صلةقبل

الشيخ المفيد..

دراسة في كتبه الكلامية






الشيخ محمد علي الحائري الخرم آبادي


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين ، واللعن على أعدائهم إلى يوم الدين .
وبعد : فإن التحقيق في حياة العظماء الذين صاروا سببا لتحولات عظيمة في عالم العلم والفكر ، لابد أن يكون بعد التحقيق في المجتمع الذي عاشوا فيه من الناحية السياسية والدينية والفكرية .
ونحن الآن في قبال شخصية لها أبعاد مختلفة ، كل بعد منها يحتاج إلى تحقيقات واسعة في جهات شتى ، وشخصية المفيد ـ رحمه الله ـ تشبه محيطا مواجا لا يمكن الغوص فيه وسبر أعماقه بسهولة لكل أحد ، بل يحتاج إلى المحققين الكبار الذين يستطيعون أن يتحفونا بنفائس من جواهر هذا الخضم الزاخر .
الشيخ المفيد ـ رحمه الله ـ متكلم ومحدث وفقيه واصولي وفيلسوف ومؤرخ ، وبكلمة واحدة هو موسوعي الثقافة جامع لعلوم عصره ، وقد برز في جميع المعارف الاسلامية ، واشتهر في الآفاق ، إلى الحد الذي لا يقدر كبار علماء الاديان وأصحاب المذاهب والآراء مقاومته في البحث والمناظرة ، وكان يتغلب عليهم ويفلجهم بالحجة الواضحة والبرهان الدامغ وهم أعلام الاديان وفحول العلماء


( 91 )

وأساطين المذاهب .
وهذا أمر اعترف به جميع المؤرخين حتى المتعصبين منهم ، فلاجل ذلك يأملون موته ، وبزعمهم الباطل يطلبون من الله التخلص منه . فهذا الذهبي في كتابه « العبر في خبر من غبر » يقول : « والشيخ المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان البغدادي الكرخي ، ويعرف أيضا : بابن المعلم ، عالم الشيعة وإمام الرافضة ، وصاحب التصانيف الكثيرة . قال ابن أبي طي في تاريخه ـ تاريخ الامامية ـ : هو شيخ مشايخ الطائفة ، ولسان الامامية ، ورئيس الكلام والفقه والجدل ، وكان يناظر أهل كل عقيدة مع الجلالة العظيمة ، في الدولة البويهية .
قال ـ أي ابن أبي طي ـ : وكان كثير الصدقات ، عظيم الخشوع ، كثير الصلاة والصوم ، خشن اللباس . وقال غيره : كان عضد الدولة ربما زار الشيخ المفيد . وكان شيخا ربعة نحيفا أسمر ، عاش ستا وسبعين سنة ، وله أكثر من مائتي مصنف ، كانت جنازته مشهورة ، وشيعه ثمانون ألفا من الرافضة والشيعة والخوارج ، وأراح الله منه [ ! ] وكان موته في رمضان رحمه الله » (1) .
ويذكر ابن كثير في تاريخه أن : « عبيدالله بن عبد الله بن حسين أبو القاسم الخفاف ، المعروف بابن النقيب ، كان من أئمة السنة ، وحين بلغه موت ابن المعلم فقيه الشيعة سجد لله شكرا ، وجلس للتهنئة ، وقال : ما أبالي أي وقت مت بعد أن شاهدت موت ابن المعلم » (2) .
نعم ، هكذا يتمنون موت من تربى في حجر مدرسة أهل بيت الوحي والرسالة عليهم السلام ؟!
فبعد أن مضى من انبثاق الاسلام أكثر من ثلاثة قرون ، ما تفتأ السلطة الحاكمة والايادي الخبيثة المتصلة بها لحظة واحدة عن الضغط والمكر والغدر واللئامة في حق أهل بيت النبوة ، وهدم مذهبهم ، ومحو الآثار والمعارف الاسلامية
____________
(1) العبر في خبر من غير 3|15 و114 ، طبع دائرة المطبوعات والنشر في الكويت 1961 .
(2) البداية والنهاية في التاريخ ـ لابن كثير ـ 12|18 ، طبع مطبعة السعادة المصرية .

( 92 )

التي صدرت من بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه .
فبنو أمية ، فعلوا ما فعلوا في حق علي وأولاده الكرام ـ عليهم السلام ـ ، وآل العباس ـ أيضا ـ بلغوا في ظلم آل الله واضطهادهم ما لم يسبقهم إليه سابق حتى قيل في ذلك :

تالله ما فعلت أمية فيهم * معشار ما فعلت بنو العباس

ففي مجتمع بهذه الخصوصية ، والآفاق السوداء ، أقام المفيد ـ رحمه الله ـ علم الانتصار لسيد المظلومين أمير المؤمنين علي وأولاده المعصومين ـ عليهم السلام ـ ، وتحمل في هذا السبيل جميع المصائب والمكاره من الطعن واللعن والطرد والتبعيد .
حارب المفيد ـ رحمه الله ـ بسيف اللسان والقلم ، فقال وأفاد وكتب ، حتى خضع له أكابر عظماء العصر من المتكلمين والفقهاء والمحدثين وغيرهم .
وقد قبلت الاوساط العلمية الاسلامية ما أسسه في المعارف الاسلامية مما استقاه من أهل بيت الوحي والسفارة .
ولم ترق هذه العظمة لبعض المتعصبين الذين ليس لهم أي شأن من شؤون الانسانية ، فوجهوا إليه شتى التهم التي كانوا متخصصين في اختراعها متفننين في ابتداعها .
فهذا الخطيب البغدادي بلغ الغاية في خباثة اللسان في الطعن على شيخنا المعظم ، قال في تاريخه : " محمد بن محمد بن النعمان ، أبو عبد الله ، المعروف بابن العلم ، شيخ الرافضة ، والمتعلم على مذاهبهم ، صنف كتبا كثيرة في ضلالاتهم والذب عن اعتقاداتهم ومقالاتهم ، والطعن على السلف الماضين من الصحابة والتابعين وعامة الفقهاء المجتهدين ، وكان أحد أئمة الضلال ، هلك به خلق من الناس إلى أن أراح الله المسلمين منه ، ومات في يوم الخميس ثاني شهر رمضان من سنة ثلاث عشر وأربعمائة » (3) .
____________
(3) تاريخ بغداد ـ للحافظ أبي بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي ـ 3|231 ، مطبعة السعادة المصرية ، عام 1349 هـ .
( 93 )

نعم ، لا نتعجب من ذلك ، لان الخفاش لا يقدر على أن يتحمل ضوء الشمس الساطع .
لقد صرف الشيخ المفيد ـ رحمه الله ـ عمره الشريف في سبيل الحق والحقيقة ، وكان حاصل هذه الجهود المبذولة زهاء مائتي كتاب ورسالة ، حررها في الموضوعات المختلفة .
والتحقيق حول آثار هذا المفكر الاسلامي الشيعي الكبير المؤسس ، الذي تخرجت من مدرسته شخصيات إسلامية عظيمة ، يفتخر بهم التاريخ والامة الاسلامية ، كالشيخ الطوسي ، والقاضي الكراجكي ، والشريف السيد المرتضى علم الهدى وغيرهم . . . التحقيق حول هذه الآثار يجب أن يتم بيد رجال ذوي همم عالية ، كي يؤدوا للشيخ المفيد ـ رحمه الله ـ بعض حقوقه .
ويكفي في الدلالة على عظمة شخصيته ـ رحمه الله ـ التوقيع المبارك الصادر من الناحية المقدسة لمولانا صاحب الامر بقية الله الاعظم عجل الله تعالى فرجه الشريف .

