محفوظ الكاظمي ، استاذ كلية الآداب في جامعة بغداد عند سفرته إلى الاتحاد السوفيتي ، وجدها في المجمع العلمي الاوزبكي في طشقند ، ضمن المجموعة رقم 2988 ، فصور عليها بالميكرو فيلم وصورت عليه نسخة لنفسي ، وهي بخط نسخ وثلث جميل جيد خشن .
    2 ـ نسخة بخظ ياقوت أو مكتوب عليها بخط نسخ جميل رائع ، جاء في نهايتها : « آخر ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، جمع الحبري ، كتبه الفقير إلى رحمة ربه الغني ياقوت المستعصمي بالخزانة المستنصرية . . . في تاسع شهر رمضان سنة ست و. . . . ـعمائه » (1) . وهذه النسخة في مكتبة مجلس الاعيان الايراني السابق (سنا) برتم 401 ، ذكرت في فهرسها .
طبعاته :
    1 ـ نشره لاول مرة زميلنا العلامة الجليل السيد أحمد الحسيني الاشكوري ، فطبعه في قم سنة 1395 هـ . باسم « ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السلام ».
    2 ـ ونشر مرة ثانية في بيروت بتحقيق زميلنا الباحث المحقق السيد محمد رضا الحسيني الجلالي ، وصدر من منشورات مؤسسة آل البيت ـ عليهم السلام - لاحياء التراث|فرع بيروت سنة 1408 = 1987 باسم « تفسير الحبري » ! مع مقدمة ضافية ودراسة شاملة عن الكتاب ومؤلفه واستدراكات وتخريجات وفهارس فنية .
441 ـ ما نزل من القرآن في علي (عليه السلام)
    للمرزباني ، أبي عبيد الله محمد بن عمران بن موسى بن عبيد ، الخراساني الاصل ، البغدادي (297 ـ 384 هـ ) .
____________
(1) راجع للتأكد من تاريخ النسخة ما كتبه العلامة الجلالي في مقدمة « تفسير الحبري » ص 173 ـ 178 .

( 117 )

    له ترجمة في معالم العلماء ـ لابن شهرآشوب ـ : رقم 786 ، وأمل الآمل 2|292 ، وروضات الجنات 7|338 ، وتأسيس الشيعة الكرام لجميع فنون الاسلام ـ للسيد الصدر ـ : 94 و168 و249 ـ 252 ، والكنى والالقاب ـ للمحدث القمي 3|177 ، والقرن الرابع من طبقات أعلام الشيعة ـ لشيخنا صاحب الذريعة رحمه الله ـ : 294 ، والذريعة 19|29 ، ومقدمة تفسير الحبري ـ تحقيق الاستاذ الباحث السيد محمدرضا الحسيني الجلالي ـ 82 و149 ، وأعيان الشيعة 10|33 ، ومعجم رجال الحديث ـ لسيدنا الاستاذ الامام الخوئي دام ظنه الوارف ـ 17|83 .
    وكل هذه المصادر ذكرت له كتابه هذا : ما نزل من القرآن في علي عليه السلام .
    وممن روى عنه من أصحابنا : الشيخ الاجل المفيد ، وتلميذاه الشريفان الرضي والمرتضى علم الهدى قدس الله أرواحهم .
    ويظهر أن آباءه كانوا وجهاء وشخصيات بارزة ، قال عنه القفطي : « من بيت رياسة ونفاسة » فقد أورد في معجم الشعراء ـ ص 462 ـ قصيدة للشنوفي يمدح أباه أبا علي عمران بن موسى ـ والد المرزباني ـ جاء فيها :
سليل ذرى العلياء موسى فجوده * كبحر أتى العافين تجري متاعبه
تقيل من موسى وابائـه الندى * وبالسلف الامجاد حلت ضرائبه
أعز كــان الجود غيث بكفـه * أناملــه للمعتفيــن سحائبـه

    وكان هو موسرا ، فقد حكي عنه . كان في داري خمسون ما بين لحاف ودواج معدة لاهل العلم الذين يبيتون عندي .
    قال الصيمري : وأكثر أهل الادب الذين روى عنهم سمع منهم في داره (1) وكانت داره مجمع الفضلاء (2) .
____________
(1) تاريخ بغداد 3|136 ، أنساب السمعاني (المهزباني) ، معجم الادباء 7|50 ، والدواج بضم الدال وتشديد الواو وتخفيفه : فراش النوم .
(2) الوافي بالوفيات ـ للصفدي ـ 4|236 .

