سورة الرحمن

*
الرحمن. علم القرآن (55 | 1 ـ 2).

ردعلى قولهم : (... وما الرحمن )
(181) وبيان له
(182).

*
خلق الانسان ، علمه البيان (55 | 3 ـ 4).

فوصفه بأبلغ ما يوصف به الكلام ، وهو البيان
(183).

*
علمه البيان (55 | 4).

وهل يكون أول البيان إلا علم الحروف التي يقع بها البيان ؟
(184)

*
الشمس والقمر بحسبان (55 | 5).

الحسب : مصدر حسبت الشيء ، أحسبه حسبانا ، وحسبانا وحسبة وحسبا
(185).

*
والنجم والشجر يسجدان (55 | 6).

الشجر : كل نبات له ساق
(186).

*
والنخل ذات الاكمام (55 | 11).

الكم : وعاء الطلع ، والجمع : الاكمام
(187).

*
فبأي آلاء ربكما تكذبان( 55 | 13 ـ 16.... ).

التكرير والاعادة من سنن العرب إرادة إلا بلاغ بحسب العناية بالامر
(188).

*
مرج البحرين يلتقيان (55 | 19).
____________
(181) الفرقان : 60.
(182) صا 241.
(183) صا 40.
(184) صا 36.
(185) مج 2 | 63 ـ مق 2 | 59.
(186) مق 3 | 246.
(187) مق 5 | 122.
(188) صا 207 ـ 208.
( 44 )

كأنه ، جل ثناؤه ، أرسلهما فمرجا ، والمرج : الاختلاط
(189).

*
ويبقى وجه ربك (55 | 27).

قال بعض أهل العلم : إن العرب تزيد في كلامها أسماء وأفعالا كالوجه وغيره
(190).

*
سنفرغ لكم أيها الثقلان (55 | 31).

مجاز ، والله ـ تعالى ـ لا يشغله شأن عن شأن ، قال أهل التفسير : سنفرغ ، أي : نعمد ، يقال : فرغت إلى أمر كذا ، أي : عمدت له
(191).

*
فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان (55 | 33)

لفظة أمر ، ومعناه : تعجيز
(192).

*
شواظ من نار (55 | 35).

الشواظ : شواظ اللهب من النار لا دخان معه
(193).

*
فكانت وردة كالدهان (55 | 37).

الدهان : ما يدهن به ، ويقال : إنه دردي الزيت
(194).

*
حميم آن (55 | 44).

قد انتهى حره
(195).

*
ولمن خاف مقام ربه (55 | 46).

أي : ولمن خاف ربه
(196).

*
مدهامتان (55 | 44).

أي : سوداوان في صفة الجنتين ، وذلك للري والخضرة
(197).
____________
(189) مق 5 | 315.
(190) صا 206.
(191) مق 4 | 493.
(192) صا 186.
(193) مق 3 | 228.
(194) مق 2 | 308 ـ مج 2 | 296.
(195) مق 1 | 143.
(196) صا 249.
(197) مج 2 | 195 ـ مق 2 | 308.
( 45 )

*
على رفرف (55 | 76).

قال ابن دريد
(198) : هي الرياض.
ويقال : هي البسط.
وقال بعضهم : الرفرف ثياب خضر
(199).
سورة الواقعة

*
ليس لوقعتها كاذبة (56 | 2).

أي : تكذيب
(200).

*
وبست الجبال بسا (56 | 5).

يقال : سيقت سوقا
(201).

*
ما أصحاب الميمنة (56 | 8).

إستخبار في اللفظ ، والمعنى تعجب ، وقد يسمى هذا تفخيما
(202).

*
وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون (56 | 22).

سئل الاصمعي
(203) عن (القوافي العين) فقال : لا أعرفها ، وهذا من الورع الذي كان يستعمله في تركه تفسير القرآن ، فكأنه لم يفسّر العين كما لم يفسر الحور لانهما لفظتان في القرآن
(204) وإنما قيل للنساء : حور العين لانهن شبهن بالظباء والبقر
(205)

*
وفرش مرفوعة (56 | 34).
____________
(198) أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الازدي البصري ، صاحب الاشتقاق والجمهرة ، وغيرهما كثير.
ولد في سنة ثلاث وعشرين ومائتين ، وتوفي في سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ، نزهة الالباء 154 ، وفيات الاعيان 4 | 323.
(199) مج 2 | 360.
(200) صا 237.
(201) مق 1 | 181.
(202) صا 181.
(203) عبدالملك بن قريب عرف بكثرة حفظه للشعر ، وروايته للغة له مجموعة من الكتب ، توفي في البصرة في سنة
ثلاث عشرة ومائتين أو ما يقرب من هذا ، نزهة الالباء 69 ـ 78 ، وفيات الاعيان 3 | 170 ـ 176.
(204) مق 4 | 202.
(205) مج 3 | 118.
( 46 )

أي : مقربة لهم
(206).

*
ثلة من الاولين وثلة من الاخرين (56 | 39 ـ 40).

الثلة : الجماعة من الناس
(207).

*
فظلتم تفكهون (56 | 65).

التفكه : التندم.
ويقال : بل هو التعجب
(208) ، وفي التفكه إبدال ، والاصل : تفكنون
(209).

*
لا يمسه إلا المطهرون(56 | 79).

اللفظ خبر ، والمعنى نهي
(210).

*
وتجعلون رزقكم (56 | 82).

الرزق ، بلغة أزد شنؤة : الشكر (مق 2 | 388).
سورة الحديد

*
ألم يأن للذين آمنوا (57 | 16).