التوقيع المبارك

« للاخ السديد ، والولي الرشيد ، الشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد ابن النعمان ـ أدام الله إعزازه ـ ، من مستودع العهد المأخوذ على العباد .
بسم الله الرحمن الرحيم ، أما بعد : سلام عليك أيها الولي المخلص في الدين ، المخصوص فينا باليقين ، فإنا نحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو ، ونسأله الصلاة على سيدنا ومولانا نبينا محمد وآله الطاهرين ، ونعلمك أدام الله توفيقك لنصرة الحق وأجزل مثوبتك على نطقك عنا بالصدق . . . » .
وبالتدقيق في مفاد ما ورد من الناحية المقدسة وكلماتها وعباراتها ، تتبين لنا عناية صاحب الامر ـ عليه السلام ـ المخصوصة ، بالنسبة إلى الشيخ المفيد رضوان الله تعالى عليه .


( 94 )

وفقدان الشيخ المفيد ـ رحمه الله ـ مصيبة عظيمة لاهل البيت ـ عليهم السلام ـ ولمحبيهم وشيعتهم ، فإنه :

. . . . . . . . . . . * يوم على آل الرسول عظيم

اهتم الشيخ المفيد ـ رحمه الله ـ في تآليفه القيمة اهتماما بالغا بإحياء شخصية أهل البيت ـ عليهم السلام ـ ، ونشر فضائلهم ومناقبهم ، وقد خصص زهاء أربعين أثرا من آثاره الهامة بتلك الذوات المقدسة ، خاصة في موضع إمامة سيد المظلومين أمير المؤمنين علي ـ عليه السلام ـ .
نذكر هنا ثبتا منها في هذا النطاق ، بإذن الله تعالى :

(1)
الافصاح في إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام

الذريعة 2|258 رقم 1051 ، الفهرست ـ للطوسي ـ : 158 ( 4) ، رجال النجاشي : 399 (5) . تاريخ التراث العربي 2|278 (6) ، أعيان الشيعة 9|423 (7) ، معجم المؤلفين 11|306 (8) الاعلام ـ للزركلي ـ 7 | 21 (9) ، معجم رجال الحديث 17|202 .
____________
(4) الفهرست ، للطوسي ، طبع المكتبة المرتضوية ، النجف الاشرف ، وكل ما ننقل عن هذا الكتاب فمن هذه الطبعة .
(5) رجال النجاشي ، الطبعة الحروفية الجديدة ، مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين في الحوزة العلمية ـ قم 1407 ه ، وكل ما ننقل عن هذا الكتاب فمن هذه الطبعة .
(6) تاريخ التراث العربي ، لسزكين ، تعريب : محمود فهمي حجازي وفهمي أبوالفضل ، طبع الهيئة المصرية العامة للكتاب 1978 كل ما ننقل عن هذا الكتاب فمن هذه الطبعة .
(7) أعيان الشيعة ، للسيد محسن الامين ، طبع دار التعارف للمطبوعات|بيروت 1403 هـ ـ 1983 م ، وكل ما ننقل عن هذا الكتاب فمن هذه الطبعة .
(8) معجم المؤلفين ، لعمر رضا كحالة ، مطبعة الترقي|دمشق 1380 هـ ـ 1960 م ، وكل ما ننقل عن هذا الكتاب فمن هذه الطبعة .
(9) الاعلام ، للزركلي ، طبع دار العلم للملايين|بيروت ـ لبنان ، وكل ما ننقل عن هذا الكتاب فمن هذه الطبعة .

( 95 )

نسخة منه في مكتبة المجلس النيابي الايراني في طهران ، رقم 10547 غير المفهرس .
نسخة في مكتبة الامام الحكيم العامة ، في النجف الاشرف ، مذكورة في فهرسها 1|66 .
وعرف العلامة الرازي في الذريعة ست نسخ اخرى رآها فراجع .
طبع في النجف الاشرف ، المطبعة الحيدرية ، سنة 1368 ، في 136 صفحة ، وفي إيران بالاوفسيت ، ضمن كتاب « عدة رسائل للشيخ المفيد ـ رحمه الله ـ » ، منشورات مكتبة المفيد ـ قم ، من صفحة 1 ـ 163 .

(2)
الارشاد في معرفة حجج الله على العباد

في تواريخ الائمة الطاهرين الاثني عشر ـ عليهم السلام ـ والنصوص عليهم ومعجزاتهم وطرف من أخبارهم وغير ذلك .
الذريعة 1|509 رقم 2506 ، الفهرست ـ للطوسي ـ : 158 ، رجال النجاشي : 399 ، بحار الانوار 1|7 ، أعيان الشيعة 9|423 ، معجم رجال الحديث 17|202 ، ريحانة الادب 5|363 ، تاريخ التراث العربي 2 |278 ، الاعلام ـ للزركلي ـ 7|21 .
وعرف سزكين 11 نسخة منها فراجع .
وطبع في طهران على الحجر سنة 1295 و1298 و1303 و1317 و1320 و1377 و1377 أيضا ، وفي تبريز سنة 1285 و1308 هـ ، وفي أصفهان على الحروف سنة 1364 هـ ، وفي النجف الاشرف بالمطبعة الحيدرية .
وترجمه إلى الفارسية المولى محمد مسيح الكاشاني ـ المتوفى قبل 1125 هـ ـ بعنوان « التحفة السليمانية » وطبع في إيران سنة 1303 هـ كما في الذريعة .


( 96 )

(3)
أقسام المولى في اللسان

رسالة في تحقيق أقسام المولى في اللسان العربي وبيان معانية العشرة ، والمراد منه في قوله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ في حديث الغدير : « من كنت مولاه فعلي مولاه » .
الذريعة 2|272 ، رجال النجاشي : 401 ، أعيان الشيعة 9|423 ، ريحانة الادب 5|363 ، معجم رجال الحديث 17|204 .
نسختان منها في مكتبة المجلس النيابي الايراني ، في طهران ، مذكورتان في فهرسها 7|17 [ 21| 8 ] وأيضا ـ 7|272 ضمن مجموعة .
ورأيت ثلاث نسخ منها في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، مذكورة في فهرسها 1|93 ضمن المجموعة (78) ، وفي ص 269 ضمن المجموعة (243 ) ، وفي ص 285 ضمن المجموعة (255) .
طبعت في النجف الاشرف ، من منشورات مكتبة دار الكتب التجارية ، مع المسائل الجارودية ، ورسالة في النص على أمير المؤمنين بالخلافة ، والثقلان ، من صفحة 20 ـ 28 ، وفي إيران ضمن « عدة رسائل للشيخ المفيد » ، نشر مكتبة المفيد ـ قم ، من صفحة 186 ـ 193 .