( 118 )

    وكان وجيها معظما ، قال القفطي : من بيت رياسة ونفاسة . مقدم في الدول وعند أهل العلم وكان عضد الدولة فنا خسرو ابن بويه ـ على كبره وتعظمه ـ يجتاز بباب أبي عبيد الله [ المرزباني ] فيقف بالباب حتى يخرج إليه أبو عبيد الله فيسلم عليه ويسأله عن حاله ! . . . (1) .
    وقد أثرى المكتبة العربية بمصنفات كبار غزيرة المادة ، واحتفظ لنا بالشيء الكثير من المواد الادبية وأخبار الادباء والشعراء وأشعارهم ، جاهليين وإسلاميين ، وله كتاب « شعراء الشيعة » (2) وقد سرد النديم في « الفهرست » أسماء مصنفاته من ص 146 ـ 149 من طبعة إيران المحققة الكبيرة الحجم ، وكذا القفطي عدد مؤلفاته في إنباه الرراة 3|182 ـ 184 ، وياقوت 7|50 ـ 52 .
    ولم يطبع من مؤلفاته الكثيرة سوى مجلد من معجم الشعراء ، والموشح ، وأخبار السيد الحميري ، طبع في النجف الاشرف بتحقيق الاستاذ الشيخ محمد هادي الاميني حفظه الله .
442 ـ ما نزل من القرآن في علي
    أو : المنتزع من القرآن العزيز في مناقب مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام) .
    للحافظ أبي نعيم ، أحمد بن عبد الله بن إسحاق بن موسى بن مهران الاصفهاني (336 ـ 430 هـ) .
    راجع عن حياته سير أعلام النبلاء 17|453 وما ذكر بهامشه من المصادر .
    وكتابه هذا ذكره له الحافظ ابن شهرآشوب المازندراني ، المتوفى سنة 588 هـ ، في كتاب « معالم العلماء » ص 25 رقم 123 ، وكذا معاصره الحافظ ابن البطريق الاسدي الحلي ، المتوفى نحو سنة 600 هـ ، فقد روى عن الكتاب في أول كتابه « المستدرك ـ المختار » (3)
____________
(1) القفطي في إنباه الرواة 3|80 ـ 81 .
(2) الوافي بالوفيات 4|237 .
(3) المستدرك المختار في مناقب وصي المختار ، لابن بطريق الاسدي الحلي ، المتوفى سنة 600 أو 606 هـ استدرك

=


( 119 )

وفي كتابه الآخر : « خصائص الوحي المبين » وسماه في ص 23 : المنتزع من القرآن العزيز في ما ورد في مناقب مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) .
    ثم رواه عن مؤلفه أي نعيم بثلاثة طرق ، فقال .
    أخبرنا به الشيخ العدل الحافظ أبو البركات علي بن الحسين بن علي بن الحسن بن عمار المحدث الموصلي ، في رجب من سنة 595 ، عن الشيخ أبي محمد عبد الله ابن علي بن عبد الله بن عمر ، المعروف بابن سويدة التكريتي المحدث ، عن الشيخ الحافظ أبي البركات عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد بن الحسن الانماطي ، عن أبي علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد الاصفهاني ، عن الحافظ أبي نعيم .
    ومن طريق آخر :
    أخبرنا به الشيخ محمد بن أحمد بن عبيد الموصلي ، عن الشيخ إسماعيل بن علي بن عبيد المحدث الموصلي ، عن أبي الفضل أبن ناصر ، عن أبي علي الحسن بن أحمد الحداد الاصفهاني ، عن أبي نعيم .
    ومن طريق آخر :
    أخبرنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمد بن علي بن شهرآشوب السروي المازندراني ، عن أبي علي الحسن بن أحمد الحداد الاصفهاني « عن الحافظ أبي نعيم . وقد روى ابن بطريق في كتاب » الخصائص من كتاب ما نزل من القرآن في علي ، لابي نعيم « نحو ثمانين حديثا ، فاغتنمها زميلنا العلامة الباحث الشيخ محمد باقر المحمودي حفظه الله فاستخرج هذه الثمانين حديثا وسماها باسم « النور المشتعل من
____________
=
فيه ما فاته من مناقب أمير المؤمنين عليه السلام في كتابه الذي سماه « عمدة عيون صحاح الاخبار في مناقب إمام الابرار » .
    قال شيخنا الطهراني رحمه الله في الذريعة 21|5 : « أخرج فيه قريبا من ستمائة حديث من كتب العامة . . . . وعند السماوي نسخة عتيقة . . ».
    أقول . ونسخة المغفور له العلامة السماوي رحمه الله قد انتقلت من بعده إلى مكتبة آية الله الحكيم العامة في النجف الاشرف ، والله أعلم بمصير الاسلام وتراثه ومقدساته في العراق !

