فقه القرآن |
في التراث الشيعي |
(4) |
الشيخ محمد علي الحائري الخرم آبادي
للسيد محمد سعيد بن سراج الدين قاسم بن الامير محمد الطباطبائي
القهبائي ، المتوفى سنة 1092 هـ .
ترجم له المولى الاردبيلي فقال : « جليل القدر ، رفيع المنزلة ، عالم فاضل كامل ،
ورع صالح دين ، له تأليفات منها : مفاتيح الاحكام في شرح آيات الاحكام ، للفاضل
الكامل العادل الرضي الزكي مولانا أحمد الاردبيلي ، ورسالة في إحياء الموات ، وحاشية
على حاشية الفاضل الزكي مولانا عبد الله على التهذيب في المنطق ، ولد في سنة اثنتي
عشرة ، بعد الالف ، وتوفي رحمه الله تعالى في سنة اثنتين وتسعين بعد الالف رضي الله
عنه » (1) .
وهو شرح بعنوان : (قوله ، قوله) على كتاب : « زبدة البيان في أحكام القرآن »
للمولى الاردبيلي ، المتوفى سنة 993 هـ .
كشف الحجب والاستار : 126 رقم 605 ، جامع الرواة 2|118 ، أعيان الشيعة
1 ـ نسخة عصر المؤلف ، تاريخ كتابتها سنة 1074 هـ ، في مكتبة الميرزا باقر
القاضي التبريزي .
2 ـ ونسخة عند الشيخ محمد صالح بن الشيح أحمد بن صالح آل طعان
البحراني .
مذكورتان في الذريعة 21 |299 .
3 ـ ونسخة في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم المقدسة ، برقم 2140 ،
تشتمل على كتاب الصوم إلى آخر الكتاب ، مذكورة في فهرسها 6|150 .
4 ـ نسخة في مكتبة مجلس الشورى الاسلامي في طهران ، برقم 4828 ،
تاريخها 15 رمضان 1071 هـ ، مذكورة في فهرسها 12|198 .
للفيض ألكاشاني ، المتوفى سنة 1092 هـ .
وهو : الفقيه المحقق ، والمحدث المدقق ، والمفسر الكبير ، والحكيم المتأله ،
والاديب الشاعر ، والعارف السبحاني ، المولى محمد بن مرتضى الفيض الكاشاني ، من
أكابر علماء الامامية في القرن الحادي عشر ، ومن مفاخر الطائفة .
ذكر له هذه التعليقة على كتاب « زبدة البيان في أحكام القرآن » للمولى
الاردبيلي ، المتوفى سنة 993 هـ ، صاحب الذريعة في 12|21 ، ولم نجد حتى الآن ذكرها
في غيرها إلا أننا وجدنا نسخا من مخطوطات كتاب « زبدة البيان » عليها تعليقات من
الفيض ، رحمه الله ، منها :
1 ـ نسخة في مكتبة سبهسالار في طهران ، برقم 146 ، مذكورة في فهرسها
1|84 .
2 ـ نسخة اخرى فيها ، برقم 144 ، مذكورة في فهرسها 1|84 .
3 ـ نسخة في مكتبة مجلس الشورى الاسلامي في طهران ، برقم 3743 ،
مذكورة في فهرسها 10|القسم الرابع ، ص 1726 .
4 ـ نسخة في مكتبة جامع كوهرشاد في مشهد ، برقم 232 ، مذكورة في فهرسها
1|201 .
للسيد الجزائري ، المتوفى سنة 1112 هـ .
وهو المحقق العلامة ، والمحدث البارع ، والاديب الكبير ، السيد نعمة الله بن عبد الله
ابن محمد الموسوي الجزائري الشوشتري .
أثنى عليه صاحب الروضات فقال : « كان من أعاظم علمائنا المتأخرين ،
وأفاخم فضلائنا المتبحرين ، واحد عصره في العربية والادب والفقه والحديث ، وأخذ
حظه من المعارف الربانية بحثه الاكيد وكده الحثيث ، لم يعهد مثله في كثرة القراءة على
أساتيد الفنون ، ولا في كسبه الفضائل من أطراف الخزون بأصناف الشجون » (2) .