ما أنى لك ، ولم يأن لك : أي : لم يحن
(211).
وهو من الحث الذي هو كالامر
(212).

*
يعجب الكفار نباته (57 | 20).
يقال للزارع : كافر ، لانه يغطي الحب بتراب الارض (مق 5 | 191).
سورة المجادلة

*
أحصاه الله ونسوه (58 | 6).

أحصيته : اذا أطقته
(213).
____________
(206) مج 2 | 407 ، مق 2 | 424.
(207) مق 1 | 368.
(208) مج 4 | 61 ، وحاشيته
(209) مق 6 | 446.
(210) صا 179.
(211) مق 1 | 143.
(212) صا 187.
(213) مج 2 | 74.
( 47 )

*
يوم يبعثهم الله فيحلفون له (58 | 18).

ذكر هذا الحلف في قوله جل ثناؤه : (
قالوا والله ربنا ما كنا مشركين)
(214).
سورة الحشر

*
فاعتبروا يا اولي الابصار (59 | 2).

كأنه قال : انظروا إلى من فعل ما فعل فعوقب بما عوقب به ، فتجنبوا مثل صنيعهم لئلا ينزل بكم مثل ما نزل باولئك
(215).

*
ما قطعتم من لينة (59 | 5).

اللينة : النخلة ، وأصل الياء فيها واو
(216).

*
ماأفاء الله على رسوله من أهل القرى (59 | 7).

الفئ : غنائم تؤخذ من المشركين ، أفاءها الله عليهم
(217).

*
ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون (59 | 9).

الشح : البخل مع الحرص
(218).

*
لانتم أشد رهبة (59 | 13).

اللام : لام التأكيد ، وربما قيل : لام الابتداء
(219).
سورة الممتحنة

*
عسىالله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة (60 | 7).

عسى : تدل على قرب وإمكان.
وأهل العلم يقولون : (عسى) من الله تعالى واجب في مثل هذه الاية
(220).
____________
(214) الانعام 23 ، ينظر صا 242.
(215) مق4 | 210.
(216) مق 5 | 223.
(217) مق 4 | 436.
(218) مق 3 | 178 ـ 179.
(219) صا 112.
(220) مق 4 | 317.
( 48 )
سورة الصف

*
فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم (61 | 5).

أي : مالوا.
ومنه : زاغت الشمس وذلك إذا مالت وفاء الفيء
(221).

*
فأصبحوا ظاهرين (61 | 14).

الظهور : الغلبة
(222).
سورة الجمعة

*
فانتشروا في الارض (62 | 10)

اللفظ أمر ، وهو ندب ،
(223).

*
وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها (62 | 11).

وإنما : انفضوا إليهما ، وهذا من نسبة الفعل إلى أحد اثنين وهو لهما
(224).
سورة التغابن

*
وزعم الذين كفروا أن لن يبعثوا (64 | 7).

الزعم : القول في غير صحة
(225).
سورة الطلاق

*
فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف (65 | 2).

بلغت المكان : إذا أشرفت عليه وإنلم تدخله
(226) وتسمى المشارفة بلوغا
____________
(221) مق 3 | 41.
(222) مق 3 | 471.
(223) صا 185.
(224) صا 218.
(225) مج 3 | 11 ، مق 3 | 10.
(226) مج 2 | 193.
( 49 )
بحق المقربة
(227).

*
وكأين من قرية عتت عن أمر ربها (65 | 8).

كأين ، هاهنا ، بمعنى : كم
(228).
سورة التحريم

*
يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك (66 | 1).

أي : مبتغيا ، حيث اقيم الفعل مقام الحال
(229).

*
فقد صغت قلوبكما (66 | 4).

وهما قلبان.
ومن سنن العرب الاتيان بلفظ الجميع ، والمراد : واحد أو اثنان
(230).

*
والملائكة بعد ذلك ظهير (66 | 4).

ويوصف الجمع بصفة الواحد ، كما يقولون عدل ، ورضى
(231).
سورة الملك

*
تكاد تميز من الغيظ (67 | 8).

يتميز : ينقطع (مج 4 | 354).

*
فسحقا لاصحاب السعير (67 | 11).

السُّحق : البعد
(232).

*
أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن (67 | 19).

قالوا : يُسرِعنَ في الطيران.
والقبض : الاسراع ، وهذه اللفظة من قولهم : راع قبضة : إذا كان لايتفسح في مرعى غنمه
(233).
____________
(227) مق 1 | 131.
(228) صا 161.
(229) صا 238.
(230) صا 212
(231) صا 213.
(232) مق 3 | 139.
(233) مج 4 | 139 ، مق 5 | 50.
( 50 )

*
إن الكافرون إلافي غرور (67 | 20).

إن ، هاهنا : نفي
(234).

*
قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا (67 | 30).

الغور : دال على خفوض في الشيء وانحطاط وتطامن ، يقال : غار الماء غورا
(235).
سورة القلم

*
ن.
والقلم وما يسطرون (68| 1).

هذا دال على أن الخط توقيف ، وإذا كان ظاهر الاية ذلك ، فليس ببعيد أن يوقف آدم عليه السلام ، أو غيره من الانبياء عليهم السلام على الكتاب ، فأما أن يكون مخترع اخترعه من تلقاء نفسه فشيء لا تعلم صحته إلا من خبر صحيح
(236).

*
بأيكم المفتون (68 | 6).

أي : الفتنة ، فأقام المفعول مقام المصدر
(237).

*
ودوا لو تدهن فيدهنون (68 | 9).

أدهنت إدهانا : غششت
(238).

*
سنسمه على الخرطوم (68 | 16).

هذا استعارة
(239).

