اهل البيت (ع)
|
السيد عبد العزيز الطباطبائي
لمستقيم زاده سليمان بن سعد الدين بن أمن الله عبد الرحمن بن محمد مستقيم
الرومي ، الأديب الحنفي الصوفي النقشبندي (1131 ـ 1202 هـ) .
له نحو السبعين كتابا ، منها : شرح حديث « من عرف نفسه فقد عرف
ربه » ، وأغلبية مؤلفاته موجودة في مكتبة ييلديز ، وقد طبع هذا الشرح في
إسلامبول .
نسخة الأصل من شرح الديوان هذا في مكتبة أسعد أفندي في إسلامبول .
هدية العارفين 1|406 ، عثمانلي مؤلفلري 1 | 157 .
في مدح آل رسول الله وذم بني العباس .
للقاضي أبي المكارم ابن العديم ، محمد بن عبد الملك بن أحمد بن هبة الله بن
أحمد بن يحيى بن زهير بن أبي جرادة العقيلي الحنفي الحلبي ، المتوفى سنة 565 هـ .
من بيت عريق بالعلم والقضاء والحشمة والوجاهة ، يعرف ببيت ابن
العديم وبيت ابن أبي جراده ، وجدهم الأعلى محمد بن أبي جراده صاحب
ونشر هذا الشرح في مجلة « العرفان » الصادرة في صيدا ، كما ذكره شيخنا
رحمه الله في الذريعة إلى تصانيف الشيعة 13|314 .
قصيدة ميمية مشهورة ، من غرر قصائد أبي فراس الحمداني ، الأمير الشاعر
الفارس ، أبي فراس الحارث بن سعيد بن حمدان بن حمدون التغلبي (320 ـ 357 هـ) .
رد فيها على محمد بن عبد الله بن سكرة العباسي لما بلغه أنه نظم شعرا
غض فيه من آل علي عليهم السلام ! فأنشاء قصيدته هذه الميمية وسماها الشافية .
وقد ترجم له الثعالبي في اليتيمة 1|57 وأطراه بقوله : « كان فرد دهره ،
وشمس عصره . . . وشعره مشهور سائر ، بين الحسن والجودة ، والسهولة والجزالة ،
والعذوبة والفخامة ، والحلاوة والمتانة ، ومعه رواء الطبع ، وسمة الظرف ، وعزة
الملك . . . وكان الصاحب يقول : بدئ الشعر بملك وختم بملك ، يعني امرأ القيس
وأبا فراس ، وكان المتنبي يشهد له بالتقدم والتبريز . . . » .
أقول : وقضى الحمدانيون أيامهم في حروب متواصلة مع جيرانهم الروم ،
وكانت لأبي فراس اليد الطولى في قيادة الجيوش الحمدانية وكسر جيوش العدو
وتشريدهم ، واسر فيها مرتين سنة 348 وسنة 351 هـ .
وراجع عن مصادر ترجمته وشعره في المذهب : كتاب الغدير 3|399 ـ
416 ، وأوسع ترجمة له ما كتبه سيدنا الحجة السيد الأمين رحمه الله في أعيان
الشيعة 18|29 ـ 298 من الطبعة الاولى ، وفي الطبعة الحديثة 4|307 ـ 365 .
كما أن لسيدنا الأمين كتابا مفردا عن أبي فراس طبع في دمشق سنة
1360 = 1941 باسم « أبو فراس الحمداني » وللباجقني كتاب سماه « فخر أبي
ولعبد اللطيف بن بهاء الدين الشامي البهائي ـ المتوفى سنة 1082 هـ ـ
شرح على ديوان أبي فراس ، منه مخطوطة في مكتبة نور عثمانية في إسلامبول ، رقم
1|3961 ، كتبت في حياته سنة 1076 هـ .
ونسخة الأصل بخط الشارح في دار الكتب الوطنية في طهران ، رقم
290 ع ، كتبت سنة 1075 هـ ، ذكر شيخنا رحمه الله في الذريعة 13 | 164 أنه فرغ
من تبييضه 18 ربيع الثاني سنة 1077 ، وذكر رحمه الله أن للسيد الأمين العاملي
أيضا شرحا على ديوان أبي فراس طبع سنة 1360 .
وجمع ديوانه صديقه وراويته ابن خالويه مع شروح له موجزة على موارد
منه .
وطبع ديوانه في بيروت سنة 1873 و1900 و1910 و1961 من منشورات دار
صادر ، وبدون تاريخ عن دار إحياء التراث العربي .
