صلةقبل


الباب الثاني والعشرون
في فضله ايضاً

29 - وبه قال الحاكم أنبأنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ أنبأنا أبو جعفر محمد بن عبدالرحمان القرشي أنبأنا أبو الصلت الهروي أنبأنا عبدالرزاق ويحيى بن اليمان قالا أنبأنا سفيان الثوري عن سلمه بن كهيل عن ابي صادق عن عليم (1) بن قيس الكندي ،
عن سلمان قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول اول الناس ورودا على الحوض يوم القيامه اولهم اسلاما : علي بن ابي طالب .

الباب الثالث والعشرون
في كون علي باب مدينة العلم

30 - وبه قال الحاكم اخبرنا أبو العباس الاموي أنبأنا محمد بن عبدالرحمان الهروي ، الحديث .
قال الحاكم : وحدثنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الصفار أنبأنا ابراهيم بن اسحاق السراج النيسأبوري ببغداد أنبأنا أبو الصلت عبدالسلام بن صالح بن سليمان بن ميسره الهروي بنيسابور أنبأنا أبو معاويه عن الاعمش عن مجاهد
عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : انا مدينه العلم وعلي بابها.

الباب الرابع والعشرون
في كون علي من اهل الجنة

31 - وبه قال الحاكم اخبرني أبو محمد بن زياد العدل أنبأنا جعفر بن احمد بن نصر الحافظ أنبأنا احمد بن نصر المقريء أنبأنا محمد بن معاويه أنبأنا يحيى بن سابق
____________
(1) كان في الاصل: عن الصادق عن عنيم
( 115 )

المديني أنبأنا عبدالرحمان بن زيد بن سلم عن ابيه ،
عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : ياعلي انت ف الجنه ، ياعلي انت في الجنه ياعلي أنت في الجنة.

الباب الخامس والعشرون
في كون قاتله أشقى الآخرين كما أن عاقر ناقة صالح أشقى الاولين

32 - اخبرنا أبو ظاهر بن ابي نصر بن ابي القاسم يعرف بهاجر بخطه اجازه اخبرنا اذنا أبو بكر احمد بن علي بن ثابت البغدادي اخبرنا علي بن القاسم المصري أنبأنا علي بن اسحاق المادرائي اخبرنا الصغاني محمد بن اسحاق أنبأنا اسماعيل بن ابان الوراق أنبأنا ناصح أبو عبدالله الجمحي (1) عن سماك ،
عن جابر بن سمره قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي : من اشقى الاولين ؟ قال : عاقر الناقه قال فمن اشقى الاخرين ؟ قال : الله ورسوله اعلم قال قاتلك .

الباب السادس والعشرون
في إخبار النبي صلى الله عليه وسلم عن ذريته أنها تنتشر من صلب علي
رضوان الله عليه ، وعن شدة محبة الله تعالى له

33 - وبه ، قال أبو بكر الخطيب (2) : أخبرنا محمد بن أبي السري ، أنبأنا أبو عبيدالله محمد بن عمران المرزباني ، أنبأنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن عبدالرحيم المؤدب ، حدثني عبدالله بن عبدالرحمان بن محمد الحاسب ، حدثني أبي ، حدثني خزيمة بن حازم ، حدثني أميرالمؤمنين المنصور، حدثني أبي محمد بن علي ، حدثني أبي علي بن عبدالله ، حدثني أبي عبدالله بن عباس ، قال : كنت أنا والعباس جالسين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ دخل علي بن أبي طالب فسلم ، فرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وبشر به ، وقام إليه فاعتنقه وقبل بين عينيه ، وأجلسه عن يمينه ،
____________
(1) كذا في الأصل ، والظاهر أن الصحيح : « المخلمي » راجع تاريخ بغداد 1: 135 ، وتاريخ دمشق 3: 352 .
(2) تاريخ بغداد . ج1 ، ص316 .

( 116 )

فقال العباس : يارسول الله أتحب هذا ?!
فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ياعم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والله لله أشد حباً له مني ، إن الله تعالى جعل ذرية كل نبي في صلبه وجعل ذريتي في صلب هذا.

