قال : أخبرنا الفضل بن دكين ، وسعيد بن منصور ، عن ابن عيينة ، عن أبي موسى ، قال : سمعت الحسن ، قال : حدثنا أبوبكرة ، قال : لقد رأيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ على المنبر وهو يقبل على الناس مرة وعلى الحسن مرة ويقول : إن ابني هذا سيد ، وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين.
وزاد سعيد : اسرائيل بن موسى ، وزاد : على يده بين فئتين من المسلمين (29).
قال :أخبرنا الفضل بن دكين ، قال : حدثنا سفيان ، عن داود بن أبي هند ، عن الحسن ، قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ للحسن : إن ابني هذا سيد ، يصلح الله به بين فئتين من المسلمين.
قال : أخبرنا عفان بن مسلم ، قال : حدثنامبارك بن فضالة ، عن الحسن ، قال : أخبرني أبوبكرة : ان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يصلي فإذا سجد وثب الحسن على ظهره ـ أو قال : على عنقه ـ فيرفع رأسه رفعا رفيقا لان لايصرع ، فعل ذلك غير مرة ، فلما قضى صلاته قالوا : يا رسول الله ، رأيناك صنعت بالحسن شيئا ما رأيناك صنعته بأحد ؟ فقال : إنه ريحانتي من
وأخرجه البخاري في عدة موارد من صحيحه في كتاب الصلح وكتاب الفتن وكتاب بدء الخلق ، في باب مناقب الحسن والحسين وفي باب علامات النبوة عن مشايخه عن سفيان وبأسانيد اخرى واختلاف في اللفظ ، فلفظه في المورد الاخير : « أخرجه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذات يوم الحسن فصعد به المنبر فقال : ابني هذا سيد... ».
كما أخرجه غيره من أصحاب الصحاح والسنن والمسانيد ، وراجع صفحة 137.
وقوله : زاد سعيد ، هو سعيد بن منصور الخراساني المتقدم في السند ، وإسرائيل بن موسى هو أبو موسى المتقدم ، أي أن الفضل بن دكين اقتصر على أن ذكره بكنيته وزاد سعيد عليه أن صرح باسمه أيضا.
قال : أخبرنا عفان بن مسلم ، قال : أخبرنا حماد بن سلمة ، قال : أخبرنا حميد ، عن الحسن : ان الحسن بن علي جاء ذات يوم فصعد المنبر ورسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يخطب ، فأخذه فوضعه في حجره فجعل يمسح رأسه وقال : إن ابني هذا سيد ، وإن الله سيصلح به فئتين من المسلمين (31).
قال : أخبرنا مسلم بن إبراهيم وعارم بن الفضل ، قالا : أخبرنا حماد بن زيد ، قال : حدثنا علي بن زيد ، عن الحسن ، عن أبي بكرة : ان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يخطب يوما فصعد إليه الحسن فضمه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إليه ، وقال : إن ابني هذا سيد ، ولعل الله أن يصلح على يديه فئتين من المسلمين عظيمتين (32).
وأخرجه أحمد في المسند 5 | 551 عن عفان و 44 عن هشام بن القاسم عن المبارك بن فضالة.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه 183 ب عن الفضل بن الحباب عن أبي الوليد الطيالسي عن المبارك بن فضالة [ مورد الظمان رقم 2232 ].
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير 3 | 22 رقم 2591 وأبو نعيم في الحلية 2 | 35 من طريق أبي الوليد.
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد 9 | 175 وقال : رواه أحمد والبزار والطبراني ، ورجال أحمد رجال الصحيح غير
مبارك بن فضالة وقد وثق.
وأخرجه الذهبي في تذكرة الحفاظ ص 609 في ترجمة ابن ديزيل بإسناده عنه عن عفان ، كنز العمال 13 | 667 عن أحمد والروياني وابن عساكر ، ويأتي في ص 138 من رواية أبي سعيد الخدري.
وأخرجه أحمد في المسند 5 |47 عن عبدالرزاق.
رواه جماعة من الصحابة وفي حديث أبي بكرة في ذلك : « وإنه ريحانتي من الدنيا ، ولا أسود ممن سماه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ سيدا... ».
