صلةقبل

فقه القرآن
في التراث الشيعي
3

الشيخ محمد علي الحائري الخرم آبادي



(15)
التعليقة على زبدة البيان
في أحكام القرآن

للأمير فيض الله بن عبد القاهر الحسيي التفرشي النجفي (ت 1025 هـ) .
أثنى عليه المولى عبد الله الأفندي في « رياض العلماء » فقال : « الفاضل العالم الجليل ، العابد الزاهد ، الورع التقي النقي ، الموفق المعروف ، الساكن بأرض الغري ، تلميذ المولى أحمد الأردبيلي ، وأستاذ الأمير شرف الدين علي الشولستاني النجفي المشهور وكان هو ووالده أيضا من أكابر العلماء كما ستعرف » (1) .
وذكره الأمير مصطفى التفرشي في « نقد الرجال » فقال : « سيدنا الطاهر كثير العلم ، عظيم الحلم ، متكلم فقيه ، ثقة عين ، كان مولده في تفرش ، وتحصيله في مشهد الرضا عليه السلام ، واليوم من سكان عتبة جده بالمشهد المقدس الغروي على مشرفه السلام ، حسن الخلق ، سهل الخليقة ، لين العريكة ، كل صفات الصلحاء والعلماء والاتقياء مجتمعة فيه .
____________
(1) رياض العلماء 4|387 .

( 132 )

له كتب منها : حاشية على المختلف ، وشرح الاثنى عشرية .
مات رحمه الله في شهر رمضان سنة خمس وعشرين بعد الالف ، ودفن في المشهد المقدس الغروي » (2) .
ومن آثاره أيضا : تعليقات على كتاب « زبدة البيان في تفسير آيات الاحكام » لاُستاذه المولى المقدس الأردبيلي ، الذي ذكرناه سابقا .
ذكره صاحب الرياض والعلامة الأمين في الاعيان . نأمل أن نعثر على نسخة منه .
رياض العلماء وحياض الفضلاء 4|387 ، أعيان الشيعة 8|432 .

(16)
شرح آيات الاحكام
في تفسير كلام الله الملك العلام
للعلامة الفقيه المحقق ، والرجالي المدقق ، الميرزا محمد بن علي بن ابراهيم الاسترابادي ، المتوفى سنة 1028 هـ (3) . أثنى عليه التفرشي في « نقد الرجال » فقال : « محمد بن علي بن كيل الاسترآبادي مد الله تعالى في عمره ، وزاد الله في شرفه ، فقيه متكلم ، ثقة من ثقات هذه الطائفة ، وعبادها وزهادها .
حقق الرجال والرواية والتفسير تحقيقا لا مزيد عليه .
كان من قبل من سكان العتبة العلية الغروية ، على ساكنها من الصلوات أفضلها ، ومن التحيات أكملها ، واليوم من مجاوري بيت الله الحرام ونساكهم .
له كتب جيدة منها : كتاب الرجال ، حسن الترتيب ، يشتمل على جميع اسماء الرجال ، يحتوي على جميع أقوال القوم قدس الله أرواحهم من المدح والذم إلا شاذا .
____________
(2) نقد الرجال : 269 .
(3) سلافة العصر : 491 .

( 133 )

