صلةقبل


سورة الرحمن

* الرحمن. علم القرآن (55 | 1 ـ 2).
ردعلى قولهم : (... وما الرحمن ) (181) وبيان له (182).
* خلق الانسان ، علمه البيان (55 | 3 ـ 4).
فوصفه بأبلغ ما يوصف به الكلام ، وهو البيان (183).
* علمه البيان (55 | 4).
وهل يكون أول البيان إلا علم الحروف التي يقع بها البيان ؟ (184)
* الشمس والقمر بحسبان (55 | 5).
الحسب : مصدر حسبت الشيء ، أحسبه حسبانا ، وحسبانا وحسبة وحسبا (185).
* والنجم والشجر يسجدان (55 | 6).
الشجر : كل نبات له ساق (186).
* والنخل ذات الاكمام (55 | 11).
الكم : وعاء الطلع ، والجمع : الاكمام (187).
* فبأي آلاء ربكما تكذبان( 55 | 13 ـ 16.... ).
التكرير والاعادة من سنن العرب إرادة إلا بلاغ بحسب العناية بالامر (188).
* مرج البحرين يلتقيان (55 | 19).
____________
(181) الفرقان : 60.
(182) صا 241.
(183) صا 40.
(184) صا 36.
(185) مج 2 | 63 ـ مق 2 | 59.
(186) مق 3 | 246.
(187) مق 5 | 122.
(188) صا 207 ـ 208.

( 44 )

كأنه ، جل ثناؤه ، أرسلهما فمرجا ، والمرج : الاختلاط (189).
* ويبقى وجه ربك (55 | 27).
قال بعض أهل العلم : إن العرب تزيد في كلامها أسماء وأفعالا كالوجه وغيره (190).
* سنفرغ لكم أيها الثقلان (55 | 31).
مجاز ، والله ـ تعالى ـ لا يشغله شأن عن شأن ، قال أهل التفسير : سنفرغ ، أي : نعمد ، يقال : فرغت إلى أمر كذا ، أي : عمدت له (191).
* فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان (55 | 33)
لفظة أمر ، ومعناه : تعجيز (192).
* شواظ من نار (55 | 35).
الشواظ : شواظ اللهب من النار لا دخان معه (193).
* فكانت وردة كالدهان (55 | 37).
الدهان : ما يدهن به ، ويقال : إنه دردي الزيت (194).
* حميم آن (55 | 44).
قد انتهى حره (195).
* ولمن خاف مقام ربه (55 | 46).
أي : ولمن خاف ربه (196).
* مدهامتان (55 | 44).
أي : سوداوان في صفة الجنتين ، وذلك للري والخضرة (197).
____________
(189) مق 5 | 315.
(190) صا 206.
(191) مق 4 | 493.
(192) صا 186.
(193) مق 3 | 228.
(194) مق 2 | 308 ـ مج 2 | 296.
(195) مق 1 | 143.
(196) صا 249.
(197) مج 2 | 195 ـ مق 2 | 308.

( 45 )

* على رفرف (55 | 76).
قال ابن دريد (198) : هي الرياض. ويقال : هي البسط. وقال بعضهم : الرفرف ثياب خضر (199).

سورة الواقعة
* ليس لوقعتها كاذبة (56 | 2).
أي : تكذيب (200).
* وبست الجبال بسا (56 | 5).
يقال : سيقت سوقا (201).
* ما أصحاب الميمنة (56 | 8).
إستخبار في اللفظ ، والمعنى تعجب ، وقد يسمى هذا تفخيما (202).
* وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون (56 | 22).
سئل الاصمعي (203) عن (القوافي العين) فقال : لا أعرفها ، وهذا من الورع الذي كان يستعمله في تركه تفسير القرآن ، فكأنه لم يفسّر العين كما لم يفسر الحور لانهما لفظتان في القرآن (204) وإنما قيل للنساء : حور العين لانهن شبهن بالظباء والبقر (205)
* وفرش مرفوعة (56 | 34).
____________
(198) أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الازدي البصري ، صاحب الاشتقاق والجمهرة ، وغيرهما كثير. ولد في سنة ثلاث وعشرين ومائتين ، وتوفي في سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ، نزهة الالباء 154 ، وفيات الاعيان 4 | 323.
(199) مج 2 | 360.
(200) صا 237.
(201) مق 1 | 181.
(202) صا 181.
(203) عبدالملك بن قريب عرف بكثرة حفظه للشعر ، وروايته للغة له مجموعة من الكتب ، توفي في البصرة في سنة ثلاث عشرة ومائتين أو ما يقرب من هذا ، نزهة الالباء 69 ـ 78 ، وفيات الاعيان 3 | 170 ـ 176.
(204) مق 4 | 202.
(205) مج 3 | 118.

( 46 )

أي : مقربة لهم (206).
* ثلة من الاولين وثلة من الاخرين (56 | 39 ـ 40).
الثلة : الجماعة من الناس (207).
* فظلتم تفكهون (56 | 65).
التفكه : التندم. ويقال : بل هو التعجب (208) ، وفي التفكه إبدال ، والاصل : تفكنون (209).
* لا يمسه إلا المطهرون(56 | 79).
اللفظ خبر ، والمعنى نهي (210).
* وتجعلون رزقكم (56 | 82).
الرزق ، بلغة أزد شنؤة : الشكر (مق 2 | 388).