(4)
الايضاح في الامامة

بدأ فيه برد شبهات العامة وأدلتهم على إثبات الخلافة ، ثم ذكر أدلة إمامة المعصومين عليهم السلام .
الذريعة 2|490 رقم 1925 ، الفهرست ـ للطوسي ـ : 158 ، رجال النجاشي : 399 ، أعيان الشيعة 9|423 . معجم رجال الحديث 17|202 ، ريحانة


( 97 )

الادب 5|363 ، تاريخ التراث العربي 2|278 ، معجم المؤلفين 11|306 .
وقد صرح الشيخ المفيد ـ قدس سره ـ في كتاب « الايضاح » في الفصل الاخير من كتابه « الفصول العشرة في الغيبة » فقال : « ورسمت منه جملة مقنعة في آخر كتابي المعروف ـ بالايضاح ـ ، فمن أحب الوقوف على ذلك فليلتمسه » (10) .
توجد منه نسخة في مكتبة السيد محمد مهدي ، في ضلع فيض آباد الهند ، في (الماري ـ 3) كما في فهرسها (11) .

(5)
إيمان أبي طالب

استدل فيه على إيمان أبي طالب ، وولائه ونصرته ومحبته لرسول الله ـ صلى الله عليه وآله ـ بدافع العقيدة والاسلام لابدافع العصبية القبلية .
الذريعة 2|513 رقم 2016 ، رجال النجاشي : 399 ، أعيان الشيعة 9|423 ، معجم رجال الحديث 17|203 ، ريحانة الادب 5|363 ، تاريخ التراث العربي 2|278 ، الاعلام ـ للزركلي ـ 7|21 ، وذكره العلامة المجلسي من مصادر البحار في 1|7 .
نسختان منه في مكتبة المجلس النيابي الايراني في طهران ، مذكورة في فهرسها 7|27 [ 3|8 ] و7|272 ضمن مجموعة .
ونسخة في مكتبة الامام الحكيم ، في النجف الاشرف ، مذكورة في فهرسها 1|82 [ 433 م ] .
ونسخة في مكتبة ملك ، في طهران ، ضمن المجموعة 6151 رقم 4 .
طبع في العراق ضمن مجموعة « نفائس المخطوطات » سنة 1372 هـ ، وضمن « عدة رسائل للشيخ المفيد » من الصفحة 298 إلى 317 من منشورات
____________
(10) الفصول العشرة في الغيبة ، المطبوع ضمن « عدة رسائل للشيخ المفيد » ، ص 381 ، إيران ـ قم ، مكتبة المفيد .
(11 ) الذريعة 2|490 .


( 98 )

مكتبة المفيد | إيران ـ قم .

(6)
تفضيل الأئمة ـ عليهم السلام ـ على الملائكة

حول المفاضلة بين الائمة الهداة المهديين من آل محمد ـ عليهم السلام ـ والملائكة ، والقول بأن الائمة المعصومين ـ عليهم السلام ـ أفضل منهم .
الذريعة 4|358 رقم 1557 ، رجال النجاشي : 401 ، أعيان الشيعة 9|423 ، معجم رجال الحديث 17|204 ، ريحانة الادب 5|364 .

(7)
الجمل

أو « الجمل : النصرة في حرب البصرة » .
أو « النصرة لسيد العترة في أحكام البغاة عليه بالبصرة » .
استوفى الكلام فيها ـ رحمه الله ـ عن فتنة الجمل بالبصرة ومقالات الناس فيها وحكم المتولين للقتال بها .
وذكر الشيخ والنجاشي كل واحد من العنوانين كتابا مستقلا .
الذريعة 24|177 رقم 919 ، الفهرست ـ للطوسي ـ : 158 ، رجال النجاشي : 402 ، أعيان الشيعة 9|423 ، معجم رجال الحديث 17|205 ، ريحانة الادب 5|. . . . ، تاريخ التراث العربي 2|279 ، معجم المؤلفين 11|306 .
عرف الشيخ الطهراني ـ رحمه الله ـ في الذريعة نسختان منها : الاولى عند السيد أبوالقاسم الاصفهاني المحرر ، والثانية في مكتبة آل كاشف الغطاء .
ونسخة منها في مكتبة المجلس النيابي الايراني ، في طهران ، رقم 10593 .
ونسخة في مكتبة الامام الرضا ـ عليه السلام ـ في مشهد ، رقم 7870 .
طبع في المطبعة الحيدرية في النجف الاشرف أولا ، وطبع ثانية في سنة


( 99 )

1368 هـ في 218 صفحة ، وثالثة بالاوفسيت في قم ، من منشورات مكتبة الداوري .

(8)
تفضيل أمير المؤمنين على سائر الصحابة

أو « على سائر البشر » .
أو « على جميع الانبياء غير محمد ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ » .
الذريعة 4|358 رقم 1561 ، رجال النجاشي : 401 ، أعيان الشيعة 9|423 ، ريحانة الادب 5|364 ، معجم رجال الحديث 17|205 .
نسخة منه في مكتبة كلية الآداب في جامعة أصفهان ، مذكورة في « نسخه هاي خطي » لدانش پژو 5|304 مجموعة 40 رقم 2 .
نسختان في مكتبة المجلس النيابي الايراني ، في طهران ، مذكورة في فهرسها 7|50 و7|272 ضمن مجموعة .
رأيت أربع نسخ منها في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، مذكورة في فهرسها 1|94 ضمن مجموعة رقم (78) ، وصفحة 268 ضمن مجموعة رقم (243) ، وصفحة 286 ضمن مجموعة رقم ( 255) ، وفي 3|334 ضمن مجموعة رقم (1161) .

(9)
مسألة في النص الجلي

أو « رسالة في النص على أمير المؤمنين بالخلافة » .
وهي صورة مناظرة دارت بين شيخنا المفيد مع القاضي أبي بكر محمد ابن الطيب بن محمد بن جعفر البصري الباقلاني .
الذريعة 20|397 رقم 3646 ، رجال النجاشي : 401 ، أعيان الشيعة


( 100 )

9|423 ، معجم رجال الحديث 17|204 ، تاريخ التراث العربي 2 |278 .
نسختان منه في مكتبة المجلس النيابي الايراني بطهران ، مذكورة في فهرسها 7|65 [ 25|8 ] و7|272 ضمن مجموعة .
ورأيت ثلاث نسخ منها في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، مذكورة في فهرسها 1|96 ضمن مجموعة ( 78) ، وفي صفحة 268 ضمن مجموعة (243) ، وفي صفحة 286 ضمن مجموعة (255) .
نشره الشيخ محمد حسن آل ياسين في مجموعة « نفائس المخطوطات » في بغداد ، وفي النجف الاشرف مع رسالة « الثقلان » وغيرها من منشورات مكتبة دار الكتب التجارية ، وفي إيران ضمن « عدة رسائل للشيخ المفيد » من منشورات مكتبة المفيد ـ قم .

