47 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله سويد بن سعيد ، أنبأنا سفيان بن عيينة ،
عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، قال : قتل علي وهو ابن ثمان وخمسين ، وقتل حسين وهو ابن ثمان وخمسين ، ومات
علي بن حسين لها ، ومات أبي محمد ابن علي لها.
48 ـ [ 239 | ب ] حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، أنبأنا الحسن بن علي ـ العجلي ، أنبأنا الحسين بن علي الجعفي ، قال :
سمعت سفيان يسأل جعفر بن محمد : كم كان لعلي يوم قتل ؟ قال : ثمان وخمسون.
49 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثنى محمد بن عمرو بن الحكم ، أنبأنا أبوعبدالرحمن الطائي ،
عن جعفربن محمد ، عن أبيه ، قال : قتل علي وهو ابن سبع وخمسين سنة ، وولي خمس سنين ، وبعث النبي وهو ابن سبع سنين.
50 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، أنبأنا محمد بن سعد ، قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : أخبرنا علي بن عمر بن
علي بن حسين ، عن عبدالله بن محمد ابن عقيل ،
قال : قلت لابن الحنفية : كم كانت سن أبيك حين قتل ؟ قال : ثلاثا وستين.
51 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثني أبوبكر بن محمد بن هانئ ، أنبأنا أحمد بن حنبل ، أنبأنا عبدالرزاق ، قال : أخبرنا ابن جريج ،
قال : أخبرني عمر بن محمد بن علي : ان علي بن أبي طالب مات لثلاث أو أربع وستين سنة ، أو
نحو ذلك.
52 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثني أبي ، عن هشام بن
قال : أخبرني محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب أن عليا قبض وهو ابن ثنتين وستين سنة
ونصف.
53 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثني أبي ، قال : أخبرنا شبابة ابن سوار ، قال : عن قيس بن الربيع ، عن
عمرو بن قيس ،
عن أبي صادق : ان عليا قال : والله لقد نهضت في الحرب وأنا ابن عشرين ، فها أناذا اليوم قد نيفت
على الستين
54 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : وحدثت عن يحيى بن عبدالله ابن بكير ، قال : أخبرني ليث بن سعد ، أن
أباالاسود حدثه ،
عن عروة : أن عليا أسلم وهو ابن ثمان سنين.
قال ابن بكير : فإن كان رسول الله أقام بمكة ثلاث عشرة قبل هجرته إلى المدينة فسن علي إحدى وستون ، وإن كان مقام
رسول [ 240 | أ ] الله عشر سنين فسن علي ثمان وخمسين (1) سنة.
55 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال :حدثني إبراهيم بن سعيد الجوهري ، قال : حدثنا حسين بن محمد ، أنبأنا جرير بن حازم ،
عن أبي رجاء العطاردي ، قال : رأيت علي بن أبي طالب رجلا ربعة ،
ضخم البطن ، عظيم اللحية قد ملات صدره ، في عينيه خفش ، أصلع شديد الصلع ، كثير شعر الصدر والكتفين ، كأنما اجتاب إهاب شاة.
56 ـ حدثني الحسين ، قال : حدثني عبدالله ، قال : حدثني إبراهيم بن سعيد ، أنبأنا عفان ، أنبأنا أبوعوانة ، عن مغيرة ،
عن قدامة بن عتاب ، قال : كان علي ضخم البطن ، ضخم مشاشة المنكب ، ضخم عضلة الذراع ، دقيق مستدقها ، ضخم عضلة الساق ، دقيق
57 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثني أبوهريرة الصيرفي ، أنبأنا يزيد بن هارون ، قال :أخبرنا إسماعيل بن
أبي خالد ،
عن الشعبي ، قال : رأيت عليا يخطب الناس أبيض الرأس واللحية ، عظيم البطن ، قد أخذت لحيته مابين
منكبيه ، أصلع ، على رأسه زغيبات.
58 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثنا أبوخيثمة ، أنبأنا جرير ، عن عبدالملك بن عمير ، قال : رأيت عليا
أبيض اللحية.
59 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، أنبأنا عبدالرحمن بن صالح ، أنبأنا يونس بن بكير ،
عن عنبسة بن الازهر ـ وكان
على قضاء جرجان ، وكان منبني عامر بن ذهل ـ ، قال : إنما منع عليا أن يخضب قول رسول الله ـ صلى الله عليه ـ :
« تخضب هذه من هذه » ووضع يده على هامته.
60 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثنا أبوعبدالرحمن القرشي ، أنبأنا عبدالرحمن بن محمد المحاربي ،
عن محمد بن إسحاق ، عن سعد بن عبدالرحمن بن أبي أيوب ، قال : كنت في حجر جدتي لم أبي ، ابنة سعد بن الربيع
وكانت عند زيد بن ثابت ـ فسمعتها تقول : قد رأيتني وأنا جارية شابة في مال لنا بالاسواف ورسول الله ـ صلى الله عليه
وسلم ـ [ 240 | ب ] عندنا في نفر من أصحابه إذ قال لنا رسول الله : ليدخلن عليكم الان رجل من أهل الجنة ، ثم ثنى
رسول الله ظهره ثم قال : كن عليا ، قالت : فطلع علي يفرج له الجريد ، والذي نفس ام سعيد بيده لكأن وجهه القمر ليلة
البدر.
61 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثني محمد بن فراس الضبعي ، أنبأنا عبدالله بن داود ،
أنبأنا مدرك
أبوالحجاج ، قال : رأيت علي بن أبي طالب يخطب وكان من أحسن الناس وجها.
62 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثني أحمد بن يحيى ، قال :
عن أبي إسحاق ، قال : كنت مع أبي يوم الجمعة فقال لي : ألا اريك عليا أميرالموَمنين
؟ قلت : بلى ، فحملني فرأيته على المنبر أصلع له بطن.
63 ـحدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثني العباس بن هشام بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، قال :
حدثتني امي
عائشة بنت عبيد ، قالت : رأيت علي بن أبي طالب فرأيت رجلا ربعة ، عظيم البطن ، بعيد ما بين المنكبين ، عظيم
الهامة ، أخفش العين ، أرشح.
64 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثني محمدبن عباد بن موسى ، أنبأنا زيد بن الحباب ، عن محمد بن جابر
، عن أبي إسحاق ، قال : رأيت عليا أبيض الرأس واللحية ، وعليه قميص قهز ، وإزار ذبيني الردن فوق القميص ،
والقميص فوق الازار.