ذكر له هذه التعليقة على كتاب « زبدة البيان في أحكام القران » للمولى
الاردبيلي ، صاحب الذريعة في 12|21 ، وهي مذكورة أيضا في كتاب « نابغة فقه
وحديث » ص 34 .
للشيخ سليمان بن عبد الله بن علي البحراني الماحوزي ، المعروف بالمحقق
البحراني ، المتوفى حدود سنة 1121 هـ .
أثنى عليه صاحب اللؤلؤة فقال : « هذا الشيخ قد انتهت إليه رئاسة بلاد
البحرين في وقته .
وقال تلميذه المحدث الصالح الشيخ عبد الله بن صالح البحراني في وصفه :
كان هذا الشيخ اعجوبة في الحفظ والدقة وسرعة الانتقال في الجواب والمناظرات
وطلاقة اللسان ، لم أر مثله قط ، وكان ثقة في النقل ضابطا ، إماما في عصره ، وحيدا في
دهره ، أذعنت له جميع العلماء ، وأقر بفضله جميع الحكماء ، وكان جامعا لجميع العلوم ،
علامة في جميع الفنون ، حسن التقرير ، خطيبا ، شاعرا ، مفوها ، وكان أيضا في غاية
الانصاف ، وكان أعظم علومه الحديت والرجال والتواريخ » (3) .
ذكر له هذا الكتاب ، العلامة الطهراني في الذريعة 6|201 .
للمولى العلامة محمد بن عبد الفتاح التنكابني ، المشهور بسراب ، المتوفى سنة
1124 هـ .
ترجم له الخوانساري فقال : « كان من أفاضل تلامذة سمينا الفاضل
الخراساني ، ماهرا في الفقه والاصولين وعلم المناظرة وغيرها ، وله من المصنفات
المشهورة كتابه الموسوم بـ ( سفينة النجاة ) في اصول الدين وخصوما الامامة ، وكتابه
الاخر الموسوم بـ ( ضياء القلوب ) بالفارسية ، في خصوص الامامة وإثبات مذهب الحق
في فرق هذه الامة . . .
ومنها : تعليقاته الرفيعة على كتاب (تفسير آيات الاحكام) للمقدس
الاردبيلي ، وحواشيه المشهورة على (اصول المعالم) للشيخ حسن بن شيخنا الشهيد
ويروي عنه بالاجازة جماعة ، منهم : الشيخ زين الدين بن عين علي
الخوانساري ، ومنهم : المولى محمد شفيع اللاهيجاني ، ومنهم : ولداه الفاضلان المولى محمد
صادق والمولى محمد رضا ، وعندنا صورة إجازة بخطه الشريف لهؤلاء الثلاثة على
سبيل الاشتراك ، وقد ذكر فيها رواية نفسه أولا عن المحقق السبزوازي (4) . . .
وتعليقته هذه على كتاب « زبدة البيان » للمحقق الاردبيلي ، المتوفى سنة
993 هـ مشهورة .
أولها : « بسملة . . . قوله : بيانه أن الشيخ أبا علي رحمه الله قال في أول تفسيره :
والتفسير معناه كشف المراد من اللفظ المشكل . . . »
آخرها : « فحينئذ لم يقبل خبر الفاسق بلا تثبت ، هذا آخر ما كتبه قدس
سره « .
روضات الجنات 7|106 ، ريحانة الادب 3|5 ، الفوائد الرضوية : 550 ،
الذريعة 6|9 ، بزركان رامسر 1|142 .
1 ـ نسخة في مكتبة الوزيري في يزد ، برقم 1290 ، كتبها المولى محمد صادق
ابن المؤلف ، عن نسخة الاصل في أصفهان في سنة 1128 هـ ، مذكورة في
فهرسها 3/918 .
2 ـ نسخة اُخرى فيها ، برقم 2730 ، تاريخها سنة 1127 هـ ، مذكورة في فهرسها 4 / 1406
3 ـ نسخة في مكتبة الدكتور علي أصغر المهدوي ، ضمن مجموعة برقم
592 | الكتاب العاشر ، مذكورة في نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران ، 2|125 .
4 ـ نسخة في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، برقم 4932 ، كتبت في
لمولانا العلامة الميرزا عبد الله بن عيسى التبريزي الاصفهاني ، المشتهر
بالافندي ، المتوفى حدود سنة 1130 هـ .