الباب السابع والعشرون
في أن النظر إلى وجه علي عبادة

34 - وبه ، قال : اخبرنا أبو بكر الخطيب (1) ، أنبأنا علي بن أحمد ، أنبأنا محمد بن إسماعيل بن موسى بن هارون أبو الحسين الرازي المكتب ، أنبأنا محمد بن أيوب ، أنبأنا هوذة بن خليفة ، أنبأنا ابن جريج ، عن أبي صالح ،
عن أبي هريرة قال : رأيت معاذ بن جبل يديم النظر إلى علي بن أبي طالب فقلت : مالك تديم النظر إلى علي ، كأنك لم تره ؟!
فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : النظر إلى وجه علي عبادة .
قال الخطيب : هذا الاسناد باطل ! على أنا لا نعلم أن محمد بن أيوب روى عنه هوذة بن خليفة شيئا قط ولا تسمع منه ، لان هوذة بن خليفة مات سنة ست عشرة ومائتين ، ومحمد بن أيوب طلب الحديث سنة عشرين ومائتين .

الباب الثامن والعشرون
في فضائل سنية لعلي المرتضى ، ذكرها المصطفى صلى الله عليه العلي لأعلى
عند تزويجه بفاطمة الزهراء عليهما رضوان الله تعالى

35 - أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أخبرنا أبو عثمان الصأبوني وغيره إذنا ، قالوا: أخبرنا الحاكم أبو عبدالله ، أنبأنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ إملاء ، أنبأنا الحسن بن سفين ، أنبأنا أبو القاسم محمد بن سعيد النيسابوري بمصر ، أنبأنا الوليد بن النضر، عن النضر، عن ربيعة بن أبي عبدالرحمان ،
____________
(1) تاريخ بغداد ج 2 ، ص 1 و 51 .
( 117 )

عن أنس بن مالك ، قال : لما زوج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة قال : يا ام أنس زفّي ابنتي الى علي ، ومريه أن لا يعجل عليها حتى آتيها، فلما صلى العشاء أقبل بركوة فيها ماء ، فتفل فيها بما شاء الله وقال : اشرب ياعلي وتوضأ ، واشربي يافاطمة وتوضئي ، ثم أجاف عليهم الباب ، فبكت فاطمة !
فقال : ما يبكيك يابنية ؟! قد زوجتك أقدمهم إسلاما ، وأعظمهم حلما ، وأحسنهم خلقا ، وأعلمهم بالله علما.
قال الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : إن كان النضر هذا هو النضر بن محمد المروزي فقد روى عن سليمان الشيباني .

الباب التاسع والعشرون
في تشبيه النبي صلى الله عليه وسلم عليا رضوان الله عليه في خمس
مقامات بخمسة من الانبياء عليهم الصلوات

36 ـ وبه ، قال الحاكم : أنبأنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد ، أنبأنا محمد بن مسلم بن وارة ، أنبأنا عبيدالله بن موسى العنسي (1) ، أنبأنا أبو عمرو الازدي ، عن أبي راشد الحبراني
عن أبي الحمراء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في فهمه ، وإلى إبراهيم في حلمه ، وإلى يحيى بن زكريا في زهده ، وإلى موسى بن عمران في بطشه فلينظر إلى علي بن أبي طالب

الباب الثلاثون
في كون قصر علي في الجنة بين قصر الخليل والحبيب صلوات الله عليهما
ورضوانه عليه

37 - وبه ، قال الحاكم : أنبأنا أبو حبيب محمد بن أحمد بن موسى المصاحفي النيسابوري ، حدثني أبي ، أنبأنا أحمد بن أبي الوجيه الجوزجاني ، أنبأنا أبو معقل يزيد بن معقل ، عن عقبة بن موسى ، عن سلام ،
____________
(1) في الاصل : العنبسي !
( 118 )

عن حذيفة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ، فقصري في الجنة وقصر إبراهيم في الجنة متقابلين ، وقصر علي بن أبي طالب بين قصري وقصر إبراهيم ، فياله من حبيب بين خليلين .

