بعدقبل

أهل البيت ـ عليهم السلام ـ

في المكتبة العربية

(11)





السـيّد عبدالعزيز الطباطبائي



حرف القاف

403 ـ قتال علي وطلحة
لأبي سهل بشر بن المعتمر الهلالي الكوفي ثم البغدادي المعتزلي، المتوفى سنة 210 هـ.
من كبار المعتزلة ورؤسائهم، إليه انتهت رئاسة المعتزلة في وقته. على ما ذكر في ترجمته في فهرست النديم: 185 و205، وطبقات المعتزلة ـ لابن المرتضى ـ : 52 وسير أعلام النبلاء 10 / 203 ، والوافي بالوفيات 10 / 155، ولسان الميزان 2 / 33، وهديّة العارفين 1 / 232 .

404 ـ قراءة أمير المؤمنين علي (عليه السلام) وحروفه
لا´بي طاهر المقرىء ، عبدالواحد بن عمر بن محمّد بن أبي هاشم المقرىء البغدادي البزّاز، غلام ابن مجاهد، المتوفى سنة 349 هـ.
ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 11| 7 وقال: «كان من أعلم الناس بحروف القرآن ووجوه القراءات، وله في ذلك تصانيف عدّة ... وكان ثقة أميناً ...» .
وترجم له الجزري في طبقات القرّاء 1| 475 وقال: «الاُستاذ الكبير والإمام


( 63 )
النحوي ، العلم الثقة . . . » .
وقال في ص 476 : « قال الحافظ أبوعمرو [ الداني ] : ولم يكن بعد ابن مجاهد مثل أبي طاهر في علمه وفهمه مع صدق لهجة واستقامة طريقة ، وكان ينتحل في النحو مذهب الكوفيين . . ولما توفى ابن مجاهد رحمه الله اجمعوا على أن يقدموه ، فتصدر للاقراء في مجلسه ، وقصده الاكابر . . . وهو والد محمد أبي عمر الزاهد غلام ثعلب » .
وترجم له النجاشي برقم 651 وذكر كتابه وقال : أخبرنا أبواحمد عبد السلام
ابن الحسين ، قال : حدثنا أبوبكر الدوري ، قال : أملى علينا أبوطاهر هذه القراءة . . . « .
وترجم له شيخ الطائفة الطوسي في فهرسته ، رقم 553 ، وروى كتابه هذا عن أحمد بن عبدون ، عن الدوري ، عنه .
وذكره ابن شهر آشوب في معالم العلماء ، رقم 550 .
وراجع الذريعة 17|54 ، ومعجم رجال الحديث 11|37 .
ويأتي في حرف الميم : « مجموع قراءة أمير المؤمنين (عليه السلام) » للجلودي .

405 ـ قراءة علي بن أبي طالب
لابن مجاهد ، وهو أبوبكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد البغدادي (245 ـ 324 هـ) .
ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 5|144 وقال : « كان شيح القراء في وقته ، والمقدم منهم على أهل عصره . . . وكان ثقة مأمونا . . . » .
وترجم له النديم في الفهرست : 34 وقال : « وكان واحد عصره غير مدافع . . . » .
وترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 8|200 وقال : « شيخ القراء في عصره ، ومصنف السبعة . . . وكان ثقة مأمونا . . . » إلى أن عدد كتبه وعد منها : قراءة النبي ! (صلى الله عليه وآله) ، كتاب السبعة ، انفراد القراء السبعة ، قراءة علي بن أبي طالب .
وراجع ترجمته في سير أعلام النبلاء 15|272 والمصادر المذكورة بهامشه .


( 64 )

406 ـ قرة العين في الاخذ بثار الحسين
لأبي عبد الله بن محمد .
أوله : « االحمد لله رب العالمين الموجد للاشياء بلا معين . . . » .
بروكلمن الذيل 2|969 .
طبع في القاهرة مع كتاب « نور العين » للاسفرائيني ، الطبعة الثالثة ، سنة 1374 هـ ، مطبعة البابي الحلبي ، ويبدأ هذا الكتاب فيه هذه الطبعة من الصفحة 85 حتى نهاية الكتاب ص 112 .
نسخة في دار الكتب الوطنية في طهران ، رقم 1357|ع ، كتبت سنة 1296هـ ، منضمة إلى « نور العين » للاسفرائيني كما في فهرسها 9|352 .
نسخة في مكتبة كيره سون في تركيا ، كتبت سنة 1253 هـ ، ضمن المجموعة رقم 48 من 48 ب 141 / أ ، ذكرها الدكتور رمضان ششن في نوادر المخطوطات العربية في تركيا 2 | 207 ، الفهرس الجامع لمخوطات تركيا 2|170 .

407 ـ قرة العين في البكاء على الحسين (عليه السلام)
لمحمد معين بن محمد أمين السندي التتوي الحنفي ، المتوفى سنة 1161 هـ .
أثبت فيه فضل البكاء على الحسين (عليه السلام) ، وندب إقامة تعزيته والحداد عليه ، وأن جده الرسول الاعظم (صلى الله عليه وآله وسلم ) لو كان حيا لاعلن الحداد وأقام التعزية وبكى عليه ، وأن إقامة عزاء الحسين لا يختص بالشيعة بل يفعله غيرهم أيضا .
ذكر ذلك كله عبد الرشيد النعماني في ترجمة مطولة للمؤلف طبعها في نهاية كتاب « دراسات اللبيب في حسن الاسوة بالحبيب » للمؤلف المطبوع في كراجي سنة 1959 م .


( 65 )

408 ـ قرة العينين في تراجم الحسن والحسين
للشيخ ياسين العمري الموصلي ، وهو ياسين بن خير الله الخطيب العمري ، من فضلاء الموصل وأدبائها وشعرائها ، توفى بعد سنة 1232 هـ .
ترجم له الزركلي في الاعلام 8|129 وعدد مؤلفاته ومنها هذا الكتاب ، وذكر مصادر ترجمته فراجعه .
نسخة كتبت سنة 1222 هـ ، في مكتبة الدكتور محمد صديق الجليلي الموصلي ، بالموصل في 89 ورقة ، وعنها مصورة على الميكرو فيلم في المكتبة المركزية في جامعة بغداد ، رقم 13 ، ومصورة اخرى عنها المجمع العلمي العراقي ، رقم الفيلم 132 ف .