وحقه سامي الدهان كاملا في ثلاثة مجلدات على مخطوطة أحمد الثالث
المكتوبة سنة 688 ، رقم 2423 A، ونشره في بيروت سنة 1944 مع مقدمة ضافية ،
والقصيدة الشافية في الجزء الثاني منه ص 348 ـ 356 .
وحققه الدكتور محمد التونجي الحلبي ـ استاذ جامعة حلب ـ ديوان أبي فراس
وصدر عام 1408 = 1987 من منشورات المستشارية الثقافية الإيرانية في دمشق .
وهناك شروح اخر على شافية أبي فراس :
منها :
1 ـ شرح مختصر لبعض الأصحاب ، ذكره شيخنا رحمه الله في الذريعة
2 ـ شرح للسيد علي بن الحسين الهاشمي النجفي ، المولود سنة 1326
والمتوفى سنة . . . . ، طبع في النجف الأشرف سنة 1357 هـ .
3 ـ ولمحمد طلعت تشطير قصيدة أبي فراس مع تذييله بشرح ، طبع بالقاهرة
سنة 315 هـ .
ذكره سزگين 2|17 من الترجمة العربية لمجلد الشعر ، ولم يذكر أي قصيدة
هي ؟ الشافية أم غيرها ? .
كما ذكر سزگين هناك أن بعض قصائد أبي فراس ترجمت إلى اللغات
الاخرى ، ولم يعينها هل الشافية منها أم لا ? ! .
4 ـ شرح الشافية ، لابن أمير الحاج ، وهو السيد أبو جعفر محمد بن
الحسين بن محمد بن محسن بن عبد الجبار بن إسماعيل بن عبد المطلب بن علي بن
الفاخر بن أسعد بن أحمد بن علي بن أحمد بن علي بن أحمد ـ الذي كان أمير الحاج نيفا
وعشرين سنة ـ ابن محمد أمير الحاج ابن أبي الحسين النقيب محمد الأشتر ـ أمير الحاج
بالكوفة ثمان سنين ـ ابن عبيدالله بن علي الرضا ابن عبيدالله الأعرج ابن الحسين
الأصغر ابن الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام .
كان من أعلام الشيعة وادبائها وشعرائها في القرن الثاني عشر ، وكان
يسكن في النجف الأشرف وكربلاء ، وقرأ على أعلام المشهدين وتخرج على
أساتذتها ، وتوفي حدود سنة 1180 هـ ، وكان من أبرز تلامذة السيد نصر الله المدرس
الحائري ، الشهيد في حدود سنة 1168 هـ ، ونظم باسمه « الآيات الباهرات في
معجزات النبي والأئمة الهداة » وهي منظومة في معجزاتهم صلوات الله عليهم ، ذكر لكل
منهم تسع معجزات وآيات باهرات بعدد آيات موسى الكليم عليه السلام ، ونظم في
أولها نسبه إلى آدم عليه السلام ، نظمها وهو ابن خمسين سنة [ الذريعة 1|44 ] .
*
*
2 ـ ارجوزة في سلسلة نسب القاضي فخري زاده كاتب الديوان ، وهو
السيد عبد الله بن فخرالدين بن يحيى بن فخرالدين ، نظم سلسلة نسبه إلى آدم عليه
السلام [ الذريعة 26|39 ] .
3 ـ تاريخ نور الباري ، وهو ديوان شعره ، وأكثره في أهل البيت ونظم
تواريخهم عليهم السلام ، فرغ من نظمه سنة 1177 هـ ، واحتمل شيخنا رحمه الله في
الذريعة أن يكون من أحفاد أمير الحاج الجنابذي الخراساني ، من شعراء القرن
التاسع [ الذريعة 3|292 ، 9|17 و99 ] .
4 ـ مآثر آباء خاتم الأنبياء ، ذكره شيخنا رحمه الله في الذريعة 19 | 4 ، ومنه
مخطوطة في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، برقم 6225 ، في 133 ورقة ، ذكرت في
فهرسها 16|221 .
5 و6 ـ مجالس المناقب ومجالس المصائب ، ذكرا في الذريعة 19|368 .
7 ـ منظومة في تواريخ الأئمة عليهم السلام ، نظمها عام 1127 هـ ،
ذكرت في الذريعة 1|466 و23|98 .
8 ـ نفثات الصدور .
9 ـ شرح شافية أبي فراس ، ألفه باسم كاتب الديوان فخري زاده سنة
1173 ، قال في تاريخ تأليفه :
وهو ينطبق على 1173 ، راجع الذريعة 13|315 ، وفيه من نظمه باللغة
الفارسية ، ويظهر منه أنه كان يجيد اللغة التركية وقد أورد شيئا منها في شرحه
هذا ، ينقل في شرحه هذا عن مجمع البحرين للطريحي ، المتوفى سنة 1085 ، وينقل
كثيرا عن كتاب بحار الأنوار للعلامة المجلسي ، المتوفى سنة 1110 .