الباب الحادي والثلاثون
في حفظ الاخوة ليلة المعراج بين علي رضوان الله عليه وبين النبي صلوات
الله عليه

38 - وبه ، قال الحاكم : أنبأنا أبو بكر محمد بن داود بن سليمان ، أنبأنا علي بن الحسين بن حيان - مروزي الاصل ببغداد - ، أنبأنا عمرو بن نصر بن عبدالله النيسابوري ، أنبأن عثمان بن عبدالله المفري ، أنبأنا مسلم بن خالد ، قال : سمعت جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ،
عن علي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما اسري بي إلي السماء السابعة قال لي جبريل : تقدم يامحمد ، فوالله ما نال هذه الكرامة قبلك [ملك] مقرب ولا نبي مرسل ، فوعز إلي ربي شيئا، فلما أن رجعت نادى مناد من وراء الحجاب : نعم الاب أبوك إبراهيم ، ونعم الاخ أخوك علي ، فاستوص به خيرا .

الباب الثاني والثلاثون
في أن حبه علامة المؤمن ، وبغضه علامة المنافق

39 - وبه ، قال الحاكم : أنبأنا أبو العباس القاسم بن القاسم النيسابوري بمرو ، أنبأنا أحمد بن تميم بن عباد المروزي ، أنبأنا محمد بن عبيدة ، أنبأنا سوادة بن نصر الفرهاذاني ، أنبأنا الحسين بن معاذ بن مسلم بن رجاء ، - وكان رجاء والي خراسان من قبل المهدي الخليفة - ، قال : سمعت أبي معاذ بن مسلم يقول : أخبرني أميرالمؤمنين المهدي في كتابه إلي : أنبأنا المنصور ، حدثني أبي ، عن أبيه ،
عن ام سلمة ، قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يبغض عليا مؤمن ولا يحبه منافق .


( 119 )

الباب الثالث والثلاثون
في أن الجواز على الصراط في العقبى بولاية علي المرتضى

40 - وبه ، قال الحاكم : حدثني أبو محمد عطية بن سعيد بن عبدالله بن منصور الاندلسي ، أنبأن القاسم بن علقمة الابهري ، حدثني عثمان بن جعفر الدينوري ، أنبأنا إبراهيم بن عبدالله الصاعدي ، أنبأنا ذوالنون المصري ، أنبأنا مالك بن أنس ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ،
عن علي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا جمع الله الاولين والآخرين يوم القيامة ونصب الصراط على جسر جهنم ماجازها أحد إلا من كانت معه براءة بولاية علي بن أبي طالب ..

الباب الرابع والثلاثون
في خصائص سبع لعلي المرتضى

41 - أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الموسياياذي ،أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد ، أنبأنا أبو نعيم أحمد بن عبدالله الحافظ ، أنبأنا إبراهيم بن محمد بن أبي حسين ، أنبأنا محمد بن عبدالله الحضرمي ، أنبأن خلف بن خالد العبدي البصري ، أنبأنا بشر بن إبراهيم الانصاري ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ،
عن معاذ بن جبل ، قال : قال رسول الله صلىالله عليه وسلم : ياعلي ، أخصمك بالنبوة ولا نبي بعدي ، وتخصم الناس بسبع ولا يحاجك أحد من قريش :
أنت أولهم إيمانا بالله ، وأوفاهم بعهد الله ، وأقومهم بأمر الله ، وأقسمهم بالسوية ، وأعدلهم في الرعية ، وأبصرهم بالقضية ، وأعظمهم عند الله مزية .


( 120 )

الباب الخامس والثلاثون
في أن عليا أول من أسلم من الذكور بعد خديجة بنت خويلد
وعليه ابن عباس ، وجابر، وزيد بن أرقم ، ومحمد بن المنكدر، وربيعة الرأي ،
وأبو حازم المدني

42 - أخبرنا زاهر بن طاهر، أخبرنا أحمد بن الحسين البيهقي ، أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ، أخبرنا أحمد بن عبيد ، أنبأنا محمد بن يونس ،
قال البيهقي : وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ ، أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه ، أخبرنا محمد بن يونس ، أنبأنا إبراهيم بن زكريا البزاز ، أنبأنا موسى بن محمد بن عطا المقدسي ، حدثني أبو عبدالله السامي
عن النجيب بن السري ، قال : قال علي ـ في حديث ذكره ـ :