409 ـ قرة كل عين في بعض مناقب سيدنا الامام الحسين
لمحمد بن حسين الشافعي المدني ، المولود بها حدود سنة 1149 هـ ، والمتوفى سنة 1186 هـ .
أوله : « الحمد لله الذي اختار سيدنا محمدا (صلى الله عليه وسلم) . . . » .
وللمؤلف ترجمة في سلك الدرر 4|35 ، ومعجم المؤلفين 9|245 .
إيضاح المكنون 2|224 ، معجم المؤلفين 9|158 و245 ، هدية العارفين 2|339 .
نسخة في دار الكتب الظاهرية بد مشق ، كتبت سنتة 1266 ه ، ضمن مجموعة رقمها 7006 .
فهرس الظاهرية / التاريخ لخالد الريان : 380 ، 381 ، فهرس الازهرية 6|345 .
طبع بتحقيق الاستاذ محمد سعيد الطريحي مع كتاب « المواهب والمنن » للمؤلف الآتي في حرف الميم ، طبعتهما مؤسسة الوفاء البيروتية .


( 66 )

410 ـ القصائد السبع العلويات
لابن أبي الحديد ، عز الدين أبي حامد عبد الحميد بن هبة الله بن محمد المدائني البغدادي المعتزلي الشافعي (586 ـ 656 هـ ) .
وهي سبع قصائد رنانة متينة رصينة عصماء نظمها سنة 611 هـ في مدح أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وقد كتبت العينية منها بالذهب حول ضريحه المقدس .
وعلى هذه القصائد عدة شروح منذ القرن السابع حتى الان ، ذكرها شيخنا العلامة الرازي رحمه الله في الذريعة 13|391 ـ 392 .
وتقدم للمؤلف « شرح نهج البلاغة » و« الالف كلمة من قصار كلمات أمير المؤمنين (عليه السلام) » وذكرنا هناك بعض مصادر ترجمة المؤلف .
نسخة في المكتبة الغربية بالجامع الكبير في صنعاء ، ضمن المجموعة رقم 50 علم الكلام ، من 144 ـ 153 ، ذكرت في فهرسها ص 197 .
ولمحمد بن علي وحيش المتوفى سنة 1275 هـ شرح على هذه القصائد سماه : « القول السديد وتهديد البليد في شرح علويات ابن أبي الحديد » منه نسخة في المكتبة الغربية بالجامع الكبير في صنعاء ، ذكرت في فهرسها ص 121 .
وشرحها السيد أبوالمحاسن يوسف بن ناصر بن محمد بن حماد العلوي الغروي الحسيني ، سماه : « غرر الدلائل والايات في شرح السبع العلويات » الذريعة 16|40 .
و« غرر الدلائل » للشيخ محفوظ بن وشاح الحلي ، من أعلام القرن السابع . الذريعة 16|40 .
نسخة القصائد السبع ، جيدة ، كتبها محمد يوسف أبوطالب الحسيني ، بخط التعليق ، سنة 1238 هـ ، عليها تملك الشيخ أحمد الخطاط الزنجاني بخطه سنة 1357 هـ ، وهي في مكتبة المتحف العراقي ببغداد رقم 11685|1 .
وفيها أربع نسخ اخرى .


( 67 )

راجع فهرسها : مخطوطات الادب في المتحف العراقي : 461 ، وفي ص 364 : شرح صاحب المدارك ، وشرح آخر غير الشروح المعروفة .

411 ـ قصة الطير
للحاكم النيشابوري ، أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه ، ابن البيع الشافعي (321 ـ 405 هـ) .
من كبار المحدثين ومن أشهرهم . وقد سمع نحو ألفي شيخ ، فإنه سمع بنيسابور وحدها من ألف شيخ (1) وقد ألف أبوموسى المديني كتابا مفردا في ترجمته .
وقال عنه تلميذه أبوحازم العبدوئي : « وتفرد الحاكم أبو عبد الله في عصرنا هذا من غير أن يقابله أحد بالحجاز والشام والعراقين والجبال والري وطبرستان وقومس وخراسان بأسرها وما وراء النهر » (2) .
وقال الصفدي : « وانتخب على خلق كثير ، وجرح وعدل ، وقبل قوله في ذلك لسعة علمه ، ومعرفته بالعلل ، والصحيح والسقيم » (3) .
ونسبوا الحاكم إلى التشيع ، فقال الخطيب : « وكان يميل إلى التشّيع » (4) .
وقال السمعاني : « وكان فيه تشيع قليل » (5) .
____________
(1) تبيين كذب المفتري ـ لابن عساكر ـ : 228 ، سير أعلام النبلاء 17|163 ، تذكرة الحفاظ : 1039 ، وفيات الاعيان 4|280 ، شذرات الذهب 3|176 ، وكرره في 177 ، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 1|189 ، العبر 3|91 ، مرآة الجنان 3|14 ، طبقات الاسنوي 1 | 406 ، طبقات ابن هداية الله : 41 .
(2) تبيين كذب المفتري : 230
(3) الوافي بالوفيات 3|320 .
وقد فسر المباركفوري هذه المصطلحات وبين ماتعني في علم مصطلح الحديث ، فقال في تحفة الاحوذي 1|10 :
« وقيل : الحافظ : من أحاط علمه بمائة ألف حديث .
والحجة : من أحاط علمه بثلاثمائة ألف حديث .
والحاكم : من أحاط علمه بجميع الاحاديث المروية متنا وإسنادا وجرحا وتعديلا وتاريخا » .
(4) تاريخ بغداد 5|472 .
(5) الانساب (البيع) .

