كتاب الرجال للبرقي اسمه هكذا « فضيل » بضم الفاء الموحدة وفتح الضاد المعجمة على صيغة تصغير « رجل » .
إسم أبيه ونسبه :
(الزبير) كذا ذكره البرقي في رجاله (5) وكذلك الكشي (6) وابن النديم (7) والشيخ
الطوسي (8) وغيرهم .
وقد ضبطه طابع رجال البرقي هكذا « الزبير » بضم الزاي وفتح الموحدة على زنة
« رجيل » مصغرا ، لكن الشيخ المامقاني عند ترجمة ابنه ضبطه هكذا : « الزبير » بفتح الزاي ،
وكسر الموحدة ، على زنة « شريف » الصفة المشبهة (9) وكذلك جاء هذا الضبط
بالحركات في « مقاتل الطالبيين » (10) .
ولم يذكر الشيخ المامقاني ما يرشد إلى وجه هذا الضبط ، وما ورد في مطبوعة رجال
البرقي من الضبط هو المألوف وهو الظاهر من علماء الانساب ، حيث ذكروا أبا أحمد
الزبيري في عنوان المنسوب إلى « زبير » بضم الزاي وفتح الموحدة ، فلاحظ « تبصير المنتبه »
وقد ذكر السمعاني نسبه هكذا : « الزبير بن عمر بن درهم » كما سياتي في ترجمة
حفيده (1) .
نسبته :
« الرسان » كذا نسبه البرقي (2) والكشي (3) وابن النديم (4) والطوسي (5) ، قال
المامقاني في ضبط الكلمة : « الرسان : بالراء المهملة المفتوحة والسين المهملة المشددة
والالف والنون ، المراد بائع الرسن ، وهو زمام البعير ، ونحوه أو صانعه » (6) .
وقد رسمت الكلمة في رجال العلامة : الرساني (7) باضافة ياء النسبة ، قال المامقاني :
« ولم أجد له معنى صحيحا (8) والظاهر أنه تصحيف ، كما أن ما جاء في مطبوعة طبقات ابن
سعد - في ترجمة ابن أخي الفضيل وهو : « الرماني » (9) بالميم كالنسبة إلى الرمان ، تصحيف
أيضا ، وصحفت الكلمة « بـ الريان » بالياء المثناة بدل السين (10) .
« الكوفي » نسبه الشيخ الطوسي كوفيا (11) ، والوجه فيه أنه من أهل الكوفة كما يظهر
من بعض رواياته وتراجم أخيه وابن أخيه .
« الاسدي » كذا نسبوه هو وأخاه وابن أخيه والنسبة إلى قبيلة « بني أسد » الشهيرة
بالكوفة وحواليها ، لكن صرح كثير من الرجاليين وأهل الانساب بان آل الزبير لم يكونوا
« الاسدي مولاهم » (1) وقال ابن سعد في ترجمة ابن أخيه : « مولى بني أسد » (2) .
أخوه
يقترن اسم الفضيل باسم أخيه او ابن أخيه في أكثر من مورد في كتب الرجال و
التراجم والفهارس (3) وقال الكشي : « قال محمد بن مسعود : وسالت علي بين الحسن ، عن
فضيل الرسان · قال : هو فضيل بن الزبير ، وكانوا ثلاثة إخوة : عبدالله وآخر » (4) .
والملاحظ أنهم يذكرون اسم أخيه عندما يكون الحديث عن الفضيل ، ولم نجد
موردا كان الحديث فيه عن أخيه فذكر فيه اسم الفضيل ، وهذا يشير - من بعيد - إلى أن
الاخ كان أعرف منه ، بحيث يعرف الفضيل به ، نعم ذكر الفضيل في ترجمة ابن أخيه ، معرفا له كما
سياتي (5) .
قال أبو الفرج الاصفهاني : كان عبدالله بن الزبير من وجوه محدثي الشيعة ، روى عنه عباد بن يعقوب - الرواجني المتوفى 205 - ، ونظراؤه ، ومن هو أكبر منه (6) .
وكان عبدالله بن الزبير شاعرا ، ومن شعره :
1 - عن « أنساب الاشراف » للبلاذري ، في قصة تعذيب عبدالله بن الزبير بن العوام
أخاه عمرو بن الزبير ، وهي طويلة ، جاء في آخرها : فقال ابن الزبير الاسدي :
2 - وهو القائل في رثاء مسلم بن عقيل رضي الله عنه وهانئ بن عروة رحمه الله :
في أبيات عديدة (2) .
3 - وعن مصعب في « نسب قريش » أنه ذكر : أول من جاء بنعي الحرة الكردوس بن
زيد الطائي ، قال ابن الزبير الاسدي :
ومن المحتمل أن يكون قائل هذه الابيات شاعرا آخر بهذا الاسم ، ولا
بد من المزيد من التحقيق
وقد عنون له بعض الرجاليين (4) .
وعبدالله كان من مناضلي الزيدية ، حضر القتال مع الشهيد زيد رحمه الله ، قال
الكشي - في حديث عن عبدالرحمان بن سيابة - قال : دفع إليّ أبو عبدالله عليه السلام
دنانير ، وأمرني أن اقسمها في عيالات من اصيب مع عمه زيد ، فقسمتها ، قال : فأصاب
وروي الشيخ المفيد هذه الرواية عن أبي خالد الواسطي ، قال : سلم إلى أبو عبدالله
عليه السلام ألف دينار ... وذكر نحوه (6) ، ولعلها واقعة اخرى غير ما جرى على يد
عبدالرحمان بن سيابة .
وقد ذكر العلامة الحلي بعد نقل الرواية : إن هذه الرواية تعطي أنه كان زيديا (1) ،
وسياتي مناقشة هذه الجهة في عنوان « مذهبه » .
أقول : كون عبدالله هو المستشهد مع زيد ، هو المشهور ، والمفهوم من هذه الروايات
أنه اصيب معه ، لكن أبا الفرج الاصفهاني ذكر في المقاتل ما يدل على أن عبدالله بن الزبير
بقي إلى زمان محمد بن عبدالله النفس الزكية ، الذي استشهد في عهد المنصور العباسي ،
سنة (145) ، قال أبو الفرج :
حدثنا علي بن العباس ، قال : حدثنا بكار بن أحمد ، قال : حدثنا الحسن بن الحسين ،
قال : حدثنا عبدالله بن الزبير الاسدي - وكان في صحابة محمد بن عبدالله - ، قال : رايت
محمد بن عبدالله عليه سيف محلي يوم خرج ، فقلت له : أتلبس سفيا محلى ؟! فقال : أي بأسٍ
بذلك ؟! قد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله يلبسون السيوف المحلاة .
ثم قال أبو الفرج : عبدالله بن الزبير هذا أبو أحمد الزبير المحدث (2) .
أقول : التشويش في عبارة المقاتل ظاهر في الفقرة الاخيرة ، إذ من الواضح أن
عبارة « أبو أحمد الزبير » ليست صحيحة ، وأظن قويا أن العبارة هكذا : « عبدالله بن الازبير
هذا أبو أبي أحمد الزبيري المحدث » وأبو أحمد الزبيري هو محمد بن عبدالله بن الزبير ، وستاتي
ترجمته في عنوان « ابن أخي الفضيل » .
ولو كان عبدالله مستشهدا مع زيد - الشهيد سنة 122 - فلا يمكن أن يكون هو
الباقي إلى أيام محمد بن عبدالله النفس الزكية - الشهيد سنة 145 - .
