بعدقبل

في تاريخه 7|351 ، وابن حجر في لسان الميزان 6|140 .
37 ـ نافع :
أخرج حديثه ابن المغازلي في مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) رقم 198 و 210 .
38 ـ هلال بن سويد :
أخرج حديثه البخاري في التايخ الكبير 8|209 مبتورا على عادته ، والدولابي مبتورا ايضا في الكنى والاسماء 2|124 .
39 ـ يحيى بن سعيد :
أخرج حديثه الطبراني في المعجم الاوسط كما في مجمع البحرين 3|340 ، وابن يونس في تاريخ مصر ، وعنه ابن حجر في لسان الميزان 5|58 ، والحاكم في المستدرك على الصحيحين 3|130 ، والذهبي في تلخيصه ، وابن كثير في تاريخ 9|125 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 9|125 .
40 ـ يحيى بن أبي كثير :
أخرج حديثه الطبراني في المعجم الاوسط 2|443 رقم 1765 من طريق عبد الرزاق عن الاوزاعي عنه .
41 ـ يغنم بن سالم بن قنبر :
إخرج حديثه الحافظ ابن عقدة ، عن إبراهيم بن عقدة ، عن إبراهيم بن محمد بن صدقة العامري ، عنه .
وأخرجه الحافظ الدار قطني في المؤتلف والمختلف : 2234 عن ابن عقدة .
وأخرجه ابن عدي في الكامل 1/ 273 عن محمد بن أبي مقاتل ، عن ابراهيم ابن محمد ...
وأخرجه ابن شاهين ، وأخرجه ابن المغازلي في المناقب برقم 196 من طريقه ، وأخرجه بسندين آخرين عن يغنم برقم 194 و203 .
42 ـ أبو جعفر السباك :


( 86 )

حديثه عند ابن المغازلي رقم 200 .
43 ـ أبوحذيفة العقيلي :
تاريخ ابن عساكر 642 ، وابن كثير 7|351 ، وبطريق آخر ص 352 .
44 ـ أبوالخليل (عائذ بن شريح) :
أخرج حديثه الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق 2|304 .
45 ـ أبو الهندي :
أخرجه أبوعلي بن شاذان في مشيخته في الجزء الاول الورقة 164 ، وأبوبكر ابن نجيح البزارفي مشيخته في الورقة 101 ب (34) .
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 3|171 ، وابن المغازلي : 197 ، وابن عساكر برقم 630 ، وابن الجوزي في العلل رقم 364 ، والكنجي في كفاية الطالب : 148 ، وابن كثير في تاريخه 7|351 .
هذا ما يسر الله جمعه بعونه وحسن توفيقه ، على علمي بأن قد فاتني منه كثير ، وما لم تنله يدي منه أكثر ، والحديث إذا تواتر لا يضره ضعف بعض رجال سنده ، فالضعيف منهم له متابع ثقة ، على الاكثر .
قال العيني : « إذا روي الحديث من طرق مفرداتها ضعيفة يصير حسنا يحتج به » (35) .
قال الخطيب وهو يتكلم عن حديث إرسال معاذ إلى اليمن للقضاء : « فإن اعتراض المخالف بأن قال : لا يصح هذا الخبر ، لانه لا يروى إلا عن اناس من أهل حمص لم يسموا ، فهم مجاهيل ?
فالجواب : أن قول الحارث بن عمرو : (عن اناس من أصحاب معاذ) يدل على شهرة الحديث وكثرة رواته . . . على أن أهل العلم قد تقّبلوه واحتجوا به فوقفنا
____________
(34) الموجودة في المكتبة الظاهرية في دمشق ، ضمن المجموع رقم 1121 .
(35) تحفة الآحوذي ، المقدمة : 308 .

( 87 )

بذلك على صحته عندهم ، كما وقفنا على صحة قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : (لا وصية لوارث) وقوله في البحر : (هو الطهور ماؤه ، الحل ميتته) . . . وإن كانت هذه الاحاديث لا تثبت من الاسناد ، لكن لما تلقتها الكافة عن الكافة غنوا بصحتها عندهم عن طلب الاسناد لها » (36) .
أقول : فما بال حديث الطير مع هذه الكثرة الهائلة من الرواة والطرق ، وتلقي الكافة عن الكافة ، لم يذعنوا بصحته ، ولم يغنهم عن طلب الاسناد ! وهو مما احتج به أمير المؤمنين (عليه السلام) عند عد فضائله يوم الشورى على أصحاب الشورى (37) وأقروا بها ولكنهم . . . فيالله وللشورى !!
وقد صححه من عدة وجوه من يعترفون له بامامته في الفن وتفرده في الدنيا (38) وهو الحاكم النيشابوري ، نعم نرى الذهبي وهذه الكثرة الهائلة من طرق حديث الطير والاسانيد والروايات قد ملات عينه ، فاعترف بأن الحديث له أصل .
قال : « وأما حديت الطير فله طرق كثيرة جدا ! قد أفردتها بمصنف ومجموعها هو يوجب أن يكون الحديث له أصل » (39) .
بينما نرى ابن كثير بعد أن خصص أربع صفحات كبار من تاريخه ملاها بطرق هذا الحديث وأسانيده ورواته ، وسرد أسماء نحو المائة ممن رواه عن أنس فحسب ـ كما تقدم ـ قال بعد هذا كله : « وبالجملة ففي القلب من صحة هذا الحديت نظر وإن كثرت طرقه !! » (40) .
أقول : هذا قلب زاغ عن الحق فأزاغه الله وطبع عليه ، فلم تطاوعه نفسه على تصحيح حديث لا يوافق هواه ! ( أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم )(41) ( فلا
____________
(36) الفقيه والمتفقه 1|189 ـ 190 .
(37) المغني ـ للقاضي عبد الجبار ـ المجلد العشرون 2|122 .
(38) راجع ما نقلناه عنهم من الثناء عليه .
(39) تذكرة الحفاظ : 1042 ـ 1043 .
(40) أ لبداية والنهاية 7|353 .
(41) سورة الجاثية ، الاية 23 .