( 68 )

وقال الذهبي : « وصنف وخرج ، وجرح وعدل ، وصحح وعلل ، وكان من بحور العلم على تشيع قليل فيه ! » (6) .
وقال أيضا : « وانتهت إليه رئاسة الفن بخراسان ، لا بل في الدنيا ، وكان فيه تشيع وحط على معاوية ، وهو ثقة ، حجة » (7) .
وقال الاسنوي : « كان فقيها حافظا ثقة حجة ، إلا أنه كان يميل إلى التشيع ويظهر التسنن ! إنتهت إليه رئاسة أهل الحديت حتى حدث الائمة عنه في حياته » (8) .
وقال ابن ناصر الدين : « وهو صدوق من الاثبات ، لكن فيه تشيع » (9) .
أقول : لايتوهم القارئ لهذه النصوص أن الحاكم كان شيعيا من الطائفة المعروفة ، كلا فإنه لا يقول بالنص ولا بالعصمة ، ولا يؤمن بإمامة الاثني عشر إماما ، ولم يرفض خلافة من تقدموا عليا (عليه السلام) ، بل يراه رابعهم ! ! فأين هذا من التشيع ? !
نعم كان في الحاكم ميل إلى أهل البيت ومحبة لعلي (عليه السلام) وانحراف عن معاوية ، وهذا هو التشيع عند هؤلاء ! مجرد محبة علي وآل البيت والولاء لهم والميل إليهم (عليهم السلام) ، ومن فضل عليا على عثمان فهو مفرط في التشيع ! ومن فضله على الشيخين فهو شيعي غال ، وهذا هو الغلو في التشيع ! ! قال آبن هداية الله عن الحاكم : « كان فقيها حافظا ثقة ، لكنه كان يفضل علي بن أبي طالب على عثمان (10) .
وقد تعقب الذهبي هذه الاقوال فقال : « كلا ! ليس هو رافضيا ، بل يتشيع » (11) .
وقال : « أما انحرافه عن خصوم علي فظاهر ، وأما أمر الشيخين فمعظم لهما
____________
(6) سير أعلام النبلاء 17|165 .
(7) العبر 3|92 .
(8) طبقات الشافعية 1||406 .
(9) شذرات الذهب 3|177 .
(10) طبقات ابن هدايت الله : 41 .
(11) سير اعلام النبلاء 17|.

( 69 )

بكل حال ، فهو شيعي لا رافضي » (12) .
وجاء في طبقات القراء 2|185 : « كان شيعيا مع حبه للشيخين ! » .
أقول : فانظر إلى هؤلاء القوم كيف جعلوا المعروف منكرا والمنكر معروفا ، وقلبوا الحقائق ، وعاكسوا أمر الله ورسوله ، وناقضوا الكتاب والسنة الآمرين بحّب علي ومودة أهل البيت ، وقد فرض الله مودتهم في الكتاب وجعلها أجر الرسالة فقال تعالى : ( قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) (13) فحبهم (فرض من الله في القرآن أنزله) وسيد العترة علي (عليه السلام) حبه إيمان وبغضه نفاق فيما صح عنه (صلى الله عليه وآله) أنه قال لعلي : « لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق » (14) .
وهؤلاء عكسوا هذا كله ، وجعلوا التشيع لعلي أي الحب له والميل إليه عيبا يعاب الرجل عليه وينتقد ويهاجم ويضعف ويحارب .
قال الذهبي : « هو معظم للشيخين بيقين ، ولذي النورين ، وإنما تكلم في معاوية فاوذي » (15) نعم ، أوذي على جلالته وإمامته وتوحده في الفن ! حاربوه وكسروا منبره وضيقوا عليه وألجأوه إلى الانزواء في بيته لا يأمن الخروج من البيت ! ! كل ذلك حمية الجاهلية وتعصبا لرإس المنافقين وابن رئيسهم معاوية بن أبي سفيان !
قال أبو عبد الرحمن السلمي : « دخلت على الحاكم وهو في داره لا يمكنه الخروج إلى المسجد من أصحاب أبي عبد الله ابن كرام ، وذلك أنهم كسروا منبره
____________
(12) تذكرة الحفاظ 1045 .
(13) سورة الشورى ، الاية 23 .
(14) أخرجه مسلم والنسائي والترمذي وأحمد وغيرهم من أصحاب الصحاح والسنن والمسانيد ، وقد أسلفنا شيئا من ذلك في بعض الاعداد السابقة مما ورد عنه ( صلى الله عليه وآله) في الحث على حب أهل بيته والتركيز على مودتهم ما ناسب المقام وسمح به المجال . راجع العدد الثاني عشر ، ص 92 ـ 93 ، والحادي عشر : 132 ، والعاشر 133 ـ 137 .
(15) طبقات الشافعية ـ لابن قاضي شهبة ـ 1 | 190 ، شذرات الذهب 3|177 .

( 70 )

ومنعوه من الخروج ! فقلت له : لو خرجت وأمليت في فضائل هذا الرجل معاوية حديثا لاسترحت من المحنة ؟ فقال : لا يجيء من قلبي ، لايجيء من قلبي » (16) .