*
فأصبَحَت كالصّريم (68 | 20).

الصريم : الليل
(240) ، يقول : احترقت فإسوادت كالليل ، ويقال : أن الصريم : الصبح ، أيضا ، وكيف كان فهو القياس ، لان كل واحد منهما يصرم صاحبه
____________
(234) صا 131.
(235) مق 4 | 401.
(236) صا 34 ـ 35.
(237) صا 237.
(238) مق 2 | 308.
(239) صا 198.
(240) مج 3 | 268.
( 51 )
وينصرم عنه
(241).

*
وغدوا على حرد قادرين (68 | 25).

الحرد : القصد
(242).

*
خاشعة أبصارهم (68 |43).

يقال : خَشَع : إذا تطامن ، وطأطأ رأسه ، يخشع خشوعا ، وهو قريب المعنى من الخضوع إلا أن الخضوع في البدن ، والاقرار بالاستخذاء والخشوع في الصوت والبصر
(243).

*
وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم (68 | 51)

حقيقة معناه : أنه من حدة نظرهما حسدا يكادون ينحونك عن مكانك
(244).
سورة الحاقة

*
الحاقة. ما الحاقة (69 | 1 ـ 2).

ما : للتفخيم
(245).

*
وثمانية أيام حسوما (69 | 7).

الحسوم : المتتابعة
(246).

*
إنّا لمّا طغى الماء (69 | 11).

يُريد ـ والله أعلم ـ : خروجه عن المقدار ويقال : طغى السيل : إذا جاء بماء كثير
(247).

*
والملك على أرجائها (69 | 17).
____________
(241) مق 3 | 345.
(242) مج 2 | 55.
(243) مق 2 |182.
(244) مق 3 | 21.
(245) صا 171.
(246) مج 2 | 61.
مق 2 | 57.
(247) مق 3 | 412.
( 52 )

الرجا ، مقصور : ناحية البئر ، وكل ناحية : رجا.
والجميع : أرجاء
(248).

*
هاؤم اقرؤوا كتابيه (69 | 19).

ها : معناها : خذ ، تناول ، ويؤمر بها ، ولا ينهى بها
(249).

*
عيشة راضية (69 | 21).

أي : مرضي بها ، فهو مفعول جاء بلفظ الفاعل
(250).

*
ولو تقول علينا بعض الاقاويل.
لاخذنا منه باليمين (69 | 44 ـ 45).

رد على قولهم ، كما حكاه جل ثناؤه (
أم يقولون تقوله)
(251).

*
لحق اليقين (69 | 51).

من إضافة الشيء إلى نعته
(252).
سورة المعارج

*
سأل سائل بعذاب واقع (70 | 1).

الباء واقعة ، هاهنا ، موقع (عن)
(253).

*
تعرج الملائكة والروح إليه (70 | 4).

العروج : الارتقاء ، يقال : عرج ، يعرج عروجا ومعرجا ، والمعرج : المصعد
(254).
سورة نوح

*
ما لك لا ترجون لله وقارا (71 |13).
____________
(248) مج 2 | 470
(249) صا 175.
(250) صا220.
(251) الطور 33 ، وينظر : صا 241.
(252) صا 244.
(253) صا 105.
(254) مق 4 | 304.
( 53 )

عبر عن الخوف بالرجاء ، أي : لا تخافون له عظمة
(255) وناس من أهل اللغة يقولون : تقول العرب : ما أرجوك : أي : ما ابالي وفسر الاية على هذا التأويل ، وذكر قول القائل :

إذا لسعته النحل لم يرج لسعها
(256).

أي : لم يكترث له
(257).

*
ومكروا مكرا كبارا (71 | 22).

يقال : هو كبير ، وكبار وكبار : خلاف الصغر
(258).

*
مما خطيئاتهم (71 | 25).

العرب تصل بـ (ما) كما تصل ببعض
(259).
سورة الجن

*
وانه تعالى جد ربنا (72 | 3).

الجد : عظمة الله
(260).

*
لن نعجز الله في الارض ولن نعجزه هربا (72 | 12).

يقال : أعجزني فلان :إذا عجزت عن طلبه وإدراكه ، ولن يعجز الله تعالى ـ شيء ، أي : لا يعجز الله ـ تعالى عنه متى شاء
(261).

*
فلا يخاف بخسا ولا رهقا (72 | 13).

الرهق : العجلة والظلم
(262).
____________
(255) مج 2 | 470 ، مق 2 | 494.
(256) لابي ذؤيب ، وتمامه : (وخالفها في بيت نوب عواسل) الديوان 1 | 143.
(257) مج 2 | 470 ـ 471 ، مق 2 | 494 ـ 495.
(258) مق 5 | 153.
(259) ينظر : مق 1 | 269.
(260) مج 1 | 384 ، مق 1 | 406.
(261) مق 4| 232.
(262) مج 2 | 429 ، مق 2 | 451 ، مت 183.
( 54 )
سورة المزمل

*
يا أيها المزمل ، قم الليل إلا قليلا (73 | 1 ـ 2).

ثم قال : (نصفه).

قال قوم : لا يستثنى من الشيء إلا ما كان دون نصفه ، لا يجوز أن يقال : عشرة إلا خمسة ، وقال قوم : يستثنى القليل من الكثير ، ويستثنى الكثير مما هو أكثر منه ، وهذه العبارة هي الصحيحة
(263).

*
إن ناشئة الليل (73 | 6).

يريد القيام والانتصاب للصلاة
(264)

*
إن لك في النهار سبحا طويلا (73 | 7).

روي عن بعضهم أنه قرأ (سبخا) قال : والسبخ : الفراغ ، لان الفارغ خفيف الامر
(265).