ومنها : كتاب آيات الاحكام » (4) .
قال في السلافة : « ومنهم الميرزا محمد بن علي بن ابراهيم الاسترابادي ، صاحب كتب الثلاث رجال المشهورة ، نزيل مكة المشرفة ، توفي بها لثلاث عشرة خلون من ذي القعدة الحرام ، سنة ثمان وعشرين وألف ، وله : شرح آيات الاحكام ، ورسائل مفيدة رحمه الله تعالى » (5) .
يروي عن الشيخ ظهير الدين أبي إسحاق إبراهيم بن علي بن عبد العالي العاملي الميسي (6) ، وتخرج على المولى المقدس الاردبيلي (7) المتوفى سنة 993 هـ .
يروي عنه جماعة من الأعاظم أمثال : الشيخ محمد بن الحسن بن زين الدين (الشهيد الثاني) (8) .
والمولى محمد أمين الاسترابادي الاخباري ، المتوفى سنة 1033 هـ (9) .
والسيد الأمير شرف الدين علي بن حجة الله الشولستاني (10) ، وغيرهم .
ومن مؤلفاته القيمة : « شرح آيات الأحكام في تفسير كلام الله الملك المنان » ، في جزءين ، شرح فيه آيات الأحكام بترتيب الكتب الفقهية من الطهارة إلى الديات ، وفسر في مقدمته سورة الفاتحة تيمنا .
أوله : « الحمد لله رب العالمين . . . اعلم أن جمعا من المفسرين صرحوا بأن هذا مقول على ألسنة العباد » .
وآخره : « ولنختم الكلام لله على جميل إحسانه . . . . فرغ من تسويده مؤلفه
____________
(4) نقد الرجال : 324 .
(5) سلافة العصر : 491 .
(6) روضات الجنات 7|38 .
(7) رياض العلماء 5|116 .
(8) أمل الآمل 1|139 ، روضات الجنات 7|39 .
(9) لؤلؤة البحرين : 119 .
(10) رياض العلماء 3|389 .

( 134 )

العبد المفتقر إلى رحمة ربه الهادي محمد بن علي بن ابراهيم الاسترابادي تغمدهم الله بغفرانه ، واسكنهم بحبوحة جناته في اعلى جنة الخلد ، في خدمة محمد وأهل بيته الطاهرين ، في آخر نهار الثلاثاء سابع عشر شهر صفر ختم بالخير والظفر حامدا مصليا مستغفرا مسلما » .
سلافة العصر : 491 ، أمل الآمل 2|281 برقم 835 ، نقد الرجال : 324 برقم 581 ، لؤلؤة البحرين : 119 ، جامع الرواة 2|156 ، روضات الجنات 7|37 ، مستدرك الوسائل 3|410 ، كشف الحجب : 126 برقم 610 وكذا 324 برقم 1761 ، نجوم السماء : 24 ، الكنى والالقاب 3|220 ، الفوائد الرضوية : 554 ، أعيان الشيعة 1|127 ، الذريعة 1|43 الرقم 219 ، مرآة الكتب 2|4 ، الاعلام للزركلي 6|293 .
1 ـ نسخة من المجلد الثاني من كتاب المكاسب إلى آخر القضاء والشهادات ، في مكتبة سبهسالار في طهران ، برقم 147 ، عليها تعاليق ختم : « بمنه دام ظله ، بخطه الشريف أدام الله ايام إفاداته » و« منه عفي عنه » .
واحتمل المفهرس ان تكون النسخة بخط المؤلف ، وتاريخها قبل سنة 1028 هـ ، مذكورة في فهرسها 1|86 .
2 ـ نسخة من الجزء الاّول من كتاب الطهارة إلى الامر بالمعروف ، في مكتبة آية الله المرعشي العامة |قم ، برقم 5032 ، كتبت في عصر المؤلف مصححة ومعلق عليها ، مذكورة في فهرسها 13|230 .
3 ـ نسخة من الجزء الأوّل في المكتبة الاهلية في طهران ، كتبت في القرن الثاني عشر الهجري ، مذكورة في فهرسها 9|285 .

(17)
مشرق الشمسين وإكسير السعادتين
للشيخ البهائي ، بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد ، المتوفى سنة 1030 هـ .


( 135 )