(10)
كتاب في
إمامة أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ من القرآن

الذريعة 2|341 رقم 1358 ، رجال النجاشي : 400 ، أعيان الشيعة 9 | 423 ، معجم رجال الحديث 17|204 ، ريحانة الادب 5|363 .

(11)
المسألة المقنعة في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام

الذريعة 20|394 رقم 3634 ، رجال النجاشي : 402 ، أعيان الشيعة 9|423 ، معجم رجال الحديث 17|205 ، ريحانة الادب 5|364 .

* * *

( 101 )

(12)
كتاب : في قوله ـ صلى الله عليه وآله ـ :
« أنت مني بمنزلة هارون من موسى »

رجال النجاشي : 401 ، أعيان الشيعة 9 |. . . . . . ، معجم رجال الحديث 17|205 .

(13)
مسألة : في قوله ـ صلى الله عليه وآله ـ :
« إني مخلف فيكم الثقلين »

يبحث في هذه الرسالة حول ما قاله رسول الله ـ صلى الله عليه وآله ـ :
« إني مخلف فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا وهما كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض » ، ودلالته على إمامة علي أمير المؤمنين وأولاده المعصومين من ولد فاطمة الزهراء ـ سلام الله عليها ـ وفي ولد الحسين بعد أخيه الحسن ـ عليهما السلام ـ .
وهذا الحديث بلغ حد التواتر في النقل ، فقد أخرجه أعاظم علماء المذاهب قديما وحديثا في كتبهم من الصحاح ، والسنن ، والمسانيد ، والتفاسير ، والسير والتواريخ ، واللغة ، وغيرها .
الذريعة 20|394 رقم 3629 ، رجال النجاشي : 401 ، أعيان الشيعة 9|423 ، معجم رجال الحديث 17|205 .
طبعته مكتبة دار الكتب التجارية في النجف الاشرف مع المسائل الجارودية ورسالة في النص على أمير المؤمنين وغيرها ، وطبعته مكتبة المفيد في قم بالاوفسيت ضمن « عدة رسائل للشيخ المفيد » صفحة 176 ـ 182 .

* * *


( 102 )

(14)
الرد على ابن رشيد في الامامة

الذريعة 10 | 178 رقم 369 ، رجال النجاشي : 402 ، أعيان الشيعة 9|423 ، معجم رجال الحديث 17|205 .

(15)
الرد على ابن اخشيد في الامامة

الذريعة 10|176 رقم 362 ، رجال النجاشي : 402 ، أعيان الشيعة 9|423 ، معجم رجال الحديث 17|205 .

(16)
الرد على الخالدي في الامامة

الذريعة 10|194 رقم 488 ، رجال النجاشي : 401 ، أعيان الشيعة 9|423 ، معجم رجال الحديث 17|. . . .

( 17)
الرد على الكرابيسي في الامامة

يمكن أن يكون الكرابيسي هذا هو : أبوعلي الحسين بن علي بن يزيد المهلبي الكرابيسي ، ذكره النديم في الفهرست ، وقال : « وله من الكتب : كتاب (المدلسين) في الحديث ؛ كتاب (الامامة) وفيه غمز على علي ـ عليه السلام ـ » (12) .
الذريعة 10|220 رقم 634 ، النجاشي : 401 ، أعيان الشيعة 9|423 ، معجم رجال الحديث 17|204 .
____________
(12) الفهرست ـ للنديم ـ طبع طهران 1391 هـ : 230 .
( 103 )

(18)
النقض على ابن عباد في الامامة

الذريعة 24 | 288 رقم 1483 ، رجال النجاشي : 399 ، الفهرست ـ للطوسي ـ : 158 ، أعيان الشيعة 9|423 ، معجم رجال الحديث 17|203 ، ريحانة الادب 5|364 .

(19 )
النقض على علي بن عيسى الرماني في الامامة

للشيخ المفيد ـ رحمه الله ـ مواقف مختلفة معه ، ذكر بعضها في « الفصول المختارة » وذكرت أيضا في كتب التراجم فراجع .
الذريعة 24|289 رقم 1494 ، الفهرست ـ للطوسي ـ : 158 ، رجال النجاشي : 399 ، أعيان الشيعة 9|424 ، ريحانة الادب 5|364 ، معجم رجال الحديث 17|203 .

(20)
النقض على غلام البحراني في الامامة

الذريعة 24|289 رقم 1491 ، رجال النجاشي : 401 ، أعيان الشيعة 9|. . . . . . ، معجم رجال الحديث 17|204 .

(21)


النقض على النصيبي في الامامة

الذريعة 24|291 رقم 1509 ، رجال النجاشي : 408 ، أعيان الشيعة 9|423 ، معجم رجال الحديث 17|204 .


( 104 )

(22)
النقض على كتاب الاصم في الامامة

الذريعة 24|290 رقم 1501 ، رجال النجاشي : 400 ، أعيان الشيعة 9 | 423 ، معجم رجال الحديث 17|204 .

(23)
النقض على جعفر بن حرب في الامامة

الذريعة 24|286 رقم 1469 ، رجال النجاشي : 400 ، أعيان الشيعة 9 | 423 ، معجم رجال الحديث 17|203 .

(24)
رسالة إلى الامير أبي عبد الله ، وأبي طاهر بن ناصر الدولة (نصير الدولة) في مجلس جرى في الامامة

الذريعة 5 |198 رقم 916 ، رجال النجاشي : 402 ، أعيان الشيعة 9|423 ، معجم رجال الحديث 17|205 .

(25)
كتاب : في تأويل قوله تعالى : (فاسألوا أهل الذكر)

لان الشيعة تعتقد بأن المقصود من « أهل الذكر » في هذه الآية الكريمة هم الائمة المعصومين من أهل بيت الوحي والسفارة عليهم السلام .
رجال النجاشي : 400 ، أعيان الشيعة 9|423 ، معجم رجال الحديث 17|204 .