سبقتهم إلى الاسلام قدما * غلاما ما بلغت أوان حلمي

43 - أخبرنا محمد بن الفضل الفراري ، أخبرنا أحمد بن الحسين ، أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ، أخبرنا عبدالله بن جبير، أنبأنا يعقوب بن سفيان ، أنبأنا محرر بن سلمة ، أنبأنا عبدالعزيز بن محمد ، عن عمر بن عبدالله ، عن محمد بن كعب القرظي : إن أول من أسلم من هذه الامة برسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة بنت خويلد ، وأول رجلين أسلما أبو بكر الصديق وعلي بن أبي طالب .
وإن أبا بكر الصديق أول من أظهر الاسلام ، وإن عليا كان يكتم الاسلام فرقا من أبيه حتى لقيه أبو طالب وقال : أسلمت ؟ قال : نعم ، قال : وازر ابن عمك وانصره ، وقال : أسلم علي قبل أبي بكر .

الباب السادس والثلاثون
في كون قبة علي المرتضى في الجنان بين قبة نبينا وقبة إبراهيم خليل الرحمان
عليهما صلوات الملك الديان

44 - أخبرنا زاهر بن طاهر الشحامي ، أخبرنا أبو عثمان إسماعيل بن عبدالرحمان الصأبوني إذنا ، أخبرنا الحاكم أبو عبدالله الحافظ ، أخبرنا محمد بن يزيد ، أنبأنا أبو عبدالله محمد بن سعيد بن محمد المروزي البورقي بنيسابور، أنبأنا الحسن ابن يحيى الفارسي ، أنبأنا داود بن سليمان ، أنبأنا المغيرة بن جرير، عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان ،


( 121 )

عن سلمان الفارسي ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه : اذا كان يوم القيامة ضربت لي قبة حمراء عن يمين العرش ، وضربت لابي إبراهيم قبة من ياقوتة خضراء عن يسار العرش ، وضربت فيما بيننا لعلي بن أبي طالب قبة من لؤلؤة بيضاء ، فما ظنكم بحبيب بين خليلين ؟!
قال الحاكم : هذا البورقي قد وضع من المناكير على الثقات ما لا يحصى .

الباب السابع والثلاثون
في تصويب علي رضي الله عنه في قتال أهل النهروان ، وإظهار معجزة النبي
ـ صلى الله عليه وآله وسلم وكرامات عليه ـ فيه ، وفي تصويبه في قتال من
قاتل ، وفي تصويبه في قسم الغنائم والقضايا

45 - وبه ، قال الحاكم أبو عبدالله : أخبرني أبو محمد بن ابنة أحمد بن إبراهيم ، أنبأنا جدي أحمد بن إبراهيم ابن ابنة نصر بن زياد القاضي ، أنبأنا جدي ، أنبأنا حفص بن عبدالرحمان ، عن سلم بن زرير ،
عن زرير أبي رجاء ، قال : كنت مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالنهروان حيث قتل الحرورية ، فقال لهم : التمسوا فانكم ستجدون رجلا مخدج اليد ، إحدى عضديه مثل ثدي المرأة ، فالتمسوا فلم يجدوا ! فجاؤوا فقالوا: والله ما وجدناه ! فقال : التمسوه فوالله ما كذبت ولا كذبت ، ثم التمسوه ، قال : ثلاث مرات ، فلما كان عند الثالثة قام وقمت معه ، فأتى حنوة منهم وأمر بهم فقلب بعضهم على بعض ، فاذا فيهم رجل كأنه حبشي ، إحدى عضديه مثل ثدي المرأة ! قال : هذا شيطان ، وهو الذي أضلهم ، والله لو لا أن تبطروا لحدثتكم بما وعد الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم من قتل هؤلاء .
46 - وبه ، قال الحاكم : أخبرني أبو محمد عبدالله بن محمد العدل ، قال : وجدت في كتاب جدنا نصر بن زياد ، حدثنا نصر بن باب ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي نضرة ،
عن أبي سعيد الخدري أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يمرق مارقة في فرقة من الناس يقتلهم أولى الطائفتين بالله عزوجل .
47 - أخبرنا الشريف أبو الفتوح إسماعيل بن علي بن محمد بن حمزة الجعفري الزينبي الطوسي بقزوين ، أخبرنا الاديب أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي ، أخبرنا الحاكم أبو عبدالله محمد بن عبدالله الحافظ ، أنبأنا أبو بكر أحمد ابن إسحاق الفقيه ، أخبرنا الحسين بن علي ، أنبأنا زكريا بن يحيى المقريء ، أنبأنا