قال : أخبرنا بكر بن عبدالرحمن القاضي ، قال : حدثنا عيسى بن المختار ، عن محمد ـ يعني ابن أبي ليلى ـ عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : جاء الحسن إلى رسول الله ـ صلىالله عليه وسلم ـ وهو ساجد فركب على ظهره ، فأخذه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بيده وهو على ظهره ثم ركع ثم أرسله فذهب.
قال : أخبرنا وهب بن جرير بن حازم وسليمان أبو داود الطيالسي وهشام أبو الوليد ، قالوا : أخبرنا شعبة ، قال : أخبرني عمرو بن مرة ، عن عبدالله بن الحارث ، عن زهير بن الاقمر ، قال : خطبنا الحسن بن علي على المنبر بعد قتل علي فقام رجل من أزد شنوءة فقال : رأيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ واضعا الحسن في حبوته وهو يقول : من أحبني فليحبه ، وليبلغ الشاهد منكم الغائب ، ولولا عزمة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ما حدثت أحدا شيئا ، ثم قعد (33).
قال : أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة : أبصر الاقرع النبي ـ صلىالله عليه وسلم ـ يقبل حسنا ، فقال : لي عشرة من الولد ما قبلت واحدا منهم قط ! فقال : إنه من لا يرحم لا يرحم.
قال سفيان : وقال بعض الناس : ما أصنع بك إن كان الله نزع منك الرحمة ؟ ! (34).
وأخرجه أحمد في المسند 5 | 366 عن محمد بن جعفر (غندر) عن شعبة.
ورواه القطيعي في زياداته في فضائل أحمد عن الكجي ، عن أبي الوليد وأبي داود.
وأخرجه الحاكم في المستدرك 3 | 173 بإسناده عن عفان.
ورواه الذهبي في تلخيصه وفي سير أعلام النبلاء 3 | 170 مرة عن الحاكم واخرى عن أحمد.
وفي كنز العمال 12 | 651 عن ابن أبي شيبة وأحمد وابن مندة وابن عساكر والحاكم.
ورواه البوصيري في إتحاف السادة المهرة ج 3 الورقة 60 ب ، وقال : رواه مسدد وأبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل
.
قال : أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي ، وشبابة بن سوار ، ويحيى بن عباد ، قالوا : حدثنا شعبة ، قال : أخبرني عدي بن ثابت ، قال : سمعت البراء بن عازب يقول : رأيت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حاملا الحسن على عاتقه وهو يقول : اللهم إني احبه فأحبه (35).
قال : أخبرنا الفضل بن دكين ، قال : حدثنا فضيل بن مرزوق ، قال : حدثني عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب ، قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ للحسن : اللهم إني قد أحببته فأحبه وأحب من يحبه (36).
قال : أخبرنا الفضل بن دكين ، قال : حدثنا إسرائيل ، قال : سمعت سالم ابن أبي حفصة ، قال : سمعت أبا حازم ، قال : سمعت أبا هريرة ، قال : سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول : من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ،
وأحمد في الفضائل برقم 6 والمسند 4 | 292 عن غندر عن شعبة ، و 4 | 283 عن بهز عن شعبة ، والترمذي في سننه 5
| 661 عن محمد بن بشار عن غندر عن شعبة
وأخرجه الحافظ الطبراني في المعجم الكبير 3 | 19 رقم 2572 ، والقطيعي في زياداته في فضائل أحمد ، كلاهما عن
أبي مسلم الكجي ، عن حجاج ، عن شعبة.
وأخرجه الحافظ السلفي في الطيوريات الورقة 4 ب من طريق أبي الوليد ، ثم قال : أخرجه البخاري عن حجاج ، عن شعبة
ورواه ابن الاثير في اسد الغابة 1 | 13 من طريق مسلم.
وفي كنز العمال 12 | 651 عن ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم والترمذي.
وأورده الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء 3 | 166 عن الجعديات ، وقال : صححه الترمذي ، وأخرجه الترمذي في سننه 5 | 661 ، عن محمود بن غيلان ، عن أبي اسامة ، عن فضيل بنمرزوق ، ولفظه : اللهم إني احبهما فأحبهما ، ثم
قال : هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه الحافظ الطبراني في المعجم الكبير 3 | 19 عن علي بن عبدالعزيز عن أبي نعيم وهو الفضل ابن دكين هذا ، و 3 | 20 بإسناد آخر وبلفظ : « اللهم إني احبحسنا فأحبه ».