( 88 )

يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى )(42) وماذا تأمل من شامي تلمذ على شيخ الضلال ابن تيمية المخذول ? !
وتراهم يبذلون كل الجهد في إبطال ما يروى في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) وتضعيفه مهما صح الحديث وكثرت رواته وطرقه وتواتر نقله .
وأما إذا فشل السعي وأعيتهم المقاييس العلمية فلهم عند ذلك أدلة ثلاثة يلجؤون إليها يأباها العلم ، وهي :
1 ـ الاستشهاد بالقلب .
2 ـ اليمين الفاجرة .
3 ـ الحدة في الكلام والسب والشتم !
فمن أمثلة الاول ـ عدا ما تقدم عن ابن كثير ـ :
قال الذهبي في حديثه عن المستدرك : « وقطعة من الكتاب اسنادها صالح وحسن وجيد وذلك نحو ربعه ، وباقي الكتاب مناكير وعجائب ! وفي غضون ذلك أحاديث نحو المائة يشهد القلب ببطلانها ! كنت قد أفردت منها جزء ، وحديث الطير بالنسبة إليها سماء » (43) .
ومن أمثلته :
أخرج الحاكم بإسناده عن علي ، قال : « أخبرني رسول الله (صلى الله عليه وآله) : ان أول من يدخل الجنة أنا وفاطمة والحسن والحسين .
قلت : يارسول الله فمحبونا ؟ قال : من ورائكم .
صحيح الاسناد ولم يخرجاه ! » .
قال الذهبي في تلخيصه : « الحديث منكر من القول ! يشهد القلب بوضعه ! ! » (44) .
____________
(42) سورة طه ، الاية 16 .
(43) سير أعلام النبلاء 17|175 ، وتلخيص المستدرك 3|131 نحوه .
(44) المستدرك 3|151 .

( 89 )

ومن الامثلة للثاني ، وهو إبطال الحديت باليمين !
أخرج الحاكم عن خمسة من شيوخه بإسنادهم عن علي (عليه السلام) ، قال : « سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) يقول : إذا كان يوم القيامة نادى مناد من وراء الحجاب : يا أهل الجمع غضوا أبصاركم عن فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى تمر .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ! » .
قال الذهبي في تلخيصة : « لا والله ، بل موضوع ! » (45) .
ومن الامثلة للثالث . . .
سئل أحمد بن حنبل عن حديث « أنا مدينة العلم وعلي بابها » ؟ فقال : قبح الله أبا الصلت (46) !
____________
(45) المستدرك 3|153 .
وهذا الحديث [ يا أهل الجمع غضوا أبصاركم . . ] رواه أمير امؤمنين علي (عليه السلام) وأبو هريرة وأبو أيوب وأبوسعيد الخدري وابن عمر وعائشة .
فقد أخرجه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات ، وعنه المتقي الهندي في منتخب كنز العمال المطبوع بهامش مسند أحمد 5|96 .
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير 1|180 و22|400 ، وأخرجه تمام الرازي في فوائده ، وعنه الطبري في ذخائر العقبى ، وأبونعيم في دلائل النبوّة : 531 طبعة الهند ، والخطيب في تاريخ بغداد 8|141 ، وأبن المغازلي في مناقب أمير المزمتين (عليه السلام) : 355 . وابن الاثير في اسد الغابة 5|523 ، والخوارزمي في مقتل الحسين (عليه السلام) : 55 ، والمحب الطبري في ذخائر العقبى : 48 ، وسبط ابن الجوزي في تذكرة خواص الاُمة : 310 وقال عنه في ص 311 : « إسناده صحيح ، ورجاله ثقات » ، والهيثمي في مجمع الزوائد 9|212 عن الطبراني في الكبير والاوسط ، وابن حجر في الصواعق : 113 .
(46) الموضوعات ـ لابن الجوزي ـ 1|354 ، وأبو الصلت الهروي عبد السلام بن صالح ، ذنبه الوحيد أنه ممن روى هذا الحديث !
والحديث صححه غير واحد من أئمة هذا الشأن ، أولهم يحيى بن معين ـ إمام الجرح والتعديل عندهم ـ على تشدده في التوثيق والتصحيح .
ففي « معرفة الرجال » له رواية ابن محرز عنه رقم 231 : وسألت يحيى بن معين عن أبى الصلت عبد السلام ابن صالح الهروي · فقال : ليس ممن يكذب .

==


( 90 )

أخرج الحاكم بالاسناد إلى علي (عليه السلام) في (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) (47) :
« قال علي : رسول الله المنذر وأنا الهادي .
هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه ! » .
قال الذهبي في تلخيصه : « بل كذب ! قبح الله واضعه ! » (48 ).
____________
==
فقيل له في حديث أبي معاوية عن الاعمش عن مجاهد عن ابن عباس : « أنا مدينة العلم وعلي بابها » فقال : هو من حديث أبي معاوية ، أخبرني ابن نمير ، قال : حدث به أبو معاوية قديما ثم كف عنه .
وكرره برقم 831 ، ورواه برقم 832 عن الفيدي ومتابعا لابي الصلت ، وراجع توثيق أبي الصلت وحديثه في تهذيب التهذيب 6|320 ـ 321 .
ولعلهم هددوا أبامعاوية ، فكف عنه ولم يحدث به خوفا على نفسه ، قال الصفدي في ترجمة أبي معاوية هذا في الوافي بالوفيات 2|316 : « جرى له مع هارون الرشيد حديث ، منه : قال هارون : لا يثبت أحد خلافة علي بن أبي طالب إلا قتلته ! » .
وقد ألف العلامة الكبير المجاهد السيد حامد حسين رحمه الله في تصحيح هذا الحديث واستيعاب طرقه ورواته ومصادره مجلدين ضخمين من كتابه « عبقات الانوار » وراجع تعريبه للعلامة السيد علي الميلاني في عدة اجزاء .
كما وألف أيضا الصديق الغماري المغربي كتابا مفردا في هذا الحديث وبالغ في تصحيحه ودفع الشبه عنه ، مما يدل على خبرة واسعة ومهارة في الفن ، وقد طبع مكررا في القاهرة والنجف الاشرف بتحقيق زميلنا العلامة الشيخ محمد هادي الاميني حفظه الله .
(47) سورة الرعد ، الاية 7 .
(48) المستدرك 3|129 ـ 130 .
أقول : وقد روي من وجوه وألفاظ متقاربة والمعنى واحد ، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) وابن عباس وابن مسعود وأبي هريرة وأبي برزة الاسلمي ويعلى بن مرة .
رواه عثمان بن أبي شيبة وعنه عبد الله بن أحمد ، مسند أحمد بن حنبل 1|126 ، وبرقم 1042 من طبعة شاكر ، والطبري في تفسيره 13|108 ، وابن شاهين ، ومن طريقه الحسكاني في شواهد التنزيل رقم 398 و409 ، وابن الاعرابي في معجم شيوخه الجزء الثاني الورقة 183 و203 و234 ، وابن أبي حاتم ، وعنه في الدر المنثور ، والطبراني في المعجم الاوسط والصغير 1|261 ، وابن مردويه ، وعنه في الدر المنثور ، والثعلبي والنقاش كما في كفاية الطالب : 232 ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ج 1 الورقة 21 ب ، والواحدي ، ومن طريقه الحموئي في فرائد السمطين ، والحسكاني في شواهد التنزيل بعدة طرق من رقم 398 ـ 416 ، والخطيب في تاريخ بغداد 12|372 ، وابن المغازلي في المناقب ، وابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين (عليه السلام) 2|415 ، رقم 920 ـ 923 ، وابن الجوزي في زاد المسير 4|307 ، والخوارزمي في مناقبه : 145 ، والفخر الرازي في تفسيره 5|272 ،