** *

( 105 )

( 26)
مسار الشيعة في مختصر تواريخ الشريعة

أو « التواريخ الشرعية » .
رسالة مختصرة حول الايام المباركة والاعياد المذهبية ، ومواليد أئمة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ ووفياتهم ، والاعمال الواردة في تلك الايام عن طرق الائمة الهداة المهديين .
الذريعة 20|375 رقم 3503 ، رجال النجاشي : 401 ، أعيان الشيعة 9|424 ، بحار الانوار 1|7 ، ريحانة الادب 5|364 ، معجم رجال الحديث 17|204 ، تاريخ التراث العربي 2|279 ، الاعلام ـ للزركلي ـ 7|21 .
نسخة منها في مكتبة جستربيتي ، في دبلن بإيرلنده ، ذكرتها مجلة « المورد » العراقية ج 7 ، العدد الاول ، صحفة 205 ، ضمن : ذخائر التراث العربي في مكتبة جستربيتي ، ضمن المجموعة رقم 4358 .
نسخة منها في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، مذكورة في فهرسها 3|73 ضمن المجموعة رقم (882) .
ونسخة بخط زين الدين علي بن فضل ، تلميذ ابن فهد الحلي ، موجودة في مكتبة السيد الصدر في الكاظمية ، ذكرها الشيخ الطهراني في الذريعة .
نسخة في مكتبة مدرسة سبهسالار الجديدة ، في طهران ، ضمن المجموعة رقم 388 .
نسخة في مكتبة الامام الرضا ـ عليه السلام ـ في مشهد ، رقم 2327 .
نسخة في المكتبة المركزية لجامعة طهران ، ضمن مجموعة ، ذكرت في فهرسها 1|4089 .
طبعت في تبريز سنة 1313 هـ مع « توضيح المقاصد ـ للشيخ البهائي ـ ،


( 106 )

وتقويم المحسنين ـ للفيض الكاشاني ـ » .
وطبعت أيضا في مصر سنة 1313 ، مع « شرح القصيدة البائية الحميرية » كما طبعت في طهران سنة 1315 هـ ، ضمن مجموعة « ثمان رسائل » .
ونشرته مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم مع عدة رسائل اخرى ضمن كتاب « مجموعة نفيسة » .

(27)
رسالة في تحقيق الخبر المنسوب إلى النبي : نحن معاشر الانبياء لانورث

من القضايا المشهورة أن السلطة الحاكمة وبعض المسلمين لم يراعوا حرمة سيدة نساء العالمين الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء ـ عليها السلام ـ ، وقابلوها بالاعتداء والكبت ، ولم يحفظوا فيها كرامتها ولا كرامة أبيها رسول الله صلى الله عليه وآله .
ومن تلك المظالم ، منعها من فدك ، نحلة أبيها رسول الله ـ صلى الله عليه وآله ـ ، واستدلوا لذلك بالخبر المنسوب إلى النبي ـ صلى الله عليه وآله ـ : « نحن معاشر الانبياء لا نورث » واستدل الشيخ المفيد ـ رحمه الله ـ في هذه الرسالة بالبرهان القاطع في رد استدلال السلطة الحاكمة بهذا الخبر على فرض صحة نسبته .
الذريعة 20|394 رقم 3631 ، رجال النجاشي : 402 ، أعيان الشيعة 9|423 ، معجم رجال الحديث 17 | 205 .
نسختان منها في مكتبة المجلس النيابي الايراني ، في طهران ، مذكورة في فهرسها 7|272 ضمن مجموعة ، وفي صفحة 105 [ 23|8 ] .
ورأيت نسختين منها في مكتبة آية الله المرعشي العامة ، مذكورة في فهرسها 1|94 ضمن مجموعة رقم (78 ) ، وصفحة 286 ضمن مجموعة رقم (255) .
طبعته مكتبة دار الكتب التجارية في النجف الاشرف مع المسائل الجارودية وغيرها ، وطبعت في إيران ضمن « عدة رسائل للشيخ المفيد » من


( 107 )

منشورات مكتبة المفيد ـ قم .

(28)
المسائل الجارودية

أو « مسائل الزيدية في تعيين الخلافة والامامة في ولد الحسين بن علي عليه السلام » .
الذريعة 20|351 رقم 3368 ، رجال النجاشي : 401 ، أعيان الشيعة 9|423 ، معجم رجال الحديث 17|. . . .
نسخة منها في مكتبة الطهراني بسامراء واخرى بمكتبة الحلي بالنجف ذكرهما الشيخ الطهراني في الذريعة .
وثلاث نسخ منها في مكتبة آية الله المرعشي العامة ـ قم ، مذكورة في فهرسها 1|91 ضمن مجموعة رقم (78) ، وصفحة 267 ضمن مجموعة رقم (243) ، وصفحة 285 ضمن مجموعة رقم (255) .
ونسختان منها في مكتبة المجلس النيابي الايراني ، في طهران ، مذكورة في فهرسها 7|64 [ 15|8 ] ، وصفحة 271 ضمن مجموعة .
طبعته في النجف الاشرف مكتبة دار الكتب التجارية مع رسائل اخرى للشيخ المفيد ـ قدس سره ـ ، وفي إيران ضمن « عدة رسائل للشيخ المفيد » من منشورات مكتبة المفيد ـ قم .

(29)
العيون والمحاسن

الموجود منه الآن ما اختاره الشريف المرتضى ـ رحمه الله ـ بعنوان « الفصول المختارة من العيون والمحاسن » . إلا أن صاحب الذريعة قطع بأن « العيون والمحاسن » موجود وهو كتاب « الاختصاص » فقال : « فهذا الكتاب هو عين


( 108 )

العيون والمحاسن المصرح به في النجاشي وغيره واشتهر بالاختصاص » (13) .
إلا أن « العيون والمحاسن » الذي لخصه الشريف المرتضى ، يشتمل على مناظرات الشيخ المفيد ـ في مباحث الامامة ـ مع المخالفين ورد آرائهم ، وهذا يتفاوت من حيث الاسلوب والموضوع مع كتاب « الاختصاص » ، فراجع . ويؤيد ما ذكرنا ما ذكره العلامة المجلسي ـ قدس سره ـ في مآخذ البحار بأن « كتاب العيون والمحاسن وكتاب الاختصاص » كتابين مستقلين .
الذريعة 16|244 ، رجال النجاشي : 399 ، الفهرست ـ للطوسي ـ : 158 ، بحار الانوار 1|7 ، أعيان الشيعة 9|423 ، ريحانة الادب 5|364 ، معجم رجال الحديث 17|202 ، معجم المؤلفين 11|306 ، تاريخ التراث العربي 2|278 .
عرف الشيخ الطهراني في الذريعة ، وسزكين في تاريخ التراث العربي نسخا من « الفصول المختارة » فراجع .
طبع في العراق في جزءين ، وأعادت طبعه بالاوفسيت مكتبة الداوري في قم .
وزعم سزكين بأنه طبع ثانيا بعنوان آخر فقال : « وطبع مرة ثانية بعنوان : الفصول العشرة » (14) ، ولا يصح هذا الزعم ، لان كتاب « الفصول العشرة » المطبوع هو كتاب « المسائل العشرة في الغيبة » التي ذكرها المفيد في عشرة فصول ، يأتي الكلام عنه في الرقم (31) .
ترجمه إلى الفارسية في أواخر القرن 11 العلامة آقا جمال الدين بن آقا حسين المحقق الخوانساري بطلب من أحد أركان الدولة الصفوية ، وطبع في طهران سنة 1380 هـ .
* * *

