|
تفسير ابن فارس (3) |
الدكتور هادي حسن حمودي
* ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله (24 | 2) .
يقال : رؤف يرؤف ، رأفة ورآفة ، على فعلة وفعالة : وهي تدل على رقة
ورحمة ـ وقرئت (رآفة) (1) .
* وليشهد عذابهما طائفة (24 | 2) .
يراد به واحد واثنان وما فوق (2) .
* فاجلدوهم ثمانين جلدة ولاتقبلوا
لهم شهادة أبدا (24 | 4) .
الاستثناء هاهنا على ما كان من حق الله ـ جل ثناؤه ـ دون الجلد وهذا مما
يمنع منه الدليل(3) .
* ويدرأ عنها العذاب (24 | 8) .
درأت الشيء : اذا دفعته (4) .
* والذي تولى كبره (24 | 11) .
أي :معظم امره (5) .
* قلتم ما يكون لنا (24 | 11) .
أي ، ما ينبغي لنا (6) .
* بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم (24 | 29) .
المتعة والمتاع :المنفعة (7) .
* قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم (24 | 30) .
ذكروا ان (من) ـ هاهنا ـ تبعيضية . وقال اخرون : من هذه تبعيضية لانهم
أمروا بالغض عما يحرم النظر اليه (8) .
* غير أولي الاربة من الرجال (24 | 31) .
المأربه والمأربة والاربة ، كل ذلك : الحاجة (9) .
* وأنكحوا الايامي منكم (24 | 32) .
الايامى : مفردها : الايم ، وهي : المرأة لا بعل لها ، والرجل لا مرأة له (10)
.
* وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا (24 | 33) .
إنما أراد ـ والله أعلم ـ الشيء ينكح به من مهر ونفقة ، وما لابد للمزوج به
منه (11) .
* لا شرقية ولاغربية (24 | 35) .
قال ابوعبيدة : لا شرقية تضحى للشرق ، ولا غربية لا تضحى للشرق
لكنها ـ شرقية غربية يصيبها ذا وذا : الشرق والغرب (12) .
* لم يكد يراها (24 | 40) .
أي : لم يرها ، ولم يقارب (13).
* يكاد سنا برقه يذهب بالابصار (24 | 43) .
الهناء ، والسنا : يدل على الرفعة إلا انه لشيء مخصوص ، وهو الضوء (14
) .
* والله خلق كل دابة من ماء ، فمنهم من يمشي على بطنه ، ومنهم من
يمشي على رجلين ، ومنهم من يمشي على اربع يخلق الله ما يشاء ان الله على
كل شيء قدير (24 | 45) .
قال : (منهم) تغليبا لمن يمشي على رجلين وهم بنو آدم (15) .
وقوله ـ جل ثناؤه ـ (خلق كل دابة من ماء) عام يأتي على الجملة لا يغادر
منها شيئا (16) .
* والقواعد من النساء (24 | 60) .
امرأة قاعد : عن الحيض والازواج والجمع : القواعد (17) .
* قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذاً (24 | 63) .
يقال : لاذ به يلوذ لوذا ، ولا ذلياذا ، وذلك اذا عاذ به من خوف أو طمع ،
ولاوذ لواذا ، وكان المنافقون اذا أراد الواحد منهم مفارقة مجلس رسول الله ،
صلى الله عليه وآله وسلم ، لاذ بغيره مستترا ثم نهض ، وإنما قال (لواذا) لانه
من لاوذ ، وجعل مصدره صحيحا ، ولو كان من لاذ ، لقال : لياذا (18) .
* سعيرا(25 | 11) .
السعير مذكر . ثم قال :
* إذا رأتهم من مكان بعيد (25 | 12) .
فحمله على النار ، وهذا باب يترك حكم ظاهر لفظه لانه محمول على معناه (19) .
* فقد كذبوكم بما تقولون فما تستطيعون صرفا ولا نصرا (25 | 19) .
الصرف في القرآن : التوبة (20) .
* إلا أنهم ليأكلون (25 |20) .
زعم ناس أن (اللام) تقع صلة لا اعتبار بها ، ويزعم أنه اعتبر ذلك من
قراءة بعض القراء : (إلا أنهم ليأكلون) ففتح (أن) وألغى اللام (21) .
* يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون : حجرا محجورا (25 | 22) .