==


( 91 )

ولنختم الجولة بكلام الذهبي نفسه : « والله حسيب من يتكلم بجهل أو هوى ، فإن السكوت يسع الشخص » (49 ) .

412 ـ قصيدة الحلواء في مدح بني الزهراء
لشهاب الدين أحمد بن إسماعيل الحلواني المصري الشافعي الخليجي (50) (1249 ـ 1308 هـ) .
له عدة مؤلفات مذكروة في اكتفاء القنوع : 467 ، ومعجم المطبوعات : 792 ، وهدية العارفين 1|192 ، وإيضاح المكنون 2|230 ، ومعجم المؤلفين 1|147 ، وذكروا منها هذه القصيدة .
أولها :
بـنفـسي أفـدي الزهـر من بضـعة الزهـراء
وإن هـم رضـوا نفـسي فـقد عظـمت قـدراُ
هـم الـقـوم إن جــادوا أجـادوا وإن سطـوا
أبــادوا وإن قـــالـوا أفـادوا فـهـم أدرى
هـم القـوم يستسـقى الغــــمام بوجـهـهم
هـم الفـرج الادنـى لـمن جـــاء مضطـرا
هـم الديـن والدنيـا لـعمري هـــم هـــم
فـقل فيهـم مـا شـئت لا تـرهبــــن نكـرا
____________
==
والضياء المقدسي في المختارة ، وابن النجار ، وعنهما في الدر المنثور ، والكنجي في كفاية الطالب : 109 ، وأبو حيان في البحر المحيط 5 | 367 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 7|141 وقال : « رواه عبد الله بن أحمد ، والطبراني في الصغير والاوسط ، ورجال المسند ثقات » . وابن كثير في تفسيره 2 | 502 ، والنيسابوري في تفسيره على هامش الطبري 13|73 ، والسيوطي في الدر المنثور 4|45 ، والشوكاني في فتح القدير 3|66 ، والالوسي في روح المعاني 13 |97 ، وصديق حسن خان في فتح البيان 5|75 .
(49) الرواة الثقات ، طبعة مطبعة الظاهر بمصر سنة 1324 هـ .
(50) نسبة إلى رأس الخليج ، قرب ديماط مصر .

( 92 )
وعــال بهـم مـن شـئـت إن ذكـروا الـعـلى
وفاخـر بهـم من شئــت إن ذكــروا الفـخـر
إلى أن يقول في نهاية القصيدة :
ويـا مـن يـوالـيـهـم ويحـفـظ ودهـــم
ويـكـرم مـثـواهـم هـنـيـئا لك الـبـشــرى
فلا بـد يـوم الـعـرض تـســمـع قـائـلا
تـفضـل ، تـفضـل ، فـادخل الجنـة الخـضـرا
وقد طبعت ببولاق مصربآخر مجموعة خمس رسائل للناظم سنة 1308 هـ ، ثم طبعها زميلنا العلامة الشيخ مهدي الفقيه الايماني ضمن مجموعته القيمة عن الإِمام المهدي عليه السلام المسماة : « الإِمام المهدي عند أهل السُنّة » سنة 1402 هـ في بيروت ، ج 2 ص 149 ـ 150 ، بالتصوير على طبعة بولاق .

413 ـ قصيدة في فضل آل البيت (عليهم السلام)
لمحمد أمين الحنش الجبوري النقشبندي ، المتوفى سنة 1323 هـ .
أولها :
مـن استأثـر الاهـواء لا بد أن يـرى * مـن الناس إمـا مـعزيا أو مـحـذرا

نسخة جيدة حديثة الخط ، في مكتبة المتحف العراقي في 24 صفحة ، برقم 35953 ، وذكرت في مخطوطات الادب في المتحف العراقي : 483 .

414 ـ قصيدة في مدح آل بيت النبوة
لمحمد صفا بك زاده .
طبع في إسلامبول سنة 1329 هـ .

* * *


( 93 )

415 ـ قصيدة في مدح أهل البيت
من نظم بك زاده مصطفى .
مطبوع في إسلامبول .

416 ـ قصيدة في المهدي
لمحيي الدين ابن العربي ، أبي عبد الله محمد بن علي الطائي الاندلسي ، المتوفى سنة 638 هـ .
وهي في 83 بيتا ، أولها :

خلـيلي إني للـشريعة حافــظ * * ولكن لها سـر على عـينه غـطا


وآخرها :

وصاحب أبيات عـظـيم جلالـه * * تتـوج بالـجـوزاء وانـتعل السها

ويليها فصل في مولده ونسبه ومسكنه وما يكون من أمره .
نسخة في دار الكتب الظاهرية في دمشق ، رقم 6824 ، الورقة 72 ـ 75 ، ذكرها الاستاذ محمد رياض المالح في فهرس الظاهرية ، فهرس التصوف 2 |445 ـ 446 كتاب الدكتور عثمان يحيى عن ابن عربي 2|421 برقم 567 آ وقال : « هي مطبوعة في أول ديوانه » .