____________
(13) الذريعة : 1|360 .
(14 ) تاريخ التراث العربي 3|278 .

( 109 )

(30)
رسالة « معنى المولى »

وهي مناظرة للشيخ المفيد ـ رحمه الله ـ مع رجل من البهشمية في معنى المولى في قوله ـ صلى الله عليه وآله ـ : « من كنت مولاه فهذا علي مولاه » ، وهذه غير رسالة « أقسام المولى » آنفة الذكر .
ذكرها الشيخ آقا بزرك الطهراني في الذريعة 2|272 تحت الرقم 1101 وقال : « وله مناظرة مع رجل بهشمي في معنى المولى أيضا ، رأيتهما ضمن مجموعة من مسائل الشيخ المفيد في مكتبة الشيخ الحجة ميرزا محمد الطهراني بسامراء » كما ذكرها في 20|396 .
رأيت ثلاث نسخ منها في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، مذكورة في فهرسها 1|91 ضمن مجموعة رقم (78) ، وصفحة 268 ضمن مجموعة رقم (243) ، وفصحة 285 ضمن مجموعة رقم ( 255) .
نسختان منها في مكتبة المجلس النيابي الايراني في طهران ، مذكورة في فهرسها 7|29 ، وفي صفحة 271 ضمن مجموعة .

(31)
الفصول العشرة في الغيبة

أو « المسائل العشرة في الغيبة »
هي المسائل العشرة التي ذكرها الشيخ المفيد في عشرة فصول ، في رد الشبهات حول غيبة الامام المنتظر ـ عليه السلام ـ ، فلذا يقال له « المسائل العشرة » .
الذريعة 16|241 الرقم 957 و20|358 ، رجال النجاشي : 399 ، أعيان الشيعة 9|423 ، معجم رجال الحديث 17|203 .
وعرف في الذريعة منها نسختين فراجع .


( 110 )

رأيت منها نسختين في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، مذكورة في فهرسها 1|92 ضمن مجموعة رقم (78) ، وصفحة 268 ضمن مجموعة رقم (243) .
ونسختان منها في مكتبة المجلس النيابي الايراني ، في طهران ، مذكورة في فهرسها 7|272 ضمن مجموعة ، وفي صفحة 346 .
طبع لاول مرة في النجف الاشرف بالمطبعة الحيدرية سنة 1370 هـ ، وثانيا ضمن مجموعة بعنوان « خمس رسائل في إثبات الحجة » من منشورات مكتبة دار الكتب التجارية سنة 1370 هـ ، وأعادت طبعه بالاوفسيت مكتبة المفيد في قم في إيران ضمن « عدة رسائل للشيخ المفيد » .

(32)
كتاب الجوابات في خروج المهدي ـ عليه السلام ـ

في هذا الكتاب جوابات عن أسئلة قدمت للشيخ المفيد ، أوله بعد الخطبة :
« سأل سائل من الشيخ المفيد ـ رضي الله عنه ـ فقال : ما الدليل على وجود الامام صاحب الغيبة ـ عليه السلام · » .
الذريعة 5|195 الرقم 899 ، رجال النجاشي : 401 ، أعيان الشيعة 9|423 ، معجم رجال الحديث 17|204 .
نسخة منه في مكتبة الطهراني بسامراء ، مستنسخة عن المجموعة العتيقة في مكتبة آل شيخ أسد الله بالكاظمية ، ذكرت في الذريعة .
نسختان منه في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، رأيت اولاهما وهي مذكورة في فهرسها 1|96 ضمن مجموعة رقم (78) ، وفي صفحة 286 ضمن مجموعة رقم (255) .
طبعته مكتبة دار الكتب التجارية سنة 1370 هـ في النجف الاشرف ضمن مجموعة بعنوان « خمس رسائل في إثبات الحجة » ، وفي إيران ضمن « عدة رسائل للشيخ المفيد » .


( 111 )

(33 )
كتاب الغيبة

ذكر النجاشي غير كتاب « الفصول العشرة » و« جوابات في خروج المهدي ـ عليه السلام ـ » كتبا اخر في غيبة الحجة ، هي :
1 ـ كتاب مختصر في الغيبة ، صفحة 399 .
2 ـ جوابات الفارقيين في الغيبة ، صفحة 400 .
3 ـ كتاب النقض على الطلحي في الغيبة ، صفحة 400 .
4 ـ كتاب في الغيبة ، صفحة 401 .
إلا أن ما بأيدينا الآن مما كتبه الشيخ المفيد ـ قدس سره ـ في الغيبة ـ غير التي ذكرناها تحت الرقم (31 و32) ـ ثلاث رسائل ، مطبوعة في النجف الاشرف ضمن مجموعة بعنوان « خمس رسائل في إثبات الحجة » من منشورات مكتبة دار الكتب التجارية 1370 هـ ، هي الرسالة الثانية والثالثة والرابعة .
1 ـ الرسالة الثانية : في شرح الحديث النبوي : « من مات وهو لا يعرف إمام زمانه » .
أولها : « الحمد لله وصلاته على عباده الذين اصطفى ، إن سأل سائل فقال : أخبروني عما روي عن النبي ـ صلى الله عليه وآله ـ أنه قال : من مات وهو لا يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية ، هل هو ثابت صحيح أم هو معتل سقيم · الجواب ـ وبالله التوفيق والثقة ـ . . . » .
رأيت نسخة منها في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، مذكورة في فهرسها 1|94 ضمن مجموعة رقم (78) .
طبعته مكتبة المفيد في قم أيضا ضمن « عدة رسائل للشيخ المفيد » من صفحة 384 ـ 388 .
2 ـ الرسالة الثالثة : إجابة عن سؤال حول ما ورد عن الامام الصادق


( 112 )

ـ عليه السلام ـ : « لو اجتمع على الامام عدة أهل بدر ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا لوجب عليه الخروج بالسيف » .
أولها : « قال الشيخ المفيد ـ رضي الله عنه ـ : حضرت مجلس رئيس من الرؤساء فجرى كلام في الامامة فانتهى إلى القول في الغيبة ، فقال صاحب المجلس : أليست الشيعة تروي عن جعفر بن محمد ـ عليه السلام ـ . . . إلى آخره » .
رأيت نسخة منها في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، مذكورة في فهرسها 1|95 ضمن مجموعة رقم (78) .
طبعته مكتبة المفيد في قم أيضا ضمن « عدة رسائل للشيخ المفيد » من صفحة 390 ـ 394 .
3 ـ الرسالة الرابعة : في سبب استتار الحجة ـ عليه السلام ـ .
أولها : « سأل بعض المخالفين فقال : ما السبب الموجب لاستتار إمام الزمان وغيبته التي قد طالت مدتها · » .
رأيت نسخة منها في مكتبة آية الله المرعشي العامة في قم ، مذكورة في فهرسها 1|95 ضمن مجموعة رقم (78) .
هذا وذكر الشيخ الطهراني في الذريعة لهذه الرسائل الثلاث نسخا رآها في مكتبة الطهراني بسامراء ، واحتمل بأن الرسالة الثالثة ـ من تبويبنا هذا ـ أن تكون هي « كتاب النقض على الطلحي في الغيبة » فراجع الذريعة 16|81 .
وطبعته في قم مكتبة المفيد أيضا ضمن « عدة رسائل للشيخ المفيد » من صفحة 395 ـ 398 .