( 120 )

كتاب ما نزل » في علي عليه السلام لابي نعيم الاصفهاني ، وصدر الكتاب من مطبوعات وزارة الارشاد في طهران سنة 1406 هـ .
    كما أن العلامة المحمودي حقق أيضا كتاب « خصائص الوحي المبين فيما نزل في أمير المؤمنين عليه السلام » لابن بطريق وصدر أيضا في طهران من مطبوعات وزارة الارشاد في عام 1406 هـ وكان قد طبع في إيران طبعة حجرية في عام 1311 هـ ونحن بعد بأمل أن يوجد كتاب أبي نعيم فيطبع بكامله .
443 ـ ما نزل من القرآن في علي عليه السلام
    لابي بكر محمد بن مؤمن الشيرازي .
    استخرجه من اثني عشر تفسيرا : تفسير يعقوب بن سفيان ، وابن جريج ، ومقاتل ، ووكيع بن الجراح ، ويوسف القطان ، وقتادة ، وأبي عبيدة ، وعلي بن حرب الطائي ، والسدي ، ومجاهد ، ومقاتل بن حيان ، وأبي صالح (1) .
    وهناك بعض الخلاف في اسمه ، ففي بعض المصادر : محمد مؤمن وفي بعضها محمد بن عبد المؤمن وفي بعضها محمد بن موسى وأكثر ما جاء اسمه محمد بن مؤمن .
    ونسبه السيد ابن طاوس في « اليقين » في الباب 151 نيشابوريا ، وفي 153 وبقية المصادر وصف بالشيرازي ، ولعله شيرازي الاصل كان يسكن نيشابور.
    وهناك خلاف في اسم كتابه ، فقد ترجم له الشيخ منتجب الدين ابن بابويه الرازي في « الفهرست » برقم 393 ، وابن شهرآشوب في « معالم العلماء » رقم 784 ، ولم نجد له ترجمة سوى عند هذين ، وكلاما سمى كتابه : « نزول القرآن في شأن أمير المؤمنين عليه السلام » وكذلك الشيخ عبد الجليل الرازي في كتاب « النقض » ص 212 ، عبر عنه بكتاب : « نزول القرآن في شأن أمير المؤمنين عليه السلام » ولذلك نكرر اسمه في حرف النون أيضا .
____________
(1) شواهد التنزيل 2|374 رقم 1159 من الطبعة الاولى . بيروت سنة 1393 هـ .

