الشيخ جعفر الهلالي
نواصل حديثنا في هذه الحلقة حول شاعر آخر من الشعراء المنسيين في الاحساء وهو : الشيخ حسين بن الشيخ علي بن الشيخ محمد الصحاف.
وقد سبق من االحديث حول والده الشيخ علي الصحاف ، وولده هذا من أفاضل الاعلام في الاحساء ، وهو بالاضافة إلى ماله من منزلة ومكانة علمية فقد كان أديبا شاعرا.
ولد المترجم له في إمارة الكويت سنة 1303 هـ.
نشأ شاعرناعلى يد والده الشيخ علي وأخيه الشيخ أحمد ، ويظهر أنه أخذ أوائل تحصيله العلمي على
يديهما ، وبعد وفاة والده وأخيه سافر إلى النجف الاشرف طلبا للعلم ، وهناك لازم سماحة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ موسى أبوخمسين (1) فأخذ على يده بعض العلوم ، وبعد مغادرة الشيخ موسى النجف متوجها إلى الاحساء انقطع المترجم له إلى
كان المترجم له يقرض الشعر على عادة كثير من علماء اسرته إلا أنه كان مقلا فيه ، وشعره متوسط
المستوى نظم فيبعض المناسبات الدينية وخصوصا في مدح ورثاء آل الرسول ـ صلى الله عليه وآله ـ إلا أن شعره ضاع كغيره ممن ضاع شعره من سائر علماء وادباء منطقته ولم نعثر له إلا على قصيدة واحدة نظمها في رثاء الامام الحسين ـ عليه السلام ـ ستمر علينا أثناء الحديث.
أقول : وهذا يدل على جلالة قدر المترجم له ، وكذلك تكون كرامة الله لاوليائه.
وهنا اقدم للقارئ هذه القصيدة للشاعر كنموذج ، قالها في رثاء الامام الحسين ـ عليه السلام ـ : | أمنــزل أهــل الوحي مالك مقفرا |
* |
بك الدار ظلما (3) بعدما كنت مسفرا |
| أهـــل بهم استبدلت أهلا وصاحبا | * | وتنظر أن يأتوا فلا زلـت مغبــرا |
| أم استبدلــــوا أهل العلى بـــك منزلا | * | فساروا إليــــه أم أبو المـــوت كبـرا |
| فقال مجيبـــــا للسـؤال ودمعــــه | * | كسيل جرى مــــن شاهق وتحــــدرا |
| فلا استبــــــدلوا مني مكانا ولا بهـم | * | أخــذت رجـالا لا وعــزة مــن بــرا (4) (5) |
| وكيف يطيب العيش مــن بعدهم وهـــم | * | من الناس مابيـن الثريـــا إلى الثـــرى |
| ولكن دعاهـــم مـن براهم فأسرعـــوا | * | ملبين للــداعي ويـــــانعم معبــــرا |
| وســـاروا ولكن في ثرى الطف عرســوا (5) | * | باسد وعنهم قصرت اســــد الشــــرى |
| بيوم سكارى تحســـب الناس عنــــده | * | وما هم سكارى لكــــن الحـــرب حيرا |
| فلله هــم نيف وسبعـــون فارســــا | * | لقــــد قابلــوا سبعيـــن ألفا وأكثـــرا (10) |
| وما رعبوا بـــل أرعبوا الموت والعــدى | * | ومــا ضعفوا والكـــل للحرب شمـــرا |
| وقــــد صيروا السبع الطباق ثمانيـــا | * | فعادت اراضي السبع ستـا وأقصــــرا (6) |
| وكل جــــواد سابـــح بدمائهـــم | * | كمـــا سبحت أهلا لمكارم في الثــرى (7) |
| إذا اعتدلوا قطوا وقـــدوا إذا اعتلـــوا | * | فقــط وقـــد بينهم قــــد تبعثــرا |
| فما وجدوا طعـم الاسنـــة والظبـــا | * | ومـــا نــالهم إلا سويقـــا وسكـرا (8) (15) |