( 122 )

إسماعيل بن عباد المقريء أنبأنا شريك ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ،
عن عبدالله بن مسعود ، قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى منزل ام سلمة فجاء علي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا ام سلمة ، هذا قاتل القاسطين والناكثين والمارقين من بعدي .
48 - وبه ، قال الحاكم أبو عبدالله : أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم الحنظلي ، أنبأنا محمد بن سعد بن الحسن بن عطية بن سعد العوفي ، حدثني أبي ، حدثني عمي عمرو بن عطية بن سعد، عن أخيه الحسن بن عطية ، حدثني سعد بن جنادة ،
عن علي ، قال :امرت بقتال القاسطي والناكثين والمارقين ،
فأما القاسطون فأهل الشام ، وأما الناكثون فذكرهم (1) وأما المارقون فأهل النهروان ـ يعني الحرورية ـ .
49 - وبه ، قال الحاكم : أنبأنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنبأنا أحمد بن عبدالحبار، أنبأنا أبو معاوية ، عن الاعمش ، عن إسماعيل بن رجاء ، عن أبيه ،
عن أبي سعيد الخدري ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله .
قال أبو بكر : أنا هو يارسول الله ؟ قال : لا ، قال : عمر: أنا هو يارسول الله ؟ قال : لا ، ولكن خاصف النعل .
قال : وكان أعطى عليا نعله يخصفها .
قال الحاكم : هذا إسناد صحيح قد احتج بمثله البخاري ومسلم في الصحيح .
50 - أخبرنا الموفق بن سعيد ، أخبرنا أبو علي الصفار، أخبرن أبو سعد النصروي ، أخبرنا ابن زياد ، أخبرنا ابن شيرويه وأحمد بن إبراهيم ، قالا : أنبأنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا النضر بن شميل ، أنبأنا عبدالجليل، أنبأنا عبدالله بن بريدة عند ذلك وكان في المجلس ، قال : حدثني أبي قال : لم يكن أحد من الناس ابغض إلي من علي بن أبي طالب حتى أحببت رجلا من قريش لا احبه إلا على بغضاء علي! فبعث ذلك الرجل على خيل فصحبته وما أصحبه إلا على بغضاء علي ! فأصاب سبيا فكتب الى النبي صلى الله عليه أن يبعث إليه من يخمسه ، فبعث إلينا عليا، وفي السبي وصيفة من افضل السبي، فلما خمسه صارت الوصيفة في الخمس ، ثم خمس فصارت في أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم خمس فصارت في آل علي ، فأتانا ورأسه يقطر .
قال : فقلنا : ما هذا ؟! فقال : ألم تروا الى الوصيفة صارت في الخمس ، ثم صارت في أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم صارت في آل علي ، فوقعت عليها .
____________
(1) أي طلحة والزبير (*)
( 123 )