*
وتبتل إليه تبتيلا (73 | 8).

التبتل : إخلاص النية لله تعالى ، والانقطاع إليه ، أي : إنقطع إليه انقطاعا
(266).

*
وكانت الجبال كثيبا مهيلا (73 | 14).

من قولهم : هلت الطعام أهيله هيلا : أرسلته
(267).

*
السماء منفطربه (73 | 18).

حُمل على السقف فذكر
(268).

*
علم أن لن تحصوه (73 | 20).
____________
(263) صا 137.
(264) مج 4 | 403.
(265) مق 3 | 126.
(266) مق 1 | 196 ، مج 1 | 236.
(267) مق 6 | 26.
(268) صا 254.
( 55 )

أحصيت الشيء : إذا عددته وأطقته
(269).
سورة المدثر

*
والرجز فاهجر (74 | 5).

الرجز ، هاهنا : صنم
(270) وهو من الابدال لان أصله السين
(271).

*
ذرني ومن خلقت وحيدا (74 | 11).

هذا مشترك : محتمل أن يكون لله ، جل ثناؤه ، لانه انفرد بخلقه ، ومحتمل أن يكون : خلقته وحيدا فريدا من ماله وولده
(272).

*
سأرهقه صعودا (74 | 17).

الصعود : العقبة الكؤود والمشقة من الامر
(273).

*
فقتل كيف قدر (74 | 19).

قالوا : معناها على أي حال قدر ؟ فـ (كيف) بمعنىالتعجب والتعجيب
(274).

*
ثم عبس وبسر (74 | 22).

بسر الرجل وجهه : قبضه ، بسرا
(275).

*
كلا والقمر (74 | 32).

كلا ، هاهنا : صلة ليمين ، وهي ـ وإن كانت صلة ليمين ـ راجعة إلى الرد والردع والنفي لدعوى مدع
(276).

*
والليل إذ أدبر (74 | 33).

قرئت : والليل إذا دبر. وفيهما : تبع النهار
(277).
____________
(269) مج 2 | 74 ، مق 2 | 70.
(270) مج 2 | 465
(271) مق 2 | 489 ـ 490.
(272) صا 269.
(273) مق 3 |287.
(274) صا 159.
(275) مج 1 | 266.
(276) صا 162.
(277) مق 2 | 325.
( 56 )

*
كأنهم حمر مستنفرة (74 | 50).

هذا من الاستعارة ، يقولون للرجل المذموم : إنما هو حمار
(278).
سورة القيامة

*
لا أُقسمُ بِيَوم القيامة (75 | 1).

كان قطرب يقول : إن العرب تدخل (لا) توكيدا في الكلام ، والمعنى ـ هاهنا ـ : أقسم.
وقد يجوز فيه أن يكون نفى بها كلاما تقدم منهم ، كأنه قال : ليس الامر كذا ، ثم قال : أقسم
(279).

*
فإذا (75 | 7).

برق بصره برقا ، فهو برق : فزع مبهوت فأما من قرأ : (بَرِق البَصَرُ) فإنه يقول : تراه يلمع من شدة شخوصه تراه لا يطيق
(280).

*
ولو ألقى معاذيره (75 | 15).

أي : أرخى ستوره ، والمعذار : السّتر في لغة قوم من اليمن
(281).

قال أبوعبيد : وحدثنا الفزاري عن نعيم بن بسطام ، عن أبيه ، عن الضحاك ابن مزاحم : إن المعاذير : الستور في لغة أهل اليمن
(282).

*
ثم إن علينا بيانه (75 | 19).

ثم ، في هذا الموضع ، بمعنى الواو
(283).

*
وجوه يومئذ ناضرة (75 | 33).

يُقال هذا في كل مشرق حسن
(284).

*
والتفت الساق بالساق (75 | 29).
____________
(278) صا 204.
(279) صا 165 ـ 166.
(280) مق 1 | 224.
(281) مج 3 | 462.
(282) ينظر صا 58.
(283) صا 148.
(284) مق 5 | 439.
( 57 )

إستعارة
(285).

*
فلا صدق ولا صلى (75 | 31).

أي : لم يصدق ، ولم يصل ، وتكون (لا) بمعنى (لم) إذا دخلت على ماض
(286)

*
ثم ذهب إلى أهله يتمطى (75 | 33).

أصله : يتمطط ، فجعلت الطاء الثالثة ياء للتخفيف وهو المشي بتبختر لانه إذا فعل مط أطرافه
(287).
سورة (الدهر) ـ الانسان

*
هل أتى على الانسان حين من الدهر (76 | 1).

قالوا : معناه : قد أتى ، وهو بلفظ الاستخبار ، والمعنى: إخبار وتحقيق
(288).

*
عينا يشرب بها عباد الله (76 | 6).

أراد : منها.
والباء واقعة موقع (من)
(289).

*
يخافون يوما كان شره مستطيرا (76 | 7).

أي : منتشرا ، وكل مستطير منتشر
(290).

*
إنما نطعمكم لوجه الله (76 | 9).

لام الاضافة ، في هذا الموضع سبب للاطعام وعلة له
(291).

*
يطوف عليهم ولدان مخلدون (76 | 19).

أي : مقرطون.
ويقال : مخلدون ، من الخلد ، وهو البقاء
(292).
____________
(285) صا 204.
(286) صا165.
(287) مق 5 | 273.
(288) صا 183.
(289) صا 105.
(290) يلاحظ مق 3 | 436.
(291) ينظر : صا 113.
(292) مج 2 | 210.
( 58 )

أي : لا يموتون
(293).