65 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، أنبأنا عبدالرحمن
بن صالح ، أنبأنا عمرو بن هاشم أبومالك الجنبي ، عن إسماعيل بن أبي خالد ،
عن عامر : أن عليا أوصى الحسن أن
يغسله وقال : لا تغالي في الكفن ، فإني سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه ـ يقول : لا تغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا ، وامشوا بي بين المشيتين ، لا تسرعوا بي ولا تبطئوا بي فإن كان [ 241 | أ ] خيرا عجلتموني إليه وإن كان شرا
ألقيتموه عن أكتافكم.
66 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثني عبدالله بن يونس بن بكير ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني
أبوعبدالله الجعفي ، عن جابر ،
عن محمد بن علي وأبي الطفيل : أن الحسن بن علي غسل عليا بيده وكفن في قميص
ولفافتين ، وأخذه من ناحية القبلة ، وأسند سبع لبنات.
67 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثني أبوعبدالرحمن القرشي ،
68 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثني أبي ـ رحمه الله ـ ، عن هشام بن
محمد ، قال : قال لي أبوبكر بن عياش : سألت أبا حصين وعاصم بن بهدلة والاعمش وغيرهم فقلت :أخبركم أحد أنه
صلى على علي أو شهد دفنه ؟ قالوا : لا ، فسألت أباك محمد بن السائب فقال : اخرج به ليلا ، خرج به الحسن
والحسين وابن الحنفية وعبدالله بن جعفر وعدة من أهل بيتهم فدفن في ظهر الكوفة.
قال : فقلت لابيك لم فعل به ذلك ؟ ! قال : مخافة أن تنبشه الخوارج أو غيرهم.
69 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : وحدثت عن إبراهيم بن المنذر الحزامي ، قال : حدثني حسين بن زيد ، قال :
حدثني جعفر بن محمد ، عن أبيه : قال : صلى الحسن بن علي على عليٍّ ودفن بالكوفة عند قصر الامارة ليلا ! وغبي دفنه.
70 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، أنبأنا محمد بن عمر ، قال : أخبرنا أبوبكر بن عبدالله ،
عن إسحاق بن عبدالله ، قال : قلت لابي جعفر ، أين دفن علي ؟ قال :
وقد صلى زيد بن أرقم فكبر خمسا فقيل له ؟ ! فقال : رأيت أباالقاسم ـ صلى الله عليه وآله ـ صلى على جنازة فكبر
خمسا فلا أتركه أبدا.
رواه الجماعة إلا البخاري ! المنتقى 2 | 86 ، مسند أحمد 4 | 370 ، سنن البيهقي 4 | 36 ، شرح معاني الاثار 1 | 493 ،
المصنف لابن أبي شيبة 3 | 303.
71 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثني عبدالله بن يونس بن بكير ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني
أبوعبدالله الجعفي ، عن أبي الطفيل أن الحسن بن علي صلى على علي ودفنه بالرحبة.
72 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثني أبي ـ رحمه الله ـ ، عن هشام بن محمد ، عن شيخ من الازد ،
عن
عبدالرحمن بن جندب ، عن أبيه : أن الحسن بن علي صلى على علي ودفنه في الرحبة [ 241 | ب ] مما يلي أبواب
كندة قبل أن ينصرف الناس من صلاة الفجر.
73 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثني الحارث بن محمد العمي ، أنبأنا داود بن المحبر ، أنبأنا المحبر بن
قحذم ، عن مجالد بن سعيد ،
عن الشعبي ، قال : أمر الحجاج بن يوسف ببناء القبة التي بين يدي المسجد بالكوفة ،
فلما حفروا أساسها هجموا على جسد طري فإذا به ضربة على رأسه طرية ، فلما نظروا إليه قالوا : هذا علي بن أبي طالب ! فاخبر الحجاج بذلك فقال : من يخبرني عن هذا ؟ فجاءه عدة من مشيخة الكوفة فلما نظروا إليه قالوا : هذا
علي بن أبي طالب ! !
قال فقال الحجاج : أبوتراب ، لاصلبنه ! ! قال : فقال له ابن ام الحكم : اذكرك الله أيها الامير أن
تلقي هذه النائرة بيننا وبين إخواننا من بني هاشم ، قال ، فقال له الحجاج : فما تخشى ؟ ! أتخشى أن يؤتى جسدك بعد
موتك فيستخرج ؟ ! مرهم أن يدفنوك حيث لا يعلم بك !
قال : فقال له ابن ام الحكم : والله ما ابالي إذا اتي جسدي
فاستخرج جسدي كان أم جسد غيري ، إذا قيل هذا جسد فلان.
فأمر الحجاج بحفائر حفرت من النهار ، ثم أمر بجسد علي فحمل على بعير وأطرافه تنشأ فخرج به ليلا فدفن في ناحية
اخرى حيث لا يعلم به (1).
74 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، أنبأنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، أنبأنا أبواسامة ، قال :
حدثني أبوطلق علي بن حنظلة بن نعيم ، عن أبيه ، قال : لما ضرب ابن ملجم عليا قال : احبسوه ، فإنما هو جرح ، فإن
برئت امتثلت أو عفوت ، وإن هلكت قتلتموه.
فجعل عليه عبدالله بن جعفر ـ وكانت ام كلثوم بنت علي تحته ـ فقطع يديه وفقأ عينيه وقطع رجليه وجدعه ، وقال له
: هات لسانك ، فقال له : إذ صنعت ما صنعت فإنما تستقرض في جسدك ، أما لساني ـ ويحك ـ فدعه أذكر [ 242 | أ ]
الله به ! فإني لا اخرجه لك أبدا ، فشق لحييه وأخرج لسانه من بين لحييه فقطعه ! وحمى مسمارا ليفقأ به عينيه فقال
:إنك لتكحل عمك بملمول ممض.
فجاءت ام كلثوم تبكي وتقول : يا خبيث ، والله ما ضرت أميرالمؤمنين ، فقال : أعلي ـ يا ام كلثوم ـ تبكين ؟ ! أما والله ما
خانني سيفي ولا ضعف ساعدي.