وأما كتاب
« قصة الطير » للحاكم

فقد ذكرها هو في كتابه « معرفة علوم الحديث » (17) في النوع الخمسين : « جمع الابواب التي يجمعها أصحاب الحديث . . . وأنا أذكر . . . الابواب التي جمعتها وذاكرت جماعة من المحدثين ببعضها .
فمن هذاه الابواب : قصة الخوارج ، لا تذهب الايام والليالي ، قصّة الغار ، من كنت مولاه . . لاعطين الراية ، قصة المخدج . . قصة الطير . . . أنت مني بمنزلة هارون من موسى . . . تقتل عمارا الفئة الباغية . . . » فله في كل واحد من هذا كتاب مفرد . وقال ابن طاهر : « ورأيت أنا حديث الطير جمع الحاكم بخطه في جزء ضخم ! » (18) .
أقول : وعد الحاكم حديث الطير من الحديث المشهور ، في النوع الثالث والعشرين من كتابه معرفة علوم الحديث (19) قال :
« هذا النوع من هذا العلم معرفة المشهور من الاحاديث المروية عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، والمشهور من الحديث غير الصحيح فرب حديث مشهور لم يخرج في الصحيح ، من ذلك قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) : طلب العلم فريضة . . . الخوارج كلاب النار . . . فكل هذه الاحاديث مشهورة بأسانيدها وطرقها وأبواب
____________
(16) المنتظم 7 | 275 ، سير أعلام النبلاء 17|175 ، الوافي بالوفيات 3|321 ، طبقات السبكي 4 | 163 ، البداية والنهاية 11|355 ، ومنهاج السنة 4|99 .
(17) ص 310 ـ 314 من طبعة حيدر آباد الثانية ، سنة 1385 هـ ـ 1966 م .
(18) سير أعلام النبلاء 17|176 ، طبقات السبكي 4|165 ، وابن طاهر هو المقدسي ، المتوفي 507 هـ .
(19) ص 114 ـ 117 .

( 71 )

يجمعها أصحاب الحديث ، وكل حديث منها تجمع طرقه في جزء أو جزءين . . . ومن الطوالات المشهورة التي لم تخرج في الصحيح حديث الطير . . . » . وحكى ابن الجوزي عن ابن ناصر عن ابن طاهر ، قال : قال أبو عبد الله الحاكم : حديث الطائر لم يخرج في الصحيح ، وهو صحيح » (20) .
أقول : ولما كان حديث الطير روي من طرق كثيرة ربما جاوزت حد التواتر ، حيث رواه عن أنس وحده مائة من التابعين أو أكثر ، فكان من الابواب التي يفردها الحفاظ والمحدثون بالتأليف ويجمعون طرقها وألفاظها في كتاب مفرد ، وكان الحاكم ممن عني بجمع طرقه في جزء ضخم ولم ينفرد بالتأليف فيه ، فقد أفرده بالتأليف قبله وبعده غير واحد من أعلام الحفاظ وأئمة هذا الشأن ، منهم :
2 ـ أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، المتوفي سنة 310 هـ .
ذكره ابن كثير في البداية والنهاية 7|353 عند كلامه على حديث الطير قال :
« ورأيت مجلدا في جمع طرقه وألفاظه لابي جعفر محمد بن جرير الطبري ، المفسر ، صاحب التاريخ » وكرره في 11|147 .
3 ـ الحافظ ابن عقدة أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة ، المتوفى سنة 333 هـ .
ذكره له الحافظ ابن شهر آشوب في كتاب « مناقب آل أبي طالب » .
4 ـ الحافظ ابن مردويه أبو بكر أحمد بن محمد بن موسى بن مردويه الاصبهاني ، المتوفي سنة 410 هـ .
وقال الخوارزمي في كتابه مقتل الحسين (عليه السلام) 1|46 : « وأخرج الحافظ ابن مردويه هذا الحديث بمائة وعشرين إسنادا » .
وقال ابن حجر في لسان الميزان 2|42 : « وقد جمع طرق الطير ابن مردويه والحاكم وجماعة ، وأحسن شيء فيها طريق أخرجه النسائي في الخصائص » .
____________
(20) المنتظم 7|275 ، والعلل المتناهية 1|236 .
( 72 )

عده ابن تيمية في منهاج السنة 4|99 ، وابن كثير في البداية والنهاية 7|353 ممن ألف في حديث الطير .
5 ـ الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله الاصبهاني ، المتوفى سنة 430 هـ .
ذكره السمعاني في التحبير 1|181 ، وابن تيمية في منهاج السنة 4|99 ، والذهبي في سير أعلام النبلاء 19|306 .
6 ـ أبو طاهر محمد بن علي بن حمدان الخراساني ، من أعلام القرن الخامس .
ذكره له الذهبي في ترجمته من تذكرة الحفاظ : 1112 ، وسير أعلام النبلاء 17 /463 ، وابن كثير في البداية والنهاية 7|353 .
7 ـ الذهبي ، أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الدمشقي الشافعي ، المتوفى سنة 748 هـ .
قال في تذكرة الحفاظ : 1043 ، في ترجمة الحاكم : « وأما حديث الطير فله طرق كثيرة جدا قد أفردتها بمصنف ، ومجموعها هو يوجب أن يكون الحديث له أصل ! » .
وقال في سير أعلام النبلاء 13|233 : « وحديث الطير على ضعفه ! فله طرق جمة وقد أفردتها في جزء » .
وقال في 17|169 : « وقد جمعت طرق حديث الطير في جزء وطرق حديث : من كنت مولاه ، وهو أصح ، أصح مهما ما أخرجه مسلم عن علي قال : إنه لعهد النبي الامي إلي أنه لا يحبّك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق » .
أقول : وقد تقدمت هذه الرسائل وسبق الكلام عليها في العدد الرابع : 68 .

حديث الطير

بقي الكلام عن حديث الطير ، لفظه ، طرقه ، مصادره . .
أما لفظه ففي ما رواه الحاكم بإسناده عن يحيي بن سعيد ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال : « كنت أخدم رسول (صلى الله عليه وآله وسلم) فقدم لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فرخ مشوي ، فقال : اللهم إئتني بأحب خلقك إليك يأكل


( 73 )

معي من هذا الطير .
قال : فقلت : اللهم اجعله رجلا من الانصار .
فجاء علي رضي الله عنه ، فقلت : إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على حاجة .
ثم جاء ، فقلت : إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) على حاجة .
ثم جاء فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : إفتح .