وعبارة الاصفهاني صريحة وواحة الدلالة على بقاء عبدالله إلى سنة (145) ، لكن الروايات الدالة على شهادته مع زيد سنة (122) غير صريحة ، ولا تدل إلا على كون
عائلته في عوائل المصابين ، ولعله كان مجروحا ، مع أن عبارة الروايات تلك فيها اختلاف ،
فقد حكي عن المحدث التقي المجلسي الاول قدس الله سره أنه قال في حواشي الفقيه
مشيرا إلى الخبر الذي رواه عبدالرحمان بن سيابة ما لفظه : يظهر من هذا الخبر - وغيره - أن
المقتول [هو] الفضيل ، وكان عبدالله عياله ، إنتهى (3) .
قال المامقاني : وتامل فيه الفاضل الحائري في المنتهى (1) لما مر في ترجمة السيد
الحميري من بقاء فضيل بعد زيد ، ومجيئه إلى الصادق عليه السلام وإخباره بقتله و إنشاده
شعر السيد رحمه الله في حضرته ثم قال : ويقرب سقوط كلمة (عيال) قبل عبدالله في نسخة
أمالي الصدوق [ أي في رواية ابن سيابة ] (2) .
أقول : رواية إنشاد فضيل شعر السيد في حضرة الصادق عليه السلام صريحة في
بقائه بعد زيد - وسياتي نقلها نصا - فلا يمكن أن يكون فضيل هو المقتول مع زيد قطعا ، ولم
نجد من صرح بذلك .
ورواية الاصفهاني صريحة في بقاء عبدالله بعد زيد إلى سنة (145 ) فالامر يحتمل
أحد وجهين :
الاول : وهو الاقوى ، أن يكون الحاضر مع زيد هو ( عبدالله) ولكنه لم يستشهد وانما
أصيب فقط ، فلعله كان مجروحا وعليلا وكانت عائلته بحاجة إلى نفقة ، وهذا هو الموافق
لظاهر تلك الروايات ، بنقولها المختلفة .
الثاني : وهو الابعد ، أن يكون الاسم المذكور فيها هو (عبيدالله ) وأن يكون هو الاخ
الاخر لفضيل الذي لم يذكر اسمه في رواية ابن فضال عند الكشي (3) ، ولكن نسخ الكتب
المتعددة متفقة على ذكر (عبدالله) مكبرا .
ابن اخيه :
قال ابن سعد في الطبقات : أبو أحمد الزبيري ، واسمه : محمد بن عبدالله بن الزبير ،
مولى بني أسد ، وهو ابن أخي فضيل الرسان (4) .
وقال السمعاني : ( الزبيري) أبو أحمد ، محمد بن عبدالله بن الزبير بن عمر بن
وقال الذهبي : أبو أحمد الزبيري ، الاسدي ، مولاهم الكوفي الحبال (2) .
قال ابن سعد : كان صدوقا كثير الحديث (3) ، وقال أحمد بن عبدالله العجلي : كوفي
ثقة كان يتشيع (4) ، وقال السمعاني : محدث كبير مكثر (5) وقال أبو حاتم : حافظ عابد مجتهد ،
له أوهام (6) ، وقال الذهبي : الحافظ الثبت (7) ، ونقل الذهبي عن بندار قوله : ما رايت رجلا
قط أحفظ من أبي أحمد ، وحكي أنه كان يصوم الدهر (9) .
روى عن يونس بن أبي إسحاق ، وعيسى بن طهمان ، وفطر ، وسفيان وطبقتهم (10) وعن مسعر ومالك بن مغول ، ومالك بن أنس ، وبشر بن سلمان وسفيان الثوري ، وإسرائيل بن يونس (11)
وروي عنه : أحمد بن حنبل ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وخيثمة وعبدالله القواريري
وأحمد بن منيع ، وعامة أهل العراق (12) ومحمود بن غيلان ، وأحمد بن الفرات ، ومحمد بن رافع ،
وخلق (13) ، قال نصربن علي : قال أبو أحمد : لا ابالي أن يسرق مني كتاب سفيان ، إني أحفظه
كلّه (14) .
قال أحمد بن حنبل : كان كثير الخطأ في حديث سفيان (15) .
قال ابن سعد : توفي بالاهواز في جمادى الاولى سنة ثلاث ومائتين في خلافة
المأمون (1) ، لكن قال أحمد : مات بالاهواز سنة اثنتين ومائتين (2) ،
ووصفه بالزبيري نسبة إلى جده (الزبير) ابي الفضيل ، يكشف عن شهرة للزبير
الجد ، كما لا يخفى ، وقد صرح علماء الانساب بان النسبة ليست إلى الزبير بن بكار كما
توهم (3) .
ابن آخر لاخي الفضيل : ذكر ابن الجعابي في ترجمة أبي أحمد الزبيري ما نصه : إن له
أخا يسمى (حسناً) من وجوه الشيعة يروي عنه ، وروي عن ابن نمير (4) .
وقد عنون القهپائي لمن يكنى بـ(ابن أخي فضيل) فقال : ابن أخي فضيل ، عن فضيل ، عن
الصادق عليه السلام اسمه (الحسن) صرح به في باب ما ينقض الوضوء من « الكافي » (5)
أقول : وعن « الوافي » بسندٍ ، عن ابن أبي عمير ، عنه : ج 4 ص 38 (6) .
لكنه في هذا المورد روى عن الصادق عليه السلام ،
وعلق بعضهم على قوله (الحسن) بقوله : لعله ابن عبدالله بن الزبير الرسان ، ابن
أخي الفضيل بن الزبير ... إلى آخره (7) .
الحسن بن االزبير ؟
والاحتمالات في هذا الشخص ثلاثة :
1 - فهل هو ابن الزبير ، كما يدل علية عنوان الترجمة ، فيكون هو الاخ الثالث
للفضيل وعبدالله ؟.
2 - أو هو الحسن بن عبدالله بن الزبير ، الذي ذكره ابن الجعابي ، نسب إلى جده
سهوا أو اختصارا فيكون أخا لابي أحمد الزبيري ؟
3 - أو هو شخص آخر ، لا يرتبط بال الزبير الاسديين بصلة ؟
ويقرب الاحتمال الثاني أن ظاهر ترجمة الشيخ له ، وقوفه على روايته عن الامام
الصادق عليه السلام ، وحيث لم ترد عن الحسن بن الزبير رواية ، وكان الحسن بن
عبدالله بن الزبير من وجوه الشيعة ، ووردت له بهذا العنوان رواية عن الصادق كما عرفت ،
تعين كونه هو المراد بالترجمة .
طبقته :
يروي فضيل عن زيد الشهيد عليه السلام كما سياتي ، وياتي - أيضا - أنه كان
من أنصاره ودعاته والمشتركين في نضاله ، وقد استشهد زيد سنة (122) .
وعده أصحاب الطبقات في أصحاب الامام محمد بن عليّ أبي جعفر الباقر
عليه السلام (المتوفىّ 114) (3) ، وأصحاب الامام جعفر بن محمد أبي عبدالله الصادق
عليه السلام ( المتوفى 148) (4) ، وقد وردت له رواية عنهما ، كما سياتي في تعداد مشايخه .
ولم نقف له على رواية عن الامام علي بن الحسين السجاد عليه السلام (المتوفى
95) ، ولا عن الامام موسى بن جعفر الكاظم عليهما السلام (المتوفى 183) فتحدد فترة
حياته العلمية بين (122 - 148) .