75 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ،أنبأنا سعيد بن يحيى بن سعيد الاموي ، أنبأنا عبدالله بن سعيد ، عن زياد
بن عبدالله ، أنبأنا ابن إسحاق ، قال : حدثني زيد بن عبدالله بن سعد ، قال :
حدثني عبدالله بن أبي رافع ، قال : عذبنا
ابن ملجم بعد موت علي بكل عذاب خلقه الله فوالله ما تكلم حتى دخل غلام ابتاعه عبدالله بن أبي رافع قبل
موت علي ، فدخل بن على علي فقال : ما هذا إلا خنزير ، قال : فألححنا عليه : خنزير ؟ فقا ل : خلوا عني وعنه وكان
اسم الغلام سعدا ـ فأخذ بأنفه فعضه فصاح
وأخذ عبدالله بن جعفر ابن ملجم فقطع يده ورجليه
وكحل عينيه بمسمار من حديد ، فجعل ابن ملجم يقول لابن جعفر ، إنك لتكحل عمك بملمول ممض ، ثم أمر يه
فعولجعن لسانه ليقطع فجزع ، وقبل ذلك ما لم يكن يجزع ، فقالوا له : يا عدو الله قطعنا يديك ورجليك وسملنا
عينيك فلم تجزع فلما أردنا قطع لسانك جزعت ؟ !قال : لا والله ما أجزع من قطع لساني ، ولكن أجزع أن أكون في
الدنيا فواقا لا أذكر الله فيه ! ! فقطعوا لسانه ثم حرقوه بالنار وهو حي.
فقال ابن حطان في ذلك :
قال : وزاد ابن عنوة :
فقالت : له الحرورية : تذكر هذا مع هولاء ؟ فقال : لاتعجلوا ، ثم قال :
76 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، أنبأنا سعيد بن يحيى الاموي ، قال : أنشدني أبي لابن حطان في ابن ملجم :
77 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا
عبدالله ، قال : حدثني إبراهيم بن سعيد ، أنبأنا الفضل بن دكين ، أنبأنا حفص بن حمزة القرشي ، قال : سمعت جدتي
بكرة بنت ـ كليب ،
عن عبدالله ، جدي ـ وكان مؤذنا لعلي ـ : أن الحسن بن علي أمر بقتل عبدالرحمن بن ملجم فقتل
ثم ادرج في بورياء فاحرق.
78 ـ حدثني الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثني إبراهيم بن سعيد ، أنبأنا
79 ـ حدثنا الحسين أنبأنا عبدالله ، قال : حدثني أبي ، عن هشام بن محمد ، عن أبي عبدالله الجعفي ،
عن جابر
الجعفي ، قال :حدثني من نظر إلى ابن ملجم حين قدم إلى علي ابن أبي طالب فإذا رجل [ 243 | أ ] أسمر حسن الوجه ، أفلج ، شعره مع شحمة اذنيه ، مسجد ـ يعني في وجهه أثر السجود ـ.
80 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : أخبرني العباس بن هشام ، عن أبيه ، قال :
حدثني أبوبكر بن عياش ، قال :
قدم قوم من أهل اليمن من مراد فيهم ابن ملجم فلما وقفوا بين يدي عمر بن الخطاب قال : ممن أنتم ؟ قالوا : من مراد ،
قال : ما رأيت كاليوم وجوها أنكر ـ يعيدها مرارا ـ اخرجوا، الحقوا بمصر ، قال : وكان فيهم سيدار بن حمرار الذي
ضرب عثمان بالسيف يوم دخل عليه.
81 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، أنبأنا المنذر بن عثمان بن حبيب بن جسار أبي الاشرس الكاهلي ، قال :
أخبرني
ابن أبي الحثحاث العجلي عن أبيه أبي الحثحاث ، قال : أخبرت عليا بقدوم ابن ملجم ، فتغير وجهه ، ثمأتيته به فلما رآه
علي قال :
فقال : سبحان الله ! لم تقول هذا يا أميرالمؤمنين ؟ ! قال : هو ذاك.
ثم قال له علي : إني سائلك عن ثلاث ، هل مر بك رجل وأنت تلعب مع الصبيان فقصدك ثم قال : شقيق عاقر الناقة ؟
قال : سبحان الله ! لم تقول هذا يا أميرالمؤمنين ؟ !
قال : بقيت خصلتان ، هل كنت تدعى وأنت صغير : ابن راعية
الكلاب ؟ قال : سبحان الله ! ما رابك إلى هذا ؟ !
قال : بقيت خصلة ، هل أخبرتك امك أنها تقفت بك وهي حائض ؟
82 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثني عبدالله بن يونس بن بكير ، قال : حدثني أبي ، عن عبيد بن
عتيبة ،
عن وهب بن عبدالله بن كعب بن سور ، قال : دخل محمد بن الحنفية الحمام فإذا فيه عبدالرحمن بن ملجم
جالس فنظر إليه فقال له محمد : ممن الرجل ؟ قال : [ 243 | ب ] من مضر ، قال : من أيهم أنت ؟ قال : من اليمن ، قال :
من أيها أنت ؟ قال : ما أنا بمخبرك ! فتركه.
فلما كان من أمر علي ما كان وقتل ، اخذ عبدالرحمن فحبس فيبيت فدخل عليه محمد فقال : ألست صاحب الحمام ؟
قال : بلى ، قال : أما والله ما أنا اليوم بأعرف لك مني يومئذ ، ثم التفت محمد إلى قوم معه فقال : أما إنا لا نعلم الغيب
ولكنا علمنا شيئا فعلمناه.
83 ـ حدثنا الحسين ، أنبأناعبدالله ، قال : حدثني أبي ، عن هشام بن محمد ، عن أبي عبدالله الجعفي ، عن جابر ،
عن
أبي جعفر محمد بن علي ، قال : لما توفي ـ رحمه الله ـ أمر الحسن بن علي بابن ملجم فاتي به فضرب ضربة فأندروا
أصابعه ، ثم ثنى فقتله.
فلما تخوف الحسن من عواقب الضربتين حج ما شيا وقاسم الله ماله ثلاث مرات ! !
84 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله
بن محمد ، أنبأنا إبراهيم بن عبدالله بن حاتم ، قال : أخبرنا هشيم ، قال : أخبرنا حصين ، عن الشعبي ، قال : حدثني
زحر بن قيس الجعفي ، قال : لما كان غداة اصيب علي ـ عليه السلام ـ ركبت بغلتي ومضيت نحو المدائن ، فلما كنت
قريبا منها تلقاني أهلها قالوا : من أين أقبل الرجل ؟ قلت : من الكوفة ، قال : وما الخبر ؟ قلت : خرج أمير المؤمنين
لصلاة الغداة فتلقاه رجلان فضربه أحدهما فأخطأه وضربه الاخر فأصابه بشجة قد يموت الرجل مما هو أدنى منها وقد
يعيش مما هو أكثر منها ، فتماروا فيما بينهم فقالوا : والله لو جئتنا بدماغه
قال : فدخلت المدائن فمكثت في بعض بيوتها
حتى جاء كتاب الحسن بن علي ـ عليهما السلام ـ بما كان من أمره فاتقوا الله وعليكم بالسمع والطاعة.
