صلةقبل

من التراث الادبي المنسي في الاحساء

الشيخ علي الصحاف


الشيخ جعفر الهلالي



نعود مع القارئ في هذه الحلقة الرابعة لنتحدث فيها عن شعراء وادباء الاحساء المنسيين ، وها نحن نقدم إلى القراء شاعرا آخر وهو : الشيخ علي بن الشيخ محمد بن الشيخ حسين الصحاف ، واسرة آل الصحاف من الاسر العلمية والادبية في مدينة الاحساء توطن بعض أفرادها في العراق في كل من البصرة وسوق الشيوخ. كما توطن قسم منها الكويت ، ولا يزال هذا القسم من هذه الاسرة هناك ، وتقطن غالبية هذه الاسرة في الاحساء وطنهم الاصلي.

ولادته :
ولد المترجم له في مدينة الهفوف عاصمة الاحساء آنذاك ، ولم نقف على تاريخ ولادته.

نشأته :
نشأ شاعرنا في مدينة الهفوف مسقط رأسه ، وبها أخذ دراسته العلمية على يد رجال من اسرته ، منهم والده الشيخ محمد الصحاف ، كما أخذ عن غيره عن علماء بلده ، ولم ندر هل سافر إلى النجف للدراسة العلمية أم لا ، وإن كان الغالب من علماء بلده قد درسوا في النجف الاشرف لما لها من مركز علمي وأدبي.


( 108 )

كان الشيخ علي المترجم له من العلماء الفضلاء والاعلام الادباء في الاحساء ، ويمتاز شعره بالمتانة والقوة ، وله أخ اسمه الشيخ حسن الصحاف وكان شاعرا أيضا إلا أن مترجمنا يمتاز على أخيه بمواهبه الادبية...

ديوانه وشعره :
للشاعر المترجم له ديوان شعر حافل في مختلف الاغراض والمناسبات وهو يشتمل على القصائد والتخاميس ، وهو الان عند بعض أحفاده في مدينة الاحساء أو الكويت ، وقد ذكر ولد المترجم الشيخ كاظم الصحاف (1) في ترجمته لوالده ديوانه هذا ، ولكننا لم يتسن لنا الاطلاع عليه ، وما ننقله من شعره هنا فقد نقلناه عن بعض المجاميع الخطية في الاحساء ، وقد ذكر بعض أشعار المترجم له السيد هاشم الشخص في مؤلفه عن علماء وادباء الاحساء.
والسيد هاشم الشخص (2) هو أحد فضلاء الشباب المحصلين في الاحساء ، والحريصين على حفظ هذا التراث ، مؤلفه هذا لا يزال قيد التأليف وسيسد فراغا كبيرا ، فنرجو له التوفيق في إنجاز عمله المشكور هذا.

وفاته :
توفي المترجَم له في إيران في مدينة قم المقدسة سنة 1321 هـ.
ويظهر أن الظروف القاسية التي مرت بها بلاد الشاعر دعته إلى مغادرة وطنه والهجرة إلى إيران ، وهناك الكثير من علماء هذه المنطقة وما يجاورها قد تركوا أوطانهم وهاجروا بعد أن تعرضوا إلى الامتهان والخوف من كيد الاعداء المتربصين ، يجد ذلك كل من تتبّع تراجم مجموعة من علماء الاحساء والقطيف والبحرين الذين عاشوا هذه الظروف القاسية ، وهذا موضوع مؤلم حقا لعلنا
____________
(1) الشيخ كاظم الصحاف هو أيضا أحد شعراء الاحساء ، وسنتحدث عنه فيما يأتي من هذه الحلقات إن شاءالله.
(2) اعتمدنا في بعض ما كتبناه عن شعر وترجمة الشاعر على مؤلف السيد هاشم هذا نقلا عن كتاب « تذكرة الاشراف في آل الصحاف » تأليف الشيخ كاظم أحد أنجال المترجم.