قال : فكتب وبعثني مصدقا اكون مصداقا لكاتبه الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ما قال علي ؟ فجعلت أقول عليه ، يقول : صدق ، وأقول ، ويقول : صدق .
قال : فأمسك بيدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : أتبغض عليا ؟ قلت : نعم ! قال : فلا تبغضه وإن كنت تحبه فازدد له حباً فوالذي نفسي بيده لنصيب آل علي في الخمس أفضل من وصيفة .
فما كان أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحب إلي من علي .
قال عبدالله بن بريدة : والله ما في هذا الحديث بيني وبين النبي صلى الله عليه وسلم غير أبي .
51 - وبه ، قال إسحاق ، أخبرنا عمرو بن محمد القرشي ، أخبرنا إسرائيل ، عن سماك بن حرب ، عن حنش بن المعتمر ، عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعثه أبو اليمن ، فوجد قوما قد زبوا للاسد بزبية فصادوه فبينا هم يطلعون فيها إذ سقط رجل فتعلق برجل ، وتعلق الرجل بآخر، حتى صاروا اربعة فجرحهم الاسد ، فانتدب له رجل بحربة فرماه فقتله فماتوا من جراحته كلهم ، فقام بعض أوليائهم إلى أولياء الاول الذي سقط فتعلق فقال : ذروا (1) صاحبنا ! واخذوا السلاح بعضهم على بعض يقتتلون .
فقال علي : فأتيتهم فقلت : اتريدون ان تقتتلوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي وأنا الى جنبكم ؟! أنا أقضي بينكم فان رضيتم فهو القضاء بينكم ، وإلا حجر بعضكم عن بعض حتى تأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكون هو يقضي بينكم فمن عدا بعد ذلك فلا حق له .
اجمعوا من القبائل الذين حفروا البئر ربع الدية ، وثلث الدية ، ونصف الدية ، والدية كاملة ، فللساقط الاول ربع الدية لانه هلك من فوقه ثلاثة ، وللذي يليه ثلث الدية لانه هلك من فوقة اثنان ، وللثالث نصف الدية لانه هلك من فوقه واحد ، وللرابع الدية كاملة فأبو ا أن يرضوا فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقوه عند مقام إبراهيم ، فقصوا عليه القصة قال : أنا أقضي بينكم فاحتبى بردة فقال رجل من القوم : إن عليا قضى بيننا فلما قصوا عليه القصة أجازه .
____________
(1 ) كذا في الاصل والصحيح : ودوا .
( 124 )

الباب الثامن والثلاثون
في تشريف النبي صلى الله عليه وسلم عليا يوم خيبر خاصة من دون
الآخرين.

52 - أخبرنا أبو الحسن علي بن الشافعي بن داود الفقيه القزويني بها، أخبرنا أبو منصور محمد بن الحسين بن أحمد بن الهيثم المقومي ، أخبرنا أبو طلحة القاسم بن أبي القاسم بن أبي المنذر الخطيب ، أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر القطان ، أخبرنا أبو عبدالله محمد بن يزيد بن ماجة ، أنبأنا عثمان بن أبي شيبة عن وكيع ، أنبأنا ابن أبي ليلى ، عن الحكم ،
عن عبدالرحمان بن أبي ليلى ، قال كان أبو ليلى يسير (1) مع علي ، فكان يلبس ثياب الصيف في الشتاء وثياب الشتاء في الصيف ، فقلنا : لو سألته ؟ فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلي وأنا أرمد العين يوم خيبر، قلت : يارسول الله إني أرمد العين ، فتفل في عيني ، وقال : اللهم أذهب عنه الحر والبرد ، قال : فما وجدت حرا ولا بردا بعد يومئذ .
قال : ولابعثن رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ليس بفرار، فتشوف لها الناس فبعث الى علي فأعطاها إياه .
53 ـ وبه أنبأنا ابن ماجة ، أنبأنا علي بن محمد ، أنبأنا أبو معاوية، أنبأنا موسى بن مسلم ، عن ابن سابط ،
عن سعد بن أبي وقاص ، قال : قدم معاوية وبعض حجابه ، فدخل عليه سعد فذكروا عليا، فنال منه ! فغضب سعد ، وقال : تقول هذا لرجل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه .
وسمعته يقول : أنت من بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي .
وسمعته يقول : لاعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله .
54 - أخبرنا محمد بن الفضل الفراوي ، أخبرنا عبدالغافر بن محمد الفارسي ، أخبرنا محمد بن عيسى بن عمرويه ، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، أخبرنا مسلم ابن الحجاج ، أنبأنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد ـ وتقاربا في اللفظ - قالا أنبأنا حاتم ـ وهو ابن اسماعيل ، عن بكير بن مسمار،
عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ، عن أبيه ، قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال : ما منعك أن تسب أبا تراب ؟! قال : أما ما ذكرت ثلاثا قالهن رسول الله
____________
(1) كذا في الاصل والصحيح يسمر .
( 125 )