قال : وكان اللذان ضرباه عبدالرحمن بن ملجم المرادي وشبيب بن بجرة الاشجعي ضربه شبيب فأخطأه وضربه ابن
ملجم على رأسه فقتله.
وكان الذي ضرب معاوية رجل من بني الصريم يقال له : البرك ، وأن معاوية حرم بني الصريم اعطياتهم حينا.
85 ـ ج 244 | أ ] حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، أنبأنا سعيد بن يحيى القرشي ، أنبأنا عبدالله بن سعيد ، عن زياد بن
عبدالله ، أنبأنا المجالد بن سعيد ، قال : مات علي ـ رضي الله عنه ـ ولم يستخلف أحدا ! (1).
86 ـ قال (2) : فحدثني الشعبي ، قال : أخبرني زحر بن قيس الجعفي ،قال : بعثني علي ـ رضي الله عنه ـ على أربعمائة
من أهل العراق ، وأمرنا أن ننزل المدائن رابطة ، قال : فوالله إنا لجلوس عند غروب الشمس على الطريق إذ جاءنا رجل
قد ـ أعرق دابته ، فقلنا : من أين أقبلت ؟ قال : من الكوفة ، قلنا :متى خرجت ؟ قال : ـ اليوم ، قلنا : فما الخبر ؟ قال : خرج
أمير المؤمنين إلى الصلاة صلاة الفجر فابتدره ابن بجرة وابن ملجم فضربه أحدهما ضربة ، إن الرجل ليعيش مما هو أشد
منها ويموت مما هو أهون منها ثم ذهب.
فقال عبدالله بن وهب السبائي ـ ورفع يديه إلى السماء ـ : الله أكبر ، الله أكبر ، قلت له : ما شأنك ؟ ! قال : لو أخبرنا هذا أنه
نظر إلى دماغه قد خرج ، عرفت أن أمير المؤمنين لا يموت حتى يسوق العرب بعصاه.
قال : فوالله ما مكثنا إلا تلك الليلة حتى جاءنا كتاب الحسن بن علي :
فقلنا : أين ما قلت ؟ قال : ما كنت أراه يموت !
87 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال :وحدثني سعيد ، أنبأنا عبدالله
ابن سعيد ، عن زياد بن عبدالله ، أنبأنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي إسحاق ،
عن هبيرة بن يريم ، قال : قام الحسن بن علي بعد قتل أبيه فحمد ـ الله ـ عزوجل ـ وأثنى عليه ، ثم قال :
أيها الناس ، إنه قد فارقكم أمس رجل سبق الاولين ولا
يدركه الاخرون (1) وكان رسول الله ـ صلى الله عليه ـ يبعثه المبعث ويعطيه الراية فما يرجع حتى يفتح الله عليه ،
جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله ، ما ترك صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يشتري بها
خادما لاهله.
88 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثني عبدالله بن يونس بن بكير ، قال : حدثني أبي ، قال :
حدثني أبوعبدالله الجعفي ، عن جابر الجعفي ، عن عامر الشعبي ، قال : صلى الحسن بن علي صلاة الفجر يوم مات
علي
وأخرجه الحافظ ابن عساكر في تاريخه في ترجمة أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ 1495 و 1496 عن ـ عمرو بن حبشي ثم
بعدة طرق عن هبيرة بن مريم بالارقام 1497 ـ 1502.
وأخرجه الحاكم في المستدرك 3 | 172 ، وابن المغازلي في مناقبه رقم 16 ، والفراء في طبقات ـ الحنابلة 2 | 228 ،
وابن الجوزي في صفة الصفوة 1 | 121 ، وفي الطبقات ج 1 ق 3 ، وابن أبي الحديد في ـ شرح النهج 4 | 11 ، وابن كثير
في تاريخه 7 | 332.
(1) في الاصل : (الاخرين).
الحمد [ 244 | ب ] لله حمدا كثيرا على ما أحببنا وكرهنا ، إنا لله وإنا إليه راجعون ، والحمد لله رب العالمين.
ثم إني أحتسب عندالله ـ عزوجل ـ مصابي بأفضل الاباء [ بعد ] رسول الله ـ صلى الله عليه ـ ، واعلمن يا معشر من حضر
أنه قد قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه أحد كان قبله ، ولم يخلف بعده مثله ، وهو علي حبيب رسول الله ـ صلى الله عليه ـ وأخوه ، فنحتسب عند الله ما دخل علينا أهل البيت خاصة ، وما دخل على جميع امة محمد عامة ، فوالله لا
أقول اليوم إلا حقا ، لقد دخلت مصيبته على جميع العباد والبلاد والشجر والدواب ، فنسأل البر الرحيم أن يرحم وجهه
وأن يعذب قاتله ، وأن يحسن (1) علينا الخلافة من بعده.
89 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، أنبأنا يوسف بن موسى ، أنبأنا عبيدالله بن موسى ، قال : أخبرنا سكين بن عبدالعزيز
،
أنبأنا حفص بن خالد بن جابر ، عن أبيه ، عن جده ، قال : لما قتل علي ـ عليه السلام ـ قام الحسن بن علي خطيبا
فحمدالله ـ عزوجل ـ وأثنى عليه ثم قال :
أما والله لقد قتلتم الليلة رجلا في ليلة نزل فيها القرآن [ و ] فيها رفع عيسى ابن
مريم ـ عليه السلام ـ ، وفيها قتل يوشع بن نون فتى موسى ـ عليهما السلام ـ.
وأخرجه البزار في مسنده كما في كشف الاستار بزوائد البزار 3 | 205 رقم 2573 وفيه : « حفص ابن خالد بن حيان » وهو خطأ ، والصحيح ما أثبتناه فقد ترجم له البخاري في التاريخ الكبير 2 | 363 وقال : حفص بن خالد بن جابر سمع أباه عن
جده ، قال الحسن بن علي : قتل ليلة نزل القرآن.
ووثقه ابن حبان وترجم له في الثقات 6 | 196 ، وترجم له ابنحجر في تعجيل المنفعة 1 | 9 وأشار إلى روايته للخطبة.
90 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، أنبأنا علي بن الجعد ، قال : أخبرنا شريك عن عاصم بن أبي النجود ،
عن أبي رزين ، قال : خطبنا الحسن بن علي بعد وفاة أبيه على منبر الكوفة في ثياب سود.