وأخرجه ابن الاعرابي في معجمه الورقة 78 | أ بإسناده عن عدي بنثابت.
وفي كنز العمال 12 | 114 بلفظ : « اللهم إني أحب حسنا فأحبه ، وأحب من يحبه » عن أحمد والبخاري ومسلم وابن ماجة وأبي يعلى والطبراني وابن عساكر.
قال : أخبرنا محمد بن عبدالله الاسدي ، قال : حدثنا شريك ، عن جابر ، عن عبدالرحمن بن سابط ، عن جابر ، قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : من سره أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة فلينظر إلى الحسن بن علي (38).
قال : أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بنعبدالله الاسدي ، قالا : حدثنا سفيان ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن ابن أبي نعم ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : حسن وحسين سيدا شباب أهل الجنة (39).
والحديث أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده برقم 2502 عن موسى بن مطير ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، بلفظ : « من أحبني فليحب هذين » وبرقم 2546 بإسناد آخر عنه ، بلفظ : « اللهم أحبهما وأحب من يحبهما ».
وأخرجه ابن ماجة في السنن برقم 143 بإسناده عن أبي هريرة.
وقال البوصيري في إتحاف السادة المهرة ج 3 الورقة 61 ب : وعن أبي هريرة أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال في الحسن والحسين : « من أحبني فليحب هذين ».
رواه أبو داود الطيالسي والبزار بإسناد حسن ، ورواه أبو بكر بن أبي شيبة والنسائي في الكبرى وابن ماجة بإسناد صحيح بلفظ : « من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني ».
وأخرجه الحافظ ابن عساكر برقم 136 من طريق ابن سعد كما أخرجه بطرق اخرى ، وكذا ابن كثير في تأريخه 8 | 35 حيث قال : وقال محمد بن سعد...
وقد رواه وكيع عن الربيع بن سعد... وإسناده لا بأس به ولم يخرجوه.
أشار إلى ما أخرجه أحمد في الفضائل برقم 25 ، فقال : حدثنا وكيع...
وأخرجه الترمذي 5 | 656 عن محمود بن غيلان ، عن أبي داود الجغري عن سفيان ، وعن سفيان ابن وكيع ، عن جرير ومحمد بن فضيل ، عن يزيد ، نحوه وقال : هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير 3 | 29 برقم 2613 ورقم 2612.
=
قال : أخبرنا عبيدالله بن موسى والفضل بن دكين ، قالا : حدثنا يزيد ابن مردانبه ، عن عبدالرحمن بن
أبي نعم ،
عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، قال : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة (40).
قال : أخبرنا الفضل بن دكين ، قال : حدثنا الحكم بن عبدالرحمن بن أبي نعم ، عن أبيه ، عن أبي سعيد ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، قال : الحسن
وأورده السيوطي في جمع الجوامع 1 | 406 عن ابن أبي شيبة
والترمذي ، وقال : حسن صحيح ، وأحمد وابن سعد وابن جرير في تهذيب الاثار والطبراني في المعجم الكبير وأبي نعيم ، عن أبي سعيد.
وعن ابن أبي شيبة والطبراني في الكبير وابن جرير ـ وصححه ـ والخطيب عن علي ، والطبراني وأبو نعيم عن أبي هريرة ، والطبراني عن جابر ، وابن حبان وابن عدي وابن عساكر عن عمر ، وابن عدي وابن عساكر عن ابن مسعود ، وابن عساكر
عن بريدة وأنس.
ويأتي برقم 211 في ترجمة الامام الحسين عليه السلام ، وفي الباب عن جمع من الصحابة ، تجد هنا بعضهم ، وذكر السيوطي بعضهم ، وممن لم يذكرهم : مالك بن الحويرث والحسين ـ عليه السلام ـ وقرة بن أياس واسامة بن زيد والبراء بن عازب ، أخرج حديثهم الهيثمي في مجمع الزوائد 8 | 182 ـ 184.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير 3 | 29 رقم 2611 عن علي بن عبدالعزيز ، عنأبي نعيم الفضل ابن دكين.
وأخرجه الحافظ أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان 2 | 343 عن الحافظ الطبراني.
وأخرجه النسائي في خصائص علي ص 26 عن عمرو بن منصور ، عن أبي نعيم ، وأخرجه عن أحمد ابن حرب ، عن
ابن فضيل ، عن يزيد بن مردانبه.