ذكره صاحب السلافة ، وأطراه غاية الاطراء فقال : « الشيخ العلامة بهاء الدين محمد بن حسين بن عبد الصمد العاملي الحارثي الهمداني رحمه الله تعالى ، علم الأئمة الأعلام ، وسيد علماء الأسلام ، وبحر العلم المتلاطمة بالفضائل أمواجه ، وفحل الفضل الناتجة لديه أفراده وأزواجه ، وطود المعارف الراسخ ، وفضاؤها الذي لا تحد له فراسخ ، وجوادها الذي لا يؤمل له لحاق ، وبدرها الذي لا يعتريه محاق ، الرحلة الذي ضربت اليها أكباد الابل ، والقبلة التي فطر كل قلب على حبها وجُبِل .
فهو علامة البشر ، ومجدد دين الامة على رأس القرن الحادي عشر ، إليه انتهت رئاسة المذهب والملة ، وبه قامت قواطيع البراهين والادلة ، جمع فنون العلم فانعقد عليه الإِجماع ، وتفرد بصنوف الفضل فبهر النواظر والأسماع ، فما من فن إلا وله فيه القدح المعلى ، والمورد العذب المحلى ، إن قال لم يدع قولا لقائل ، أو طال لم يأت غيره بطائل ، وما مثله ومن تقدمه من الأفاضل والأعيان ، إلا كالملة المحمدية المتأخرة عن الملل والاديان » (11) .
تخرج على عدة من الأعلام ، كوالده المقدس الشيخ حسين بن عبد الصمد ، والشيخ عبد العالي الكركي المتوفى سنة 993 هـ ، والمولى عبد الله اليزدي المتوفى سنة 981 هـ ، والشيخ محمد بن محمد بن ابي اللطيف المقدسي الشافعي ، وغيرهم .
وأخذ عنه عدة من كبار العلماء ، كما يروي عنه بالاجازة جمع من الفطاحل الأعلام ، ذكر العلامة الاميني في موسوعته القيمة « الغدير » 11|253 ـ 260 أسماء 97 منهم مع ذكر المصادر .
له مؤلفات قيمة في شتى العلوم والفنون ، منها « مشرق الشمسين » في آيات الاحكام ، إلا أنه لم يخرج منه إلا كتاب الطهارة .
أوله : « بسمله . . . وقدمت أمام المقصود مقدمات تفيد زيادة بصيرة للطالبين ».
آخره : « واتفق الفراغ من تأليفه في اليوم الرابع عشر من الشهر الحادي
____________
(11) سلافة العصر : 289 .

( 136 )

عشر ، السنة الخامسة عشر بعد الألف ، بدار المؤمنين قم المحروسة ، في جوار الحضرة المقدسة المطهرة الفاطمية ، لا زالت مهبطا للأنوار السبحانية ، والفيوض الربانية ، وكتب مؤلفه احوج الخلق إلى رحمة الله الغني محمد المشتهر ببهاء الدين العاملي عامله الله سبحانه ».
سلافة العصر : 291 ، نقد الرجال . 303 ، رياض العلماء 5|88 ، أمل الآمل 1|155 ، لؤلؤة البحرين : 21 ، جامع الرواة 2|100 ، روضات الجنات 7|59 ، نجوم السماء 1|33 ، الكنى والالقاب 2|101 ، الفوائد الرضوية : 508 ، مستدرك الوسائل 3|418 ، أعيان الشيعة 9|244 ، الذريعة 21|50 ، ريحانة الأدب 3| 311 ، الغدير 11|261 .
1 ـ نسخة في مكتبة ملك في طهران ، برقم 1009 ، تاريخها سنة 1016 هـ ، عليها تصحيح ومقابلة من قبل المؤلف ، مع اجازة روائية بخطه الشريف ، مذكورة في فهرسها 1|497 .
2 ـ نسخة منها في مكتبة الإِمام الرضا عليه السلام في مشهد ، برقم 2626 ، تاريخها سنة 1017 هـ .
3 ـ نسخة في المكتبة الأهلية في تبريز ، تاريخها سنة 1023 هـ ، مذكورة في فهرسها 3 | 1297 .
4 ـ نسخة في مكتبة المسجد الاعظم في قم ، كتبها محمد تقي بن محمد رضا الرازي ، في سنة 1028 هـ ، عن نسخة الاصل ، ضمن مجموعة برقم 3285 تسلسل 1 ، مذكورة في فهرسها : 620 .
5 ـ نسخة في مكتبة الدكتور مفتاح في طهران ، برقم 259 ، كتبها محمد باقر القمي التبريزي ، ذكرت في فهرسها 1|1028 ، عليها حواشي من الكاتب ومن المؤلف ، مذكورة في نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران 7|291 .
6 ـ نسخة في مكتبة كلية الآداب لجامعة طهران ، تاريخها يوم السبت ، 5 محرم 1039 هـ ، مذكورة في فهرسها : 662 .


