|
أهل البيت عليهم السلام في المكتبة العربية (5) |
السيّد عبد العزيز الطباطبائي
للقاضي أبي محمد بن
خلاد الرامهرمزي ، وهو الحافظ الحسن بن عبدالرحمن ابن خلاد الفارسي ،
ويقال له الخلادي أيضا ، المتوفى قرب سنة 360 هـ .
ترجم له النديم في الفهرست ـ ص 172 ـ وقال : « حسن التأليف مليح
التصنيف » وقد ذكر كتابه هذاباسم « الريحانتين : الحسن والحسين » ، ويأتي في موضعه ، وفي طبعة فلوجل للفهرست ذكر باسم : الرجحان بين الحسن
والحسين .
وترجم ياقوت للرامهرمزي في معجم الادباء 3 | 140 ترجمة مطولة
أخذا من الفهرست ويتيمة الدهر ، وفيه أيضا ـ عن الفهرست ـ : الريحانتين .
وترجم له في هدية العارفين 1 | 270 وذكر له الكتابين ، أو هو كتاب
واحد ذكر باسمين .
وله ترجمة حسنة في أنساب السمعاني 6 | 52 ، وسير أعلام النبلاء 16 |
73 ، وأشهر كتبه وأحسنها كتابه « المحدث الفاصل بين الراوي والواعي » وقد
حققه وطبعه محمد عجاج الخطيب وترجم المؤلف في المقدمة ترجمة حسنة .
*
*
في موضعين من « فتح القدير » حيث
أساء الادب مع الامام الحسن عليه السلام في قصة الطلاق ، ومع الامام الباقر
عليه السلام في مسألة سهم ذوي القربى .
لمحمد معين بن محمد أمين السندي التتوي الحنفي ، المتوفى سنة
1161 هـ .
وتعرض له أيضا في كتابه « دارسات اللبيب » في الدراسة الثانية عشرة ،
ص 437 من طبعة كراچي سنة 1959 م، ثم قال : « ولقد سبقت منا رسالة مفردة
في انتقاد الموضعين ، تكلمنا فيها على الثاني واستوفينا الكلام في الجواب » .
وللمؤلف ترجمة حسنة في نهاية « دراسات اللبيب » بقلم عبد الرشيد
النعماني ، وله ترجمة في نزهة الخواطر 6 | 351 ـ 355 .
وتقدم له : « إثبات إسلام أبي طالب » و « إيقاظ الوسنان » و « الحجة
الجلية » ، وغير ذلك ، ويأتي له « قرة العين في البكاء على الحسين » و« مواهب
سيد البشر » .
وابن الهمام هو كمال الدين محمد بن عبدالواحد السيواسي الاسكندري
القاهري ، الفقيه الحنفي ، المتوفى سنة 861 هـ ، وكتابه « فتح القدير » في شرح
الهداية للمرغيناني ، فقه حنفي ، مطبوع .
لابن الجوزي ، أبي الفرج عبدالرحمان بن علي بن محمد بن علي ابن الجوزي البغدادي الحنبلي ،
المتوفى سنة 597 ، فرغ منه المؤلف يوم الثلاثاء تاسع ذي القعدة ـ سنة 580 ،
بالمدرسة الشاطبية من باب الازج ببغداد .
مؤلفات ابن الجوزي ص 103 رقم 143 .
ألفه في الرد على عبد المغيث بن زهير الحنبلي البغدادي ، المتوفى سنة
583 ، حيث ألف رسالة في الدفاع عن يزيد والمنع من لعنه وذمه بإنكار بعض
جرائمه
قال ابن الاثير في الكامل في ترجمته 11 | 562 :وصنف كتابا في فضائل يزيد بن معاوية أتى فيه بالعجائب وقد رد عليه ابن الجوزي .
فتراهم مطبقين على أن مصنفه في فضائل يزيد ، ولكنه هو أنكر ذلك
عند ما لقيه الناصر عند قبر أحمد فقال له : أنت عبد المغيث الذي صنف في
مناقب يزيد ! !
فقال : معاذ الله أن أقول إن له مناقب ، ولكن من مذهبي أن
الذي هو خليفة المسلمين إذا طرأ عليه فسق لا يوجب خلعه (1) .
قرت عيون المسلمين بهكذا خليفة ، حتى المحامي عنه المتعصب له
المغالي فيه لا يرى له أي منقبة تؤهله لهذا المركز القدسي الذي هو تلو النبوة
ولكن مَن مِن مذهبه أن الذي بلغ الحكم مهما كانت الوسائل فعلى المسلمين
أن يخضعوا له وعلى الاسلام أن يعترف بشرعيته فلا يزعزعه الفسوق والفجور
مهما بلغ ، بل لا ينبغي لعنه وذمه حتى إذاقتل الحسين وسبى حرم رسول الله
صلى الله عليه وآله واستباح المدينة وهدم الكعبة وتجاهر بالالحاد .