91 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، أنبأنا أبومسلم عبدالرحمن بن يونس ، أنبأنا عبدالله بن إدريس ، قال :
سمعت إسماعيل بن أبي خالد يذكر ذلك عن أبي إسحاق ـ قال ابن إدريس : لا أعلمه إلا عن هبيرة بن يريم أن عليا لما
اصيب
ورواه أبوحاتم السجستاني في المعمرين والوصايا 152 ، والبزار في مسنده
كما في كشف الاستار رقم 2575 بإسناد آخر عن أبي رزين وفيه شطر من الخطبة ، إلا أن بعض الرواة حذف الخطبة
وكتمها كما ترى هنا في المتن ! ! وراجع تعاليق الرقم الاتي.
فقد رواها جمع كثير ممن شهدها وسمعها ، فليس في الخطب المأثورة ولا في أخبار الحسن ـ عليه السلام ـ شيء روي
بهذه الكثرة أو له طرق ومصادر كما لهذه الخطبة ، ولكنها منيت بظروف قاسية ـ إذ لم ينقلها أحد بطولها ، وقد
روى أبوالفرج في مقاتل الطالبيين ص 51 عن عمرو بن ثابت : كنت ـ أختلف إلى أبي إسحاق سنة أسأله عن خطبة
الحسن بن علي فلا يحدثني بها ! فدخلت إليه... قال :في أي ـ شيء تردد منذ سنة ؟ قلت : في خطبة الحسن بن علي بعد
وفاة أبيه...
وأطول ما رويت به هذه الخطبة في المستدرك 3 | 172 ، ومجمع الزوائد 9 | 146 ، وكفاية ـ الطالب : 32 ، ونظم درر
السمطين : 147.
وقد رواها عن الحسن ـ عليه السلام ـ ابنه زيد بن الحسن وأبوالطفيل والشعبي والحارث بن ـ فحش وعمرو بن
حبشي وأبو رزين وهبيرة بن يريم وعاصم بن ضمرة.
وأخرجه الحافظ ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ من تاريخه 3 | 398 بطرق عن أبي ـ إسحاق
السبيعي عن عمرو بن حبشي ثم قال : كذا رواه إسرائيل عن أبي إسحاق ، ورواه إسماعيل بن ـ أبي خالد وزيد بن أبي
أنيس وشريك القاضي وزيد العمر وشعيب بن خالد عن أبي إسحاق ، وقالوا : ـ عن هبيرة بن يريم عن الحسن بن علي ـ
عليه السلام ـ.
ثم رواها ابن عساكر بطرقه عن كل واحد منهم فراجعه.
وأخرجه النسائي في خصائص علي عن يونس عن أبي إسحاق ، وأخرجه الحافظ الطبراني في ـ المعجم الكبير 2717
عن يزيد بن عطاء عن أبي إسحاق ، وبرقم 2723 عن سفيان عن أبي إسحاق ، ـ وبرقم 2724 عن علي بن عابس عنه ،
وبرقم 2725 عن الاجلح عنه.
لقد فارقكم بالامس رجل ما سبقه الاولون ولا
يدركه الاخرون ، أن كان ـ رسول الله ـ صلى الله عليه ـ يدفع الراية إليه فيمضي وجبريل عن يمينه وميكايل عن يساره ،
فما يبرح حتى يفتح الله ـ عزوجل ـ عليه ، وما ترك صفراء ولا بيضاء غير سبعمائة درهم كان أرصدها [ 245 | أ ] في
خادم.
92 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثني أبي ، عن هشام بن محمد ، عن أبي عبدالله الجعفي ، قال : حدثني
عروة بن عبدالله ،
عن زحر بن قيس ، قال : بعثني الحسن بن علي ـ عليهما السلام ـ إلى المدائن وبها حسين بن علي ، فلما انتهيت إليه قال : أي زحر ، ما لي أرى وجهك متغيرا ؟ ! قلت : تركت أميرالمؤمنين في آخر يوم من الدنيا وأول يوم
من الاخرة ، وهذا كتاب الحسن إليك.
قال زحر : فلما ذكرت له أمر علي ومصابه ، قال : ويحك من قتله ؟ ! قلت : رجل من مراد ، مارق فاسق ، يقال له
عبدالرحمن بن ملجم ، قال : أقتل الرجل ؟ قلت : نعم ، فكبر ثم قال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، والحمد لله رب العالمين
، ما أعظمك من مصيبة ، مع أن رسول الله ـ صلى الله عليه ـ قال : إذا اصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصابه بي ، فإنه لن
يصاب بمثلها أبدا ، وصدق رسول الله ـ صلى الله عليه ـ ، وما اصيب بعد رسول الله ـ صلى الله عليه ـ بمثلها ، ولن
نصاب بمثلها في بقية عمري ، أن البلاء إلينا أهل البيت سريع ، والله المستعان.
فقال له زحر : أن هامنا من لا يرى أنه يموت حتى يظهر ! وأنا أخافهم عليك ، فاجمعهم إلي حتى أقرأ كتاب الحسن
عليهم ، فنودي في الناس فاجتمعوا وحضر حسين ـ عليه السلام ـ فقمت فقرأت على الناس الكتاب ، فقال رجل ـ يقال
له ابن السوداء ، من همدان يقال له عبدالله بن سبأ (1) ـ : والله لو رأيت أميرالمؤمنين في
93 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال: حدثني الحسين بن عبدالرحمن ، عن
محمد بن أيوب التميمي ، عن موسى عن المغيرة ، عن الضحاك بن مزاحم ، قال : ذكر علي بن أبي طالب ـ عليه السلام
ـ عند ابن عباس ـ رحمه الله ـ بعد وفاته فقال : وا أسفا على أبي الحسن ، ملك والله فما بدل ولا غير ولا قصر ، ولا
جمع ولا منع ولا آثر ، ولقد كانت الدنيا أهون عليه منشسع نعله ، ليث في الوغى ، بحر في المجالس ، حكيم
الحكماء ، هيهات قد مضى في الدرجات العلى.
94 ـ [ 245 | ب ] حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثني محمد بن أبي يحيى أن شيخا من ضبة يكنى أبا الوليد
حدثهم ، قال : حدثني عبدالواحد ابن أبي عمرو الاسدي أن معاوية قال لرجل (2) من كنانة : صف لي عليا ، قال :
اعفني ، قال : لا أعفيك ، قال : أما إذ لا بد فإنه كان والله بعيد المدى ، شديد القوى ، يقول فصلا ويحكم عدلا ، يتفجر
العلم من جوانبه ، وتنطق الحكمة من نواحيه ، يستوحش من الدنيا وزهرتها ، ويأنس بالليل وظلمته ، كان والله غزير
العبرة ، طويل الفكرة ، يقلب كفه ، ويخاطب نفسه ، يعجبه من اللباس ما قصر ، ومن الطعام ما جشب.