صلى الله عليه وسلم فلن أسبه ، أن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم .
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له خلفه في بعض مغازيه قال له علي يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان ؟! فقال له : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي .
وسمعته يقول يوم خيبر : لاعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله : قال ، فتطاولنا لها فقال : ادعوا لي عليا فأتي به أرمد ، فبصق في عينيه ، فدفع الراية إليه ، ففتح الله عليه .
ولما نزلت هذه الآية : ندع ابناءنا وابناءكم (1) ، دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي .
55 - وبه قال مسلم : أنبأنا قتيبة بن سعيد ، أنبأنا يعقوب ـ يعني ابن عبدالرحمان القاريء ـ ، عن سهيل ، عن أبيه .
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر : لاعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه [الله ورسوله] يفتح الله على يديه .
قال عمر بن الخطاب : ما أحببت الامارة إلا يومئذ ! قال فتساورت لها رجاء أن ادعي لها ! قال : فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب فأعطاه إياها ، فقال : امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك .
قال : فسار علي شيئا ثم وقف ولم يلتفت فصرخ ، قال : يارسول الله على ماذا اقاتل ؟ قال : قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فاذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله .
56 - أخبرنا الموفق بن سعيد ، أخبرنا أبو علي الصفار أخبرنا أبو سعد النصروي ، أخبرنا أبي زياد السمذي أخبرنا ابن شرويه وأحمد بن إبراهيم ، قالا أنبأنا اسحاق بن ابراهيم الحنظلي ، أخبرنا جرير ، عن المغيرة
عن ام موسى قالت : سمعت عليا يقول : ما رمدت ولا صدعت منذ مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهي وتفل في عيني يوم خيبر حين أعطاني الراية .
57 ـ أخبرنا محمد بن الفضل الفراوي ، أخبرنا أحمد بن الحسين البيهقي ، أخبرنا ، أبو عبدالله الحافظ أنبأنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأنا أحمد بن عبدالجبار ، أنبأنا يونس بن بكير ، عن ابن اسحاق ، عن بعض أهله عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : خرجنا مع علي حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم براية ، فلما دنا من الحصن خرج إليه أهله ،
____________
(1) آل عمران 3 : 61
( 126 )

فقاتلهم ، فضربه رجل من يهود فطرح ترسه من يده ، فتناول علي باب الحصن فتترس به عن نفسه ، فلم يزل في يده وهو يقاتل حتى فتح الله عليه ، ثم القاه من يده ، فلقد رأيتني في نفر مع سبعة أنا ثامنهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب فما استطعنا أن نقلبه .
58 - وبه قال أبو عبدالله الحافظ : حدثني أبو علي الحسين بن علي الحافظ ، أنبأنا الهيثم بن خلف الدوري ، أنبأنا اسماعيل بن موسى السدي ، أنبأنا مطلب بن زياد ، عن ليث بن أبي سليم ،
عن أبي جعفر وهو محمد بن علي ، قال : دخلت عليه قال : حدثني جابر بن عبدالله ان عليا حمل الباب يوم خيبر حتى صعد المسلمون عليه فافتتحوها ، وأنه جرب بعد ذلك فلم يحمله أربعون رجلا .
59 - وروي من وجه آخر ضعيف عن جابر : ثم اجتمع عليه سبعون رجلا فكان جهدهم أن أعادوا الباب .

الباب التاسع والثلاثون
في فضيلة جليلة لعلي بن أبي طالب

60 - أخبرنا زاهر بن طاهر ، أخبرنا أبو عثمان الصأبو ني وغيره إذنا ، قالوا أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالله الحافظ ، أنبأنا أبو الحسن محمد بن علي بن الحسين ابن الحسن بن القاسم الحسني الصوفي ، أنبأنا أبو ايوب سليمان بن أحمد بن يحيى الملطي بحمص ، أنبأنا محمد بن عثمان بن عبدالرحمان البصري ، أنبأنا حجاج بن نصير أنبأنا هشام ، عن ايوب ، عن عكرمة ،
عن ابن عباس ، قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأذا بطير في فيه لوزة خضراء فألقاها في حجر النبي صلى الله عليه وسلم ، فاخذها النبي عليه السلام فقبلها ثم كسرها ، فاذا في جوفها دودة خضراء مكتوب فيها بالصفرة : لا إله الله محمد رسول الله ، نصرته بعلي وأيدته به ، ما أنصف الله من خلقه من لم يرض بقضائه ، واشتكاه برزقه .
61 - وبه ، قال أبو عبدالله : سمعت أبا الحسن بن أبي اسماعيل العلوي هذا بمنى سنة خمس وأربعين وثلاثمائة يقول : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ، فقلت : يارسول الله ، انما انت منذر ولكل قوم هاد (1) ، قال : يابني أبوك علي ؟ قلت : يارسول
____________
(1) الرعد 13 : 7
( 127 )

الله محمد رسول الله والذين معه ،(1) قال : من تبعني من المؤمنين ، قلت يارسول الله وما ارسلناك الا رحمة للعالمين ،(2) قال : انا رحمة للعالمين .