وقد طبع شرح الشافية هذا في طهران سنة 1298 وسنة 1315 ، وفي تبريز
1 ـ مخطوطة في مكتبة أمير المؤمنين عليه السلام العامة ، في النجف
الأشرف ، رقم 100 .
2 ـ مخطوطة كتبت سنة 1226 هـ ، في 243 ورقة ، في هيد لبرج ،
رقم 307 A.
3 ـ مخطوطة في دار الكتب بالقاهرة ، رقم 4786|أدب (فهرسها
8 | 167) .
4 ـ مخطوطة في مكتبة السيد المرعشي العامة في قم ، رقم 3379 ، كتبت
سنة 1283 ، ذكرت في فهرسها 9|156 ، كتب عليها أن للمؤلف شرحا على
نهج البلاغة ، وعلى الصحيفة السجادية ، وعلى ميمية الفرزدق ، وعلى هاشميات
الكميت .
5 ـ مخطوطة كتبت سنة 1277 ، في مكتبة الإمام الرضا عليه السلام في
مشهد ، رقم 4844 .
6 ـ مخطوطة كتبت سنة 1285 ، في 224 ورقة ، في المكتبة المركزية لجامعة
طهران ، رقم 3413 ، ذكرت في فهرسها 11|2417 .
7 ـ مخطوطة في برلين ، رقم 6477 ، وفي برلين نسخة من الشافية نفسها
ضمن المجموعة رقم 7583 .
وأما بروكلمن ، فقد أخطأ في اسم مؤلفنا ابن أمير الحاج ، فقد سماه في
الجزء الثاني من الترجمة العربية بأسماء مختلفة ، فسماه في ص 94 : محمد بن محمد
أمير الحاج .
وفي ص 95 تارة : محمد أمير الحاج الشيعي ، وأن شرعه على الشافية طبع
سنة 1294 .
وتارة بعنوان : شرح الشافية في بيان المشاعر والدلائل ! لمحمود بن جعفر ! !
وأنه طبع في طهران سنة 1315 .
وثالثة سماه : محمد بن الحجاج ! وأن شرحه طبع في طهران سنة 1294 ،
وأنه طبع أيضا سنة 1319 .
وقد نسب سزكين في 2 |17 من الترجمة العربية لقسم الشعر شرح الشافية
هذا إلى أبي جعفر محمد بن محمد ابن أمير الحاج الحلبي ، المتوفى سنة 879 ! .
وقد عرفت أن ابن أمير الحاج ـ شارح الشافية ـ هو محمد بن الحسين ، وأنه
علوي شيعي فارسي ، من أعلام القرن الثاني عشر ، فلا صلة لهذه المؤلفات بمن كان
في القرن التاسع .
لمحمد العرضي الحلبي ، وهو مردد بين أخوين أشهرهما أبو الوفاء العرضي
محمد بن عمر بن عبد الوهاب بن إبراهيم العرضي (1) الحلبي الشافعي ، مفتي الشافعية
بحلب وابن مفتيها ، المتوفى سنة 1071 .
له عدة مؤلفات أشهرها « معادن الذهب في الأعيان المشرفة بهم
حلب » (2) اشتهر بكنيته وكذلك كان توقيعه ، ولذلك ترجم له المحبي في خلاصة
الأثر 1|148 في حرف الألف ، وترجم له الشهاب الخفاجي في ريحانة الألباء
1|269 ، والطباخ في إعلام النبلاء 6|208 ، وترجم له الزركلي باسمه في حرف
الميم 6|317 ، وكحالة بكنيته في حرف الواو 13|165 .
وله أخ أصغر منه يسمى محمدا أيضا ، ترجم له المحبي في خلاصة الأثر
4|89 ، والخفاجي في الريحانة بعد ترجمة أخيه 1 |274 ، والطباخ في إعلام
النبلاء 6|318 ، وقالوا : عاش نحو ستين سنة ومات بعد أخيه بنحو شهر .
والشرح أظنه لهذا الأخ .
نسخة في مكتبة حسن باشا في المكتبة السليمانية في إسلامبول ، رقم
892 ، في 17 ورقة ، سجل في فهرسها باسم : تاريخ حرب الجمل وصفين ! ويبدو
أن الشرح كان أكبر من هذا وهذا مختصر منه .