وقال الذهبي : وكان ثقة سنيا ! . . . تبارد وصنف جزءا في فضائل يزيد !
وأتى فيه بالموضوعات (2) .
وقال أيضا : وقد ألف جزءا في فضائل يزيد ، أتى فيه بعجائب وأوابد ، لو
لم يوَلفه لكان خيرا له . . . ولعبد المغيث غلطات تدل على قلة علمه (3) .
وقال ابن كثير في ترجمته من تاريخه 12 | 328 : وله مصنف في فضل
يزيد ابن معاوية أتى فيه بالغرائب والعجائب ، وقد رد عليه أبوالفرج ابن
الجوزي فأجاد وأصاب .
ولنذكر الان حديث ابن الجوزي عن معاصره وهو أخبرالناس به
حيث عاشا سوية في بغداد وكانا يتلاقيان كل يوم في مجالس الدرس وحلقات
الحديث ، فقد اشتركا في كثير من الشيوخ ، نراه يصف لنا عبد المغيث بقوله :
ما زلت أعرف هذا الشيخ بقلة المعرفة للحديث ، إنما يقرؤه ولا يعلم صحيحه
من سقيمه ، ولا يفهم معناه ، فمذهبه في ذلك مذهب العوام أن كل
حديث يروى ويسند ينبغي أن يكون صحيحا .
وهو مع قلة علمه وعدم فهمه معه عصبية يسميها سنة ، ومن البلية عذل
من لا يرعوي عن غيه وخطاب من لا يفهم ، والكلام مع مثل هذا صعب لقلة
فهمه وفقهه (4) . . .
وقال عنه أيضا : شيخ قد قرأ أحاديث مرويةولم يخرج من العصبية
العامية . . . وصنف جزء لينتصر فيه ليزيد ! (5) .
وقال أيضا : ما زلت أعرف هذا الشيخ بقلة العلم والفهم ، وإنما يحدث
من يفهم(6) .
وقال : وهذا الشيخ لا يعرف المنقولات ولا يفهم المعقولات ، لكنه قرأ
الحديث ولا يعرف صحيحه من سقيمه ، ولا مقطوعه من موصوله ، ولا تابعيا
من صحابي ، ولا نساخا من منسوخه ، ولا كيف الجمع بين الحديثين ، ومعه
عصبية عامية ، فإذا رأى حديثا يوافق هواه تمسك به (7) .
وبيان أنه لا يعرف علم الحديث أنه يحتج على أغراضه بأحاديث قد
أسنده الكذابون ، ولا يعرف الصادق من الكاذب (8) .
وإني قد اجتمعت به يوما فذكر مسلم بن يسار قال : وكان من كبار
الصحابة ! فزجرته عن هذا وقلت : ما قال هذا أحد ، إنما هو تابعي .
ثم مالت به عصبيته إلى التشبيه فكتب حديث الاستلقاء وقال : إن
الله تعالى لما خلق الخلق استلقى ووضع رجلا على رجل ! ! (9) .
وأما كونه لا يعرف الفقه فإنه روى أحاديث ، فقيل له : إجماع الفقهاء
على خلاف هذا خصوصا مذهبنا ، فقال : لا يلزمني ما يقول الفقهاء ! (10) .
أقول : وكان بودي الافاضة في هذا المقام وإشباع الكلام فيه وكانت النية
على ذلك لولا ضيق المجال ، فلنا مع يزيد والمدافعين عنه موقف ربما يوافيك
في بعض الاعداد القادمة .
وقد جمع الله بين يزيد وأشياخه ومن مكنه من رقاب المسلمين وبين
المدافعين عنه في نار جهنم ، و (إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم
جميعا) (وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا) .
مخطوطات الكتاب :
1 ـ نسخة في مكتبة الاوقاف ببغداد ، كتبت سنة
977 ، بهوامش كتاب عوارف المعارف للسهروردي ، رقم 12223 مجاميع ،
راجع فهرسها 2 | 452 .
2 ـ نسخة اخرى فيها برقم 12224 مجاميع ، ذكرت في فهرسها 2 |
544 ـ545 .
3 ـ نسخة في المكتبة الناصرية في لكهنو بالهند ، وهي مكتبة آل صاحب
العبقات .
4 ـ نسخة في المكتبة الحكومية في برلين ، رقم 9708 ، من
مخطوطات القرن السادس ، ذكرها اهلورث في فهرسها 9 | 232 .