يقول المجرمون ذلك كما كانوا يقولونه في الدنيا (22) . والحجر : الحرام
. وكان الرجل يلقى الرجل يخافه في الاشهر الحرم فيقول : حجرا ، أي حراما ،
ومعناه: حرام عليك أن تنالني بمكروه ، فإذا كان يوم القيامة رأى المشركون
ملائكة العذاب فيقولون : (حجرا محجورا) فظنوا أن ذلك ينفعهم في الاخرة
كما كان ينفعهم في الدنيا (23) .
* وقال الرسول : يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا (25 | 30) .
ولم يقل : هجروا لان شأن القوم كان هجران القرآن ، وشأن القرآن عندهم
أن يهجر أبدا ، فذلك قال ـ والله أعلم ـ : (اتخذوا القرآن مهجورا) (24) .
* وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة (25 | 32) .
أي : مجموعا ، قولك : أجملت الشيء ، وهذه جملة الشيء ، وأجملته :
حصلته(25)
* وأحسن تفسسيرا (25 | 33) .
قال ابن عباس : تفصيلا . وأما اشتقاقه فمن الفسر ، أخبرني ، القطان ، عن
المعداني(26) ، عن أبيه ، عن معروف (27) ، عن الليث (28) ، عن الخليل ، قال : الفسر : البيان ، واشتقاقه من فسر الطبيب للماء : إذا نظرإليه ، ويقال لذلك : التفسره أيضا (29) .
* وقرونا بين ذلك كثيرا (25 |38) .
القرن : الامة من الناس ، والجمع قرون (30) .
* أمطرت مطر السوء (25 | 40) .
قال ناس : لا يقال (امطر) إلا في العذاب (31) .
* وأنزلنا من السماء ماء طهورا (25 | 48) .
الطهور : الماء ، وسمعت محمد بن هارون الثقفي يقول : سمعت أحمد
بن يحيى ثعلبا يقول : الطهور : الطاهر في نفسه ، المطهر لغيره (32) .
* قل : ما أسألكم عليه من أجر إلا من شاء (25 | 57) .
(إلا) هاهنا ، بمعنى : لكن ، وتكون من الذي يسمونه : الاستثناء المنقطع ، وكان الفراء يقول : استثنى الشيء من الشيء ليس منه على الاختصار (33) .
* يمشون على الارض هونا (25 | 63) .
الهون : السكينة والوقار (34) .
* إن عذابها كان غراما (25 | 65) .
الغرام : العذاب اللازم (مق 4 | 419) .
* والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا (25 | 67) .
يقال : قتر الرجل على أهله يقتر ، وأقتر وقتر (35) .
* فظلت أعناقهم لها خاضعين (26 | 4) .
أعناقهم : أي : جماعتهم ، ألا ترى أنه قال : خاضعين ، ولو كانت الاعناق . أنفسها لقال : خاضعة أو خاضعات ، وإلى هذا ذهب أبوزيد (36) . وقال
النحويون : لما كانت الاعناق مضافة إليهم رد الفعل إليهم دونها (37) .
* أن ائت القوم الظالمين قوم فرعون ألا يتقون (26 | 10) .
هذا من الحث والتخصيص ، معناه : إيتهم ومرهم بالاتقاء ، فهو كالامر
(38) .
* إنا رسول رب العالمين (26 | 16) .
قال أبوعبيدة : أراد الرسالة (39) .
* وإنا لجميع حاذرون (26 | 56) .
قالوا: متأهبون . و (حذرون) خائفون (40) .
* أن اضرب بعصاك البحر فانفلق (26 | 63) .
أي : فضرب فانفلق ، وهذا من الحذف والاختصار (41) .
* فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم (26 | 63) .
الفرق : الفلق من الشيء إذا انفلق (42) . واللام والراء يتعاقبان كما
تقول العرب : فلق الصبح وفرقه (43) .
* قال : هل يسمعونكم إذ تدعون ؟ (26 | 72) .
بمعنى : لكم ، وهذا من إضمار الحروف (44) .
* فإنهم عدو لي إلا رب العالمين (26 | 77) .
العدو ، يقال للواحد والاثنين والجمع ، وهو يدل على تجاوز في الشيء
وتقدم لما ينبغي أن يقتصر عليه (45) . و (إلا) هاهنا بمعنى :(لكن) وهي من
الذي يسمونه الاستثناء المنقطع (46) . وفيه قلب ، فالاصنام لاتعادي أحدا ،
فكأنه قال : فإني عدو لهم ، وعداوته لها بغضه إياها وبراءته منها (47) .