كان والله كأحدنا ، يجيبنا إذا سألناه ، ويبتدئنا إذا أتيناه ، ويلبينا إذا دعوناه ، ونحن والله مع تقريبه لنا وقربه منا
لا نكلمه هيبة ، ولا نبتديه لعظمة ، فإن تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم ، يعظم أهل الدين ، ويحب المساكين ، لا يطمع
القوي في باطله ، ولا ييأس الضعيف من عدله.
وأشهد بالله لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سرباله وقد غارت نجومه ، وقد مثل في محرابه قابضا على
لحيته ، يتململ تململ السليم ، ويبكي بكاء الحزين ، فكأني الان أسمعه وهو يقول :
يا دنيا يا دنيا ، أبي تعرضت ؟ !
أم بي تشوقت ؟ ! هيهات هيهات ، غري غيري ، لا حان حينك ، قد بتتك ثلاثا لارجعة لي فيك ، فعمرك قصير ،
وعيشك حقير ، وخطرك يسير ، آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق.
قال : فبكى معاوية ! وبكى القوم ، ثم قال : رحم الله أبا الحسن ، كان والله كذلك ، وكيف حزنك عليه ؟ قال : حزن ـ والله
ـ من ذنح واحدها في ـ حجرها فلا ترقأ عبرتها ولا يسكن حزنها.
95 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، أنبأنا يوسف بن موسى ، أنبأنا جرير ، عن مغيرة ، قال : لما جيء معاوية بنعي علي بن
أبي طالب ـ عليه السلام ـ وهو قائل مع امرأته ابنة قرظة في يوم صائف فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ! ماذا فقدوا من
العلم والخير والفضل والفقه ؟ ! قالت امرأته : بالامس تطعن في عينيه وتسترجع اليوم عليه ؟ ! قال : ويلك لا تدرين ما
فقدوا من علمه وفضله وسوابقه ! (1).
96 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، أنبأنا يوسف بن موسى ، أنبأنا عمرو ابن طلحة القناد ، أنبأنا أسباط بن نصر ، عن سماك ،
عن حجار بن أبجر ، قال : جاء رجل إلى معاوية فقال : سرق ثوبي هذا فوجدته مع هذا [ 246 | أ ] فقال : لو كان
لهذا علي بن أبي طالب ! ؟
97 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثني عبدالرحمن بن صالح ، أنبأنا يونس بن بكير ، عن عنبسة بن الازهر ،
عن سماك بن حرب ، قال : كان عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ يقول لعلي بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ
عند ما يسأله عن الامر فيفرجه عنه : لا أبقاني الله بعدك يا أبا الحسن.
98 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثني مهدي بن حفص ، أنبأنا عبدة بن سليمان ، ـ
عن عبدالملك بن أبي سليمان ، قال : قلت لعطاء : أكان أحد من أصحاب رسول الله ـ صلى الله عليه ـ أفقه من علي عليه السلام ـ ؟ قال : لا
والله ما ـ علمته (1).
99 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، أنبأنا أحمد بن حاتم الطويل ، أنبأنا محمد بن الحجاج ، عن مجالد ، عن الشعبي ،
عن قبيصة بن جابر ، قال : ما رأيت أزهد في الدنيا من علي بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ.
100 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، أنبأنا علي بن الجعد ، قال : سمعت الحسن بن حي ، قال :تذاكروا زهاد أصحاب
رسول الله ـ صلى الله عليه ـ عند عمر بن عبدالعزيز ، فقال بعضهم : عمر ! وقال بعضهم : فلان ، فقال عمر بن
عبدالعزيز : علي ـ عليه السلام ـ .
101 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثني أبوحفص الصيرفي ، أنبأنا يحيى بن سعيد القطان ، أنبأنا عبدالعزيز
بن سياه ، قال : حدثني أبوراشد ، قال : أتيت عليا ـ عليه السلام ـ في منزله بالكوفة ، فقلت : يا أميرالمؤمنين
ياأميرالمؤمنين ، فأجابني : يا لبيكاه ، يا لبيكاه.
102 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثني أبوزيد النميري ، قال : حدثني أبوغسان محمد بن يحيى بن علي
الكناني ، قال : حدثني عبدالعزيز بن
قال محمد بن علي (1) ليزيد بن معاوية ـ وذكر يزيد عليا عليه السلام ـ يا يزيد بن معاوية
بن صخر ، إن عليا كان سهما من مرامي الله ـ عزوجل ـ على عدوه ، يهوعهم ماكلهم ، آخذا بحناجرهم ، يمنعهم مأكل
السوء ويلج عنهم بشظف المعيشة ـ قال أبوبكر : هو شدة المعيشة ـ ، حتى صار أصغر عند كبرائهم من أمة لكعا ، فنبزوه
بالعضيهة ـ يعني يقول العطية ـ ورموه بفريقة الاباطيل ، فنحن على ثبج من أمره ، ومرئً من أثره ، ومرقبا من أنجمه ،
بجبهة من الانصار والاعوان خوفا أن يكرلنا منكم دولة تبري عظامكم وتحسم أمركم ، فإن المقاتل بادية ، والاستار
عارية ، وليس لنا دون مقادير الحتوف حلية ، وسيعلم الذين طلموا أي منقلب ينقلبون.
103 ـ [ 246 | ب ج حدثنا الحسين ، أنبأناعبدالله ، أنبأنا إبراهيم بن بشار ، أنبأنا نعيم بن مورع ، ـ أنبأنا هشام بن حسان ،
قال : بينا نحن عند الحسن إذ أتاه رجل فقال : يابا سعيد ، إن الناس يزعمون أنك تبغض عليا ـ عليه السلام ـ ؟ ! فقال :
رحم الله عليا ، كان سهم الله ـ عزوجل ـ في أعدائه ، وكان في محلة العلم أشرفها ، وأقربها من رسول الله ـ صلى الله
عليه ـ ، وكان رهباني هذه الامة ، لم يكن لمال الله ـ عزوجل ـ بالسروقة ، ولا في أمر الله ـ عزوجل ـ بالنؤمة ، أعطى
القرآن عزائمه عليه ووله، فكان منه في رياض مونقة وأعلام بينة ، ذلك علي يا لكع.