سورة الحديد
* ألم يأن للذين آمنوا (57 | 16).
ما أنى لك ، ولم يأن لك : أي : لم يحن (211). وهو من الحث الذي هو كالامر (212).
* يعجب الكفار نباته (57 | 20). يقال للزارع : كافر ، لانه يغطي الحب بتراب الارض (مق 5 | 191).

سورة المجادلة
* أحصاه الله ونسوه (58 | 6).
أحصيته : اذا أطقته (213).
____________
(206) مج 2 | 407 ، مق 2 | 424.
(207) مق 1 | 368.
(208) مج 4 | 61 ، وحاشيته
(209) مق 6 | 446.
(210) صا 179.
(211) مق 1 | 143.
(212) صا 187.
(213) مج 2 | 74.

( 47 )

* يوم يبعثهم الله فيحلفون له (58 | 18).
ذكر هذا الحلف في قوله جل ثناؤه : (قالوا والله ربنا ما كنا مشركين) (214).

سورة الحشر
* فاعتبروا يا اولي الابصار (59 | 2).
كأنه قال : انظروا إلى من فعل ما فعل فعوقب بما عوقب به ، فتجنبوا مثل صنيعهم لئلا ينزل بكم مثل ما نزل باولئك (215).
* ما قطعتم من لينة (59 | 5).
اللينة : النخلة ، وأصل الياء فيها واو (216).
* ماأفاء الله على رسوله من أهل القرى (59 | 7).
الفئ : غنائم تؤخذ من المشركين ، أفاءها الله عليهم (217).
* ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون (59 | 9).
الشح : البخل مع الحرص (218).
* لانتم أشد رهبة (59 | 13).
اللام : لام التأكيد ، وربما قيل : لام الابتداء (219).

سورة الممتحنة
* عسىالله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة (60 | 7).
عسى : تدل على قرب وإمكان. وأهل العلم يقولون : (عسى) من الله تعالى واجب في مثل هذه الاية (220).
____________
(214) الانعام 23 ، ينظر صا 242.
(215) مق4 | 210.
(216) مق 5 | 223.
(217) مق 4 | 436.
(218) مق 3 | 178 ـ 179.
(219) صا 112.
(220) مق 4 | 317.

( 48 )

سورة الصف
* فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم (61 | 5).
أي : مالوا. ومنه : زاغت الشمس وذلك إذا مالت وفاء الفيء (221).
* فأصبحوا ظاهرين (61 | 14).
الظهور : الغلبة (222).

سورة الجمعة
* فانتشروا في الارض (62 | 10)
اللفظ أمر ، وهو ندب ، (223).
* وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها (62 | 11).
وإنما : انفضوا إليهما ، وهذا من نسبة الفعل إلى أحد اثنين وهو لهما (224).

سورة التغابن
* وزعم الذين كفروا أن لن يبعثوا (64 | 7).
الزعم : القول في غير صحة (225).

سورة الطلاق
* فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف (65 | 2).
بلغت المكان : إذا أشرفت عليه وإنلم تدخله (226) وتسمى المشارفة بلوغا
____________
(221) مق 3 | 41.
(222) مق 3 | 471.
(223) صا 185.
(224) صا 218.
(225) مج 3 | 11 ، مق 3 | 10.
(226) مج 2 | 193.

( 49 )

بحق المقربة (227).
* وكأين من قرية عتت عن أمر ربها (65 | 8).
كأين ، هاهنا ، بمعنى : كم (228).

سورة التحريم
* يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك (66 | 1).
أي : مبتغيا ، حيث اقيم الفعل مقام الحال (229).
* فقد صغت قلوبكما (66 | 4).
وهما قلبان. ومن سنن العرب الاتيان بلفظ الجميع ، والمراد : واحد أو اثنان (230).
* والملائكة بعد ذلك ظهير (66 | 4).
ويوصف الجمع بصفة الواحد ، كما يقولون عدل ، ورضى (231).

سورة الملك
* تكاد تميز من الغيظ (67 | 8).
يتميز : ينقطع (مج 4 | 354).
* فسحقا لاصحاب السعير (67 | 11).
السُّحق : البعد (232).
* أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن (67 | 19).
قالوا : يُسرِعنَ في الطيران. والقبض : الاسراع ، وهذه اللفظة من قولهم : راع قبضة : إذا كان لايتفسح في مرعى غنمه (233).
____________
(227) مق 1 | 131.
(228) صا 161.
(229) صا 238.
(230) صا 212
(231) صا 213.
(232) مق 3 | 139.
(233) مج 4 | 139 ، مق 5 | 50.

( 50 )

* إن الكافرون إلافي غرور (67 | 20).
إن ، هاهنا : نفي (234).
* قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا (67 | 30).
الغور : دال على خفوض في الشيء وانحطاط وتطامن ، يقال : غار الماء غورا (235).

سورة القلم
* ن. والقلم وما يسطرون (68| 1).
هذا دال على أن الخط توقيف ، وإذا كان ظاهر الاية ذلك ، فليس ببعيد أن يوقف آدم عليه السلام ، أو غيره من الانبياء عليهم السلام على الكتاب ، فأما أن يكون مخترع اخترعه من تلقاء نفسه فشيء لا تعلم صحته إلا من خبر صحيح (236).
* بأيكم المفتون (68 | 6).
أي : الفتنة ، فأقام المفعول مقام المصدر (237).
* ودوا لو تدهن فيدهنون (68 | 9).
أدهنت إدهانا : غششت (238).
* سنسمه على الخرطوم (68 | 16).
هذا استعارة (239).
* فأصبَحَت كالصّريم (68 | 20).
الصريم : الليل (240) ، يقول : احترقت فإسوادت كالليل ، ويقال : أن الصريم : الصبح ، أيضا ، وكيف كان فهو القياس ، لان كل واحد منهما يصرم صاحبه
____________
(234) صا 131.
(235) مق 4 | 401.
(236) صا 34 ـ 35.
(237) صا 237.
(238) مق 2 | 308.
(239) صا 198.
(240) مج 3 | 268.