*
وإذا رأيت ثم...
(76 | 20).

أراد : ماثم ، فـ (ما) مضمرة
(294).

*
وإذا رأيت ثم رأيت (76 | 20).

ثم : في هذا الموضع ، بمعنى : هنالك
(295).

*
ولا تطع منهم آثما أو كفورا (76 | 24).

أو ، هاهنا : للاباحة.
وقال قوم : هذا يعارض ويقابل بضده فيصح المعنى ، ويتبين المراد ، وذلك أنا نقول : أطع زيدا أو عمرا ، فإنما نريد أطع واحدا منهما ، فكذلك إذا نهينا ، وقلنا : لا تطع زيدا أو عمرا ، فقد لا تطع واحدا منهما
(296)

*
وشددنا أسرهم (76 | 28).

الاسر : الخلق
(297) ، ويقال : بل أراد مجرى ما يخرج من السبيلين
(298).
سورة المرسلات

*
لاي يوم اجلت (77 | 12).

اللفظ إستخبار ، والمعنى : تعجب.

*
ألم نجعل الارض كفاتا ، أحياء وأمواتا (77 | 25).

يقول ـ جل من قائل ، وعز من متكلم ـ : ماداموا أحياء فإنهم يمشون على ظهرها ، فإذا ماتوا ضمتهم إليها
(299) في جوفها
(300).

*
إنها ترمي بشرر كالقصر (77 | 32).

الشرر ما تطاير من النار
(301).
____________
(293) مق 2 | 208.
(294) صا 172.
(295) صا 149.
(296) صا 127.
(297) مج 1 | 191 ، مق 1 | 107.
(298) مق 1 | 107.
(299) مج 4 | 235.
(300) مق 5 | 191.
(301) مق 3 | 180.
( 59 )

*
لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون (77 | 35 ـ 36).

وهم قد نطقوا بقولهم: (يا ليتنا نرد)
(302) لكنهم نطقوا بما لم ينفع فكأنهم لم ينطقوا وهذا مما نفي جملة من أجل عدمه كمال صفته
(303).
سورة النبأ

*
عم يتساءلون (78 | 1).

اللفظ إستخبار ، والمعنى تعجب
(304).

*
وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا (78 | 14).

ماء ثجاج ، أي : صباب ، يقال : ثج الماء : إذا صبه
(305).

أما المعصرات فسحائب تجيء بمطر
(306).

*
وجنات ألفافا (78 | 16).

الالفاف : الشجر يلتف بعضه ببعض
(307).

*
لا يذوقون فيها بردا ولاشرابا (78 | 24).

البرد ، في هذا الموضع : النوم
(308).

*
وكأسا دهاقا (78 | 34).

يقال : أدهقت الكأس : ملأتها
(309).
سورة النازعات

*
أإنا لمردودون في الحافرة (79 | 10).
____________
(302) الانعام : 27
(303) صا 259.
(304) صا 183.
(305) مق 1 | 367.
(306) مق 4 | 242.
(307) مق 5 | 207.
(308) مق 1 | 243 ، مج 1 | 260.
(309) مق 2 | 307.
( 60 )

الحافرة ، هاهنا : أول الامر
(310) ، أي : قالوا : نحيا بعد ما نموت
(311).

*
فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة (37 | 19).

الساهرة : الارض
(312).

*
والارض بعد ذلك دحاها (79 | 30).

يتأولونه على أن (بعد) تكون بمعنى (مع) ، أي : مع ذلك
(313) والدحو : البسط
(314) ، فدحاها : أي : بسطها مثل :
طحاها
(315).
سورة عبس

*
قُتل الإنسان ما أكفره (80 | 17).

ما : تعجب ،
(316).

*
ثم أماته فأقبره (80 | 21).

القبر : قبر الميت.
يقال : قبرته أقبره ، فان جعلت له مكانا يقبر فيه ، قلت أقبرته.

وقال ناس من أهل التفسير في قوله تعالى : ( ثم أماته فأقبره ) : ألهم كيف يدفن
(317).

*
ثم إذا شاء أنشره (80 | 22).

نشر الله الموتى فنشروا ، وأنشر الله الموتى ، أيضا.
والنشر دال على الفتح والتشعب
(318).

*
وفاكهة وأبا (80 | 31).
____________
(310) بلفظ (الامر الاول) في مق 2 | 85.
(311) مق 3 | 109.
(312) مج 2 | 86.
(313) صا 147.
(314) مج 2 | 320.
(315) مق 3 | 445.
(316) صا 188.
(317) مق 5 | 47 ـ 48.
(318) ينظر مق 5 | 430.
( 61 )

الاب : المرعى
(319).
سورة التكوير

*
إذا الشمس كورت (81 | 1)

كأنها جمعت جمعا (مق 5 | 146).

*
وإذا العشار عطلت (81 | 4).

العشار : النوق التي نتج بعضها وبعضها قد أقرب ينتظر نتاجها
(320) ومتى تركت الابل بلا راع فقد عطلت
(321).
سورة الانفطار

*
يا أيها الانسان ماغرك بربك الكريم (82 | 6).

هذا من باب مخاطبة الواحد يراد به الجمع
(322).
سورة المطففين

*
ويل للمطففين.
الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون (83 | 1 ـ 2 ـ 3).

الكيل : كيل الطعام.
يقال : كلت فلانا : أعطيته ، واكتلت عليه : أخذت منه
(323).

*
ان كتاب الابرار لفي عليين (83 | 8).