* وما علمي بما كانوا يعملون (26 | 112) .
أي : بما يعملون لانهقد كان عالما بما عملوه من إيمانهم به ، و (كان)
هاهنا ، زائدة (48) .
* إنما أنت من المسحرين (26 | 153) .
قال قوم : من المخدوعين . وقال قوم :لك سحر : أي : رئة ، ولابد لك من
أكل الطعام (49) .
* وزنوا بالقسطاس المستقيم (26 | 182) .
القسطاس : الميزان (50) .
* وإنه لتنزيل رب العالمين ، نزل به الروح الامين على قلبك ، لتكون من
المنذرين ، بلسان عربي مبين (26 | 192 ـ 195) .
هذا وصفه بأبلغ ما يوصف به الكلام ، وهو : البيان (51) وهذا دليل
لقولنا إنه ليس في كتاب الله ـ تعالى ـ شيء بغير لغة العرب (52) .
* وسيعلم الذين ظلموا (26 | 227) .
خبر يحتمل معنى الوعيد (53) .
* ولى مدبرا ولم يعقب (27 | 10) .
أي : لم يعطف (54) .
* وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم (27 | 14) .
الجحود : ضد الاقرار . ولا يكون إلا مع علم الجاحد به أنه صحيح ، وما
جاء جاحد بخير قط (55) .
* فهم يوزعون (27 | 17 ـ 83 ـ وكذا فصلت 19) .
أي : يحبس أولهم على آخرهم ، ووزعت الرجل عن الامر : كففته (56) .
* يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم (27 | 18) .
من سنن العرب أن تجري الموات وما لا يعقل في بعض الكلام مجرى
بني آدم (57) .
* لا عذبنه عذابا شديدا أو لاذبحنه (27 | 21) .
هذا من باب المحاذاة ، وذلك ان اللامين ـ هاهنا ـ لا ما قسم ، ثم قال
(أو ليأتيني) فليس ذا موضع قسم لانهعذر للهدهد ، فلم يكن ليقسم على الهدهد
أن
* ألا يسجدوا (27 | 25) .
يا : للتنبيه (59) بمعنى : ألا يا هؤلاء اسجدوا ، فلما لم يذكر (هؤلاء) بل
أضمرهم اتصلت (يا) بقوله : اسجدوا فصار كأنه فعل مستقبل (60) . ومثله قول
ذي الرمة .
* قال : سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين (27 | 27) .
المعنى : أم أنت من الكاذبين ، وهذا من التعويض ، وهو إقامة الكلمة مقام الكلمة ، فيقيمون الفعل الماضي مقام الراهن (62) .
* فالقه اليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون (27 | 28) .
معناه : فألقه إليهم فانظر ماذا يرجعون ثم تول عنهم ، من التقديم والتاخير
(63) .
* إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك
يفعلون (27 | 34) .
فقوله : (وكذلك يفعلون) من قول الله ـ جل اسمه ـ لا من قوله
المرأة وذلك أن تجىء الكلمة كأنها في الظاهر معها ، وهي في الحقيقة غير
متصلة بها (64) .
* بم يرجع المرسلون (27 | 35) .
وهذا من الجمع الذي يراد به الواحد. والمرسلون ، هاهنا ، واحد ، يدل
عليه قوله ـ جل ثناؤه ـ :
* (إرجع إليهم) (27 | 37) (65) .
* ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدوا الله فإذا هم فريقان
يختصمون (27 | 45) .
تفسير هذا الاختصام ما قيل في سورة اخرى : (قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه) (66) . إلى آخر
القصة (67) .
* ما كان لكم أن تنبتوا شجرتها (27 | 60) .
أي : ما قدرتم ، وكان ـ هاهنا ـ دالة على المضي (68) .
* أيان يبعثون (27 | 65) .
أي : متى (69) .
* بل ادارك علمهم في الاخرة (27 | 66) .
أي : لا علم لهم في الاخرة (70) . ويقولون : تداراك الثريان :
* قل عسى أن يكون ردف لكم (27 | 72) .
عسى : للقرب والدنو ، والافصح أن يكون بعدها (أن) (72) .
* إن فرعون علا في الارض (28 | 4) .
العلو : العظمة والتجبر ، يقولون : علا الملك في الارض علوا كبيرا (73) .
* فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا (28 | 8) .
اللام في (ليكون) لام العاقبة ، فإنهم لم يلتقطوه لذلك ، لكن
صارت العاقبة ذلك (74) .