وهو العلامة في العلوم العقلية والنقلية ، ومن أعاظم علماء الامامية في القرن
الثاني عشر الهجري .
أثنى عليه كل من ذكره ، فقال السيد عبد الله الجزائري : « كان فاضلا ،
علامة ، محققا ، متبحرا ، كثير الحفظ والتتبع ، مستحضرا لاحكام المسائل العقلية
والنقلية ، يروي عن المولى المجلسي » (5) .
تخرج على يد العلامة المجلسي ، والمولى محمد باقر السبزواري ، والمحقق
الخوانساري ، والمولى الميرزا محمد الشيرواني ، وآخرين .
وقال الخوانساري : « كان رحمه الله من علماء زمان مولانا المجلسي الثاني
قدس سره الرباني ، بل من جملة فضلاء حضرته المقدسة ، بل بمنزلة خازن كتبه ، الغير
المفارق مجلسه ومدرسه ، وقد اشير في تضاعيف كتابنا هذا إلى كثير من أحواله ، في
ضمن تراجم أساتيده الاجلة . . . وله بصيرة عجيبة بحقيقة أحوال علماء الاسلام ،
ومعرفة تامة بتصانيف مصنفيهم الاعلام » (6) .
له مؤلفات كثيرة في الفقه والحديث والتفسير والعلوم العقلية والرجال
والتراجم ، كرياض العلماء وحياض الفضلاء ، وغيرها .
ومنها تعليقته النفيسة هذه على كتاب « مسالك الافهام في آيات الاحكام »
أولها : « ليس مراده أن أحدا لم يصنف كتابا في جمع آيات الاحكام وتفسيرها ،
فإن جماعة من العلماء ممن سبقه من المتقدمين والمتأخرين ألفوا في هذا المعنى كثيرا ،
ذكرناهم في كتاب رجالنا ، بعضهم بالفارسية
وبعضهم بالعربية . . . بل غرضه أن كتابا
على هذه الوتيرة من البسط والجامعية والتنقيح والتحقيق لم يؤلفه أحد » .
آخرها : « تم على يد العبد الجاني الفاني الراجي رحمة الله ، ابن المرحوم عيسى
بيك ، عبد الله ، عصر يوم الخميس سادس شهر جمادى الاولى ، يوم نيروز الفرس ،
سنة ثمان وتسعين بعد الالف من الهجرة النبوية المصطفوية عليه وعلى آله ألف ألف
تحية ، حال تحويل الحمل في بلدة زينان حفت عن طوارق الحدثان ، أوان توتجهنا إلى
تقبيل عتبة مولانا علي بن موسى الرضا عليه التحية والثناء » .
رياض العلماء وحياض الفضلاء 3|232 ، ريحانة الادب 1|163 ، الذريعة
6|199 ، أعيان الشيعة 8|64 .
نسخة منها كتبها بخطه الشريف على حاشية كتاب مسالك الافهام الموجود
في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، برقم 2697 ، مذكورة في فهرسها 7|269 .
للسيد محمد بن علي بن حيدر بن محمد بن نجم الدين الموسوي العاملي
الكركي ، المعروف بمحمد بن حيدر العاملي المكي ، المتوفى سنة 1139 هـ .
أثنى عليه صاحب « نزهة الجليس » فقال : « قاموس العلم الزاخر ، يلفظ إلى
ساحله الجوهر الثمين الفاخر ، وشمامة أهل الحجاز حقيقة لا مجاز فاضل . . بأحاديث
فضله تضرب الامثال ، ومجتهد . . رحلة إلى بابه تشد الرحال ، وبليغ . . تفرد بالبلاغة ،
وأديب ألمعي صاغ النظم والنثر أحسن صياغة ، حاز العلوم والشرف الباهر وورث
وقال صاحب الؤلؤة : « وكان هذا السيد فاضلا محققا مدققا ، حسن التعبير
والتقرير ، وقفت له على كتاب في آيات القرآن من تصانيفه ، فإذا هو يشهد بسعة باعه ،
ووفور إطلاعه على مذاهب العامة والخاصة وتحقيق أقوالهم ، سلك في ذلك الكتاب
مسلكا غريبا ، يتكلم فيه على جميع العلوم ، اشتمل على أبحاث في ذلك شافية مع علماء
العامة ـ إلى أن قال : ـ والكتاب المذكور مجلد وهو لم يتم ، ولا أعلم أنه الذي خرج من
التصنيف خاصة أم بعده مجلدات اخر » (8) .