( 51 )

وينصرم عنه (241).
* وغدوا على حرد قادرين (68 | 25).
الحرد : القصد (242).
* خاشعة أبصارهم (68 |43).
يقال : خَشَع : إذا تطامن ، وطأطأ رأسه ، يخشع خشوعا ، وهو قريب المعنى من الخضوع إلا أن الخضوع في البدن ، والاقرار بالاستخذاء والخشوع في الصوت والبصر (243).
* وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم (68 | 51)
حقيقة معناه : أنه من حدة نظرهما حسدا يكادون ينحونك عن مكانك (244).

سورة الحاقة
* الحاقة. ما الحاقة (69 | 1 ـ 2).
ما : للتفخيم (245).
* وثمانية أيام حسوما (69 | 7).
الحسوم : المتتابعة (246).
* إنّا لمّا طغى الماء (69 | 11).
يُريد ـ والله أعلم ـ : خروجه عن المقدار ويقال : طغى السيل : إذا جاء بماء كثير (247).
* والملك على أرجائها (69 | 17).
____________
(241) مق 3 | 345.
(242) مج 2 | 55.
(243) مق 2 |182.
(244) مق 3 | 21.
(245) صا 171.
(246) مج 2 | 61. مق 2 | 57.
(247) مق 3 | 412.

( 52 )

الرجا ، مقصور : ناحية البئر ، وكل ناحية : رجا. والجميع : أرجاء (248).
* هاؤم اقرؤوا كتابيه (69 | 19).
ها : معناها : خذ ، تناول ، ويؤمر بها ، ولا ينهى بها (249).
* عيشة راضية (69 | 21).
أي : مرضي بها ، فهو مفعول جاء بلفظ الفاعل (250).
* ولو تقول علينا بعض الاقاويل. لاخذنا منه باليمين (69 | 44 ـ 45).
رد على قولهم ، كما حكاه جل ثناؤه (أم يقولون تقوله) (251).
* لحق اليقين (69 | 51).
من إضافة الشيء إلى نعته (252).

سورة المعارج
* سأل سائل بعذاب واقع (70 | 1).
الباء واقعة ، هاهنا ، موقع (عن) (253).
* تعرج الملائكة والروح إليه (70 | 4).
العروج : الارتقاء ، يقال : عرج ، يعرج عروجا ومعرجا ، والمعرج : المصعد (254).

سورة نوح
* ما لك لا ترجون لله وقارا (71 |13).

____________
(248) مج 2 | 470
(249) صا 175.
(250) صا220.
(251) الطور 33 ، وينظر : صا 241.
(252) صا 244.
(253) صا 105.
(254) مق 4 | 304.

( 53 )

عبر عن الخوف بالرجاء ، أي : لا تخافون له عظمة (255) وناس من أهل اللغة يقولون : تقول العرب : ما أرجوك : أي : ما ابالي وفسر الاية على هذا التأويل ، وذكر قول القائل :
إذا لسعته النحل لم يرج لسعها (256).
أي : لم يكترث له (257).
* ومكروا مكرا كبارا (71 | 22).
يقال : هو كبير ، وكبار وكبار : خلاف الصغر (258).
*مما خطيئاتهم (71 | 25).
العرب تصل بـ (ما) كما تصل ببعض (259).

سورة الجن
* وانه تعالى جد ربنا (72 | 3).
الجد : عظمة الله (260).
* لن نعجز الله في الارض ولن نعجزه هربا (72 | 12).
يقال : أعجزني فلان :إذا عجزت عن طلبه وإدراكه ، ولن يعجز الله تعالى ـ شيء ، أي : لا يعجز الله ـ تعالى عنه متى شاء (261).
* فلا يخاف بخسا ولا رهقا (72 | 13).
الرهق : العجلة والظلم (262).
____________
(255) مج 2 | 470 ، مق 2 | 494.
(256) لابي ذؤيب ، وتمامه : (وخالفها في بيت نوب عواسل) الديوان 1 | 143.
(257) مج 2 | 470 ـ 471 ، مق 2 | 494 ـ 495.
(258) مق 5 | 153.
(259) ينظر : مق 1 | 269.
(260) مج 1 | 384 ، مق 1 | 406.
(261) مق 4| 232.
(262) مج 2 | 429 ، مق 2 | 451 ، مت 183.