مشايخه :
2 - الامام جعفر بن محمد أبو عبدالله الصادق عليه السلام (83 - 148) ، والحديث
فيه كما تقدم في روايته عن الامام الباقر ، وروايته عن الامام الصادق أيضا ليست كثيرة (3) ،
لكن روى الكشي حديثا يدل على حضوره عند الامام ، بل يدل على نحو اختصاص له
بالامام ، وإليك نص الحديث :
قال الكشي في ترجمة السيد الحميري الشاعر - بسندٍ فيه : حدثني علي بن
إسماعيل ، قال : أخبرني فضيل الرسان ، قال : دخلت على أبي عبدالله عليه السلام بعد ما
قتل زيد بن عليّ رحمة الله عليه ، فادخلت بيتا جوف بيت ، فقال لي : يا فضيل ، قتل عمي
زيد ؟
قلت : نعم ، جعلت فداك ، قال : رحمه الله ، أما والله كان مؤمنا ، وكان عارفا ، وكان
عالما ، وكان صدوقا ، أما أنه لو ظفر لوفى ، أما إنه لو ملك لعرف كيف يضعها ، قلت : يا سيدي
ألا اُنشدك شعرا ؟ قال : أمهل ، ثم أمر بستورٍ فسدلت وبأبواب فتحت ، ثم قال : أنشد ،
فانشدته :
إلى آخر الحديث (4) .
3 - زيد بن علي الشهيد أبو الحسين عليه السلام (78 - 122) ، كان فضيل من
أصحابه ، وله معه تراود في شؤون النضال كما سيأتي ذكر ما يتعلق بذلك ، وقد روى عنه
ويروي فضيل عن جمعٍ من الرواة نذكر أسماءهم حسب أوائلها :
4 - أبو الحكم ، روى عنه قوله : سمعت مشيختنا وعلمائنا يقولو (3) .
5 - أبو داود السبيعي روى عنه في تفسير بعض الايات (4) ، وقال في بعض
الروايات : « سمعت أبا داود » والظاهر أنه السبيعي هذا (5) .
6 - أبو سعيد عقيصا ، روى عنه في كامل الزيارات (6) .
7 - أبو عبدالله ، كما نقله الكشي (7) .
8 - أبو عبيدة ، كما نقل عن الصدوق في « الخصال » باب (3) (8) .
9 - أبو عمر - أو أبو عمرو ، حسب اختلاف النسخ - وأضاف الكشي : البزاز (9) .
10 - أبو الورد ، روى عنه في هذا الكتاب الذي نقدم له (10)
11 - حمزة بن ميثم ، كما نقله الكشي (11) .
12 - صالح بن ميثم ، أورد روايته القمي في تفسيره (12) .
13 - عبدالله بن شريك العامري ، روى عنه في هذا الكتاب (13) .
14 - عمران بن ميثم ، كما نقله الكشي (14) وأورد روايته المفيد (15) .
15 - فروة ، كذا ورد اسمه في أكثر موارد روايته ، وأضاف في بعضها : (... بن مجاشع )
وردت روايته عنه في « الكافي » للكليني (1) ، وفي « الروضة » (2) « وأمالي المفيد » (3) .
16 - يحيي بن ام طويل ، روي عنه في هذا الكتاب (4) .
17 - يحيي بن عقيل ، كما رواه المفيد في « الامالي » (15) .
وقد وردت عن فضيل روايات مرسلة في « رجال الكشي » نذكرها :
1 - قال : قيل لابي عبدالله عليه السلام (6) .
2 - قال : خرج أمير المؤمنين عليه السلام (7) .
3 - قال : مر ميثم التمار على فرس له ، فاستقبل حبيب بن مظاهر الاسدي (8) ، وذكر
الكشي في نهاية هذه الرواية : هذه الكلمة مستخرجة من كتاب « مفاخر الكوفة
والبصرة » (9) .
الرواة عنة :
1 - أبان بن عثمان ، نقله في الكافي (10) والكشي (11) .
2 - أرطاة ، نقله الصدوق (12) والمفيد (13) .
3 - إساعيل بن أبان ، نقله المفيد (14) والحسكاني (15) .
4 - الحسن بن عبدالله بن الزبير ، ابن أخية (16) .
5 - الحسن بن حماد ، نقله الزنجاني عن الجزء الاول من بصائر الدرجات للصفار (1) .
6 - الحسين بن محمد بن فرقد ، رواه الصدوق (2) .
7 - داود ، رواه الصدوق (3) .
8 - الربيع بن محمد المسلى ، كما نقله الكوفي (4) والحسكاني (5) .
9 - زكريا بن يحيى القطان ، ذكره المفيد (6) .
10 - سفيان ، ذكره المفيد (7) ، وفي غيبة الطوسي : سفيان الجريري (8) .
11 - سكين بن عمار ، نقله في الكافي (9) .
12 - طاهر بن مدرار ، هو راوي هذا الكتاب عن الفضيل (10) .
13 - عاصم بن حميد الحنفي ، أكثر الرواية عن فضيل ، في « رجال الكشي » (11) ونقل
روايته ابن قولويه (12) ، والمفيد (13) .
14 - عبدالله بن يزيد الاسدي ، أورده الكشي (14) .
15 - علي بن إسماعيل التيمي ، أكثرالرواية عنه ، نقله الكشي (15) والقمي (16)
16 - عامر السراج ، كما في نقل الحسكاني (1).
17 - فضالة بن أيوب ، روى عنه في ترجمة زرارة من « رجال الكشي » (2) .
مذهبه :
وفي موضع آخر قسم الزيدية إلى ضعفاء وأقوياء ، ثم قال : وأما الاقوياء منهم : فهم
أصحاب أبي الجارود ، وأصحاب أبي خالد الواسطي ، وأصحاب فضيل الرسال (4) ، فهذا
يدل على أن الفضيل كان من الزيديّة ، بل من الاقوياء منهم ، ويشير إلى أنه كان صاحب
راي ونفوذ فيهم ، حيث كان له ( أصحاب) ينسبون إليه .
وقال ابن النديم ، ومن متكلمي الزيديّة : فضيل الرسان ، وهو ابن الزبير (5) ، وذكر
ناجي حسن فضيلا في عداد من نظمهم زيد الشهيد من الدعاة ، وأرسلهم إلى الاقطار
المختلفة يدعون الناس إلى ثورته (6) .
ومما يقرب ذلك أن الرجل كان ممن يسأل عما يتعلق بشؤون زيد ، وكان مطلعا على
أسرار حركته والمتصلين به ، كما توسط في إيصال الاموال إليه ودعمه ، كما يستفاد ذلك من
رواياته ، ومنها ما نقله أبو الفرج الاصفهاني في (المقاتل) بسنده عن الفضيل ، قال : قال أبو
حنيفة : من يأتي زيدا في هذا الشأن من فقهاء الناس ؟ قلت : سلمة بن كهيل ، ويزيد بن أبي
زياد ، وهارون بن سعد ، وهاشم بن البريد ، وأبو هاشم الرماني ، والحجاج بن دينار ، وغيرهم فقال لي : قل لزيد : « لك عندي معونة وقوة على جهاد عدوك ، فاستعن بها أنت وأصحابك في الكراع والسلاح » ثم بعث ذلك معي إلي زيد ، فاخذه زيد (7) .
وهذه الرواية تدل على مدى اختصاص الرجل بزيد ، واتصاله به وسلوكه مسلكه ،
وربما يستانس ذلك أيضا مما رواه الكشي من دخوله على الامام الصادق عليه السلام ، بعد
مقتل زيد وسؤال الامام منه عن مقتل عمه ، وإنشاده شعر السيد الحميرى ، كما تقدم
نقلة (1) .