وأخرجه الحافظ أبو نعيم في ترجمة الحسن عليه السلام من كتابه معرفة الصحابة ج 1 ق 144 | أ عن
القطيعي ، عن
إسحاق بن الحسن الحربي ، عن أبي نعيم... ثم قال : رواه أبو نعيم ، عن الحكم بن عبدالرحمن بن أبي نعم ، عن أبيه ، عن أبي سعيد.
ورواه أبو نعيم ، عن يزيد بن مردانبه ، عن عبدالرحمن بن أبي نعم ، عن أبي سعيد.
ورواه يزيد بن أبي زياد ويزيد بن مردانبه ، عن عبدالرحمن بن أبي نعم ، عن أبي سعيد.
ورواه صفوان وسليم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري.
ورواه الاعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري.
وأخرجه الحافظ أبو نعيم أيضا في حلية الاولياء 5 | 71 عن القطيعي ، عن الحربي.
وأخرجه الحافظ السلفي في الجزء الخامس من المشيخة البغدادية عن طريق القطيعي.
وأخرجه الحاكم في المستدرك 3 | 166 بإسناده عن الحكم...
ثم قال ص 167 : هذا حديث قد صح من أوجه كثيرة وأنا أتعجب أنهما لم يخرجاه !.
قال : أخبرنا الفضل بن دكين ، قال : حدثنا شريك ، عن عبدالرحمن بن زياد ، عن مسلم بن يسار ، قال : أقبل الحسن والحسين فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : هذان سيدا شباب أهل الجنة ، وأبوهما خير منهما (42).
والحديث أخرجه يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ 2 | 644 عن الفضل بالاسناد واللفظ.
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير 3 | 19 برقم 2610 عن علي بن عبدالعزيز ، عن أبي نعيم الفضل بن دكين.
وأخرجه الحافظ أبو نعيم في حلية الاولياء 5 | 71 عن الطبراني.
وعن أبي بكر بن خلاد ، عن الحارث بن أبي اسامة بإسناده عن الحكم بن عبدالرحمن.
وأخرجه الحافظ ابن منيع عن مروان بن معاوية عن الحكم.
وأخرجه شيرويه الديلمي في مسند الفردوس الورقة 76 من طريقه.
وأخرجه النسائي في خصائص علي ص 26 عن يعقوب بن إبراهيم ومحمد بن آدم ، عن مروان بن معاوية...
وأخرجه الطحاوي في مشكل الاثار 2 | 393 عن فهد بن سليمان ، عن أبي نعيم الفضل بن دكين.
وأخرجه الحافظ ابن حبان في صحيحه الورقة 183 | أ عن محمد بن إسحاق ، عن زياد بن أيوب ، عن الفضل بن دكين. [ مورد الظمان رقم 2228 ].
وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 4 | 204 بإسناده عن الفضل بن دكين.
وأورده السيوطي في جمع الجوامع 1 | 406 عن أحمد وأبي يعلى وابن حبان والحاكم ، والضياء المقدسي وابن سعد والطبراني وأبي نعيم في فضائل الصحابة وابن جرير وابن عساكر.
وهذا الحديث بهذا اللفظ وفيه : « وأبوهما خير منهما » قد رواه جماعة من الصحابة منهم : أمير المؤمنين عليه السلام وابن عمر وأبو سعيد الخدري وبريدة وحذيفة وقرة بن أياس ومالك بن الحويرث وأنس.
وأخرجه عنهم جمع من الحفاظ وأئمة الحديث ، منهم ابن ماجة في السنن برقم 118 ، والحافظ البغوي في معجم الصحابة الورقة 42 ، وأبو سعيد ابن الاعرابي في معجمه الورقة 183 ب ، وابن عدي والطبراني والحاكم في المستدرك 3 | 167 ، والسهمي في تاريخ جرجان ص 448 ، والخطيب في تاريخ بغداد 1 | 140 ، والخطيب الخوارزمي ، وابن عساكر الدمشقي في تأريخ مدينة دمشق في ترجمة الحسن
قال : أخبرنا الفضل بن دكين ، قال : حدثنا اسرائيل ، عن ابن أبي السفر ، عن الشعبي ، عن حذيفة ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : أتاني جبريل فبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة (43).