417 ـ قضايا أمير المومنين (عليه السلام)
لموفق الدين أبي محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي الجماعيلي ثم الدمشقي الحنبلي (541 ـ 620 هـ) .
عمل الضياء المقدسي سيرته في جزءين أفاد منها الذهبي في سير أعلام النبلاء 22|165 ـ 173 فراجعه ، وراجع بهامشه بقية مصادر ترجمته .
وله ترجمة في مقدمة كتابه « التبيين في أنساب القرشيين » المطبوع في بيروت .


( 94 )

قال في كتابه « التبيين في أنساب القرشيين » في ترجمة أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد أن أورد جملة من فضائله (عليه السلام) ص 123 : « وقضاياه مشهورة ، وقد جمعت قضاياه في كتاب مفرد » ثم أورد في التبيين عدة أقضية له (عليه السلام) .

418 ـ القطر الشهدي في أوصاف المهدي
لشهاب الدين أحمد بن أحمد بن إسماعيل الحلواني الشافعي المصري الخليجي ـ نسبة إلى رأس الخليج قرب دمياط ـ المتوفى سنة 1308 هـ .
منظومة لامية طبعت مع شرحها المسمّى « العطر الوردي » كما مر في حرف العين ، بولاق مصر سنة 1308 هـ ، ضمن مجموعة خمس رسائل للناظم ، وطبع بجانبيها تقاريظ منظومة لجمع من ادباء عصره .
وطبعت ملحقة بكتاب « فتح رب الارباب » في مطبعة المعاهد بمصر سنة 1345 هـ .
وطبعها مع شرحها زميلنا العلامة الشيخ مهدي الفقيه الايماني بالتصوير على طبعة بولاق في موسوعته القيمة عن الامام المهدي (عليه السلام) ، في بيروت سنة 1402 هـ ، وهي مجموعة سماها « الامام المهدي عند أهل السنة » ج 2 ص 109 ـ 153 .
اكتفاء القنوع : 467 ، إيضاح المكنون 2|234 ، هدية العارفين 1|192 ، معجم المطبوعات : 792 و1642 .

419 ـ قمع النواصب
للحاكم الحسكاني ، أبي القاسم عبيد الله بن عبد الله الحافظ الحذاء الحنفي النيسابوري ، المتوفى بعد سنة 470 هـ .
تقدم له كتاب « شواهد التنزيل لقواعد التفضيل » قال فيه ج 2 ص 81 من الطبعة الاولى عند الكلام عن نزول آية التطهير في أهل البيت (عليهم السلام) وإيراد أحاديث كثيرة في ذلك ، قال : « أخرجته في باب الشتم من كتاب قمع النواصب » .


( 95 )

وقال قبل ذلك في ص 22 : « وطرق هذا الحديث مستوفاة في باب الشتم من كتاب القمع » .
وتقدم له في حرف الطاء : « طيب الفطرة في حب العترة » وترجمنا للمؤلف هناك .

420 ـ القول الجلي في ثبوت أفضلية علي
للاستاذ أحمد خيري ، وهو أحمد بن خيري باشا بن يوسف الحنفي المصري ، المولود بها سنة 1324 هـ ، والمتوف سنة 1387 هـ ، أديب شاعر كاتب ، له عدة مؤلفات ، ومكتبة قيمة تحوي 27000 كتابا ، وقفها على قريته « روضة خيري » بما فيها من مجموعة حسنة من المخطوطات ، وكان تلميذ الشيخ زاهد الكوثري ، لازمه وأفاد منه مدة أربع عشرة سنة .
له ترجمة حسنة في أعلام الزركلي 1|122 ـ 123 ، وفي مقدمة كتابه « الارجوزة اللطيفة » المطبوع ببغداد ، وله : « المدائح الحسينية » و« أبو طالب كافل النبي وناصره » .

421 ـ القول الجلي في فضائل علي
للحافظ السيوطي ، جلال الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر الشافعي المصري الخضيري (849 ـ 911 هـ) .
دليل مخطوطات السوطي وأماكن وجودها : 82 رقم 212 .
تقدم له في حرف العين : « العرف الوردي في أخبار المهدي » وترجمنا له هناك .
نسخة في دار الكتب المصرية ، رقم 201 مجاميع من مخطوطات المكتبة التيمورية ، ضمن المجموع 5|4745 ، ذكرت في فهرسها 2|227 .
نسخة في مكتبة الاوفاف ببغداد ، رقم 4|4745 مجاميع ، كما في فهرسها 4|256 .
نسخة في مكتبة الناصرية في لكهنو بالهند .


( 96 )

نسخة في دار الكتب الوطنية في برلين ، رقم 1516 ، فهرست أهلورث باسم « النص الجلي » .

422 ـ القول الجلي في فضائل علي
وهو أربعون حديثا في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) ، جمع العلامة أبي الحسن محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد البكري الصديقي الشافعي المصري ، المتوفى بها سنة 952 هـ .
ترجم له إسماعيل باشا في هدية العارفين 2|239 وعدد له مؤلفات كثيرة منها « نهاية الافضال في تشريف الال » الاتي في حرف النون .
وله ترجمة في آداب اللغة العربية ، وأعلام الزركلي 7|57 ، ومعجم المؤلفين 10|137 و11|230 .
نسخة في دار الكتب المصرية من المكتبة التيمورية ، ضمن المجموع رقم 594 .
أوله : « الحمد لله العلي الكبير . . . » فهرس المكتبة التيمورية 2|227 وتكرر في ص 349 و402 .
والبكري الصدّيقي الذي مدحه الشيخ بهاء الدين العاملي رحمه الله بهائية أولما :

يا مـصر سقيـا لك من جنـة * * قطــوفـهـا يانـتعــة دانـيـه

هو الذي ولد سنة 953 هـ ، فأظنه ابن مؤلفنا هذا ، والذي توفي سنة 994 هـ ، اجتمع به في مصر كما يظهر من الكواكب السائرة 3|70 وريحانة الالباء 1|210 وخلاصة الاثر 3 |442 .
وأما أبوالحسن البكري ـ صاحب كتاب الانوار ـ فاسمه أحمد بن عبد الله ، وهو أقدم من مؤلفنا المتوفى سنة 952 هـ بكثير ، فذاك ضعفه الذهبي في الميزان ، فقد كان قبل الذهبي ، المتوفى سنة 748 هـ .
قال في ميزان الاعتدال 1|112 : « أحمد بن عبد الله بن محمد ، أبوالحسن


( 97 )

البكري ، ذاك الكذاب الدجال ، واضع القصص . . . ويقرأ له في سوق الكتبيين كتاب : ضياء الانوار ورأس الغول . . . وكتاب الحصون السبعة ، وصاحبها هضام بن الحجاف ، وحروب الامام علي معه ! وغير ذلك » .