فيمكن أن يستظهر من هذه الروايات وأمثالها كون فضيل زيدي المذهب ، كما
استظهر العلامة الحلي والسيد ابن طاووس زيدية أخيه عبدالله من رواية عبدالرحمان بن
سيابة التي ذكرناها سابقاً ، والتي جاء فيها أن الامام الصادق عليه السلام أمر بتقسيم
الأموال على عوائل المصابين مع زيد ، فاصاب عائلة عبدالله أربع دنانير ، قال العلامة :
وهذه الرواية تعطى أنه كان زيديا (2) ، وقال السيد : ظاهر الحديث ينطق بأن عبدالله بن
الزبير كان زيديا (3) .
وناقش الشيخ المامقاني في هذا الاستظهار بقوله : إن الذين خرجوا مع زيد ليسوا
كلهم زيدية بالبديهة (4) .
أقول : مجرد الخروج مع زيد ليس دليلا على الزيدية كما ذكر ، لكن تصريح علماء
الفرق والرجال - كالاشعري وابن النديم - وضم الروايات الاخرى التي تلائم زيدية
الرجل ، حجة للاستظهار المذكور ، فهو زيدي على الاظهر .
وما ذكره الشيخ المامقاني - بعد ما نقل عن الشيخ الطوسي ، ذكر الرجل في بابي
أصحاب الباقر والصادق عليهما الاسلام - من : أن ظاهره كونه إماميا (5) لا وجه له أصلا ، وذلك :
أولا : لما عرفت من أن الاظهر كونه زيدي المذهب .
وثانيا : أن مجرد ذكر الشيخ الطوسي للراوي في كتاب رجاله لا يدل على كونه إماميا ،
لان الشيخ لم يلتزم في الرجال بذكر من كان إماميا ، بل هو بصدد جمع أسماء الرواة عن
الائمة ، بمجرد عثوره على رواية له عن أحدهم فكتابه في الحقيقة فهرس لاسماء الرواة ، من
حاله في الحديث :
1 - بناء على ما التزمه سيدنا الاستاذ من وثاقة رواة كتابي « كامل الزيارات »
للشيخ ابن قولويه ، و « تفسير القمي » لعلي بن ابراهيم ، بالتوثيق العام ، استنادا إلى كلام
المؤلفين في أول الكتابين كما فصله دام ظله (2) .
فان الرجل يكون (ثقة) شهد ابن قولويه والقمي بوثاقته ، ويكون خبره (موثقا)
بناء على كونه زيدي المذهب ، كما أسلفنا .
2 - ذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله ، المعد لذكر (الممدوحين) ونقل عن
(كش : ممدوح) (3) .
لكن قال السيد التفريشي : قد نقل عن الكشي مدحه ، ولم أجده في الكشي (4) ، وقال
المامقاني : لم نقف فيه على مدح ، ونسبة ابن داود مدحه إلى الكشي لم نقف له على مأخذ ، إذ
ليس في الكشي إلا جعله معرفا لاخيه عبدالله بن الزبير الرسان ، ودلالته على مدحه ممنوعة ،
نعم يدل على كونه أعرف من عبدالله ، ومثل ذلك لا يكفي في درج الرجل في الحسان ،
كما لا يخفى (5).
أقول يرد عليه :
أولا : أنه لم يظهر منه جعل فضيل معرفا لاخيه ، بل الامر بالعكس على احتمال
قوي ، اذ المفروض ذكر الرواية المرتبطة بعبدالله في ترجمة الفضيل ، فيكون عبدالله هو
المعرّف ولم نجد ذكراً لفضيل في ترجمة عبدالله كما أشرنا اليه سابقا.
وثانيا : أن ذكر الكشي لفضيل لا ينحصر بهذا المورد ، بل ذكره في موارد اخر ، و
ضمن أسانيد اخرى ، فلعل ابن داود استفاد المدح من مجموع ذلك .
وقال السيد الخوئي : لعله [ ابن داود ] استفاد المدح مما رواه الكشي في ترجمة السيد
ابن محمد الحميري من أن الصادق عليه السلام أدخله في جوف بيت إلى آخر الحديث (1) .
أقول : لكن الرواية تلك مروية بطريق الرجل نفسه فكيف يتم سندها حتى يستند
اليها ؟
والذي أراه أن الرجل معتبر الحديث ، لما يبدو من مجموع أخباره وأحواله من
انقطاعه إلى أهل البيت عليهم السلام ، واختصاصه بهم ونصرته له وتعاطفه معهم ، وكونه
مأمونا على أسرارهم ، وكذلك وقوعه في طريق كثير من الروايات - وكلها خالية مما يوجب
القدح فيه - فهذا كله مدعاة إلى الاطمئنان به ، ولو التزمنا بكفاية عدم القدح في الراوي
لاعتبار حديثه من دون حاجة إلى معرفة وثاقته بالخصوص ، كما هو مذهب القدماء لكان
الرجل معتمد الحديث بلا ريب .
سند الكتاب :
قال الامام المرشد بالله (2) :
(1) معجم رجال الحديث : ج 13 ص 353 .
(2) يحيى بن الحسين الموفق بالله بن إسماعيل بن زيد ، الامام المرشد بالله أبو الحسين الحسني نسبا ، الزيدي مذهبا ،
الرازي ، يدعى (الكيا) من أئمة الزيدية ، دعا في الجيل والديلم والري وجرجان ، وكان ممن عني بالحديث ،
قال أبو طاهر : كان من أمثل أهل البيت ومن المحمودين في صناعة الحديث ، وغيره من الاصول والفروع ، وقال
الدقاق : رأيت بالري من الائمة الحفاظ الكيا يحيى .
سمع الصوري ، والعتيقي ، وابن غيلان ، وابن رينه باصفهان وغيرهم .
روى عن محمد بن عبدالواحد الدقاق ، ونصر بن مهدي وأبو سعد يحيى بن طاهر السمان .
ولد سنة (412) وتوفي بالري سنة (479) .
ترجم له في التحف شرح الزلف : ص 93 والنابس في القرن الخامس : ص 206 ولسان الميزان : ج 6 ص 7 - 248 .
أخبرنا الشريف أبو عبدالله ، محمد بن على (1) بن الحسن البطحاني (2) ، بقراءتي علية ،
بالكوفة ، قال :
أخبرنا محمد بن جعفر التميمي (3) ، قراءة ، قال :
أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد (4) ، قال :
أخبرني الحسن بن جعفر بن مدرار (5) ، قراءة ، قال :
حدثني عمي طاهر بن مدرار (6) ، قال :
(1) كذا الصحيح ، وكان في الاصل : (عبدالله ) بدل (علي) وهو غلط واضح .
(2) أبو عبدالله الشريف العلوي ، الحسني الشجري ، الكوفي (ولد سنة 367 وتوفي 445) ، نشا في الكوفة ورحل إلى
بغداد وسمع الاعلام ، ومشايخه يناهزون التسعين ، وسمع منه حوالي العشرين ، ألف كتبا عديدة منها : فضل الكوفة وفضل
أهلها ، والاذان بحي على خير العمل ، وفضل زياره الحسين عليه السلام ، وقد توسع في ترجمته العلامة الطباطبائي في مقدمة
الكتاب الاخير المطبوع بقم سنة 1403 ، منشورات مكتبة آية الله السيد المرعشي
(3) محمد بن جعفر بن محمد بن هارون ، أبو الحسن التميمي الكوفي المقرىء المعروف بابن النجار ، توفى سنة (402) ،
وثقه الذهبي ، له تاريخ الكوفة ، ترجم له في العبر : 3 | 80 ، وتاريخ بغداد : ج 2 ص 158 ، ونوابغ الرواة : ص 257 .