104 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثني أبوعلي أحمد بن الحسن الضرير ، أنبأنا هشام بن محمد ، عن الوليد
بن وهب الحارثي ،
عن يزيد بن عمرو التميمي ، قال : لما توفي علي بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ قام رجل من بيي
تميم (2) ـ كان على حرسه ـ في مسجد الكوفة بعد ما صلوا عليه فقال :
رحمك الله يا أمير المؤمنين ، فلئن كان حياتك مفتاح خير ومغلاق شر وكنت للناس علما منيرا ، يعرف به
الهدى من الضلالة والخير من الشر ، إن وفاتك لمفتاح شر ومغلاق خير ، وإن فقدانك لحسرة وندامة ، ولو أن الناس
قبلوك بقبولك لاكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ، ولكنهم اختاروا الدنيا على الاخرة ، فأصبحوا بعدك حيارى في
سبل المطالب ، قد غلب عليهم الشقاء والداء العياء ـ قال أبوبكر : العياء...
فهم ينتقضونها كما ينتقض الحبل من برمه ، فتبا لهم خلفا ، تقبلوا سخفا وباعوا كثيرا بقليل ، وجزيلا بيسير ، فكرم الله
مابك ، وضعف ثوابك ، وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
105 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثني عبدالرحمن بن صالح ، أنبأنا إبراهيم بن هراسة ،
عن محمد بن
سلمة النصيبي ، قال : قالت ام العربان حين قتل علي بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ :
106 ـ [ 247 | أ ] حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثني سليمان بن أبي شيخ ، قال : أنشدني محمد بن الحكم
لابي زبيد الطائي يرثي عليا ـ عليه السلام ـ :
حدثني أبوطلق
القرشي ، قال : حدثتني جدتي ، قالت : كنت أنوح أنا وام كلثوم بنت علي على علي ـ عليه السلام ـ.
108 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثني القاسم بن خليفة الخزاعي ، أنبأنا أبويحيى التيمي ، عن عمر بن
عبدالله ،
عن الزهري ، قال : بعث إلي عبدالملك بن مروان فقال لي : ما كان آية قتل علي ـ عليه السلام ـ صبيحة قتل ؟
قلت : كان آية قتله صبيحة قتل أنه لم يقلب حجر بالجابية إلا عندم عبيط ، فقال لي : صدقت ، أما إنه لم يبق أحد يعلم
هذا غيري وغيرك.
109 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : حدثني إبراهيم بن عبدالله ، قال :أخبرنا هشيم ، قال : أخبرنا أبومعشر ، عن
محمد بن عبدالله بن سعيد بن العاص ،
عن الزهري ، قال : قال لي عبدالملك بن مروان : أي علامة كانت يوم قتل
علي ـ عليه السلام ـ ؟ قال : قلت : لم ترفع حصاة ببيت المقدس إلا وجد تحتها دم عبيط ، فقال : إني وإياك في هذا
الحديث لغريبان.
1 ـ الحسن بن علي ، ولد للنصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، وسماه رسول الله ـ صلى الله عليه ـ حسنا ،
ومات لثلاث خلون من شهر ربيع الاول سنة خمسين.
2 ـ والحسين بن علي ـ عليه السلام ـ ، ولد لخمس ليال خلون من شعبان
3 ـ وزينب ابنة علي الكبرى ، ولدت لعبدالله بن جعفر بن أبي طالب.
4 ـ وام كلثوم الكبرى ، ولدت لعمر بن الخطاب (1) ولم يبق لعمر ولد من ام كلثوم بنت علي.
وامهم فاطمة [ 247 | ب ] بنت رسول الله ـ صلى الله عليهما ـ.
5 ـ ومحمد بن علي بن أبي طالب ، الذي يقال له ابن الحنفية ، وامه خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة بن عبدالله بن
ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل ابن حنيفة بن لجيم.
111 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، أنبأنا إبراهيم بن عبدالله الهروي ، قال : أخبرنا الفضل بن موسى ، عن فطر ، عن
منذر ،
عن محمد بن علي ، عن علي ـ عليه السلام ـ ، قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه ـ : لا تجمعوا بين إسمي
وكنيتي ، فقلت : يا رسول الله ، إن ولد لي بعدك ولد اسميه باسمك واكنيه بكنيتك ؟ قال : نعم ، فولد له فسماه محمدا
وكناه أبوالقاسم.
112 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله، أنبأنا إبراهيم بن عبدالله ، قال : أخبرنا هشيم ، قال : أخبرنا مغيرة ، عن إبراهيم ،
قال : كان محمد بن الحنفية يكنى أبا القاسم ، وكان محمد ابن الشعث يكنى أبا القاسم ، وكان يدخل على عائشة ، قال :
وأحسبها كانت تكنيه.
113 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، أنبأنا داود بن عمرو ، أنبأنا إسماعيل بن زكريا ،
114 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، أنبأنا محمد بن سعد ، قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : أخبرنا علي بن عمر بن
علي بن حسين ،
عن عبدالله بن محمد بن عقيل ، قال : سمعت محمد بن الحنفية يقول ـ سنة الجحاف حين دخلت
إحدى وثمانون ـ : هذه لي ست وستون سنة قد جاوزت سن أبي ، قال : قلت : وكم كانت سنة يوم قتل ؟ قال : ثلاث
وستون.
ومات أبوالقاسم محمد بن الحنفية في تلك السنة.
6 و 7 ـ وعمر بن علي ورقية الكبرى ، وهما توم ، وامهما الصهباء ، ويقال اسمها ام حبيب بنت
ربيعة ، من بني تغلب ، من سبي خالد بن الوليد.
115 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : قال الزبير : وحدثني عمي قال : كان عمربن علي آخر ولد علي بن أبي
طالب ـ رضي الله عنه ـ ، ووفد على الوليد بن عبدالملك مع أبان بن عثمان يسأله أن يوليه صدقة أبيه علي ، وكان يليها يومئذ ابن أخيه حسن بن حسن بن علي ، فعرض عليه الوليد الصلة وقضاء الدين ، فقال : لا حاجة لي في ذلك ، إنما
جئت لصدقة أبي ، أنا أولى بها ، فاكتب لي في ولايتها ، فكتب له الوليد رقعة فيها أبيات ربيع بن أبي الحقيق اليهودي :
ثم دفع الرقعة
إلى أبان فقال : ادفعها إليه وأعلمه أني لا أدخل على ولد فاطمة بنت رسول الله ـ صلى الله عليهما ـ ، فانصرف عمر
غضبان ولم يقبل له صلة.
8 ـ والعباس الاكبر بن علي .