( 121 )

    ولكن ابن شهرآشوب نفسه ذكره في مقدمة كتابه « مناقب آل أبي طالب » باسم : « ما نزل من القرآن في علي » .
    وذكره السيد ابن طاوس ـ قدس الله نفسه ـ في كتاب « اليقين » في البابين 151 و152 باسم : تفسير الحافظ محمد بن مؤمن وقال في كتاب « الطرائف » ص 80 : « وروى هذا الحديث الحافظ عندهم محمد بن موسى في كتابه الذي استخرجه من التفاسير الاثني عشر ... » .
    وهناك خلاف في مذهبه أيضا ، فقد عذه الشيخ عبد الجليل القزويني الرازي في كتاب « النقض » الذي ألفه سنة 552 هـ في ص 212 في عداد أعلام الشيعة وكبار مفسريها ، وكذلك معاصره الشيخ منتجمب الدين ترجم له في « فهرست أسماء علماء الشيعة ومصنفيهم » رقم 393 وقال . « ثقة عين ، مصنف كتاب نزول القرآن . . . . أخبرنا به السيد أبو البركات المشهدي ـ رحمه الله ـ عنه » (1) .
    ولكن معاصرهما ابن شهرآشوب السروي ، المتوفى سنة 588 ، ترجم له في « معالم العلماء » وعده كراميا (2) وكذلك في كتابه مناقب آل أبي طالب 1|11 عد « ما نزل من القرآن » هذا من مصادر كتابه من مؤلفات العامة ، فابن شهرآشوب يراه عاميا حنبليا كراميا . وكذلك السيد ابن طاوس ـ رحمه الله ـ يعده في كتاب « الطرائف » من علماء العامة (3) .
    وأظنه هجر واهمل ، ولم نجد له ترجمة في شيء من كتب القوم لكراميته ، شأنه شأن سائر الكرامية ، وهذا يؤيد كونه نيشابوريا .
    وهناك اضطراب في عمره ، فبينما نرى أن الحاكم الحسكاني ـ المتوفى حدود سنة 470 هـ ـ والذي بدأ بتحمل الحديث منذ عام 390 هـ يروي في « شواهد التنزيل »
____________
(1) السيد أبو البركات محمد بن إساعيل المشهدي ، رقم 387 .
(2) معالم العلماء ـ طبعة النجف الاشرف ـ : رقم 784 .
(3) كتاب الطرائف ـ طبعة مطبعة الخيام في قم سنة 1400 هـ : 80 و93 و96 .

( 122 )

عن ابن مؤمن مباشرة كما في الرقم 81 ، وبواسطة علي بن الحسين النسائي الامامي كما في الرقم 1159 ، وربما يرري عن السيد عقيل عن علي بن الحسين الامامي عنه ، إن كان محمد بن عبيد الله أو محمد بن عبد الله الذي يروي عنه الحسكاني بهذا الاسناد هو ابن مؤمن هذا ، فيكون ابن مؤمن من أعلام القرن الرابع أو أدرك مطلع القرن الخامس .
    ومن ناحية اخرى نرى الحافظ ابن شهرآشوب المازندراني ، المولود سنة 488 هـ يروي عن ابن مؤمن ابالاجازة منه بكل صراحة ، فقد قال في كتابه « مناقب آل أبي طالب » 1|11 : « وأجاز لي أبوبكر محمد بن مؤمن الشيرازي رواية كتاب ما نزل من القرآن في علي . . . . » .
    فهل أن ابن مؤمن عاش من القرن الرابع إلى القرن السادس ، أو أنهما اثنان ؟
444 ـ ما نزل من القرآن في علي
    لابي الفضائل وأبي المحامد المظفر بن أبي بكر أحمد بن محمد بن المختار الحنفي ، الرازي المولد ، الآقسرائي المسكن ، المتوفى سنة 631 هـ .
    له كتاب « بذل الحبا في آل العباء » تقدم في حرف الباء ، وله كتاب « حجج القرآن » مطبوع بالقاهرة .
    ترجم له الداودي في طبقات المفسرين 1|86 ووصفه بالفقيه الرازي الحنفي الصوفي المفسر ، قال . « قال القرشي : قدم دمشق وكان يفسر القرآن على المنبر بجامعها ، ثم رحل منها متوجها إلى بلاد الروم وتولى بها القضاء والتدريس ، وسمع الحديت الكثير . . . » .
    رأيت منه مخطوطة في مكتبة لاله لي ، ضمن المجموعة رقم 3739 ، في المكتبة السليمانية في إسلامبول ، والمجموعة كلها رسائل هذا المؤلف كتبها نصر الله بن محمد القصري في سنة 738 هـ ، وهذا الكتاب يبدأ في المجموعة بالورقة 21 ب ، ونسخت عليها