نسخة في مكتبة راغب باشا بخطه في إسلامبول ، كانت في المجموعة رقم
1471 كما في فهرسها ، ولكني طلبت المجموعة وفحصتها فلم أجدها فيها !
والقصيدة التترية لابن منير الطرابلسي .
وهو عين الزمان مهذب الدين أبو الحسين أحمد بن منيربن أحمد بن مفلح
الرفاء الطرابلسي ـ طرابلس الشام ـ (473 ـ 548 هـ) .
كان ـ رحمه الله ـ شاعرا بارعا ، عالما باللغة وفنون الأدب ، حافظا للقرآن ،
وكان هو وابن القيسراني محمد بن نصر شاعري الشام في زمانهما .
قال أبو شامة : « ولم يبق بعد موت القيسراني وابن منير فحل من
الشعراء .. » .
وترجم له معاصروه ابن عساكر والسمعاني والعماد الأصفهاني فمن
بعدهم ، قال ابن عساكر : « رأيته غير مرة ولم أسمع منه » وقال السمعاني : « شاعر
مفلق ، فاضل ، مليح الشعر ، حسن الطبع ، أدركته حيا بالشام » .
وأما مصادر ترجمته فكثيرة ، ومن جملتها :
تاريخ ابن عساكر ج 8 ، أنساب السمعاني 1|320 (الأطرابلسي) ،
خريدة القصر ـ قسم الشام ـ 1|76 ، وفيات الأعيان 1|156 ، مرآة الزمان 8|132 ،
بغية الطلب في تاريخ حلب ـ الروضتين ـ 1|91 عيون التواريخ 12|467 ، إنسان
العيون في مشاهير سادس القرون ـ ذيل تاريخ دمشق ـ : 322 ، سير أعلام النبلاء
20 |723 ، تذكرة الحفاظ 4|1313 ، العبر 4|130 ، الوافي بالوفيات 8|193 ،مرآة الجنان 3|287 ، الأعلاق الخطيرة : 343 ، الفلاكة والمفلوكون : 112 ، النجوم
الزاهرة 5|299 ، البداية والنهاية 12|131 ، بغية الوعاة 2|97 ، شذرات الذهب
أقول : كان له ديوان مشهور ولكنه أخنى عليه الذي أخنى على لبد ، فتلف
وضاع ، شأن أكثرية تراثنا العلمي والأدبي .
ثم ـ في عصرنا هذا ـ جمع شعره الدكتور سعود محمود عبدالجابر من جامعة
قطر ، وحققه وقدم له مقدمة ضافية ، نشرته دار القلم الكويتية سنة 1402 هـ
باسم « شعر ابن منير الطرابلسي » فأسدى بذلك خدمة مشكورة للشعر والأدب .
وقال محقق ديوانه في نهاية كلامه : « ولذا لا غرابة أن تتفق آراء الادباء
والمؤرخين على تقديمه على شعراء عصره ، فابن القلانسي يقول : وكان أديبا شاعرا
عارفا بفنون اللغة وأوزان العروض » .
أما جمال الدين أبو المحاسن فيقول : « وكان ابن منير بارعا في اللغة والعربية
والأدب » .
ويقول محقق الديوان ص 12 : « إن ابن منير شاعر بارع ، وشعره وثيقة
تاريخية لأحداث عصره ، إذ أنه شهد مرحلة تاريخية حافلة بأحداث الشام ، فلقد
عاصر الحروب الصليبية منذ بدايتها . . . فلذلك غلب على شعره الاتجاه الحربي
وكثرت في قصائده صور المعارك وويلاتها . . . ـ إلى أن قال في ص 18 ـ : ويمكن
القول إن شعره الحربي صورة حية ناطقة بصور الكفاح والجهاد في تاريخنا . . .
وشعر ابن منير الحربي يذكرنا بأبي الطيب المتنبي إذ أن الشاعر يبدأ معظم
قصائده الحربية ببدايات قوية تتسم بالتهويل والضجيج . . » .
وأما القصيدة التترية فهي نحو المائة بيت ، فهي في رواية ابن حجة
وموجز قصته أن ابن منير جهز بهدايا سنية ـ مع مملوك له يسمى « تتر »
وكان يهواه كثيرا ـ إلى الشريف أبي الرضا ابن أبي مضر الموسوي (1) ، فتوهم
الشريف أن تتر من ضمن الهدايا فأمسكه ، فلم ير ابن منير حيلة في استرداد مملوكه
إلا أن يهدد الشريف بالنزوع عن التشيع وأنه سيصبح سنيا ! فنجحت الحيلة ،
ولما وقف الشريف على القصيدة تبسم وقال : أبطأنا عليه ، فجهز المملوك تتر
مع هدايا نفيسة .