117 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : قال زبير : قال عمي : وولده يسمونه « السقاء » ويكنونه « أبا قربة » ، شهر مع
الحسين ـ عليه السلام ـ كربلاء ، فعطش الحسين فأخذ قربة واتبعه إخوته لامه بنو علي وهم عثمان وجعفر وعبدالله
فقتل إخوته قبله ، لا عقب لاخوته ، وجاء بالقربة فحملها إلى الحسين ـ عليه السلام ـ مملوءة ! فشرب منها الحسين ! ثم
قتل العباس بن علي بعد إخوته مع الحسين ـ صلوات الله عليهم ـ ، فورث العباس إخوته ولم يكن لهم ولد ، وورث
العباس ابنه عبيدالله بن العباس.
وكان محمد بن علي ابن الحنفية وعمر بن علي حيين ، فسلم محمد لعبيدالله بن العباس ميراث عمومته ، وامتنع عمر
حتى صولح وارضي من حقه.
وام العباس وإخوته هؤلاء ام البنين بنت حزام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد بن كلاب بن ربيعة.
12 ، 13 ـ وعبيدالله وأبابكر ابني علي لا بقية لهما .
كان عبيدالله بن علي قدم على المختار ، فقتل عبيدالله مع مصعب بن الزبير ، كان مصعب ضمه إليه ولم ير عند المختار
ما يحب.
وام عبيدالله وأبي بكر ابني علي ـ عليهم السلام ـ ليلى ابنة مسعود بن خالد ابن مالك بن ربعي بن سالم بن جندل بن
نهشل لن دارم.
وإخوة عبيدالله وأبي بكر ابني علي ـ لامهما ـ صالح ، وام أبيها ، وام محمد ، بنو عبدالله بن جعفر بن أبي طالب ، خلف
عليها عبدالله بن جعفر بعد علي ، جمع
14 ـ ويحيى بن علي ، لا عقب له ، توفي صغيرا قبل أبيه [ 248 | ب ] وام يحيى أسماء ابنة عميس الخثعمية ، إخوته
لامه : عبدالله ومحمد وعون بنو جعفر بن أبي طالب ، ومحمد بن أبي بكر الصديق ـ رضوان الله عليهم ـ.
118 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، أنبأنا خالد بن خداش ، أنبأنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن محمد : أن
اسماء ولدت لجعفر محمدا ، ولابي بكر محمدا ، ولعلي محمدا.
119 ـ حدثنا الحسين ،أنبأنا عبدالله ، أنبأنا محمد بن سلام الجمحي ، قال :
سمعت عباد بن مسلم يحدث عن قتادة ،
قال : استبق بنو أسماء الثلاثة ابن جعفر وابن أبي بكر وابن علي ، فسبق الاكبران : ابن جعفر وابن أبي بكر ابن علي ،
فقالت أسماء : لئنسبقاك ما سبق آباؤهما أباك.
قال : ثم أخذ قتادة يقول : لم يكن علي ـ رضي الله عنه ـ مثلهما ، وعنده رجل من أهل الكوفة فقال : يا عمي حدثنا بما
سمعت ودعنا من رأيك.
15 ـ ومحمد الاصغر ابن علي ، درج ، لام ولد.
16 و 17 ـ وام الحسين ورملة ابنتا علي ، وامهما ام سعيد بنت عروة بن مسعود بن معتب الثقفي .
120 ـ حدثنا الحسين ، أنبأنا عبدالله ، قال : قال الزبير : قال عمي : وإخوتهما لامهما بنو يزيد بن عتبة بن أبي سفيان بن
حرب بن امية.
وقال غير عمي: اختهما لامهما بنت لعنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن امية.
ولام الحسين بنت علي حسن وعلي وحبيب بنو جعدة بن هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عايذ بن عمران بن مخزوم ،
كان خلف عليها ، ثم خلف عليها بعده جعفر بن عقيل بن أبي طالبفلم تلد له.
وكانت رملة بنت علي عند أبي الهياج واسمه عبدالله بن أبي سفيان بن
18 ، 25 ـ وزينب الصغرى ، وام هانئ ، وام الكرام ، وام جعفر ـ واسمها الجمانة ـ وام سلمة ، وميمونة ، وخديجة ،
وفاطمة ، بنات علي لامهات أولاد.
كانت رقية الكبرى بنت علي عند مسلم بن عقيل ، فولدت له : عبدالله ، ـ قتل بالطف ـ وعليا ومحمدا ابني مسلم بن
عقيل ، وقد انقرض ولد مسلم بن عقيل.
وكانت زينب الصغرى بنت علي عند محمد بن عقيل بن أبي طالب فولدت له عبدالله الذي يحدث عنه ، وفيه العقب
من ولد عقيل ، وعبدالرحمن والقاسم ابني محمد ، ثم خلف عليها كثير بن العباس [ بن عبدالمطلب ] فولدت له كلثم [ ام كلثوم ] تزوجها جعفر بن تمام بن العباس وقد [ 249 | أ ] [ انقرض ] يولد كثير وتمام ابني العباس بن عبدالمطلب.
وكانت ام هانئ بنت علي عند عبدالله الاكبر ابن عقيل، فولدت له محمدا ـ قتل بالطف ـ وعبدالرحمن ومسلما وام كلثوم.
وكانت ميمونة بنت علي عند عبدالله الاكبر ابن عقيل ، فولدت له عقيلا.
وكانت ام كلثوم الصغرى ـ واسمها نفيسة ـ عند عبدالله الاكبر ابن عقيل فولدت له ام عقيل، ثم خلف عليها كثير بن
العباس بعد زينب الصغرى فولدت له الحسن ، ثم خلف عليها تمام بن العباس فولدت له نفيسة تزوجها عبدالله بن
علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب.
وكانت خديجة بنت علي عند عبدالرحمن بن عقيل فولدت له سعيدا وعقيلا ، ثم خلف عليها أبوالسنابل عبدالرحمن
بن عبدالله بن [ عبيدالله بن ] عامر ابن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس.
وكانت فاطمة ابنة علي عند أبي سعيد بن عقيل ، فولدت له حميدة ، ثم
وكانت امامة بنت علي عند الصلت بن عبدالله بن نوفل بن الحارث بن عبدالمطلب ، فولدت له نفيسةوتوفيت
عنده.
فهءلاء ولد علي بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ.
آخر كتاب مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ.
فرغت من نسخه في النجف الاشرف آخر نهار الخميس آخر شهر جمادى الاخرة سنة 1392.
عبدالعزيزالطباطبائي