423 ـ القول الحسن في شعر الحسين
للشيخ عبد القادر الناصر .
نسخة في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة ، رقم 227 دواوين ، في 30 ورقة .

424 ـ القول العلي في شرح أثر أمير المؤمنين علي (عليه السلام)
لشمس الدين أبي العون محمد بن أحمد بن سالم السفاريني الحنبلي ، المتوفى سنة 1188 هـ .
ولد في سفارين من قرى نابلس سنة 1114 هـ ، ورحل إلى دمشق ، ودَرَس فيها ، ثم عاد إلى نابلس ودرس بها وأفتى ، وألف عدة مؤلفات ، وتقدم له : « عرف الزرنب في شرح حال السيدة زينب » .
سلك الدرر 4|31 ، عجائب الآثار . . . . ، هدية العارفين 2|340 ، معجم المؤلفين 8|262 ، أعلام الزركلي 6|14 .
مخطوطة منه في الرباط كما في أعلام الزركلي .

425 ـ القول المختصر في علامات المهدي المنتظر
لابن حجر الهيتمي ، أبي العباس أحمد بن محمد بن محمد بن علي الهيتمي الشافعي السعدي الانصاري ، المصري ثم المكي ، المتوفى بها سنة 974 هـ .
أوله : « الحمد لله حمدا يليق بعظيم سلطانه وبجمال جلاله ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله ، وبعد . . فهذا كتاب لقبته بالقول المختصر . . . » .


( 98 )

ذكره له إسماعيل باشا في إيضاح المكنون 2|253 ، وهدية العارفين 1|146 .
وراجع ترجمة المؤلف في شذرات الذهب 8|370 من الطبعة الاولى ، والكواكب السائرة 3|111 ، والنور السافر : 258 من الطبعة الثانية ، والهيتمي بنقطتين نسبة إلى محلة أبي الهيتم من إقليم الغربية بمصر .
ولحفيد المؤلف رضي الدين بن عبد الرحمن بن أحمدبن محمد بن حجر الهيتمي الشافعي المصري ، المتوفى بمكة سنة 1041 هـ ، حاشية على كتاب جده هذا تقدم في العدد الثالث من « تراثنا » ص 57 ، برقم 146 .

مخطوطاته :
1 ـ نسخة في مكتبة جامعة برنستن في نيوجرسي في الولايات المتحدة الامريكية ، رقمها 2992 ، كتبت سنة 969 هـ ، ذكرها ماخ في فهرسها : 219 تسلسل 2560 .
2 ـ نسخة رأيتها في مكتبة الحرم المكي ، في المجموعة 59 ردود ، تاريخها 15 صفر سنة 1053 هـ ، تبدأ في المجموعة بالورقة 117 .
3 ـ نسخة في المكتبة القادرية في بغداد ، رقم 1137 .
4 ـ ونسخة في مكتبة الاوقاف في بغداد ، وهي ثاني كتاب من المجموعة رقم 5048 .
5 ـ نسخة اخرى فيها أيضا كتبت سنة 1301 هـ ، وهي رابع كتاب في المجموع رقم 13769 .
6 ـ نسخة ثالثة فيها ، وهي ثالث كتاب في المجموعة رقم 22801 .
ذكرت هذه النسخ الثلاث في فهرسها 2|466 ـ 467 .
7 ـ نسخة في مكتبة آية الله الحكيم العامة في النجف الاشرف ، رقم 1545 .
8 ـ نسخة في المكتبة العباسية [ باش أعيان ] بالبصرة ، ضمن المجموعة رقم 167 .


( 99 )

9 ـ نسخة في مكتبة الاوقاف العامة بالموصل ، كتبت سنة 1161 هـ ، وهي من كتب الجامع الكبير النوري ، ضمن المجموعة رقم 44 ، وبأول المجموعة رسالة في ترجمة المؤلف ، ذكرت في فهرسها 2|267 .
10 ـ نسخة اخرى فيها ، من كتب المدرسة الامينية ، رقم 1|23 ، ذكرت في فهرسها 4|191 .
11 ـ نسخة ثالثة فيها ، من كتب المدرسة الاحمدية ، بآخر المجموعة 87|24 ، ذكرت في فهرسها 5|344 .
12 ـ نسخة رابعة فيها ، من مكتبة جامع النبي شيث ، ضمن المجموع رقم 63 ، ذكرت في فهرسها 2|281 باسم : تلخيص البيان ! خطأ وهو « القول المختصر » كما تدل عليه خطبة الكتاب .
13 ـ نسخة رابعة في مكتبة الاوقاف في بغداد ، رقم 3294 ، ذكرها الاستاذ رياض المالح في فهرس المكتبة الظاهرية تصوف 2|466 . 14 ـ نسخة في دار الكتب المصرية ، رقم 142 مجاميع .
15 ـ نسخة مكتوبة في حياة المؤلف مقروءة عليه وعليها خطه ، من كتب المدرسة الاحمدية في حلب ، نقلت إلى مكتبة الاوقاف الاسلامية بها ، ثم نقلت إلى مكتبة الاسد في دمشق .
16 ـ نسخة كانت في المكتبة الظاهرية في دمشق ، وانتقلت إلى مكتبة الاسد ، كتبت سنة 1115 هـ ، ضمن المجموعة رقم 5243 ، من 163 ـ 172 ، ذكرت في فهارس الظاهرية تصوف 2|466 .
17 ـ نسخة في مكتبة الاستاذ فخر الدين الحسني بدمشق ، ذكرها الاستاذ رياض المالح في فهرس المكتبة الظاهرية تصوف 2|466 .
18 ـ نسخة ضمن مجموعة في مكتبة الاثار اليمنية في صنعاء ، من جملة مخطوطات مكتبة الاسرة آل حميد الدين ، حكام اليمن السابقين ، كما في مجلة « المورد » البغدادية ، المجلد الثاني ، العدد الثالث ، ص 220 .