ومطلع القصيدة هو :
*
*
وعلى التترية شرح آخر لرؤوف جمال الدين ، باسم : بحث في الخلافة أو
شرح الملحمة التترية ، طبع في بيروت من منشورات مؤسسة الأعلمي .
وللتترية تخميس للشيخ إبراهيم بن يحيى العاملي ـ المتوفى سنة 1214 هـ
موجود في ديوانه كما ذكره شيخنا رحمه الله في الذريعة 4|9 ـ 10 .
وألف عمر عبد السلام تدمري كتابا في ترجمة ناظم القصيدة بعنوان
« ابن منير الطرابلسي » وصدر عن دار الجيل ـ بيروت ، سنة 1986 م .
هو شرح على القصيدة المنسوبة إلى الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب
عليهما السلام مما ارتجز به يوم عاشوراء والتي أولها :
والشارح لم يعرف .
أوله : « الحمد لوليه ، والصلاة على نبيه ، . . أما بعد ، لقد التمس مني من
لا يسعني رده . . .» .
آخره : « لكن الواجب على أهل الإسلام . . . » .
نسخة بخط الحسين بن محمد الحدادي ، من 17/ أ إلى 19/ أ ، ضمن
مجموعة كتبها خواجه زاده محمد وجيه الأزميري في القرن الثاني عشر ، في مكتبة
كوبرلي في إسلامبول ، رقم 7 ، ذكرت في فهرسها 1|12 .
التي جمعها الجاحظ من حكم أمير المؤمنين عليه السلام (1) .
لخواجكي زاده مصطفى بن محمد القسطنطيني الرومي القاضي الحنفي ،
المتوفى سنة 998 هـ .
كان قاضي القضاة بالمدينة المنورة ، له عدة مؤلفات بالتركية والعربية .
هدية العارفين 2|437 ، معجم المؤلفين 12|283 ، كشف الظنون :
1714 ، عثمانلي مؤلفلري 1|392 .
لعبد الوهاب بن خواجه أمير أدنه ، وهو إبراهيم بن پيريشا .
طبعه المحدث الارموي سنة 1382 هـ مع شرح ابن ميثم البحراني وشرح
الرشيد الوطواط .
لمحمد العمري .
منه مخطوطة في المكتبة الوطنية في باريس ، ذكرها آلورث في فهرسها
1|3954 ، وذكرها بروكلمن 1|44 من الأصل الألماني و1|179 من الترجمة
العربية .
نسخة مخطوطة في مكتبة آيا صوفيا في إسلامبول ، رقم 5577 .
لجمالي خلوتي إسماعيل بن عبد الله الرومي الصوفي ، المتوفى سنة 899 هـ .
سماه « زبدة الأسرار في شرح كلمات حيدر الكرار » فاتنا ذكره في
حرف الزاي ، يأتي في المستدرك إن شاء الله تعالى .
للفضل بن أحمد بن أبي طاهر .
منه مخطوطة كتبت سنة 686 ، في المكتبة السليمانية في إسلامبول ، من
كتب آيا صوفيا ، ضمن المجموعة رقم 9 | 2052 .
وعنها مصورة في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، رقم الفيلم 270 كما في
فهرس مصوراتها 1|447 ، يأتي في حرف الكاف باسمه « كنز الحكمة » .
وهي التي أنشأها الفرزدق في مدح الإمام زين العابدين علي بن الحسين بن
علي بن أبي طالب عليهم السلام بمحضر هشام بن عبد الملك في المسجد الحرام ، أولها :
والشرح لبعض أفاضل العامة من أعلام القرن العاشر أو قبل ذلك ، ألفه
أوله : « الحمد لله رب العالمين ، أما بعد فقد سنح لي بعد الفراغ من تفسير
القرآن أن أتوسل بحبيب الرحمن وأهل بيته (عليهم السلام) ، سيما بالذي هو دوحة
شجرة الولاية ، وثمرة أغصان النبوة ، ألا وهو علي بن الحسين . . . ».
مخطوطة منه ضمن مجموعة من مخطوطات القرن العاشر ، في مكتبة البرلمان
الإيراني السابق ، رقم 6882 ، وصفت في فهرسها ، القسم الثالث من الجزء العاشر
ص : 1534 .
راجع الذريعة 14|13 ـ 14 .
وعلى الميمية هذه شروح كثيرة أحسنها شرح شيخنا العلامة السماوي
النجفي ـ المتوفى سنة 1370 هـ سماه : « الكواكب السماوية » طبع في حياته في
النجف الأشرف ، ويطبع الآن ثانية في بيروت من قبل دار الأضواء .