فدخل ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم) : ما حبسك علي ؟
فقال : إن هذه آخر ثلاث كرات يردني أنس ، يزعم أنك على حاجة ! !
فقال : ما حملك على ما صنعت ؟ !
فقلت : يا رسول الله سمعت دعاءك ، فأحببت أن يكون رجلا من قومي !
فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : إن الرجل قد يحب قومه » .
أخرجه الطبراني في المعجم الاوسط كما في مجمع البحرين 3|340 ، وابن يونس في تاريخ مصر ، وعنه ابن حجر في لسان الميزان 5|58 ، والحاكم في المستدرك على الصحيحين 3|130 وقال : « هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ! وأورده الذهبي في تلخيص المستدرك ، وابن كثير في البداية والنهاية 9|125 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 9|125 .
وقد أخرجه الحافظ ابن مردويه من مائة وعشرين طريقا(21) وألف في هذا الحديث وطرقه كتاباً مفرداً(22) .
وأخرجه ابن المغازلي من أربع وعشرين طريقا (23)
وأخرجه الحافظ ابن عساكر في تاريخه بأسانيد كثيرة تبلغ الاربعين (24) .
____________
(21) حكاه ابن الجوزي في العلل المتناهية 1 |236 .
(22) ذكره ابن كثير في البداية والنهاية 7|353 ، وابن حجر في لسان الميزان 2|42 .
(23) في كتابه : مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) ، برقم 189 ـ 212 . (24) في تاريخ مدينة دمشق في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام ، رقم 13 ـ 645 ، من طبعة زميلنا العلامة المحمودي

==


( 74 )

وطرقه ابن الجوزي من 17 طريقا (25) .
وألف الذهبي في هذا الحديث كتابا مفردا ، ورواه من بضع وعشرين طريقا وسرد أسماء بضع وتسعين تابعيا رواه عن أنس بن مالك (26) .
وساقه ابن كثير عن أكثر من ثلاثين طريقا (27) .
وجمع له أحمد ميرين بلوش في تعليقاته على خصائص أمير المؤمنين (عليه السلام) للنسائي ثلاثين طريقا ، أوردها طريقا طريقا (28) .
وعمد زميلنا العلامة الشيخ المحمودي فاستدرك على ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين (عليه السلام) عند إيراد أسانيده وطرقه إلى حديث الطير ، فأضاف في تعاليقه القيّمة ماوجده من روايات العامة مما لم يذكر في المتن ، الى أن قال ص 151 : » فهذه بضعة وتسعون حديثا من طريق القوم عن عشرة من أجلاء الصحابة . . . » .
ثم نقول :
قد روى هذا الحديث عشرة من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وهم : أمير المؤمنين (عليه السلام) ، وسعد بن ابي وقاص ، وأبو سعيد الخدري ، وأبو رافع ، وجابر بن عبد الله الانصاري ، وحبشي بن جنادة السلولي ، ويعلى بن مرة الثقفي ، وابن عباس ، وسفينة ، وأنس بن مالك ورواه عن أنس أكثر من مائة نفس .
1 ـ أما حديث أمير المؤمنين (عليه السلام) :
فقد أخرجه الحافظ ابن عساكر في ترجمته (عليه السلام) من تاريخ دمشق برقم 613 ، والكنجي في « كفاية الطالب » ص 154 ، وأوعز إليه الحاكم في المستدرك على الصحيحين وصححه حيث قال : في 3|131 : « صحت الرواية عن علي وإبي سعيد
____________
==
حفظه الله ، الجزء الثاني ص 106 ـ 156 ، وفي غير ترجمته (عليه السلام) ، من تاريخه كما سيأتي .
(25) العلل المتناهيه 1|228 ، من رقم 360 ـ 377 .
(26) نقله بن كثير في البداية والنهاية 7|352 عن كتاب الذهبي مباشرة .
(27) البداية والنهاية 7|350 ـ 353 .
(28) في التعليق على الحديث رقم 10 ، طبعة الكويت ، مكتبة المعلا .

( 75 )

الخدري وسفينة ، ووافقه عليه الذهبي في تلخيصه حيث أورده ولم يناقش فيه » .
2 ـ وأما حديث سعد بن أبي وقاص :
فقد أخرجه الحافظ أبونعيم في حلية الاولياء 4|356 رواه باسناده عن شعبة ، عن الحكم ، عن ابن أبي ليلي ، عنه ، أنه قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : في علي ثلاث خلال : لاعطين الراية غدا رجلا يحّب الله ورسوله ، وحديث الطير ، وحديث غدير خم وعده القاضي عبد الجبار في المغني ج 2 ق 2|122 من رواة حديث الطير .
3 ـ وأما حديت أبي سعيد الخدري :
فرواه ابن كثير في البداية والنهاية 7|353 قال : « وصححه الحاكم » .
4 ـ وأما حديث أبي رافع :
ففي البداية والنهاية 7 | 353 وعده القاضي عبد الجبار في المغني ج 2 ق 2|122 من رواة حديث الطير .
5 ـ وأما حديث جابر :
فقد أخرجه الحافظ ابن عساكر وابن كثير في تاريخه 7 | 353 ، وقال : « أورده ابن عساكر » .
6 ـ وأما حديث جبشي بن جنادة :
ففي البداية والنهاية 7|353 .
7 ـ وأما حديث يعلى بن مرة :
فقد أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 11|376 ، وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم 370 ، وابن كثير في تاريخه 7|353 .
8 ـ وأما حديت ابن عباس :
فقد أخرجه الحافظ الطبراني في المعجم الكبير 10|343 رقم 10667 ، وعنه في مجمع الزوائد 9|126 . وعده القاضي عبد الجبار في المغني ج 2 ق 2|122 من رواة حديت الطير .