( 100 )

19 ـ نسخة في المكتبة الغربية بالجامع الكبير في صنعاء ، كتبت سنة 994 هـ . ضمن المجموع رقم 74 علم الكلام ، من 39 ـ 47 ، ذكرت في فهرسها ص 198 .
20 ـ نسخة في مكتبة الاحقاف ، في مدينة تريم في حضرموت ، المركز اليمني للابحاث الثقافية ، في جمهورية اليمن الجنوبية ، في المجموعة رقم 1371 ، من 37 ب ـ 47 ب ، كما عن فهرس المخطوطات الميمنية في حضرموت ، تأليف : عبد الله محمد الحبشي ، ص 34 .
21 ـ نسخة في المكتبة الاحمدية بجامع الزيتونة في تونس كتبت سنة 1173 هـ ، ضمن المجموعة رقم 2135 من الورقة 81 إلى الورقة 100 ، كما في فهرسها 1 | 464 ، ونسبها المفهرس إلى ابن حجر العسقلاني !
22 ـ نسخة في مكتبة عاطف أفندي ، في إسلامبول ، رقم 2230 .
23 ـ نسخة في مكتبة بني جامع ، كتبت سنة 1058 هـ ، ضمن المجموعة رقم 1185 ، من الورقة 123 ب إلى الورقة 144 | أ ، وهي في المكتبة السليمانية في إسلامبول .
24 ـ نسخة في مكتبة عاشر أفندي ، رقم 1446 في المكتبة السليمانية في إسلامبول .
25 ـ نسخة في مكتبة عاشر أفندي ، رقم 1446 ، في المكتبة السليمانية في إسلامبول .
26 ـ نسخة في مكتبة با يزيد في إسلامبول ، رقم 7948 .
27 ـ نسخة في مكتبة بير سيد محب الله شاه ، في جهندي والا ، غربي الباكستان قرب حيدر آباد السند .
28 ـ نسخة في المكتبة الوطنية في برلين ، رقم 2725 .
29 ـ نسخة اخرى فيها ، رقم 10348 .
30 ـ نسخة في مركز البحوث وجمع المخطوطات بجامعة بابرو ، في نيجريا الاتحادية ، جاء ذكرها في مجلة أخبار التراث الصادرة عن معهد المخطوطات بالكويت ، في عددها الثالث والعشرين ففي ص 5 منه : « ومن مخطوطات المركز . . . القول المختصر


( 101 )

في المهدي المنتظر ، لمحمد بيلو ، المتوفى سنة 1253 ? !

طبعاته :
1 ـ طبع في إسلامبول مصورة عن مخطوطة مكتبة بايزيد ، مع ترجمته باللغة التركية ، مطبوعة بحروف اللاتين .
2 ـ ونشرت مجلة أخبار التراث الكويتية ، في عددها 15 ص 21 الصادرة في محرم 1405 عن قول الاستاذ محمد زينهم محمد ، المحقق بدار المعارف في مصر أنه يعمل الان في تحقيق كتاب القول المختصر في المهدي المنتطر .

426 ـ القول الهمس في حديث رد الشمس
مخطوطة في مكتبة الاوقاف بالموصل ، من مذكرات الاستاذ محمد سعيد الطريحي حفظه الله .

حرف الكاف


427 ـ كشف اللبس في حديث رد الشمس
للسيوطي ، جلال الدين أبي الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد الشافعي المصري (849 ـ 911 هـ) .
أوله : « الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى ، وبعد فإن حديث رد الشمس معجزة لنبينا (صلى الله عليه وسلم) ، صححه الامام أبوجعفر الطحاوي وغيره . . . وهذا جزء في تتبع طرقه وبيان حاله ، سميته : كشف اللبس في حديث رد الشمس . . . » .
أقول : أما المؤلف فقد مر الايعاز إلى ترجمته في العدد 16 ص 15 عند ذكر


( 102 )

كتابه « العرف الوردي » .
وأما كتابه « كشف اللبس » فقد ذكره هو في فهرس مؤلفاته في علم الحديث (51) وذكره خليفة في كشف الظنون 2|1494 قائلا : « ذكره في فهرست مؤلفاته في الحديث » وذكر أيضا في هدية العارفين 1|541 ، ودليل مخطوطات السيوطي : 82 برقم 215 ، وقال الشهاب الخفاجي في نسيم الرياض 3 | 12 : « إن السيوطي صنف في هذا الحديث رسالة مستقلة سماها : كشف اللبس في حديث رد الشمس » .
وأما حديث رد الشمس لعلي (عليه السلام) بدعاء النبي ( صلى الله عليه وآله) فقد تقدمت الاشارة إلى بعض مصادره ومخرجيه وبعض الكتب المؤلفة فيه ، في العدد الثالث ص 45 ـ 48 .
نسخة ضمن مجموعة في دار الكتب المصرية ، رقم 32 مجاميع .
نسخة في المكتبة الوطنية في برلين ، رقم 5|1602 .

428 ـ كفاية الطالب
لصفي الدين محمد بن أحمد بن جعفر الحكمي الزيدي ، المتوفى سنة 1062 هـ .
نسخة كتبت في رجب سنة 1062 هـ ، في مكتبة جامعة برنستون ، رقم 3852 كما ذكرها ماخ في فهرسها ص 394 .

429 ـ كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب
لفخر الدين أبي عبد الله محمد بن يوسف بن محمد القرشي النوفلي الشافعي الكنجي ، نزيل دمشق ، المتوفى سنة 658 هـ .
____________
(51) طبع هذا الفهرس عبد العزيز السيروان في مقدّمة كتابه « معجم طبقات الحفاظ والمفسرين » والكتاب مسمى هناك برقم 193 .