( 137 )

7 ـ نسخة في مكتبة الوزيري في يزد ، برقم 881 ، تاريخها 25 رمضان 1059 هـ ، مذكورة في فهرسها 2 | 731 .
8 ـ نسخة في المكتبة الاهلية في طهران ، ضمن مجموعة برقم 1 ، تاريخها سنة 1059 هـ ، مذكورة في فهرسها 7|76 .
9 ـ نسخة في مكتبة كلية الإِلهّيات في مشهد ، ضمن المجموعة 1436 ، برقم 2 ، كتبها محمد حسين بن حسن ميسي العاملي ، في 15 جمادى الاولى 1076 هـ ، مذكورة في فهرسها 2|584 .
10 ـ نسخة في مكتبة المدرسة الفيضية في قم ، برقم 2004 ، تاريخها يوم الثلاثاء 10 ربيع الاول 1094 هـ .
11 ـ نسخة اخرى فيها ، برقم 2003 ، تاريخها سنة 1129 هـ .
والنسختان مذكورتان في فهرسها 1|246 .
12 ـ نسخة في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، ضمن المجموعة 5843 ، برقم 1 ، تاريخها 1095 هـ ، مذكورة في فهرسها 15 | 224 .
13 ـ نسخة في مكتبة مجلس الشورى في طهران ضمن مجموعة 3042 ، برقم 1 ، كتبت في القرن 12 هـ ، مذكورة في فهرسها القسم الاول من الجزء العاشر : 482 .
14 ـ نسخة اخرى فيها ، برقم 12736 ، مذكورة في فهرسها 4|92 .
15 ـ نسخة ثالثة فيها ، برقم 201 ، مذكورة في فهرسها 7|354 .
16 ـ نسخة في مكتبة الغرب في همدان ، ضمن المجموعة 687 برقم 1 ، مذكورة في فهرسها : 268 .
17 ـ نسخة في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، برقم 80 ، مذكورة في فهرسها 1|98 .
18 ـ نسخة في مكتبة سبهسالار في طهران ، برقم 2669 ، مذكورة في ريحانة الأدب 3 |311 .
وكان هذا الكتاب ، كسائر مؤلفاته القيمة موضع عناية العلماء المحققين ، أثنوا


( 138 )

عليه ، وكتبوا عنه في أكثر من موضع ، نذكرها حسب الترتيب الزمني لمؤلفيها وقد طبع في ايران على الحجر سنة 1319 هـ في 107 صفحة ، أما مؤلفاته الاخرى فمنها :
1 ـ الوجيزة في علم الدراية
2 ـ الحبل المتين في أحكام الدين
3 ـ الرسالة الموسومة بالفرائض البهائية
4 ـ رسالة وجيزة في تحقيق مقدار الكر
5 ـ رسالة اخرى في تحقيق مقدار الكر
6 ـ العروة الوثقى في تفسير القرآن
7 ـ وسيلة الفوز والأمان في مدح صاحب الزمان عليه السلام

(18)
تفسير القطب شاهي
أو
آيات الأحكام
للمولى محمد اليزدي ، المعروف بشاه قاضي اليزدي .
وهو من أكابر علماء الامامية في أوائل القرن الحادي عشر الهجري .
ألف هذا الكتاب باسم السلطان محئد قطب شاه ابن السلطان محمد قلي ، الذي ملك بعد أبيه (1020 ـ 1035 هـ) .
وهو في تفسير آيات الأحكام الخمسمائة ، بترتيب الكتب الفقهية .
يشتمل على أربعة أبواب :
الباب الاول : في اصول الدين وفي خمسة فصول .
الباب الثاني : في العبادات .
الباب الثالث : في المعاملات .
الباب الرابع : في الاحكام .


( 139 )

أوله : « بسملة . . الحمد لله ، وصلى الله على مصطفاه وآله الهداة ، اما بعد فرمان . . . سلطان محمد قطب شاه . . . » .
فرغ منه ، ليلة القدر من شهر رمضان ، سنة احدى وعشرين بعد الالف .
كشف الحجب : 112 برقم 518 وكذا 128 برقم 612 ، أعيان الشيعة 7|330 ، الذريعة 1|41 برقم 197 ، ريحانة الأدب 3|173 ، استوري ، الترجمة الفارسية 1|179 برقم 54 .
1 ـ نسخة منه في مكتبة كلية الالهيات في مشهد ، ضمن المجموعة 859 وبرقم 4 ، مذكورة في فهرسها 2|33 .
2 ـ نسخة في المكتبة الآصفية في حيدر آباد دكن ، برقم 436 ، مذكورة في فهرسها 3|230 .