( 76 )

وأخرجه ابن عدي في الكامل : 958 ، والحافظ ابن شاهين ، ومن طريقه ابن المغازلي في مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) رقم 195 .
وأخرجه يحيى بن محمد بن صاعد ، ومن طريقه الخوارزمي في مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام ) ص 58 ـ 59 ، وكذا ابن كثير في تاريخه 7|353 .
وأخرجه الحافظ ابن عساكر في تاريخه برقم 614 ، وابن الجوزي في العلل برقم 360 ، والذهبي في ميزانه 3|580 ، وابن حجر في لسانه 5|199 .
9 ـ وأما حديث سفينة مولى في رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) :
فقد رواه عنه بريدة بن سفيان وثابت البجلي وعبد الرحمن بن أبي نعم .
أ ـ أما ما رواه بريدة عنه :
فقد أخرجه الحافظان المحاملي والبزار قال كلاهما : حدثنا عبد الاعلى بن واصل ، ثناعون بن سلام ، ثنا سهل بن شعيب ، ثنا بريدة بن سفيان : عن سفينة . . . (29) . وأخرجه الحافظان ابن عساكر برقم 643 ، وابن المغازلي ص 175 ، كلاهما من طريق المحاملي .
وأخرجه الحافظ الطبراني ، وعنه الهيثمي في مجمع الزوائد 9|126 قال :
« أخرجه البزار والطبراني باختصار ، ورجال الطبراني رجال الصحيح غير فطر بن خليفة ، وهوثقة » .
ب ـ وأما رواية ثابت البجلي عن سفينة :
فقد أخرجه أحمد في فضائل الصحابة 2|560 رقم 945 . وفي مناقب علي رقم 86 .
وأخرجه الحافظ أبو يعلى ، وعنه ابن حجر في المطالب العالية 4|62 رقم
____________
(29) البزار في مسنده كمافي كشف الاستار 3|193 مرقم 2547 ، ومجمع الزوائد 1126 .
والمحاملي في أماليه ، الموجود في المكتبة الظاهرية ، في المجموع 23 ، أخرجه في الجزء التاسع ، الورقة 173 ، وفيه : « إسماعيل بن شعيب» بدل « سهل بن شعيب » وأظن الصحيح : إسماعيل ، وهو الذي ذكره ابن حبان في الثقات 6|42 .

( 77 )

3964 ، وأخرجه ابن عساكر برقم 645 .
وأخرجه الحافظ البغوي ، وعنه ابن عساكر برقم 644 .
وأخرجه الحافظ الطبراني في المعجم الكبير 7|95 رقم 6436 ، وابن كثير في تاريخه 7|352 من طريق البغوي وأبي يعلى .
ج ـ وأما رواية عبد الرحمن بن أبي نعم عن سفينة :
فقد أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 7|96 رقم 6437 ، وعنه الهيثمي في مجمع الزوائد 9|126 .

10 ـ وأما حديث أنس بن مالك :

فقد رواه عنه جماعة كثيرة من أصحابه من التابعين ، مائة نفس أو يزيدون ، وقد أخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين ، وصححه وقال :
» هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ! وقد رواه عن أنس جماعة من أصحابه زيادة على ثلاثين نفسا ، ثم صحت الرواية عن علي وأبي سعيد الخدري وسفينة » .
وقوله « وقد رواه عن أنس جماعة . . . » وافقه عليه الذهبي وأورده في تلخيصه ولم يناقشه فيه .
ولعل « ثلاثين » كان في الاصل « ثمانين » فصحف في الطبع ، كما رواه عنه الكنجي في كفاية الطالب ص 152 ، قال : « وحديث أنس الذي صدرته في أول الباب أخرجه الحاكم أبو عبد الله الحافظ النيسابوري عن ستة وثمانين رجلا كلهم رووه عن أنس » ثم سرد أسماءهم .
وأخرج أبو نعيم في حلية الاولياء 6 | 339 حديث الطير من طريق مالك بن أنس ، عن إسحاق بن عبد الله ، عن أنس ، وقال : « غريب من حديث مالك وإسحاق ، ورواه الجم الغفير عن أنس » .
وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية 1|229 : « وقد ذكره ابن مردويه من نحو


( 78 )

عشرين طريقا . . . فلم أر الاطالة بذلك » .
فيظهر أنه كان عنده « كتاب حديث الطير » لابن مردويه ، وأن العشرين طريقا غير ماذكره هو من الستة عشر طريقا .
وقال الذهبي في تارخ الاسلام (30) 2|197 : « وقال عبيد الله بن موسى وغيره ، عن عيسى بن عمر القاري ، عن السدي ، قال : ثنا أنس بن مالك ، قال أهدي إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أطيار ، فقسمها وترك طيرا ، فقال : « اللهم ائتني بأحب خلقك إليك فجاء علي . . . وذكر حديث الطير » .
وله طرق كثيرة عن أنس متكلم فيها ، وبعضها على شرط السنن ، ومن أجودها حديث قطن بن نسير ـ شيخ مسلم ـ ، ثنا جعفر بن سليمان ، ثنا عبد الله بن المثنى ، عن عبد الله بن أنس بن مالك ، عن أنس ، قال : اهدي إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) عجل مشوي فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي . . . وذكر الحديث » .
وقال أيضا في تذكرة الحفاظ (31) : « وأما حديث الطير ، فله طرق كثيرة جدا قد أفردتها بمصنف ، ومجموعها هو يوجب أن يكون الحديث له أصل . »
وهناك جمع سردوا أسماء التابعين الذين رووا حديث الطير عن أنس ، البالغين نحو المائة ، منهم : الذهبي في كتابه في حديث الطير ، ومنهم ابن كثير ، وسرد أسماءهم في تاريخه 7|352 على النسق نقلا عن الذهبي في كتاب (حديث الطير) .
قال ابن كثير في تاريخه 7|350 (حديث الطير) : « وهذا الحديث قد صنف الناس فيه وله طرق متعددة . . » ثم ساق الحديث من 22 طريقا عن أنس فحسب ، ثم قال : « فهذه طرق متعددة عن أنس . وقال شيخنا أبو عبد الله الذهبي في جزء جمعه في هذا الحديث بعدما أورد طرقا متعددة نحوا مما ذكرنا : ويروي هذا الحديث . . .
____________
(30) طبعة مكتبة القدسي بالقاهرة ، سنة 1368 هـ .
(31) طبعة حيدرآباد الثانية ص 1042

( 79 )