( 109 )

نتحدث عنه في مناسبات اخرى
هذا ، وقد خلف شاعرنا الصحاف أربعة من الاولاد ، وهم : الشيخ أحمد ، والشيخ حسين والشيخ كاظم ، والملا ناصر ، وقد امتهن هذا الاخير الاعمال الحرة ، ثم تفرغ أخيرا للخطابة عن طريق المنبر الحسيني.
وها نحن نقدم أمام القارئ بعض النماذج الشعرية لشاعرنا المذكور ، فهذه قصيدة يستنهض بها الامام الحجة المنتظر ـ عجل الله تعالى فرجه ـ ويخاطب بها أيضا أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ ويرثي الحسين ـ عليه السلام ـ ، قال :

ما بال ثارك عن مثــارك نــازح * ولكم شجــاه من الصبابة صــادح
وإلـى مَ لم تنهــض بـه متطلبــا * والسيــف في كف انتصــارك لائح
وشباه (3) يقدف بالشــواظ (4) إذا انجلــى كالصبــح إلا أنــه هو ذابــح
يا من له الشــرف الذي لا يرتقـى * من دونــه انحـطّ السماك (5) الرامح
هــلا دريـت بـأن أوج قبابكــم * هدمت وقوض من علاها الصالـح (5)
وشرائــع الايمــان غير حكمهـا * مع محكــم القـرآن جــل الفـادح
فلئن تطل في الغيب غيبتك التــي * كبــرت وأنت بها خفـي واضــح
فالحق ما في الدار غيـرك مطلبــا * للطالبيــن لــه يـد ومنائــح (6)
أنت الرجا والمرتجى والغــوث إذ * عزا النصير وقــل فيـه الناصــح
حتى م حتى م النوى ابن العسكـري * فمتى يلـوح لك اللواء اللائــح (10)
ضاق الخناق أبا الفتوح فلــم نجد * إلاك فاتحـهــا فأنــت الفـاتــح
أولم تهجك من الحـوادث أسهــم * لـم يخــط عن أوتارها لك سانــح

____________
(3) الشبا ، جمع شباة : حد كل شيء ، ومن السيف قدر ما يقطع به.
(4) الشواظ بضم الشين وكسرها : لهب لادخان فيه ، حر النار ، شدة الغلة ، ويراد به هنا لهيب السيف وحره.
(5) السماك : هو أحد السماكين ، وهما كوكبان نيران يقال لاحدهما : السماك الرامح لان أمامه كوكبا صغيرا يقال له : راية السماك رمحه ، والاخر السماك الاعزل لان ليس أمامه شيء .
(6) المنائح جمع منحة العطية.

( 110 )

حتـى فــرت من جسم جدك مهجـة * بصفـاحهــا ، الله كيـف تصافــح
وتقاسمــت أعضـاءه شفر (7) الضبا * فتضعضـت مـن جانبيــه جوانــح
(15) حتى هنـاك حلبن من رؤسائكم * دمـا (8) بــه هاماتهــم تتطايــح

***
يا صاحـب الامــر القديـم إغــارة * فيهــا الذوابــل (9) والصقال لوامـح
أصقالكــم أكــدت (10) سواعد غربها * أو عربكم (11) ضئلت وهن ضوابح (12)
أم غلبكم (13) وهنت وأنـت مشيمهــا * أم ضــاع وتـرك وهو عنـدك واضح
أتغض طرفــك عن طلابــك طرفة * كلا ومنهـم ســادة وجحاجــح (14)
(20) والسبط جدك في الطفوف ضريبة * وبه هنالـك فاجأتــك جوائــح (15)
وبعيـن ربــات الحجــال محاميـا * دون الحجــال وللصفــاح يصافـح
فكأنــه والسيف في لجــج الوغـى * رعــد وبــرق في السحائـب قادح
لو لا القضـا ما اعتاق في شرك الردى * يومـا ولا صاحــت عليــه صوائح
وحمولــة الارزاء عمتــك التــي * لا غـاب عنهــا في الحيــاة الفادح
(25) هي في النوى مقرونة بفوادح (16) * تدعو وقانــي الدمــع هام (17) سانح