5 ـ نسخة في المكتبةالمركزية في جامعة طهران ، ذكرت في فهرسها 5 | 1319 ـ 1326 .
وهي بخط مهدي النوري ، فرغ منه أول المحرم سنة 1304 ، عن نسخة
وكان في نسخة ابن العتايقي : علقت هذه الرسالة تقربا إلى الله تعالى
إكراما لنبيه وبرا بوصية صلى الله عليهما وعلى ذريتهما المعصومين الائمة
الطاهرين الكرام المنتجبين .
وكتب عبدالرحمان بن محمد العتايقي .
وذلك من خط المولي العامل الكامل الورع الفقيه نجيب الدين
عبد المحمود ابن المبارك ، المجاور ، في مجالس آخرها ثالث عشر ذي القعدة
من سنة اثنتين وستين وسبعمائة .
وكان نجيب الدين قد نقلها من خط مؤلفها تجاوز الله عنه ، وفي آخر
النسخة مكتوب ما هذه صورته :
فرغ مؤلفه عبدالرحمان بن علي بن الجوزي
في يوم الثلاثاء تاسع ذي القعدة من سنة ثمانين وخمسمائة بالمدرسة الشاطبية
من باب الازج حامدا لله سبحانه ومصليا على رسوله محمد وآله أجمعين .
عدة سطور نسخة الاصل 839 سطرا ، 31 ورقة ، قد قابلتها بنسخة الاصل [
حرفا ] فحرفا فصحت ، وعلى نسخة الاصل مكتوب ما هذه صورته :
وسمع
جميع هذا [ الجزء ] من لفظي ولدي أبو القاسم علي واخته الكريمة زينب وابن [
. . . ] وأبوالبقاء العكبري وأبوغالب ابن السامري وابنه أبو القاسم وعبدالله بن
الرغش . . . وأبونصر محمد بن عبد السيد وأبوالقاسم السلمي ومحمد ابن
أحمد الهاشمي .
وكتب عبدالرحمان بن علي بن محمد بن الجوزي .
6 ـ نسخة في مكتبة أكاديمية ليدن ، رقم 109 .
*
*
طبع في بيروت سنة 1402 على مخطوطة
الاوقاف البغدادية المتقدمة برقم 1 ، بتحقيق الشيخ محمد كاظم المحمودي .
للمتقي الهندي ، علي بن حسام الدين بن عبدالملك بن قاضي خان الشاذلي
الجشتي ، الجونفوري الاصل ، البرهان پوري ، ولد في برهان پور سنة 885 هـ ،
وتوفي بمكة المكرمة سنة 975 هـ .
أفرد عبد القادر الفاكهي كتابا في ترجمة المؤلف سماه « القول النقي في
مناقب المتقي » وللمؤلف نفسه رسالة أملاها هو عن حياته ، وله ترجمة مطولة
في كتاب نزهة الخواطر 4 | 234 ـ 244 ، أدرج فيها رسالة المؤلف ص 241 ،
وله ترجمة مطولة أيضا في نهاية كتابه « كنز العمال » طبعة حلب ، وقد ذكر فيها
جميعا من مصنفاته : البرهان في علامات مهدي آخر الزمان ، وقد تقدم في
حرف الباء ، في العدد الثاني ، السنة الاولى ، ص 50 ، برقم 82 ، وفيهما أن له
رسالة في إبطال دعوى السيد محمد بن يوسف الجونفوري .
ومحمد بن يوسف الجونفوري هذا مترجم في نزهة الخواطر 4 | 322 ـ
326 ، ولد سنة 847 ، وتوفي سنة 910 ، وفيه : « إنه ادعى المهدوية سنة 901 ،
وسنة 903 » راجع التفاصيل عنه في نزهة الخواطر ، وبايعه ناس وتابعه جماعة
، فألف المتقي في ردهم هذه الرسالة ، كما ألف المولى علي القاري الرسالة
الاتية .
نسخة كتبت سنة 990 ، ضمن المجموعة رقم 1514 ، في مكتبة رضا ،
في رامپور بالهند ، من الورقة 94 ب ـ 99 | أ .
نسخة اخرى فيها من مخطوطات القرن الحادي عشر ، رقم 1975 ، من
الورقة 1 ـ 7 ذكرتا في فهرسها 2 | 460 .
*
*
للمولى علي بن سلطان محمد القاري الهروي الحنفي ، المتوفى سنة 1014 هـ
، ألفه سنة 965 هـ .
له ترجمة في خلاصة الاثر 3 | 185 ، والبدر الطالع 1 | 455 ، ومعجم
المؤلفين ـ 7 | 100 ، وأعلام الزركلي 5 | 12 .