| فيانعم أنصـارا ويــا نعــم صفــوة | * | ويـا نعم جندا فــي اللقاء وعسكـــرا |
| ولمـــا أراد الله جـــل جلالـــه | * | نفوذ القضا فيهــــم لربهم جــــرى |
| فخروا علـــــى البوغاء لله سجــدا | * | كمثل نجومحين خــرت على الثـــرى |
| وقـــام فريد الدين مــــن بعد فقدهم | * | وصال على الاعداء ليثـا غضنفــــرا |
| فجــدل أبطــالا وأردى فوارســـا | * | ونكـس أعـلامـا وآخــــر دمــــرا (20) |
| وعينــاه عين للعـــدى ناظر بهـــا | * | واخرى لمن قـد عودوهــا التخــدرا (9) |
| فما زال في ذا الحــال في الكر حاكيــا | * | أبــاه أميــــر المؤميــن وحيــدرا |
| وفـــي يــده ذات الفقـار فكربـــلا | * | بها لم تجـد إلا دمـــاء وعثيـــرا (10) |
| ولما بها أحيـــا شريعـــة جـــده | * | وكان لها نورا وفخـــرا ومظهــــرا |
| (25) فنا جاه في طــور الجلالة ربــه | * | فخر كمـا خـر الكليم على الثــرى (11) |
| وفر إلى نحـــو الخيــام جـــواده | * | ففرت بنـات الوحي ينظرن مــا جــرى |
| فأبـصرن شمرا جالسا فــوق صــدره | * | وقـد كان للتوحيد لوحـــا ومصـــدرا |
| ويفري بحد السيـــف أوداج نحـــره | * | فشلت يداه أي نـحر بــــه فـــرى |
| وشال علـى رأس السنــان كريمـــه | * | كمثل هلال فيـــه قـــد لاح نيـــرا |
| (30) فزلزلـت الارضون واحمرت السما | * | عليه ولون الشمــــس حزنــا تغيـرا |
| وأعظم مـا رج العوالـــم والهـــدى | * | وزلزل قلـــب الديــن حتى تفطــرا |
| وقوف بنات الوحي في مجلـس حـــوى | * | لكل دعــي راح يبـــدي التجبـــرا |
| ونغل ابن هنـــد ضاحـــك مترنـم | * | بياليت أشياخـــي ببـــدر لتنظـــرا |
| وبين يديـــه ذلك الطشــت ناكتــا | * | ثنايا حسين ، يــا لعظم الذي اجتـرى ! |
| (35) وما زال يبدي منه ما كان كامنــا | * | من الحقد والبغضاء حتــى تجســـرا |
| وسب علي المرتصى غيــر خائــف | * | من الله والسجاد يسمــع مــا جرى (12) |
هذا آخر ما رقفنا عليه من هذه القصيدة لشاعرنا المترجم له ، كما أننا لم نقفله على غيرها من القصائد ، وقد ذكر أن له قصائد في مدح النبي ـ صلى الله ـ
*
*
نشرنا في العدد السادس ـ العدد الاول | السنة الثانية | محرم 1407 ـ من تراثنا مقالا قيما بعنوان
« موقف الشيعة من هجمات الخصوم وخلاصة عن كتاب عبقات الانوار » كتبه العلامة السيد عبدالعزيز الطباطبائي.
ولما كان العمل في العدد المذكور قد تم في ظروف غير طبيعية أيام الجريمة الظالمة التي ارتكبها طاغوت العراق بشن حملاته على المدن الامنة في الجمهورية الاسلامية ، والتي هتك كل حرمة تقدسها الانسانية فضلا عن الاسلام أو
العروبة ـ كما يدعي كذبا وزورا ـ فهو عندما ضاقت عليه سوح الحرب النظامية نفس عن حقده على السلام وعلى
البشرية بتلك الحملات التي لا يقوم بها من يمت إلى هذا الوطن الاسلامي المجيد بسبب ولا نسب.