____________
(7) شفر ، وشفار وشفرات مفردها شفرة : السكين العظيمة العريضة ، حد السيف ، وهذا المعنى الثاني هو المراد للشاعر.
(8) دما بتشديد الميم : لغة في الدم المخفف.
(9) الذوابل : صفة للرماح ، والصقال هي السيوف ، يقال : صقل صقلا وصقالا الشيء : جلاه وملسه وكشف صدأه ، والصقيل : السيف.
(10) أكدى يكدي : كلت أصابعه من الحفر ونحوه ، ويريد الشاعر بقوله « أكدت » أي كلت.
(11) يقال : خيل أو إبل عراب وأعرب : كرائم سالمة من الهجنة.
(12) يقال : ضبحت الخيل ضبحا وضباحا : أسمعت من أفواهها في عدوها صوتا ليس بصهيل ولا حمحمة.
(13) غلب جمع أغلب : وهو الغليظ الرقبة ، ويقصد به المدح هنا ، قال الشاعر : « غلب مرازبة بيض جحاجحة ».
(14) الجحاجح جمع جحجاح : السيد المسارع إلى المكارم
(15) الجوائح جمع جائحة : البلية ، والتهلكة ، والداهية العظيمة.
(16) الفوادح جمع فادحة : المصيبة الشديدة.
(17) هام : يقال : همى يهمي هميا : الماء أو الدمع إذا سال ، فهوهام.

( 111 )

وتقـول عاتبــة وتــرداد الاســى * بيــن الجـوارح والجوانح جائح (18)
يا راكبــا يطوي السباسب (19) مرقلا * في كورهيمــا (20) للريــاح تراوح
عــج بالغــري على مليك عنــده * علــم المنايــا والبلايــا طافــح
هو من حوى علم الكتــاب وحكمــه * نعــم الخبيــر ومن حوته ضرائـح
ومتــى تجئـه مفــردا ويلوح مـن * آيات مثـواه المعظــم لائــح (30)
فعليــه سلــم بــل وقــل : حلال كــل المشكلات ومن لهــن الفاتــح
يا أيهــا النبــأ العظيــم ومن به الرحمــن في السبــع المثانــي مـادح
لولاك مــا خلـق الكيــان ولابــدا * من أكــرة الامكــان عبد صالــح
يا ليت عينــك والحسيــن بنينـوى * وعليــه ضــاق من الفسيح الفاسح
يحمي الحريم ومهره في لجة الهيجــا علــى مجــرى المهنـد سابــح (35)
ما زال في مهــج العريكــة موقـدا * لهب الوطـيس (21) وفي الكفاح يكافح
والروس تحـت شباه (22) تهوي سجـدا * وعليهــم أجسـادهــنّ طـوائــح
فـي معــرك حـاذى بـه فلك السمـا * حيث استقامت بالجسوم صحا صح (23)
[ وبنـات أحمد بعـد فقــد عزيزهــا * أضحـى يعنفهــا العدو الكاشح ] (24)
وضلوعهـن مــن الاسـى محنيــة * كالقوس أنحلهــا المسير النازح (40)
يقتادهـا في السيــر أســر مثقـل * لكنــه هــو للجــوارح جـارح
وبكــل حــي شهـرت ومدينــة * فبــذاك تمســي ثـم ذاك تصـابح
حتى أتين الشــام يــا لك ساعــة * فيهــا لهــن صوائــح ونوائـح

____________
(18) جائح : مهلك ، مدهي ، وقد مر معناه.
(19) السباسب : جمع سبسب : المفازة ، الارض المستوية البعيدة.
(20) هيما : يريد هيماء ، فخذف همزتها للضرورة الشعرية ، وهي الناقة وتجمع على هيم.
(21) الوطيس : التنور وما أشبه ، ويطلق على المعركة ، يقال : حمي الوطيس ، أي اشتدت الحرب ، وهذا المعنى الثاني هو المراد هنا.
(22) الشبا : جمع شباة وهي : حد كل شيء ، ومن السيف قدر ما يقطع به.
(23)الصحاصح ، جمع صحصح ، وصحصاح ، وصحصحان : هو ما استوى من الارض وكان أجرد.
(24) هذا البيت من وضعنا جعلناه رابطا بين البيت الذي قبله والبيت الذي بعده ، وقد يكون للشاعر مكانه بيت أو أكثر ولكنه سقط من النساخ.