( 54 )

سورة المزمل
* يا أيها المزمل ، قم الليل إلا قليلا (73 | 1 ـ 2).
ثم قال : (نصفه).
قال قوم : لا يستثنى من الشيء إلا ما كان دون نصفه ، لا يجوز أن يقال : عشرة إلا خمسة ، وقال قوم : يستثنى القليل من الكثير ، ويستثنى الكثير مما هو أكثر منه ، وهذه العبارة هي الصحيحة (263).
* إن ناشئة الليل (73 | 6).
يريد القيام والانتصاب للصلاة (264)
* إن لك في النهار سبحا طويلا (73 | 7).
روي عن بعضهم أنه قرأ (سبخا) قال : والسبخ : الفراغ ، لان الفارغ خفيف الامر (265).
* وتبتل إليه تبتيلا (73 | 8).
التبتل : إخلاص النية لله تعالى ، والانقطاع إليه ، أي : إنقطع إليه انقطاعا (266).
* وكانت الجبال كثيبا مهيلا (73 | 14).
من قولهم : هلت الطعام أهيله هيلا : أرسلته (267).
* السماء منفطربه (73 | 18).
حُمل على السقف فذكر (268).
* علم أن لن تحصوه (73 | 20).
____________
(263) صا 137.
(264) مج 4 | 403.
(265) مق 3 | 126.
(266) مق 1 | 196 ، مج 1 | 236.
(267) مق 6 | 26.
(268) صا 254.

( 55 )

أحصيت الشيء : إذا عددته وأطقته (269).

سورة المدثر
* والرجز فاهجر (74 | 5).
الرجز ، هاهنا : صنم (270) وهو من الابدال لان أصله السين (271).
* ذرني ومن خلقت وحيدا (74 | 11).
هذا مشترك : محتمل أن يكون لله ، جل ثناؤه ، لانه انفرد بخلقه ، ومحتمل أن يكون : خلقته وحيدا فريدا من ماله وولده (272).
* سأرهقه صعودا (74 | 17).
الصعود : العقبة الكؤود والمشقة من الامر (273).
* فقتل كيف قدر (74 | 19).
قالوا : معناها على أي حال قدر ؟ فـ (كيف) بمعنىالتعجب والتعجيب (274).
* ثم عبس وبسر (74 | 22).
بسر الرجل وجهه : قبضه ، بسرا (275).
* كلا والقمر (74 | 32).
كلا ، هاهنا : صلة ليمين ، وهي ـ وإن كانت صلة ليمين ـ راجعة إلى الرد والردع والنفي لدعوى مدع (276).
* والليل إذ أدبر (74 | 33).
قرئت : والليل إذا دبر. وفيهما : تبع النهار (277).
____________
(269) مج 2 | 74 ، مق 2 | 70.
(270) مج 2 | 465
(271) مق 2 | 489 ـ 490.
(272) صا 269.
(273) مق 3 |287.
(274) صا 159.
(275) مج 1 | 266.
(276) صا 162.
(277) مق 2 | 325.

( 56 )

* كأنهم حمر مستنفرة (74 | 50).
هذا من الاستعارة ، يقولون للرجل المذموم : إنما هو حمار (278).

سورة القيامة
* لا أُقسمُ بِيَوم القيامة (75 | 1).
كان قطرب يقول : إن العرب تدخل (لا) توكيدا في الكلام ، والمعنى ـ هاهنا ـ : أقسم. وقد يجوز فيه أن يكون نفى بها كلاما تقدم منهم ، كأنه قال : ليس الامر كذا ، ثم قال : أقسم (279).
* فإذا (75 | 7).
برق بصره برقا ، فهو برق : فزع مبهوت فأما من قرأ : (بَرِق البَصَرُ) فإنه يقول : تراه يلمع من شدة شخوصه تراه لا يطيق (280).
* ولو ألقى معاذيره (75 | 15).
أي : أرخى ستوره ، والمعذار : السّتر في لغة قوم من اليمن (281).
قال أبوعبيد : وحدثنا الفزاري عن نعيم بن بسطام ، عن أبيه ، عن الضحاك ابن مزاحم : إن المعاذير : الستور في لغة أهل اليمن (282).
* ثم إن علينا بيانه (75 | 19).
ثم ، في هذا الموضع ، بمعنى الواو (283).
* وجوه يومئذ ناضرة (75 | 33).
يُقال هذا في كل مشرق حسن (284).
* والتفت الساق بالساق (75 | 29).
____________
(278) صا 204.
(279) صا 165 ـ 166.
(280) مق 1 | 224.
(281) مج 3 | 462.
(282) ينظر صا 58.
(283) صا 148.
(284) مق 5 | 439.

( 57 )

إستعارة (285).
* فلا صدق ولا صلى (75 | 31).
أي : لم يصدق ، ولم يصل ، وتكون (لا) بمعنى (لم) إذا دخلت على ماض (286)
* ثم ذهب إلى أهله يتمطى (75 | 33).
أصله : يتمطط ، فجعلت الطاء الثالثة ياء للتخفيف وهو المشي بتبختر لانه إذا فعل مط أطرافه (287).

سورة (الدهر) ـ الانسان
* هل أتى على الانسان حين من الدهر (76 | 1).
قالوا : معناه : قد أتى ، وهو بلفظ الاستخبار ، والمعنى: إخبار وتحقيق (288).
* عينا يشرب بها عباد الله (76 | 6).
أراد : منها. والباء واقعة موقع (من) (289).
* يخافون يوما كان شره مستطيرا (76 | 7).
أي : منتشرا ، وكل مستطير منتشر (290).
* إنما نطعمكم لوجه الله (76 | 9).
لام الاضافة ، في هذا الموضع سبب للاطعام وعلة له (291).
* يطوف عليهم ولدان مخلدون (76 | 19).
أي : مقرطون. ويقال : مخلدون ، من الخلد ، وهو البقاء (292).
____________
(285) صا 204.
(286) صا165.
(287) مق 5 | 273.
(288) صا 183.
(289) صا 105.
(290) يلاحظ مق 3 | 436.
(291) ينظر : صا 113.
(292) مج 2 | 210.