( 103 )

ترجم له البونيني في ذيل مرآة الزمان 1|392 وقال : « كان رجلا فاضلا أديبا ، وله نظم حسن . . . » .
وترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 5|254 وقال : « عني بالحديث وسمع ورحل وحصل ، وكان إماما محدثا ، لكنه كان يميل إلى الرفض ! . . . » .
وترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الاداب 3|389 بلقبه « فخر الدين » فقال : « فخر الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمود (محمد) الجنزي . . . » .
ولم يعرف عنه الشيء الكثير ، وصاحب الترجمة هو مؤلفنا الكنجي ، فإن الجنزي معرب الكنجي ، و« جنزه » معرب « كنجة » وهي بلدة كبيرة بآذربايجان الشمالي ، وهي الان في الاتحاد السوفييتي وتحت الاحتلال الروسي .
قال ياقوت في معجم البلدان : « جنزة ، بالفتح : اسم أعظم مدينة بأران ، وهي بين شروان وآذربايجان ، وهي التي تسميها العامة كنجة . . . » .
وأوفى ترجمة لمؤلفنا الكنجي وأوسعها هو ما كتبه زميلنا الفاضل الباحث العلامة السيد محمد مهدي الخرسان النجفي حفظه الله ورعاه في مقدمة كتاب « البيان » للكنجي ، هذا المطبوع في بيروت سنة 1399 هـ فهي ترجمة مستوفاة وموسعة في 57 صفحة .

سبب تأليفه للكتاب وتأريخه :
قال المؤلف في مقدمة الكتاب : « أما بعد فإني لما جلست يوم الخميس لست ليال بقين من جمادى الاخرة ، سنة سبع وأربعين وستمائة بالمشهد الشريف بالحصباء من مدينة الموصل ، ودار الحديث المهاجرية ، حضر المجلس صدور البلد من النقباء والمدرسين والفقهاء وأرباب الحديث ، فذكرت بعد الدرس أحاديث وختمت المجلس بفصل في مناقب أهل البيت (عليهم السلام ) ، فطعن بعض الحاضرين ، لعدم معرفته بعلم النقل في حديث زيد بن أرقم في غدير خم ! ! وفي حديث عمار في قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) : طوبى لمن أحبك وصدق فيك :


( 104 )

فدعتني الحمية لمحبتهم على إملاء كتاب يشتمل على بعض ما رويناه من مشايخنا في البلدان ، من أحاديث صحيحة من كتب الائمة والحفاظ في مناقب أمير المؤمنين علي (عليه السلام) . . . » .
وما إن صدر الكتاب إلا وانتشر واقتناه أعلام العصر وأفادوا منه ونقلوا عنه ، منهم السيد رضي الدين ابن طاوس ـ المتوفى سنة 664 هـ ـ نقل عنه في كتاب « اليقين » وبهاء الدين علي بن عيسى الاربلي الوزير ـ المتوفى سنة 692 هـ ـ نقل عنه في كتابه « كشف الغمة » بعد ما قرأه عليه ورواه عنه ، قال في كشف الغمة : « ونقلت من كتاب (كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب) تأليف الشيخ الامام الحافظ أبي عبد الله محمد بن يوسف بن محمد الكنجي الشافعي ، وقرأته عليه بأربل في مجلسين ، آخرهما الخميس سادس عشر جمادى الاخرة ، من سنة ثمان واربعين وستمائة ، وأجاز لي ، وخطه بذلك عندي » .
وقال : « وقد كنت ذكرت في المجلد الاول أن الشيخ أبا عبد الله محمد بن يوسف بن محمد الكنجي الشافعي عمل كتاب (كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب (عليه السلام) وكتاب (البيان في أخبار صاحب الزمان (عليه السلام) وحملهما إلى الصاحب السعيد تاج الدين محمد بن نصر بن صلايا العلوي الحسيني ، سقى الله عهده صوب العهاد ، فقرأنا الكتابين على مصنفهما المذكور . . . » .

مقتله :
ثم إن تأليفه لهذا الكتاب سبب اتهامه بالرفض ، والرافضي ومن ترفض لابد وأن تكال له أنواع التهم ويباح دمه ، بل يجب قتله ! قال أبوشامة في ذيل الروضتين ص 208 : « وفي التاسع والعشرين من رمضان قتل بالجامع الفخر محمد بن يوسف الكنجي ! وكان من أهل العلم بالفقه والحديث ، لكنه كان فيه كثرة كلام ! وميل إلى مذهب الرافضة ، جمع لهم كتبا توافق أغراضهم . . . » .


( 105 )

مخطوطاته :
1 ـ مخطوطة في مكتبة رئيس الكتاب ، رقم 713 ، في المكتبة السليمانية في إسلامبول ، مكتوبة في حياة المؤلف بخط جيد خشن . مقروءة عليه ، وصححها المؤلف على أصله ، في نهايتها إجازة من المؤلف لصاحب النسخة ولجماعة قرؤا عليه في سنة 654 هـ ، وهي في 239 ورقة ، ذكرها زميلنا الدكتور رمضان ششن في نوادر المخطوطات العربية في تركيا 2|293 .
2 ـ وعلى هذه النسخة استنسخ المغفور له العلامة الشيخ علي بن محمد رضا ابن الشيخ موسى ابن الشيخ الاكبر الشيخ جعفر كاشف الغطاء النجفي رحمه الله نسخة لنفسه في رحلته إلى الاستانة ، ذهب بها إلى النجف الاشرف وهي الان في مكتبته العامة العامرة في النجف الاشرف ، فاستنسخ عليها جماعة نسخا متعددة .
3 ـ مخطوطة في مكتبة الامام الرضا (عليه السلام) في مشهد ، رقم 7879 ، كتبها محمد حسين بن زين العابدين الارومي في النجف الاشرف على نسخة الشيخ كاشف الغطاء في سنة 1349 هـ .
4 ـ نسخة في المكتبة السليمانية في إسلامبول ، من كتب داماد إبراهيم ، رقم 303 .
5 ـ نسخة بآخر مجموعة كتبت سنة 1238 هـ ، في مكتبة البرلمان الايراني ، رقم 2728 ، مذكورة في فهرسها 9|66 .

طبعاته :
1 ـ طبع في مصر في 161 صفحة محذوف الاسانيد !
2 ـ طبع في النجف الاشرف على نسخة الشيخ كاشف الغطاء ، من مطبوعات المطبعة الحيدرية سنة 1356 هـ ، بتحقيق العلامة المحقق السيد محمد صادق آل بحر العلوم النجفي رحمه الله ، المتوفى في 21 رجب سنة 1399 هـ .