نسخة في مكتبة الحرم المكي ، في المجموعة رقم 6 | 59 ردود ، بخط
حنيف الدين بن عبدالرحمان المرشدي العمري ، في 7 أوراق ، فرغ منه 12
ربيع الاول سنة 1053 ، يبدأ في المجموعة بالورقة 134 .
نسخة في المكتبة الناصرية في لكهنو بالهند .
لابي العرفان محمد بن علي الصبان الحنفي
المصري ، المتوفى بها سنة 1206 هـ .
تقدمت ترجمته في العدد الاول ، السنة الاولى ، ص 13 ، رقم 10 ،
عند ذكر كتابه « إتحاف أهل الاسلام » وفي ص 24 برقم 42 في ذكر كتابه «
إسعاف الراغبين » .
نسخة في دار الكتب الوطنية في برلين ، ضمن المجموعة رقم 13
| 9680 ، ذكره آلورث في فهرسها 9 | 218 .
على من لم يثبت الال مع الصلاة عليه صلى الله
عليه وآله .
نسخة ضمن مجموعة في صنعاء ضمت 39 رسالة أكثرها لمحمد بن
إسماعيل ـ المتوفى سنة 1182 ـ فلعل هذه له أيضا .
ذكرت في مجلة« المورد » البغدادية ، المجلد الثالث ، العدد الثاني ، ص 288 .
لابي بكر بن عبدالرحمن بن محمد الحسيني الشافعي الحضرمي الباعلوي ، من آل
السقاف ، نزيل حيدر آباد الهند ، المتوفى بها سنة 1341 هـ .
أوله : « الحمد لله الذي أتحف أهل بيت نبيه بجليل المفاخر والمناقب . . .
» .
طبع بالمطبعة الاعلامية بالقاهرة سنة 1303 ه .
تجد ترجمته في الاعلام للزركلي 2 | 65 وذكر له هذا الكتاب .
للاديب
المحدث العابد ابن أحمد بن سودة المري المغربي ، خطيب الحرم الادريسي ،
المتوفى سنة 1359 هـ .
ترجم له في معجم المؤلفين 10 | 113 .
طبع في مصر سنة 1321 ، وبآخره تقاريظ جمع من مشايخه وأعلام بلده .
للبرزنجي محمد معروف بن مصطفى بن أحمد النودهي الشهرزوري الشافعي ، المتوفى سنة 1254 هـ .
له ترجمة في هدية العارفين 2 | 369 ، وهناك أسماء مؤلفاته الكثيرة
ومنها هذا الكتاب .
نسخة في مكتبة الرضا ، في رامپور الهند .
نسخة في مكتبة السيد المرعشي العامة ، في قم ، رقم 610 ، كما
في فهرسها 2 | 206 .
*
*
لابي القاسم بن
إبراهيم البرزنجي .
أوله : « حمدا لمن جعل آل بيت النبي أمان أهل الارض كما جعل النجوم
أمان أهل السماء . . . » .
نسخة ناقصة ، في 17 ورقة ، في مكتبة جامعة أم القرى في مكة المكرمة ،
رقم 295 ، ذكرت في فهرسها 1 | 351 .
لشهاب الدين أحمد بن أحمد بن محمد السجاعي المصري الازهري الشافعي ،
المتوفى سنة 1197 هـ .
أوله : « الحمد لله الذي أرسل سيدنا ومولانا محمدا صلى الله عليه وسلم
رحمة للانام » .
فرغ منه في 20 صفر 1173 هـ .
إيضاح المكنون 1 | 591 ، هدية العارفين 1 | 180 .
نسخة في دار الكتب بالقاهرة ، رقم 152 مجاميع ، فهرس تاريخ 1 | 206
.
نسخة اخرى فيها أيضا كتبت سنة 1178 ، رقم 405 مجاميع ،
فهرس تاريخ 1 | 206 .
لجعفر بن حسن بن
عبدالكريم بن محمد بن عبد الرسول البرزنجي المدني ، مفتي الشافعية
بالمدينة المنورة ،المتوفى سنة 1179 هـ ، أو 1184 هـ ، أو 1187 هـ .
أوله : « يا من أظهر النوع الانساني ومد عليه أكنافه ، وجعله محط النظر
الالهي ومركز الخلافة . . . مقتبس امن مشكاة كلام الشيخ الاكبر وجدي السيد
محمد
سلك الدرر 2 | 9 ، عجائب الاثار 1 | 363 ،هدية العارفين 1 | 256 ،
معجم المؤلفين 3 | 137 ، الاعلام 2 | 123 ، بروكلمن 2 | 384 من الاصل
الالماني .