لذا فقد سقط من المقال المذكور ـ أثناء الطبع ـ الكلام عن المجلد الثاني عشر من عبقات الانوار.
وها نحن نلحقه الان بأصله ليستفيد منه القراء الفضلاء ، ومحله الطبيعي ص 60 من العدد السادس بعد الكلام عن المجلد الحادي عشر.
والكريم من القراء من عذر.
*
*
حول حديث الثقلين ، وهو قوله صلى الله عليه وآله : « إني تارك فيكم الثقلين ما أن تمسكتم
بهما لن تضلوا أبدا ، كتاب الله وعترتي ».
وهو أيضا حديث متواتر روي عن عدة من الصحابة بطرق كثيرة ، رواه مسلم في صحيحه وسائرالحفاظ وأئمة هذا
الشأن ، وهذا أيضا في مجلدين كبيرين.
طبع في لودهيانا سنة 1293 هـ ، في 1251 صفحة.
وطبع المجلد الاول منه في لكهنو بالهند سنة 1314 هـ على الحجر ، في 664 صفحة بالحجم الكبير.
وطبع الثاني منه بها أيضا سنة 1327 هـ ،في 600 صفحة.
وطبع الثاني أيضا سنة 1351 هـ ، في 891 صفحة.
وألحق المؤلف به ـ كشاهد له ـ حديث السفينة ، وهو قوله صلى الله عليه وآله : « مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق ».
فأول اهالموَلف دراسة شاملة ومستوفاة على عادته في كل بحث يستعرضه والحق في الطبع باخر المجلد الثاني من مجلدي حديث الثقلين.
ثم تبنى ثلة من أفاضل أصفهان كالبحاثة المحقق السيد محمد علي الروضاتي والعلامة الجليل الشيخ مهدي
الفقيه الايماني فقاموا بطبع هذا المجلد (الثاني عشر) في أصفهان طبعة حروفية منقحةفصدر بإشرافهم ورعايتهم من
سنة 1379 ـ 1382 في ست مجلدات عن موَسسة نشر نفائس المخطوطات في أصفهان مع دراسة عن حياة الموَلف
وموسوعته الثقافية (العبقات) وفهرس شامل لبحوث الاجزاء وفوائدها وقائمة لامصادر المستخدمة فيهذا المجلد
(الثاني عشر).
ولخص العلامة الخطيب الشيخ قوام الدين القمي الوشنوي ـ دام فضله ـ هذا المجلد فاستخرج منه عصارة موجزة
بأسماء الحفاظ و الحدثين ممن أخرجوا هذا
وعربه أيضا العلامة الجليل السيد علي الميلاني ـ حفظه الله ورعاه ـ وطبع في قم مجلدين سنة 1398 مع ضم ملحق لي استدركت فبه من لم يذكروا في الاصل من رواة هذا الحديث ومن أخرجوه في مصنفاتهم فبلغوا (121) رجلا في 120صفحة طبع منضما إلى المجلد الاول.
ثم إن العلامة الميلاني أعاد النظر في عمله هذا وأجرى فيه تعديلات فطبع مرة ثانية مع مقدمة حافلة في ترجمة
المؤلف واسرته ، وصدر عن قسم الدراسات الاسلامية لموَسسة البعثة في طهران سنة 1405 في ثلاث مجلدات.
وأما حديث السفينة الذي كان ملحقا بحديث الثقلين في المجلد الثاني عشر من الاصل فقد أفرده العلامة الميلاني في
التعريب وطبع في جزء مستقل مع ملحق في استدراك بقية مصادر الحديث.
وطبعته الدار الاسلامية في بيروت سنة 1401 ، في 272 صفحة.
وأعادت طبعه بالافست مكتبة نينوى في طهران سنة 1403.
ثم أعاد قسم الدراسات الاسلامية لموَسسة البعثة في طهران طبعه من جديد فصدر عام 1406 ، في 382 صفحة.