( 58 )

أي : لا يموتون (293).
* وإذا رأيت ثم... (76 | 20).
أراد : ماثم ، فـ (ما) مضمرة (294).
* وإذا رأيت ثم رأيت (76 | 20).
ثم : في هذا الموضع ، بمعنى : هنالك (295).
* ولا تطع منهم آثما أو كفورا (76 | 24).
أو ، هاهنا : للاباحة. وقال قوم : هذا يعارض ويقابل بضده فيصح المعنى ، ويتبين المراد ، وذلك أنا نقول : أطع زيدا أو عمرا ، فإنما نريد أطع واحدا منهما ، فكذلك إذا نهينا ، وقلنا : لا تطع زيدا أو عمرا ، فقد لا تطع واحدا منهما (296)
* وشددنا أسرهم (76 | 28).
الاسر : الخلق (297) ، ويقال : بل أراد مجرى ما يخرج من السبيلين (298).

سورة المرسلات
* لاي يوم اجلت (77 | 12).
اللفظ إستخبار ، والمعنى : تعجب.
* ألم نجعل الارض كفاتا ، أحياء وأمواتا (77 | 25).
يقول ـ جل من قائل ، وعز من متكلم ـ : ماداموا أحياء فإنهم يمشون على ظهرها ، فإذا ماتوا ضمتهم إليها (299) في جوفها (300).
* إنها ترمي بشرر كالقصر (77 | 32).
الشرر ما تطاير من النار (301).
____________
(293) مق 2 | 208.
(294) صا 172.
(295) صا 149.
(296) صا 127.
(297) مج 1 | 191 ، مق 1 | 107.
(298) مق 1 | 107.
(299) مج 4 | 235.
(300) مق 5 | 191.
(301) مق 3 | 180.

( 59 )

* لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون (77 | 35 ـ 36).
وهم قد نطقوا بقولهم: (يا ليتنا نرد) (302) لكنهم نطقوا بما لم ينفع فكأنهم لم ينطقوا وهذا مما نفي جملة من أجل عدمه كمال صفته (303).

سورة النبأ
* عم يتساءلون (78 | 1).
اللفظ إستخبار ، والمعنى تعجب (304).
* وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا (78 | 14).
ماء ثجاج ، أي : صباب ، يقال : ثج الماء : إذا صبه (305).
أما المعصرات فسحائب تجيء بمطر (306).
* وجنات ألفافا (78 | 16).
الالفاف : الشجر يلتف بعضه ببعض (307).
* لا يذوقون فيها بردا ولاشرابا (78 | 24).
البرد ، في هذا الموضع : النوم (308).
* وكأسا دهاقا (78 | 34).
يقال : أدهقت الكأس : ملأتها (309).

سورة النازعات
* أإنا لمردودون في الحافرة (79 | 10).
____________
(302) الانعام : 27
(303) صا 259.
(304) صا 183.
(305) مق 1 | 367.
(306) مق 4 | 242.
(307) مق 5 | 207.
(308) مق 1 | 243 ، مج 1 | 260.
(309) مق 2 | 307.

( 60 )

الحافرة ، هاهنا : أول الامر (310) ، أي : قالوا : نحيا بعد ما نموت (311).
* فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة (37 | 19).
الساهرة : الارض (312).
* والارض بعد ذلك دحاها (79 | 30).
يتأولونه على أن (بعد) تكون بمعنى (مع) ، أي : مع ذلك (313) والدحو : البسط (314) ، فدحاها : أي : بسطها مثل : طحاها (315).

سورة عبس
* قُتل الإنسان ما أكفره (80 | 17).
ما : تعجب ، (316).
* ثم أماته فأقبره (80 | 21).
القبر : قبر الميت. يقال : قبرته أقبره ، فان جعلت له مكانا يقبر فيه ، قلت أقبرته.
وقال ناس من أهل التفسير في قوله تعالى : ( ثم أماته فأقبره ) : ألهم كيف يدفن (317).
* ثم إذا شاء أنشره (80 | 22).
نشر الله الموتى فنشروا ، وأنشر الله الموتى ، أيضا. والنشر دال على الفتح والتشعب (318).
* وفاكهة وأبا (80 | 31).
____________
(310) بلفظ (الامر الاول) في مق 2 | 85.
(311) مق 3 | 109.
(312) مج 2 | 86.
(313) صا 147.
(314) مج 2 | 320.
(315) مق 3 | 445.
(316) صا 188.
(317) مق 5 | 47 ـ 48.
(318) ينظر مق 5 | 430.

( 61 )

الاب : المرعى (319).

سورة التكوير
* إذا الشمس كورت (81 | 1)
كأنها جمعت جمعا (مق 5 | 146).
* وإذا العشار عطلت (81 | 4).
العشار : النوق التي نتج بعضها وبعضها قد أقرب ينتظر نتاجها (320) ومتى تركت الابل بلا راع فقد عطلت (321).

سورة الانفطار
* يا أيها الانسان ماغرك بربك الكريم (82 | 6).
هذا من باب مخاطبة الواحد يراد به الجمع (322).

سورة المطففين
* ويل للمطففين. الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون (83 | 1 ـ 2 ـ 3).
الكيل : كيل الطعام. يقال : كلت فلانا : أعطيته ، واكتلت عليه : أخذت منه (323).
* ان كتاب الابرار لفي عليين (83 | 8).
قال الفراء : قالوا : إنما هو ارتفاع بعد ارتفاع إلى ما لا حد له. وإنما جمع بالواو والنون لان العرب إذا جمعت جمعا لا يذهبون فيه إلى أن له بناء من واحد واثنين ، قالوه
____________
(319) مج 1 | 143 ، مق 1 | 6.
(320) مق 4 | 325.
(321) مق 4 | 351 ـ 352.
(322) صا 213 ـ 214.
(323) مق 5 | 150.