وقال المصنف في شأن كتابه هذا في مقدمته : « وهو المصنف في آيات الاحكام ،
الفائق كل مصنف على مرور الايام . . . لانه جمع إلى آيات الاحكام الفقهية كل آية
يستفاد منها مسألة اصول العقائد الكلامية واصول الفقه من القواعد العربية ، أو
العقلية ، أو النقلية ، مع بسط وتوسع وتحقيق في الاستدلال » .
لؤلؤة البحرين : 104 ، تكملة أمل الامل : 359 ، مرآة الكتب 2|4 ، كشف
الحجب س الاستار : 126 الرقم 603 ، نجوم السماء : 233 ، الفوائد الرضوية : 567 ،
الذريعة 1|41 و2|517 .
نسخة من المجلد الاول في مكتبة مجلس الشورى الاسلامي في طهران ، برقم
3902 ، مذكورة في فهرسها 10|القسم الرابع|ص 1926 .
أولها : « بسملة ، بعد حمد الله . . . أتم محامده الوفية الصفية على الدولة العلية
العلوية الصفوية » .
آخرها : « وهو مختلف ، في ثبوته لمن قال أبوحيان من تقسير البحر » .
للامير محمد إبراهيم إبن الامير معصوم ابن الامير فصيح ابن الامير أولياء
الحسيني التبريزي القزويني ، المتوفى سنة 1149 هـ (9) .
أثنى عليه العلامة الامين نقلا عن ولده في كتاب « اللالئ الثمينة » في ترجمته
فقال : « كان علامة دهره ، وفهامة عصره في فنون كثيرة ، عمدة الاماثل وقدوة
الافاضل ، ثقة وأي ثقة ، معرضا عن الدنيا ، زاهدا في مالها وجاهها ، مختارا للعزلة
والقناعة ، مقبلا على اخراه . . . وفضائله لا تحص
صى ، ومن مؤلفات « شرح آيات الاحكام ،
للاردبيلي » لم يتم ، عرض مجلدا منه على استاذه جمال المحققين ، فاستحسنه وكتب بخطه
على ظهره : قد أوقفني رائد النظر على مواقف هذه الحواشي الشريفة والتعليقات
المنيفة ، فوجدتها لما فيها من تبيان الدقائق وتكثير الفوائد على تفسير زبدة البيان ،
كحواشي الاهداب على الاجفان ، وقد أحسن جامعها ـ جمع الله شمله ـ في تأليفاته ،
وأجارد ـ وحق له الاحسان ـ فيما حقق وأفاد ، أدام الله تعالى تأييده ، وأجزل أجره
وتوفيقه ، وكتب ذلك الفقير إلى الله الباري جمال الدين محمد بن الحسين الخوانساري
اوتيا كتابهما يمينا ، وحوسبا حسابا يسيرا ، في شهر جمادى الثانية سنة 1117 هـ .
وقال الشيخ عبد النبي القزويني في « تتمة أمل الامل » : بحر متلاطم مواج ،
ما من علم إلا وقد نظر فيه وحصل منه ، كان في خزانة كتبه زهاء ألف وخمسمائة كتاب
في أنواع العلوم » (10) .
وكتابه هذا مبسوط ، برزمنه مجلد كبير إلى أواسط كتاب الصلاة .
أوله : « توجهنا إلى حريم انسك ، يامن ليس لادراك كنه صفاته سبيل ،
تتميم أمل الامل : 53 ، نجوم السماء : 250 ، أعيان الشيعة 2 | 228 ، ريحانة
الادب 4|450 ، الذريعة 3|396 .
1 ـ النسخة الاصلية التي عليها تقريظ استاذه المحقّق آقا جمال الدين
الخوانساري بخطه ، عند أحفاده بقزوين ، مذكورة في الذريعة 3|396 .
2 ـ نسخة في مكتبة مجلس الشورى الاسلامي في طهران ، برقم 5553 ، من
القرن الثاني عشر الهجري ، مذكورة في فهرسها 16 | 415 .