قال الفراء : قالوا : إنما هو ارتفاع بعد ارتفاع إلى ما لا حد له.
وإنما جمع بالواو والنون لان العرب إذا جمعت جمعا لا يذهبون فيه إلى أن له بناء من واحد واثنين ، قالوه
____________
(319) مج 1 | 143 ، مق 1 | 6.
(320) مق 4 | 325.
(321) مق 4 | 351 ـ 352.
(322) صا 213 ـ 214.
(323) مق 5 | 150.
( 62 )
في المذكر والمؤنث ، نحو عليين ، فإنما يراد به شيء ، لا يقصد به واحد ولا إثنان
(324).

*
بل ران على قلوبهم (83 | 14).

ران : أي : غلب.
وهو من الاستعارة
(325).

*
ختامه مسك (83 | 26).

ختمت الشيء ، أختمه : اذا بلغت آخره ، أي ان آخر ما يجدونه منه رائحة المسك
(326).
سورة الانشقاق

*
اذا السماء انشقت (84 | 1).

قالوا : تأويله انشقت السماء ، وان (اذا) لغو وفضل.
كما قال : (
إقتربت الساعة)
(327) و (
أتى أمرالله)
(328) قالوا : وفي شعر العرب قوله :
حتى اذا أسلكوهم في قتائدة * شلا ، كما تطرد الجمالة الشردا (329)

المعنى : حتى أسلكوهم ، وأنكر ناس هذا ، وقالوا : (
اذا السماء انشقت) لها
جواب مضمر ، وقول القائل : (
حتى اذا أسلكوهم) فجوابه قوله : (شلا) ، يقول : أسلكوهم شلوهم شلا ، واحتج
أصحاب القول الاول بقول شاعر :
فاذا وذلك لامهاه لذكره * والدهر يعقب صالحا بفساد (330)

قالوا : المعنى : وذلك ، وقال أصحاب القول الثاني : الواو مقحمة ، المعنى فاذا ذلك
(331).

*
يا أيها الانسان إنك كادح (84 | 6).
____________
(324) مق 4 | 115.
(325) صا 204.
(326) مج 2 | 239 ، مق 2 | 245
(327) القمر : 1.
(328) النحل : 1.
(329) لعبد مناف بن ربع الهذلي ، في ديوان الهذليين 2 | 42.
(330) للاسود بن يعفر في المفضليات 220.
(331) صا 139.
( 63 )

الخطاب للواحد يراد به الجمع
(332).

*
إنه ظن أن لن يحور (84 | 14).

حار ، يحور : إذا رجع ،
(333).

*
فلا أقسم بالشفق (84 | 16).

روى ابن نجيح
(334) ، عن مجاهد قال : هو النهار.
وروى العوام بن حوشب
(335) ، عن مجاهد ، قال : هي الحمرة ، وفي تفسير مجاهد ، قال : الشفق : الحمرة.
قال الزجاج : الشفق : هي الحمرة التي ترى في المغرب بعد سقوط الشمس.
وأخبرنا علي ابن إبراهيم ، عن محمد بن فرج
(336) ، قال : حدثنا سلمة ، عن الفراء ، قال : الشفق : الحمرة...
(337).

*
والليل وما وسق (84 | 17).

وسقت العين الماء : حملته.
يقولون في النفي : لا أفعله ما وسقت عيني الماء
(338).

*
والله أعلم بما يوعون ، فبشرهم بعذاب أليم.
إلا الذين آمنوا (339) (84 | 23 ـ 25).

معناه : والذين آمنوا لهم أجر غير ممنون (84 | 23).
سورة البروج

*
ذوالعرش المجيد (85 | 15).
____________
(332) صا 211ـ 212.
(333) مق 2 | 117.
(334).
(335).
(336) ويقال : محمد بن فرح.
احد علماء النحو من الكوفيين ، أخذ عن سلمة بن عاصم.
تأريخ بغداد 3| 165 ، نزهه الالباء 144.
(337) مق 3 | 198 ، مج 3 | 166 ـ 167.
(338)مج 4 | 525 ، مق 6 | 109.
(339) صا 135
( 64 )

ذو ، هاهنا : يدل على الملك
(340).
سورة الطارق

*
النجم الثاقب (86 | 3).

الثاقب : قالوا : هو نجم ينفذ السماوات كلها نوره
(341).

*
والسماء ذات الرجع (86| 11).

الرَّجْع : الغيث ، وهو المطر ، وذلك أن السماء تغيث وتصب ثم ترجع فتغيث
(342).

*
أمهلهم رويدا (86 | 17).

قال بعضهم : أي : قليلا
(343).
سورة الاعلى

*
فذكّر إن نفعت الذكرى (87 | 9).

الشرط هنا كالمجازغير المعزوم ، لان الامر بالتذكير واقع في كل وقت والتذكير واجب نفع أو لم ينفع ، وقد يكون بعض الشرط مجازا
(344).

*
لا يموت فيها ولا يحيى (87 | 12).

نفى عنه الموت لانه ليس بموت مريح ، ونفي عنه الحياة لانها ليست بحياة طيبة ولا نافعة ، وهذا في كلام العرب كثير
(345).
سورة الغاشية

*
هل أتاك حديث الغاشية (88 | 1).
____________
(340) صا 153.
(341) مق 1 | 382.
(342) مق 2 | 491.
(343) صا 153.
(344) صا 620.
(345) صا 258.
( 65 )

يعني : القيامة.
ثم قال :

*
وجوه يومئذ خاشعة (88 | 2)

وذلك يوم القيامة (أيضا).
ثم قال :

*
عاملة ناصبة (88 | 3).