والله ولي التوفيق



( 113 )

التحقيق في نفي التحريف
(7)





السيد علي الميلاني


الفصل الرابع

نقد وتمحيص

قد ذكرنا أهم ما ورد في كتب أهل السنة مما هو نص أو ظاهر في نقص القرآن وتحريفه . . ثم عقبناه بما قاله أكابرهم في توجيهه وتأويله أو رده وتزييفه . . .
لقد استمعنا القول من هؤلاء وهؤلاء فأيهما الاحسن حتى نتبعه ؟

1 ـ الآثار في خطأ القرآن

إن هذه الآثار تفيد أن اولئك الاصحاب نسبوا « اللحن » و« الخطأ » و« الغلط » إلى القرآن . . وهذه جرأة على الله تعالى ، وإثبات نقص له ولكتابه ، وفي ذلك خروج عن الاسلام بلا كلام .
أما ما كان من هذه الآثار في الصحاح فأصحابها والقائلون بصحة جميع أحاديثها ملزمون بها ، فإما الالتزام بما دلت عليه ، وإما التأويل اللائق والحمل على بعض الوجوه المحتملة .
وكذا الكلام بالنسبة إلى ما روي من هذا القبيل بأسانيد صحاح عندهم


( 114 )

في خارج الصحاح .
وأما الذين ردوا هذه الاحاديث وهم كثيرون جدا ، فقد اختلفت كلماتهم في كيفية الرد ، لان منهم من يضعف الرواية أو يستبعدها تنزيها للصحابي عن التفوه بمثل هذا الكلام ، حتى أن بعضهم قال : « ومن روى عن ابن عباس . . . فهو طاعن في الاسلام ، ملحد في الدين ، وابن عباس بريء من هذا القول » ومنهم من يقول : « هذا القول فيه نظر » أو : « لايخفى ركاكة هذا القول » ونحو ذلك . . . وظاهر هؤلاء تصحيح الحديث اعتمادا على رجاله ، ثم الرد على الصحابة أنفسهم .
وعلى كل حال . . فإن هذه الفئة من العلماء متفقة على أن هذه الاحاديث لا يجوز تصديقها . . قال الزمخشري بتفسير : « أفلم ييئس الذين آمنوا . . . » ( 2) : « ومعنى أفلم ييئس : أفلم يعلم . . . ويدل عليه : أن عليا وابن عباس وجماعة من الصحابة والتابعين قرؤوا : أفلم يتبين ، وهو تفسير أفلم ييئس . وقيل : إنما كتبه الكاتب وهو ناعس مستوي السينات .
وهذا ونحوه مما لا يصدق في كتاب الله ، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه . وكيف يخفى مثل هذا حتى يبقى ثابتا بين دفتي الامام ، وكان متقلبا في أيدي اولئك الاعلام المحتاطين في دين الله ، المهيمنين عليه ، لا يغفلون عن جلائله ودقائقه ، خصوصا عن القانون الذي إليه المرجع ، والقاعدة التي عليها البناء ؟! ! وهذه ـ والله ـ فرية ما فيها مرية » (3) .
فهذا موقف القائلين ببطلان هذه الآثار .
أما الفئة الاولى الدائر أمرهم بين الالتزام بمداليل الآثار وبين التأويل المقبول لدى الانظار ، فقد اختار جمع منهم طريق التأويل . . . قال الحافظ ابن حجر
____________
(1) البحر المحيط 6 : 445 .
(2) سورة الرعد : 31 .
(3 ) الكشاف 2 : 531 .

( 115 )

العسقلاني : « الطعن في الروايات الصحيحة بغير مستند لايقبل ، بل الروايات صحيحة والتأويل محتمل » (4) وقال أيضا في الآية : « أفلم ييأس » : « وروى الطبري وعبد بن حميد ـ بإسناد صحيح كلهم من رجال البخاري ـ عن ابن عباس :
أنه كان يقرؤها : أفلم يتبين . ويقول : كتبها الكاتب وهو ناعس . ومن طريق ابن جريح ، قال : زعم ابن كثير وغيره أنها القراءة الاولى . وهذه القراءة جاءت عن علي وابن عباس وعكرمة وابن أبي مليكة وعلي بن بديمة وشهر بن حوشب وعلي ابن الحسين وابنه زيد وحفيده جعفر بن محمد في آخرين قرؤوا كلهم : أفلم يتبين .
وأما ما أسنده الطبري عن ابن عباس فقد اشتد إنكار جماعة ممن لا علم له بالرجال صحته ، وبالغ الزمخشري في ذلك كعادته ـ إلى أن قال : ـ وهي والله فرية ما فيها مرية ، وتبعه جماعة بعده والله المستعان ، وقد جاء عن ابن عباس نحو ذلك في قوله تعالى : (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه) قال : (ووصى) التزقت الواو في الصاد . أخرجه سعيد بن منصور بإسناد جيد عنه .
وهذه الاشياء ـ وإن كان غيرها المعتمد ـ لكن تكذيب المنقول بعد صحته ليس من دأب أهل التحصيل ، فلينظر في تأويله بما يليق به » (5) .
وظاهر كلمات ابن حجر في الموردين هو العجز عن الاتيان بتأويل يساعده اللفظ ويرضاه « أهل التحصيل » . . .
نعم ذكر في قوله تعالى : « يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم . . . » (6) : « أخرج سعيد بن منصور والطبري والبيهقي في الشعب بسند صحيح : أن ابن عباس كان يقرأ : (حتى تستأذنوا) ويقول : أخطأ الكاتب ، وكان يقرأ على قراءة أبي بن كعب ومن طريق مغيرة بن مقسم ، عن إبراهيم النخعي ، قال : في مصحف ابن مسعود (حتى تستأذنوا ) . وأخرج سعيد
____________
(4) فتح الباري وعنه في الاتقان 1 : 270 .
( 5) فتح الباري 8 : 301 .
(6) سورة النور : 27 .