قال : أخبرنا عبدالله بن نمير ، عن حجاج بن دينار ، عن جعفر بن أياس ، عن عبدالرحمن بن مسعود ، عن أبي هريرة ، قال : خرج علينا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومعه حسن وحسين ، هذا على عاتقه ، وهذا على عاتقه ، وهو يلثم هذا مرة ، وهذا مرة ، حتى انتهى إلينا فقال له رجل : إنك لتحبهما ! فقال : من أحبهما فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني (44).
والذهبي في تلخيص المستدرك 3 | 167 عن ابن مسعود ، وقال : صحيح ، وابن كثير في تاريخه 8 | 35 ، ونور الدين الهيثمي 9 | 183 ، وابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب 2 | 297 والاصابة ، وابن حجر الهيثمي في الصواعق ، والسيوطي في جمع الجوامع 1 | 406 ، والمتقي الهندي في كنز العمال 13 | 665.
وأخرجه الترمذي في السنن في باب المناقب.
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 3 | 27 بطرق اخرى عن حذيفة بالارقام 2606 ـ 2609 وفيه : « وأبوهما خير منهما » ، كما أخرجه أيضا بطرق كثيرة عن أمير المؤمنين عليه السلام وأبي هريرة وأبي سعيد وعمر واسامة وجابر وقرة بن أياس.
وأخرجه الحافظ ابن حبان فيصحيحه.
وأورده السيوطي في جمع الجوامع 1 | 10 وتلميذة شمس الدين الدمشقي في سبل الهدى والرشاد عن ابن سعد والحاكم.
وفي كنز العمال 12 | 120 بلفظ : « جاءني جبريل بشرني... » البخاري والضياء المقدسي عن حذيفة ، وفي 12 | 113بلفظ : « أتاني جبريل فبشرني... » ابن سعد والحاكم عن حذيفة 183 | أ بإسناده عن حذيفة بلفظ : « عرض لي ملك وبشرني... ».
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 164 | ب من وجه آخر عن حذيفة ولفظه : « ملك عرض لي استأذن ربه أن يسلم علي يبشرني... ».
قال : أخبرنا عفان بن مسلم ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، ان فتية من قريش خطبوا ابنة سهيل بن عمرو ، وخطبها الحسن ، فشاورت أبا هريرة ـ وكان لها صديقا ! ـ فقال : إني رأيت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقبل فاه ، فإن استطعت أن تقبلي حيث قبل فقبلي ! (45).
قال : أخبرنا خلادبن يحيى ، قال : حدثنا معرف بن واصل ، قال : حدثتني امرأة من الحي يقال لها : حفصة ابنة طلق ، قالت : حدثنا أبو عميرة رشيد ابن مالك ، قال : كنا عند رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ جلوسا فأتاه رجل بطبق عليه تمر ، فقال : ما هذا ، أهديّة أم صدقة ؟ فقال الرجل : صدقة ، قال : فقدمها إلى القوم ، قال : وحسن بين يديه يتعفر ، قال : فأخذ الصبي تمرة فجعلها في فيه ، قال : ففطن له رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فأدخل إصبعه في في الصبي فانتزع التمرة ثم قذف بها ، وقال : إنا آل محمد لا نأكل الصدقة (46).
قال : أخبرنا وكيع بن الجراح ، قال : حدثنا شعبة ، عن محمد بن زياد ،
وحيث لم يجد مطعنا في سنده أعلّه بأنه منكر ، وقال : هذا حديث منكر ، وإنما رواه بقي بن مخلد بإسناد آخررواه عن زاذان عن سلمان.
ولا أدري إذا كان الحديث روي بإسناد صحيح على شرط الشيخين فما معنى قوله : وإنما رواه...
والنكارة فيه عند الذهبي حيث أن فيه : « ومن أبغضهما فقد أبغضني » وهو يهوى جماعة ويقول بعدالتهم على علمه بأنهم يبغضون الحسن والحسين !
وأورده الحافظ ابن حجر في الاصابة في ترجمة رشيد بن مالك هذا فقال : روى البخاري في التاريخ وابن السكن والباوردي والطبراني وأبو أحمد الحاكم كلهم من طريق معرف بن واصل حدثتني امرأة من الحي...
وأخرجه البغوي في معجم الصحابة من طريق أسباط بن محمد ، عن معرف كما في الاصابة في ترجمة عمير.