3 ـ نسخة في مكتبة الغرب « مدرسة الاخوند » في همدان ، مذكورة في فهرسها :
70 .
للامير بهاء الدين محمد ابن الامير محمد باقر المختاري الحسيني النائيني
السبزواري ، المتوفى أواسط القرن الثاني عشر الهجري .
ترجم له صاحب الروضات ، فقال : « كان من العلماء الاعيان ، الفقهاء
الاركان ، أديبا ماهرا ، وجليلا كابرا ، حكيما متكلما ، جيد العبارة ، طيب الاشارة . . . وله
الرواية بالاجازة عن صاحب البداية المتقدم ذكره بالاطالة والوجادة ، ويستفاد من
بعض مؤلفاته الشريفة أنه كان باقيا في حدود المائة والثلاثين ، وقيل توفي فيما بينه وبين
الاربعين ، ودفن في دار السلطنة بأصفهان » (11) .
ذكرها في الذريعة 6|9 الرقم 16 ، نقلا عن فهرس تصانيف المؤلف .
للمحقق المدقق ، الشيخ أحمد بن إسماعيل بن عبد النبي الجزائري ، المتوفى
سنة 1151 هـ .
ترجم له آل محبوبة فقال : « من مشاهير علماء الشيعة ، والمقدمين من رجالها ،
حاز سمعة طائلة في العلم والفضل ، وشهرة واسعة في التحقيق والتدقيق ، ذكر في كثير
من كتب التراجم والاجازات .
قال الشيخ عبد النبي في التكملة : كان فقيها ماهرا ، وعالما باهرا ، وبحرا
زاخرا ، ذا قوة متينة وملكة قوية ، سمعت مشايخنا يثنون عليه بالفضل ويمدحونه
بالفقه . . . ، وعبر عنه في المستدرك بخاتمة المجتهدين ، الاستاذ الفاضل .
وقال بعض معاصريه : قام مقام شيخه أبوالحسن الشريف ، لانه كان الفقيه
الافقه ، والمحدث الورع ، العالم العلامة ، النحرير الفهامة في زمانه .
يروي قراءة وسماعا عن الشيخ حسين بن الشيخ عبد علي الخمايسي
النجفي ، والامير محمد صالح بن عبد الواسع الحسيني الخاتون آبادي ، المتوفى سنة
1116 هـ ، والمولى محمد نصير .
ويروي إجازة عن المولى محمد مؤمن الحسيني الاسترابادي ، المتوفى سنة
1088 ، والشيخ عبد الواحد البوراني النجفي ، والشيخ أحمد بن محمد بن يوسف
البحراني ، المتوفى سنة 1102 .
ويروي قراءة وسماعا وإجازة عن المولى أبي الحسن الشريف الفتوني
النجفي .
ويروي عنه ولده الشيخ محمد ، والسيد نصر الله الحائري ، والسيد عبد الله
ابن علوي البلادي البحراني ، والسيد عبد العزيز بن أحمد النجفي ، والسيد صدر
له آثار قيمة في الفقه والحديث والتفسير ، منها : كتابه القيم (قلائد الدرر في
تفسير آيات الاحكام بالاثر) .
تتميم أمل الامل : 59 ، روضات الجنات 1|86 ، إيضاح المكنون 1|5 ، هدية
العارفين 1|172 ، كشف الحجب والاستار : 126 ، لؤلؤ البحرين : 112 ، نجوم السماء :
235 ، الفوائد الرضوية : 14 ، أعيان الشيعة 1 | 127 ، مرآة الكتب 2|4 ، الذريعة
13|156 و17|161 ، ريحانة الادب 3|359 ، معجم المؤلفين 1|163 ، الاعلام ـ للزركلي ـ 1/95 .
1 ـ نسخة الاصل عند اسرته في النجف الاشرف ، على ما ذكره العلامة
الطهراني في « طبقات أعلام الشيعة ، الضياء إللامع في القرن التاسع » : 162 .
2 ـ نسخة في مكتبة مجلس الشورى ، كتبها علوان بن حسن في سنة
1269 هـ ، صححها حفيد المؤلف على نسخة المصنف وعلى النسخة المصححة الاخرى ،
مذكورة في فهرسها 7|217 .