للإمام الوبري ، أحمد بن محمد الخوارزمي ، من أعلان القرن السادس .
وهو أول من شرح هذا الكتاب كما تنبه له ونبه عليه العلامة الشيخ
ضياء الدين بن يوسف الشيرازي ـ المتوفى سنة 1408 هـ في فهرس مكتبة
سبهسالار في طهران 2|123 .
للفخر الرازي ، محمد بن عمر بن حسين التيمي البكري الشافعي
الأشعري ، الطبرستاني الأصل ، الرازي المولد ، نزيل هراة والمتوفى بها ، المشتهر
بالفخر الرازي وبابن خطيب الري (3|544 ـ 606 هـ) .
*
*
للسيد صدر الدين علي بن ناصر الحسيني السرخسي ، من أعلام القرن
السابع الهجري .
سماه : « أعلام نهج البلاغة » ، يأتي الكلام عنه وعن سائر شروح
« نهج البلاغة » القديمة في مقال خاص في أحد الأعداد الآتية إن شاء الله .
لابن الساعي ، وهو تاج الدين أبو طالب علي بن أنجب بن عثمان بن عبد الله
الخازن البغدادي الشافعي ، المؤرخ الأديب ، خازن الكتب بالمدرسة المستنصرية
(593 ـ 674 هـ) .
لابن أبي الحديد ، عزالدين أبي حامد عبد الحميد بن هبة الله المعتزلي الشافعي
المدائني البغدادي ، الأديب الاصولي المتكلم ، المولود سنة 586 هـ والمتوفى سنة
656 هـ .
مطبوع في كل من مصر وإيران ولبنان مكررا بحيث يعسر إحصاء
طبعاته (1)
لقوام الدين يوسف بن الحسن الحسيني الشيرازي الرومي الحنفي ، المتوفى
سنة 922 ، المعروف بقاضي بغداد ، انتقل منها إلى ماردين ثم إلى بورسه ، وكان
مدرس المدرسة السلطانية بها ، وله عدة مؤلفات منها شرحه على نهج البلاغة ، صدره
الشقائق النعمانية : 190 ، الكواكب السائرة 1|319 ، شذرات الذهب
8 | 85 ، كشف الظنون : 1991 ، هدية العارفين : 2|564 ، الذريعة 14|154 ،
مصادر نهج البلاغة 1|230 .
رأيت منه نسختين في مكتبة السلطان أحمد الثالث ، في طوبقبو سراي في
إسلامبول ، رقم 2314 Aعلى إحداهما خطه .
نسخة في المكتبة الأحمدية ، في جامع الزيتونة بتونس ، رقم 4669 ، كتبت
سنة 996 هـ .
لأبي رياش أحمد بن إبراهيم القيسي أو الشيباني ، المتوفى سنة 339 هـ ،
يمامي سكن البصرة ، ترجم له التنوخي في نشوار المحاضرة ، والثعالبي في يتيمة
الدهر 2|412 ، وقال : كان أبو رياش باقعة في حفظ أيام العرب وأنسابها
وأشعارها غاية بل آية في هذ دواوينها وسرد أخبارها ، مع فصاحة وبيان وإعراب
وإتقان . . . » .
وله ترجمة في معجم الادباء 1|74 ، إنباه الرواة 1|25 و4|118 وقال :
« كان أبو رياش نابغة في حفظ أيام العرب وأنسابها وأشعارها . . . » .
وله ترجمة في الوافي بالوفيات 6|205 ، بغية الوعاة 1|409 ، والبلغة : 14
رقم 24 ، وطبقات الزبيدي : 165 .
والهاشميات هي سبع قصائد للكميت ، وهي من غرر قصائده ، بل من
ولملا عباس الزيوري البغدادي الحلي ـ المتوفى سنة 6|1315 هـ « تخميس
الهاشميات » .
والكميت هو أبو المستهل الكميت بن زيد بن خنيس بن مجالد المضري
الأسدي الكوفي ، ولد سنة 60 هـ ، واستشهد في العهد الاموي سنة 126 هـ .
ولما عرض الهاشميات على الفرزدق قال له : « يا بن أخي أذع ثم أذع ،
فأنت والله أشعر من مضى وأشعر من بقي » .