( 112 )

والكوكــب الـدري من عــم الـورى * مـن راحتيــه مواهــب ومصالــح
(45) بسلاســل الاقيــاد مطوي الحشا * ومن الضنــى (25) أوهــى قواه الفادح
وهو الــذي لـولا بقـاه لمــا بقــي * للساجــديــن مسـاجـد ومصــابـح
عـلام أســرار النبــوة مــن لــه * عقــد الولايـة زينتــه وشائــح (26)
عمــت فوادحكــم جلــت محامدكـم * عــزت مدائحكــم وكــل المــادح
أنتــم لعمــري آل بيــت محمــد * حجي ونسكــي والوجــود الراجــح
(50) وبجاهكــم فــي الله آمل أنــه * عن سيئاتــي والخطايــا صــافــح
وتقبلــوا مـنــي وشيحــا زانــه * وشــي (27) الثنـاء وعن (علي) سامحوا
بـل فاشفعــوا للوالـديــن بيــوم إذ * تنـشـق عنهــم للمعــاد ضــرائـح
وملاصـق في الـود لا سيمــا أخــي * حســن المتـيــم في المـودة ناصــح
والولد والقـربــاء ثــم حسيـن مـن * هــو للسـعــادة بالاجابــة نـاجــح
(55) هذي (صحافية) (28) بصحفي اثبتت * وبها المتاجـر في الولايــة رابــح (29)
صلـى الالــه عليكــم ما هب مــن * نفـحــات قدسـكــم نسيـم فـائــح

***

وله قصيدة يرثي بها الامام الحسين ـ عليه السلام ـ منها قوله :

أفهــل أضانجم بثاقب * فجلى ضياه دجى الغياهب
أم نـور قبــة كربـلا * ء القـدس قد فاقت بجانب
وسما بها بسمـا العلـى * سـام كبـت عنه الكواكب
وعلت بها فوق الجنــا * ن مراتبــا أعلى المراتب
وجاء فيها :
____________
(25) الضنى : هو تمكن الضعف والهزال ، يقال : مرض فتمكن منه الضعف والهزال فهو ضني ، وضن.
(26) الوشائح : جمع وشاح ، يقال : توشح بسيفه ، وبثوبه لبسه أو أدخله تحت ابطه فألقاه على منكبه
(27) الوشي من الثياب معروف ، والوشي في اللون خلط لون بلون ، والمراد هنا بوشي الثناء : ألوان الثناء.
(28) صحافية : أي منسوبة إلى آل الصحاف ، لان شاعرها من اسرة آل الصحاف ، ووردت الكلمة مخففة غير مشددة لضررورة الشعر.
(29) هذا الشطر ورد في الاصل هكذا : « ولها لمتجر في الولاية رابح » ، وهو غير موزون فعدلناه من قبلنا.

( 113 )

فاخضع لرفــع مقامها * واسجد وقبل كل جانب
واقرأ سلامــا للشهيد * بكربلا مثوى الكواكب
الحجة الكبرى علــى * كل الاعاجم والاعارب

ويقول في آخرها :

لهفــي عليــه بكربلا * لما قضى عطشان ساغب
وبكت لــه الافلاك والاملاك ضجت في المحــارب
وبكت عليـه الكائنــات * بأدمــع منهـا سواكب

وله قصيدة ثالثة يستنهض بها الحجة المنتظر ـ عجل الله فرجه ـ ويرثي الحسين ـ عليه السلام ـ ، منها قوله :