قال : أخبرنا عفان بن مسلم ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، قال : أخبرنا محمد بن زياد ، قال : سمعت أبا هريرة يقول : إن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ اتي بتمر من تمر الصدقة ، فأمر فيه بأمره ، فجعل الحسن أو الحسين على عاتقه وجعل لعابه يسيل عليه ففطن إليه فاذا هو يلوك تمرة ، فحرك خده وقال : ألقها يا بني ، ألقها أما سمعت أن آل محمد لا يأكلون الصدقة.
قال : أخبرنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا شريك بن عبدالله ، عن أبي إسحاق ، عن بريد بن أبي مريم ، عن أبي الحوراء ، عن الحسن بن علي ، قال : علمني جدي ـ أو علمني النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كلمات أقولهن في الوتر :
اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، فإنك تقضي ولا يقضى عليك ، فإنه لا يذل من واليت ، تباركت ربنا وتعاليت (48).
قال : أخبرنا يزيد بنهارون ، قال : حدثنا الحسن بن عمارة ، قال : حدثنا بريد بن أبي مريم ، عن أبي الحوراء ، قال : قلت للحسن بن علي ، مثل من كنت
أبو الحوراء بالحاء والراء المهملتين ـ ربيعة بن شيبان السعدي البصري ، من رجال السنن الاربعة ، كلهم رووا عنه حديثه هذا عن الحسن ـ عليه السلام ـ في القنوت.
وبريد بن أبي مريم ، قال الامير ابن ماكولا في الاكمال 1 | 227 : وأما بريد ـ بضم الباء وفتح الراء ـ فهو...
وبريد بن أبي مريم السلولي بصري ، قاله الدارقطني وقاله قبله البخاري ، وهو كوفي ثقة.
قال : سمعته يقول لرجل : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن
الشر ريبة ، وإن الخير طمأنينة.
وعقلت منه أني بينما أنا أمشي معه إلى جنب جرين الصدقة ، تناولت تمرة فألقيتها في في فأدخل إصبعه في في فاستخرجها بلعابها وبزاقها فألقاها فيه ، وقال : إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة.
وعقلت عنه الصلوات الخمس فعلمني كلمات أقولهن عند انقضائهن : اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولنا فيمن توليت ، وبارك لنا فيما أعطيت ، وقنا شر ما قضيت ، إنك تقضي ولا يقضى عليك ، إنه لا يذل من واليت ، تباركت ربنا وتعاليت.
قال أبو الحوراء : فذكرت ذلك لمحمد بن علي ـ يعني ابن الحنفية ـ ونحن في الشعب ، فقال : إنهن لكلمات علمناهن وامرنا أن نقولهن في الوتر
قال : أخبرنا عبيدالله بن موسى ، قال : أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن بريد بن أبي مريم ، عن أبي الحوراء ، عن الحسن بن علي ، قال : علمني رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كلمات أقولهن في القنوت :
اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، إنك تقضي ولا يقضى عليك ، إنه لا يذل من واليت ، تبارك ربنا وتعاليت (49).
قال : أخبرنا الحسن بن موسى ، قال : حدثنا زهير ، عن أبي إسحاق ، عن بريد بن أبي مريم ، عن أبي الحوراء ، عن الحسن بن علي ، قال : علمني رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ :
اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ،
وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، فإنك تقضي ولا يقضى عليك ،
قال : أخبرنا عمرو بن الهيثم ، قال : حدثنا شعبة ، عن بريد بن أبي مريم ، عن أبي الحوراء ، قال : قلت للحسن : ما تحفظ أو تذكر من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ؟ قال : أخذت تمرة من تمر الصدقة ، أظنه قال : فألقيتها في في ،
فأخذها فألقاها بلعابها.
قال : وكان يقول : دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فإن الصدق طمأنينة وإن الكذب ريبة (50).
قال : أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبدالله الاسدي ، قالا : حدثنا يونس بن أبي إسحاق ، قال : سمعت بريد بن أبي مريم ، قال : حدثني أبو الحوراء ، قال : علم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الحسن كلمات ، قال : إذا قمت في القنوت في الوتر فقل :
اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما
أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، إنه تقضي ولا يقضى عليك ، إنه لا يذل من واليت ، تبارك ربنا وتعاليت.