*
*السيد عبدالعزيزالطباطبائي
هو أبوبكر عبدالله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس القرشي الاموي ، مولاهم البغدادي ، الحافظ الاخباري ، صاحب
الكتب المصنفة في التواريخ والزهد والرقائق ، وكان ببغداد يؤدب المعتضد والمكتفي بالله وغير واحد من أولاد
الخلفاء.
قال النديم في « الفهرست » : وكان ورعا زاهد عالما بالاخبار والروايات ، وتوفي يوم الثلاثاء لاربع عشرة ليلة خلت من
جمادى الاولى أو الاخرة.
وأوسع ترجمة له في كتب التراجم ما كتبه المزي في تهذيب الكمال واستوفى ذكر شيوخه والرواة عنه على حروف
المعجم ، ومن بعده الذهبي في سير أعلام النبلاء 13 | 397 فقد سرد شيوخه والرواة عنه وذكر مصنفاته على المعجم ، عد منها 161 كتابا منها كتابه هذا « مقتل أمير المؤمنين عليه السلام » و « فضائل علي عليه السلام » و« مقتل الحسين
عليه السلام ».
وترجم له ابن كثير في تاريخه ووصفه بالحافظ المصنف في كل فن ، المشهور بالتصانيف الكثيرة النافعة الشائعة الذائعة
في الرقاق وغيرها وهي تزيد على مائة مصنف ، وقيل إنها نحو الثلاثمائة .
وترجم له في النجوم الزاهرة 3 | 86 وقال : وله التصانيف الحسان ، والناس بعده عيال عليه في الفنون التي جمعها
، وروى عنه خلق كثير واتفقوا على ثقته وصدقه وإمامته...
وألف الحافظ أبوموسى المديني الاصبهاني ـ المتوفى سنة 581 ـ جزء مفردا في ترجمته وذكر مصنفاته باسم : « جزء
فيه ذكر أبي بكرعبدالله بن عبيد بن أبي الدنيا وحاله ، وما وقع عاليا من أحاديثه ».
توجد مخطوطة منه في دار الكتب الظاهرية ، رقم 3847 ضمن المجموع رقم 111 ، من الورقة 52 ـ 62 ، مكتوبة في
حياة المؤلف ، عليها سماع بتاريخ سنة 580 ، ذكرت في فهارس الظاهرية : فهرس الدكتور يوسف العش ص 219 ،
وفهرس الدكتور خالد الريان ص 647 ، وفهرس الالباني ص 207.
وفي الظاهرية أيضا جزء في أسماء مصنفات ابن أبي الدنيا ، يوجد ضمن المجموع رقم 42 من مجاميعها ، نشره
الدكتور صلاح الدين المنجد ضمن مقال ممتع له عن ابن أبي الدنيا ومصنفاته ، مع زيادات وتعديلات ، نشره في مجلة
مجمع اللغة العربية في دمشق في المجلد 49 سنة 1394 = 1974 باسم « معجم مصنفات ابن أبي الدنيا » من الصفحة
579 حتى الصفحة 594 ، فعد له 198 كتابا ومنها كتابه هذا « مقتل أمير المؤمنين عليه السلام » تحت الرقم 176.
وذكر بروكلمن عددا كبيرا مما يوجد من مؤلفات ابن أبي الدنيا وأماكن تواجدها وما طبع منها ، في تاريخ الادب العربي ـ
الترجمة العربية ـ 3 | 129 ـ 133 الاصل الالماني ، الذيل ج 1 ص 247.
مصادر ترجمته : ـ الجرح والتعديل 5 | 163 ، فهرست النديم : 236 ، فهرست الشيخ الطوسي ـ رقم 450 ،تاريخ بغداد
10 | 89 ، طبقات الحنابلة 1 | 192 ، المنتطم 5 | 148 ، سير أعلام النبلاء 13 | 397 ، العبر 2 | 65 ، تذكرة الحفاظ 2 |
677 ، الوافي بالوفيات 17 | 519 ، فوات الوفيات 2 | 228 ، فهرسة ابن خير الاشبيلي ص 282 ، الكامل
الحسين بن صفوان بن إسحاق بن إبراهيم أبوعلي البرذعي البغدادي ، المتوفى سنة 340.
ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 8 | 54 وعدد شيوخه وقال : روى عن أبي بكر بن أبي الدنيا مصنفاته.
حدث عنه محمد بن عبدالله ابن أخي ميمي وأبوعبدالله بن دوست...
وترجم له السمعاني في الانساب 2 | 153 ، قال : الحسين بن صفوان. ..
البرذعي ـ هكذا رأيت بالذال العجمة مضبوطا بخط شجاع الذهلي ـ من أهل بغداد ، كان صدوقا ، روى عن أبي بكر بن أبي الدنيا كتبه ومصنفاته...
وقال الذهبي في العبر 2 | 253 : أبوعلي الحسين بن صفوان البردعي صاحب أبي بكر بن أبي الدنيا...
وترجم له في سير أعلام النبلاء 15 | 442 وقال : الشيخ المحدث الثقة...صاحب أبي بكر بن أبي الدنيا وراوي كتبه...
أقول : فالذي فيصدر أسانيد هذا الكتاب : حدثنا الحسين ، قال : حدثنا عبدالله... الحسين هو ابن صفوان البرذعي هذا
، وعبد الله هو ابن أبي الدنيا مؤلف الكتاب كما ورد التصريح به في الاحاديث رقم 8 و 9 و 12.
هوأبوالحسين محمد بن عبدالله ابن أخي ميمي الدقاق البغدادي ، المولود سنة 304 .
وقال ابن أبي الفوارس : توفي ابن أخي ميمي ... وكان ثقة مأمونا دينا فاضلا. إنتهى.
مخطوطة فريدة لهذا الكتاب ناقصة الاول ، في دار الكتب الظاهرية في دمشق ، رقم 4134 ،
ضمن المجموع رقم 95 ، من الورقة 232 إلى 250 ، والنسخة نفيسة قديمة جدا ، ربما ترجع إلى ما يقرب من عهد
المؤلف ، فخطها ما بين الكوفي والنسخ ، خط رديء صعب القراءة قليل الاعجام ، ولكنه كتب في فترة كان الخط
الكوفي في طريقه إلى التحول إلى النسخ ولما يتحول نهائيا ، وأظنه كتب في عهد الحسين بن صفوان تلميذ المؤلف
وراوية كتبه عنه ، وقد توفي سنة 340 ، كتب عندما كان يمليه على تلميذه ابن أخي ميمي راوي الكتاب عنه.
وقد وصفت المخطوطة في فهارس المكتبة الظاهرية ، فورد ذكرها في فهرس التاريخ للعش ص 82 ، وفي فهرس
التاريخ للريان ص 690 ، وفي فهرس الحديث للالباني ص 14.
والمخطوطة ناقصة من أولها ولا ندري مقدار النقص ولاندري كم سقط من أوراقها ، وأظن الساقط غير قليل ، وأظن أن
المؤلف ذكر في بداية الامر شيئا من فضائل أمير المؤمنين ثم ما ورد في شمائله ـ عليه السلام ـ وزهده وسيرته ، ويظن
أن يدا أثيمة امتدت إليها فأسقطت ما لم يرقها من فضائل أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ فأتلفت قسم الفضائل وأبقت
المقتل ! كما أبادوا الكثير من نظائره ، والله العالم ،وهوالمستعان.
وباخر النسخة سماعان ، أحدهما في سنة 438 والاخر سنة 464 ، وإليك نصهما :
1 ـ « بلغت بقراءتي والحسين بن أحمد بن محمد بن عمر الانصاري ومحمد ابن أحمد الشيرازي الحلاوي ، وذلك يوم الاحد لسبع خلون من جمادى الاولى سنة ثمان وثلاثين وأربع مائة ».
2 « سمع جميعه من الشيخ أبي الحسين المبارك بن عبدالجبار بن أحمد ابن القاسم ـ سلمه الله ـ أبوبكر عبدالملك بن أحمد الانكيكري سنة أربع وستين وأربعمائة ».
*
*