( 106 )

3 ـ طبع في النجف الاشرف ، من مطبوعات المطبعة الحيدرية أيضا سنة 1390 هـ ، وبتحقيق زميلنا الاستاذ الشيخ محمد هادي الاميني حفظه الله ورعاه ، وطبع معه كتاب « البيان في أخبار صاحب الزمان (عليه السلام) للكنجي أيضا » وقد تقدم الحديث عنه في العدد الثاني فراجع .
4 ـ طبع بالاوفسيت على هذه الطبعة الاخيرة سنة 1404 هـ من منشورات دار إحياء تراث أهل البيت (عليهم السلام) في طهران .
ولخصه القاضي جلال الدين علي بن الحسين بن محمد اليمني المسوري ، المتوفى سنة 1034 هـ ، بحذف أسانيده وسماه « العتاد المنجي من مناقب الكنجي » ولعله المطبوع في مصر باسم « كفاية الطالب » محذوف الاسانيد .
الذريعة 1|216 ، مطلع البدور مصادر الفكر العرب الاسلامي في اليمن :
435 قال : « ومنه نسخة في المكتبة الغربيه في الجامع الكبير في صنعاء ، رقم 39 مجاميع » خلاصة الاثر 3|55 ! طبقات الزيدية ملحق البدر الطالع : 164 .
لمحمد بن شرف الدين اليمني المتوفى سنة 1016 هـ : نظم كفاية الطالب هذا ، كما في مصادر الفكر العربي الاسلامي في اليمن : 434 .

430 ـ كفاية الطالب لمناقب علي بن أبي طالب
لمحمد حبيب الله بن عبد الله الجكني اليوسفي المدني الشنقيطي ، من أساتذة كلية اصول الدين في جامع الازهر .
مطبوع بالقاهرة سنة 1355 هـ .
ترجم له الزركلي في الاعلام 6|79 وعدد مؤلفاته ومنها كتابه هذا ، ذكره بإسم « حياة علي بن أبي طالب » .
وتقدم له : « أصح ما ورد في المهدي وعيسى » وهو مطبوع ايضا .

* * *


( 107 )

431 ـ كلام فاطمة في فدك (كتاب فيه . . .)
لابي الفرج الاصبهاني ، صاحب الاغاني ، وهو علي بن الحسين بن محمد الاموي القرشي ، ولد في أصفهان سنة 284 هـ ، وتوفى في بغداد سنة 356 هـ .
ترجم له الشيخ الطوسي رحمه الله في كتاب الفهرست ، برقم 896 ، وعدد من كتبه كتاب « الاغاني ، ومقاتل الطالبيين ، وما نزل من القرآن في أمير المؤمنين (عليه السلام ) ، وكتاب فيه كلام فاطمة في فدك ، ثم رواها عن أحمد بن عبدون عنه » .
وترجم له ابن شهرآشوب في معالم العلماء ، برقم 986 ، وعدد كتبه وذكر كتابه هذا .

432 ـ كنز الحكمة ، شرح المائة كلمة
للفضل بن أحمد بن أبي طاهر .
كذا في فهرس مصورات جامعة طهران ، وأظن الصحيح : لابي الفضل أحمد ابن أبي طاهر طيفور الكاتب الخراساني المرو الروذي ثم البغدادي ، المولود بها سنة 204 هـ ، والمتوفى سنة 280 هـ .
له ترجمة في تاريخ بغداد 4|211 .
وهو تلميذ الجاحظ ، وراوي « المائة كلمة » عنه .
نسخة بخط مبارك بن أصيل بن محمد بن نجيب ، الملقب بالنجم القرطاسي ، فرغ منها ليلة الخميس 29 ذي الحجة سنة 686 هـ ، ضمن مجموعة كلها بخطه ، وفيها خطبة لامير المؤمنين (عليه السلام) ، والمجموعة في المكتبة السليمانية في إسلامبول ، من كتب آيا صوفيا ، رقم 2052 ، من الورقة 133 ـ 163 ، وعنها مصورة في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، رقم الفيلم 270 ، ذكرت في فهرس مصوراتها 1|447 .

433 ـ كنوز المطالب في فضائل بني أبي طالب
لابن سعيد المغربي ، وهو نور الدين أبوالحسن علي بن موسى بن عبد الملك


( 108 )

ابن سعيد المغربي العماري العنسي المدلجي ، من سلالة عمار بن ياسر ، ولد في غرناطة سنة 610 هـ (52) وتوفي في تونس سنة 673 هـ (53) أو سنة 586 هـ .
ترجم لنفسه في كتابه المغرب في أخبار المغرب 2|178 .
وترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 22| 253 ـ 259 ترجمة حسنة وعدد بعض مؤلفاته وقال : « وكنوز المطالب في آل أبي طالب ، وملكته بخطه في أربع مجلدات » وأرخ وفاته في يوم السبت حادي عشر شعبان سنة 673 هـ ، وراجع المصادر المدرجة بهامشه .
وترجم له المقري في نفح الطيب في 2|262 ـ 318 بإسهاب .
وممن ينقل عن كنوز المطالب هو ابن حجر في « الصواعق ا » ص 154 ، والسمهودي في « جواهر العقدين » .

434 ـ الكواكب الدرية في المناقب العلوية
لشرف الدين محمود بن محمد بن محمد بن محمود الطالبي الهمداني الدركزيني القرشي الشافعي ، المتوفى سنة 743 هـ .
ترجم له الاسنوي في طبقات الشافعية 1|555 ، وابن العماد في شذرات الذهب 6|139 ، وابن حجر في الدرر الكامنة 5|106 وقال : « نسبة إلى دركزين ، قرية من همدان ، كان عالما فاضلا . . . وكانت وفاته في شعبان سنة 743 وهو في عشر المائة » .
. . . للبحث صلة

____________
(52) كما في بغية الوعاة 2 |209 ، وفوات الوفيات 3|103 وفيه أنه توفي في دمشق ، وراجع المصادر المذكورة بهامشه .
(53) كما في حسن المحاضرة 1|555 ، والاحاطة 4| 152 185 وساق نسبه إلى عمار بن ياسر رضوان الله عليه ، وجاوزه إلى أدد ، وقال : « هذا الرجل وسطي عقد بيته وعلم أهله ودرة قومه . . . » واعلام الزركلي 5|26 ، والديباج المذهب 2|112 ، وشجرة النور الزكية 1|197 .