(19)
التعليقة على زبدة البيان في آيات الأحكام
للسيد الأمير فضل الله الاسترابادي ، من أعلام القرن الحادي عشر . أثنى عليه الأفندي في الرياض فقال : « فاضل عالم متكلم ، فقيه محقق ، وكان من أجلاء تلامذة المولى أحمد الاردبيلي . . . .
والذي اطلعت عليه من مؤلفاته هو تعليقات على الهيات شرح التجريد ، وتعليقات على آيات الأحكام لمولانا أحمد المذكور وغير ذلك من التعليقات العديدة . فلاحظ .
وسيجيء في ترجمة المولى آقا ميرزا محمد الاسترابادي ، أنه لما سئل المولى أحمد الاردبيلي حين حضرته الوفاة ، عمن يتعلم منه من تلامذته ، ويؤخذ منه المسائل قال :
(أما في العقليات فإلى الأمير فضل الله ، وأما في الشرعيات فإلى الأمير


( 140 )

علام ) » (12) .
وذكر في الذريعة أنه تخرج على الميرداماد الاسترابادي ، ثم قال : « قال سيدنا الحسن في (تكملة الأمل) أنها ـ أي التعليقة على زبدة البيان ـ مشتملة على تحقيقات حسنة » (13) .
رياض العلماء 4|362 ، أعيان الشيعة 8|401 ، الذريعة 6|9 برقم 15

(20)
إماطة اللثام عن الآيات الواردة في الصيام
في تفسير الأيات النازلة في الصوم فقط .
والمولف من أعلام القرن الحادي عشر الهجري .
أهداه المؤلف ، إلى الشاه صفي الصفوي ، الذي كان عصره من سنة 1038 إلى سنة 1052 هـ .
ثم ترجمه المؤلف إلى الفارسية عام 1046 هـ ، والترجمة موجودة في مكتبة الامام الرضا عليه السلام في مشهد ، برقم 2285 ، بعنوان « ترجمة رفع اللثام » ، ولعل الترجمة موسومة بـ « رفع اللثام » .
أوله : « شايسته تقديم درهر كتابي وسزاوار تصدير در هر خطابي حمد واجب الوجود يستكه . . . » .
آخره : « والحمد لله على نعمة الاتمام ، وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد واله الطهر الكرام ».
هذا ، واحتمل بعض الباحثين ، بأن مؤلف « اماطة اللثام » هو الشيخ حسن ابن ابراهيم بن علي بن عبدالعالي الميسي العاملي ، إلا أن الشيخ الطهراني رد هذا
____________
(12) رياض العلماء 4|362 .
(13) الذريعة 6|9 برقم 15 .

( 141 )

الاحتمال ، فقال : « فهو بعيد في الغاية عادة ، لأن الشيخ ابراهيم بن علي بن عبد العالي الميسي ، المجاز مع والده المذكور عن المحقق الكركي سنة 934 ، لم نعرف من ولده إلا رجلين : أحدهما الشيخ عبد الكريم بن إبراهيم ، المجاز مع والده من الشهيد الثاني سنة 957 هـ ، وهو والد الشيخ لطف الله ، الذي بنيت له المدرسة المعروفة باسمه في اصفهان ، وتوفي قبل ولادة الشيخ الحر بسنة في 1032 هـ .
وابنه الآخر الشيخ حسن بن ابراهيم ، الذي كان بعض أحفاده معاصرا للشيخ الحر ، وهو الشيخ محمد بن الحسين بن الشيخ حسن بن ابراهيم الميسي .
كما ترجمه كذلك في الأمل ، وذكر أنه معاصره .
وأما الشيخ حسن بن ابراهيم بن علي بن عبدالعالي الميسي ، الذي ترجمه في الامل كذلك ، وذكر انه معاصره ، فهو رجل آخر منسوب إلى جده ابراهيم بن علي ابن عبدالعالي .
كما استظهره في الرياض ، قال : (وبالبال انه يسكن اصفهان إلى الان) .
وبالجملة ، بقاء ولد الشيخ ابراهيم ، المجاز من الكركي سنة 934 هـ الى عصر الشاه صفي ، حدود 1050 هـ ـ وإن كان ممكنا ـ لكنه خلاف ما جرت العادة الغالبة عليه ، من وفاة حفيده وهو الشيخ لطف الله المذكور قبل تلك الأعصار والله العالم » (14) .
الذريعة 11|244 وكذا 2|304 .
نسخة منها في مكتبة مدرسة سبهسالار في طهران ، كانت من كتب مكتبة الشاه سلطان حسين الصفوي ، عليها تاريخ 23 جمادى الاولى سنة 1105 هـ ، مذكورة في فهرسها 1|363 ، برقم 453 .
____________
(14) الذريعة 2|305 .