فسرد ابن كثير الاسماء ، ثم قال بعد أن ذكر الجميع : الجميع بضعة وتسعون » .
أقول : ونحن نورد لك هنا من هذه الاسماء من ظفرنا بروايته ومصادرها مما تيسر جمعه في هذه العجالة ، فإليك رواة حديث الطير عن أنس فمنهم :
1 ـ أبان ، وهو ابن تغلب أو ابن أبي عياش ، وكلاهما روى عنه حديث الطير .
أخرج حديثه ابن عساكر في تاريخه في ترجمة عبيد الله بن إسحاق السنجاري .
2 ـ إبراهيم بن مهاجر :
أخرج حديثه ابن مردويه ، وعنه ابن الجوزي في العلل المتناهية 1|377 .
3 ـ إبراهيم النخعي :
أخرج حديثه ابن الاثير في اسد الغابة 4|30 .
4 ـ إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة :
حلية الاولياء 6|339 ، العلل المتناهية رقم 361 .
5 ـ إسماعيل ، رجل من أهل الكوفة :
تاريخ ابن عساكر برقم 638 ، وتاريخ ابن كثير 7 |352 ، ومجمع الزوائد 9|126 .
7 ـ إسماعيل بن سلمان أبي المغيرة الازرق : التاريخ الكبير ـ للبخاري ـ 1|358 ، الكامل ـ لابن عدي ـ : 276 ، مسند البزار وعنه في كشف الاستار : 2548 ، ومجمع الزوائد 9|126 ، وأخرجه أبو يعلى في مسنده وابن حجر في المطالب العالية 3|62 رقم 3963 عن أبي يعلى والبزار ، وأخرجه ابن المغازلي في المناقب رقم 191 ، والخوارزمي في مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) : 68 .
8 ـ السدي إسماعيل بن عبد الرحمن :
أخرج حديثه الحافظ الدار قطني ، ومن طريقه ابن عساكر برقم 633 ، ومن طريق آخر برقم 634 ، والترمذي في السنن 5|636 رقم 3721 ، وابن عدي في الكامل : 2449 ، والنسائي في خصائص علي (عليه السلام) رقم 10 ، وأبو يعلى في مسنده 7|105


( 80 )

رقم 4052 ، وأبونعيم في تاريخ أصبهان : 205 ، وابن المغازلي بطريقين : 205 و206 ، وابن الجوزي في العلل : 362 و363 ، وسبطه في التذكرة : 44 ، وابن الاثير في أسد الغابة 4|21 و30 ، وأخوه في جامع الاصول 9|471 طبعة مصر ، والطبري في ذخائر العقبى : 61 ، والكنجي في كفاية الطالب : 147 ، والذهبي في تاريخ الاسلام 2|197 طبعة القدسي ، وابن كثير 7|350 وبطريق آخر ص 351 ، والتلمساني في الجوهرة 2|232 طبعة الرياض ، والبغوي في مصابيح السنة ، والخطيب في مشكاة المصابيح 3|244 ، والعاقولي في الرصف 2|269 طبعة الكويت ، والهيثمي في مجمع الزوائد 9|125 ، وابن حجر العسقلاني في أجوبة عن أحاديث وقعت في المصابيح المطبوعة بآخر المشكاة 3|314 وقال : « السدي : أخرج له مسلم ، ووثقه جماعة منهم شعبة وسفيان ويحيى القطان » .
9 ـ ثابت البناني :
حديثه في مستدرك الحاكم 3|131 ، وتلخيصه للذهبي ، وميزانه 1|21 و25 ، ولسانه 1|37 و43 ، والعقيلي 1|46 ، وابن كثير 7|351 .
10 ـ ثمامة :
أخرج حديثه الدارقطني ، وابن عساكر : 616 من طريق الدارقطني ، وابن مردويه ، وعنه ابن الجوزي في العلل 1|234 ، وابن الجوزي في العلل من طريق آخر 1|231 رقم 373 .
11 ـ الحسن البصري :
أخرج حديثه أبو أحمد الحاكم ، وابن عساكر : 623 من طريقه ، و622 من طريق آخر ، والكامل ـ لابن عدي ـ : 793 ، واسد الغابة 4|30 ، والعلل المتناهية رقم 366 .
12 ـ الحسن بن الحكم :
العلل المتناهية رقم 372 .
13 ـ حميد الطويل :


( 81 )

ابن المغازلي رقم 189 .
14 ـ خالد بن عبيد :
الكامل ـ لابن عدي ـ 896 ، وابن المغازلي رقم 212 ، والعلل المتناهية رقم 368 .
15 ـ دينار بن عبد الله :
الكامل : 976 ، تاريخ جرجان : 134 ، تاريخ بغداد 8|382 ، ابن عساكر في تاريخه في ترجمة محمد بن أحمد بن الطيب البغدادي ، العلل المتناهية رقم 369 .
16 ـ الزبير بن عدي :
أبو نعيم في أخبار أصبهان 1|232 ، ابن المغازلي رقم 193 ، ابن عساكر رقم 629 ، ابن كثير 7|351 ، فرائد السمطين 1|212
17 ـ الزهري :
أخرج حديثه ابن النجار ، وعنه السيوطي في جمع الجوامع في مسند أنس من قسم الافعال 2|286 .
18 ـ سالم ، مولى عمر بن عبيد الله :
العلل المتناهية رقم 371 ، ميزان الاعتدال 1/ 100 .
19 ـ سعيد بن المسّيب :
أخرج حديثه ابن شاهين ، ومن طريقه ابن عساكر برقم 621 ، وبطرق اخرى برقم 618 و620 ، وابن كثير 7|351
20 ـ عبد الاعلى التغلبي :
حديثه في مقتل الحسين (عليه السلام) : 46 .
21 ـ عبد العزيز بن زياد :
حديثه عبد ابن عساكر : 628 ، وابن كثير 7|351 .
22 ـ عبد الله بن أنس :
أخرج حديثه الحافظ أبو يعلى عن قطن بن نسير ، وقال عنه الذهبي في


( 82 )