نسخة في مكتبة صاحب العبقات ، في لكهنو الهند ، ضمنمجموعة .
ذكره ابن أبي زيد القيرواني في كتابه « التعريف بال بيت النبي صلى الله عليه وآله » الذي
تقدم في حرف التاء ، في العدد الثالث ، السنة الاولى ، برقم 111 ، قالفيه : «
فاعتمدت في ذلك على كتاب يسمى بروضة الازهار في التعريف بال
بيت النبي محمد المختار » .
نسخة ضمن المجموعة رقم 1871 ، في المكتبة الوطنية في پاريس .
لمحمد بن عبدالله بن علي بن الحسين بن المؤَيد (كان حيا سنة 1030 هـ) .
نسخة تاريخها 1186 ، بأول المجموعة رقم 4057 ، من الورقة 1 ـ 91 ،
في مكتبة جستر بيتي ، في دبلن .
لسبط ابن
الجوزي ، شمس الدين أبي المظفر يوسف بن قزاوغلي البغدادي ، المتوفى
سنة 654 هـ .
تقدمت ترجمته في العدد الثاني ، السنة الاولى ، ص 59 ، عند ذكر كتابه
« تذكرة خواص الامة » .
ذكره له الذهبي في سير أعلام النبلاء ، وفي ترجمة الغزالي منه 19 | 328
،
للحسن بن عبدالرحمن بن خلاد
الرامهرمزي ، أبومحمد القاضي الحافظ ، المتوفى حدود سنة 360 هـ .
ترجم له النديم في الفهرست ص 172 ، وياقوت في معجم الادباء 3 |
140 و 9 | 5 ،والصفدي في الوافي بالوفيات 12 | 64 ، وكلهم ذكروا له هذا
الكتاب عند عد تصانيفه المنوعة الممتعة .
وله ترجمة في سير أعلام النبلاء 16 | 73 والمصادر المذكورة بهامشه ،
وتقدم له برقم 200 « الرجحان بين الحسن والحسين » وأظنهما واحدا وأن
الصحيح هو هذا .
لكمال الدين أبي سلام وأبي عبدالله محمد بن طلحة بن الحسن النصيبي الجفار الشافعي الحلبي
(582 ـ 652 هـ) .
له ترجمة في طبقات الشافعية لابن قاضي شهبه2 | 153 .
نسخة في مكتبة ولي الدين ، رقم 574 ، في مكتبة بايزيد في إسلامبول ،
ومعه « الدر المنظم » للمؤلف من الورقة 1 ـ 210 ب مخطوطة القرن
الثامن مكتوب ـ عليها :
نسخة خزائنية قيمة ، مكتوبة في عهد الموَلف في القرن السابع ، في 128
وراجع ما يأتي في حرف الميم باسم « مطالب السؤول » وباسم « منال
الطالب » .
ذكر في إيضاح المكنون
1 | 613 بالزاي ، وذكره شيخنا ـ رحمه الله ـ في الذريعة 10 | 161 في حرف
الراء : رجز البشر ، وذكر :أنه موجود في مكتبة حالت أفندي بإستانبول كما في
فهرسها وذكره في كشف الظنون في عنوان مناقب الائمة الاثني عشر . إنتهى .
أقول : لم أجده في كشف الظنون ،وأظن الصحيح فيه : ذخر البشر ،
بالذال .
لاحمد بن محمد بن عبدالله الكلبي المقرىء التلمساني .
أوله : « الحمد لله المتفرد بوجوب الوحدانية في الذات والصفات
والافعال » .
طبع سنة 1349 باسم « زهرة الاخبار في تعريف أنساب آل بيت النبي
المختار » .
نسخة بخزانة الرباط المغرب ، بخط مغربي ، ضمن المجموع رقم (B 784) ، ذكرت في فهرسها ج 2 ق 2 ص 162 ، رقم 2171 .
لعلي أحمد شلبي المصري .
*
*
لاحمد فهمي المصري.
مطبوع بمصر .
للدكتور عبدالحليم محمود ، شيخ الجامع لازهر .
طبع بالقاهرة .
لعبد العزيز سيد
الاهل .
طبع في دار بيروت سنة 1953 م .
لاحمد بن محمد بن علي أبي
محمد العاصمي ، من أعلام القرن الخامس .
ترجم له القفطي في إنباه الرواة 1 | 133 وقال : « من أهل خراسان ، أديب
فاضل ، تميز في النحو والتصريف ، وله مصنفات حسان . . . مولده في سنة
378 » .
وله : تفسير سورة الرحمن ، ألفه قبل هذا الكتاب .