( 116 )

ابن منصور من طريق مغيرة ، عن إبراهيم : في مصحف عبد الله : (حتى تسلموا على أهلها وتستأذنوا) . وأخرجه إسماعيل بن إسحاق في أحكام القرآن عن ابن عباس واستشكله . وكذا طعن في صحته جماعة ممن بعده .
واجيب بأن ابن عباس بناها على قراءته التي تلقاها عن ابي بن كعب .
وأما اتفاق الناس على قراءتها بالسين فلموافقة خط المصحف الذي وقع الاتفاق على عدم الخروج عما يوافقه . وكان قراءة ابي من الاحرف التي تركت القراءة بها ـ كما تقدم تقريره في فضائل القرآن ـ . وقال البيهقي : يحتمل أن يكون ذلك كان في القراءة الاول ثم نسخت تلاوته . يعني : ولم يطلع ابن عباس على ذلك » (7) .
أقول : وفي هذا الجواب نظر من وجوه :
أولا : إن هذا الجواب ـ إن تم ـ فهو توجيه لقراءة ابن عباس ، لا لقوله في كتابة المصحف : « أخطأ الكاتب » .
وثانيا : كون هذه القراءة « من الاحرف التي تركت القراءة بها » يبتني على ما رووه من أنه « نزل القرآن على سبعة أحرف »هذا المبنى الذي اختلفوا في معناه وتطبيقه اختلافا شديدا ، وذكروا له وجوها عديدة لا يرجع شيء منها إلى محصل (8) .

____________
(7) فتح الباري 11 : 6 .
(8) يمكن الاطلاع على ما ذكروه بمراجعة مقدمات التفاسير ، وكتب علوم القرآن ، وفتح الباري في شرح البخاري 9|22 ـ 30 وغيرها . وقد وقع القوم بالتزامهم بصحة أحاديث نزول القرآن على سبعة أحرف في مأزق كبير جدا وكان عليهم الالتزام بلوازمه الفاسدة التي منها القول بتحريف القرآن وضياع حروف نزل عليها من السماء . . . ولو أردنا الدخول في هذا البحث لطال بنا المقام ، وقد تقدم بعض ما يتعلق به فيما سبق ، ويكفى أن نقول بأن المروي صحيحا عن أئمة أهل البيت عليهم السلام : « إن القرآن واحد نزل من عند واحد ، ولكن الاختلاف يجيء من قبل الرواة » وفي آخر : « كذبوا أعداء الله ، ولكنه نزل على حرف واحد من عند الواحد » [ الكافي 2 : 461 باب النوادر|حديث 12 و13 ] .

( 117 )

وثالثا : ما احتمله البيهقي يبتني على القول بنسخ التلاوة ، وسيأتي البحث عنه مفصلا .
ورابعا : قول ابن حجر : « يعني : ولم يطلع ابن عباس » غريب جدا ، إذ كيف يخفى على مثل ابن عباس نسخ تلاوة شيء من القرآن وهو حبر هذه الامة وإمام الائمة في علوم القرآن ؟! .
هذا بالنسبة إلى ما رووه عن ابن عباس ونصوا على صحته ، ثم عجزوا عن تأويله « التأويل اللائق » .
وأجابوا عما رووه عن عثمان بجوابين ، ذكرهما السيوطي ـ بعد أن قال : « هذه الآثار مشكلة جدا » ـ وقد نقلنا عبارته سابقا . وقال الشهاب الخفاجي ـ بعد كلام الكشاف : « ولا يلتفت . . . » ـ : « وقيل عليه : لاكلام في نقل النظم تواترا ، فلا يجوز اللحن فيه أصلا ، وهل يمكن أن يقع في الخط لحن بأن يكتب المقيمون بصورة المقيمين بناء على عدم تواتر صورة الكتابة · وما روي عن عثمان وعائشة أنهما قالا : إن في المصحف لحنا وستقيمه العرب بألسنتها ـ على تقدير صحة الرواية ـ يحمل على اللحن في الخط . لكن الحق : رد هذه الرواية وإليه أشار ـ أي الكشاف ـ بقوله : إن السابقين . . .
أقول : هذا إشارة إلى ما نقله الشاطبي في الرائية وبينه شراحه وعلماء الرسم العثماني بسند متصل إلى عثمان أنه لما فرغ من المصحف . . . قال السخاوي : وهو ضعيف ، والاسناد فيه اضطراب وانقطاع . . . وتأول قوم (اللحن) في كلامه على تقدير صحته عنه بأن المراد الرمز والايماء .
تنبيه : قد نخلنا القول وتتبعنا كلامهم ما بين معسول ومغسول فآل ذلك إلى أن قول عثمان فيه مذهبان ، أحدهما : أن المراد باللحن ما خالف الظاهر ، وهو موافق له حقيقة ليشمل الوجوه تقديرا واحتمالا . وهذا ما ذهب إليه الداني وتابعه كثيرون . والرواية فيه صحيحة .
والثاني : ما ذهب إليه ابن الانباري من أن ( اللحن) على ظاهره ، وأن


( 118 )

الرواية غير صحيحة » (9) .
وكأن المتأولين التفتوا إلى كون تأويلاتهم مزيفة ، فالتجؤوا إلى القول بأن تلك الآثار « محرفة » . . . فقد جاء في الاتقان عن ابن أشتة : أنه روى الحديث بإسناده عن عثمان وليس فيه لفظ « اللحن » بل إنه لما نظر في المصحف قال :
« أحسنتم وأجملتم ، أرى شيئا سنقيمه بألسنتنا » . قال : « فهذا الاثر لا إشكال فيه وبه يتضح معنى ما تقدم . . . ولعل من روى تلك الآثار السابقة عنه حرفها ولم يتقن اللفظ الذي صدر عن عثمان ، فلزم مالزم من الاشكال . فهذا أقوى ما يجاب عن ذلك » .
قال السيوطي بعد إيراد الاجوبة عن حديث عثمان : « وبعد ، فهذه الاجوبة لا يصح منها شيء من حديث عائشة . أما الجواب بالتضعيف فلان إسناده صحيح كما ترى . . . » ( 10) .
أقول : هذه عمدة ما ورد في هذا الباب مما التزاموا بصحته ، وقد عرفت أن لا تأويل صحيح له عندهم ، فهم متورطون في أمر خطره عظيم ، إما الطعن في القرآن ، وإما الطعن في هؤلاء الصحابة الاعيان ! ! .
ولا ريب في أن نسبة « الخطأ » إلى « الصحابة » أولى منه إلى « القرآن » وسيأتي ـ في الفصل الخامس ـ بعض التحقيق في حال الصحابة علما وعدالة ، هذا أولا .
وثانيا : إن القول بعدم جواز تكذيب المنقول بعد صحته ـ كما هو مذهب الحافظ ابن حجر العسقلاني ـ غير صحيح ، إذ الحديث إذا خالف الكتاب أو السنة القطعية أو الضروري من الدين أو المجمع عليه بين المسلمين يطرح وإن كان في الكتب المسماة بالصحاح . . . كما سيأتي ـ في الفصل الخامس ـ ذكر نماذج من ذلك . . .
____________
(9) عناية القاضي 3 : 201 .
(10) الاتقان 2 : 320 ـ 326 .