(4) الحافظ ، أبو العباس ابن عقدة الكوفي ، ولد سنة (249) وتوفي سنة (333) كثير الحديث والتأليف ، ترجمه
النجاشي في الرجال : ص 68 - 69 ، والذهبي في تذكرة الحفاظ : 3|55 ، ولسان الميزان : 1|263 ونوابغ االرواة : 46 - 47 ،
وتنقيح المقال : 1|86 .
(5) شيخ ابن عقدة الحافظ ، وقد أكثر الرواية عنه ، وهو يروي عن عمه في أكثر الموارد ، لكنه روى في مورد عن
(العلاء بن رزين) في الاذان بحي على خير العمل ... الحديث 147 .
وأورد روايات عنه الدار قطني في سننه ، وسياتي الحديث عن حاله في ذيل ترجمة عمه في التعليق التالي .
(6) روى هنا عن فضيل ، وروى عن عبدالله بن سنان ، وروى كثيرا عن الحسن بن عمارة ، في الاذان بحي على
خيرالعمل : الحديث 146 وفي سنن الدارفطني : ج 2 ص 268 وج 3 ص 20 ، وج 4 ص 161 ، وقدر روى عنه في
جميع الموارد ابن أخيه الحسن بن جعفر بن مدرار ، ويظهر حسن حالهما عند الدارقطني حيث لم يتعرض لهما بشيء ، في
الروايات التي وقعا في طرقها مع أنه تعرض للحسن بن عمارة مكررا ، وقال انه متروك ، وأذا لاحظنا ما ذكره الذهبي في
حق الدارقطني من أنه :
حافظ العصر الذي لم يأت بعد النسائي مثله ، ولاحظنا أن كتابه « السنن » من مظان الحديث الحسن ، كما قال
السيوطي ، بل من مظان الحديث الصحيح ، كما قال ابن حجر ، اتضح عدم مجهولية الرجلين ، بل حسن حالها والاعتما
عليهما ، فلاحظ :
سنن الدارقطني (في المواضع المذكورة) وميزان الاعتدال : ج 4 ص 8 ، وتدريب الروي : ص 98 ، وقواعد في علوم
الحديث : ص 72 .
حدثني فضيل بن الزبير (1) ، قال :
سمعت الامام أباالحسين ، زيد بن علي (2) عليهما السلام ، ويحيى بن ام طويل (3) ،
وعبدالله بن شريك العامري (4) يذكرون :
(تسمية من قتل مع الحسين بن علي عليهما السلام ، من ولده وإخوته وأهله ،
وشيعته) .
وسمعته - أيضا - من آخرين سواهم .
فهذا ما بلغه الجهد في تقديم هذا الكتاب ، فكان فرصة جيدة للبحث عما يتعلق
باسرة ( آل الزبير ) الاسديّين الكوفيين ، من الاسر الشيعية التي التزمت المنهج العلمي في
القرون الاولى من عهد الاسلام ، ولم أجد لهذه الاسرة ذكرا عندا المترجمين للاسر العلمية ،
فالفائدة الحاصلة من البحث مبدعة نوعا ما ،
وكانت حصيلة التتبع جمع ما تناثر حول أعلام « آل الزبير الكوفيين » في كتب
الحديث والرجال والتاريخ ، وبالتالي تشخيص عدة من أعلامهم وهم :
1 - عبدالله بن الزبير ، الشاعر ، المحدث حضر القتال مع زيد الشهيد سنة (122)
واصيب في المعركة ، وحضر مع محمد النفس الزكية الشهيد سنة (145) وله روايات .
2 ـ الفضيل بن الزبير الرسّان - مؤلف هذا الكتاب - من أصحاب الامامين الباقر
والصادق عليهما السلام ، وكان من دعاة زيد الشهيد ورسله إلى الاطراف ومن متكلمي
الزيدية ، وله أصحاب فيهم يعدّون من الأقوياء .
(1) لقد ذكرنا ما وقفنا عليه من أحواله في ما سبق من هذه المقدمة .
(2) الشهيد (سنة 122) رحمة الله عليه ، سيد أهل البيت والطالب باوتارهم ، كان عالما ، وكان عارفا ، وقد ناضل من
أجل الحق فخذله أوغاد أهل العراق في حكم بني امية ، اُلفّت كتب خاصة في ترجمته وثورته منها : كتاب زيد الشهيد للسيد
عبدالرزاق الموسوي المقرّم ، وثورة زيد بن علي لناجي حسن ،
وانظر رجال الكشي (في مواضع عديدة) .
(3) من حواري الامام السجاد علي بن الحسين عليه السلام ، والرواة عنه كان يظهر الفتوة ، وطلبه الحجاج ليلعن
الامام عليا عليه السلام فامر بقطع يديه ورجليه وقتله ، انظر رجال الكشي رقم (20 و 184 و 194 و 195) ، ومجمع
الرجال : ج 6 ص 252 و 253 .
(4) من حواري الصادقين عليهما السلام ، وقد روى عنهما ، وعن أبيه شريك ، وروى عنه - هنا - فضيل بين الزبير ،
وروى عنه عبدالله أخو الفضيل وجمع ، لا حظ رجال الكشي رقم (20 و 390 و 392) ومواضع اخرى ، ومجمع
الرجال : ج 4 ص 65 .
3 - محمد بن عبدالله بن الزبير ، أبو أحمد الزبيري ، يعرف بابن أخي الفضيل ،
المحدث الكبير يعد من الحفاظ الاثبات ، روى عنه جمع من الاعلام وكثير من الرواة ،
4 - الحسن بن عبدالله بن الزبير ، من وجوه الشيعة ، روى بعنوان (ابن أخي
فضيل) ، عن الامام الصادق عليه السلام ، وعن عمه الفضيل ،
ولست مقتنعا بانحصار رجال هذا البيت الرفيع بهذا العدد ، ولابد أن التتبع الاوفر
يوصلنا إلى أسماء عديدة اخرى (1) .
ولعل هذه الدراسة المختصرة تكون منطلقا للبحث الاوسع عن هذه الاسرة
العلمية ، والتحقيق في تاريخها من قبل المعنيين الافاضل ،
ونشكرالله على حسن توفيقه ، ونسأله المزيد ، وصلى الله على محمد وآله وسلم .
في الخامس من ذي الحجة ، سنة خمس وأربعمائة وألف .|
وكتب السيد محمد رضا الحسيني الجلالي |
(1) فمثلا : الحافظ علي بن عبيد الاسدي ، الشهير بابن الكوفي ، يعرف « بابن الزبير » ، وقد صرح الاعلام بانه ليس
من ولد الزبير بن العوام ، فمن هو الزبير الذي عرف هذا الحافظ الكبير بالنسبة اليه ؟ ولم أجد الفرصة الكافية للبحث
حوله .
(1) الحسين بن علي ، ابن رسول الله صلوات الله عليهم .
قتله سنان بن أنس النخعي ، وحمل راسه فجاء به خولى بن يزيد الاصبحي .
(2) والعباس بن علي بن أبي طالب عليهما السلام ، وامه ام البنين بنت حزام بن
خالد بن ربيعة بن الوحيد العامري ، قتله زيد بن رقاد الجنبي ، وحكيم بن الطفيل الطائي
السنبسي ، وكلاهما ابتلي في بدنه .
(3) وجعفر بن علي بن أبي طالب عليهما السلام ، وامه - أيضا - ام البنين بنت حزام ،
قتله هانئ بن ثبيت الحضرمي .
(4) وعبدالله بن علي عليه السلام ، وامه - أيضا - ام البنين ، رماه خولى بن يزيد
الاصبحي بسهم ، وأجهز عليه رجل من بني تميم بن أبان بن دارم .