تاريخ الاسلام 2 | 197 : « هو أصح الاسانيد » .
وأخرجه ابن عدي في الكامل : 570 عن عبدان عن قطن بن نسير . . .
وأخرجه ابن المغازلي في المناقب : 207 و208 ، وابن كثير 7 | 350 ، وابن حجر في المطالب العالية : 3962 .
23 ـ عبد الله القشيري :
أخرج حديثه ابن عساكر في تاريخه في ترجمة حمزة بن حراس ، وتهذيبه لبدران 4 | 443 ، والسيوطي في جمع الجوامع في مسند أنس 2|287 ، كنز العمال 13|36508 .
24 ـ عبد الله بن المثى :
أخرج حديثه ابن حجر في لسان الميزان 4|12 عن عبد السلام بن راشد عنه ، وقال : « وقد تابعه على رواية حديث الطير عن عبد الله بن المثنى جعفر بن سليمان الضبعي ، وهو مشهور من حديثه » .
25 ـ عبد الله بن يعلى بن مرة الثقفي :
روى حديث الطير عن أبيه وعن أنس ، أخرجه العقيلي 2 | 319 ، والخطيب في تاريخ بغداد 11|376 ، وابن الجوزي في العلل رقم 370 .
26 ـ عبد الملك بن أبي سليمان :
البخاري في التاريخ الكبير 2|3 ، وابن أبي حاتم ، وعنه ابن كثير في تاريخه 7|351 ، وقال : « هذا أجود من إسناد الحاكم » ، والخطيب في تاريخ بغداد 9|369 ، وابن المغازلي بعدّة طرق رقم 190 و 209 والكنجي في كفاية الطالب : 153 ، وابن كثير في تاريخه 7|351 من طريق ابن أبي حاتم ، وص 352 من طريق آخر .
27 ـ عبد الملك بن عمير :
عده أسلم بن سهل الواسطي بحشل ممن روى حديث الطير عن أنس في جماعة سماهم ، راجع ابن المغازلي ص 173 .
وأخرج حديثه ابن عدي في الكامل : 773 ، والطبراني في المعجم الكبير رقم 370 ، وعبد الوهاب الكلابي الدمشقي في مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) رقم 18 ،


( 83 )

والحاكم النيسابوري ، ومن طريقه ابن عساكر رقم 637 ، وأورده ابن كثير في تاريخه ج 7 ، آخر الصفحة 351 عن الحاكم بإسناده ولفظه ، وأخرجه ابن مردويه ، وعنه ابن الجوزي في العلل المتناهية 1|232 .
وأخرجه ابن المغازلي ، رقم 202 ، وابن عساكر بعدة أسانيد 635 و636 و637 ، وابن الجوزي في العلل 1|231 ، والكنجي في كفاية الطالب : 148 ، والحموئي في فرائد السمطين الباب 42 حديث رقم 165 بسندين ، وابن كثير في تاريخه 7|351 ، وبطريق آخر 352 .
28 ـ عثمان الطويل :
أخرج حديثه البخاري في التاريخ الكبير 2 | 3 رقم 1488 ، وعلي بن عمر الحربي في (فوائده) المعروفة بالحربيات (32) ، ابن المغازلي : 192 ، وابن عساكر 652 ، والكنجي في كفاية الطالب : 144 ، وابن كثير في تاريخه 7|351 .
29 ـ عطاء :
أخرج حديثه في التاريخ الكبير 2|2 ، والطبراني في الاوسط ، وعنه في مجمع البحرين 3|340 ، والخطيب في تاريخ بغداد 9|369 ، وابن عساكر : 641 ، وابن الجوزي في العلل رقم 365 .
30 ـ عمرو بن دينار :
أخرج حديثه ابن عساكر وابن النجار ، وعنهما السيوطي في جمع الجوامع في مسند أنس 2|282 ، وكنز العمال 13|167 رقم 36507 .
31 ـ عمران بن وهب الطائي :
الجاحظ في العثمانية : 134 و149 ، والذهبي في الميزان 3|280 ، وابن حجر في اللسان 4|351 .
32 ـ قتادة :
____________
(32) موجدة في المجموع 104 من مجاميع دار الكتب الظاهرية .
( 84 )

أخرج حديثه علي بن عمر الحربي في الجزء الثالث من فوائده المعروفة بالحربيات (33) .
وأخرجه ابن شاهين ، ومن طريقه ابن عساكر 624 .
وأخرجه ابن المغازلي برقم 201 ، وابن كثير في تاريخه 7|351 .
33 ـ المثنى بن أبان :
روى حديثه المدائني عنه ، والبلاذري في أنساب الاشراف في ترجمة أمير المؤمنين (عليه السلام) برقم 141 عن المدائني عنه .
34 ـ محمد بن سليم :
أخرج حديثه ابن عساكر في تاريخه 631 و632 ، وابن كثير في تاريخه 7|351 .
35 ـ مسلم بن كيسان أبو عبد الله الضبي الملائي :
أخرج حديثه البخاري في التاريخ الكبير 1|58 ، وأخرجه ابو يعلى ، وأخرجه ابن عدي في الكامل : 2309 عن أبي يعلى ، وأخرجه بإسناد آخر ، وأخرجه ابن عساكر برقم 640 من طريق أبي يعلى ، وأخرجه الحافط ابن عقدة ، وأخرجه ابن عساكر برقم 639 من طريقه .
وأخرجه ابن مردويه ، وعنه ابن الجوزي في العلل رقم 376 ، وأخرجه الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق 2|398 ، وابن المغازلي بالارقام 199 و204 و211 .
وأخرجه محمد بن سليمان الكوفي في كتاب مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) برقم 990 ، وابن عساكر برقم 619 ، وابن الجوزي في العلل رقم 375 ، وابن كثير في تاريخه 7|352 .
36 ـ ميمون بن ابي خلف :
أخرج حديثه البخاري في التاريخ الكبير 1|358 ، والعقيلي 4|189 ، وأبو يعلى ، وابن عساكر : 627 من طريق أبي يعلى ، وبرقم 626 من طريق آخر ، وابن كثير
____________
(33) راجع الهامش السابق .