الباب الاربعون
في استخفاف علي المرتضى عليه رضوان الملك الاعلى بأصنام ذوي الردى ،
وفي وضع علي المرتضى قدميه على منكبي المصطفى صلى الله عليه وسلم
لالقاء الصنم الاكبر

62 - أخبرنا أبو محمد الموفق بن سعيد ، اخبرنا أبو علي الصفار ، اخبرنا أبو سعد النصروي ، أخبرنا ابن زياد السمذي ، أخبرنا ابن شيرويه وأحمد بن إبراهيم ، قالا : أنبأنا اسحاق بن ابراهيم ، أخبرنا شبابة المدائني ، أنبأنا نعيم بن حكيم ، أنبأنا أبو مريم أنه حدثه ،
عن علي بن أبي طالب ، قال : كنت أنطلق أنا واسامة بن زيد الى اصنام قريش التي كانت حول الكعبة فنأتي العذرات حول الكعبة ، فنأخذ كل جزء براق بأيدنا فننطلق به الى اصنام قريش فنلطخها، فيصبحون فيقولون من فعل هذا بآلهتنا فيظلون عامة النهار يغسلونها باللبن والماء .
63 - وبه ، قال شبابة : أنبأنا نعيم ، أنبأنا أبو مريم عن علي بن أبي طالب قال : أنطلق بي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اتى بي الكعبة فقال : اجلس فجلست الى جنب الكعبة ، فصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم منكبي ثم قال انهض فنهضت فلما رأى ضعفي تحته قال اجلس فجلست ونزل ثم جلس ثم قال لي : ياعلي اصعد على منكبي فصعدت على منكبيه ثم نهض بي رسول الله صلى الله وسلم فلما نهض بي خيل لو شئت نلت افق السماء فصعدت على الكعبة ، وتنح رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ألق صنمهم الاكبر صنم قريش ، وكان من نحاس موتدا بأوتاد من حديد إلى الارض فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : عالجه ، فجعلت
____________
(1) الفتح 48 : 29 .
(2) الانبياء 21 : 107

( 128 )

اعالجه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ايه ، ايه ، فلم ازل اعالجه حتى استمكنت منه فقال : اقذفه فقذفته فتكسر ونزوت من فوق الكعبة وانطلقت أنا والنبي صلى الله عليه وسلم نسعى وخشينا ان يرانا احد من قريش او غيرهم ، قال علي : فما صعدته حتى الساعة .
تم كتاب الاربعين المسمى بالمنتقى من فضائل علي المرتضى بحمدالله العلي الاعلى في عشرين شهر الله محرم سنة تسع وتسعين وخمسمائة على يدي الراجي عفو ربه الكريم أبي عبدالله محمد بن محمود بن الحسن الحضيري وفقه الله على تحصيل ما تمناه وكتب من أصل كان بخط المصنف رحمة الله عليه .
وفرغت من نسخه عشية يوم الثلاثاء رابع جمادى الآخرة سنة 1397 في المكتبة السليمانية في إسلامبول في رحلتي الثالثة إليها، وقد كتبت الكتاب في يومين ، والكتاب ضمن مجموعة في مكتبة شهيد علي باشا في المكتبة السليمانية برقم 539 ، والمجموعة كلها بخط هذا الحضيري وبتاريخ 599 سنة واكثر ما في المجموعة لرضي الدين احمد بن اسماعيل الطالقاني القزويني المتوفي سنة 590 وهو مؤلف الاربعين المنتقى ، وبآخر المجموعة كتاب « الفرد والسرد » له ايضا بخط الحضيري في التاريخ .