وأخباره في الأغاني 15|113 طبعة بولاق ، ومعجم الشعراء ـ للمرزباني ـ :
347 ، والموشح : 191 ، وفهرست النديم : 179 ، الشعر والشعراء ـ لابن قتيبة :
368 ، وأوسع ما كتب عن الكميت وأجمعه فوائد هو ما كتبه شيخنا العلامة
الأميني ـ رحمه الله ـ في موسوعته القيمة « الغدير » 2|180 ـ 212 ، ولعبد المتعال
الصعيدي : كتاب : « الكميت بن زيد شاعر العصر المرواني » طبع بالقاهرة ،
ولصلاح الدين نجا : « الكميت بن زيد الأسدي شاعر الشيعة السياسي » طبع في
بيروت .
وراجع سزگين ، الترجمة العربية ، المجلد الثاني ، الجزء الثالث : 51 ـ 56 ،
مخطوطته :
يوجد من شرح الهاشميات هذا نسخة في دار الكتب المصرية .
طبعاته :
طبع في ليدن سنة 1904 م مع مقدمة وتصحيحات بالألمانية ليوسف
هوروفتس .
وطبع بالقاهرة في مطبعة شركة التمدن الصناعية سنة 1912 م مع مقدمة
وطبع في بيروت بتحقيق الدكتور داود سلوم والدكتور نوري القيسي ، من
منشورات عالم الكتب .
لمحمد شاكر الخياط النابلسي ، المعاصر .
طبع في مصر سنة 1321 هـ ، وثانية سنة 1331 هـ .
لمحمد محمود الرافعي المصري .
طبع بالقاهرة سنة 1928 م .
لجمال الدين القاسمي ، وهو محمد جمال الدين بن محمد سعيد القاسمي
الدمشقي (1283 ـ 1332 م) .
ترجم له الزركلي في الأعلام 2|135 وأطراه بقوله : « إمام الشام في
عصره » وقال : « اطلعت له على 72 مصنفا منها » فعد بعضها ومنها
« شرف الأسباط » .
وأشهر كتبه تفسيره المسمى « محاسن التأويل » المشتهر بتفسير القاسمي ،
وأفرد ابنه ظافر كتابا عن حياته سماه « جمال الدين القاسمي وعصره » مطبوع .
ومن مؤلفاته : ميزان الجرح والتعديل ، وكتب عليه الشيخ محمد حسين
كاشف الغطاء ـ رحمه الله ـ مؤاخذات ونقودا سماه : « عين الميزان » طبع بصيدا سنة
1330 . وكتب الشيخ محمد بهجة البيطار تلميذ القاسمي ردا عليه ودفاعا عن
راجع الذريعة 4|211 و15|373 .
و« شرف الأسباط » طبع بدمشق سنة 1331 هـ .
للنبهاني ، يوسف بن إسماعيل بن يوسف من بني نبهان (1265 ـ 1350 هـ) ،
ولد في قرية « إجزم » التابعة لحيفا بفلسطين ، وتعلم بالأزهر ، وتولى رئاسة محكمة
الحقوق في بيروت ، وقد طبع له في مصر وبيروت ما يناهز الخمسين كتابا .
ترجم لنفسه في كتابه هذا « الشرف المؤبد » ص 140 ـ 143 ، وترجم له
الزركلي ترجمة حسنة في الأعلام 8|218 ، كما أن له ترجمة في الأعلام الشرقية
3|133 ، وأعلام الأدب 2|343 ، وكتاب « علماؤنا » ـ لكامل محيي الدين
الداعوق ـ : 130 ، ومعجم المؤلفين 13|275 .
والكتاب طبع في بيروت .
ترجمه المولوي محمد عبدالحكيم شرف القادري إلى اللغة الاردية وسماه
« بركات آل الرسول » وطبع في لاهور سنة 1980 كما في مرآة التصانيف ص
234 .
للرصاص ، أحمد بن الحسن بن محمد بن الحسن اليمني ، المتوفى سنة 621 هـ ،
مصادر الفكر اليمني : 104 .
ترجم له الزركلي في الأعلام 1|219 وذكر له هذا الكتاب وأن منه
نسخة في الأمبروز يانا في ميلانو .
ونسخة في مكتبة الجامع الكبير في صنعاء باليمن ، كتبت سنة 1059 هـ ،
نسختان في المكتبة الغربية في جامع صنعاء ، وصفتا في فهرسها : 120
و 185 .
للاستاذ حسن أحمد لطفي المصري .
مطبوع بمصر سنة 1367 هـ .
لپير غلام دستگير نامي الباكستاني .
طبع في مطبعة الهلال في لاهور سنة 1376 هـ .
للمولوي محمد حنيف اختر خانيوال الباكستاني .
طبع في المطبعة العلوية الرضوية في فيصل آباد في الباكستان سنة 1972 .
ذكر في مرآة التصانيف : 219 .
لإسماعيل اليوسف .
طبع في بيروت سنة 1383 هـ .