(5) ومحمد بن علي بن أبي طالب عليهما السلام الاصغر ، قتله رجل من أبان بن
دارم ، وليس بقاتل عبدالله بن علي ، وامه ام ولد .
(6) وأبو بكر بن علي بن أبي طالب عليهما السلام ، وامه ليلى بنت مسعود بن
خالد بن مالك بن ربعي بن سلم بن جندل بن نهشل بن دارم التميمي .
(7) وعثمان بن علي عليهما السلام ، وامه ام البنين بنت حزام ، أخو العباس وجعفر
(وعبدالله أبناء) (1) علي لامهم .
(8) وعلي بن الحسين ، الاكبر ، وامه ليلى بنت [ أبي ] مرّة بن عروة بن مسعود بن
مغيث الثقفي ، وامها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب ، قتله مّرة بن منقذ بن النعمان
الكندي ، وكان يحمل عليهم ، ويقول :
حتى قتل صلى الله عليه :
(9) وعبدالله بن الحسين عليهما السلام ، وامه الرباب بنت امرئ القيس بن عدي
ابن أوس بن جابر بن كعب بن حكيم الكلبي ، قتله حرملة بن الكاهل الاسدي الوالبي ،
وكان ولد الحسين بن علي عليه السلام في الحرب ، فاُتي به وهو قاعد ، وأخذه في حجره ولباه
بريقه ، وسماه عبدالله ، فبينما هو كذلك إذ رماه حرملة بن الكاهل بسهم فنحره ، فاخذ
الحسين عليه السلام دمه ، فجمعه ورمى به نحو السماء ، فما وقعت منه قطرة إلى الارض .
قال فضيل : وحدثني أبو الورد : أنه سمع أبا جعفر يقول : لو وقعت منه إلى الارض
قطرة لنزل العذاب . وهو الذي يقول الشاعر فيه :
وكان علي بن الحسين عليه السلام عليلا ، وارتث يومئذ ، وقد حضر بعض القتال
فدفع الله عنه ، واخذ مع النساء هو ، ومحمد بن عمرو بن الحسن ، والحسن بن الحسن بن
علي بن أبي طالب عليهم السلام .
(10) وقتل أبو بكر بن الحسن بن علي ، وامه ام ولد ، قتله عبدالله بن عقبة الغنوي .
(11) وعبدالله بن الحسن بن علي عليهم السلام ، وامه ام ولد ، رماه حرملة بن
الكاهل الاسدي بسهم فقتله .
(12) والقاسم بن الحسن بن علي ، واُمّه اُمّ ولد ، قتله عمرو بن سعيد بن نفيل
الازدي .
(13) وعون بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب ، وامه جمانة (2) بنت المسيب بن
نجية بن ربيعة بن رباح الفزاري ، قتله عبدالله بن قطنة الطائي النبهاني .
(1) كذا الصحيح ، وكان في الاصل (وعلي ابني ) بدل ما بين القوسين .
(2) كذا ، لكن المذكور في كتب الانساب والمقاتل أن عونا المقتول في كربلاء هو عون الاكبر وامه العقيلة زينب بنت
الامام علي عليه السلام ، وأما عون بن جمانة هذه ، فهو عون الاصغر ، لم يحضر واقعة الطف .
(14) ومحمد بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب ، وامه الخوصاء بنت حفصة بنت
ثقيف بن ربيعة بن عائذ بن الحارث بن تيم الله بن ثعلبة بن بكر بن وائل ، قتله عامر بن نهشل
التيمي .
قال : ولما اتى أهل المدينة مصابهم ، دخل الناس على عبدالله بن جعفر يعزونه ،
فدخل عليه بعض مواليه ، فقال : هذا مالقينا ودخل علينا من االحسين !
قال : فخذفه عبدالله بن جعفر بنعله ، وقال : « يابن اللخناء ! أللحسين تقول هذا ؟!
ولله ! لو شهدته ما فارقته حتى أقتل معه ، والله ! ما تسخى نفسي (1) عنهما وعن أبي عبدالله إلا
انهما اصيبا مع أخي وكبيري وابن عمي مواسيين ، مضاربين معه » ثم أقبل على جلسائه ،
فقال : الحمد لله على كل محبوب ومكروه ، أعزز عليّ بمصرع أبي عبدالله ، ثم أعزز عليّ ألا
أكون (2) آسيته بنفسي ، الحمد لله على كل حال ، قد آساه ولدي .
(15) جعفر بن عقيل بن أبي طالب ، امه ام البنين بنت النفرة بن عامر بن هصان
الكلابي ، قتله عبدالله بن عمرو الخثعمي .
(16) وعبدالرحمان بن عقيل ، امه ام ولد ، قتله عثمان بن خالد بن أسير الجهني ،
وبشر بن حرب الهمداني القانصي ، اشتركا في قتله .
(17) وعبدالله بن عقيل بن أبي طالب ، وامه ام ولد رماه عمرو بن صبيح
الصيداوي ، فقتله .
(18) ومسلم بن عقيل بن أبي طالب ، قتل بالكوفة ، وامه حبلة ام ولد .
(19) وعبدالله بن مسلم بن عقيل ، وامه رقية بنت علي بن أبي طالب ، وامها ام ولد ،
قتله عمرو بن صبيح الصيداوي ، ويقال : قتله أسد بن مالك الحضرمي .
(20) ومحمد بن أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب ، وامه ام ولد ، قتله ابن زهير
الازدي ، ولقيط بن ياسر الجهني ، اشتركا فيه .
ولما أتى الناس بالمدينة مقتل الحسين بن علي عليهما السلام ، خرجت زينب بنت
عقيل بن أبي طالب ، وهي تقول :
*
*
(21) وقتل سليمان ، مولى الحسين بن علي ، قتله سليمان بن عوف الحضرمي .
(22) وقتل منجح ، مولى الحسين بن علي عليهما السلام ، قتله حسان بن بكر
الحنظلي .
(23) وقتل قارب الديلمي ، مولى الحسين بن علي .
(24) وقتل الحارث بن نبهان ، مولى حمزة بن عبدالمطلب ، أسدالله وأسد رسوله .
(25) وقتل عبدالله بن يقطر ، رضيع الحسين بن علي ، بالكوفة ، رمي به من فوق
القصر فتكسر ، فقام إليه عبدالملك بن عمير اللخمي (1) فقتله واحتز راسه
وقتل من بني أسد بن خزيمة :
(26) حبيب بن مظاهر ، قتله بديل بن صريم الغفقاني ، وكان ياخذ البيعة للحسين
ابن علي .
(27) وأنس بن الحارث ، وكانت له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
(28) وقيس بن مسهر الصيداوي .
(29) وسليمان بن ربيعة .
(30) ومسلم بن عوسجة السعدي ، من بني سعد بن ثعلبة ، قتله مسلم بن عبدالله ،
وعبيدالله بن أبي خشكاره .
وقتل من بني غفار بن مليل بن ضمرة :
(31) عبدالله .
(32) وعبيدالله ، ابنا قيس بن أبي عروة .
(33) و [ جون بن ] حوي ، مولى لابي ذرالغفار
وقتل من بني تميم : .
(34) الحر بن يزيد ، وكان لحق بالحسين بن علي ، بعد .
(35) وشبيب بن عبدالله ، من بني نفيل بن دارم .
وقتل من بني سعد بن بكر :
( 36) الحجاج بن بدر .
وقتل من بني تغلب :
(37) قاسط .
(38) وكردوس ، ابنا زهير بن الحارث .
(39) وكنانة بن عتيق .
(40) والضرغامة بن مالك .