أوله : « وسماته أصدق السِمات ، وأصله أزكى الاصول ، وعقله أصفى
العقول ، ونعته أزهر النعوت . . . قال الشيخ الامام ، زين السنة والاسلام ، وحيد
عصره ، وفريد دهره ، أبومحمد أحمد بن محمد بن علي العاصمي ـ قدس الله
روحه ـ أما بعد ، فقد سألني . . . » .
نسخة في مكتبة صاحب العبقات ، في لكهنو بالهند ، وعند الشيخ مهدي الفقيه الايماني مصورة عنه .
نسخة في مكتبة ممتاز العلماء ، في لكهنو بالهند .
نسخة المجلد الاول في مكتبة خاصة بالكاظمية .
للسيد علي بن شهاب الهمداني الحسيني ، من مشاهير متصوفة القرن الثامن .
وهو سبعون حديثا مما روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
من غرر مناقب أميرالمؤمنين عليه السلام ، جمعها مرسلة وضم إلى كل حديث
كلمة من قصار كلم أميرالمؤمنين وحكمه عليه السلام .
أوله : « الحمد لله الذي جعل ميامن آثار السيادة إلى سماء السعادة أعلى
وسيلة . . . »
ولد في 12 رجب سنة 714 هـ ، وتوفي سادس ذي الحجة سنة786 هـ ،
ترجم له الجامي في نفحات الانس : 447 ، وقال : « طوف البلاد وجال في الافاق
فأدرك صحبته ألف وأربع مائة من المشايخ والاولياء . . . » ثم عدد بعض
تصانيفه .
وله ترجمة في كل من مجالس المؤمنين : . . . ، وطرائق الحقائق 2 | 676 ،
ومعجم المؤلفين 7 | 225 ، وأعيان الشيعة 42 | 34 ، وطبقات أعلام
الشيعة (القرن ـ الثامن) : ص 150 .
وقد أفرد الدكتور محمد رياض ـ من الپاكستان ـ كتابا ضخما عن حياة
المؤلف بالفارسية في 545 صفحة ، نشره « مركز تحقيقات فارسي إيران
وپاكستان » في إسلام آباد ، وطبع في لاهور سنة 1405 = 1985 ، وتوسع في
الحديث عن جوانب حياته كلها وعدد مؤلفاته وأورد شعره ونثره وضم إليه
ست رسائل من
كما وألف المستشرق توي فل الالماني كتابا حافلا عن حياة الهمداني
هذا باللغة الالمانية وتحدث فيه عن جوانب حياته ومؤلفاته ومخطوطاته وإلى
غير ذلك ، مطبوع في ألمانيا .
وكتاب « السبعين » أدرجه السيد محمد بن فلاح المشعشعي الحويزي
المتوفى سنة 870 هـ ـ في كتابه « كلام المهدي » وعقبه بإلحاقات من عنده .
ولابن فلاح هذا « تكملة السبعين » جمع فيها سبعين حديثا اخرى في
فضائل أمير المؤمنين عليه السلام وجعلها تكملة لسبعين الهمداني .
نسخة من التكملة ضمن مجموعة من رسائل المؤلف في مكتبة السيد
المرعشي العامة في قم ، رقم 3825 ، ذكرت في فهرسها 10 | 240 .
1 ـ نسخة كتبت سنة 999 هـ ، في مكتبة الامام
الرضا ـ عليه السلام ـ في مشهد ، ضمن المجموعة رقم 10450 ، وهي مترجمة
فيها بالفارسية في خلال السطور .
2 ـ نسخة من مخطوطات القرن العاشر ، في مكتبة الوزيري العامة
في مدينة يزد في إيران ، ضمن المجموع رقم 301 ، وهي أيضا مترجمة
بالفارسية .
3 ـ نسخة في المكتبة الوطنية في برلين ، رقم 1454 .
4 ـ نسخة ضمن مجموعة كبيرة من رسائل الموَلف ، كتبت في القرن
الحادي عشر ، في المتحف البريطاني ، سجلت هناك باسم « كليات علي بن
شهاب الهمداني » ، وتبدأ في المجموعة بالورقة 316.
5 ـ مخطوطة القرن التاسع ، في مكتبة گنج بخش في كراچي ـ عاصمة
الپاكستان ـ ، ضمن المجموعة رقم 5 | 4409 .
6 ـ مخطوطة كتبت سنة 1269 ه بخط جميل رائع ، في مكتبة البرلمان
الايراني السابق ، رقم 172 ط .
8 ـ نسخة عند الدكتور سيادة ، في أصفهان .
نشرته جامعةأصفهان سنة 1402 هـ ، بالافست على
مخطوطة الدكتور سيادة المتقدمة .