( 62 )

في المذكر والمؤنث ، نحو عليين ، فإنما يراد به شيء ، لا يقصد به واحد ولا إثنان (324).
* بل ران على قلوبهم (83 | 14).
ران : أي : غلب. وهو من الاستعارة (325).
* ختامه مسك (83 | 26).
ختمت الشيء ، أختمه : اذا بلغت آخره ، أي ان آخر ما يجدونه منه رائحة المسك (326).

سورة الانشقاق
* اذا السماء انشقت (84 | 1).
قالوا : تأويله انشقت السماء ، وان (اذا) لغو وفضل. كما قال : (إقتربت الساعة) (327) و (أتى أمرالله) (328) قالوا : وفي شعر العرب قوله :
حتى اذا أسلكوهم في قتائدة * شلا ، كما تطرد الجمالة الشردا (329)

المعنى : حتى أسلكوهم ، وأنكر ناس هذا ، وقالوا : (اذا السماء انشقت) لها جواب مضمر ، وقول القائل : (حتى اذا أسلكوهم) فجوابه قوله : (شلا) ، يقول : أسلكوهم شلوهم شلا ، واحتج أصحاب القول الاول بقول شاعر :

فاذا وذلك لامهاه لذكره * والدهر يعقب صالحا بفساد (330)

قالوا : المعنى : وذلك ، وقال أصحاب القول الثاني : الواو مقحمة ، المعنى فاذا ذلك (331).
* يا أيها الانسان إنك كادح (84 | 6).
____________
(324) مق 4 | 115.
(325) صا 204.
(326) مج 2 | 239 ، مق 2 | 245
(327) القمر : 1.
(328) النحل : 1.
(329) لعبد مناف بن ربع الهذلي ، في ديوان الهذليين 2 | 42.
(330) للاسود بن يعفر في المفضليات 220.
(331) صا 139.

( 63 )

الخطاب للواحد يراد به الجمع (332).
* إنه ظن أن لن يحور (84 | 14).
حار ، يحور : إذا رجع ، (333).
* فلا أقسم بالشفق (84 | 16).
روى ابن نجيح (334) ، عن مجاهد قال : هو النهار. وروى العوام بن حوشب (335) ، عن مجاهد ، قال : هي الحمرة ، وفي تفسير مجاهد ، قال : الشفق : الحمرة. قال الزجاج : الشفق : هي الحمرة التي ترى في المغرب بعد سقوط الشمس. وأخبرنا علي ابن إبراهيم ، عن محمد بن فرج (336) ، قال : حدثنا سلمة ، عن الفراء ، قال : الشفق : الحمرة... (337).
* والليل وما وسق (84 | 17).
وسقت العين الماء : حملته. يقولون في النفي : لا أفعله ما وسقت عيني الماء (338).
* والله أعلم بما يوعون ، فبشرهم بعذاب أليم. إلا الذين آمنوا (339) (84 | 23 ـ 25).
معناه : والذين آمنوا لهم أجر غير ممنون (84 | 23).

سورة البروج
* ذوالعرش المجيد (85 | 15).
____________
(332) صا 211ـ 212.
(333) مق 2 | 117.
(334).
(335).
(336) ويقال : محمد بن فرح. احد علماء النحو من الكوفيين ، أخذ عن سلمة بن عاصم. تأريخ بغداد 3| 165 ، نزهه الالباء 144.
(337) مق 3 | 198 ، مج 3 | 166 ـ 167.
(338)مج 4 | 525 ، مق 6 | 109.
(339) صا 135

( 64 )

ذو ، هاهنا : يدل على الملك (340).

سورة الطارق
* النجم الثاقب (86 | 3).
الثاقب : قالوا : هو نجم ينفذ السماوات كلها نوره (341).
* والسماء ذات الرجع (86| 11).
الرَّجْع : الغيث ، وهو المطر ، وذلك أن السماء تغيث وتصب ثم ترجع فتغيث (342).
* أمهلهم رويدا (86 | 17).
قال بعضهم : أي : قليلا (343).

سورة الاعلى
* فذكّر إن نفعت الذكرى (87 | 9).
الشرط هنا كالمجازغير المعزوم ، لان الامر بالتذكير واقع في كل وقت والتذكير واجب نفع أو لم ينفع ، وقد يكون بعض الشرط مجازا (344).
* لا يموت فيها ولا يحيى (87 | 12).
نفى عنه الموت لانه ليس بموت مريح ، ونفي عنه الحياة لانها ليست بحياة طيبة ولا نافعة ، وهذا في كلام العرب كثير (345).

سورة الغاشية
* هل أتاك حديث الغاشية (88 | 1).
____________
(340) صا 153.
(341) مق 1 | 382.
(342) مق 2 | 491.
(343) صا 153.
(344) صا 620.
(345) صا 258.