قال : أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل ، عن ثابت بن عمارة ، قال : حدثنا ربيعة بن شيبان ، قال : قلت للحسن بن علي : ما تحفظ من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ؟ قال : أدخلني غرفة الصدقة فأخذت تمرة فألقيتها في فيّ ،
وقد رواه الدولابي في الكنى والاسماء 1 | 161وفي الذرية الطاهرة برقم 128 بطريقين عن شعبة ، وبرقم 129 و 130 بسندين آخرين.
وأخرجه الحافظ الطبراني في المعجم الكبير ج 3 من رقم 2700 إلى 2714 من وجوه كثيرة كلها عن الحسن عليه السلام.
كما أخرجه أحمد في المسند 1 | 199 و 200 عنه عليه السلام.
وخرجه معلق المعجم عن عبدالرزاق وأبي داود والنسائي والدارميوالبيهقي وابن مندة وأبي يعلى والترمذي وابن حبان فراجع المعجم الكبير 3 | 72 ـ 78.
قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني ابن أبي سبرة ، عن داود بن الحصين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : خرجنا مع علي إلى الجمل ـ ستمائة رجل ـ فسلكنا على الربذة فنزلناها ، فقام إليه ابنه الحسن بن علي فبكى بين يديه وقال : إئذن لي فأتكلم ، فقال علي : تكلم ودع عنك أن تخن خنين الجارية ! فقال الحسن : إنيكنت أشرت عليك بالمقام وأنا اشير به عليك الان ! إن للعرب جولة ، ولو قد رجعت إليها عوازب أحلامها قد ضربوا إليك آباط الابل حتى يستخرجوك ولو كنت في مثل جحر الضب.
فقال علي : أتراني ـ لا أبا لك ! ـ كنت منتظرا كما تنتظرالضبع اللدم (51).
وهذا الاثر لا يصح فإنهما عليهما السلام كانا أتقى لله من أن يجابه أحدهما الاخر بمثل هذا الكلام ، وعلى خلاف ما ثبت من سيرتهما وأدبهما ، قال ابن كثير في تاريخه 8 | 37 : وكان علي يكرم الحسن إكراما زائدا ويعظمه ويبجله ، وقد قال له يوما : يا بني ألا تخطب حتى أسمعك ؟ فقال ، إني أستحيي أن أخطب وأنا أراك...
أقول : ويأتي هذا هنا بعد حديثين فراجع ، فهذا الذي يجل أباه ويهابه أن يخطب بمشهد منه فكيف يواجهه بهذا الكلام القاسي واللحن الشديد ! وهو الذي لم يسمع أحد منه كلمة فحش ظيلة حياته ، راجع ما يأتي في صفحة 151 ، هذا بالنسبة إلى الاباعد والاعداء فكيف به مع أبيه الطاهر ، والحسن ـ عليه السلام ـ هو أعرف الناس بمقام أبيه وقدسيته وطهارته وعصمته ، وهو الذي أبنه عند مقتله بقوله : « والله ما سبقه أحد كان قبله ، ولا يدركه أحد يكون بعده... ».
وهو عليه السلام يعلم أن أباه مع الحق والحق مع أبيه ، يدور الحق مع أبيه حيثما دار.
فالقصة مختلقة جزما وخاصة أن رجال سندها بين ضعيف وخارجي ناصب العداوة لهما.
فأما ابن أبي سبرة وهو أبو بكر بن عبدالله بن أبي سبرة ، فهو ضعيف بالاتفاق بل وضاع ، قال أحمد : كان يضع الحديث...
وليس حديثه بشيء ، كان يكذب ويضع الحديث.
الكني للبخاري ص 9 ، العلل ومعرفة الرجال لاحمد بن حنبل ص 178 رقم 1111 ، المعرفة والتاريخ 3 | 40 ، ميزان الاعتدال 4 | 503 ، تهذيب التهذيب 12 | 27.
وأما داود بن الحصين فهو خارجي كان يذهب مذهب الشراة وكان ولاؤه لال عثمان ، قال أبو داود : أحاديثه عن شيوخه مستقيمة ، وأحاديثه عن عكرمة مناكير.
وقال ابن المديني : ما روى عن عكرمة فمنكر.
وقال ابن حبان : تجب مجانبة روايته
المجروحين لابن حبان 1 | 290 ، ميزان الاعتدال 2 | 5 ، المغني في الضعفاء 1 | 217.
قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : حدثني معمر بن راشد ، عن سالم بن أبي الجعد ، قال : لما نزل علي بذي قار بعث عمار بن ياسر والحسن بن علي إلى الكوفة فاستنفراهم إلى البصرة (52).
قال : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، قال : بعث علي عمارا والحسن بن علي إلى الكوفة ونزل على بذي قار ، قال : فاستنفراهم فخرج منهم ثمانية ألف على كل صعب وذلول (53).
قال : أخبرنا الفضل بن دكين ، قال : حدثنا معمر بن يحيى بن سام ، قال : سمعت جعفرا ، قال : سمعت أبا جعفر ، قال : قال علي : قم فاخطب الناس يا حسن ، قال : إني أهابك أن أخطب وأنا أراك ، فتغيب عنه حيث يسمع كلامه ولا يراه.
فقام الحسن فحمد الله وأثنى عليه وتكلم ثم نزل ، فقال علي : « ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم » (54).
قال : أخبرنا محمد بن عبدالله الاسدي ، قال : حدثنا إسرائيل ، عن أبي
وأما عكرمة فاتفقت المصادر الرجالية والتاريخية على أنه كان من الخوارج ويرى رأي الخوارج ، وكان داعية إلى بدعته وخرج إلى المغرب ، فالخوارج الذين بالمغرب عنه.
وقد كذبه مجاهد وابن سيرين ومالك ـ كما في المغني للذهبي ـ ، وقد كذبه قبلهم سعيد بن المسيب ، قال مصعب الزبيري : كان يرى رأي الخوارج فطلبه بعض ولاة المدينة فتغيب عند داود بن الحصين ـ الموافق له في النزعة كما تقدم ـ حتى مات.
وقال أحمد : كان يرى رأي الصفرية.
الطبقات 5 |293 ، المعرفة والتأريخ 2 | 7 ، ميزان الاعتدال 3 | 95 ـ 96 المغني في الضعفاء 2 | 493 ، تهذيب
التهذيب 7 | 267.
وقال ابن كثير في البداية والنهاية 8 | 37 : وقد قال [ علي عليه السلام ] له ويوما : يا بني ألا تخطب حتى أسمعك ؟ فقال : إني أستحي أن أخطب وأنا أراك ، فذهب علي فجلس حيث لا يراه الحسن ، ثم قام الحسن في الناس خطيبا وعلي يسمع ، فأدى خطبة بليغة فصيحة ، فلما انصرف جعل علي يقول : « ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ».
قال : أخبرنا وهب بن جرير بن حازم ، قال : أخبرنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، [ عن ] معدي كرب(56) : ان عليا مر على قوم قد اجتمعوا على رجل ، فقال : من هذا ؟ قالوا : الحسن ، قال : طحن إبل لم تعود طحنا ! إن لكل قوم صدادا وإن صدادنا الحسن.
قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى ، قال : حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن حارثة ، عن علي ، أنه خطب الناس ثم قال : إن ابن أخيكم الحسن بن علي قد جمع مالا وهو يريد أن يقسمه بينكم ، فحضر الناس فقام الحسن ، فقال : إنما جمعته للفقراء ، فقام نصف الناس ، ثم كان أول من أخذ منه الاشعث بن قيس ! (57).
قال : أخبرنا الفضل بن دكين ، قال : حدثنا شريك ، عن عاصم ، عن أبي رزين ، قال : خطبنا الحسن بن علي يوم جمعة فقرأ [ سورة ] إبراهيم على المنبر حتى ختمها (58).
فأمير المؤمنين عليه السلام كان هو الذي يأمره أن يخطب في الناس وتعجبه خطبته ويسأله عن أشياء ليرغب الناس في سؤاله والالتفات حوله.
ويأتي في صفحة 151 قول عمير بن إسحاق : ما تكلم عندي أحد كان أحب إلي إذا تكلم أن لا يسكت من الحسن بن علي.
أقول : ولعل الذي كان يحدث الناس هو الحسن البصري.
وأبو رزين هو مسعود بن مالك الأسدي ، مولى أبي وائل ، شقيق ابن سلمة ، صلى خلف علي ـ عليه السلام ـ وشهد مشاهده ، روى عنه عاصم والأعمش وغيرهما ، ترجم له الدولابي في الكنى والأسماء 1 | 176 وروى بإسناده عنه ، قال : إن أفضل ثوب رأيته على علي ـ رضي الله عنه ـ لقميص من قهز