وقتل من قيس بن ثعلبة :
(41) (جوين) (1) بن مالك .
(42) وعمرو بن ضبيعة .
وقتل من عبدالقيس ، من أهل البصرة :
(43) يزيد بن ثبيط .
(44 ) وابناه : عبدالله ،
(45) وعبيدالله ، ابنا يزيد .
(46) وعامر بن مسلم .
(47) وسالم مولاه
(48) وسيف بن مالك .
(49) والادهم بن امية .
وقتل من الانصار :
(50) عمرو بن قرظة .
(51) وعبدالرحمان بن عبد رب ، من بني سالم بن الخزرج ، وكان أمير المؤمنين
عليه السلام رباه وعلمه القرآن .
( 52) ونعيم بن العجلان الانصار .
(53) وعمران بن كعب الأنصاري .
(54) وسعد بن الحارث .
(55 ) وأخوه : [ أبو ] الحتوف بن الحارث ، وكانا من المحكمة ، فلما سمعا أصوات
النساء والصبيان من آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، حكما ، ثم حملا بأسيافهما ،
فقاتلا مع الحسين عليه السلام ، حتى قتلا ، وقد أصابا في أصحاب عمر بن سعد ثلاثة نفر .
وقتل من بني الحارث بن كعب :
(56) الضباب بن عامر .
وقتل من بني خثعم :
(57) عبدالله بن بشرالاكلة .
(58) وسويد بن عمرو بن المطاع ، قتله هانئ بن ثبيت الحضرمي .
وقتل : (59) بكر بن حي التيملي ، من بني تيم الله بن ثعلبة .
(60) وجابر بن الحجاج ، مولى عامر بن نهشل من بني تيم الله .
(61) ومسعود بن الحجاج .
(62) وابنه : عبدالرحمان بن مسعود .
وقتل من عبدالله :
(63) مجمع بن عبدالله .
(64) وعائذ بن مجمع .
وقتل من طي :
(65) عامر بن حسان بن شريح بن سعد بن حارثة بن لام .
(66 ) وامية بن سعد .
وقتل من مراد :
(67) نافع بن هلال الجملي ، وكان من أصحاب أميرالمؤمنين عليه السلام .
(68) وجنادة بن الحارث السلماني .
(69 ) وغلامه : واضح (1) الرومي .
(70) جبلة بن علي .
وقتل من بني حنيفة :
(71) سعيد بن عبدالله .
وقتل من جواب :
(72) جندب بن حجير .
(73) وابنه : حجير بن جندب .
وقتل من صيدا :
(74) عمرو بن خالد الصيداوي .
(75) وسعد ، مولاه .
وقتل من كلب .
(76) عبدالله بن عمرو بن عياش بن عبد قيس .
(77) وأسلم ، مولى لهم
وقتل من كندة :
(78) الحارث بن امرئ القيس .
(79) ويزيد بن زيد بن المهاصر .
(80) وزاهر ، صاحب عمرو بن الحمق ، وكان صاحبه حين طلبه معاوية .
وقتل من بجيلة :
(81) كثير بن عبدالله الشعبي .
(82) ومهاجر بن أوس .
(83) وابن عمه : سلمان بن مضارب .
وقتل :
(84) النعمان بن عمرو .
(85) والحلاس بن عمرو ، الراسبيان .
وقتل من خرقة جهينة :
(86) مجمع بن زياد .
(87) وعباد بن أبي المهاجر الجهني .
(88) وعقبة بن الصلت .
وقتل من الازد :
(89) مسلم بن كثير .
(90) والقاسم بن بشر .
(91) وزهير بن سليم .
(92) ومولى لاهل شندة يدعى رافعا .
وقتل من همدان :
( 93) أبو ثمامة ، عمرو بن عبدالله الصائدي ، وكان من أصحاب أميرالمؤمنين
عليه السلام ، قتله قيس بن عبدالله .
(94) ويزيد بن عبدالله (1) المشرقي .
(95) وحنظلة بن أسعد الشبامي .
(96) وعبدالرحمان بن عبدالله الارحبي .
(97) وعمار بن سلامة الدالاني .
(98) وعابس بن أبي شبيب الشاكري .
(99 ) وشوذب ، مولى شاكر ، وكان متقدما في الشيعة .
(100) وسيف بن الحارث بن سريع .
(101) ومالك بن عبدالله بن سريع .
(102) وهمام بن سلمة القانصي .
وارتث من همدان :
(103) سوار بن حمير الجابري فمات لستة أشهر من جراحته .
(104) وعمرو بن عبدالله الجندعي ، مات من جراحة كانت به ، على راس سنة .
وقتل :
(105) هانئ بن عروة المرادي ، بالكوفة ، قتله عبيدالله بن زياد .
وقتل من حضرموت :
(106) بشير بن عمر .
(107) وخرج الهفهاف بن المهند الراسبي ، من البصرة ، حين سمع بخروج
الحسين عليه السلام ، فسار حتى انتهى إلى العسكر بعدقتله فدخل عسكر عمر بن سعد ، ثم
انتضى سيفه ، وقال : « يا أيها الجند المجند ، أنا الهفهاف بن المهند ، أبغي عيال محمد» ثم شد
قال علي بن الحسين عليهما السلام : فما رأى الناس منذ بعث الله محمدا صلى الله
عليه وآله وسلم ، فارسا - بعد علي بن أبي طالب عليه السلام - قتل بيده ما قتل ، فتداعوا
عليه خمسة نفر ، فاحتوشوه ، حتى قتلوه ، رحمه الله تعالى .
ولما وصلو إلى سرادقات الحسين بن علي عليهما السلام أصابوا علي بن الحسين
عليلاً مدنفاً ، ووجدوا الحسن بن الحسن جريحا ، وامه خولة بنت منظور الفزاري ، ووجدوا
محمد بن عمرو بن الحسن بن علي غلاما مراهقا ، فضّموهم مع العيال ، وعافاهم الله تعالى
فانقذهم من القتل .
فلما أتي بهم عبيد الله بن زياد هَمّ بعلي بن الحسين ، فقال له : إن لك بهولاء
حرمة ، فارسل معهن من يكفلهن ويحوطهن .
فقال : لايكون أحد غيرك ، فحملهم جميعا .
واجتمع أهل الكوفة ونساء همدان حين خرج بهم ، فجعلوا يبكون ، فقال علي بن
الحسين : هذا أنتم تبكون ! فاخبروني من قتلنا ؟!
فلما أتي بهم مسجد دمشق ، أتاهم مروان ، فقال للوفد : كيف صنعتم بهم ؟!
قالوا : ورد علينا منهم ثمانية عشر رجلا ، فاتينا على آخرهم !
فقال أخوه عبدالرحمان بن الحكم : « حجبتم عن محمد صلى الله عليه وآله وسلم يوم
القيامة ، والله لا اجامعكم أبدا » ثم قام وانصرف .
فلما أن دخلوا على يزيد ، فقال : إيه ، يا علي ! أجزرتم أنفسكم عبيد أهل العراق ؟!
فقال علي بن الحسين : ( ما أصاب من مصيبة في الارض ولا في أنفسكم إلا في
كتاب ، من قبل أن نبرأها ، إن ذلك علي الله يسير ) .
فقال يزيد : (ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ، ويعفو عن كثير ) .
ثم أمرم بهم فادخلوا دارا ، فهيّأهم وجهزهم وأمر ببتسريحهم إلى المدينة .
وكان أهل المدينة يسمعون نوح الجن علي الحسين بن علي عليهما السلام حين
اصيب ، وجنية تقول :
المصادر والمراجع :
1 - إبصار العين في أنصار الحسين عليه السلام ، للشيخ محمد السماوي نشر مكتبة
بصيرتي - قم .