وأدرجه الشيخ سليمان القندوزي الحنفي النقش بندي في كتابه « ينابيع
المودة » في الباب 56 منه ، فطبع بطبعاته في إسلامبول وبيروت والنجف وبمبي
وطهران وقم كما يأتي تحت عنوانه في حرف الياء .
وطبعه الدكتور محمد رياض ضمن ست رسائل للمؤلف أدرجها في
كتابه في حياة المؤلف من ص 503 ـ 522 كما أسلفنا الحديث عنه .
للعلامة المحدث أبي الفيض أحمد بن محمد بن الصديق الغماري
المغربي ، نزيل القاهرة وأحد أعلامها ، المتوفى سنة 1380 هـ .
له ترجمة في معجم المؤلفين 13 | 368 ، وأعلام الزركلي 1 | 253 ، وفي
مقدمة كتابه المطبوع « علي بن أبي طالب إمام العارفين » .
ذكره في آخر كتابه « فتح الملك العلي بصحة حديث : أنا مدينة العلم
وبابها علي » ، قال : « وقد ذكرت نصوصهم في جزء جمعته قبل هذا ، وسميته : سبل السعادة وأبوابها بصحة حديث : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، ولنا عودة إلى
الكلام عليه في جزء ثالث إن شاء الله تعالى » .
وتقدم له في العدد الاول ، السنة الاولى ، ص 11 « إبراز الوهم المكنون
من كلام ابن خلدون » .
لادريس بن علي الحمزي اليمني
، المتوفى سنة 714 هـ .
ذكره له في أئمة اليمن 1 | 218 .
راجع ما يأتي باسم : السول . ..
جمع وضبط وشرح علي الجندي
ومحمد أبوالفضل إبراهيم ومحمد يوسف المحجوب .
جمعوا فيه 1833 كلمة من قصار كلم أميرالمؤمنين عليه السلام وحكمه
مع شرح وجيز ومقدمة ضافية ، وطبع بمصر في مكتبة الانجلو المصرية عام
1967 م .
للمولوي عبدالعزيز بن شاه ولي الله المحدث
الدهلوي (1159 ـ 1239) .
في فلسفة شهادة الحسين عليه السلام ، وتاريخها وقد ترجمه المفتي
محمد ايار خليق الفاروقي إلى اللغة الاردية .
مرآة التصانيف ص 214 عن تاريخ أدبيات 2 | 379 ، نزهة الخواطر 7 | ـ
ألف تلميذه بهجة الاثري كتابا حافلافي ترجمته طبع باسم « أعلام
العراق » في 248 صفحة ، وذكر له كتابه هذا في ص 143 في عداد مؤلفاته .
أوله :« الحمد لله منزل الكتاب ، والصلاة والسلام على من اوتي
الحكمة وفصل الخطاب . . . » .
وأصله بالفارسية لعبد العزيز بن غلام حكيم الدهلوي الهندي ، المتوفى
سنة 1240 هـ .
نقله إلى العربية وأضاف إليه بعض الفوائد وفرغ منه سنة 1336 هـ .
رتبه على مقدمة ومقصد وخاتمة في 40 صفحة كما في مقدمة « مختصر التحفة الاثني عشرية » .
نسخة الاصل في مكتبة مديرية الاثار العراقية في بغداد ، بخط المؤلف ،
رقم 8872 ، كما في مجلة المورد البغدادية ، المجلد الرابع ، العدد الاول ، ص
178 .
للشيخ إسماعيل بن محمد بن الحسن
بن المنصور ـ من ملوك اليمن ـ ، المتوفى سنة 1079 هـ .
إيضاح المكنون 2 | 27 .
نسخة في المكتبة الوطنية في باريس ، رقم 2426 .
نسخة اخرى فيها أيضا ، رقم 3969 .
نسخة في مكتبة الجامع الكبير ، في صنعاء باليمن ، بخط نسخي جيد ،
كتبت سنة 1078 ، في 208 ورقة .
صورها معهد المخطوطات في ما صور من اليمن عام 1974 كما في
مجلة المعهد ج 22 ،العدد الاول ، ص 37 .
لمحمد بن الحسن الطالبي ، المتوفى
سنة 1080 هـ .
نسخة الاصل بخطة ، تاريخ تأليفه سنة 1073 ، في 276 ورقة ، في صنعاء
باليمن .
مجلة« المورد » ـ العراقية ـ المجلد الثالث ، العدد الثاني ، ص 279 .
نسخة اخرى في اليمن أيضا ، المورد ، المجلد الاول ، العددان 3 و 4 ،
ص 301 .
نسخة في باريس ، رقم 2426 .
نسخة اخرى فيباريس ، رقم 3969 .
للشيخ
عبدالله العلايلي .