*
*
للحاكم الحسكاني ، وهو أبو القاسم عبيدالله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن
حسكان القرشي العامري النيسابوري الحنفي ، يعرف بالحاكم والحسكاني والحذاء
وبابن الحذاء والكريزي ، من أعلام القرن الخامس ، توفي بعد سنة 470 هـ .
حدث عن الحاكم النيشابوري وأبي طاهر ابن محمش وابن فنجويه
الدينوري وابن منجويه أحمد بن علي الحافظ وخلق كثير .
ترجم له تلميذه الملازم له عبدالغافر الفارسي في السياق « تاريخ نيشابور » (1) وترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 18|268 ووصفه بالإمام المحدث البارع . . . وصنف وجمع وعني بهذا الشأن . . .
وله ترجمة في الجواهر المضيئة 1|338 ، وفي تذكرة الحفاظ 3 |1200
وفيه : « الحافظ ، شيخ متقن ، ذو عناية بعلم الحديث . . . » ، تاج التراجم : 40 ،
معالم العلماء ، لابن شهر آشوب : 78 ، رياض العلماء 3|256 و 296 .
والكتاب في الآيات النازلة في أمير المؤمنين وسائر أهل البيت
عليهم السلام ، وهو من أحسن ما كتب بهذا الصدد وأوسعها وأتقنها ، أورد فيه
210 آية مما نزل فيهم عليهم السلام مستدلا بأحاديث مسندة رواها عن شيوخه
بأسانيدهم وتبلغ نحو الألف ومائتي حديث ، على أنه ألفه بسرعة واستعجال ، قال
في آخره : « قد علقت على ما وصلت اليد إليه من هذا الباب على العجلة حتى
أتيت على كل ما نزل فيهم أو فسر فيهم أو حمل عليه . . . » .
وهناك « مختصر شواهد التنزيل » منه مخطوطة في المتحف البريطاني .
وفي مكتبة جامع مسجد في بومبي كتاب مخطوط لأحد علماء الزيدية
باسم : « جزء في فضائل علي » منتخب من شواهد التنزيل .
وهذا مما أفادنيه صديقي الاستاذ محمد سعيد الطريحي حفظه الله ، ولعل هذا المنتخب غير المختصر الذي في المتحف البريطاني .
مخطوطات الكتاب
1 ـ مخطوطة كتبت في القرن الحادي عشر ، في كلية الآداب بجامعة طهران ،
رقم 72 ، من كتب مكتبة إمام الجمعة في كرمان المهداة إليها ، ولها فهرس خاص
ذكرت فيه ص 95 .
2 ـ مخطوطة في صنعاء ، بخط أحمد بن ناصر الملصي ، كتبها سنة 1300 ، وفي
236 ورقة كما في مجلة « المورد » البغدادية ، المجلد الثالث ، العدد الثاني ص 281 ،
ولابد وأن كانت هناك نسخة أقدم منها فنسخت هذه عليها .
3 ـ نسخة في مكتبة آية الله المرعشي النجفي العامة في قم ، كتبت سنة
1380 ، بأول المجموعة رقم 2997 ، ذكرت في فهرسها 8|169 .
4 ـ نسخة كتبت سنة 1361 في 148 ورقة ، في المكتبة الغربية بالجامع
الكبير في صنعاء ، رقم 108 علم الكلام ، ذكرت في فهرسها ص 185 .
5 ـ نسخة في مكتبة جامع مسجد في بومبي ، رقم 352 ، عن مذكرات
الاستاذ الطريحي حفظه الله .
6 ـ نسخة في مكتبة الأوقاف المركزية في مدينة السليمانية في شمال
العراق ، كتبها أحمد بن يوسف بن حسين سنة 1197 ، بخط نسخ جميل والعناوين
بخط بارز أحمر ، وعليها ختم الوقفية من قبل الوزير أحمد باشا الباباني ، وتقريظان
منظومان ، وبأولها تعريف بالمؤلف ، راجع فهرسها 1|43 .
طبعات الكتاب
والكتاب قام بتحقيقه زميلنا العلامة المحقق الشيخ محمد باقر المحمودي
حفظه الله ورعاه على المخطوطة رقم 1 المذكورة آنفا ولم يجد يومئذ غيرها ، وطبعه في
بيروت عام 1393 ، جزءان في مجلد .
ثم أعاد النظر فيه وقابله مع المخطوطة رقم 3 وأصلح كثيرا من خلله
وأزال عيوبه وصفه من جديد ، وهو الآن تحت الطبع وسوف يصدر من منشورات
وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في طهران في أربعة أجزاء .للبحث صلة . . .