( 123 )

نسخة بيدي في رحلتي إلى تركيا عام 1397 هـ ، ضمن مجموعة نتائج الاسفار .
    وفي المجموعة ارجوزة للمؤلف يشير فيها إلى ترجمة نفسه بقوله :
وأحمد الرحمان واسمي أحمد * ووالــدي محمــد وسيد
وجــذي المظفـر المعظـم * وبعده المختـار جذي الاقدم
ومولدي الري ونعـم المولـد * يخـرج منه المؤمن الموحد
فرغت منها في ربيـع الاول * والحمد لله العلـي الاعـدل
بآقسرا في أشهــر منتميـه * إلــى ثلاثين مع الستمئـه

    وهناك مصنفات أخرى في : ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السلام ، لها أسماء خاصة ، تقدم منها في حرف الشين : « شواهد التنزيل لقواعد التفضيل » للحاكم الحسكاني ، وفي حرف التاء « تنبيه الغافلين في فضائل الطالبيين » للحاكم الجشمي .
    وأما مؤلفات أصحابنا بهذا الصدد فهي كثيرة خارجة عن شرطنا ، مبثوثة طي موسوعة « الذريعة إلى تصانيف الشيعة » .
445 ـ المبكيات
    في أخبار الشهداء بالطف .
    لنصير الدين عبيد الله بن جلال الدين الحسيني الهندي البرهان بوري ، المتوفى بالمدينة المنورة في 15 محرم سنة 1293 هـ .
    ترجم له عبد الحي في نزهة الخواطر 7|516 وأطراه بقوله . « أحد العلماء المبرزين في الفقه والاصول ، ولد ونشأ ببلدة برهان بور وقرأ العلم على والده وعلى غيره من الاساتذة ثم تصدر للتدريس وله مصنفات كثيرة . . . ».
    أقول : ومما ذكر من مصنفاته : « ساطع الانوار من كلام سيد الابرار » و« تنبيه الاغبياء في فضائل سيد الاصفياء » وهذا يأتي في المستدرك ، و« هل من مزيد في جواز


( 124 )

اللعن على يزيد » لعنه الله ولعن من مهد له ومكنه ، وذكر له المبكيات كما ذكرنا .
446 ـ المحبة لاهل البيت
    لنوري الاسكداري ، وهو الشيخ محمد بن عثمان الرومي الرفاعي ، المتوفى سنة 1273 هـ .
    ترجم له إسماعيل باشا في هدة العارفين 2|375 ـ 376 ، وكحالة في معجم المؤلفين . 10|280 وذكر كتبه ومنها هذا الكتاب .
447 ـ مختصر الاربعين في مثاتب أهل البيت الطاهرين
    تخريج الشيخ يوسف بن أحمد بن إبراهيم الشيرازي ثم البغدادي ، المولود ببغداد سنة 529 هـ ، والمترفى بها سنة 585 هـ .
    ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 21|239 وقال . « وكان ذا رحلة واسعة ومعرفة جيدة وصدق وإتقان ، وثقه ابن الدبيثي . . . . وقد أجاد تأليف الاربعين ، وهو في مجلد . . . » .
    نقل عنه السيد ابن طاوس المتوفى سنة 664 هـ في كتبه ، منها في كتاب « اليقين » ص 492 باب 199 .
448 ـ مختصر البيان في نسب آل عدنان
    لابي العباس أحمد بن أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد فتحا بن عبد الله ابن يحيى ابن جزي الكلبي الاندلسي الغرناطي الجزيري .
    اختصره من كتاب عبد الله بن عيسى بن محمد بن خلدون التونسي .
    أوله : « الحمد لله المنفرد في الذات والصفات والافعال . . . . ».
    نسخة في خزانة الرباط بالمغرب ، ضمن المجموع 1093 . D فرغ منه في شهر صفر عام 1175 هـ ذكرت في فهرسها ج 2 ق 2 ص 161 رقم 2168 .

صلة