وفي آخر هذه النسخة كتب حفيد المؤلف ، ما يلي : « بسم الله تعالى ، قد
قوبلت هذه النسخة على مسودة المصنف جدي قدس سره أولا ، ثم قابلتها ثانيا على
مبيضة قد صححها جدي المصنف بيده ، وجعل فيها زيادات على المسودة بخط يده
رحمه الله ، وهذه النسخة كتبت على المبيضة المذكورة وصححت أولا على المسودة ، ثم
صححتها ثانيا على المبيضة المزبورة ، فكل زائد في المبيضة بخط المصنف أبقيته في هذه
النسخة ، فحاصل ذلك كل ما في هذه النسخة بخط المصنف ، والانسان غير معصوم ،
كتبه الاقل . . . مهدي بن شيخ محمد صالح الجزائري » .
طبع في طهران سنة 1327 هـ ، على الحجر ، بالقطع الرحلي ، وفي النجف
للمولى إسماعيل بن محمد حسين بن محمد رضا بن علاء الدين محمد
المازندراني ، المشهور بالخاجوئي ، المتوفى سنة 1173 ، أو 1177 هـ .
ترجم له الخوانساري وأثنى عليه وقال : « كان عالما بارعا ، وحكيما جامعا ،
وناقدا بصيرا ، ومحققا نحريرا ، من المتكلمين الاجلاء ، والمتتبعين ألادلاء ، والفقهاء
الاذكياء ، والنبلاء الاصفياء ، طريف الفكرة ، شريف الفطرة ، سليم الجنبة ، عظيم
الهيبة ، قوي النفس ، نقي القلب ، زكي الروح ، في العقل ، كثير الزهد ، حميد الخلق ،
حسن السياق ، مستجاب الدعاء ، مسلوب الادعاء ، معظما في أعين الملوك والاعيان ،
مفخما عند أولي الجلالة والسلطان ، حتى أن نادر شاه ـ مع سطوته المعروفة ، وصولته
الموصوفة ـ كان لا يعتني من بين علماء زمانه إلا به ، ولا يقوم إلا بإذنه ، ولا يمتثل إلا
أمره ، ولا يحقق إلا رجاه ، ولا يسمع إلا دعاه ، وذلك لاستغنائه الجميل عما في أيدي
الناس ، واكتفائه بالقليل من الاكل والشرب واللباس ، وقطعه النظر عما سوى الله ،
وقصده القربة فيما تولاه » (14) .
وقال أيضا : « وقد تلمذ عنده جملة من مشايخ أشياخنا الاعيان المتقدمين ،
كالمولى مهدي النراقي الكاشاني ، والاقا محمد البيدآبادي الجيلاني ، الآميرزا أبي
القاسم المدرس الاصفهاني ـ استاد جدنا الامير أبي القاسم الخوانساري ـ والمولى
محراب الحكيم العارف المشهور » (15) .
له مؤلفات قيمة في شتى العلوم ، من الفقه والحديث والتفسير والفلسفة
أولها : « وبعد ، فلما كان كتاب مشرق الشمسين وإكسير السعادتين ، للشيخ
العلامة بهاء الدين محمد العاملي عليه الرحمة ، كتب عليه المولى الاولى الجليل الرباني
مولانا إسماعيل المازندراني الشهير بالخواجوئي ـ قدس سره ـ تعليقات شريفة
أحببت جمعها وتدوينها في هذا الكتاب ، والله الموفق للصواب . . . قوله رحمه الله في
ديباجة الكتاب ، وفقه الله للعمل في يومه لغده » .
آخرها : « وقد روي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه كان يتطيب به
وكان أحب الطيب إليه ، وقد سبق النص ، والله يعلم . إسماعيل المازندراني ، انتهت
تعليقاته رحمه الله على كتاب مشرق الشمسين ، بقلم جامعها من خطه الشريف رحمه
الله تعالى في يوم الاحد 25 شوال المكرم 1272 ، وأنا العبد محمد بن زين العابدين
المرعشي الموسوي عفي عنهما » .
نسخة منها في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، ضمن مجموعة 5467 برقم
4 ، مذكورة في فهرسها 14|250 .
للمولى إسماعيل الخاجوئي ، المذكور آنفا .
مذكورة في : الذريعة 6|103 ، روضات الجنات 1|118 ، ريحانة الادب
2|105 ، وأعيان الشيعة 3|403 .