ألم يأن للبتـار لا يألف الغمدا * يروي شباه من دمامهج الاعدا

ومنها :
سـراة بـنــي عدنــان من لوليهـم * حسيـن بأرض الطـف صاروا له جندا
وباعــوا علـى الله العلـي نفوسهــم * لكـي يحفظــوه فاشتـراهــا له نقدا
رجــال لعمــري لا يضام نزيلهــا * وإن نزلــوا يــوم الحروب تخل سدا
هم الصادقــون الراشــدون لانهــم * قضوا ما عليهم في سجل القضا رشدا (5)
وحيث اجتباهم ذوالجلال وخصهــم بمــن كان خيــر المرسليــن لــه جدا
قد اتخذوا السمـر الرمــاح معارجــا * إلى الله حتــى أنهــم قارنوا السعـدا
وزانــوا جنان الخلد حيـن حوتهــم * ونالوا بها الرضوان والفـوز والخلــدا
فصـار حسيـن يستغيـث ولا يــرى * مغيثــا سـوى رن الحسام على الاعدا
يديرهــم فـي دائـرات من الــردى * دواهــي لا تنتجـن إلا لهم وردا (10)
أحاط بكل الجيـش ظهــرا وباطنــا * وكيف وكــل الجيــش قـد عده عدا
إلى أن تجلــى بيــن مشكاة صـدره * خماســي أركــان هـوى ملكا فردا

ومنها :

تــروح عليـه العاديــات وتغتــدي * ترضض منه الظهــر والصدر والزندا


( 114 )

بأهلـي وبــي مــن جسمه عطـر الثــرى * ففــاق شذاهــا (30) المسك والنــد والـوردا
(15) ومــن عـجـب الاشيــاء أن كريمــه * علــى رأس رمــح يكثــر الشكــر والحمدا
وزينب مــا بيــن النســاء مـن الاســى * تكـابد ما أوهى (31)حشاهــا ومــا أودى (32)
فللــه مــن خطــب دهــى قلــب زينب * تكــاد تخــر الشــم مــن عظمــه هــدا
ألا أيهــا الســاري علـى كــور ضامــر * يجوب (33) جيوب (34) الحزن (35) في طيه البيدا
تـكـفــل رعــاك الله مـنــي رسـالــة * تبلغهــا الكــرار مــن بالـهــدى أهــدى
(20) وقف بالغـري واقرا السلام على الولــي * أبــا الاوليــا من بالحــرايب قــد عــدا
وناديـه يــا غــوث الصريــخ ألا تــرى * بعينــك أشـبــالا لــك افتـرشــت وهـدا


ومنها :
أبــا حســن العــلام عـالــم دعوتــي * وسامــع ما أخفــى الضميــر وما أبــدى
ألــم تريــا مـولاي مــا نــال آلـكــم * بفقـد حسيــن حيــن أن اسكــن الخلــدا
بـأن بنـي سفيــان قــد سلبــت لـكــم * فراقــد لـمــا تعــرف السلــب والفقـدا
(25) تجــرت عليهــن الاعـادي جــرأة * وقد سلبوها المرط (36) والقرّط (37) والعقدا (38)
وإن تلـوعــن عيــن المسلــب المــت * بضــرب سيــاط اللين فــي جنبهـا جلدا
وشبــوا بيــوت الال مـن بعــد نهبهـا * وكانـت تغيـث الخائفيــن كــذا الوفــدا
وإن اللواتـي قــارن الصــون حجبـهــا * سبتهــا العــدى من بعد ما انتهبــوا الرفدا
على هزل يطــوي بهــا السيــر لاتـرى * لهــن وطــا مــن قتبهــن ولا قتــدا

***

____________
(30) الشذا : قوة ذكاء الرائحة.
(31) أوهى : يقال : أوهى إيهاء فلانا : أضعفه.
(32) أودى : يقال : أودى به الموت : ذهب به.
(33) يقال : جاب جوبا وتجوابا البلاد : قطعها.
(34) الجيوب جمع جيب : يقال : جيب الارض أي مدخلها.
(35) الحزن جمع حزن وحزون : ما غلظ من الارض ، ولا يكون إلا مرتفعا.
(36) المرط ، جمعه مروط ، كل ثوب غير مخيط : كساء من صوف ونحوه يؤتزر به.
(37) القرط ، جمعه أقراط وقروط : ما يعلق في شحمة الاذن من درة ونحوها.
(38) العقد ، جمعه عقود : وهو القلادة