( 142 )

(21)
آيات الاحكام الفقهية

للمولى ملك علي التوني ، من أعلام القرن الحادي عشر الهجري .
وآيات الأحكام الفقهية ، فارسي ، في تعداد الآيات النازلة في كل باب من الأبواب الفقهية ، من الطهارة الى الديات . أوله : « فاتحة فائحة كتاب ، كتاب فصاحت مآب » . الذريعة 1|44 .
ذكره الشيخ الطهراني في « الروضة النضرة » فقال : « ملك علي ، من تلاميذ والد البهائي ، عزالدين الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي المتوفى 984 هـ ، وقد كتب بخطه إجازة لصاحب الترجمة لفظها : (وقد أجزت للأخ في الله ، المحبوب لوجه الله ، ملك علي ، أعلى الله قدره ، ويسر أمره ، لا زال مسددا مؤيدا إلى يوم الدين . .) ولعله والد ملك حسين السابق ذكره ، فان والد ملك حسين كما وجد بخطه في آخر الأربعين ، هو ملك علي قطعا ، لكن المجاز هنا هو أم غيره · الله اعلم » (15) .
وذكره أيضا في « الكواكب المنتثرة » فقال : « المولى ملك علي التوني ، المعاصر للشاه سليمان الصفوي ، وباسمه ألف آيات الأحكام الفقهية مختصر بالفارسية » (16) .
ورأيت هذه التعليقة للعلامة المحقق السيد عبد العزيز الطباطبائي ، على الكواكب المنتثرة لشيخه الطهراني ، بأن : « ملك علي التوني ، هو والد محمد باقر ، الذي ألف (روضة الاصول المفاخرية في شرح الفصول النصيرية) باسم السلطان حسين الصفوي ، وفرغ منه في شعبان 1116 هـ » .
____________
(15) الروضة النضرة في المائة الحادية عشرة : 585 .
(16) الكواكب المنتثرة في القرن الثاني بعد العشرة ، (مخطوط) .

( 143 )

(22)
مسالك الافهام إلى آيات الأحكام
للعلامة الفهام الفاضل الجواد الكاظمي ، من أعلام القرن الحادي عشر الهجري . لم أقف على سنة وفاته بالتعيين ، بالرغم من المراجعة الى اكثر المآخذ ، الا ان العلامة الأمين ذكر أن سنة وفاته 1065 هـ في بغداد (17) .
أثنى عليه الخوانساري فقال : « وهو من العلماء المعتمدين ، والفضلاء المجتهدين ، صاحب تحقيقات أنيقة ، وتدقيقات رشيقة في الفقة والاصول ، والمعقول والمنقول ، والرياضي والتفسير ، وغير ذلك » .
ذكره الحسن بن عباس البلاغي النجفي في كتابه الموسوم بـ « تنقيح المقال » وقال : « كان كثير الحفظ ، شديد الادراك ، مستغرق الاوقات في الاشتغال بالعلوم ، وكان أصله ومحتده أرض الكاظمين عليهما السلام ، إلا أنه ارتحل في بادئ أمره إلى بلدة أصفهان ، وكان متلمذا في الغالب على شيخنا البهائي رحمه الله ، إلى أن صار من أخص خواصه ، وأعز ندمائه ، فصنف بأمره النافذ كتابه المسمى بـ « غاية المأمول في شرح زبدة الاصول » .
وهو كتاب حسن في الغاية ، جميل التاليف ، يقرب من اربعة عشر الف بيت .
وله أيضا شرح كبير على رسالة « خلاصة الحساب » لشيخه المذكور .
وكتاب آخر كبير من أكبر ما كتب في شأنه ، واتمها فائدة ، سماه « مسالك الافهام » في شرح آيات الأحكام . . .
ولم أعرف الرواية له ايضا الا عن شيخنا البهائي ، شيخ قراءته واجازته ، وعنه الرواية لجماعة منهم : السيد الفاضل الأمير محمود بن فتح الله الحسيني الكاظمي النجفي ، صاحب الرسالة في تقسيم الاخماس في هذه الازمان (18) .
____________
(17) أعيان الشيعة 4|271 .
(18) روضات الجنات 2|215 و 216 .