وهو الحلقة الاولى من سلسلته في الامام حسين عليه السلام .
طبع في بيروت سنة 1359 .
لعبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن واثق أبي
الحسين الاموي ـ مولاهم ـ البغدادي (265 ـ 351).
ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 11 | 88 وقال : « كان عبد الباقي من
أهل العلم والدراية والفهم ، ورأيت عامة شيوخنا يوثقونه . . . » .
والذهبي في تذكرة الحفاظ 3 | 833 وقال : « وكان واسع الرحلة ، كثير
الحديث » .
قال الشيخ الطوسي في الفهرست رقم 554 : « عبد الباقي بن قانع ، له
كتاب : السنن عن أهل البيت عليهم السلام ، أخبرنا به أحمد بن عبدون ، عن أبي
بكر الدوري ،عنه » .
معالم العلماء رقم 552 ، الذريعة 12 | 238 ، معجم رجال الحديث 9 |
259 .
*
*
لابي بكر بن
عبدالرحمان بن محمد بن شهاب الدين العلوي الشافعي الحضرمي الباعلوي ،
من آل السقاف ، توفي في حيدر آباد سنة 1341 هـ .
وهي قصيدة ميمية رثى بها سيد الشهداء الحسين بن علي بن أبي طالب
عليهم السلام ، أولها :
طبع على الحجر في مطبعة عزيز ، في حيدر آباد الدكن بالهند .
وله كتاب « رشفة الصادي في مناقب بني النبي الهادي » مطبوع وقد
تقدم .
ترجمته في الاعلام2 | 65 .
لابي السيادة عفيف الدين
عبدالله بن إبراهيم بن حسن بن محمد أمين بن علي بن ميرغني المتقي
الحنفي المكي الطائفي ، المعروف بالمحجوب ، المتوفى سنة 1207 هـ .
وتقدم له في العدد الرابع ، السنة الاولى ، ص 87 ، رقم 188 « الدرة
اليتيمة في فضائل فاطمة السيدة العظيمة » ، ويأتي له « الفروع الحرية في الائمة
الاثني عشرية » .
ترجم له إسماعيل باشا في هدية العارفين 1 | 486 وذكر مؤلفاته ومنها
هذا الثلاثة ، وترجم له الزركلي في الاعلام 4 | 64 ، وذكره كحالة في معجم
المؤلفين ـ 6 | 16 ، وترجم له الجبرتي في عجائب الاثار 2 | 147 وسرد له نسبا
ينتهي إلى الامام العسكري عليه السلام !
لادريس بن علي بن عبدالله بن الحسن بن حمزة الشريف الاميرعماد
الدين أبي موسى اليمني الصنعاني الحمزي ، المتوفى سنة 714 أو 713 هـ .
ترجم له ابن حجر في الدرر الكامنة 1 | 368 وقال : « وكان إماما
لايجارى ، وعالما لايبارى » .
وترجم له زيارة في ملحق البدر الطالع ص 52 وقال : « له كتاب في
فضائل فاطمة الزهراء رضي الله عنها » .
مصادر الفكر العربي الاسلامي في اليمن ص 412 وذكر من كتبه : السبول
[ ؟ ] في مناقب فاطمة الزهراء البتول .
هدية العارفين 1 | 195 ، معجم ما الف عن رسول الله ـ صلى الله عليه
وآله ـ للدكتور صلاح الدين المنجد ص 228 .
أقول : ولعل الجميع واحد ، فقد ذكر في هدية العارفين والمعجم بعنوان
« السول في فضائل بنت الرسول » ، فصحفت « بنت » إلى « بيت » .
للاستاذ حسين
محمد يوسف المصري .
طبع في مصر ، في مطبعة الشعب سنة 1973 ، في 606 صفحة .
في حياة الامام الحسين عليه السلام .
لمحمد أحمد عاشور.
فرغ منه 7 جمادى الثانية سنة 1397 ، وطبعه في القاهرة ، وللمؤلف
للشيخ موسى محمد
علي . طبع مرتين ، الثانية في بيروت من منشورات عالم الكتب سنة 1405 هـ .
لابي الكمال برق النوشاهي الباكستاني .
ذكر في مرآة التصانيف ص217 .
للدكتورة بنت الشاطىء عائشة
بنت عبدالرحمن ، الكاتبة المصرية المعاصرة .
طبع بمصر .
للدكتورة بنت الشاطىء عائشة بنت
عبدالرحمن ، الكاتبة المصرية المعاصرة.
طبع بمصر .
لعبد الرزاق بن شاكر
البدري الشافعي السامرائي ، المعاصر .
مطبوع بالعراق .
* للبحث صلة . . .