* وحرمنا عليه المراضع من قبل (28 | 12) .
هذا من القلب . ومعلومأن التحريم لا يقع إلا على من يلزمه الامر والنهي
، وإذا كان كذا فالمعنى : وحرمنا على المراضع أن يرضعنه ، ووجه تحريم
إرضاعه عليهن ألا يقبل رضاعهن حتى يرد إلى امه (75) .
* فذانك برهانان من ربك (28 | 32) .
لم تحذف النون من (فذانك) ، لانه لو خذفت النون ـ وقد اضيف ـ
لذهب معنى التثنية أصلا ، لانه لم يكن للتثنية ـ هاهنا ـ علامة إلا النون وحدها ،
فإذا حذفت أشبهت الواحد لذهاب علامة التثنية (76) .
* فأرسله معي ردءا يصدقني (28 | 34) .
* ويوم القيامة هم من المقبوحين (28 | 42) .
أي : من المبعدين (78) .
* وربك يخلق مايشاء ويختار ما كان لهم الخيرة (28 | 68) .
رد على قولهم : (ولو لا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم)
(79) . و ـ بيان له (80) .
* ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله
(28 | 73) .
المعنى : جعل لكم الليل لتسكنوا فيه ، والنهار لتبتغوا من فضله ، وهذا من
جمع
* والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في
الصالحين (29 |9) .
هذا من الحذف والاختصار (فهاهنا إضمار لان قائلا لو قال : من عمل
صالحا جعلته في الصالحين ، لم تكن له فائدة ، والاضمار ـ هاهنا ـ لندخلنهم
الجنة في زمرة الصالحين) (82) .
* وتخلقون إفكا (29 | 17) .
الخلق : خلق الكذب ، وهو اختلافه واختراعه (83) .
* كيف بدأ الخلق (29 | 19) .
فالله ـ عزاسمه ـ المبدىء المعيد ، والبادىء (84) .
* وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الاخرة لمن الصالحين (29 | 27) .
والاخرة دار ثواب لا عمل ، فهذا مقتص من قوله : (ومن يأته مؤمنا قد
عمل الصالحات فاولئك لهم الدرجات العلى) (85) .
* إلا امرأته كانت من الغابرين (29 | 33) .
غبر : إذا بقي (86) .
* ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن ، إلا الذين ظلموا (29 |
46) .
قوله : إلا الذين ظلموا ، إستثناء منقطع ، فهذا قد انقطع من الاول ، ويجوز
أن يكون على الاستثناء من أوله كأنه قال : إلا الذين ظلموا فجادلوهم بالتي هي
أسوأ من لسان أويد ، أي : اغلظ ، يريد مشركي العرب (87) .
* وجعلنا حرما آمنا (29 | 67) .
أي : مأمونا فيه (88) .
* الم . غلبت الروم في أدنى الارض (30 | 1 ـ 2) .
معناها: لقد غلبت الروم ، إلا أنه لما أضمر (قد) أضمر اللام (89) . والغلبة واقعة بهم من غيرهم (90) . ثم قال :
* وهم من بعد غلبهم سيغلبون (30 | 3
) .
فأضاف الغلب إليهم ، وإنما كان كذا لان الغلب وإن كان لغيرهم فهو
متصل بهم لوقوعه بهم (91) .
* بضع سنين (30 | 4) .
البضع : من العدد ، وهو ما بين الثلاثة إلى العشرة ، ويقال : البضع سبعة
(92) .
* ثم كان عاقبة الذين أساؤوا السوأى (30 | 10) .
سميت النار سوأى ، لقبح منظرها (93) .
* وكانوا بشركائهم كافرين (30 | 13) .
محتمل أن يكونوا كفروا بها وتبرأوا منها ، ويجوز أن تكون باء السبب
كأنه قال : وكانوا من أجل شركائهم كافرين (94) .
* فهم في روضة يحبرون (30 | 15) .
الحبرة : الفرح (95) .
* فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون (30 | 17) .
أقام المصدر مقام الامر ، والسبحة : الصلاة ، يقولون : سبح سبحة الضحى فتأويل الاية : سبحوا الله ـ جل ثناؤه ـ فصار في معنى الامر والاغراء (96) .
* ومن آياته يريكم البرق (30 | 24) .
أي : أن يريكم (97) .
* وهو أهون عليه (30 | 27) .
* فمن يهدي من أضل الله (30 | 29) .