( 144 )

وكتابه هذا يعتبر من أهم المؤلفات ، وأبسطها في هذا المجال ، يبحث فيه بترتيب الكتب الفقهية ، فرغ من تأليفه كما في آخر بعض النسخ سنة 1043 هـ .
أمل الامل 2|57 ، رياض العلماء 1|118 ، روضات الجنات 2 | 216 ، مستدرك الوسائل 3|405 ، نجوم السماء : 66 ، كشف الحجب والاستار : 126 وكذا 502 ، الكنى والالقاب 3|9 ، اعيان الشيعة 1|127 وكذا 4|271 ، الفوائد الرضوية : 85 ، مرآة الكتب 2|، ريحانة الأدب 4|280 ، الذريعة 20 |377 ، هدية العارفين 1|258 ، إيضاح المكنون 2|472 ، الأعلام للزركلي 2 | 142 ، معجم المؤلفين 3|165 .
1 ـ نسخة في مكتبة آية الله الحكيم العامة في النجف الأشرف ، برقم 129 ، تاريخها 1043 هـ ، مذكورة في المجلد الخامس للنسخ الخطية : 424 .
2 ـ نسخة منه في مكتبة الشيخ محمد رضا المظفر رحمه الله ، بخط ناصر بن فضل الله ، تاريخها 24 شهر رمضان 1044 هـ ، وفي آخرها إجازة بخط المؤلف لتلميذه الشيخ شاهين ، تاريخ الإجازة ، سادس ذي الحجة 1044 هـ ، مذكورة في الذريعة 20|378 .
3 ـ نسخة في مكتبة مجلس الشورى الاسلامي في طهران ، برقم 3331 وعليها خط المصنف ، مذكورة في فهرسها القسم الثالث من الجزء العاشر : 1126 .
4 ـ نسخة اخرى فيها ، برقم 4491 ، تاريخها 21 ربيع الثاني 1097 هـ ، مذكورة في فهرسها 12|168 .
5 ـ نسخة في مكتبة جامع كوهرشاد في مشهد ، برقم 145 ، كتبت في القرن الثاني عشر ، عن النسخة التي عليها التصحيح والمقابلة ، مذكورة في فهرسها 1|121 .
6 ـ نسخة في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، برقم 64 ، تاريخها شوال 1119 هـ ، مذكورة في فهرسها 1|208 .
7 ـ نسختان من موقوفات السيد علي الايرواني في تبريز .
8 ـ ونسخة في مكتبة السيد هبة الدين الشهرستاني بالكاظمية .


( 145 )

9 ـ نسخة في خزانة كتب الشيخ عبد الحسين آل ياسين ، بالكاظمية .
كلها مذكورة في الذريعة 20|378 .
10 ـ نسخة في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، برقم 2697 ، يحتمل ان تكون بخط المؤلف ، مذكورة في فهرسها 7|269 .
عنيت بنشره المكتبة المرتضوية لإحياء الآثار الجعفرية ، طبع في أربعة اجزاء في طهران ، مع تعاليق للعلامة الفقيد الشيخ محمد باقر شريف زاده ، بانضمام رسالة « منهج الرشاد في ترجمة الفاضل الجواد » لآية الله العظمى المرعشي النجفي .

للبحث صلة . . .