2 - الارشاد إلى أئمة العباد ، للشيخ المفيد ، محمد بن محمد بن النعمان البغدادي (ت 413) ، المطبعة الحيدرية - النجف 1382 .
3 - الامالي ، للشيخ المفيد ، تحقيق الحسين استادولي ، منشورات جامعة المدرسين - قم 1403 .
4 - الامالي الخميسية ، للمرشد بالله يحيى بن الحسين (ت 479) طبع عالم الكتب - بيروت .
5 - الانساب ،لابي سعيد عبدالكريم السمعاني (ت 542) ، طبع باعتناء
مرجليوث ، اوفست المثنى - بغداد .
6 - الاوائل ، للشيخ محمدتقي ، طبع دانشكاه طهران - 1363 ش .
7 - تاريخ بغداد ، للخطيب البغدادي أحمد بن علي بن ثابت ، مطبعة السعادة - القاهرة .
8 - تاريخ دمشق - ترجمة الامام علي عليه السلام ، لابن عساكر علي بن هبة الله
( ) ، تحقيق الشيخ محمد باقر محمودي .
9 - التحف شرح الزلف ، للسيد مجد الدين بن منصور الحسيني المويدي .
10 - تدريب الراوي ، لجلال الدين عبدالرحمن السيوطي (ت 911 ) تحقيق عبد
الوهاب عبداللطيف ، الطبعة الاولى ، نشر المكتبة العلمية بالمدينة المنورة - 1379 .
11 ـ تذكرة الحفاظ ، للحافظ الذهبي ، طبع دائرة المعارف العثمانية اُوفست الأعلمي ـ بيروت
12 ـ تفسير الحبري ، للحسين بن الحكم بن مسلم الكوفي ( ت 286 ) ، تحقيق السيّد
محمد الرضا الحسيني الجلالي ، الطبعة الاولى ، مطبعة أسعد بغداد 1398 .
13 - تفسير فرات الكوفي ، لابي القاسم فرات بن إبراهيم الكوفي (القرن الرابع)
طبع المطبعة الحيدرية - النجف .
14 - تنقيح المقال في أحوال الرجال ، للشيخ عبدالله المامقاني (ت 1351) المطبعة
المرتضوية - النجف 1352 .
15 - تهذيب الاحكام ، للشيخ الطوسي محمد بن الحسن (ت 460) .
16 - ثورة زيد بن علي ، لناجي حسن ، مطبعة الاداب - النجف 1386 .
17 - الجامع في الاصول ، للشيخ موسى الزنجاني (ت 1399) ، الجزء الاول طبع
بالمطبعة - قم . والجزء الثاني مصور عن خط المولف رحمه الله .
18 - الرجال ، للبرقي أحمد بن أبي عبدالله (القرن الثالث) ، تحقيق السيد كاظم
الموسوي ، طبع دانشكاه طهران 1383 .
19 - رجال ابن داود ، للحسن بن داود تقي الدين الحلي ( ت بعد 707 ) ، تحيقيق
السيد محمد صادق بحر العلوم رحمه الله ، المطبعة الحيدرية النجف 1392 .
20 - رجال الطوسي ، للشيخ الطوسي ، تحقيق الاسيد محمد صادق بحرالعلوم -
الطبعة الاولى - المطبعة الحيدرية - النجف 1381 .
21 - رجال العلامة الحلي ، الحسن بن يوسف بن المطهر (ت 724) الطبعة
الثانية - المطبعة الحيدرية - النجف 1381 .
22 - رجال الكشي ، إختيار الشيخ الطوسي ، من كتاب (معرفة الناقلين للكشي)
تحقيق حسن مصطفوي ، طبع دانشكاه مشهد 1348 ش .
23 - سنن الدار قطني ، لابي الحسن علي بن عمرم الدار قطني (ت 385) ، تحقيق
السيد عبدالله هاشم يماني المدني ، طبع دار المحاسن - القاهرة 1386 .
24 - شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ، للحافظ عبيدالله بن عبدالله الحاكم
الحسكاني ( القرن الخامس) ، تحقيق الشيخ محمد باقر المحمودي ، منشورات موسسة
الاعلمي - بيروت 1393 .
25 - الطبقات الكبري ، لمحمد بن سعد كاتب الواقدي ، طبع ليدن ، اوربا .
26 - الغيبة ، للشيخ الطوسي ، طبع مكتبة الصادق - النجف 1384 .
27 - فضل زيارة الحسين عليه السلام ، للشريف العلوي محمد بن على الكوفي (ت
445 ) ، تقديم السيّد عبدالعزيز الطباطبائي ، منشورات مكتبة السيد المرعشي - قم
1404 .
28 - الفهرست ، للشيخ الطوسي ، تحقيق السيد محمد صادق بحرالعلوم المطبعة
الحيدرية - النجف 1380 .
29 - الفهرست ، لابن النديم محمد بن اسحاق الوراق ، تحقيق رضا تجدد ، طبع
طهران .
30 - قواعد في علوم الحديث ، للشيخ ظفر أحمد العثماني التهانوي ، تحقيق
31 - الكافي ، للشيخ الكليني محمد بن يعقوب (ت 329) ، المطبعة الاسلامية
طهران .
32 - كامل الزيارات ، لجعفربن محمد بن قولويه القمي (ت 367) ، تحقيق الشيخ
عبدالحسين الاميني النجفي ، المطبعة المرتضوية - النجف 1356 .
33 - كشف الغمة في معرفة الائمة ، علي بن عيسى أبى الحسن الأربلي ، المطبعة
العلمية - قم 1381 .
34 - كفاية الطالب ، للكنجي ، تحقيق محمد هادي الاميني ، المطبعة الحيدرية -
النجف .
35 - الكنى والالقاب ، للشيخ عباس القمي ، طبع صيدا ، اوفست مكتبة بيدار - قم .
36 - لسان الميزان ، لابن حجر العسقلاني ، طبع دارالمعارف العثمانية حيدرآباد ،
اوفست موسسة الاعلمي - بيروت .
37 - مجمع الرجال ، للشيخ عناية الله القهبائي (القرن الحادي عشر) ، تحقيق السيد
ضياء الدين العلامة الاصفهاني ، طبع إصفهان 1387 .
38 - معجم الثقات ، للشيخ أبي طالب التجليل التبريزي ، منشورات
جامعة الممدرسين - قم 1405 .
39 - معجم رجال الحديث ، للسيد أبي القاسم الخوئي (دام ظله) - الطبعة الاولى .
40 - مقاتل الطالبيين ، لابي الفرج علي بن الحسين الاصفهاني (ت 356) ، تحقيق
السيد سقر - القاهرة 1368 .
41 - المقالات والفرق ، للشيخ سعد بن عبدالله الاشعري القمي (ت 301) ، تحقيق
الدكتور محمد جواد مشكور - مطبعة حيدري - طهران 1693 .
42 - مناقب علي بن أبي طالب ، لابن مغازلي علي بن محمد الحلابي الواسطي (ت
483) ، المطبعة الاسلامية - طهران 1394 .
43 - النابس في القرن الخامس ، للشيخ آقا بزرك الطهراني ( ت 1389) - الأوّل
من طبقات أعلام الشيعة - دارالكتاب العربي بيروت 1390 .
44 - نقد الرجال ، للسيد مصطفى التفريشي ( ) طبع أيران - على الحجر .
45 - نوابغ الرواة ، للشيخ آقا بزرگ الطهراني - الثاني من طبقات أعلام الشيعة -
دارالكتاب العربي - بيروت 1391 .