ظاهره إستخبار ، والمعنى : لا هادي لمن أضل الله ، والدليل على ذلك
قوله في العطف عليه (وما لهم من ناصرين) (99) .
* كل حزب بما لديهم فرحون (30 | 32) .
الحزب : الطائفة والجماعة (100).
* وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله ، فاولئك هم المضعفون (30 | 39
) .
قوله (فاولئك هم المضعفون) تحويل الخطاب من الشاهد إلى الغائب
(101) .
* ظهر الفساد في البر والبحر (30 | 41) .
قال بعض أهل التأويل : أراد بالبر: البادية ، وبالبحر : الريف (102) .
* ولا تصعر خدك للناس (31 | 16) .
هو من الصيعرية ، وهو إعتراض البعير في سيره (103) .
* وسخر لكم ما في السماوات وما في الارض (31 | 20) .
نقول : سخر الله ـ عزوجل ـ الشيء : وذلك إذا ذلله لامره وإرادته (104) .ـ
عرى الاسلام شرائعه التي يتمسك بها ، كل شريعة عروة . ويقال : إن
عروة الاسلام : بقيته ، كقولهم : بأرض بني فلان عروة ، أي : بقيه من كلا . وهذا عندي كلام فيه جفاء ، لان الاسلام باق أبدا (105) .
* وما يجحد باياتنا إلا كل ختار كفور (31 | 32) .
الختار : الغدار (106) .
الخطاب له صلى الله عليه وآله وسلم والمراد الناس جميعا (107) .
* يقولون : ان بيوتنا عورة وما هي بعورة (33 | 13) .
* فيطمع الذي في قلبه مرض (33 | 22) .
قالوا : أراد القهر ، وقد قلنا : المرض : كل شىء خرج به الانسان عن حد ـ
الصحة (109) .
* ومن يقنت منكن (33 | 31) .
من : إسم لمن يعقل ، وتكون في المؤنث ، كما هاهنا ، وفي المذكر
(110) .
* وقرن في بيوتكن (33 | 33) .
قال الاحمر (111) : ليس من الوقار ، إنما هو من الجلوس ، يقال : وقرت
أقر ، وقرا : جلست . قال أبوعبيد : هو عندي من الوقار ، يقال : قر كمال يقال :
عد (112) .
* واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة (33 | 34) .
فايات الله : القرآن ، والحكمة : سنته صلى الله عليه وآله وسلم (113) .
* فما لكم عليهن من عدة تعتدونها (33 | 49) .
أي : تستوفونها لانها حق للازواج على النساء (114) .
* وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي (33 | 50) .
هذا من الخاص الذي يتخلل فيقع على شيء دون أشياء (115) .
* غير ناظرين إناه (33 | 53) .
أنى الشيء : إدراكه (116) .
التأويل : التسبيح (117) .
* وقدر في السرد (34 | 11) .
السرد : إسم جامع للدروع وما أشبهها من عمل الحلق . وقالوا : معنى الاية
: ليكن ذلك مقدرا ، لا يكون الثقب ضيقا والمسمار غليظا ، ولا يكون المسمار
دقيقا ،
* ومزقنا هم كل ممزق (34 | 19) .
وضع (ممزق) بموضع : تمزيق ـ كالمجرب والتحريب (119) .
* حتى اذا فزع عنقلوبهم (34 | 23) .
فزع : إذا أتاه الفزع ، وفزع عن قلبه إذا أنحى عنه الفزع ، وأراد ـ والله أعلم ـ أخرج منها الفزع (120) . وفزعت عنه : كشفت عنه الفزع (121) .
* وإنا وإياكم لعلى هدي أو في ضلال مبين (34 | 24) .
معناه: وإنا على هدي ، وإياكم في ضلال ، وهذا من باب جمع شيئين في الابتداء بهما وجمع خبريهما ، ثم يرد إلى كل مبتدأ به خبره (122) .
* ولو ترى إذ فزعوا فلافوت ، واخذوا من مكان قريب (34 | 51) .
تأويله ـ والله أعلم ـ : ولو ترى إذ فزعوا واخذوا من مكان قريب ، فلا
فوت لان (لا فوت) يكون بعد الاخذ ، وهذا من التقديم والتأخير (123) .
وإذ ـ هاهنا ـ بمعنى : إذا (124) .
* وأنى لهم التناوش من مكان بعيد (34 | 52) .
تناوشت : تناولت (125) .
للبحث صلة . . .