( 65 )

يعني : القيامة. ثم قال :
* وجوه يومئذ خاشعة (88 | 2)
وذلك يوم القيامة (أيضا). ثم قال :
* عاملة ناصبة (88 | 3).
والنصب والعمل يكونان في الدنيا. فكأنه ـ إذا ـ على التقديم والتأخير معناه : عاملة ناصبة في الدنيا ، يومئذ ـ أي : يوم القيامة ـ خاشعة والدليل على هذا قوله جلّ اسمه : (وجوه يومئذ ناعمة) (88 | 8) (346).
* ليس لهم طعام إلا من ضريع (88 | 6).
وهو : الشِّبرِقُ ، نبات (347).
* وأكواب موضوعة (88 | 114).
الكوب : القدح لا عروة له ، والجمع : أكواب (348).
* وزرابي مبثوثة (88 | 17).
أي : كثيرة متفرقة ، وإذا بسط المتاع بنواحي البيت والدار فهو مبثوث (349).
* لست عليهم بمسيطر إلا من تولى (88 | 22ـ 23)
معناه : لكن من تولى وكفر ، و (إلا) في هذا الموضع بمعنى (لكن) وهي من الاستثناء المنقطع (350).
* إن إلينا إيابهم (88 | 25).
قال أبو حاتم (351) : وكان الاصمعي يفسر الشعر الذي فيه ذكر (الاياب) أنه مع الليل ويحتج بقوله :
تأوبني داء مع الليل منصب (352).
____________
(346) صا 246 ـ 247.
(347) مج 3 | 310.
(348) مق 5 | 145.
(349) مق 1 | 172.
(350) صا 135.
(351) سهل بن محمد السجستاني ، عالم ثقة ، باللغة والشعر ، أخذ عن أبي زيد والاصمعي وكان كثير التصانيف توفي في سنة خمسين ومائتين وقيل : خمس وخمسين ومائتين ، نزهة الالباء 117 وفيات الاعيان 2 | 430.
(352) المقاييس 1 | 153.

( 66 )

وكذلك يفسر جميع مافي الاشعار. فقلت له : إنما الاياب : الرجوع أي وقت رجع ، تقول : قد آب المسافر ، فكأنه أراد أن أوضح له ، فقلت : قول عبيد (353) :

وكل ذي غيبة يؤوب * وغائب الموت لا يؤوب (354)

أهذا بالعشي ؟ فذهب يكلمني فيه ، فقلت : فقول الله تعالى : (إن إلينا إيابهم) أهذا بالعشي ؟ فسكت.
قال أبو حاتم : ولكن أكثر ما يجيء على ما قال ، رحمنا الله وإياه (355).

سورة الفجر
* والشفع والوتر (89 | 2).
قال أهل التفسير : الوتر : الله تعالى ، والشفع الخلق (356).
* هل في ذلك قسم لذي حجر (89 | 5).
الحجر : العقل (357) وسمي العقل حجرا لانه يمنع من إتيان مالا ينبغي ، كما سمي عقلا تشبيها بالعقال (358).
* إرم ذات العماد (89 | 7).
العماد : الطول : أي : ذات الطول (359).
* فصب عليهم ربك سوط عذاب (89 | 13).
السوط من العذاب : النصيب (360) من قولهم : سطته بالسوط ضربته (361).
* فقدر عليه رزقه (89 | 16).
____________
(353) هو عبيد بن الابرص ، نسبت له معلقة.
(354) من معلقته. ينظر المعلقات 156.
(355) مق 1 | 153.
(356) مق 3 | 201.
(357) مج 2 | 139.
(358) مق 2 | 138
(359) مق 4 | 139.
(360) مج 3 | 102.
(361) مق 3 | 116.

( 67 )

فمعناه : قتر ، وقياسه أنه أعطي ذلك بقدر (362).
* وتحبون المال حبا جما (89 | 20).
الجم : الكثير. وقرئت : ويحبون (363).

سورة البلد
* لقد خلقنا الانسان في كبد.
أي : ضيق وخدة (صا 204).
يُقال : لقي فلان من هذا الامر كبدا ، أي : مشقة (مق 5 | 153).

سورة الشمس
* والسماء وما بناها (91 | 5).
أي : ومن بناها (364).
* والارض وما طحاها (91 | 6).
الطحو ، كالدحو ، وهو :البسط (365).
* ونفس وما سواها (91 | 7).
الاصل في (ما) أنها تكونلغير الناس. قال أبو عبيدة : وأهل مكة يقولون إذا سمعوا صوت الرعد : سبحان ما سبحت له (366).
* فألهمها فجورها وتقواها (91 | 8).
الالهام : كأنه شيء ألقي في الروع فالتهمه (367).
* قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها (9 ـ 10).
____________
(362) مق 5 | 63.
(363) مق 1 | 419.
(364) صا 171.
(365) مق 3 | 445.
(366) صا 171.
(367) مق 5 | 217.

( 68 )

دسسها : أي : أخفاها أو أغمضها هذا.و المعول عليه ، غير أن بعض أهلال علم قال :
دساها ، أي : أغواها وأغراها بالقبيح ، قال :

وأنت الذي دسيت عمرا فأصبحت * حلائله منه أرامل ضيعا (368)

وقيل : دسها بالمعاصي ، أي : أذلها. وقيل : دسها في المكان الغامض خوفا من أن يسأل أو يضاف ، فيكون الياء عوضا من إحدى السينين (369).
* فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها (91 | 14).
الدمدمة : الاهلاك ، وذلك لما غشيهم به من العذاب والاهلاك (370).

سورة الليل
* وما خلق الذكر والانثى (92 | 3).
قال أبو عبيدة : معناها : ومن خلق الذكر والانثى (371) وكان بعضهم يقرأ : (وما خلق الذكر والانثى) أي : وخلقة الذكر والانثى (372).