والنصب والعمل يكونان في الدنيا.
فكأنه ـ إذا ـ على التقديم والتأخير معناه : عاملة ناصبة في الدنيا ، يومئذ ـ أي : يوم القيامة ـ خاشعة والدليل على هذا قوله جلّ اسمه : (وجوه يومئذ ناعمة) (88 | 8)
(346).

*
ليس لهم طعام إلا من ضريع (88 | 6).

وهو : الشِّبرِقُ ، نبات
(347).

*
وأكواب موضوعة (88 | 114).

الكوب : القدح لا عروة له ، والجمع : أكواب
(348).

*
وزرابي مبثوثة (88 | 17).

أي : كثيرة متفرقة ، وإذا بسط المتاع بنواحي البيت والدار فهو مبثوث
(349).

*
لست عليهم بمسيطر إلا من تولى (88 | 22ـ 23)

معناه : لكن من تولى وكفر ، و (إلا) في هذا الموضع بمعنى (لكن) وهي من الاستثناء المنقطع
(350).

*
إن إلينا إيابهم (88 | 25).

قال أبو حاتم
(351) : وكان الاصمعي يفسر الشعر الذي فيه ذكر (الاياب) أنه مع الليل ويحتج بقوله :

تأوبني داء مع الليل منصب
(352).
____________
(346) صا 246 ـ 247.
(347) مج 3 | 310.
(348) مق 5 | 145.
(349) مق 1 | 172.
(350) صا 135.
(351) سهل بن محمد السجستاني ، عالم ثقة ، باللغة والشعر ، أخذ عن أبي زيد والاصمعي وكان كثير التصانيف توفي
في سنة خمسين ومائتين وقيل : خمس وخمسين ومائتين ، نزهة الالباء 117 وفيات الاعيان 2 | 430.
(352) المقاييس 1 | 153.
( 66 )

وكذلك يفسر جميع مافي الاشعار.
فقلت له : إنما الاياب : الرجوع أي وقت رجع ، تقول : قد آب المسافر ، فكأنه أراد أن أوضح له ، فقلت : قول عبيد
(353) :
وكل ذي غيبة يؤوب * وغائب الموت لا يؤوب (354)

أهذا بالعشي ؟ فذهب يكلمني فيه ، فقلت : فقول الله
تعالى : (
إن إلينا إيابهم) أهذا بالعشي ؟ فسكت.

قال أبو حاتم :
ولكن أكثر ما يجيء على ما قال ، رحمنا الله وإياه
(355).
سورة الفجر

*
والشفع والوتر (89 | 2).

قال أهل التفسير : الوتر : الله تعالى ، والشفع الخلق
(356).

*
هل في ذلك قسم لذي حجر (89 | 5).

الحجر : العقل
(357) وسمي العقل حجرا لانه يمنع من إتيان مالا ينبغي ، كما سمي عقلا تشبيها بالعقال
(358).

*
إرم ذات العماد (89 | 7).

العماد : الطول : أي : ذات الطول
(359).

*
فصب عليهم ربك سوط عذاب (89 | 13).

السوط من العذاب : النصيب
(360) من قولهم : سطته بالسوط ضربته
(361).

*
فقدر عليه رزقه (89 | 16).
____________
(353) هو عبيد بن الابرص ، نسبت له معلقة.
(354) من معلقته.
ينظر المعلقات 156.
(355) مق 1 | 153.
(356) مق 3 | 201.
(357) مج 2 | 139.
(358) مق 2 | 138
(359) مق 4 | 139.
(360) مج 3 | 102.
(361) مق 3 | 116.
( 67 )

فمعناه : قتر ، وقياسه أنه أعطي ذلك بقدر
(362).

*
وتحبون المال حبا جما (89 | 20).

الجم : الكثير.
وقرئت : ويحبون
(363).
سورة البلد

*
لقد خلقنا الانسان في كبد.

أي : ضيق وخدة (صا 204).

يُقال : لقي فلان من هذا الامر كبدا ، أي : مشقة (مق 5 | 153).
سورة الشمس

*
والسماء وما بناها (91 | 5).

أي : ومن بناها
(364).

*
والارض وما طحاها (91 | 6).

الطحو ، كالدحو ، وهو :البسط
(365).

*
ونفس وما سواها (91 | 7).

الاصل في (ما) أنها تكونلغير الناس.
قال أبو عبيدة : وأهل مكة يقولون إذا سمعوا صوت الرعد : سبحان ما سبحت له
(366).

*
فألهمها فجورها وتقواها (91 | 8).

الالهام : كأنه شيء ألقي في الروع فالتهمه
(367).

*
قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها (9 ـ 10).
____________
(362) مق 5 | 63.
(363) مق 1 | 419.
(364) صا 171.
(365) مق 3 | 445.
(366) صا 171.
(367) مق 5 | 217.
( 68 )

دسسها : أي : أخفاها أو أغمضها هذا.و المعول عليه ، غير أن بعض أهلال علم
قال :

دساها ، أي : أغواها وأغراها بالقبيح ، قال :
وأنت الذي دسيت عمرا فأصبحت * حلائله منه أرامل ضيعا (368)

وقيل : دسها بالمعاصي ، أي : أذلها. وقيل : دسها في المكان الغامض خوفا من أن يسأل أو يضاف ، فيكون الياء عوضا من إحدى السينين
(369).

*
فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها (91 | 14).

الدمدمة : الاهلاك ، وذلك لما غشيهم به من العذاب والاهلاك
(370).
سورة الليل

*
وما خلق الذكر والانثى (92 | 3).

قال أبو عبيدة : معناها : ومن خلق الذكر والانثى
(371)
وكان بعضهم يقرأ : (وما خلق الذكر والانثى) أي : وخلقة الذكر والانثى
(372).
سورة الضحى

*
فأما اليتيم فلا تقهر (93 | 9).

قرئت : (فلا تكهر) ، أي : فلا تقهر
(373).
سورة التين

*
فلهم أجر غير ممنون (95 | 6).
____________
(368) مق 2 | 277 ، مج 2 | 269.
(369) مج 2 | 269.
(370) مق 2 | 260.
(371) صا 171.
(372) صا 171.
(373) مق 5 | 144.
( 69 )

أي : غير مقطوع.
يقال : مننت الحبل : قطعته
(374).
سورة العلق

*
إقرأ باسم ربك الذي خلق.
خلق الانسان من علق.
اقرأ وربك الاكرم الذي علم بالقلم.
علم الانسان مالم يعلم (96 | 1 ـ 5).

من الدليل على ان الخط توقيف........
(375).

*
أرأيت إنكذب وتولى ، ألم يعلم بأن الله يرى ؟ (96 | 13 ـ 14).

أرأيت ، في هذا الموضع ، للتنبيه ولا يقتضي مفعولا
(376).

*
لنسفعا بالناصية (96 | 15).

هذا من الاستعارة
(377) ، وسفعت الفرس : إذا أخذت بمقدم رأسها ، وهي ـناصيته
(378).
سورة القدر

*
هي حتى مطلع الفجر (97 | 5).

حتى ، في هذا الموضع ، بمعنى : إلى (صا 151).

والمطلع : موضع الطلوع (مق 3 | 419).
سورة البينة

*
يتلو صحفا مطهرة فيها كتب قيمة (98 | 2 ـ 3).

أي :أحكام مستقيمة
(379)
____________
(374) مق 5 | 267.
(375) صا 34 | 35 ، وقد مر في سورة القلم.
(376) صا 269.
(377) صا 204.
(378) مق 3 | 84.
(379) مق 5 | 159.
( 70 )
سورة الزلزلة

*
وأخرجت الارض أثقالها (99 | 2).

أثقال الارض : كنوزها ، ويقال : هي أجساد بني آدم
(380).
سورة العاديات

*
والعاديات ضبحا (100 | 1).

يقال : هو صوت أنفاسها ، ويقال : بل هو عدو فوق التقريب ، ويقال : هو الضبع ، وذلك ان يمدُّ ضَبْعَيه حتى لا يجد مزيدا
(381).

*
وإنه لحب الخير لشديد (100 | 8).

الشديد : دال على القوة
(382).
سورة القارعة

*
فأمه هاوية (101 | 9).

هوت أمه : شتم ، أي : سقطت وهلكت ، كما يقال : ثاكلة
(383).
سورةالعصر

*
ان الانسان لفي خسر ، إلا الذين آمنوا (103 | 2 ـ 3).

استثناء من الشيء الموحد لفظا وهو في المعنى جمع
(384).
____________
(380) مج 1 |362.
مق 1 | 392.
(381) مج 3 | 301.
(382) مق 3 | 179.
(383) مق 6 | 16.
(384) صا 136.
( 71 )
سورة الهمزة

*
في عمد ممددة (104 | 9).

أي : في شبه أخبية من نار ممدودة ، وقال بعضهم : (في عمد).

وقرئت : (في عُمُدٍ) وهو جمع عماد
(385).
سورة الفيل

*
طيرا أبابيل (105 | 3).

قال الخليل : أي : يتبع بعضها بعضا
(386).

*
فجعلهم كعصف مأكول (105 | 5).

قال بعض المفسرين : العصف : كل زرع أكل حبه وبقي تبنه.
وكان ابن الاعرابي يقول : العصف : ورق كل نابت
(387).
سورة الكوثر

*
إنا أعطيناك الكوثر (108 | 1).

الكَوثَر : نهر في الجنة.
قالوا هذا
وقالوا : أراد الخير الكثير
(388).
سورةالكافرون

كان يقال لهذه السورة ، وسورة (
قل هو الله أحد)
(389) المقشقشات لانهما تخرجان قارئهما مؤمنا
بهما من الكفر
(390).
____________
(385) مق 4 | 139.
(386) مق 1 | 542.
(387) مق 4 | 328.
(388) مق 5 | 161.
(389) الصمد.
(390) مج 4 | 114 ، مق 5 | 10.
( 72 )
سورة النصر

*
إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا ، فسبح بحمد ربك واستغفره
(110 | 1 ـ 2 ـ 3).

أمره بالاستغفار إذا جاء الفتح ، فكأنه أعلمه أنه إذا جاء الفتح واستغفر غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
(391).
سورة المسد

*
تبت يدا أبي لهب ، وتب (111 | 1).

أي : وقد تب وحاق به التباب...
(392).

*
وامرأته حمالة الحطب (111 | 4).

قالوا : هي كناية عن النميمة
(393) يقولون : حطب فلان بفلان : سعى به
(394).
سورة الاخلاص

هذه السورة من المقشقشتين
(395).

*
ولم يكن له كفوا أحد (112 | 4).

الكفء : المثل
(396).
____________
(392) صا 115 ، وينظر ما مر في سورة الفتح (8 | 1).
(393) صا 199 ، وينظر ما مر في سورة عبس (80 | 17).
(391) مق 2 | 79.
(394) مج 2 | 83.
(395)مق 5 | 10.
وينظر ما مر في سورة الكافرون.
(396) مق 5 | 189.
( 73 )
سورة الفلق

*
ومن شر النفاثات في العقد (113 | 4).

من السواحر اللواتي يعقدن في الخيوط
(397).
*
*
*
____________
(397) مق 4 | 89.