سورة الضحى
* فأما اليتيم فلا تقهر (93 | 9).
قرئت : (فلا تكهر) ، أي : فلا تقهر (373).

سورة التين
* فلهم أجر غير ممنون (95 | 6).
____________
(368) مق 2 | 277 ، مج 2 | 269.
(369) مج 2 | 269.
(370) مق 2 | 260.
(371) صا 171.
(372) صا 171.
(373) مق 5 | 144.

( 69 )

أي : غير مقطوع. يقال : مننت الحبل : قطعته (374).

سورة العلق
* إقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الانسان من علق. اقرأ وربك الاكرم الذي علم بالقلم. علم الانسان مالم يعلم (96 | 1 ـ 5).
من الدليل على ان الخط توقيف........ (375).
* أرأيت إنكذب وتولى ، ألم يعلم بأن الله يرى ؟ (96 | 13 ـ 14).
أرأيت ، في هذا الموضع ، للتنبيه ولا يقتضي مفعولا (376).
* لنسفعا بالناصية (96 | 15).
هذا من الاستعارة (377) ، وسفعت الفرس : إذا أخذت بمقدم رأسها ، وهي ـناصيته (378).

سورة القدر
* هي حتى مطلع الفجر (97 | 5).
حتى ، في هذا الموضع ، بمعنى : إلى (صا 151).
والمطلع : موضع الطلوع (مق 3 | 419).

سورة البينة
* يتلو صحفا مطهرة فيها كتب قيمة (98 | 2 ـ 3).
أي :أحكام مستقيمة (379)
____________
(374) مق 5 | 267.
(375) صا 34 | 35 ، وقد مر في سورة القلم.
(376) صا 269.
(377) صا 204.
(378) مق 3 | 84.
(379) مق 5 | 159.

( 70 )

سورة الزلزلة
* وأخرجت الارض أثقالها (99 | 2).
أثقال الارض : كنوزها ، ويقال : هي أجساد بني آدم (380).

سورة العاديات
* والعاديات ضبحا (100 | 1).
يقال : هو صوت أنفاسها ، ويقال : بل هو عدو فوق التقريب ، ويقال : هو الضبع ، وذلك ان يمدُّ ضَبْعَيه حتى لا يجد مزيدا (381).
* وإنه لحب الخير لشديد (100 | 8).
الشديد : دال على القوة (382).

سورة القارعة
* فأمه هاوية (101 | 9).
هوت أمه : شتم ، أي : سقطت وهلكت ، كما يقال : ثاكلة (383).

سورةالعصر
* ان الانسان لفي خسر ، إلا الذين آمنوا (103 | 2 ـ 3).
استثناء من الشيء الموحد لفظا وهو في المعنى جمع (384).
____________
(380) مج 1 |362. مق 1 | 392.
(381) مج 3 | 301.
(382) مق 3 | 179.
(383) مق 6 | 16.
(384) صا 136.

( 71 )

سورة الهمزة
* في عمد ممددة (104 | 9).
أي : في شبه أخبية من نار ممدودة ، وقال بعضهم : (في عمد).
وقرئت : (في عُمُدٍ) وهو جمع عماد (385).

سورة الفيل
* طيرا أبابيل (105 | 3).
قال الخليل : أي : يتبع بعضها بعضا (386).
* فجعلهم كعصف مأكول (105 | 5).
قال بعض المفسرين : العصف : كل زرع أكل حبه وبقي تبنه. وكان ابن الاعرابي يقول : العصف : ورق كل نابت (387).

سورة الكوثر
* إنا أعطيناك الكوثر (108 | 1).
الكَوثَر : نهر في الجنة. قالوا هذا وقالوا : أراد الخير الكثير (388).

سورةالكافرون
كان يقال لهذه السورة ، وسورة (قل هو الله أحد) (389) المقشقشات لانهما تخرجان قارئهما مؤمنا بهما من الكفر (390).
____________
(385) مق 4 | 139.
(386) مق 1 | 542.
(387) مق 4 | 328.
(388) مق 5 | 161.
(389) الصمد.
(390) مج 4 | 114 ، مق 5 | 10.

( 72 )

سورة النصر
* إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا ، فسبح بحمد ربك واستغفره (110 | 1 ـ 2 ـ 3).
أمره بالاستغفار إذا جاء الفتح ، فكأنه أعلمه أنه إذا جاء الفتح واستغفر غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر (391).

سورة المسد
* تبت يدا أبي لهب ، وتب (111 | 1).
أي : وقد تب وحاق به التباب... (392).
* وامرأته حمالة الحطب (111 | 4).
قالوا : هي كناية عن النميمة (393) يقولون : حطب فلان بفلان : سعى به (394).

سورة الاخلاص
هذه السورة من المقشقشتين (395).
* ولم يكن له كفوا أحد (112 | 4).
الكفء : المثل (396).
____________
(392) صا 115 ، وينظر ما مر في سورة الفتح (8 | 1).
(393) صا 199 ، وينظر ما مر في سورة عبس (80 | 17).
(391) مق 2 | 79.
(394) مج 2 | 83.
(395)مق 5 | 10.
وينظر ما مر في سورة الكافرون.
(396) مق 5 | 189.

( 73 )

سورة الفلق
* ومن شر النفاثات في العقد (113 | 4).
من السواحر اللواتي يعقدن في الخيوط (397).

***

____________
(397) مق 4 | 89.